Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1787

الفصل 1787

الفصل 1787

 

“. هيكسيتيا ، كيف يمكنك أن تكون بخير؟”

“إلهة النور ، ريبيكا! خادمك الأمين يتعرض لكل أنواع الإهانات !! ”

تشوه تعبير زيراتول. نظر إلى خان وكأنه مجنون. ثم ألقى نظرة خاطفة على هيكسيتيا غير المستجيب .

 

 

سجن الأبدية – كان المقصد النهائي للآلهة الخاطئة. حتى الآلهة الرئيسية مثل زيراتول لم يتمكنوا من الهروب من هذا المكان بمفردهم. في المقام الأول ، كان سجنًا تم إنشاؤه لسجن الآلهة. البيئة نفسها قمعت الآلهة.

[سيتم تفعيل “خريطة أسجارد” كمكافأة للعثور على الأماكن المخفية!]

 

لم يكن مجرد تخفي. لقد كان مفهومًا محى الوجود نفسه ، مما جعل من الممكن تجنب نهاية العالم. هذا يعني أن مرتديها لم يتم تحديده كهدف للنهاية.

“اسرعي واستيقظي لإنقاذي والدفاع عن سلطتك وشرفك! أنا ، الإله زيراتول ، الشخص الذي سيحمي أسجارد من الأشرار الذين ينشرون الفوضي أثناء غيابك. استخدميني كسيفك ! ”

“. فهمت. ربما كنت مخطئًا للحظة ، “تمتم زيراتول وبدأت نيته في القتل تتحول إلى رافائيل وليس جريد. كانت عيناه ما زالتا مقلوبتين.

 

 

كان إله القتال زيراتول يدرك أن قوته وسلطته تضعف في الوقت الفعلي. كلما طالت مدة بقائه في السجن ، زاد شعوره بالخسارة اللامتناهية. وهكذا كان يصرخ ليخفي عاره.

ذكرى محاولة إيذاء الإنسانية لأن الغيرة أعمته – حافظ على عقله بالتذكر والتفكير في أخطائه التي كانت تعتبر من أعظم الذنوب في كل العصور.

 

 

من فضلك أنقذني.

“ايها الملاك . ”

 

‘هنا. ‘

“. هيكسيتيا ، كيف يمكنك أن تكون بخير؟”

يمكن معرفة هيكل السماء.

 

 

إله الحدادة ، هيكسيتيا – كان محاصرًا هنا “لسنوات عديدة” ، لكنه كان مختلفًا عن زيراتول. كان يتأمل بهدوء ولم يكن منزعجًا على الرغم من وجوده في السجن لفترة طويلة. لقد كانت حالة وصل فيها تدريبه العقلي إلى الحد الأقصى.

 

 

سجن الأبدية – لقد كان مكانًا غريبًا ومخيفًا للغاية ليختبره الملاك العجوز.

كان الملاك القديم يحترم هيكسيتيا كثيرًا. كان حدادًا لذلك كان مفتونًا بإله الحدادين. لم يكن هذا السبب البسيط فقط.

 

 

في سجن كان من الصعب فهم معالمه لأنه كان مصبوغًا بظلام كثيف.

سجن الأبدية – لقد كان مكانًا غريبًا ومخيفًا للغاية ليختبره الملاك العجوز.

 

 

 

امتد الوقت مثل قطعة حلوى. في البداية ، بدت ثانية واحدة وكأنها دقيقة. الآن ثانية واحدة بدت وكأنها يوم. في الواقع ، لقد مضى وقت طويل منذ أن بدأ في إرباك الوحدات الزمنية. كانت اللحظة فقط ممتدة دائمًا لفترة طويلة.

 

 

ترجمة : PEKA

تم حبس هيكسيتيا هنا أولاً ، لذا قد تبدو ثانية واحدة وكأنها عام. ومع ذلك ، كان هادئًا. في هذا الفضاء الأبدي حيث لم يكن هناك شيء وانتشر الظلام ببساطة ، ثبّت عقله دون الاعتماد على أي قوة خارجية.

 

 

“سمعت أنك استعدت ذكرياتك عن أيامك البشرية. يجب أن تكون قريبًا بلا حدود من البشر الآن. كيف تحافظ على سلامة عقلك؟ ”

“أنت رائع حقًا. ”

 

 

– لا ، انه في مرتبة عالية جدا حتى بين المطلقين. قد لا تصدق ذلك لأنك شاهدت فقط قدرته القتالية على السطح ، لكن رافائيل يتمتع بقوة ومكانة يفترض أنها على قدم المساواة مع هانول ، أحد آلهة البداية.

تألقت عيون هيكسيتيا نصف المفتوحة في الظلام. كانت آثار اللهب الأزرق والأحمر على حلمتيه ينعكس على عيونه. ظهر وجه الملاك العجوز المتعب في تلك العيون.

 

 

كان هناك حاجة إلى قرار.

“سمعت أنك استعدت ذكرياتك عن أيامك البشرية. يجب أن تكون قريبًا بلا حدود من البشر الآن. كيف تحافظ على سلامة عقلك؟ ”

سرعان ما سيلاحظ رافائيل أن المفتاح اختفى من يديه. هذا يعني أنه عاجلاً أم آجلاً ، سينشر جيش من الملائكة في جميع أنحاء أسجارد. الوقت ينفد.

 

 

ملاك استعاد ذكرياته – لم يكن مختلفًا عن البشر. بغض النظر عن مظهره ، كان يعتقد أنه إنسان. كان البشر كائنات ضعيفة لا يمكنها تحمل الوقوع في الفخ لأكثر من 100 عام ، ناهيك عن مناقشة الأبدية. لم تكن هناك قدرة على تحمل تدفق الوقت المتزايد بشكل لا نهائي. ومع ذلك ، فقد تحملها الملاك القديم.

 

 

أصبح عقل جريد ثقيلًا. لقد شعر بالذنب تجاه خان وهيكستيا اللذين حوصرا في مثل هذا المكان لأنهما قدموا له معروفًا. بالطبع لم يتأثر بهذه المشاعر. أخذ نفسا عميقا واقترب بهدوء من الباب الحديدي. ثم أخرج المفتاح ووضعه في القفل البارد.

 

في سجن كان من الصعب فهم معالمه لأنه كان مصبوغًا بظلام كثيف.

انتشرت الابتسامة تدريجياً على وجه الملاك المتهالك.

 

 

 

“يبدو أن السبب في ذلك هو أن لدي الكثير لأتذكره. ”

 

 

 

بالطبع ، كانت هناك العديد من الذكريات الحزينة والمؤلمة بين الذكريات التي استعادها. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الذكريات الممتعة والسعيدة. كانت الذكريات المكتسبة في الغالب في سنواته الأخيرة. في قلب ذكرياته كان دائمًا هناك شاب اسمه جريد. كان فاعل خير وصديق وأحد أفراد الأسرة.

“لماذا يجب ان يكون أنت. ؟ أوه ، الآن أنا متأكد. يجب أن يكون الظل وراء كل الصعاب التي خضتها هي ريبيكا “.

 

يمكن معرفة هيكل السماء.

“هل هذا صحيح. ؟”

 

 

انطلقت موجة قوية من الطاقة من زيراتول. وصلت لحيته البيضاء الطويلة إلى أسفل بطنه وتمايلت مثل أرجل أخطبوط عملاق. لقد كانت طاقة هائلة لم يختبرها جريد إلا مرة واحدة. كان مشابهًا عندما أطلق عليه تنين النار تراوكا طاقته. كان عظمة ” الإله القتالى” التي كانت مختلفة تمامًا عما أظهره على السطح.

أصبح عقل هيكسيتيا معقدًا بعد قراءة الإخلاص الوارد في تعبير خان. كان ذلك لأنه لم يكن من الجيد البقاء هنا لفترة طويلة بعقل عاقل في سجن الأبدية. كان ذلك يعني أنه سيشعر بألم أكثر حدة لفترة طويلة. كان من الصعب التعامل مع العقل البشري. قد يكون من الأفضل ان يصبح مثل زيراتول.

 

 

“. ”

 

– هل من الممكن أن رافائيل ليس مطلقًا؟

ذكريات سعيدة؟ لم يكن هناك شيء خاص بـ هيكسيتيا. لقد ولد إلهًا وأخذ الكثير من الأشياء كأمر مسلم به ، لذلك لم يكن يعرف مستوى السعادة. وبالتالي ، لم يستطع الحكم بشكل تعسفي على موقف الملاك القديم.

“سيكون من الصواب قتلك يا رافائيل ، انت من تجرأ على وضعني في السجن وسخر مني ، أولاً”

 

“سيكون من الصواب قتلك يا رافائيل ، انت من تجرأ على وضعني في السجن وسخر مني ، أولاً”

ذكرى محاولة إيذاء الإنسانية لأن الغيرة أعمته – حافظ على عقله بالتذكر والتفكير في أخطائه التي كانت تعتبر من أعظم الذنوب في كل العصور.

-ماذا علينا ان نفعل؟

 

[خريطة أسجارد]

“ايها الملاك . ”

“كنت أعلم أن الملاك ذو البطن سيكون المفتاح لقيادتك إلى هنا ، لكن. اعتقدت أن هذا سيكون على الأقل بعد بضع مئات من السنين. هل أنت غبي لدرجة أنك لا تعرف أي خوف؟ أنت جريء حقًا ، “انتقد رافائيل – أقرب مقربين من آلهة النور ريبيكا – جريد.

 

 

“نعم ، إله القتال. ”

سرعان ما سيلاحظ رافائيل أن المفتاح اختفى من يديه. هذا يعني أنه عاجلاً أم آجلاً ، سينشر جيش من الملائكة في جميع أنحاء أسجارد. الوقت ينفد.

 

خطوة.

“هل تؤمن حقًا بـ هيكسيتيا؟ . لن يسامحك على ملء المنصب الشاغر في غيابه. من السخف أن ترى كيف يتم خداعك دون أن تعرف متى سيضرب خنجر في ظهرك “. توقف زيراتول فجأة. كانت سخرية بسيطة ، لكن الملاك العجوز لم يكن يعرف شخصية زيراتول جيدًا.

أصبح عقل جريد ثقيلًا. لقد شعر بالذنب تجاه خان وهيكستيا اللذين حوصرا في مثل هذا المكان لأنهما قدموا له معروفًا. بالطبع لم يتأثر بهذه المشاعر. أخذ نفسا عميقا واقترب بهدوء من الباب الحديدي. ثم أخرج المفتاح ووضعه في القفل البارد.

 

 

“هل تهتم بي انا ؟ لديك حقًا شخصية رائعة تستحق أن تكون الإله القتالي الذي يعبده الجميع. أنا مجرد حداد ، لكني أحترمك بشدة وأقدرك “.

“إلهة النور! أعلم أنك تستمعين إلي! من فضلك أرسل لي رسولًا حقيقيًا ، وليس ملاكًا مجنونًا أعمته القوة ! ”

 

انتشرت الابتسامة تدريجياً على وجه الملاك المتهالك.

“. ”

 

 

تم حبس هيكسيتيا هنا أولاً ، لذا قد تبدو ثانية واحدة وكأنها عام. ومع ذلك ، كان هادئًا. في هذا الفضاء الأبدي حيث لم يكن هناك شيء وانتشر الظلام ببساطة ، ثبّت عقله دون الاعتماد على أي قوة خارجية.

تشوه تعبير زيراتول. نظر إلى خان وكأنه مجنون. ثم ألقى نظرة خاطفة على هيكسيتيا غير المستجيب .

– منذ أن استهلكت واحد ، يجب أن آخذ شيئين على الأقل لتغطية نفقاتي.

 

 

“إلهة النور! أعلم أنك تستمعين إلي! من فضلك أرسل لي رسولًا حقيقيًا ، وليس ملاكًا مجنونًا أعمته القوة ! ”

 

 

لماذا أنت الشخص الذي يرحب بي؟

ثم بدأ بالصراخ في السقف المظلم مرة أخرى. كان ظل زيراتول خافتًا بسبب عدم دخول نور وكان يشبه الرجل العجوز وليس الإله القتالي. في أعقاب التدهور المتتالي في المكانة والختم ، أصبح جسده اصغر مثل معبده.

 

 

لم يكن الأمر يقتصر علي جريد. لقد عاملوا كل شخص داخل السجن على أنه قذارة.

ومع ذلك ، تردد صدى صوته عالي النبرة دون توقف في السجن مما جعل من الصعب معرفة ما إذا كان صوته منخفضًا أم مرتفعًا.

 

 

 

 

“. ”

 

 

***

 

 

 

 

 

 

 

-ماذا علينا ان نفعل؟

 

 

[لقد دخلت سجن الأبدية. ]

المفتاح الذي كان يبحث عنه اللص العظيم في الليلة الحمراء كان مربوطا بحزام رافائيل. لقد كان مكان حيث لم يتمكنوا من وضع أيديهم عليه. فكر جريد فيما إذا كان يجب أن يذكر المفتاح الرئيسي. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيعمل في أسجارد ، لكنه قرر أن الأمر يستحق المحاولة بدلاً من سرقة أشياء رافائيل والقتال.

سمع جريد هذا أيضاً.

 

“ايها الملاك . ”

ومع ذلك ، حدث ذلك قبل أن يتمكن جريد من سرد القصة.

سرعان ما سيلاحظ رافائيل أن المفتاح اختفى من يديه. هذا يعني أنه عاجلاً أم آجلاً ، سينشر جيش من الملائكة في جميع أنحاء أسجارد. الوقت ينفد.

 

 

“. ”

حدث ذلك في اللحظة التي خرج فيها زيراتول ، الذي كانت عيونه مقلوبة إلى الخارج ، وعرقل اللقاء بين الاثنين. حدث انفجار قوي عند مدخل السجن الذي كان جريد يوجه ظهره إليه. كان زوج من اللهب الأزرق والأحمر هو الذي وجه جريد بينما جرفه الانفجار وتم امتصاصه في ظلام دامس. كانت ألسنة اللهب تتصاعد من حلمات إله الحدادة.

 

[التصنيف: أسطورة

انتزع اللص العظيم مجموعة المفاتيح من خصر رافائيل. كان مشهدًا رائعًا عندما يراه بأم عينيه. في الأصل ، كانت حواس المطلق شيئًا لا يمكن خداعه.

“اسرعي واستيقظي لإنقاذي والدفاع عن سلطتك وشرفك! أنا ، الإله زيراتول ، الشخص الذي سيحمي أسجارد من الأشرار الذين ينشرون الفوضي أثناء غيابك. استخدميني كسيفك ! ”

 

“إلهة النور! أعلم أنك تستمعين إلي! من فضلك أرسل لي رسولًا حقيقيًا ، وليس ملاكًا مجنونًا أعمته القوة ! ”

– هل من الممكن أن رافائيل ليس مطلقًا؟

 

 

“نعم ، إله القتال. ”

– لا ، انه في مرتبة عالية جدا حتى بين المطلقين. قد لا تصدق ذلك لأنك شاهدت فقط قدرته القتالية على السطح ، لكن رافائيل يتمتع بقوة ومكانة يفترض أنها على قدم المساواة مع هانول ، أحد آلهة البداية.

“سمعت أنك استعدت ذكرياتك عن أيامك البشرية. يجب أن تكون قريبًا بلا حدود من البشر الآن. كيف تحافظ على سلامة عقلك؟ ”

 

 

سمع جريد هذا أيضاً.

“خان. ”

 

 

– كيف سرقت المفاتيح من هذا الكائن دون أن يتم الكشف عنك؟

 

 

سجن الأبدية – كان المقصد النهائي للآلهة الخاطئة. حتى الآلهة الرئيسية مثل زيراتول لم يتمكنوا من الهروب من هذا المكان بمفردهم. في المقام الأول ، كان سجنًا تم إنشاؤه لسجن الآلهة. البيئة نفسها قمعت الآلهة.

-هذا يعني أن التنين الانكساري لديه مفهوم أعلى من رافائيل.

حدق جريد في زيراتول ، الذي اقترب ببطء بينما غطى جسده المشهد القاتم داخل السجن.

 

بالطبع ، كانت هناك العديد من الذكريات الحزينة والمؤلمة بين الذكريات التي استعادها. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الذكريات الممتعة والسعيدة. كانت الذكريات المكتسبة في الغالب في سنواته الأخيرة. في قلب ذكرياته كان دائمًا هناك شاب اسمه جريد. كان فاعل خير وصديق وأحد أفراد الأسرة.

كان هناك صوت طقطقة طفيف من معصم اللص العظيم. أظهرت نظرة سريعة أن السوار ، المصنوع من معدن غير مألوف ، وقد تعرض للعوامل الجوية لعشرات الآلاف من السنين ، تلقى ضربة مباشرة. قد يكون أيضًا كنزًا تركه التنين الانكساري المولود في عالم كان على وشك الانتهاء.

[التصنيف: أسطورة

 

“اسرعي واستيقظي لإنقاذي والدفاع عن سلطتك وشرفك! أنا ، الإله زيراتول ، الشخص الذي سيحمي أسجارد من الأشرار الذين ينشرون الفوضي أثناء غيابك. استخدميني كسيفك ! ”

– منذ أن استهلكت واحد ، يجب أن آخذ شيئين على الأقل لتغطية نفقاتي.

في خضم الاضطرابات –

 

 

كان هناك حاجة إلى قرار.

همسة ملاك عجوز لا يختلف عن الإنسان.

 

همسة ملاك عجوز لا يختلف عن الإنسان.

بعد التوقف عند مفترق طرق ، سلم اللص العظيم لجريد مفتاحًا. كان المفتاح لفتح سجن الأبدية.

 

 

كان ذلك حافزًا لتطوير وضع جديد.

– في الأصل ، كانت خطتي هي سرقة الكنز ثم سرقة الإله هيكسيتيا ، لكن كما تعلم فقد تغير الوضع.

“يبدو أن السبب في ذلك هو أن لدي الكثير لأتذكره. ”

 

 

سرعان ما سيلاحظ رافائيل أن المفتاح اختفى من يديه. هذا يعني أنه عاجلاً أم آجلاً ، سينشر جيش من الملائكة في جميع أنحاء أسجارد. الوقت ينفد.

سجن الأبدية – لقد كان مكانًا غريبًا ومخيفًا للغاية ليختبره الملاك العجوز.

 

لقد تجاهلت القوة القتالية لزيراتول ، الذي كان يأمل أن يعبده الناس ويصبح إله القتال الحقيقي.

-لنتقابل هنا مرة أخرى بعد أن يحصل كلانا على ما نريد. إذا حدثت أزمة أثناء هذه العملية ، فقاتل بكل قوتك دون إنقاذ أي شيء. لديّ الوسائل للهروب من هذا المكان دون قيد أو شرط ، لذلك عليك فقط الانضمام إلي بطريقة ما.

 

 

“إلهة النور ، ريبيكا! خادمك الأمين يتعرض لكل أنواع الإهانات !! ”

-أفهم.

كلما تعمق في الداخل ، كان هناك ظلام لا يتطابق مع أسجارد. في نهايته كانت توجد بوابة حديدية طويلة وقديمة. لقد كان مشهدا بائسا.

 

 

ركض جريد بشكل أعمى نحو موقع السجن الذي أخبره اللص العظيم. كان أسرع عدة مرات مما كانت عليه عند التحرك مع اللص العظيم. كان قادرًا على استخدام شونبو بشكل مستمر. لا داعي للقلق بشأن الاختباء طالما كان لديه بروش ملك مصير الفقراء.

 

 

 

لم يكن مجرد تخفي. لقد كان مفهومًا محى الوجود نفسه ، مما جعل من الممكن تجنب نهاية العالم. هذا يعني أن مرتديها لم يتم تحديده كهدف للنهاية.

– كيف سرقت المفاتيح من هذا الكائن دون أن يتم الكشف عنك؟

 

 

‘هنا. ‘

 

 

 

كم من الوقت مضى منذ أن بدأ الركض على طول طريق السحب الذهبية؟ لم يصل جريد إلى وجهته إلا بعد مرور عشرات الأبراج من الكون في مجال رؤية جريد. كانت منطقة مغطاة بالغيوم الرمادية التى تشبه سحب المطر.

 

 

“اسرعي واستيقظي لإنقاذي والدفاع عن سلطتك وشرفك! أنا ، الإله زيراتول ، الشخص الذي سيحمي أسجارد من الأشرار الذين ينشرون الفوضي أثناء غيابك. استخدميني كسيفك ! ”

كلما تعمق في الداخل ، كان هناك ظلام لا يتطابق مع أسجارد. في نهايته كانت توجد بوابة حديدية طويلة وقديمة. لقد كان مشهدا بائسا.

يبدو أن لها وظيفة خاصة.

 

بالطبع ، كانت هناك العديد من الذكريات الحزينة والمؤلمة بين الذكريات التي استعادها. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الذكريات الممتعة والسعيدة. كانت الذكريات المكتسبة في الغالب في سنواته الأخيرة. في قلب ذكرياته كان دائمًا هناك شاب اسمه جريد. كان فاعل خير وصديق وأحد أفراد الأسرة.

أصبح عقل جريد ثقيلًا. لقد شعر بالذنب تجاه خان وهيكستيا اللذين حوصرا في مثل هذا المكان لأنهما قدموا له معروفًا. بالطبع لم يتأثر بهذه المشاعر. أخذ نفسا عميقا واقترب بهدوء من الباب الحديدي. ثم أخرج المفتاح ووضعه في القفل البارد.

كان هناك صوت طقطقة طفيف من معصم اللص العظيم. أظهرت نظرة سريعة أن السوار ، المصنوع من معدن غير مألوف ، وقد تعرض للعوامل الجوية لعشرات الآلاف من السنين ، تلقى ضربة مباشرة. قد يكون أيضًا كنزًا تركه التنين الانكساري المولود في عالم كان على وشك الانتهاء.

 

 

 

 

 

 

[لقد دخلت سجن الأبدية. ]

 

 

 

[هذا هو أول إنجاز للاعب!]

تخلل صوت شخص جديد آذان جريد العصبية. لقد كان صوتًا لم ينسه أبدًا. لقد كان صوتًا سيفتقده أمس واليوم وغدًا.

 

ركض جريد بشكل أعمى نحو موقع السجن الذي أخبره اللص العظيم. كان أسرع عدة مرات مما كانت عليه عند التحرك مع اللص العظيم. كان قادرًا على استخدام شونبو بشكل مستمر. لا داعي للقلق بشأن الاختباء طالما كان لديه بروش ملك مصير الفقراء.

[سيتم تفعيل “خريطة أسجارد” كمكافأة للعثور على الأماكن المخفية!]

 

 

أصبح عقل هيكسيتيا معقدًا بعد قراءة الإخلاص الوارد في تعبير خان. كان ذلك لأنه لم يكن من الجيد البقاء هنا لفترة طويلة بعقل عاقل في سجن الأبدية. كان ذلك يعني أنه سيشعر بألم أكثر حدة لفترة طويلة. كان من الصعب التعامل مع العقل البشري. قد يكون من الأفضل ان يصبح مثل زيراتول.

[خريطة أسجارد]

“لماذا يجب ان يكون أنت. ؟ أوه ، الآن أنا متأكد. يجب أن يكون الظل وراء كل الصعاب التي خضتها هي ريبيكا “.

 

 

[التصنيف: أسطورة

“يبدو أن السبب في ذلك هو أن لدي الكثير لأتذكره. ”

 

“جريد إلهزواحد فقط ، والذي تم ولادته بسبب وجود ريبيكا خلفك. سأقتلك اليوم بشكل حاسم وأصحح الأساطير المشوهة “.

يمكن معرفة هيكل السماء.

كان هناك صوت طقطقة طفيف من معصم اللص العظيم. أظهرت نظرة سريعة أن السوار ، المصنوع من معدن غير مألوف ، وقد تعرض للعوامل الجوية لعشرات الآلاف من السنين ، تلقى ضربة مباشرة. قد يكون أيضًا كنزًا تركه التنين الانكساري المولود في عالم كان على وشك الانتهاء.

 

امتد الوقت مثل قطعة حلوى. في البداية ، بدت ثانية واحدة وكأنها دقيقة. الآن ثانية واحدة بدت وكأنها يوم. في الواقع ، لقد مضى وقت طويل منذ أن بدأ في إرباك الوحدات الزمنية. كانت اللحظة فقط ممتدة دائمًا لفترة طويلة.

يبدو أن لها وظيفة خاصة.

ترجمة : PEKA

 

 

الوزن: 0.1]

 

 

 

 

 

 

يبدو أن لها وظيفة خاصة.

لم الشمل الذي كان لا يمكن تصوره في يوم من الأيام – كان أخيرًا قاب قوسين أو أدنى.

 

 

 

خطوة.

 

 

“هل تهتم بي انا ؟ لديك حقًا شخصية رائعة تستحق أن تكون الإله القتالي الذي يعبده الجميع. أنا مجرد حداد ، لكني أحترمك بشدة وأقدرك “.

لقد حدثت في اللحظة التي كان فيها جريد يتراجع عن مشاعره ودخل السجن.

 

 

 

“استجابت الآلهة صلاتي. ” كان هناك صوت جعله يتجهم. كان مختلفًا بوضوح عن الصوت الذي تذكره جريد بشكل كبير. تسبب ارتفاع الصوت في بعض الانزعاج.

-أفهم.

 

 

“زيراتول. ”

 

 

لم يكن مجرد تخفي. لقد كان مفهومًا محى الوجود نفسه ، مما جعل من الممكن تجنب نهاية العالم. هذا يعني أن مرتديها لم يتم تحديده كهدف للنهاية.

لماذا أنت الشخص الذي يرحب بي؟

 

 

 

في سجن كان من الصعب فهم معالمه لأنه كان مصبوغًا بظلام كثيف.

 

 

“سمعت أنك استعدت ذكرياتك عن أيامك البشرية. يجب أن تكون قريبًا بلا حدود من البشر الآن. كيف تحافظ على سلامة عقلك؟ ”

حدق جريد في زيراتول ، الذي اقترب ببطء بينما غطى جسده المشهد القاتم داخل السجن.

ااقترب لملاك العجوز بنظرة عدم تصديق جعلت جريد يبكي.

 

“. ”

“لقد أرسلت قاتلًا وليس منقذًا؟”

ذكريات سعيدة؟ لم يكن هناك شيء خاص بـ هيكسيتيا. لقد ولد إلهًا وأخذ الكثير من الأشياء كأمر مسلم به ، لذلك لم يكن يعرف مستوى السعادة. وبالتالي ، لم يستطع الحكم بشكل تعسفي على موقف الملاك القديم.

 

 

بدا زيراتول مصدوما للغاية. تجمد تدفق الهواء في المنطقة بعنف.

 

 

كان ذلك حافزًا لتطوير وضع جديد.

“لماذا يجب ان يكون أنت. ؟ أوه ، الآن أنا متأكد. يجب أن يكون الظل وراء كل الصعاب التي خضتها هي ريبيكا “.

 

 

لقد حدثت في اللحظة التي كان فيها جريد يتراجع عن مشاعره ودخل السجن.

انطلقت موجة قوية من الطاقة من زيراتول. وصلت لحيته البيضاء الطويلة إلى أسفل بطنه وتمايلت مثل أرجل أخطبوط عملاق. لقد كانت طاقة هائلة لم يختبرها جريد إلا مرة واحدة. كان مشابهًا عندما أطلق عليه تنين النار تراوكا طاقته. كان عظمة ” الإله القتالى” التي كانت مختلفة تمامًا عما أظهره على السطح.

 

[التصنيف: أسطورة

أدرك جريد أن هذا المكان في وسط معسكر العدو وتصلب.

-هذا يعني أن التنين الانكساري لديه مفهوم أعلى من رافائيل.

 

-ماذا علينا ان نفعل؟

“من مظهرهفإنه يبدو أضعف بكثير من ذي قبل. ومع ذلك لا يزال قوى بهذا القدر؟”

 

 

 

“جريد إلهزواحد فقط ، والذي تم ولادته بسبب وجود ريبيكا خلفك. سأقتلك اليوم بشكل حاسم وأصحح الأساطير المشوهة “.

 

 

-لنتقابل هنا مرة أخرى بعد أن يحصل كلانا على ما نريد. إذا حدثت أزمة أثناء هذه العملية ، فقاتل بكل قوتك دون إنقاذ أي شيء. لديّ الوسائل للهروب من هذا المكان دون قيد أو شرط ، لذلك عليك فقط الانضمام إلي بطريقة ما.

كان ضغينة زيراتول تجاه جريد عميقة للغاية. كان ذلك لأنه في كل مرة يتعامل فيها مع جريد بغض النظر عن السياق ، فقد كانت النتيجة دائمًا ضارة به. كان السبب الحاسم هو الملحمة. القدرة على كتابة الأساطير المشوهة بناءً على النظرات الذاتية للشهود بدلاً من الحقيقة الكاملة. كان مفهومًا مكافئًا لـ “القوة غير العقلانية” التي كان لكل إله رئيسي واحده منها على الأقل.

 

 

“رافائيل! لطالما كرهتك كثيرًا! ”

“إذا استوعبت كل الأساطير التي جمعتها بطريقة رخيصة وجعلتها ملكي سيكون لدي فرصة للفوز على السيادي. سأجعل منه نقطة انطلاق لأكون الحاكم الجديد لأسجارد “.

“من مظهرهفإنه يبدو أضعف بكثير من ذي قبل. ومع ذلك لا يزال قوى بهذا القدر؟”

 

تخلل صوت شخص جديد آذان جريد العصبية. لقد كان صوتًا لم ينسه أبدًا. لقد كان صوتًا سيفتقده أمس واليوم وغدًا.

في هذه اللحظة ، أصبح زيراتول نصف مجنون ، لدرجة أنه تحدث بصراحة عن التمرد.

 

 

“كما هو متوقع ، أنت إله القتال العظيم. ”

“عيناه. انقلبتا رأسا على عقب”.

انتشرت الابتسامة تدريجياً على وجه الملاك المتهالك.

 

 

في الأصل ، أخفى موقف زيراتول القتالي عيونه. لقد كشف فقط بياض عينيه وجعل من المستحيل على الشخص الآخر أن يحدد نواياه ومشاعره. ومع ذلك ، كانت شديدة بشكل خاص هذه المرة. تدفق الضوء الأبيض بشكل عشوائي من عينيه ، حيث بقي البياض فقط. كان الأمر كما لو كان يرى نية قتل ملموسة.

 

 

 

“. جريد؟”

كان ذلك حافزًا لتطوير وضع جديد.

 

أدرك جريد أن هذا المكان في وسط معسكر العدو وتصلب.

في خضم الاضطرابات –

 

 

 

تخلل صوت شخص جديد آذان جريد العصبية. لقد كان صوتًا لم ينسه أبدًا. لقد كان صوتًا سيفتقده أمس واليوم وغدًا.

 

 

بدا زيراتول مصدوما للغاية. تجمد تدفق الهواء في المنطقة بعنف.

“خان. ”

تجمد تعبير هيكسيتيا بينما يدعم جريد. نظر باتجاه الانفجار بوجه متصلب ، وكأنه لا يستطيع حتى أن يبتسم. كان هناك ملائكة. وكان يقودهم رئيس الملائكة الأول رافائيل.

 

لم الشمل الذي كان لا يمكن تصوره في يوم من الأيام – كان أخيرًا قاب قوسين أو أدنى.

ااقترب لملاك العجوز بنظرة عدم تصديق جعلت جريد يبكي.

 

 

 

“أين تنظر؟”

 

 

 

حدث ذلك في اللحظة التي خرج فيها زيراتول ، الذي كانت عيونه مقلوبة إلى الخارج ، وعرقل اللقاء بين الاثنين. حدث انفجار قوي عند مدخل السجن الذي كان جريد يوجه ظهره إليه. كان زوج من اللهب الأزرق والأحمر هو الذي وجه جريد بينما جرفه الانفجار وتم امتصاصه في ظلام دامس. كانت ألسنة اللهب تتصاعد من حلمات إله الحدادة.

لم يكن مجرد تخفي. لقد كان مفهومًا محى الوجود نفسه ، مما جعل من الممكن تجنب نهاية العالم. هذا يعني أن مرتديها لم يتم تحديده كهدف للنهاية.

 

 

“لقد مر بعض الوقت. ”

حدث ذلك في اللحظة التي خرج فيها زيراتول ، الذي كانت عيونه مقلوبة إلى الخارج ، وعرقل اللقاء بين الاثنين. حدث انفجار قوي عند مدخل السجن الذي كان جريد يوجه ظهره إليه. كان زوج من اللهب الأزرق والأحمر هو الذي وجه جريد بينما جرفه الانفجار وتم امتصاصه في ظلام دامس. كانت ألسنة اللهب تتصاعد من حلمات إله الحدادة.

 

 

تجمد تعبير هيكسيتيا بينما يدعم جريد. نظر باتجاه الانفجار بوجه متصلب ، وكأنه لا يستطيع حتى أن يبتسم. كان هناك ملائكة. وكان يقودهم رئيس الملائكة الأول رافائيل.

“. جريد؟”

 

الوزن: 0.1]

“لم أكن أتوقع حقًا اقتحام فأر. هذه هي السماء. هل من المقبول حقاً أن تكون مثل هذه القذارة هنا؟ ” تحدث رافائيل بعبوس بينما كان يقرص أنفه من الرائحة الكريهة.

 

 

 

لم يكن الأمر يقتصر علي جريد. لقد عاملوا كل شخص داخل السجن على أنه قذارة.

 

 

 

“كنت أعلم أن الملاك ذو البطن سيكون المفتاح لقيادتك إلى هنا ، لكن. اعتقدت أن هذا سيكون على الأقل بعد بضع مئات من السنين. هل أنت غبي لدرجة أنك لا تعرف أي خوف؟ أنت جريء حقًا ، “انتقد رافائيل – أقرب مقربين من آلهة النور ريبيكا – جريد.

انتشرت الابتسامة تدريجياً على وجه الملاك المتهالك.

 

 

كان ذلك حافزًا لتطوير وضع جديد.

 

 

 

“. فهمت. ربما كنت مخطئًا للحظة ، “تمتم زيراتول وبدأت نيته في القتل تتحول إلى رافائيل وليس جريد. كانت عيناه ما زالتا مقلوبتين.

 

 

كلما تعمق في الداخل ، كان هناك ظلام لا يتطابق مع أسجارد. في نهايته كانت توجد بوابة حديدية طويلة وقديمة. لقد كان مشهدا بائسا.

“سيكون من الصواب قتلك يا رافائيل ، انت من تجرأ على وضعني في السجن وسخر مني ، أولاً”

في هذه اللحظة ، أصبح زيراتول نصف مجنون ، لدرجة أنه تحدث بصراحة عن التمرد.

 

 

“هاه؟ سوف تقتلني؟ أنا تابع للإلهة ريبيكا؟ أليست هذه خيانة؟ هل أنت مجنون تمامًا؟ ”

 

 

“استجابت الآلهة صلاتي. ” كان هناك صوت جعله يتجهم. كان مختلفًا بوضوح عن الصوت الذي تذكره جريد بشكل كبير. تسبب ارتفاع الصوت في بعض الانزعاج.

“. ”

 

 

في الأصل ، أخفى موقف زيراتول القتالي عيونه. لقد كشف فقط بياض عينيه وجعل من المستحيل على الشخص الآخر أن يحدد نواياه ومشاعره. ومع ذلك ، كانت شديدة بشكل خاص هذه المرة. تدفق الضوء الأبيض بشكل عشوائي من عينيه ، حيث بقي البياض فقط. كان الأمر كما لو كان يرى نية قتل ملموسة.

“. ”

 

 

 

إعلان خيانة واضح. لم يكن رافائيل والملائكة فقط هم من شعروا بالدهشة. شاهد جريد و هيكسيتيا الموقف بطريقة محيرة. ومع ذلك ، كان خان هادئًا. كان الأمر كما لو كان يتوقع حدوث ذلك.

“رافائيل! لطالما كرهتك كثيرًا! ”

 

من فضلك أنقذني.

“كما هو متوقع ، أنت إله القتال العظيم. ”

 

 

أصبح عقل جريد ثقيلًا. لقد شعر بالذنب تجاه خان وهيكستيا اللذين حوصرا في مثل هذا المكان لأنهما قدموا له معروفًا. بالطبع لم يتأثر بهذه المشاعر. أخذ نفسا عميقا واقترب بهدوء من الباب الحديدي. ثم أخرج المفتاح ووضعه في القفل البارد.

همسة ملاك عجوز لا يختلف عن الإنسان.

 

 

-أفهم.

“رافائيل! لطالما كرهتك كثيرًا! ”

“إلهة النور! أعلم أنك تستمعين إلي! من فضلك أرسل لي رسولًا حقيقيًا ، وليس ملاكًا مجنونًا أعمته القوة ! ”

 

بعد التوقف عند مفترق طرق ، سلم اللص العظيم لجريد مفتاحًا. كان المفتاح لفتح سجن الأبدية.

لقد تجاهلت القوة القتالية لزيراتول ، الذي كان يأمل أن يعبده الناس ويصبح إله القتال الحقيقي.

 

 

ترجمة : PEKA

 

 

ترجمة : PEKA

كان هناك صوت طقطقة طفيف من معصم اللص العظيم. أظهرت نظرة سريعة أن السوار ، المصنوع من معدن غير مألوف ، وقد تعرض للعوامل الجوية لعشرات الآلاف من السنين ، تلقى ضربة مباشرة. قد يكون أيضًا كنزًا تركه التنين الانكساري المولود في عالم كان على وشك الانتهاء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط