الفصل 153
الفصل 153
“كياروك! كياروك!”
“كياروك! كياروك!”
“نجم جميل يسقط” ، فكر آمون وهو يضغط على وجهه على النافذة. كانت الكاتدرائية في ضجة ، لكن العفريت لم يكلف نفسه عناء القلق بشأن ذلك ، لأنه كان مفتونا بالنجم المتساقط. فمه غاضبا وهو يفكر ، “إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئا رائعا …!”
صفع ريكيل جبهته بيد واحدة ، ثم ركض خارج الكاتدرائية. صرخ ، “مهلا! أنت الهيكل العظمي اللعين! هل تعرف كم كنت قلقا؟”
كان نيزك عملاق يسقط من السماء باتجاه السهل ، وهبت عاصفة قوية للغاية من الرياح عبر المناظر الطبيعية كما لو كان إعصارا عظيما يمر. كانت الرياح قوية لدرجة أنه حتى الكاتدرائية الكبيرة القوية بدأت تهتز.
أصيبت الوحوش داخل الكاتدرائية بالذعر.
مالت ريانا رأسها في ارتباك وسألت ، “ما الذي تتحدث عنه؟ هل تحاول التصرف مثل رقيب التدريب الآن أو شيء من هذا القبيل؟”
كان على حق عندما كان كانغ يون سو محاطا بالظلام أن التنين العظمي وجده.
“ماذا يجب أن نفعل؟!”
كان جزء كبير من السهل مغطى بأنفاس تنين العظام ، وتم التهام كل شيء في طريق سحابة الظلام. المكان الذي كان يقف فيه كانغ يون سو للتو لم يتبق فيه ذرة من الغبار.
بوك!
“كياروك! كياروك!”
[تم تضييق خيارات التطور الخاصة بك إلى واحد.]
تجلت القوة الإلهية الجديدة لكنيسة الجنون ، وجمع كانغ يون سو تلك القوة في يد واحدة. فكر في نفسه ، “لقد أصبحت قويا بعد تطوري ، لكن هذا لا يكفي لقتل تنين العظام”.
“اللعنة! هل ستصمد الكاتدرائية؟ هذا نيزك ضخم! كل شيء سيتم طمسه!”
ومع ذلك ، على عكس ما توقعوه ، لم يحدث شيء. فتحوا أعينهم ببطء ، وشعروا بالرعب من المنظر الذي يتكشف أمام أعينهم. كانت شظايا النيزك التي كانت على وشك الاصطدام بالكاتدرائية محجوبة بهالة مظلمة.
“لا أعرف! كيف لي أن أعرف؟!”
ركض كانغ يون سو مثل الريح. عندما كان على وشك الوصول إلى تنين العظام ، ركض أمامه
أصيبت الوحوش داخل الكاتدرائية بالذعر.
“لم يفت الأوان بعد! دعونا نهرب”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو ، الذي كان يحمل طائرا صغيرا في يده ، بمجرد أن اقترب.
“شكرا لك! لقد نجونا بفضلك!”
ركض بعض فرسان الهيكل إلى الباب ، لكن ريانا اعترضت طريقهم وهزت رأسها. قالت: “لقد فات الأوان. لن تكون قادرا على تجاوز الانفجار الذي سيتبع عندما يضرب النيزك الأرض”.
“لكن لا يمكننا الجلوس هنا فقط نتلاعب بإبهامنا! علينا أن نفعل شيئا!” احتج فرسان الهيكل.
“هناك شيء واحد يمكنك القيام به إذا كنت مؤمنا حقيقيا” ، أجابت ريانا وهي تشير إلى آمون. كان العفريت ذو السلاح الواحد على ركبتيه يصلي.
امتلأت تعبيرات فرسان الهيكل فجأة بالعار. حتى العفريت كان يصلي ، مستعدا لقبول مصيره. ومع ذلك ، ماذا كانوا يفعلون ، الذين كانوا فرسان الهيكل؟
في هذه الأثناء ، كان آمون يتمتم بصلاة. “يا إلهي العزيز ، من فضلك دعني ألمس هذا النجم الجميل مرة واحدة على الأقل … من فضلك دع المزيد من هذه النجوم تسقط ، حتى يتمكن آمون من الحصول على واحدة أيضا”
[سلطة رئيس كنيسة الجنون!]
سرعان ما هدأ الجو. بدأ فرسان الهيكل في الركوع واحدا تلو الآخر وبدأوا في الصلاة ، وحتى الوحوش تألف أنفسهم وصلوا أيضا. في هذه الأثناء ، بدأت نوافذ الكاتدرائية في التصدع وارتجفت الأرضية بشدة.
“كياروروووك!”
كان مشهد الغبار المتلألئ الذي يمطر داخل الكاتدرائية جميلا بشكل لا يوصف.
عض ريكيل شفته وتمتم ، “هل سنخرج على قيد الحياة؟”
أطفأت ريانا سيجارتها وأجابت ، “علينا أن نؤمن بهذا الهيكل العظمي.”
كواتشيك!
“كياروروووك!”
ثم بدأ الأشقاء أيضا في الركوع والصلاة.
لم يتبق سوى أقل من دقيقة قبل أن يصل النيزك إلى اليابسة.
***
وقف التنين العظمي ساكنا للحظة قبل أن يخفض رأسه ، ولا يزال مكللا بنيران طائر العنقاء ، ويحدق في الهيكل العظمي بعينيه المجوفتين.
“يا إلهي”
يشبه السهل ما قد يبدو عليه العالم قبل لحظات من الإبادة. كان نيزك يسقط من السماء ، وكانت الرياح الشديدة تهب على الغطاء النباتي. هل كان هذا ما سيبدو عليه العالم إذا دمره لورد الشياطين د؟
سحق تنين العظام صخرة كبيرة مثل التل ، ولم تكن الشظايا الحجرية التي سقطت من السماء مختلفة عن كارثة طبيعية لهيكل عظمي مثل كانغ يون سو.
“لا”.
ومع ذلك ، على عكس ما توقعوه ، لم يحدث شيء. فتحوا أعينهم ببطء ، وشعروا بالرعب من المنظر الذي يتكشف أمام أعينهم. كانت شظايا النيزك التي كانت على وشك الاصطدام بالكاتدرائية محجوبة بهالة مظلمة.
لم يكن هذا سوى فاتح للشهية مقارنة بما كان لورد الشياطين قادرا عليه.
كانغ يون سو هاجم بسرعة نحو التنين العظام
[لقد تطورت إلى نوع قوي بسبب الثقة المتراكمة وإيمان أتباعك.]
“غوووو” زأر تنين العظام وسحق حوله. ومع ذلك ، لا يمكن إطفاء النيران التي تجتاح جسدها بغض النظر عما حاولت أو فعلته. كان ذلك لأن النيران المستعرة قد اشتعلت بسبب وفاة طائر العنقاء.
كواتشيك!
سحق تنين العظام صخرة كبيرة مثل التل ، ولم تكن الشظايا الحجرية التي سقطت من السماء مختلفة عن كارثة طبيعية لهيكل عظمي مثل كانغ يون سو.
“جووووه!” أطلق تنين العظام أنفاسه.
ومع ذلك ، بينما جرفت السحابة كانغ يون سو ، لم تؤذيه على الإطلاق.
أعد كانغ يون سو سيفه وتمتم ، “ضربة العالم السفلي”.
سحق السيف الذي امتص طاقة العالم السفلي الحجارة المتطايرة نحوه ، ودمر بسهولة الشظايا المتبقية بسبب إحصائياته الجسدية المتضخمة.
تراجعت الغيوم الداكنة وأشرقت السماء مرة أخرى. نما الطائر الصغير على الفور الريش وطار في الأفق.
“كياروك!”
بوكيوك! بوك!
كواتشيك!
تم تدمير النيزك وتفتته إلى قطع متعددة ، بينما تم سحق تنين العظام إلى غبار.
ركض كانغ يون سو مثل الريح. عندما كان على وشك الوصول إلى تنين العظام ، ركض أمامه
بوك!
امتلأت تعبيرات فرسان الهيكل فجأة بالعار. حتى العفريت كان يصلي ، مستعدا لقبول مصيره. ومع ذلك ، ماذا كانوا يفعلون ، الذين كانوا فرسان الهيكل؟
لم يدخر كانغ يون سو حتى نظرة على تنين العظام وهو يطعن سيفه في الأرض. ثم فتح مخبأ للبيرة مخبأة من قبل فرسان الهيكل. فكر ، “لم ينكسر بعد. لقد تحطمت تماما في حياتي السابقة”.
في نفس اللحظة التي كان فيها على وشك شرب البيرة ، ومع ذلك …
“جووووه!” تنشق تنين العظام سحابة قوية من الظلام. اندفعت السحابة إلى الأمام ، تلتهم أي شيء وكل شيء تلامسه.
قفز كانغ يون سو جانبا لتجنب السحابة ، ثم نظر إلى السماء ، معتقدا ، “لا يزال هناك الكثير من الوقت قبل أن يضرب النيزك الأرض”. ومع ذلك ، أمسك بسيفه الطويل وفكر ، “لكن الموقع ليس جيدا”
ثم رأى الأتباع هيكلا عظميا طويلا يسير نحو الكاتدرائية.
في هذه الأثناء ، كان آمون يتمتم بصلاة. “يا إلهي العزيز ، من فضلك دعني ألمس هذا النجم الجميل مرة واحدة على الأقل … من فضلك دع المزيد من هذه النجوم تسقط ، حتى يتمكن آمون من الحصول على واحدة أيضا”
كان التنين العظمي الذي كان يقاتله في الوقت الحالي من نفس النوع الذي قاتل ضده في موقع حفر حفارات الحمراء. كلاهما كان تنانين موتى احياء مصنوعة من العظام. ومع ذلك ، كان هذا التنين العظمي مختلفا عن التنين الذي دفن تحت طبقات عديدة من الأرض لسنوات لا حصر لها.
مالت ريانا رأسها في ارتباك وسألت ، “ما الذي تتحدث عنه؟ هل تحاول التصرف مثل رقيب التدريب الآن أو شيء من هذا القبيل؟”
“جوووووو” زأر تنين العظام ، وجمع طاقته لإطلاق سحابة من الظلام على هدفه. لقد فات الأوان على كانغ يون سو لتجنب الهجوم.
“يجب أن أجعل النيزك يضربه مباشرة” ، فكر.
كان المكان الذي كان يقف فيه تنين العظام في تلك اللحظة ومنطقة تأثير النيزك متباعدين للغاية. كان على كانغ يون سو أن يجعل النيزك يضرب تنين العظام مباشرة للتأكد من تدميره. بالإضافة إلى ذلك ، بالنظر إلى قوى التجدد العنيدة ، كان من الضروري بالنسبة له قتل تنين العظام في طلقة واحدة.
كواتشيك!
“لا بد لي من جذب تنين العظام إلى حيث سيضرب النيزك” ، فكر.
تحرك العظم ، وارتفعت عظام أخرى من الأرض وطارت نحوه.
وضع كانغ يون سو زجاجة بيرة بين ضلوعه قبل أن يتحرك
[تم تضييق خيارات التطور الخاصة بك إلى واحد.]
في هذه الأثناء ، احتدم تنين العظام ، وسحق بعنف بسبب النيران المحيطة بجسمه. لقد تنفيس عن غضبه وإحباطه على أي شيء يمكن أن يجده في السهل المقفر.
“جووووه!” تنفس تنين العظام سحابة أخرى من الظلام ، وتم تدمير عشرات الصخور الكبيرة في السهول على الفور دون ترك حتى ذرة من الغبار وراءها. ثم أدار تنين العظام رأسه نحو الكاتدرائية البيضاء.
في نفس اللحظة التي كان فيها على وشك شرب البيرة ، ومع ذلك …
“يا إلهي”
“تذكر هدفك ، راويلكان” ، صرخ كانغ يون سو أثناء وقوفه أمام تنين العظام.
تحطمت شظية النيزك التي اصطدمت بسقف الكاتدرائية وتناثرت إلى قطع صغيرة. أمطرت بقع لا حصر لها من الأعلى مثل الثلج ، متلألئة أينما لامست أشعة الشمس
“جووووه!” أطلق تنين العظام أنفاسه.
وقف التنين العظمي ساكنا للحظة قبل أن يخفض رأسه ، ولا يزال مكللا بنيران طائر العنقاء ، ويحدق في الهيكل العظمي بعينيه المجوفتين.
وقف التنين العظمي ساكنا للحظة قبل أن يخفض رأسه ، ولا يزال مكللا بنيران طائر العنقاء ، ويحدق في الهيكل العظمي بعينيه المجوفتين.
كل واحد من الأتباع ، سواء كان بشرا أو وحشا ، أغمض أعينهم واستعدوا لقبول مصيرهم.
“جررر…” انها تركت هدير منخفض.
“جررر…” أطلق تنين العظام هدير منخفض من الرضا
“هدفك هو أخذ نعمة العالم السفلي مني ، لكن لماذا أنت في حالة من الهياج بدلا من ذلك؟ تذكر أن ما تفعله الآن لا طائل من ورائه” ، قال كانغ يون سو.
“إنه هذا اللقيط!” صرخ ريكيل وهو يشد قبضته.
“جررر…” أطلق تنين العظام هدير منخفض من الرضا
“جرررراااا …” هدر تنين العظام
“تذكر هدفك. الشخص الذي عليك أن تقتله الآن ليس غيري ، “قال كانغ يون سو.
“تذكر هدفك. الشخص الذي عليك أن تقتله الآن ليس غيري ، “قال كانغ يون سو.
طقطقه…
تم تدمير النيزك وتفتته إلى قطع متعددة ، بينما تم سحق تنين العظام إلى غبار.
كان كانغ يون سو لطيفا بما يكفي لمساعدة عدوه على تذكر ما كان عليه القيام به.
طقطقه! طقطقه! طقطقه! طقطقه!
“غرواااا”اطلق تنين العظام خوار. ثم نظرت بعيدا عن الكاتدرائية.
كواتشيك!
تجنب كانغ يون سو بصعوبة تمريرة من مخلب تنين العظام ، لكنه تابع هذا الهجوم على الفور بأنفاسه.
ومع ذلك ، على عكس ما توقعوه ، لم يحدث شيء. فتحوا أعينهم ببطء ، وشعروا بالرعب من المنظر الذي يتكشف أمام أعينهم. كانت شظايا النيزك التي كانت على وشك الاصطدام بالكاتدرائية محجوبة بهالة مظلمة.
“غوووه!” تنفس تنين العظام سحابة من الظلام اجتاحت كانغ يون سو مثل موجة المد والجزر ، وابتلعت كل شيء في طريقها.
طقطقه…
الفصل 153
تهرب كانغ يون سو برشاقة من السحابة ، لكنه لم يكن قادرا على تجنبها تماما ، وتم القبض على أجزاء قليلة من جسده.
“جرواااااا” زأر تنين العظام وهو يهاجم كانغ يون سو.
كلانغ… كلانغ…!
تم تدمير ذراعه اليسرى وجزء من فكه ، وتم إرسال كانغ يون سو يتدحرج على الأرض. ومع ذلك ، سرعان ما نهض واختبأ في حفرة قريبة
لم يكن هناك الكثير من الوقت قبل أن يصل النيزك إلى اليابسة.
أصيب الأتباع بالذهول عند رؤية كاتدرائيتهم وهي تدمر بسبب شظية النيزك ، ونظروا جميعا إلى الوراء وحدقوا في رئيس كنيسة الهيكل العظمي.
[لقد سلكت طريقا خاصا.]
“ليس هناك وقت” ، فكر كانغ يون سو.
كان تنين العظام في حالة هياج ، بينما سقط النيزك بلا هوادة نحو الأرض. لقد كان وضعا رهيبا للغاية ، ولم يكن لدى كانغ يون سو سوى شيء واحد يمكنه فعله في تلك اللحظة.
“جررر…” أطلق تنين العظام هدير منخفض من الرضا
“التطور”.
“غوووو” زأر تنين العظام وسحق حوله. ومع ذلك ، لا يمكن إطفاء النيران التي تجتاح جسدها بغض النظر عما حاولت أو فعلته. كان ذلك لأن النيران المستعرة قد اشتعلت بسبب وفاة طائر العنقاء.
يمكن أن يتطور المبارز الهيكل العظمي الذي باركه العالم السفلي بمجرد أن يجمع ألف متابع. كان أتباع كنيسة الجنون قد تجاوزوا بالفعل الألف ، لكن كانغ يون سو دفع تطوره إلى الوراء لهذه اللحظة بالتحديد.
[لقد حققت عدد المتابعين المطلوب للتطور.]
“لكن الأمر يبدو مختلفا ، أليس كذلك؟ كما أنها أكبر من ذي قبل”.
“نجم جميل يسقط” ، فكر آمون وهو يضغط على وجهه على النافذة. كانت الكاتدرائية في ضجة ، لكن العفريت لم يكلف نفسه عناء القلق بشأن ذلك ، لأنه كان مفتونا بالنجم المتساقط. فمه غاضبا وهو يفكر ، “إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئا رائعا …!”
[ستحصل على قوة خاصة عند الانتهاء من تطورك الثالث.]
لقد كان مشهدا جميلا بالفعل جعلهم ينسون المعركة الشديدة التي خاضوها للتو.
[يوصى بالتطور في الوقت المناسب.]
أعد كانغ يون سو سيفه وتمتم ، “ضربة العالم السفلي”.
[هل ترغب في التطور؟]
“نعم” أجاب كانغ يون سو.
في المكان الذي تم فيه طمس كل شيء …
[لقد سلكت طريقا خاصا.]
[تم تضييق خيارات التطور الخاصة بك إلى واحد.]
كان على حق عندما كان كانغ يون سو محاطا بالظلام أن التنين العظمي وجده.
“جوووووو” زأر تنين العظام ، وجمع طاقته لإطلاق سحابة من الظلام على هدفه. لقد فات الأوان على كانغ يون سو لتجنب الهجوم.
أعد كانغ يون سو سيفه وتمتم ، “ضربة العالم السفلي”.
اصطدم النيزك والتنين العظمي ببعضهما البعض في الهواء ، وتردد صدى انفجار شق الأذن عبر السهل بأكمله.
“جووووه!” أطلق تنين العظام أنفاسه.
تجنب كانغ يون سو بصعوبة تمريرة من مخلب تنين العظام ، لكنه تابع هذا الهجوم على الفور بأنفاسه.
ثم بدأ الأشقاء أيضا في الركوع والصلاة.
كان جزء كبير من السهل مغطى بأنفاس تنين العظام ، وتم التهام كل شيء في طريق سحابة الظلام. المكان الذي كان يقف فيه كانغ يون سو للتو لم يتبق فيه ذرة من الغبار.
“عنقاء” ، قال كانغ يون سو وهو يضع الطائر الصغير
“جررر…” أطلق تنين العظام هدير منخفض من الرضا
الفصل 153
مات زعيم كنيسة الهيكل العظمي ، لكن راويلكان كان كان لا يزال لديه الكثير من الوقت قبل انتهاء تحوله. لم يكن هناك سبب له لوقف الدمار الذي كان يسببه لمجرد أنه حصل على نعمة العالم السفلي. وهكذا ، استدار تنين العظام وواجه الكاتدرائية.
تم تدمير النيزك وتفتته إلى قطع متعددة ، بينما تم سحق تنين العظام إلى غبار.
كان في تلك اللحظة …
طقطقه…
“انظر ، لديه زجاجة بيرة بين أضلاعه” ، قالت ريانا وهي تشير.
امتلأت تعبيرات فرسان الهيكل فجأة بالعار. حتى العفريت كان يصلي ، مستعدا لقبول مصيره. ومع ذلك ، ماذا كانوا يفعلون ، الذين كانوا فرسان الهيكل؟
في المكان الذي تم فيه طمس كل شيء …
[تم تحديد المهارة الإلهية للإله المجنون أورنوكرا.]
[لقد حصلت على القدرة على امتصاص السحر الأسود والظلام.]
طقطقه… طقطقه…
تم تدمير النيزك وتفتته إلى قطع متعددة ، بينما تم سحق تنين العظام إلى غبار.
واحد…
سحق تنين العظام صخرة كبيرة مثل التل ، ولم تكن الشظايا الحجرية التي سقطت من السماء مختلفة عن كارثة طبيعية لهيكل عظمي مثل كانغ يون سو.
طقطقه…!
تهرب كانغ يون سو برشاقة من السحابة ، لكنه لم يكن قادرا على تجنبها تماما ، وتم القبض على أجزاء قليلة من جسده.
لم يستطع آمون إخفاء فرحته ، وبدأ في الرقص. لم يستطع بقية المتابعين إلا أن يبتسموا عند رؤية العفريت البريء يرقص.
… تم إطلاق عظم واحد لأعلى.
طقطقه! طقطقه! طقطقه! طقطقه!
تحرك العظم ، وارتفعت عظام أخرى من الأرض وطارت نحوه.
أمال ريكيل رأسه في ارتباك وسأل ، “ما هذا؟”
طقطقه! طقطقه! طقطقه! طقطقه! تاك!
كان كانغ يون سو لطيفا بما يكفي لمساعدة عدوه على تذكر ما كان عليه القيام به.
ارتبطت العظام ببعضها البعض وخلقت هيكلا عظميا شريرا المظهر.
سحق السيف الذي امتص طاقة العالم السفلي الحجارة المتطايرة نحوه ، ودمر بسهولة الشظايا المتبقية بسبب إحصائياته الجسدية المتضخمة.
امتلأت تعبيرات فرسان الهيكل فجأة بالعار. حتى العفريت كان يصلي ، مستعدا لقبول مصيره. ومع ذلك ، ماذا كانوا يفعلون ، الذين كانوا فرسان الهيكل؟
[التطور الثالث!]
ومع ذلك ، بينما جرفت السحابة كانغ يون سو ، لم تؤذيه على الإطلاق.
[أنت الآن قادر على إطلاق العنان لقوى العالم السفلي.]
[لقد تطورت إلى رئيس الكنيسة الخالدة لكنيسة الجنون!]
ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا. فتح زجاجة البيرة وبدأ في شربها.
“نعم” أجاب كانغ يون سو.
[لقد تطورت إلى نوع قوي بسبب الثقة المتراكمة وإيمان أتباعك.]
الفصل 153
بوك!
[رئيس الكنيسة الخالد لكنيسة الجنون لن يموت أبدا.]
كان في تلك اللحظة …
[ستضعف قوتك إذا انخفض عدد أتباعك أو فقدوا الثقة في كنيسة الجنون.]
عض ريكيل شفته وتمتم ، “هل سنخرج على قيد الحياة؟”
[لقد حصلت على القدرة على امتصاص السحر الأسود والظلام.]
بوك!
واحد…
[لقد حصلت على مهارة إلهية جديدة.]
ثم رأى الأتباع هيكلا عظميا طويلا يسير نحو الكاتدرائية.
[تم تحديد المهارة الإلهية للإله المجنون أورنوكرا.]
[أنت الآن قادر على إطلاق العنان لقوى العالم السفلي.]
“جيد ، “فكر كانغ يون سو وهو يقرأ الرسائل. كان يشعر بقدر هائل من القوة تتدفق عبر عظامه. كان جسده قد نما أكبر من ذي قبل ، وانبثقت هالة شريرة من عظامه. فتح وأغلق يده العظمية ، ثم شدها بإحكام.
[سلطة رئيس كنيسة الجنون!]
[حصل رئيس الكنيسة على قوى إلهية من خلال جمع إيمان أتباعه وصلواتهم.]
[يتم نقل صلاحيات وصلوات الأتباع في الكاتدرائية إلى رئيس الكنيسة الخالد.]
[ريانا روينك تصلي.]
[التطور الثالث!]
[ريكيل روينك يصلي.]
[رافوتيل أشيريل يصلي.]
[العفريت آمون يصلي …]
[يوصى بالتطور في الوقت المناسب.]
أشرق تيار ساطع من الضوء من الكاتدرائية في المسافة ، حيث تجلى إيمان أتباع كانغ يون سو. تدفقت صلواتهم اليائسة إليه واستوعبها
[تم تحديد المهارة الإلهية للإله المجنون أورنوكرا.]
“جرواااااا” زأر تنين العظام وهو يهاجم كانغ يون سو.
“إنه هذا اللقيط!” صرخ ريكيل وهو يشد قبضته.
أعد كانغ يون سو سيفه وتمتم ، “ضربة العالم السفلي”.
ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا ، وحدق في السماء.
ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا. فتح زجاجة البيرة وبدأ في شربها.
لم يتبق سوى أقل من دقيقة قبل أن يصل النيزك إلى اليابسة.
“آه! ل-لا!”
“جروووو” أطلق تنين العظام سحابة من الظلام مرة أخرى.
“نجم جميل يسقط” ، فكر آمون وهو يضغط على وجهه على النافذة. كانت الكاتدرائية في ضجة ، لكن العفريت لم يكلف نفسه عناء القلق بشأن ذلك ، لأنه كان مفتونا بالنجم المتساقط. فمه غاضبا وهو يفكر ، “إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئا رائعا …!”
ومع ذلك ، بينما جرفت السحابة كانغ يون سو ، لم تؤذيه على الإطلاق.
“جوووووو” زأر تنين العظام ، وجمع طاقته لإطلاق سحابة من الظلام على هدفه. لقد فات الأوان على كانغ يون سو لتجنب الهجوم.
[لقد امتصت سحابة الظلام.]
[لقد تطورت إلى رئيس الكنيسة الخالدة لكنيسة الجنون!]
هالة مظلمة غطت جسد تنين العظام. قاومت بأقصى ما تستطيع ، لكن جسدها بدأ يطفو ببطء ضد إرادته.
[لقد تم تضخيم قواك الإلهية بشكل كبير.]
كلانغ… كلانغ…!
كان في تلك اللحظة …
تجلت القوة الإلهية الجديدة لكنيسة الجنون ، وجمع كانغ يون سو تلك القوة في يد واحدة. فكر في نفسه ، “لقد أصبحت قويا بعد تطوري ، لكن هذا لا يكفي لقتل تنين العظام”.
كان هذا في حد ذاته شهادة على مدى قوة تنين العظام.
فكر العفريت آمون بسرور ، “لقد استجاب اله لصلواتي!”
جمع كانغ يون سو يديه معا وفكر ، “لكنني الآن قوي بما يكفي لرفعه لبضع ثوان”
صفع ريكيل جبهته بيد واحدة ، ثم ركض خارج الكاتدرائية. صرخ ، “مهلا! أنت الهيكل العظمي اللعين! هل تعرف كم كنت قلقا؟”
هالة مظلمة غطت جسد تنين العظام. قاومت بأقصى ما تستطيع ، لكن جسدها بدأ يطفو ببطء ضد إرادته.
تجنب كانغ يون سو بصعوبة تمريرة من مخلب تنين العظام ، لكنه تابع هذا الهجوم على الفور بأنفاسه.
طقطقه! طقطقه! طقطقه! طقطقه!
“جرووووو” زأر تنين العظام في غضب. ثم أدرك أخيرا أن جسمه كان يرفع بقوة نحو النيزك الذي كان يسقط من السماء.
[لقد تطورت إلى رئيس الكنيسة الخالدة لكنيسة الجنون!]
“لا”.
باا
“…?”
اصطدم النيزك والتنين العظمي ببعضهما البعض في الهواء ، وتردد صدى انفجار شق الأذن عبر السهل بأكمله.
كان هذا في حد ذاته شهادة على مدى قوة تنين العظام.
تم تدمير النيزك وتفتته إلى قطع متعددة ، بينما تم سحق تنين العظام إلى غبار.
يشبه السهل ما قد يبدو عليه العالم قبل لحظات من الإبادة. كان نيزك يسقط من السماء ، وكانت الرياح الشديدة تهب على الغطاء النباتي. هل كان هذا ما سيبدو عليه العالم إذا دمره لورد الشياطين د؟
[لقد امتصت سحابة الظلام.]
[لقد قتلت تنين العظام البشع ، راويلكان!]
“يا إلهي”
“نجاح باهر …” قال ريكيل بهدوء ، فمه غاضب.
***
وضع كانغ يون سو زجاجة بيرة بين ضلوعه قبل أن يتحرك
فتح الأتباع المختبئون في الكاتدرائية أعينهم عندما سمعوا الانفجار. ركضوا جميعا نحو النوافذ، ولم يتمكنوا من إخفاء صدمتهم مما كانوا يرونه في الخارج.
أمال ريكيل رأسه في ارتباك وسأل ، “ما هذا؟”
“يا إلهي”
في المكان الذي تم فيه طمس كل شيء …
شظايا نيزك وشظايا العظام أمطرت من السماء. تناثرت الشظايا في جميع أنحاء السهول وأحدثت شقوقا أينما اصطدمت بالأرض. حتى أن بعضهم كان يشق طريقه نحو الكاتدرائية.
بوكيوك! بوك!
[العفريت آمون يصلي …]
“آه! ل-لا!”
“غرواااا”اطلق تنين العظام خوار. ثم نظرت بعيدا عن الكاتدرائية.
“كياروروووك!”
“نجم جميل يسقط” ، فكر آمون وهو يضغط على وجهه على النافذة. كانت الكاتدرائية في ضجة ، لكن العفريت لم يكلف نفسه عناء القلق بشأن ذلك ، لأنه كان مفتونا بالنجم المتساقط. فمه غاضبا وهو يفكر ، “إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئا رائعا …!”
“س-سنموت جميعا!”
“جيد ، “فكر كانغ يون سو وهو يقرأ الرسائل. كان يشعر بقدر هائل من القوة تتدفق عبر عظامه. كان جسده قد نما أكبر من ذي قبل ، وانبثقت هالة شريرة من عظامه. فتح وأغلق يده العظمية ، ثم شدها بإحكام.
كل واحد من الأتباع ، سواء كان بشرا أو وحشا ، أغمض أعينهم واستعدوا لقبول مصيرهم.
ومع ذلك ، على عكس ما توقعوه ، لم يحدث شيء. فتحوا أعينهم ببطء ، وشعروا بالرعب من المنظر الذي يتكشف أمام أعينهم. كانت شظايا النيزك التي كانت على وشك الاصطدام بالكاتدرائية محجوبة بهالة مظلمة.
“جروووو” أطلق تنين العظام سحابة من الظلام مرة أخرى.
“إنه هذا اللقيط!” صرخ ريكيل وهو يشد قبضته.
“ماذا يجب أن نفعل؟!”
جعد رافوتيل جبينه وسأله: “ماذا تقصد بذلك؟”
“ماذا غير ذلك؟ هناك لقيط واحد فقط قادر على قتل تنين العظام ومنع شظايا النيزك تلك!” أجاب ريكيل ، ثم ركض إلى أبواب الكاتدرائية وفتحها على مصراعيها.
سحق تنين العظام صخرة كبيرة مثل التل ، ولم تكن الشظايا الحجرية التي سقطت من السماء مختلفة عن كارثة طبيعية لهيكل عظمي مثل كانغ يون سو.
ثم رأى الأتباع هيكلا عظميا طويلا يسير نحو الكاتدرائية.
اصطدم النيزك والتنين العظمي ببعضهما البعض في الهواء ، وتردد صدى انفجار شق الأذن عبر السهل بأكمله.
تعرفت ريانا على الفور على الهيكل العظمي وقالت ، “إنه رئيس كنيسة الهيكل العظمي.”
“لكن الأمر يبدو مختلفا ، أليس كذلك؟ كما أنها أكبر من ذي قبل”.
“عنقاء” ، قال كانغ يون سو وهو يضع الطائر الصغير
كان نيزك عملاق يسقط من السماء باتجاه السهل ، وهبت عاصفة قوية للغاية من الرياح عبر المناظر الطبيعية كما لو كان إعصارا عظيما يمر. كانت الرياح قوية لدرجة أنه حتى الكاتدرائية الكبيرة القوية بدأت تهتز.
“انظر ، لديه زجاجة بيرة بين أضلاعه” ، قالت ريانا وهي تشير.
صفع ريكيل جبهته بيد واحدة ، ثم ركض خارج الكاتدرائية. صرخ ، “مهلا! أنت الهيكل العظمي اللعين! هل تعرف كم كنت قلقا؟”
“ماذا يجب أن نفعل؟!”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو ، الذي كان يحمل طائرا صغيرا في يده ، بمجرد أن اقترب.
“هناك شيء واحد يمكنك القيام به إذا كنت مؤمنا حقيقيا” ، أجابت ريانا وهي تشير إلى آمون. كان العفريت ذو السلاح الواحد على ركبتيه يصلي.
أمال ريكيل رأسه في ارتباك وسأل ، “ما هذا؟”
“جروووو” أطلق تنين العظام سحابة من الظلام مرة أخرى.
“عنقاء” ، قال كانغ يون سو وهو يضع الطائر الصغير
تراجعت الغيوم الداكنة وأشرقت السماء مرة أخرى. نما الطائر الصغير على الفور الريش وطار في الأفق.
“نجم جميل يسقط” ، فكر آمون وهو يضغط على وجهه على النافذة. كانت الكاتدرائية في ضجة ، لكن العفريت لم يكلف نفسه عناء القلق بشأن ذلك ، لأنه كان مفتونا بالنجم المتساقط. فمه غاضبا وهو يفكر ، “إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئا رائعا …!”
“يا إلهي ، ألم يمت منذ فترة؟” سأل ريكيل.
“طائر الفينيق سوف يبعث حتى لو مات” ، أجاب كانغ يون سو.
[ريكيل روينك يصلي.]
خرج فرسان الهيكل والوحوش من الكاتدرائية.
“ماذا غير ذلك؟ هناك لقيط واحد فقط قادر على قتل تنين العظام ومنع شظايا النيزك تلك!” أجاب ريكيل ، ثم ركض إلى أبواب الكاتدرائية وفتحها على مصراعيها.
“رئيس الكنيسة!”
أخذ كانغ يون سو جرعة أخرى من زجاجة البيرة وهو يعتقد ، “لقد حان الوقت لإنهاء المحاكمة الثالثة أيضا”
“شكرا لك! لقد نجونا بفضلك!”
كواتشيك!
“إنه هذا اللقيط!” صرخ ريكيل وهو يشد قبضته.
“كياروك!”
“ماذا غير ذلك؟ هناك لقيط واحد فقط قادر على قتل تنين العظام ومنع شظايا النيزك تلك!” أجاب ريكيل ، ثم ركض إلى أبواب الكاتدرائية وفتحها على مصراعيها.
[ريكيل روينك يصلي.]
ابتهج جميع الأتباع ، وكانوا على وشك البدء في مدح زعيم كنيستهم عندما قال كانغ يون سو فجأة ، “بطة”.
صفع ريكيل جبهته بيد واحدة ، ثم ركض خارج الكاتدرائية. صرخ ، “مهلا! أنت الهيكل العظمي اللعين! هل تعرف كم كنت قلقا؟”
“…?”
“جووووه!” أطلق تنين العظام أنفاسه.
مالت ريانا رأسها في ارتباك وسألت ، “ما الذي تتحدث عنه؟ هل تحاول التصرف مثل رقيب التدريب الآن أو شيء من هذا القبيل؟”
“لقد نفدت القوة الإلهية ، ولا يمكنني منع إحدى شظايا النيزك القادمة بهذه الطريقة ، “أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
“آه! ل-لا!”
تحولت وجوه الأتباع إلى شاحبة في لحظة ، وانحنوا جميعا على الفور ، باستثناء كانغ يون سو الذي ظل واقفا.
دمرت شظية النيزك سقف الكاتدرائية.
كواتشييك… ام…!
كان هذا في حد ذاته شهادة على مدى قوة تنين العظام.
أصيب الأتباع بالذهول عند رؤية كاتدرائيتهم وهي تدمر بسبب شظية النيزك ، ونظروا جميعا إلى الوراء وحدقوا في رئيس كنيسة الهيكل العظمي.
“جرواااااا” زأر تنين العظام وهو يهاجم كانغ يون سو.
ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا. فتح زجاجة البيرة وبدأ في شربها.
كان ذلك آنذاك …
“جروووو” أطلق تنين العظام سحابة من الظلام مرة أخرى.
تحطمت شظية النيزك التي اصطدمت بسقف الكاتدرائية وتناثرت إلى قطع صغيرة. أمطرت بقع لا حصر لها من الأعلى مثل الثلج ، متلألئة أينما لامست أشعة الشمس
كان مشهد الغبار المتلألئ الذي يمطر داخل الكاتدرائية جميلا بشكل لا يوصف.
يشبه السهل ما قد يبدو عليه العالم قبل لحظات من الإبادة. كان نيزك يسقط من السماء ، وكانت الرياح الشديدة تهب على الغطاء النباتي. هل كان هذا ما سيبدو عليه العالم إذا دمره لورد الشياطين د؟
“نجاح باهر …” قال ريكيل بهدوء ، فمه غاضب.
كان فرسان الهيكل والوحوش مفتونين بالمشهد أيضا.
***
ابتسمت ريانا وقالت ، “إنه جميل.”
فكر العفريت آمون بسرور ، “لقد استجاب اله لصلواتي!”
لقد كان مشهدا جميلا بالفعل جعلهم ينسون المعركة الشديدة التي خاضوها للتو.
هالة مظلمة غطت جسد تنين العظام. قاومت بأقصى ما تستطيع ، لكن جسدها بدأ يطفو ببطء ضد إرادته.
فكر العفريت آمون بسرور ، “لقد استجاب اله لصلواتي!”
لم يستطع آمون إخفاء فرحته ، وبدأ في الرقص. لم يستطع بقية المتابعين إلا أن يبتسموا عند رؤية العفريت البريء يرقص.
سحق تنين العظام صخرة كبيرة مثل التل ، ولم تكن الشظايا الحجرية التي سقطت من السماء مختلفة عن كارثة طبيعية لهيكل عظمي مثل كانغ يون سو.
طقطقه! طقطقه! طقطقه! طقطقه! تاك!
أخذ كانغ يون سو جرعة أخرى من زجاجة البيرة وهو يعتقد ، “لقد حان الوقت لإنهاء المحاكمة الثالثة أيضا”
مالت ريانا رأسها في ارتباك وسألت ، “ما الذي تتحدث عنه؟ هل تحاول التصرف مثل رقيب التدريب الآن أو شيء من هذا القبيل؟”
#Stephan
كلانغ… كلانغ…!
كانغ يون سو هاجم بسرعة نحو التنين العظام
