الفصل 154
الفصل 154
أمر رافوتيل فرسان الهيكل ، “ابحث في السهول! سنقيم جنازة لفرساننا الذين سقطوا”.
“ماذا يجب أن نفعل حيال الوحوش الميتة؟” سأل أحد فرسان الهيكل.
“لن يكونوا قادرين على إسقاط هذا المكان حتى لو هاجم جميع الجنود في الإمبراطورية في نفس الوقت” ، فكر الرئيس الحالي لكنيسة سيلفيا ، رافيلستير ، بينما كان يحتسي الشاي. ابتسم وهو يتأمل ، “سأتمكن أخيرا من تحقيق الوحدة الدينية في المستقبل غير البعيد”.
نظر رافوتيل إلى الوحوش وقال: “اجمعهم أيضا. كانوا رفاقنا، وقاتلوا إلى جانبنا. سنقيم جنازة لهم أيضا”.
“لتفعل ماذا؟” سألت ريانا.
تنين الغبار
“نعم سيدي!” رد فرسان الهيكل ، ثم تفرقوا.
“أسرع واقتله”
بعد ذلك ، أقاموا جنازة للمتوفى في الكاتدرائية المدمرة الآن.
واصل كانغ يون سو المشي ، حتى عندما كان السلمندر في حالة صدمة. استمر السلمندر في متابعته من الخلف أثناء إطلاق سهامهم وأرجحة مطارقهم ، لكنه لم يتعرض حتى لخدش واحد من هجماتهم.
توقف السلمندر عن متابعة كانغ يون سو عندما دخل أعماق مخبأ التنين. كلما ذهب أعمق ، زاد سخونة الهواء
سألت ريانا ، “ماذا ستفعل الآن؟”
[لن تذوب عظامك على الرغم من ألسنة اللهب الحارة للغاية.]
“آمل حقا أن تتمكن من إنقاذ طفل نونيم لدينا.”
“سأغادر” ، أجاب كانغ يون سو.
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء إخفاء رافيلستير ، الذي كان ذات يوم أقوى ساحر أسود في القارة ، ماضيه وأصبح رئيسا للكنيسة. كان يحلم بالسيطرة على الإمبراطورية بأكملها واستخدامها لبناء عالم يحكم فيه العليا.
“لتفعل ماذا؟” سألت ريانا.
“توحيد الأديان” ، أجاب كانغ يون سو.
***
“…” فتحت عيون ريانا ، لكنها لم تقل أي شيء حقا.
استيقظ كانغ يون سو قبل الفجر بينما كان الجميع نائمين.
طارت التنانين الثلاثة ، التي يقال إنها أقوى المخلوقات في القارة ، جنبا إلى جنب نحو الكاتدرائية.
كانت الكاتدرائية في حالة من الفوضى بسبب التنانين الهائجة. كانت معظم القوات قد حشدت للتعامل مع التنانين ، ولم يتبق سوى الحد الأدنى لحراسة المناطق الداخلية
“هل ستذهب وحدك؟” سأل أحدهم.
أمر رافوتيل فرسان الهيكل ، “ابحث في السهول! سنقيم جنازة لفرساننا الذين سقطوا”.
استدار كانغ يون سو ورأى ريكيل. فأجاب: نعم”
[غطت ألسنة اللهب الساخنة عظامك!]
[غطت ألسنة اللهب الساخنة عظامك!]
“هل يمكن لرئيس الكنيسة أن يتخلى عن رعيته هكذا؟” سأل ريكيل.
لم يتبق سوى يومين قبل اكتمال القمر في الظلام ، وستنتهي المحاكمة الثالثة في غضون ثلاثة أيام.
“منذ البداية ، علمت أنه يجب عليهم تعلم كيفية البقاء على قيد الحياة بمفردهم دون الاعتماد على الآخرين” ، أجاب كانغ يون سو.
سألت ريانا ، “ماذا ستفعل الآن؟”
“أوه نعم … ثم أعتقد أنه لا يمكن القول إنك تتخلى عنهم»”، قال ريكيل بتنهد. تمتم ، “تظهر من العدم وتختفي مثل الريح.”
مشى ريكيل إلى أخته لإيقاظها.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل رافيلستير وهو يجعد جبينه. سحب التلميذ الستائر مفتوحة ، ونظر رافيلستير من النافذة.
ثم توقف فجأة عن الغمغمة وصرخ ، “حسنا! لدي ما أطلبه!”
تمكن كانغ يون سو من إقناع تنين إغنوس من خلال أكاذيبه. وهكذا ، تحرك التنين وفقا لإرادته ، بسبب رغبتها القوية في إنقاذ طفلها.
“ما هو؟” سأل كانغ يون سو.
“يا له من اسم غريب” ، تذمر ريكيل.
“قل لي اسمك. لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، لكنني ما زلت لا أعرف اسمك ، “قال ريكيل.
“أسرع واقتله”
“كانغ يون سو” ، أجاب كانغ يون سو.
ظهر السلمندر لحظة دخوله المخبأ.
“يا له من اسم غريب” ، تذمر ريكيل.
“سأساعدك على فقس طفلك إذا ساعدتني” ، قال كانغ يون سو.
تحرك كانغ يون سو بأسرع ما يمكن. كان قادرا على تقليل وقت سفره بشكل كبير بعد أن تطور إلى رئيس الكنيسة الخالدة بسبب قدرته على الطيران. المكان الذي طار نحوه كان صحراء الموت
طاف جسد كانغ يون سو ببطء إلى الأعلى.
على عكس المرة السابقة ، لم يكن لدى كانغ يون سو وقت يضيعه على الأرواح. وهكذا ، تجاهل السلمندر. غضبت الأرواح من حقيقة أنه تجاوزها دون أن يتظاهر بأنه سمعها.
شبك ريكيل ذراعيه على صدره وقال ، “على أي حال ، اعتني بنفسك إذا كنت ذاهبا ، كانغ يون سو.”
كان هذا هو السبب الدقيق وراء بنائه كاتدرائية ووعظ الوحوش في المقام الأول. كان من المحتم أن يبدي البشر مقاومة قوية إذا حاول كانغ يون سو استيعاب دياناتهم ، لكن معظم الوحوش لم يكن لديهم دين في المقام الأول.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو قبل أن يطير في الأفق
لقد كانت فترة من الزمن حكم فيها الدين كل شيء. احتلت كنيسة سيلفيا أعلى سلطة في إمبراطورية ريوركان الحالية ، وكانت كاتدرائيتها الرئيسية أقوى مبنى في الإمبراطورية بأكملها ، والتي لا يمكن مقارنة أي قلعة أو قلعة بها. كانت الكاتدرائية ، التي بنيت في موقع مرتفع ، المقر الرئيسي للكنيسة. كانت أيضا ساحة تدريب لقواتهم.
حدق ريكيل في الهيكل العظمي حتى لم يعد بإمكانه رؤيته. ثم حك رأسه وتذمر ، “اعتني بنفسك … ماذا بحق الجحيم قلت للتو لهيكل عظمي …؟”
عرف كانغ يون سو جيدا كيفية إقناع التنين ، حيث جرت جميع المحاكمات في الماضي. ربما يكون قد فقس بيضة التنين مرة أخرى في الواقع ، لكن تنين إغنوس في هذه المحاكمة كان لا يزال في حالة حداد على بيضة التنين التي لن تفقس.
كان قد غادر كنيسة سيلفيا ، وذهب رئيس كنيسة الهيكل العظمي أيضا. كان لدى ريكيل معضلة ، حيث لم يعد لديه إله يؤمن به. ماذا سيفعل هو وأخته من الآن فصاعدا؟ وتساءل: هل يجب أن أبحث عن دين جديد؟’
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء إخفاء رافيلستير ، الذي كان ذات يوم أقوى ساحر أسود في القارة ، ماضيه وأصبح رئيسا للكنيسة. كان يحلم بالسيطرة على الإمبراطورية بأكملها واستخدامها لبناء عالم يحكم فيه العليا.
بينما كان ريكيل يفكر ، بدأت الشمس في النهاية في الشروق في الأفق. تمتم ، “آه …”
عندها فتح شخص ما الباب فجأة. دخل أحد تلاميذ رافلستير بوجه شاحب منكوب بالرعب ، وهو يصرخ ، “ر-رئيس الكنيسة! إنها حالة طارئة!”
“لا بد لي من تحويل الوحش التالي” ، كان يعتقد.
كانت الشمس تشرق ، وتنشر دفئها في جميع أنحاء السهول.
“تنين! تنين يتجه إلى كاتدرائيتنا!” بكى التلميذ وهو يرتجف بلا حسيب ولا رقيب.
“هذا صحيح” ، تمتم ، متذكرا ما قاله رئيس كنيسة الهيكل العظمي. “أنت فقط تستطيع أن تنقذ نفسك.”
طارت التنانين الثلاثة بسرعة نحو الكاتدرائية. تم استقبالهم بمطر من السهام والسحر الذي بالكاد يرعى قشورهم.
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء إخفاء رافيلستير ، الذي كان ذات يوم أقوى ساحر أسود في القارة ، ماضيه وأصبح رئيسا للكنيسة. كان يحلم بالسيطرة على الإمبراطورية بأكملها واستخدامها لبناء عالم يحكم فيه العليا.
مشى ريكيل إلى أخته لإيقاظها.
“سأبتلع الإمبراطورية بأكملها باستخدام الدين” ، فكر وعيناه تلمعان
كانت الشمس قد أشرقت ، وكانت بداية يوم جديد.
على عكس المرة السابقة ، لم يكن لدى كانغ يون سو وقت يضيعه على الأرواح. وهكذا ، تجاهل السلمندر. غضبت الأرواح من حقيقة أنه تجاوزها دون أن يتظاهر بأنه سمعها.
“يا له من أحمق عديم الفائدة” ، فكر وهو ينقر لسانه.
***
شد كانغ يون سو يده العظمية ، وانبثقت منها هالة مظلمة شريرة. التفت الهالة حول الغول ، ثم مزقتها إلى أشلاء.
كان كانغ يون سو قد خطط لتوحيد الأديان ، لكن الأمر كان سيستغرق وقتا طويلا لتحقيق ذلك إذا كان سيقنع البشر. وهكذا ، فكر ، “سأعظ الوحوش بدلا من ذلك”.
لذلك ، قرر كانغ يون سو تركيز انتباهه على الكاتدرائية الرئيسية لكنيسة سيلفيا ، حيث كان الوحش الأخير رئيسه. ومع ذلك ، كان من المستحيل عليه التطفل على هذا المكان بسبب أمنه القوي للغاية ، إن لم يكن للتنانين الثلاثة المرافقة له.
كان هذا هو السبب الدقيق وراء بنائه كاتدرائية ووعظ الوحوش في المقام الأول. كان من المحتم أن يبدي البشر مقاومة قوية إذا حاول كانغ يون سو استيعاب دياناتهم ، لكن معظم الوحوش لم يكن لديهم دين في المقام الأول.
قذف تنين الغبار حمضا أذاب جدران الكاتدرائية ، وتنفس التنينان الآخران النار والجليد أثناء حصار الكاتدرائية.
“تعال للتفكير في الأمر … ماذا حدث لراويلكان؟” تساءل رافيلستير ، وشعر بالضيق.
وهكذا ، ذهب كانغ يون سو إلى موائل الوحوش المختلفة.
[192 نوعا من الوحوش في القارة يؤمنون بكنيسة الجنون في الوقت الحاضر.]
استيقظ كانغ يون سو قبل الفجر بينما كان الجميع نائمين.
[بدأ العديد من الوحوش يؤمنون بكنيسة الجنون.]
“هل يمكن لرئيس الكنيسة أن يتخلى عن رعيته هكذا؟” سأل ريكيل.
عرف كانغ يون سو جيدا كيفية إقناع التنين ، حيث جرت جميع المحاكمات في الماضي. ربما يكون قد فقس بيضة التنين مرة أخرى في الواقع ، لكن تنين إغنوس في هذه المحاكمة كان لا يزال في حالة حداد على بيضة التنين التي لن تفقس.
[تم إعطاء فكرة عن كيفية تحقيق الوحدة الدينية بين الوحوش.]
ومع ذلك ، ابتسم رافيلستير بلطف وأجاب ، “هل هذا صحيح؟ تنين يتجه إلى كاتدرائيتنا؟ لا تقلق. لماذا تعتقد أننا دربنا آلاف الجنود؟ ألم يكن ذلك للحظات كهذه؟ لن نخسر أمام تنين طالما أننا تحت حماية الإلهة سيلفيا”
[لتحقيق التوحيد الديني بين الوحوش ، ستحتاج إلى تحويل خمسة وحوش رؤساء وجعلهم يؤمنون بكنيسة الجنون.]
تحدث التنينان الآخران أيضا
“غير دينك. الآن ، “قال كانغ يون سو.
تم تحويل وحوش المدرب الحالية:
عنقاء
“غير دينك. الآن ، “قال كانغ يون سو.
وحوش رئيس المتبقية: 4
“لم يتبق لدي الكثير من الوقت” ، فكر كانغ يون سو.
***
“لتفعل ماذا؟” سألت ريانا.
لم يتبق سوى يومين قبل اكتمال القمر في الظلام ، وستنتهي المحاكمة الثالثة في غضون ثلاثة أيام.
“يا له من هيكل عظمي وقح! لماذا لا تتذوق هذا!”
“كان يجب أن يكون لدي وقت أكثر من هذا …” فكر
لقد أهدر الكثير من الوقت لبناء الكاتدرائية وقتل تنين العظام. ارتفع مستوى صعوبة التجربة الثالثة قليلا لأنه كان ينوي جمع مكافأة المكافأة أيضا.
“لا بد لي من تحويل الوحش التالي” ، كان يعتقد.
[لقد بدأ هروبك المتكرر من الموت في استهلاك قوتك للخلود ببطء.]
“اهدأ. ما الذي تتحدث عنه؟” سأل رافيلستير.
تحرك كانغ يون سو بأسرع ما يمكن. كان قادرا على تقليل وقت سفره بشكل كبير بعد أن تطور إلى رئيس الكنيسة الخالدة بسبب قدرته على الطيران. المكان الذي طار نحوه كان صحراء الموت
اختفت النظرة اللطيفة من وجه رافيلستير وهو يسأل بتعبير جليدي ، “ماذا تريد؟”
“لقد مر وقت طويل ، “فكر وهو يقف أمام مخبأ تنين إغنوس. دخل مخبأ التنين بعد تسلق البركان الذي عشش فيه.
***
ظهر السلمندر لحظة دخوله المخبأ.
شبك ريكيل ذراعيه على صدره وقال ، “على أي حال ، اعتني بنفسك إذا كنت ذاهبا ، كانغ يون سو.”
“قل لي اسمك. لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، لكنني ما زلت لا أعرف اسمك ، “قال ريكيل.
“إنه هيكل عظمي!”
“منذ البداية ، علمت أنه يجب عليهم تعلم كيفية البقاء على قيد الحياة بمفردهم دون الاعتماد على الآخرين” ، أجاب كانغ يون سو.
“كيف يجرؤ ميت حي على محاولة دخول هذا المخبأ ؟!”
كره رافيلستير إزعاج وقت الشاي ، لكنه بذل قصارى جهده لتجنب إظهار أي هياج وهو يسأل ، “ما الأمر؟”
على عكس المرة السابقة ، لم يكن لدى كانغ يون سو وقت يضيعه على الأرواح. وهكذا ، تجاهل السلمندر. غضبت الأرواح من حقيقة أنه تجاوزها دون أن يتظاهر بأنه سمعها.
“ماذا بحق الجحيم هذا الهيكل العظمي؟”
“يا له من هيكل عظمي وقح! لماذا لا تتذوق هذا!”
“أنا أنحاز إلى أحد الجانبين هذه المرة فقط لأن العدو كنيسة فاسدة ، ولأنني أفعل ذلك من أجل طفلي. تذكر وعدك” قال تنين إغنوس مع هدير تهديد.
“انظر ماذا يحدث إذا أغضبت روحا!”
تحرك كانغ يون سو بأسرع ما يمكن. كان قادرا على تقليل وقت سفره بشكل كبير بعد أن تطور إلى رئيس الكنيسة الخالدة بسبب قدرته على الطيران. المكان الذي طار نحوه كان صحراء الموت
أشعلت نيران الأرواح النار في جسد كانغ يون سو.
[غطت ألسنة اللهب الساخنة عظامك!]
“لا بد لي من تحويل الوحش الرئيس الأخير قبل أن يشرق القمر الليلة” ، فكر كانغ يون سو
[لن تموت بسبب السمة الخالدة لرئيس الكنيسة الخالد.]
___________
[وصل إيمان أتباعك إلى الحد الأقصى.]
“لن يكونوا قادرين على إسقاط هذا المكان حتى لو هاجم جميع الجنود في الإمبراطورية في نفس الوقت” ، فكر الرئيس الحالي لكنيسة سيلفيا ، رافيلستير ، بينما كان يحتسي الشاي. ابتسم وهو يتأمل ، “سأتمكن أخيرا من تحقيق الوحدة الدينية في المستقبل غير البعيد”.
أشعلت نيران الأرواح النار في جسد كانغ يون سو.
[لن تذوب عظامك على الرغم من ألسنة اللهب الحارة للغاية.]
“كرووواااا”
“ماذا بحق الجحيم هذا الهيكل العظمي؟”
“كيف يجرؤ ميت حي على محاولة دخول هذا المخبأ ؟!”
“سأبتلع الإمبراطورية بأكملها باستخدام الدين” ، فكر وعيناه تلمعان
“نحن لا نحدث تأثيرا في ذلك ؟!”
واصل كانغ يون سو المشي ، حتى عندما كان السلمندر في حالة صدمة. استمر السلمندر في متابعته من الخلف أثناء إطلاق سهامهم وأرجحة مطارقهم ، لكنه لم يتعرض حتى لخدش واحد من هجماتهم.
“توحيد الأديان” ، أجاب كانغ يون سو.
“أنا يجرؤ على الدخول في عمق المخبأ!”
“أنا يجرؤ على الدخول في عمق المخبأ!”
كان كانغ يون سو قد خطط لتوحيد الأديان ، لكن الأمر كان سيستغرق وقتا طويلا لتحقيق ذلك إذا كان سيقنع البشر. وهكذا ، فكر ، “سأعظ الوحوش بدلا من ذلك”.
“هذا الهيكل العظمي مجنون!”
كانت الكاتدرائية مجرد نقطة انطلاق لهدفه الحقيقي.
“صاحب هذا المخبأ سيقتلنا إذا اتخذنا خطوة واحدة بعد هذه النقطة!”
“تعال للتفكير في الأمر … ماذا حدث لراويلكان؟” تساءل رافيلستير ، وشعر بالضيق.
وحوش رئيس المتبقية: 1
توقف السلمندر عن متابعة كانغ يون سو عندما دخل أعماق مخبأ التنين. كلما ذهب أعمق ، زاد سخونة الهواء
“هل ستذهب وحدك؟” سأل أحدهم.
كان الماضي أكثر نشاطا من التنانين مقارنة بالحاضر.
في نهاية الممر ، هاجم غول ذو عضلات حمراء منتفخة كانغ يون سو بينما كان يحمل سيفا عظيما ، ويصرخ ، “كروووه!”
استخدم كانغ يون سو قوته الإلهية لقتل التلميذ على الفور.
شد كانغ يون سو يده العظمية ، وانبثقت منها هالة مظلمة شريرة. التفت الهالة حول الغول ، ثم مزقتها إلى أشلاء.
***
كواتشيك!
“هذا صحيح” ، تمتم ، متذكرا ما قاله رئيس كنيسة الهيكل العظمي. “أنت فقط تستطيع أن تنقذ نفسك.”
“سأبتلع الإمبراطورية بأكملها باستخدام الدين” ، فكر وعيناه تلمعان
سار كانغ يون سو بجوار الغول الذي تحول إلى شرائح من اللحم. بمجرد وصوله إلى أعمق جزء من المخبأ ، استقبله صوت عال ومزدهر. “كم هو متعجرف منك أن تتطفل على عريني. ألا تقدر حياتك؟”
“كان يجب أن يكون لدي وقت أكثر من هذا …” فكر
“أحتاج إلى مساعدتك في المعركة القادمة ، تنين إغنوس” ، أجاب كانغ يون سو. ارتفع المخلوق الكبير أمامه على قدميه ، شاهقا فوقه. بدا تنين إغنوس تماما مثل آخر مرة رآها فيها.
تنفس تنين إغنوس تيارا من النار باتجاه كانغ يون سو ، وضربه وجها لوجه. ومع ذلك ، حتى عندما أصيب بنار التنين ، تجددت عظامه على الفور
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل رافيلستير وهو يجعد جبينه. سحب التلميذ الستائر مفتوحة ، ونظر رافيلستير من النافذة.
“تعال للتفكير في الأمر … ماذا حدث لراويلكان؟” تساءل رافيلستير ، وشعر بالضيق.
صرخ التنين إغنوس ، “التنين كائنات محايدة! هل تعتقد حقا أنني سأشرك في قتال بين مخلوقات تافهة ؟! يا لها من حماقة!”
[لقد قطعت بالسيوف وطعنت بالرماح.]
عرف كانغ يون سو جيدا كيفية إقناع التنين ، حيث جرت جميع المحاكمات في الماضي. ربما يكون قد فقس بيضة التنين مرة أخرى في الواقع ، لكن تنين إغنوس في هذه المحاكمة كان لا يزال في حالة حداد على بيضة التنين التي لن تفقس.
[بدأ العديد من الوحوش يؤمنون بكنيسة الجنون.]
“سأساعدك على فقس طفلك إذا ساعدتني” ، قال كانغ يون سو.
القوة العظمى للغابات الاستوائية ، تنين الغبار.
تحدث التنينان الآخران أيضا
“الصمت! مثل هذا الشيء مستحيل!” زأر تنين إغنوس.
“كان يجب أن يكون لدي وقت أكثر من هذا …” فكر
“يمكنك إنقاذ طفلك إذا استمعت إلي. انظر إلي; عدت من بين الأموات. يمكنني أن أعدك بأن طفلك لن يبعث كميت حي ، بل سيعود إلى الحياة ككائن حي ، “قال كانغ يون سو.
ثم توقف فجأة عن الغمغمة وصرخ ، “حسنا! لدي ما أطلبه!”
“… أخبرني المزيد بالتفصيل»، قال تنين إغنوس
[ومع ذلك ، فقد نجوت من الموت بسبب السمة الخاصة لتطورك.]
ظهر السلمندر لحظة دخوله المخبأ.
تمكن كانغ يون سو من إقناع تنين إغنوس من خلال أكاذيبه. وهكذا ، تحرك التنين وفقا لإرادته ، بسبب رغبتها القوية في إنقاذ طفلها.
لم يكن كانغ يون سو ليكذب على التنين في الواقع ، حيث كان عليه بعد ذلك أن يقلق بشأن مطاردة التنين له ، لكن هذا العالم كان مجرد عالم مؤقت تم إنشاؤه من أجل المحاكمة. كل ما حدث أثناء المحاكمة لم يكن له تأثير على الواقع ، وسيكون حرا في المغادرة بمجرد أن يبرئه ، لذلك لم يكن هناك سبب يدفعه إلى الاهتمام بالعواقب.
عندها فتح شخص ما الباب فجأة. دخل أحد تلاميذ رافلستير بوجه شاحب منكوب بالرعب ، وهو يصرخ ، “ر-رئيس الكنيسة! إنها حالة طارئة!”
“آمن بكنيسة الجنون” ، قال كانغ يون سو. وأضاف: “أنا أيضا بحاجة إلى أصدقائك المقربين”.
كان الماضي أكثر نشاطا من التنانين مقارنة بالحاضر.
[لقد بدأ هروبك المتكرر من الموت في استهلاك قوتك للخلود ببطء.]
***
كان كانغ يون سو قد أمر للتو رئيس أكبر كنيسة في القارة بالتحول
لقد كانت فترة من الزمن حكم فيها الدين كل شيء. احتلت كنيسة سيلفيا أعلى سلطة في إمبراطورية ريوركان الحالية ، وكانت كاتدرائيتها الرئيسية أقوى مبنى في الإمبراطورية بأكملها ، والتي لا يمكن مقارنة أي قلعة أو قلعة بها. كانت الكاتدرائية ، التي بنيت في موقع مرتفع ، المقر الرئيسي للكنيسة. كانت أيضا ساحة تدريب لقواتهم.
استدار كانغ يون سو ورأى ريكيل. فأجاب: نعم”
“لن يكونوا قادرين على إسقاط هذا المكان حتى لو هاجم جميع الجنود في الإمبراطورية في نفس الوقت” ، فكر الرئيس الحالي لكنيسة سيلفيا ، رافيلستير ، بينما كان يحتسي الشاي. ابتسم وهو يتأمل ، “سأتمكن أخيرا من تحقيق الوحدة الدينية في المستقبل غير البعيد”.
كانت الكاتدرائية مجرد نقطة انطلاق لهدفه الحقيقي.
الفصل 154
“سأبتلع الإمبراطورية بأكملها باستخدام الدين” ، فكر وعيناه تلمعان
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء إخفاء رافيلستير ، الذي كان ذات يوم أقوى ساحر أسود في القارة ، ماضيه وأصبح رئيسا للكنيسة. كان يحلم بالسيطرة على الإمبراطورية بأكملها واستخدامها لبناء عالم يحكم فيه العليا.
“ابدأ الحصار” ، قال كانغ يون سو.
إغنوس التنين
“تعال للتفكير في الأمر … ماذا حدث لراويلكان؟” تساءل رافيلستير ، وشعر بالضيق.
“لتفعل ماذا؟” سألت ريانا.
“… أخبرني المزيد بالتفصيل»، قال تنين إغنوس
لقد أرسل تلميذه القديم ، الذي حبسه ، للتخلص من الشيء المسمى قائد كنيسة الهيكل العظمي بعد أن أصبح شوكة في جنبه. ومع ذلك ، فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة اتصل به فيها راويلكان.
استدار كانغ يون سو ورأى ريكيل. فأجاب: نعم”
“ماذا يجب أن نفعل حيال الوحوش الميتة؟” سأل أحد فرسان الهيكل.
“يا له من أحمق عديم الفائدة” ، فكر وهو ينقر لسانه.
وحوش رئيس المتبقية: 4
لم يهتم رافيلستير حقا بما إذا كان راويلكان ميتا أم حيا. ومع ذلك ، فإن حقيقة أن راويلكان قد فشل في قتل زعيم كنيسة الهيكل العظمي كانت مقلقة للغاية بالنسبة له
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء إخفاء رافيلستير ، الذي كان ذات يوم أقوى ساحر أسود في القارة ، ماضيه وأصبح رئيسا للكنيسة. كان يحلم بالسيطرة على الإمبراطورية بأكملها واستخدامها لبناء عالم يحكم فيه العليا.
عندها فتح شخص ما الباب فجأة. دخل أحد تلاميذ رافلستير بوجه شاحب منكوب بالرعب ، وهو يصرخ ، “ر-رئيس الكنيسة! إنها حالة طارئة!”
“ابدأ الحصار” ، قال كانغ يون سو.
كره رافيلستير إزعاج وقت الشاي ، لكنه بذل قصارى جهده لتجنب إظهار أي هياج وهو يسأل ، “ما الأمر؟”
“هل ستذهب وحدك؟” سأل أحدهم.
“تنين … هناك تنين!” صاح التلميذ.
“اهدأ. ما الذي تتحدث عنه؟” سأل رافيلستير.
تم تحويل وحوش المدرب الحالية:
“توحيد الأديان” ، أجاب كانغ يون سو.
“تنين! تنين يتجه إلى كاتدرائيتنا!” بكى التلميذ وهو يرتجف بلا حسيب ولا رقيب.
صاحب جبال الجليد إيكيل ، التنين الجليدي.
ومع ذلك ، ابتسم رافيلستير بلطف وأجاب ، “هل هذا صحيح؟ تنين يتجه إلى كاتدرائيتنا؟ لا تقلق. لماذا تعتقد أننا دربنا آلاف الجنود؟ ألم يكن ذلك للحظات كهذه؟ لن نخسر أمام تنين طالما أننا تحت حماية الإلهة سيلفيا”
“آه! ميت حي!” صرخ تلميذ في دهشة.
لم يكن رافيلستير يقول كلمات فارغة لا أساس لها لتهدئة تلميذه. كان في الواقع واثقا تماما من أن جيشه سيكون قادرا على التعامل مع تنين واحد. بصرف النظر عن ذلك ، كان قد أعد بالفعل تضحيات مختلفة مخبأة في الطابق السفلي من الكاتدرائية. دماء تلك التضحيات ستزيد من قوة جيشه.
لذلك ، قرر كانغ يون سو تركيز انتباهه على الكاتدرائية الرئيسية لكنيسة سيلفيا ، حيث كان الوحش الأخير رئيسه. ومع ذلك ، كان من المستحيل عليه التطفل على هذا المكان بسبب أمنه القوي للغاية ، إن لم يكن للتنانين الثلاثة المرافقة له.
“أتباعي يزدادون قوة مع كل عرض أضحي به. هذا صحيح ، تنين واحد لن يشكل تهديدا ضدي ، “فكر بثقة.
“لتفعل ماذا؟” سألت ريانا.
ومع ذلك ، هز التلميذ رأسه وقال ، “إنه ليس تنينا واحدا …”
***
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل رافيلستير وهو يجعد جبينه. سحب التلميذ الستائر مفتوحة ، ونظر رافيلستير من النافذة.
كانت ثلاثة تنانين تطير نحو الكاتدرائية.
لم يتبق سوى يومين قبل اكتمال القمر في الظلام ، وستنتهي المحاكمة الثالثة في غضون ثلاثة أيام.
“يجب أن أصل إلى قمة الكاتدرائية” ، فكر كانغ يون سو.
“الصمت! مثل هذا الشيء مستحيل!” زأر تنين إغنوس.
***
[لقد تعرضت لأضرار كافية لسحق كل عظامك.]
[لقد قطعت بالسيوف وطعنت بالرماح.]
“لن يكونوا قادرين على إسقاط هذا المكان حتى لو هاجم جميع الجنود في الإمبراطورية في نفس الوقت” ، فكر الرئيس الحالي لكنيسة سيلفيا ، رافيلستير ، بينما كان يحتسي الشاي. ابتسم وهو يتأمل ، “سأتمكن أخيرا من تحقيق الوحدة الدينية في المستقبل غير البعيد”.
حاكم صحراء الموت ، تنين إغنوس.
“لن يكونوا قادرين على إسقاط هذا المكان حتى لو هاجم جميع الجنود في الإمبراطورية في نفس الوقت” ، فكر الرئيس الحالي لكنيسة سيلفيا ، رافيلستير ، بينما كان يحتسي الشاي. ابتسم وهو يتأمل ، “سأتمكن أخيرا من تحقيق الوحدة الدينية في المستقبل غير البعيد”.
صاحب جبال الجليد إيكيل ، التنين الجليدي.
“أتباعي يزدادون قوة مع كل عرض أضحي به. هذا صحيح ، تنين واحد لن يشكل تهديدا ضدي ، “فكر بثقة.
القوة العظمى للغابات الاستوائية ، تنين الغبار.
تنفس تنين إغنوس تيارا من النار باتجاه كانغ يون سو ، وضربه وجها لوجه. ومع ذلك ، حتى عندما أصيب بنار التنين ، تجددت عظامه على الفور
طارت التنانين الثلاثة ، التي يقال إنها أقوى المخلوقات في القارة ، جنبا إلى جنب نحو الكاتدرائية.
[لقد استوعبت القوة الإلهية الكامنة في أسلحة العدو.]
أثناء ركوبه على رقبة تنين إغنوس ، فكر كانغ يون سو ، “ليس لدي وقت لأضيعه”.
“لا بد لي من تحويل الوحش التالي” ، كان يعتقد.
تم تحويل وحوش الرئيس الحالية:
صرخ التنين إغنوس ، “التنين كائنات محايدة! هل تعتقد حقا أنني سأشرك في قتال بين مخلوقات تافهة ؟! يا لها من حماقة!”
عنقاء
[لقد استوعبت القوة الإلهية الكامنة في أسلحة العدو.]
إغنوس التنين
“لتفعل ماذا؟” سألت ريانا.
حدق ريكيل في الهيكل العظمي حتى لم يعد بإمكانه رؤيته. ثم حك رأسه وتذمر ، “اعتني بنفسك … ماذا بحق الجحيم قلت للتو لهيكل عظمي …؟”
تنين الجليد
[بدأ العديد من الوحوش يؤمنون بكنيسة الجنون.]
تنين الغبار
[لتحقيق التوحيد الديني بين الوحوش ، ستحتاج إلى تحويل خمسة وحوش رؤساء وجعلهم يؤمنون بكنيسة الجنون.]
وحوش رئيس المتبقية: 1
“تنين … هناك تنين!” صاح التلميذ.
كان هذا هو اليوم الأخير من المحاكمة الثالثة.
أمر رافوتيل فرسان الهيكل ، “ابحث في السهول! سنقيم جنازة لفرساننا الذين سقطوا”.
“لا بد لي من تحويل الوحش الرئيس الأخير قبل أن يشرق القمر الليلة” ، فكر كانغ يون سو
لم يكن من الممكن مسح المحاكمة عن طريق تحويل وحش رئيس عادي. كان عليه أن يحول وحشا رئيسا كان على الأقل على قدم المساواة مع طائر العنقاء أو التنانين للقيام بذلك. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت لتحويل أي من التنانين الأخرى ، لأنه لن ينجح في الوقت المناسب.
“لا بد لي من تحويل الوحش التالي” ، كان يعتقد.
“…” فتحت عيون ريانا ، لكنها لم تقل أي شيء حقا.
لذلك ، قرر كانغ يون سو تركيز انتباهه على الكاتدرائية الرئيسية لكنيسة سيلفيا ، حيث كان الوحش الأخير رئيسه. ومع ذلك ، كان من المستحيل عليه التطفل على هذا المكان بسبب أمنه القوي للغاية ، إن لم يكن للتنانين الثلاثة المرافقة له.
“تنين! تنين يتجه إلى كاتدرائيتنا!” بكى التلميذ وهو يرتجف بلا حسيب ولا رقيب.
“ابدأ الحصار” ، قال كانغ يون سو.
“…” فتحت عيون ريانا ، لكنها لم تقل أي شيء حقا.
ظهر السلمندر لحظة دخوله المخبأ.
“أنا أنحاز إلى أحد الجانبين هذه المرة فقط لأن العدو كنيسة فاسدة ، ولأنني أفعل ذلك من أجل طفلي. تذكر وعدك” قال تنين إغنوس مع هدير تهديد.
حدق ريكيل في الهيكل العظمي حتى لم يعد بإمكانه رؤيته. ثم حك رأسه وتذمر ، “اعتني بنفسك … ماذا بحق الجحيم قلت للتو لهيكل عظمي …؟”
تحدث التنينان الآخران أيضا
#Stephan
“لا توجد طريقة كان سيكذب بها هذا الشيء إذا كان يعرف عواقب الكذب على التنين. سأحبسه في الجليد لبقية حياته الهزيلة إذا تبين أنه يكذب “.
استخدم كانغ يون سو قوته الإلهية لقتل التلميذ على الفور.
“آمل حقا أن تتمكن من إنقاذ طفل نونيم لدينا.”
“أنا لا أكذب” ، كذب كانغ يون سو مرة أخرى ، ثم قفز من التنين.
سار كانغ يون سو بجوار الغول الذي تحول إلى شرائح من اللحم. بمجرد وصوله إلى أعمق جزء من المخبأ ، استقبله صوت عال ومزدهر. “كم هو متعجرف منك أن تتطفل على عريني. ألا تقدر حياتك؟”
“آمن بكنيسة الجنون” ، قال كانغ يون سو. وأضاف: “أنا أيضا بحاجة إلى أصدقائك المقربين”.
طارت التنانين الثلاثة بسرعة نحو الكاتدرائية. تم استقبالهم بمطر من السهام والسحر الذي بالكاد يرعى قشورهم.
“كرووواااا”
قذف تنين الغبار حمضا أذاب جدران الكاتدرائية ، وتنفس التنينان الآخران النار والجليد أثناء حصار الكاتدرائية.
كانت الشمس تشرق ، وتنشر دفئها في جميع أنحاء السهول.
استخدم كانغ يون سو التحويل الذي أحدثته التنانين للتسلل إلى الكاتدرائية ، لكنه سرعان ما وجد نفسه وجها لوجه مع فرسان الهيكل الذين يحرسون الداخل.
كان هذا هو السبب الدقيق وراء بنائه كاتدرائية ووعظ الوحوش في المقام الأول. كان من المحتم أن يبدي البشر مقاومة قوية إذا حاول كانغ يون سو استيعاب دياناتهم ، لكن معظم الوحوش لم يكن لديهم دين في المقام الأول.
“لقد غزا وحش الكاتدرائية!”
كانت الكاتدرائية في حالة من الفوضى بسبب التنانين الهائجة. كانت معظم القوات قد حشدت للتعامل مع التنانين ، ولم يتبق سوى الحد الأدنى لحراسة المناطق الداخلية
“أسرع واقتله”
تم تحويل وحوش الرئيس الحالية:
[وصل إيمان أتباعك إلى الحد الأقصى.]
كان فرسان الهيكل هؤلاء أقوى بكثير من الفرسان العاديين ، حيث تم تضخيم إحصائياتهم بشكل كبير من خلال التضحيات.
[لن تذوب عظامك على الرغم من ألسنة اللهب الحارة للغاية.]
[لقد حافظت على تأثير قوي!]
كان الجزء العلوي من الكاتدرائية محميا بحاجز ، لذلك كان من المستحيل التسلل عبر النافذة. كانت الطريقة الوحيدة للوصول إليها هي صعود الدرج داخل الكاتدرائية.
لم يكن رافيلستير يقول كلمات فارغة لا أساس لها لتهدئة تلميذه. كان في الواقع واثقا تماما من أن جيشه سيكون قادرا على التعامل مع تنين واحد. بصرف النظر عن ذلك ، كان قد أعد بالفعل تضحيات مختلفة مخبأة في الطابق السفلي من الكاتدرائية. دماء تلك التضحيات ستزيد من قوة جيشه.
[لقد أصبت ب 147 سهما.]
[لقد قطعت بالسيوف وطعنت بالرماح.]
[لقد تعرضت لأضرار كافية لسحق كل عظامك.]
[لقد أصبت ب 147 سهما.]
بينما كان ريكيل يفكر ، بدأت الشمس في النهاية في الشروق في الأفق. تمتم ، “آه …”
[ومع ذلك ، فقد نجوت من الموت بسبب السمة الخاصة لتطورك.]
[بدأ العديد من الوحوش يؤمنون بكنيسة الجنون.]
بينما كان ريكيل يفكر ، بدأت الشمس في النهاية في الشروق في الأفق. تمتم ، “آه …”
[لقد استوعبت القوة الإلهية الكامنة في أسلحة العدو.]
كره رافيلستير إزعاج وقت الشاي ، لكنه بذل قصارى جهده لتجنب إظهار أي هياج وهو يسأل ، “ما الأمر؟”
[لقد بدأ هروبك المتكرر من الموت في استهلاك قوتك للخلود ببطء.]
“سأساعدك على فقس طفلك إذا ساعدتني” ، قال كانغ يون سو.
“الصمت! مثل هذا الشيء مستحيل!” زأر تنين إغنوس.
جمع كانغ يون سو القوة الإلهية المظلمة في يديه وأرجحهم نحو فرسان الهيكل ، وقذفهم للخلف وسحق دروعهم وعظامهم
أثناء ركوبه على رقبة تنين إغنوس ، فكر كانغ يون سو ، “ليس لدي وقت لأضيعه”.
كان قد غادر كنيسة سيلفيا ، وذهب رئيس كنيسة الهيكل العظمي أيضا. كان لدى ريكيل معضلة ، حيث لم يعد لديه إله يؤمن به. ماذا سيفعل هو وأخته من الآن فصاعدا؟ وتساءل: هل يجب أن أبحث عن دين جديد؟’
كانت الكاتدرائية في حالة من الفوضى بسبب التنانين الهائجة. كانت معظم القوات قد حشدت للتعامل مع التنانين ، ولم يتبق سوى الحد الأدنى لحراسة المناطق الداخلية
“يجب أن أصل إلى قمة الكاتدرائية” ، فكر كانغ يون سو.
وحوش رئيس المتبقية: 4
كان الجزء العلوي من الكاتدرائية محميا بحاجز ، لذلك كان من المستحيل التسلل عبر النافذة. كانت الطريقة الوحيدة للوصول إليها هي صعود الدرج داخل الكاتدرائية.
“أوه نعم … ثم أعتقد أنه لا يمكن القول إنك تتخلى عنهم»”، قال ريكيل بتنهد. تمتم ، “تظهر من العدم وتختفي مثل الريح.”
ومع ذلك ، لم يصعد كانغ يون سو الدرج ، بل طار بدلا من ذلك. اتصل بمجموعة من الحراس ، لكنه اعتنى بهم بسهولة باستخدام قوته الإلهية. كسر الباب ودخل الغرفة في الأعلى.
“آه! ميت حي!” صرخ تلميذ في دهشة.
“هذا صحيح” ، تمتم ، متذكرا ما قاله رئيس كنيسة الهيكل العظمي. “أنت فقط تستطيع أن تنقذ نفسك.”
استخدم كانغ يون سو قوته الإلهية لقتل التلميذ على الفور.
“ماذا بحق الجحيم أنت؟” سأل رافيلستير وهو يجعد جبينه
أجاب كانغ يون سو ، “أعلم أنك ليش ، رافيلستير.”
[لقد بدأ هروبك المتكرر من الموت في استهلاك قوتك للخلود ببطء.]
اختفت النظرة اللطيفة من وجه رافيلستير وهو يسأل بتعبير جليدي ، “ماذا تريد؟”
اختفت النظرة اللطيفة من وجه رافيلستير وهو يسأل بتعبير جليدي ، “ماذا تريد؟”
“كرووواااا”
“غير دينك. الآن ، “قال كانغ يون سو.
كان كانغ يون سو قد أمر للتو رئيس أكبر كنيسة في القارة بالتحول
سار كانغ يون سو بجوار الغول الذي تحول إلى شرائح من اللحم. بمجرد وصوله إلى أعمق جزء من المخبأ ، استقبله صوت عال ومزدهر. “كم هو متعجرف منك أن تتطفل على عريني. ألا تقدر حياتك؟”
تنفس تنين إغنوس تيارا من النار باتجاه كانغ يون سو ، وضربه وجها لوجه. ومع ذلك ، حتى عندما أصيب بنار التنين ، تجددت عظامه على الفور
___________
تحرك كانغ يون سو بأسرع ما يمكن. كان قادرا على تقليل وقت سفره بشكل كبير بعد أن تطور إلى رئيس الكنيسة الخالدة بسبب قدرته على الطيران. المكان الذي طار نحوه كان صحراء الموت
لا اله الا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
كان هذا هو اليوم الأخير من المحاكمة الثالثة.
#Stephan
[لتحقيق التوحيد الديني بين الوحوش ، ستحتاج إلى تحويل خمسة وحوش رؤساء وجعلهم يؤمنون بكنيسة الجنون.]
