حرب في إدونيا [1]
الفصل 766: حرب في إدونيا [1]
“آه … الآن ، هذا … هذا مشهد سأموت من أجله.”
“خواك .. أوهك”
اية (82) وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ (83) سورة الأنعام الاية (83)
“هذا غير مجدي“.
رفع رأسه ونظر إلى الحماة الآخرين ، الذين تشوهت تعابيرهم بعد وفاة الحماة السابقين.
ابتسم إيزيبث وهو يحدق في الحامي الذي كان في قبضته. لم تجلب نظرة الكفر واليأس المطلق على وجوههم سوى الفرح إلى إيزيبث ، الذي أراد الاستمتاع باللحظة لأطول فترة ممكنة.
تمتم وعيناه متسعتان بالكفر.
… كان هناك ذات مرة عندما نظر إليهم بنفس النظرة.
مع تغير عيني الحامية في يده ، تحول تعبير إيزيبث إلى تعبير واضح عن عدم الرضا.
ذكروه بماضيه.
ابتسم إيزيبث وهو يحدق في الحامي الذي كان في قبضته. لم تجلب نظرة الكفر واليأس المطلق على وجوههم سوى الفرح إلى إيزيبث ، الذي أراد الاستمتاع باللحظة لأطول فترة ممكنة.
“حسنًا؟“
تتماسك أسنان أنجليكا عند كلماته.
شهي! أدرك فجأة وجود قوة جبارة تتحرك في اتجاهه من اليمين. لم يكلف إيزيبث عناء النظر إلى الهجوم وبدلاً من ذلك رفع يده ردًا عليه.
بوتشي!
صليل-!
———
توقف النصل عن يد إيزيبث ، وسيل الدم الأسود من كفه. على الرغم من أنه كان مؤلمًا قليلاً ، إلا أن إيزيبث لم يعير أدنى قدر من الاهتمام للانزعاج.
حطت نظرتها على قزم آخر ، وفكرت للحظة ، تسللت ابتسامة على ملامحها الجميلة. دارت أنجليكا جسدها تجاه المحارب الجان في المسافة ، ابتسمت أنجليكا ساحرة.
لقد أراد فقط أن يأخذ تعابيرهم.
قعقعة-! قعقعة-! اهتزت الأرض وخفتت السماء. تلاشت الرائحة المنعشة للزهور ، واستبدلت برائحة كريهة شبيهة بالحديد سيطرت ببطء على الكوكب بأكمله.
… لم يستطع الحصول على ما يكفي منهم.
“تعال إذن … أنا بحاجة إلى تلك الأجرام السماوية الصفراء الخاصة بك.”
“تعال الآن. لا تكافح بعد الآن عندما تكون النتائج ثابتة بالفعل.”
“هواك!”
ثبّت قبضته على السيف وشدّه بيده.
استولت حرب شاملة على الكرة الأرضية بأكملها.
“أخ“.
متجاهلاً كلمات إيزيبث ، مرت النظرة الجليدية للحامي فوق إيزيبث قبل أن يتوقف على الحامية التي كان يمسكها في قبضته. تم رسم حاجبيه معًا ، وأظهرت نبرة صوته استياءً واضحًا.
عندما سقط الحامي الثاني إلى الأمام ، مد يده الحرة وأمسك رقبتها ، وثبتها بقوة في يده.
“يمكنك الذهاب ومساعدة نفسك.”
“آه … الآن ، هذا … هذا مشهد سأموت من أجله.”
كانت محاطة بثلاثة من المحاربين الجان ، الذين بدا أنهم يكافحون لاحتوائها.
اثنان من الحماة … وكانا في قبضته.
كانت السماء ظلًا عميقًا من اللون الأزرق ، بدون سحابة واحدة في الأفق ، وكان الهواء معطرًا برائحة الزهور البرية والعشب الطازج. كانت جنة شاعرية ، حيث حمل النسيم العليل أغاني الطيور وحفيف أوراق الشجر.
قعقعة-!
“تنهد.”
بمجرد أن كان يستمتع بالمنظر ، بدأت المساحة المحيطة به في الالتواء ، وظهرت أربعة شقوق ضخمة.
“تنهد.”
تقلصت الشمس الهائلة التي كانت تواجهه ، وداخل الشقوق التي نشأت ، تحققت أربعة أشكال.
كسر. كسر.
كان هناك اثنان من الأورك واثنين من الأقزام في المجموعة.
بدا أن شعره الفوضوي وابتسامته الملتوية وسلوكه البائس يفركها بطريقة خاطئة. إذا كان هناك أي شيء ، فإن موقفه اللامبالي بدا أنه يزعجها أكثر ، مما يجعل وجهها يتجمد.
تعرض إيزيبث لقدر هائل من الضغط فور ظهورها. أعظم مما أعطاه له الحارسان اللذان كان يحملهما في يده ، وكاد أن يفقد قبضته عليهما.
بدا أن شعره الفوضوي وابتسامته الملتوية وسلوكه البائس يفركها بطريقة خاطئة. إذا كان هناك أي شيء ، فإن موقفه اللامبالي بدا أنه يزعجها أكثر ، مما يجعل وجهها يتجمد.
“ملك الشياطين.”
فووب!
امتلأ الفضاء بصوت قديم وأثيري. إنه ينتمي إلى أحد حماة الاورك.
… كان هناك ذات مرة عندما نظر إليهم بنفس النظرة.
زاد منظره من ابتسامة إيزيبث وانخفض رأسه.
حركت أنجليكا رأسها بسرعة لتتجنب السهم ، وفي الوقت المناسب ، لمحت السهم.
“آه ، إذا لم يكن حامي كرسي الصبر.”
كسر. كسر.
متجاهلاً كلمات إيزيبث ، مرت النظرة الجليدية للحامي فوق إيزيبث قبل أن يتوقف على الحامية التي كان يمسكها في قبضته. تم رسم حاجبيه معًا ، وأظهرت نبرة صوته استياءً واضحًا.
فووب!
“دعهم يذهبون.”
ذكروه بماضيه.
“أوه.”
ردت أنجليكا بصوت يقطر من السم.
مع تغير عيني الحامية في يده ، تحول تعبير إيزيبث إلى تعبير واضح عن عدم الرضا.
‘كيف يجب التعامل مع هذا؟‘
… ذهب اليأس والرعب الذي كان يغطي وجوههم في السابق.
تجمد وجهه ، وأخذ يحدق في السهم المخوزق على جسده بنظرة مليئة بالكفر. سقط شخصيته على الأرض بعد فترة وجيزة ، وتحولت نظرة أنجليكا نحو أبعد محارب الجان.
“يا للأسف.”
كان لديه شعر أسود قصير وعينان خضراوتان. كان وجهه ساحرًا إلى حد ما ، وله جناحان كبيران ومقاييس في جميع أنحاء جسده ؛ لقد أعطى حضورًا مهيبًا إلى حد ما.
هز رأسه.
امتلأ الفضاء بصوت قديم وأثيري. إنه ينتمي إلى أحد حماة الاورك.
“تمام.”
“تعال إذن … أنا بحاجة إلى تلك الأجرام السماوية الصفراء الخاصة بك.”
كسر. كسر.
ترددت صرخات مؤلمة في الهواء ، وتحطمت الأرض في كل مرة.
مارس الضغط بيديه ، واختفت جثتا الحاميين من بين يديه حيث تحللت إلى جزيئات صفراء تطفو في الفضاء أمامه ، تاركة اثنين من الأجرام السماوية الصفراء في مكانهما.
“هواك!”
“تعال.”
وبينما كانت ترفرف بجناحيها وتحلق في الهواء ، لم تستطع إلا أن تشعر بالإحباط.
تجسدت الأجران الصفراء في يده وهو يمد إصبعه الرقيق ، ويراقبهما بطريقة مؤلفة.
كان هناك اثنان من الأورك واثنين من الأقزام في المجموعة.
“أتساءل ماذا يفعل هذا …”
“لم يتقرر ذلك بعد“.
كان دائمًا يشعر بالفضول حيال ذلك ، ولكن بغض النظر عن مدى محاولته ، لم يستطع معرفة ما فعلوه.
“تمام.”
لقد حاول استيعابهم ، لكنهم لم يكونوا شيئًا يمكن أن يمتصه ، وهو أمر مؤسف نظرًا لأن القوة المخفية بداخلهم كانت شيئًا كان من الممكن أن يساعده في أن يصبح أكثر قوة.
“أنا فقط أمدك يد المساعدة.”
‘اوه حسناً. قد أعطي هذا أيضًا إلى مرؤوسي.
ردت أنجليكا بصوت يقطر من السم.
على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على استيعابهم ، فإن هذا لا يعني أنهم كانوا عديمي الفائدة بالنسبة له.
“خواك .. أوهك”
مع الأحرف الرونية الذهبية الباهتة المحيطة بالأجرام السماوية ، إذا كان المرء قادرًا بدرجة كافية ودرسها بشكل صحيح ، فسيكون قادرًا على التوصل إلى فهم دقيق للقوانين.
بعد فترة وجيزة ، سمعت صوتًا قادمًا من خلفها ، وتجمد تعبيرها.
إذا تمكن مرؤوسوه من معرفة القليل عن القوانين ، إذن …
“الآن ، الآن ، أنجليكا.”
“ولكن هل يكفي اثنان؟“
‘كيف يجب التعامل مع هذا؟‘
كانت هناك سبع عشائر وفقطان من الأجرام السماوية … من الواضح أنه لم يكن هناك ما يكفي حتى الآن …
متجاهلاً كلمات إيزيبث ، مرت النظرة الجليدية للحامي فوق إيزيبث قبل أن يتوقف على الحامية التي كان يمسكها في قبضته. تم رسم حاجبيه معًا ، وأظهرت نبرة صوته استياءً واضحًا.
رفع رأسه ونظر إلى الحماة الآخرين ، الذين تشوهت تعابيرهم بعد وفاة الحماة السابقين.
بدأ الجو يتغير ، ونتيجة لذلك ، بدأ جلد أجسادهم يتقشر. تدفقت موجة مدية من القوة من كل من أجسادهم ، وبدأت المساحة تتقلب بشكل كبير.
“أنالست.”
“ستدفع مقابل ذلك“.
قال وهو يهز كتفيه.
تمتم كل واحد منهم في انسجام تام. أصواتهم متزامنة مع بعضها البعض.
بوتشي!
“أوه.”
استولت حرب شاملة على الكرة الأرضية بأكملها.
أومأ إيزيبث برأسه بلا مبالاة. لقد سمعها عدة مرات من قبل.
“ستدفع مقابل ذلك“.
هز رأسه وحدق في الحماة الأربعة بينما كان يحشو اثنين من الأجرام السماوية الصفراء في جيبه.
مدت يدها إلى الأمام ، وتشكل حاجز صغير أمامها.
“تعال إذن … أنا بحاجة إلى تلك الأجرام السماوية الصفراء الخاصة بك.”
كانت هناك سبع عشائر وفقطان من الأجرام السماوية … من الواضح أنه لم يكن هناك ما يكفي حتى الآن …
***
بعد فترة وجيزة ، سمعت صوتًا قادمًا من خلفها ، وتجمد تعبيرها.
[كوكب إيدونيا]
“أتساءل ماذا يفعل هذا …”
كانت هذه الجنة الخضراء الكوكب الذي قررت قوة الجان النخبة الاستقرار فيه. لقد كانت نقطة استراتيجية ، وتم وضعها بشكل استراتيجي لمنع الشياطين والجزيرة من الوصول إلى كوكب الأرض.
كان الكوكب ينعم بالغابات المورقة والتلال المتدحرجة والأنهار البلورية التي تتلألأ في ضوء الشمس. لقد كان مشهدًا خلابًا ، عالمًا يمكن أن يجعل حتى أكثر الأفراد رزانة يتوقفون في رهبة.
كان الكوكب ينعم بالغابات المورقة والتلال المتدحرجة والأنهار البلورية التي تتلألأ في ضوء الشمس. لقد كان مشهدًا خلابًا ، عالمًا يمكن أن يجعل حتى أكثر الأفراد رزانة يتوقفون في رهبة.
“آه ، إذا لم يكن حامي كرسي الصبر.”
كانت السماء ظلًا عميقًا من اللون الأزرق ، بدون سحابة واحدة في الأفق ، وكان الهواء معطرًا برائحة الزهور البرية والعشب الطازج. كانت جنة شاعرية ، حيث حمل النسيم العليل أغاني الطيور وحفيف أوراق الشجر.
ألقت أنجليكا بنظرتها على المحاربين الجان الذين حدقوا في حاجزها بنظرة مذهولة.
لكن هذه الجنة لم يكن من المفترض أن تدوم.
“هذا غير مجدي“.
قعقعة-! قعقعة-! اهتزت الأرض وخفتت السماء. تلاشت الرائحة المنعشة للزهور ، واستبدلت برائحة كريهة شبيهة بالحديد سيطرت ببطء على الكوكب بأكمله.
———
تناثرت المواد الداكنة على العشب الأخضر وتلطخته ، كما حذت الأطراف حذوها.
إن مجرد التفكير في كونها مخطوبة لهذا الشيطان جعلها تريد أن تسكت. لقد أتت إلى عالم الشياطين لتتدرب ، وتصبح أقوى ، ولا تقيد في زواج سياسي.
“هواك!”
قال وهو يهز كتفيه.
“إيهك!”
ابتسم إيزيبث وهو يحدق في الحامي الذي كان في قبضته. لم تجلب نظرة الكفر واليأس المطلق على وجوههم سوى الفرح إلى إيزيبث ، الذي أراد الاستمتاع باللحظة لأطول فترة ممكنة.
ترددت صرخات مؤلمة في الهواء ، وتحطمت الأرض في كل مرة.
ذكروه بماضيه.
استولت حرب شاملة على الكرة الأرضية بأكملها.
تناثرت المواد الداكنة على العشب الأخضر وتلطخته ، كما حذت الأطراف حذوها.
في وسط هذه الفوضى ، وقفت أنجليكا على الأرض.
أومأ إيزيبث برأسه بلا مبالاة. لقد سمعها عدة مرات من قبل.
كانت محاطة بثلاثة من المحاربين الجان ، الذين بدا أنهم يكافحون لاحتوائها.
كانت السماء ظلًا عميقًا من اللون الأزرق ، بدون سحابة واحدة في الأفق ، وكان الهواء معطرًا برائحة الزهور البرية والعشب الطازج. كانت جنة شاعرية ، حيث حمل النسيم العليل أغاني الطيور وحفيف أوراق الشجر.
توهجت عيناها في ظروف غامضة ، وتجعدت حواجبها عند رؤية خط فضي يتجه في طريقها.
شيوى!
كسر. كسر.
حركت أنجليكا رأسها بسرعة لتتجنب السهم ، وفي الوقت المناسب ، لمحت السهم.
… لم يستطع الحصول على ما يكفي منهم.
انبثقت الطاقة الشيطانية من جسدها ، وبينما كانت على وشك الانتقام ، شعرت بهجمات متعددة قادمة في طريقها من جميع الجهات.
تناثرت المواد الداكنة على العشب الأخضر وتلطخته ، كما حذت الأطراف حذوها.
“تسك.”
إن مجرد التفكير في كونها مخطوبة لهذا الشيطان جعلها تريد أن تسكت. لقد أتت إلى عالم الشياطين لتتدرب ، وتصبح أقوى ، ولا تقيد في زواج سياسي.
نقرت على لسانها وأوقفت كل ما كانت تفعله.
لم تستطع أنجليكا إلا أن تشعر بالاشمئزاز لأنها أخذت مظهر الشيطان.
مدت يدها إلى الأمام ، وتشكل حاجز صغير أمامها.
‘فقط لو…’
كانت ذات لون شفاف وسميكة نوعًا ما. جاءت الأسهم ، ومثل صوت شخص ينقر على زجاج ، تموج الحاجز.
على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على استيعابهم ، فإن هذا لا يعني أنهم كانوا عديمي الفائدة بالنسبة له.
ولكن هذا كل شيء.
انها قطعته.
تيك. تيك. تيك.
ثبّت قبضته على السيف وشدّه بيده.
“هذا كل شيء؟“
لقد أتت إلى عالم الشياطين بغرض أن تصبح أقوى وتصقل مهاراتها. وكانت تحرز تقدما. كانت متأكدة من ذلك.
ألقت أنجليكا بنظرتها على المحاربين الجان الذين حدقوا في حاجزها بنظرة مذهولة.
قال وهو يهز كتفيه.
أعطتهم نظرة غير مبالية قبل أن تلوح بيدها مرة واحدة.
“هل هذه طريقة لمعاملة خطيبك المستقبلي؟“
“مرحبا هواك!”
تمتم كل واحد منهم في انسجام تام. أصواتهم متزامنة مع بعضها البعض.
كما لو كان مختبئًا ، استدار أحد المحاربين الجانين وطعن رفيقه.
شيوى!
نزل الدم وتجمد الجو. انطلق العفريت منه ونظر إلى مكان الحادث بصدمة.
“تعال.”
“ماذا حدث للتو؟“
“لا شىء اكثر.”
تمتم وعيناه متسعتان بالكفر.
مع الأحرف الرونية الذهبية الباهتة المحيطة بالأجرام السماوية ، إذا كان المرء قادرًا بدرجة كافية ودرسها بشكل صحيح ، فسيكون قادرًا على التوصل إلى فهم دقيق للقوانين.
بوتشي!
قعقعة-!
اخترقه سهم من خلال صدره قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث.
تجمد وجهه ، وأخذ يحدق في السهم المخوزق على جسده بنظرة مليئة بالكفر. سقط شخصيته على الأرض بعد فترة وجيزة ، وتحولت نظرة أنجليكا نحو أبعد محارب الجان.
تجمد وجهه ، وأخذ يحدق في السهم المخوزق على جسده بنظرة مليئة بالكفر. سقط شخصيته على الأرض بعد فترة وجيزة ، وتحولت نظرة أنجليكا نحو أبعد محارب الجان.
تقلصت الشمس الهائلة التي كانت تواجهه ، وداخل الشقوق التي نشأت ، تحققت أربعة أشكال.
رطم!
“خواك .. أوهك”
في نظرها ، كان هو الأكثر إزعاجًا.
مارس الضغط بيديه ، واختفت جثتا الحاميين من بين يديه حيث تحللت إلى جزيئات صفراء تطفو في الفضاء أمامه ، تاركة اثنين من الأجرام السماوية الصفراء في مكانهما.
‘كيف يجب التعامل مع هذا؟‘
حطت نظرتها على قزم آخر ، وفكرت للحظة ، تسللت ابتسامة على ملامحها الجميلة. دارت أنجليكا جسدها تجاه المحارب الجان في المسافة ، ابتسمت أنجليكا ساحرة.
بوتشي!
“هو-“
مع تغير عيني الحامية في يده ، تحول تعبير إيزيبث إلى تعبير واضح عن عدم الرضا.
ومع ذلك ، لم تدم تلك الابتسامة لفترة طويلة حيث تجمدت قريبًا. شاهدت المحارب الجان يسقط فجأة من غصن الشجرة الذي كانوا يقفون عليه ، وتدحرج رأسه ببطء في اتجاهها.
“أخ“.
بوتشي!
ابتسم إيزيبث وهو يحدق في الحامي الذي كان في قبضته. لم تجلب نظرة الكفر واليأس المطلق على وجوههم سوى الفرح إلى إيزيبث ، الذي أراد الاستمتاع باللحظة لأطول فترة ممكنة.
بعد فترة وجيزة ، سمعت صوتًا قادمًا من خلفها ، وتجمد تعبيرها.
“هذا كل شيء؟“
عندما استدارت ، ظهر شيطان في رؤيتها.
“لست بحاجة لمساعدتك.”
كان لديه شعر أسود قصير وعينان خضراوتان. كان وجهه ساحرًا إلى حد ما ، وله جناحان كبيران ومقاييس في جميع أنحاء جسده ؛ لقد أعطى حضورًا مهيبًا إلى حد ما.
[كوكب إيدونيا]
“ماذا تفعلي؟“
بدأ الجو يتغير ، ونتيجة لذلك ، بدأ جلد أجسادهم يتقشر. تدفقت موجة مدية من القوة من كل من أجسادهم ، وبدأت المساحة تتقلب بشكل كبير.
لم تستطع أنجليكا إلا أن تشعر بالاشمئزاز لأنها أخذت مظهر الشيطان.
“أنا فقط أمدك يد المساعدة.”
بدا أن شعره الفوضوي وابتسامته الملتوية وسلوكه البائس يفركها بطريقة خاطئة. إذا كان هناك أي شيء ، فإن موقفه اللامبالي بدا أنه يزعجها أكثر ، مما يجعل وجهها يتجمد.
“مرحبًا يا من هناك.”
بعد فترة وجيزة ، سمعت صوتًا قادمًا من خلفها ، وتجمد تعبيرها.
“ماذا تريد؟“
تجسدت الأجران الصفراء في يده وهو يمد إصبعه الرقيق ، ويراقبهما بطريقة مؤلفة.
انها قطعته.
اية (82) وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ (83) سورة الأنعام الاية (83)
ابتسم الشيطان فقط ، وكان تعبيره ودودًا وبريئًا تقريبًا. لكن أنجليكا لم تنخدع. استطاعت أن ترى اللمعان المتلاعب في عينيه ، بالطريقة التي يبدو أنه يستمتع بها بعدم ارتياحها.
في نظرها ، كان هو الأكثر إزعاجًا.
“لا شىء اكثر.”
استولت حرب شاملة على الكرة الأرضية بأكملها.
قال وهو يهز كتفيه.
إذا لم تكن مضطرة للتعامل مع كل هذا الهراء السياسي ، يمكنها تكريس كل وقتها وطاقتها لتدريبها.
“أنا فقط أمدك يد المساعدة.”
كانت السماء ظلًا عميقًا من اللون الأزرق ، بدون سحابة واحدة في الأفق ، وكان الهواء معطرًا برائحة الزهور البرية والعشب الطازج. كانت جنة شاعرية ، حيث حمل النسيم العليل أغاني الطيور وحفيف أوراق الشجر.
“لست بحاجة لمساعدتك.”
“ستدفع مقابل ذلك“.
ردت أنجليكا بصوت يقطر من السم.
“تعال إذن … أنا بحاجة إلى تلك الأجرام السماوية الصفراء الخاصة بك.”
“يمكنك الذهاب ومساعدة نفسك.”
بوتشي!
“الآن ، الآن ، أنجليكا.”
“صحيح لكن القرار سيتخذ بعد فترة وجيزة من هذه الحرب. أتمنى أن تكون مستعدا“.
وبخ الشيطان.
تنهدت أنجليكا ، وهي تعلم أنها لا تستطيع التفكير في الماضي.
“هل هذه طريقة لمعاملة خطيبك المستقبلي؟“
“آه … الآن ، هذا … هذا مشهد سأموت من أجله.”
تتماسك أسنان أنجليكا عند كلماته.
إن مجرد التفكير في كونها مخطوبة لهذا الشيطان جعلها تريد أن تسكت. لقد أتت إلى عالم الشياطين لتتدرب ، وتصبح أقوى ، ولا تقيد في زواج سياسي.
إن مجرد التفكير في كونها مخطوبة لهذا الشيطان جعلها تريد أن تسكت. لقد أتت إلى عالم الشياطين لتتدرب ، وتصبح أقوى ، ولا تقيد في زواج سياسي.
“مرحبا هواك!”
“لم يتقرر ذلك بعد“.
على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على استيعابهم ، فإن هذا لا يعني أنهم كانوا عديمي الفائدة بالنسبة له.
لم تتعثر ابتسامة الشيطان.
نقرت على لسانها وأوقفت كل ما كانت تفعله.
“صحيح لكن القرار سيتخذ بعد فترة وجيزة من هذه الحرب. أتمنى أن تكون مستعدا“.
شهي! أدرك فجأة وجود قوة جبارة تتحرك في اتجاهه من اليمين. لم يكلف إيزيبث عناء النظر إلى الهجوم وبدلاً من ذلك رفع يده ردًا عليه.
“أنالست.”
“لست بحاجة لمساعدتك.”
شم أنجليكا ، مبتعدة عن الشيطان. لم تكن مهتمة بسياسة عائلتها ولا في مسألة إنجاب وريث.
ترددت صرخات مؤلمة في الهواء ، وتحطمت الأرض في كل مرة.
فووب!
وبينما كانت ترفرف بجناحيها وتحلق في الهواء ، لم تستطع إلا أن تشعر بالإحباط.
استولت حرب شاملة على الكرة الأرضية بأكملها.
لقد أتت إلى عالم الشياطين بغرض أن تصبح أقوى وتصقل مهاراتها. وكانت تحرز تقدما. كانت متأكدة من ذلك.
“أنالست.”
ولكن الآن ، مع التهديد الذي يلوح في الأفق بزواج سياسي معلق فوق رأسها ، لم تستطع إلا أن تشعر وكأنها قد تم سحبها مرة أخرى إلى العالم الذي كانت تحاول الهروب منه.
“ملك الشياطين.”
صرخت أنجليكا أسنانها ، وشعرت بموجة من الغضب تتصاعد في داخلها.
امتلأ الفضاء بصوت قديم وأثيري. إنه ينتمي إلى أحد حماة الاورك.
وبينما كانت تطير بعيدًا عن الشيطان ، لم يستطع عقلها إلا أن ينجرف إلى الماضي ، إلى وقت كانت الأمور فيه أبسط. عندما كانت قادرة على التركيز فقط على تدريبها ولا شيء آخر. بدا الأمر وكأنه منذ زمن بعيد ، على الرغم من مرور بضعة أشهر فقط.
إن مجرد التفكير في كونها مخطوبة لهذا الشيطان جعلها تريد أن تسكت. لقد أتت إلى عالم الشياطين لتتدرب ، وتصبح أقوى ، ولا تقيد في زواج سياسي.
“تنهد.”
بعد فترة وجيزة ، سمعت صوتًا قادمًا من خلفها ، وتجمد تعبيرها.
تنهدت أنجليكا ، وهي تعلم أنها لا تستطيع التفكير في الماضي.
“ستدفع مقابل ذلك“.
كان عليها أن تركز على الحاضر وعلى المهمة المطروحة. كانت لا تزال بعيدة عن الوصول إلى رتبة الدوق ، لكنها كانت تحرز تقدمًا ، ببطء ولكن بثبات.
***
‘فقط لو…’
لم تتعثر ابتسامة الشيطان.
لقد عضت شفتها ، مما أدى إلى شعور بالإحباط داخلها.
شيوى!
إذا لم تكن مضطرة للتعامل مع كل هذا الهراء السياسي ، يمكنها تكريس كل وقتها وطاقتها لتدريبها.
مع الأحرف الرونية الذهبية الباهتة المحيطة بالأجرام السماوية ، إذا كان المرء قادرًا بدرجة كافية ودرسها بشكل صحيح ، فسيكون قادرًا على التوصل إلى فهم دقيق للقوانين.
“لا شىء اكثر.”
ترجمة
هز رأسه وحدق في الحماة الأربعة بينما كان يحشو اثنين من الأجرام السماوية الصفراء في جيبه.
FLASH
“هل هذه طريقة لمعاملة خطيبك المستقبلي؟“
———
مدت يدها إلى الأمام ، وتشكل حاجز صغير أمامها.
اية (82) وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ (83) سورة الأنعام الاية (83)
اية (82) وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ (83) سورة الأنعام الاية (83)
“ولكن هل يكفي اثنان؟“
“لست بحاجة لمساعدتك.”
اخترقه سهم من خلال صدره قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث.
“مرحبا هواك!”
