للفصل 1788
“أنت. ماذا تفعل؟”
“إذا كان التصريح بإيذائك علامة على الخيانة —”
شعرت جريد باندفاع مفاجئ من الغضب.
تكمن أعظم قوة لـ زيراتول في إتقانه لجميع فنون القتال. يمكنه أداء انجازات عالية بغض النظر عن وجود أو عدم وجود أسلحة. حتى سلاسل القوة السحرية التي ربطت يديه لم تكن قيدًا. سوف يتحولون إلى سلاح فتاك في اللحظة التي يستخدمها فيه.
“التنين. ؟”
“لقد شتمتني مرات عديدة في الماضي ، فكم مرة ارتكبت الخيانة؟”
“أنا هنا لإنقاذك. ”
تذكر جريد فجأة شيئًا ما بينما كان يشاهد الموقف بفارغ الصبر.
“لقد شتمتني مرات عديدة في الماضي ، فكم مرة ارتكبت الخيانة؟”
ذات مرة في الماضي ، عندما ناقش رافائيل وضع زيراتول ، سخر.منه لكونه مزيفًا ، مستنسخًا ، إلخ.
ذات مرة في الماضي ، عندما ناقش رافائيل وضع زيراتول ، سخر.منه لكونه مزيفًا ، مستنسخًا ، إلخ.
“كما هو متوقع ، يجب أن يعيش الناس حياة جيدة. ”
حتى لو كان مجرد شكل ، ألم يكن تنينًا مدمجًا مع الألوهية؟
لا تفعل أي شيء يجذب استياء الناس.
كان الأمر مثل رافاييل في الوقت الحالي. كان من السهل الوقوع في موقف حرج.
“لا أريد أن أعترف بذلك ، لكن إلهة النور كان لها يد في ولادتي. وفقًا لمنطقك فإن عدم احترامي هو نفس عدم احترام الآلهة ، أليس كذلك؟ ”
“لا أريد أن أعترف بذلك ، لكن إلهة النور كان لها يد في ولادتي. وفقًا لمنطقك فإن عدم احترامي هو نفس عدم احترام الآلهة ، أليس كذلك؟ ”
“لا أريد أن أعترف بذلك ، لكن إلهة النور كان لها يد في ولادتي. وفقًا لمنطقك فإن عدم احترامي هو نفس عدم احترام الآلهة ، أليس كذلك؟ ”
“إيه؟ عادة ما تتظاهر بأنك إله القتال الذي ولد من عبادة الناس. أنت تعترف بالحقيقة فقط عندما تكون في وضع غير مؤات؟ ”
“لا تغير الموضوع ، أيها الهجين. ”
“. ”
“هيكسيتيا. ”
ظل رافائيل ثابتا دون أن يفقد رباطة جأشه حتى بعد تعرضه لجميع أنواع الإذلال على السطح عندما تم ختم قوته. ومع ذلك ، تشدد تعبيره الآن. لا ، لقد بدا مهيب. لقد أظهر ذلك من حين لآخر عندما كان على السطح ، لكن الآن حتى الضوء في عيونه أصبح باردًا. بدا غاضب حقا.
“لقد كرهتك أيضًا لفترة طويلة. الوجود الذي تم إنشاؤه ليحل محل تشيو عاملني مثل الحمام. ”
ارتعدت زوايا فم زيراتول. لقد شعر ببهجة كبيرة.
خان ، إيرين ، بيارو ، لورد ، مرسيدس ، باسارا ، أسموفيل ، جودي ، إيزابيل ، هان سيوك بونغ وسوا ، إلى آخره – تعمقت ألوهية جريد تدريجياً عندما كان يتذكر علاقاته العزيزة.
“أتذكر أنني قلت دجاج. ”
“. هذا جيد. لا لي من التخلص منك ، لقد أصبحت مجنونًا تمامًا. ليست هناك حاجة لإبقائك وحيدًا ، لأنك على عكس التوقعات وغير مناسب لتكون بديلاً لـ تشيو ، أليس كذلك؟ أنت قذارة بلا قيمة “.
ارتفع لهب من حلمات هيكسيتيا.
قعقعة ، قعقعة.
ضحك برضا عند رؤية الملائكة الذين عادة لا يستطيعون التنفس أمام رئيس الملائكة. “حتى الدجاجات تعرف كيف تصيح. ”
“أوقفهم! أوقفهم!!” صاح رافائيل على وجه السرعة ، لكنه لم ينجح.
بدا زيراتول وكأنه آثم واضح حيث تم تقييد معصميه بسلسلة من القوة السحرية.
بينما كان جريد يقنع هيكسيتيا ، كان زيراتول يشتبك مع جيش الملائكة. تحولت معدات الملائكة المغطاة بكل أنواع السحر المدمر إلى شظايا لا قيمة لها وتحطمت. كان ذلك بفضل السلاسل التي كان يستخدمها زيراتول. كان تقدم زيراتول لا يمكن إيقافه حيث قام مرارًا وتكرارًا بربط وسحق السيوف والرماح المقتربة. تقدم بسرعة الريح وسقط معسكر الملائكة.
لحيته التي لم يتم الحفاظ عليها على الإطلاق ، ولياقته البدنية ، وملابسه البالية جعلته يبدو قبيحًا. ومع ذلك ، كان من الصعب رؤيته على أنه مهين لشيء آخر غير الإله القتالي. كان الزخم الذي كان ينضح به مذهلاً. كان لا يضاهى عندما كان على السطح.
“لا أريد أن أعترف بذلك ، لكن إلهة النور كان لها يد في ولادتي. وفقًا لمنطقك فإن عدم احترامي هو نفس عدم احترام الآلهة ، أليس كذلك؟ ”
كانت قوة جيش الملائكة ، بقيادة رافائيل ، هائلة أيضًا. في اللحظة التي تم فيها إدخال القوة السحرية ، تم لف صلواتهم المصقولة تمامًا حول أجسادهم بدروع رائعة. شعر أن المئات من الكائنات كانت واحدة.
“أليس من الواضح أن الاستهزاء بجيش الآلهة هو عمل يتجاوز الحد؟”
في كل لحظة ، تتعاون كلماتهم وأفعالهم مع بعضهم البعض. حتى السحر البرتقالي الذي عزز قدراتهم تم إكماله بتغيير حرف واحد وتداخل مع الآخر. تم الانتهاء من العشرات من أنواع السحر حرفيا في ومضة.
لم يكن هيكسيتيا قادرًا على إخفاء تعبيره المحبط.
لماذا؟
“لا أحد منهم عادي. كل واحد منهم في مستوى الخدم العشرة الجديرين؟
[لا يمكن استخدام شونبو. ]
سأل جريد هيكسيتيا الذي كان عميقًا في التفكير ، “هل ما زلت مقيدًا بخطاياك الماضية ، على الرغم من أنك تندم بشدة عليها وتفكر فيها؟”
كانت أسجارد عالمًا إلهيًا موجودًا منذ البداية. بالنظر إلى حقيقة أن عالم مدجج بالعتاد المولود حديثًا أزال وقت تباطؤ المهارة واستهلاك موارد المهارة لآلهته. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الهدف الذي سمح له جريد بدخول عالم مدجج بالعتاد سيحصل على دعم بنسبة 30٪ لجميع الإحصائيات. إذا لم يسمح بذلك ، فسيتم خفض كل الإحصائيات إلى النصف وستنخفض حالته.
“أنت. ماذا تفعل؟”
للوهلة الأولى ، كان اللهب الأزرق يشبه نهر جحيم ويقسم محيط الملائكة إلى نصفين. في غضون ذلك ، حاكى اللهب الأحمر نفس تنين النار وأجبر رافائيل على استخدام هالته للدفاع.
سيتجاوز تأثير أسجارد أي شيء تخيله جريد ، إلا إذا كان لديه القدرة على “تحييد تأثير الأبعاد” مثل التنين القديم.
كان هناك رئيس ملائكة واحد هنا ، رافائيل. لسبب ما ، لم يكن هنا رئيس الملائكة ذو المرتبة الثانية وما دونه. لقد جعل تشتت القوة جعل من الممكن وجود تكهنات سخيفة حول “هل من الممكن أن يظهر الدخلاء في مكان آخر؟” كان زيراتول جيدًا في “القتال” لأنه كان إله القتال ، لذلك فهم أن الوضع الحالي كان ميزة.
“لا. قد يكون على مستوى الرسل ، وليس الخدم الجديرين العشرة. ”
ظهرت نية قتل رهيبة في عيون الملائكة ، كانت مرئية من خلال الثغرات في خوذهم. نجح الاستفزاز بشكل صحيح. لم تهتم الملائكة بالحديث. لم يترددوا بعد الآن لأنهم تجمعوا بشكل فعال وشنوا هجمات قتل على زيراتول.
ظهرت نية قتل رهيبة في عيون الملائكة ، كانت مرئية من خلال الثغرات في خوذهم. نجح الاستفزاز بشكل صحيح. لم تهتم الملائكة بالحديث. لم يترددوا بعد الآن لأنهم تجمعوا بشكل فعال وشنوا هجمات قتل على زيراتول.
جيش مع كل عضو به يشبه المرسيدس أو براهام؟
لقد حدث ذلك في اللحظة التي تعرض فيها جريد للترهيب من صلوات الملائكة .
“إذا كان التصريح بإيذائك علامة على الخيانة —”
“إنه أمر سخيف. طالما أنك تقاتل من أجل الإنسانية ، فأنا لا أستحق معروفك. ”
“اغتنم هذه الفرصة للهرب. ”
[تم تقليل جميع الإحصائيات الخاصة بك بنسبة 70٪ وتضررت حالتك بشكل كبير. لقد فقدت معظم الآثار المفيدة للمتسامي. ]
حطم هيكسيتيا أفكار جريد. كان صوته حازما. بدا أنه ينتقد جريد لعدم التركيز على الموقف والتفكير في الهراء.
“اعقد ان رافائيل لم يجلب الجيش بأكمله معه. سوف أساعد زيراتول وألفت الانتباه. يجب أن تجد فرصة وتأخذ خان “.
“هيكسيتيا. ”
اهتزت عيون خان.
“أنا هنا لإنقاذك. ”
قد يكون هيكسيتيا في السجن الآن ، لكنه كان أحد الآلهة الأعلى مرتبة. ومع ذلك ، تذكر اسم ملاك. علاوة على ذلك. كان هذا مؤثرا.
“أيها الوغد ، ستتعرض للضرب مثلي. ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
هز جريد رأسه وهو ينظر إلى هيكسيتيا. “أنا لا أريد ذلك. ”
“السبب الذي جعلني أخاطر بالصعود إلى السماء هو إنقاذك أنت وخان. ”
“ماذا؟” تشوه تعبير هيكسيتيا. “هل ستهرب في أسجارد؟ ما الفرق بينك وبين زيراتول الذي نزل إلى السطح؟ ”
لحيته التي لم يتم الحفاظ عليها على الإطلاق ، ولياقته البدنية ، وملابسه البالية جعلته يبدو قبيحًا. ومع ذلك ، كان من الصعب رؤيته على أنه مهين لشيء آخر غير الإله القتالي. كان الزخم الذي كان ينضح به مذهلاً. كان لا يضاهى عندما كان على السطح.
“محاولة الوفاء بمسؤولياتي تختلف عن الهروب من الفوضى. ”
في كل لحظة ، تتعاون كلماتهم وأفعالهم مع بعضهم البعض. حتى السحر البرتقالي الذي عزز قدراتهم تم إكماله بتغيير حرف واحد وتداخل مع الآخر. تم الانتهاء من العشرات من أنواع السحر حرفيا في ومضة.
“السبب الذي جعلني أخاطر بالصعود إلى السماء هو إنقاذك أنت وخان. ”
“المسؤوليات؟”
“أنا هنا لإنقاذك. ”
[أدت طاقة التنين القديم “الحماية الذهبية” إلى تنشيط تأثير فارس التنين . ]
“. !”
“السبب الذي جعلني أخاطر بالصعود إلى السماء هو إنقاذك أنت وخان. ”
“لا. قد يكون على مستوى الرسل ، وليس الخدم الجديرين العشرة. ”
حتى قبل الحصول على ذراع تراوكا ، كان هدف جريد هو إنقاذ هيكسيتيا. لقد كان هدفًا له حتى قبل أن يعرف أن خان أصبح ملاكًا. هز هيكسيتيا رأسه ببطء لأنه لم ير سوى الحقيقة التي كانت موجودة في عيون جريد المظلمة ، والتي كانت حادة مثل الطيور الجارحة.
ارتجفت يده حيث استهلك طاقته بسرعة وأمسكه جريد. فوجئ هيكسيتيا وحاولت المقاومة بشكل انعكاسي ، لكن المقاومه لم تكن مجدية. كانت قبضة جريد قوية لدرجة أنه لم يستطع المقاومة. لقد كانت قوة لا تصدق تمامًا حتى عندما تم قمعها في أسجارد.
“. هذا جيد. لا لي من التخلص منك ، لقد أصبحت مجنونًا تمامًا. ليست هناك حاجة لإبقائك وحيدًا ، لأنك على عكس التوقعات وغير مناسب لتكون بديلاً لـ تشيو ، أليس كذلك؟ أنت قذارة بلا قيمة “.
“إنه أمر سخيف. طالما أنك تقاتل من أجل الإنسانية ، فأنا لا أستحق معروفك. ”
بدا زيراتول وكأنه آثم واضح حيث تم تقييد معصميه بسلسلة من القوة السحرية.
كان لدى هيكسيتيا تاريخ في خيانة الإنسانية. قادت غيرته الصغيرة والمثيرة للاشمئزاز الشياطين إلى السطح ودفعت باجما الذي كان مثل معلم جريد نحو يدي بعل. كان هذا مثل ارتكاب خطيئة إنكار جريد الذي قاتل من أجل الإنسانية. لقد كان موقفًا لم يجرؤ فيه على كسب تأييد جريد.
[يحمي رئيس الملائكة الأول ، رافائيل ، أمن أسجارد وحددك على أنك دخيل. ]
“لا أريد أن أعترف بذلك ، لكن إلهة النور كان لها يد في ولادتي. وفقًا لمنطقك فإن عدم احترامي هو نفس عدم احترام الآلهة ، أليس كذلك؟ ”
سأل جريد هيكسيتيا الذي كان عميقًا في التفكير ، “هل ما زلت مقيدًا بخطاياك الماضية ، على الرغم من أنك تندم بشدة عليها وتفكر فيها؟”
[لا يمكن استخدام شونبو. ]
“هل نسيت من أنا؟”
“إنها ليست جريمة يمكن غسلها بتفكير رخيص. ”
في الواقع ، لم يكن هناك عاطفة خاصة على وجه رافائيل. لم يبدو أنه شك في أن هجومه سيحقق النتائج المرجوة.
“المسؤوليات؟”
“إذا كنت تعتقد ذلك حقًا ، يمكننا التواصل بشكل أفضل. من فضلك غادر معي “.
سؤال هيكسيتيا لم يدم طويلا.
“. !”
“ما هذا الهراء. ؟”
“دعنا نذهب إلى السطح. فكر بالوقوف بجانب الناس وخدمتهم “.
“أيها الوغد ، ستتعرض للضرب مثلي. ”
“لسوء الحظ ، هذا المكان ليس تافه ، “تحدث هيكسيتيا بمرارة.
“. ”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي تعرض فيها جريد للترهيب من صلوات الملائكة .
عبس رافائيل واستخدم سلطته لأول مرة. قوة أبعاد قوية لا يمكن أن يقابلها جريد .
بينما كان جريد يقنع هيكسيتيا ، كان زيراتول يشتبك مع جيش الملائكة. تحولت معدات الملائكة المغطاة بكل أنواع السحر المدمر إلى شظايا لا قيمة لها وتحطمت. كان ذلك بفضل السلاسل التي كان يستخدمها زيراتول. كان تقدم زيراتول لا يمكن إيقافه حيث قام مرارًا وتكرارًا بربط وسحق السيوف والرماح المقتربة. تقدم بسرعة الريح وسقط معسكر الملائكة.
” تأخذ قوة من مستوى براهام بمفردك؟”
[براهام؟ من هنا له نفس القوة التي يتمتع بها؟]
رد زيراتول على جريد الذي فوجئ به وأعجب به. لقد كان رد فعل لا يصدق من شخص هائج في وسط خطوط العدو.
“أنا هنا لإنقاذك. ”
رد عليه جريد في محاولة لحل شكوكه بالأفكار بدلاً من الكلمات. “أعني. هؤلاء الملائكة. ”
في كل لحظة ، تتعاون كلماتهم وأفعالهم مع بعضهم البعض. حتى السحر البرتقالي الذي عزز قدراتهم تم إكماله بتغيير حرف واحد وتداخل مع الآخر. تم الانتهاء من العشرات من أنواع السحر حرفيا في ومضة.
[هل تصنف هذا الدجاج على أنه طائر العنقاء لزيادة قيمتك. ؟ أنت مثل المحتال النادر. ]
“ايها الحمقى! تجنبوه!”
احتوت أفكار زيراتول على العبث والغضب والسخرية عندما كان يفكر في الملاحم المشوهة. كان هذا الموقف الذي أغضب الملائكة الذين ترددوا في القتال ضد إله أعلى مرتبة.
“. هذا جيد. لا لي من التخلص منك ، لقد أصبحت مجنونًا تمامًا. ليست هناك حاجة لإبقائك وحيدًا ، لأنك على عكس التوقعات وغير مناسب لتكون بديلاً لـ تشيو ، أليس كذلك؟ أنت قذارة بلا قيمة “.
“أليس من الواضح أن الاستهزاء بجيش الآلهة هو عمل يتجاوز الحد؟”
للوهلة الأولى ، كان اللهب الأزرق يشبه نهر جحيم ويقسم محيط الملائكة إلى نصفين. في غضون ذلك ، حاكى اللهب الأحمر نفس تنين النار وأجبر رافائيل على استخدام هالته للدفاع.
كان هناك رئيس ملائكة واحد هنا ، رافائيل. لسبب ما ، لم يكن هنا رئيس الملائكة ذو المرتبة الثانية وما دونه. لقد جعل تشتت القوة جعل من الممكن وجود تكهنات سخيفة حول “هل من الممكن أن يظهر الدخلاء في مكان آخر؟” كان زيراتول جيدًا في “القتال” لأنه كان إله القتال ، لذلك فهم أن الوضع الحالي كان ميزة.
ضحك برضا عند رؤية الملائكة الذين عادة لا يستطيعون التنفس أمام رئيس الملائكة. “حتى الدجاجات تعرف كيف تصيح. ”
“. !”
” تأخذ قوة من مستوى براهام بمفردك؟”
ظهرت نية قتل رهيبة في عيون الملائكة ، كانت مرئية من خلال الثغرات في خوذهم. نجح الاستفزاز بشكل صحيح. لم تهتم الملائكة بالحديث. لم يترددوا بعد الآن لأنهم تجمعوا بشكل فعال وشنوا هجمات قتل على زيراتول.
لقد ذكروا مرة أخرى أن واجبهم هو حماية أسجارد ، وليس الآلهة.
لا تفعل أي شيء يجذب استياء الناس.
شعرت جريد باندفاع مفاجئ من الغضب.
قوة الإله الذي تخلى عن طريقه للعيش – كان أداء هيكسيتيا بشجاعة مثل إله القتال وليس إله الحدادين. كان مليئًا بالعزم على فتح طريق للهروب من جريد ، لذلك سكب كل ألوهيته بغض النظر عن المشاكل المستقبلية.
“لماذا لم يتمكنوا من القتال بقوة عندما كان السطح في خطر؟”
[براهام؟ من هنا له نفس القوة التي يتمتع بها؟]
كان البشر في ساتسفاي يرثى لهم للغاية. لقد عبدوا الآلهة السماوية وقدموا لهم طعامًا يوميًا ، لكنهم لم يتلقوا أي مكافآت. كان الجحيم المكان الذي سقط فيه معظم الناس بعد موتهم. لقد عانوا إلى الأبد بغض النظر عن المزايا التي جمعوها خلال حياتهم. صعد عدد قليل من البشر المختارين إلى السماء ، لكنهم فقدوا ذاكرتهم واستُهلكوا كجنود للآلهة.
لماذا؟
قد يكون هيكسيتيا في السجن الآن ، لكنه كان أحد الآلهة الأعلى مرتبة. ومع ذلك ، تذكر اسم ملاك. علاوة على ذلك. كان هذا مؤثرا.
لماذا يجب معاملتهم على هذا النحو؟
“لا. قد يكون على مستوى الرسل ، وليس الخدم الجديرين العشرة. ”
خان ، إيرين ، بيارو ، لورد ، مرسيدس ، باسارا ، أسموفيل ، جودي ، إيزابيل ، هان سيوك بونغ وسوا ، إلى آخره – تعمقت ألوهية جريد تدريجياً عندما كان يتذكر علاقاته العزيزة.
“أيها الوغد ، ستتعرض للضرب مثلي. ”
تلاشى شكل التنين الأصفر بعد اختلاطه بالضوء الذي سيطر على أسجارد. الآن تبددت ظلمة السجن وبدأت تظهر شكله كاملاً. كان زخمها مهيبًا لدرجة أن نظرات رافائيل والملائكة تحولت بشكل انعكاسي من زيراتول إليه.
كان ذلك بسبب صرخة زيراتول العاجلة. كان رافائيل قد اخترق النار في لحظة وكان يطعن رمحه. لقد كان رمحًا أنطلق في خط مستقيم لاختراق ظهر جريد وقلب هيكسيتيا في نفس الوقت. كان مثل شعاع الضوء.
“إذا كان التصريح بإيذائك علامة على الخيانة —”
“التنين. ؟”
كان ذلك لأن زيراتول أغلق المدخل بينما كان رافائيل يستعيد رباطة جأشه. كان جدارًا مرتفعًا جدًا بحيث لا يمكن التغلب عليه بقوة الملائكة فقط.
حتى لو كان مجرد شكل ، ألم يكن تنينًا مدمجًا مع الألوهية؟
للوهلة الأولى ، كان اللهب الأزرق يشبه نهر جحيم ويقسم محيط الملائكة إلى نصفين. في غضون ذلك ، حاكى اللهب الأحمر نفس تنين النار وأجبر رافائيل على استخدام هالته للدفاع.
“هل تقول أنه الظهور الثاني لإله التنين؟”
كان جريد مرتبك أكثر من أي شخص آخر. بالطبع لم يظهر ذلك. لقد سأل بهدوء وذكّر الملائكة بأنه إله واحد فقط. كان مشهد مواجهة رئيس الملائكة ذو التصنيف الأول في أسجارد ، حيث كان ذلك غير مواتٍ له تمامًا. كان يكفي أن يدهش الجميع.
عبس رافائيل واستخدم سلطته لأول مرة. قوة أبعاد قوية لا يمكن أن يقابلها جريد .
“إنها ليست جريمة يمكن غسلها بتفكير رخيص. ”
” تأخذ قوة من مستوى براهام بمفردك؟”
[يحمي رئيس الملائكة الأول ، رافائيل ، أمن أسجارد وحددك على أنك دخيل. ]
“اغتنم هذه الفرصة للهرب. ”
[لن يتسامح أسجارد مع آثارك. ]
[تم تقليل جميع الإحصائيات الخاصة بك بنسبة 70٪ وتضررت حالتك بشكل كبير. لقد فقدت معظم الآثار المفيدة للمتسامي. ]
“لقد شتمتني مرات عديدة في الماضي ، فكم مرة ارتكبت الخيانة؟”
تذكر جريد فجأة شيئًا ما بينما كان يشاهد الموقف بفارغ الصبر.
[لا يمكن استخدام شونبو. ]
ضحك برضا عند رؤية الملائكة الذين عادة لا يستطيعون التنفس أمام رئيس الملائكة. “حتى الدجاجات تعرف كيف تصيح. ”
“ألست هادئًا جدًا؟” سأل جريد خان.
استخدم رافائيل سلطته فقط وليس قوته. كانت عقوبة لاقتحام أسجارد دون إذن.
“هيكسيتيا. ”
في الواقع ، لم يكن هناك عاطفة خاصة على وجه رافائيل. لم يبدو أنه شك في أن هجومه سيحقق النتائج المرجوة.
“لسوء الحظ ، هذا المكان ليس تافه ، “تحدث هيكسيتيا بمرارة.
كان جريد مرتبك أكثر من أي شخص آخر. بالطبع لم يظهر ذلك. لقد سأل بهدوء وذكّر الملائكة بأنه إله واحد فقط. كان مشهد مواجهة رئيس الملائكة ذو التصنيف الأول في أسجارد ، حيث كان ذلك غير مواتٍ له تمامًا. كان يكفي أن يدهش الجميع.
كان ذلك لأنه كان يعلم أنه سيكون من الصعب على جريد الاعتناء بنفسه. لن يتمكن من الخروج من هنا.
“أليس من الواضح أن الاستهزاء بجيش الآلهة هو عمل يتجاوز الحد؟”
ارتفع لهب من حلمات هيكسيتيا.
“كما هو متوقع ، يجب أن يعيش الناس حياة جيدة. ”
“لا أحد منهم عادي. كل واحد منهم في مستوى الخدم العشرة الجديرين؟
للوهلة الأولى ، كان اللهب الأزرق يشبه نهر جحيم ويقسم محيط الملائكة إلى نصفين. في غضون ذلك ، حاكى اللهب الأحمر نفس تنين النار وأجبر رافائيل على استخدام هالته للدفاع.
قد يكون هيكسيتيا في السجن الآن ، لكنه كان أحد الآلهة الأعلى مرتبة. ومع ذلك ، تذكر اسم ملاك. علاوة على ذلك. كان هذا مؤثرا.
“اهرب في هذه الفجوة. ”
“لا تغير الموضوع ، أيها الهجين. ”
قوة الإله الذي تخلى عن طريقه للعيش – كان أداء هيكسيتيا بشجاعة مثل إله القتال وليس إله الحدادين. كان مليئًا بالعزم على فتح طريق للهروب من جريد ، لذلك سكب كل ألوهيته بغض النظر عن المشاكل المستقبلية.
للوهلة الأولى ، كان اللهب الأزرق يشبه نهر جحيم ويقسم محيط الملائكة إلى نصفين. في غضون ذلك ، حاكى اللهب الأحمر نفس تنين النار وأجبر رافائيل على استخدام هالته للدفاع.
عبس رافائيل واستخدم سلطته لأول مرة. قوة أبعاد قوية لا يمكن أن يقابلها جريد .
ارتجفت يده حيث استهلك طاقته بسرعة وأمسكه جريد. فوجئ هيكسيتيا وحاولت المقاومة بشكل انعكاسي ، لكن المقاومه لم تكن مجدية. كانت قبضة جريد قوية لدرجة أنه لم يستطع المقاومة. لقد كانت قوة لا تصدق تمامًا حتى عندما تم قمعها في أسجارد.
“أنت. ماذا تفعل؟”
كان ذلك بسبب صرخة زيراتول العاجلة. كان رافائيل قد اخترق النار في لحظة وكان يطعن رمحه. لقد كان رمحًا أنطلق في خط مستقيم لاختراق ظهر جريد وقلب هيكسيتيا في نفس الوقت. كان مثل شعاع الضوء.
لقد ذكروا مرة أخرى أن واجبهم هو حماية أسجارد ، وليس الآلهة.
سؤال هيكسيتيا لم يدم طويلا.
“ايها الحمقى! تجنبوه!”
قعقعة ، قعقعة.
كان ذلك بسبب صرخة زيراتول العاجلة. كان رافائيل قد اخترق النار في لحظة وكان يطعن رمحه. لقد كان رمحًا أنطلق في خط مستقيم لاختراق ظهر جريد وقلب هيكسيتيا في نفس الوقت. كان مثل شعاع الضوء.
[أدت طاقة التنين القديم “الحماية الذهبية” إلى تنشيط تأثير فارس التنين . ]
كانت سرعة الهجوم مثل التنين القديم وكانت واحدة من أعلى السرعات بين هجمات المطلقين التي تعرض لها جريد عدة مرات. لقد كان مستوى يصعب فيه الرد على الفور دون تأثير فارس التنين. إذا كان هجومًا مفاجئًا ، فسيتعين عليه التخلي عن جزء من جسده.
“لا تغير الموضوع ، أيها الهجين. ”
في الواقع ، لم يكن هناك عاطفة خاصة على وجه رافائيل. لم يبدو أنه شك في أن هجومه سيحقق النتائج المرجوة.
لم يكن هيكسيتيا قادرًا على إخفاء تعبيره المحبط.
“ألست هادئًا جدًا؟” سأل جريد خان.
كانت أسجارد عالمًا إلهيًا موجودًا منذ البداية. بالنظر إلى حقيقة أن عالم مدجج بالعتاد المولود حديثًا أزال وقت تباطؤ المهارة واستهلاك موارد المهارة لآلهته. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الهدف الذي سمح له جريد بدخول عالم مدجج بالعتاد سيحصل على دعم بنسبة 30٪ لجميع الإحصائيات. إذا لم يسمح بذلك ، فسيتم خفض كل الإحصائيات إلى النصف وستنخفض حالته.
ابتسم خان بهدوء. “انا معك. ”
“اهرب في هذه الفجوة. ”
قد يكون هيكسيتيا في السجن الآن ، لكنه كان أحد الآلهة الأعلى مرتبة. ومع ذلك ، تذكر اسم ملاك. علاوة على ذلك. كان هذا مؤثرا.
بحلول الوقت الذي انتهت فيه إجابة خان –
لقد ذكروا مرة أخرى أن واجبهم هو حماية أسجارد ، وليس الآلهة.
“. ؟!”
رد زيراتول على جريد الذي فوجئ به وأعجب به. لقد كان رد فعل لا يصدق من شخص هائج في وسط خطوط العدو.
“. هذا جيد. لا لي من التخلص منك ، لقد أصبحت مجنونًا تمامًا. ليست هناك حاجة لإبقائك وحيدًا ، لأنك على عكس التوقعات وغير مناسب لتكون بديلاً لـ تشيو ، أليس كذلك؟ أنت قذارة بلا قيمة “.
كان رمح رافائيل ينزلق بعيدًا مع هدير. كان ذلك في أعقاب استخدام جريد للشفق وتغيير مسار الرمح.
حتى لو كان مجرد شكل ، ألم يكن تنينًا مدمجًا مع الألوهية؟
“كيف؟” تجنب رافائيل الألوهية البرتقالية التي اقتربت من رقبته في لحظة وسأله وهو لا يهتم بمكانته. كان قريب من الدهشة.
“لا أحد منهم عادي. كل واحد منهم في مستوى الخدم العشرة الجديرين؟
[لقد قاومت. ]
“ايها الحمقى! تجنبوه!”
“إنه أمر سخيف. طالما أنك تقاتل من أجل الإنسانية ، فأنا لا أستحق معروفك. ”
[تعمل “الحماية الذهبية” من التنين الذواقة “رايدر” مؤقتًا على تحييد تأثير الابعاظ الذي يضطهدك. 9 دقائق و 56 ثانية متبقية. ]
بينما كان جريد يقنع هيكسيتيا ، كان زيراتول يشتبك مع جيش الملائكة. تحولت معدات الملائكة المغطاة بكل أنواع السحر المدمر إلى شظايا لا قيمة لها وتحطمت. كان ذلك بفضل السلاسل التي كان يستخدمها زيراتول. كان تقدم زيراتول لا يمكن إيقافه حيث قام مرارًا وتكرارًا بربط وسحق السيوف والرماح المقتربة. تقدم بسرعة الريح وسقط معسكر الملائكة.
[أدت طاقة التنين القديم “الحماية الذهبية” إلى تنشيط تأثير فارس التنين . ]
رد زيراتول على جريد الذي فوجئ به وأعجب به. لقد كان رد فعل لا يصدق من شخص هائج في وسط خطوط العدو.
“. ”
ابتسم خان بهدوء. “انا معك. ”
“هل نسيت من أنا؟”
سيتجاوز تأثير أسجارد أي شيء تخيله جريد ، إلا إذا كان لديه القدرة على “تحييد تأثير الأبعاد” مثل التنين القديم.
كان جريد مرتبك أكثر من أي شخص آخر. بالطبع لم يظهر ذلك. لقد سأل بهدوء وذكّر الملائكة بأنه إله واحد فقط. كان مشهد مواجهة رئيس الملائكة ذو التصنيف الأول في أسجارد ، حيث كان ذلك غير مواتٍ له تمامًا. كان يكفي أن يدهش الجميع.
دوت سخرية زيراتول في الصمت. “لقد تعرضت للضرب من قبله لسبب ما. ”
كان على رافائيل أن يدفع ثمن تجاهل زيراتول ، الذي كان إله القتال. تعرض رافائيل لهجوم مضاد بعد فشله في نصب كمين لجريد. ثم توجهت قبضة زيراتول على وجه التحديد إلى الجزء العلوي من رأسه وتسببت في إراقة الدم. بفضل هذا ، تم فتح طريق التراجع تمامًا. لم يفوت جريد هذه الفرصة وتعاون مع هيكسيتيا و خان للهروب من السجن.
كانت سرعة الهجوم مثل التنين القديم وكانت واحدة من أعلى السرعات بين هجمات المطلقين التي تعرض لها جريد عدة مرات. لقد كان مستوى يصعب فيه الرد على الفور دون تأثير فارس التنين. إذا كان هجومًا مفاجئًا ، فسيتعين عليه التخلي عن جزء من جسده.
“أوقفهم! أوقفهم!!” صاح رافائيل على وجه السرعة ، لكنه لم ينجح.
“اهرب في هذه الفجوة. ”
كان ذلك لأن زيراتول أغلق المدخل بينما كان رافائيل يستعيد رباطة جأشه. كان جدارًا مرتفعًا جدًا بحيث لا يمكن التغلب عليه بقوة الملائكة فقط.
“هل نسيت من أنا؟”
“أيها الوغد ، ستتعرض للضرب مثلي. ”
ارتعدت زوايا فم زيراتول. لقد شعر ببهجة كبيرة.
تكمن أعظم قوة لـ زيراتول في إتقانه لجميع فنون القتال. يمكنه أداء انجازات عالية بغض النظر عن وجود أو عدم وجود أسلحة. حتى سلاسل القوة السحرية التي ربطت يديه لم تكن قيدًا. سوف يتحولون إلى سلاح فتاك في اللحظة التي يستخدمها فيه.
“اهرب في هذه الفجوة. ”
ترجمة : PEKA
كانت قوة جيش الملائكة ، بقيادة رافائيل ، هائلة أيضًا. في اللحظة التي تم فيها إدخال القوة السحرية ، تم لف صلواتهم المصقولة تمامًا حول أجسادهم بدروع رائعة. شعر أن المئات من الكائنات كانت واحدة.
