الفصل 1791
“هذه الحياة المنخفضة. ”
تجمع الكثير من الناس في راينهاردت. كان من الآمن أن نقول إنها جمعت كل الروابط التي أنشأها جريد. كانوا جميعا يبتسمون على نطاق واسع.
خان – بارك الجميع لعودة أهم شخص لدي جريد. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للاعبين المظلمين مثل تارما ، والأخوات ابيض واسود وغيرهم.
“ملاك. ”
“أنا سعيد لأن الهراء الكبير الذي فعله فيرادين قد تم التخلص منه . ”
كياك.
“ما زلت أرتجف عندما أتذكر السنوات التي عانيت فيها بسببه. ”
كان ذلك بعد أن أصدر جريد أمر قتل على فيرادين وأعلن أنه سيدمر الخالد. تعرض العديد من اللاعبين المظلمين للأذى بشكل مباشر أوغير مباشر.
سأذهب إلى أسجارد وأختطف ملاكًا.
تم القبض على الثلاثي القتلة من قبل قاسم ، وتم تعليقهم رأساً على عقب من السقف طوال اليوم. بسبب التحيز الذي يتفاعل به لاعبو الألعاب المظلمة مع بعضهم البعض ، فقد تعرضوا للتعذيب غير العادل.
كان قلقًا للغاية بشأن خان لأنه كان حساسًا. كان مستعدًا للعواء مع الذئاب التي عادة ما تعيش معًا كما لو كانت جسدًا واحدًا.
“لم نتحدث أبدًا مع ذلك الوغد فيرادين من قبل. كيف يمكننا الرد عندما سئلوا أين هو. ؟ ”
” لا تخافوا! على أي حال ، إنه مثلنا تمامًا! إنه لقيط تم ضغطه من قبل جريد و فاكر! ”
“على وجه الدقة ، كان شخصًا لم نجرؤ على التحدث إليه. ”
“لم نتحدث أبدًا مع ذلك الوغد فيرادين من قبل. كيف يمكننا الرد عندما سئلوا أين هو. ؟ ”
“نعم ، لأننا كنا ضعفاء نسبيًا. ”
“لا أعرف كيف أعود إلى كونى انسان ، لكني أعرف كيف أجدد شباب خان. إنه بطبيعة الحال يتعلق بتكوين ثالوث والحفاظ عليه “.
حدث ذلك عندما لاحظ جريد يظهر عاطفة حقيقية لمارى روز موضوع الكراهية الذي سلب منه كل شيء. شعر براهام وكأنه مجنون. شعر وكأن عالمه ينهار. للحظة ، شعر ببعض الاستياء تجاه جريد. ربما كان ذلك بسبب تداخل الأحداث الأخيرة.
“ألم أقل لك أن تتخلى عن عقلية الخاسر؟ السبب في أننا مررنا بالعصور المظلمة كان فقط لأننا قُتلنا واحدًا تلو الآخر على يد جريد و قاسم! لولا هذين ، لكنا سيطرنا على ترتيب القاتل! كنا سنصبح فوق تارما! ”
“ما الهدف من عدم القدرة على أن تكون سعيدًا على الرغم من لم شملك مع شعبك الثمين بعد وقت طويل؟ لابد ان تكون هناك طريقة! سأجد طريقه بكل قوتي!
“لا أستطيع أن أصدق هذا. هل تتحدث عني الآن؟ ”
ملاك.
“هـ~هيك! تارما! ”
” لا تخافوا! على أي حال ، إنه مثلنا تمامًا! إنه لقيط تم ضغطه من قبل جريد و فاكر! ”
“ماذا؟”
“هذه الحياة المنخفضة. ”
خان – بارك الجميع لعودة أهم شخص لدي جريد. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للاعبين المظلمين مثل تارما ، والأخوات ابيض واسود وغيرهم.
“. لماذا تتجمعون هنا ؟”
“إنه يوم جيد لذا دعه يذهب. لقد كانوا نشطين منذ أيام الحرب البشرية العظمى والشياطين “.
“حسنًا ، ليس لأنني أسمع هذا ، يبدو أنني كنت في حالة سكر في كل مرة أعمل فيها. ”
“جودي في طريقه بالفعل.
كان خان قد عانى من الموت بالفعل. أصبح ملاكًا وليس إنسانًا وعاش في عالم الآلهة. كان من الغريب التقيد بمكانته الأرضية. لم يكن ذلك بسبب أن جريد الذي كان مثل طفله ، قد أصبح إمبراطورًا ، ولا لأن الأمير اللورد والإمبراطورة إيرين عاملوه كما لو أنه كان متساويًا معهم عند التعامل مع الآخرين.
ملاك.
“يا عزيزي ، سوف يتم طردهم. ”
“هل ستعيش كبشر مرة أخرى في المستقبل؟”
كلما كانت الحفلة صاخبة ، كان المزاج أفضل. لقد تغيرت اتجاهات لاعبي الظلام لفترة طويلة. الآن لم يرتكبوا أعمال شريرة. على وجه الدقة ، لم تكن هناك حاجة لارتكاب أعمال شريرة. كان من الأسهل والأكثر فائدة القيام بالمهام المتعلقة بالشياطين التي بدأت في التدفق بعد الحرب العظمى. ما لم يكونوا “مختل عقليًا حقيقيًا” اكتسب المتعة من إيذاء الناس ، فقد تكيفوا وعاشوا بشكل جيد في المجتمع المتغير.
“في الوضع الحالي ، ليس لدينا خيار سوى الذهاب مباشرة إلى أسجارد. في الأصل ، ظهرت الملائكة في بعض الأحيان على السطح لأداء واجباتهم ، ولكن منذ ظهور العالم مدجج بالعتاد ، توقفوا عن القيام بذلك “.
المجانين الحقيقيين كانوا نادرون بشكل مدهش. حتى أجنوس كان مجرد رجل عادي يرثى له. من بين اللاعبين المظلمين ، اعتبروا جريد الذي لم يظهر أي رحمة هو الأكثر جنونًا.
….
“. ”
“إذن فقد كنت حداد طوال الوقت في السماء؟”
“ما الهدف من عدم القدرة على أن تكون سعيدًا على الرغم من لم شملك مع شعبك الثمين بعد وقت طويل؟ لابد ان تكون هناك طريقة! سأجد طريقه بكل قوتي!
تم قصف خان بالأسئلة.
“نعم ، لأننا كنا ضعفاء نسبيًا. ”
كانت الملكة باسارا التي حكمت تيتان ، والدوقات الذين خدموها يجلسون جنبًا إلى جنب مع خان.
“ماذا؟”
لقد تحول جسدي بالفعل إلى غبار واختفى. قال خان بمرارة.
لقد عبر أعضاء مدجج بالعتاد عن مشاعرهم بشكل كافٍ وتخلوا عن مقاعدهم واحدًا تلو الآخر. بالطبع ، أراد أعضاء مدجج بالعتاد أن يكونوا بجانب خان حتى النهاية ، ولكن كان هناك الكثير من الأشخاص الذين أرادوا تحية خان.
حدث ذلك عندما لاحظ جريد يظهر عاطفة حقيقية لمارى روز موضوع الكراهية الذي سلب منه كل شيء. شعر براهام وكأنه مجنون. شعر وكأن عالمه ينهار. للحظة ، شعر ببعض الاستياء تجاه جريد. ربما كان ذلك بسبب تداخل الأحداث الأخيرة.
“. أنا آسف. ”
“سمعت أن الخمر ينبع من البحيرات والبرك وليس من الماء. فهل هذا صحيح؟
“ما الهدف من عدم القدرة على أن تكون سعيدًا على الرغم من لم شملك مع شعبك الثمين بعد وقت طويل؟ لابد ان تكون هناك طريقة! سأجد طريقه بكل قوتي!
“حسنًا ، ليس لأنني أسمع هذا ، يبدو أنني كنت في حالة سكر في كل مرة أعمل فيها. ”
“ملاك. ”
“ما زلت أرتجف عندما أتذكر السنوات التي عانيت فيها بسببه. ”
“ها ها ها ها! خان ، أنت جيد جدًا في الحديث! ”
لم يكن رسل جريد ضعفاء أبدًا. من حيث المستوى النقي والإحصائيات ، كان معظمهم أقوى من جريد. كل ما في الأمر أنه لم يكن لديهم ما يكفي من العناصر. قد يؤدي إنشاء أسلحة ودروع تنين جديدة إلى حل المشكلة.
“. أنا آسف. ”
أسئلة الدوقات كان لها جانب حساس بالنسبة لهم. كانت معظم الأسئلة حول كيف أصبح ملاكًا بعد الموت وكيف كانت الحياة في أسجارد. لم يكن ذلك شيئًا يمكن إلقاء اللوم عليهم فيه. لقد كانت غريزة طبيعية للإنسان أن يتساءل عن الآخرة.
كانت الملكة باسارا التي حكمت تيتان ، والدوقات الذين خدموها يجلسون جنبًا إلى جنب مع خان.
علاوة على ذلك ، لطالما كانت أسجارد جنة لبشر هذا العالم. بالنسبة للدوقات الذين لم يعرفوا كيف عومل خان في أسجارد ، كانوا يعتقدون أنه على الأقل لن يكون سعيدًا. كان من الطبيعي الاعتقاد أنه سيكون أفضل من أرواح الجحيم.
“ثبت نفسك! فانتنر! لا تموت !! ”
“هل ستعيش كبشر مرة أخرى في المستقبل؟”
“هجوم ؟”
المجانين الحقيقيين كانوا نادرون بشكل مدهش. حتى أجنوس كان مجرد رجل عادي يرثى له. من بين اللاعبين المظلمين ، اعتبروا جريد الذي لم يظهر أي رحمة هو الأكثر جنونًا.
كانت باسارا من أسكتت الدوقات الناطقين بمرح. عيناها الضيقتان اللتان بدتا مغلقتين انفتحتا فجأة بشكل واضح. كانت لا تزال حكيمة ، رغم أنها أصبحت ملكة وإمبراطورة ، وليست حاكمة إمبراطورية. كانت عيناها الصافيتان مليئتان بعمق التفكير وتم تثبيتهما على ظهر خان ، والذي كان يكافح من أجل تغطيته بمعطفه.
حدث ذلك عندما استعادت مرسيدس ابتسامتها.
“تحت ضوء القمر في ليلة هادئة نادرة ، سمعت من جلالته أن الملائكة كائنات مثالية فقط عندما يشكلون الثالوث. خان ، إذا كان عليك أن تعيش كملاك ، فأنا أخشى أنه سيكون هناك الكثير من القيود عليك على السطح “.
“في الوضع الحالي ، ليس لدينا خيار سوى الذهاب مباشرة إلى أسجارد. في الأصل ، ظهرت الملائكة في بعض الأحيان على السطح لأداء واجباتهم ، ولكن منذ ظهور العالم مدجج بالعتاد ، توقفوا عن القيام بذلك “.
تجمع الكثير من الناس في راينهاردت. كان من الآمن أن نقول إنها جمعت كل الروابط التي أنشأها جريد. كانوا جميعا يبتسمون على نطاق واسع.
“أنت الثالثة لجريد. لا ، هل انت الزوجة الثانية؟”
“. أنا آسف. ”
المجانين الحقيقيين كانوا نادرون بشكل مدهش. حتى أجنوس كان مجرد رجل عادي يرثى له. من بين اللاعبين المظلمين ، اعتبروا جريد الذي لم يظهر أي رحمة هو الأكثر جنونًا.
كان خان قد عانى من الموت بالفعل. أصبح ملاكًا وليس إنسانًا وعاش في عالم الآلهة. كان من الغريب التقيد بمكانته الأرضية. لم يكن ذلك بسبب أن جريد الذي كان مثل طفله ، قد أصبح إمبراطورًا ، ولا لأن الأمير اللورد والإمبراطورة إيرين عاملوه كما لو أنه كان متساويًا معهم عند التعامل مع الآخرين.
حدث ذلك عندما استعادت مرسيدس ابتسامتها.
ومع ذلك ، كان من الطبيعي أن يكون حذرا في كلماته تجاه باسارا. كانت سلالة العائلة الإمبراطورية القديمة كبيرة ، لكن تأثير قدرات باسارا كان أكبر. إن الجمع بين موقفها النبيل للغاية وقدرتها على احترام الآخرين جعلها شخصية عالية.
“هوو ، الأمر لا يهم. أنا أفضل أن أكون الأصغر. لن أرفض إذا ناديتني بالأصغر “.
كانت باسارا هي التي اهتمت سرًا بعمرها أكثر من جريد. ارتشف الدوقات مشروباتهم بمشاعر معقدة عندما رأوها تعامل خان كصهر.
كان هناك العديد من الألقاب ، ولكن على أي حال ، أصبح إيدان طاهًا أسطوريًا. كان ذلك اليوم الذي تعرض فيه الأشخاص الذين كانوا ينتظرون طهيه للهجوم كمجموعة.
ربما وصل استياء الرسل إلى ذروته بعد المعركة الأولى مع تنين النار تراوكا. كانت عبارات الرسل الذين استقبلوا جريد على قبر الآلهة فارغة ومريرة. لمرة واحدة ، لم يتمكنوا من إخفاء مشاعرهم.
لقد تحول جسدي بالفعل إلى غبار واختفى. قال خان بمرارة.
“أنا هنا. إذا أمكن الحصول على ملاك آخر ، يمكننا تكوين ثالوث واستعادة صحتك “.
لقد شعر بالارتياح لأن جريد لم يكن موجودًا وكان يهمس بهدوء حتى لا يسمعه أحد باستثناء باسارا والدوقات. في الواقع ، كان يشعر بهءا منذ ذلك الحين وهو ينزل إلى السطح. كان جسده يفقد قوته. لم يكن يشير فقط إلى قوة العضلات. لكن تبددت طاقته. شعر بالضعف في الوقت الحقيقي ، كما لو كان جسده مريضًا وعلى وشك الموت.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. ”
“هذا يعني أن علينا تأمين ملاك. ”
كانت الملكة باسارا التي حكمت تيتان ، والدوقات الذين خدموها يجلسون جنبًا إلى جنب مع خان.
تشددت تعابير الدوقات. على وجه الخصوص ، كان رد فعل الملك الوحش مورس شرسًا.
“ما الهدف من عدم القدرة على أن تكون سعيدًا على الرغم من لم شملك مع شعبك الثمين بعد وقت طويل؟ لابد ان تكون هناك طريقة! سأجد طريقه بكل قوتي!
“أنا هنا. إذا أمكن الحصول على ملاك آخر ، يمكننا تكوين ثالوث واستعادة صحتك “.
كان قلقًا للغاية بشأن خان لأنه كان حساسًا. كان مستعدًا للعواء مع الذئاب التي عادة ما تعيش معًا كما لو كانت جسدًا واحدًا.
“دعونا نصلي إلى القديسة روبي! سوف تعتني بكل شيء! ”
فهم جريد تمامًا كيف شعرت.
“دعونا نصلي إلى القديسة روبي! سوف تعتني بكل شيء! ”
“. ؟”
ابتسمت سارييل بحزن.
وأخيراً قلب المائدة وبدأ بالصلاة. سحبته قديسة الرمح راشيل والملك الخالد جرينهال بهدوء. أولئك الذين جلسوا في مقاعدهم الشاغرة كانوا رسل جريد.
“الثالوث. ”
” لا تخافوا! على أي حال ، إنه مثلنا تمامًا! إنه لقيط تم ضغطه من قبل جريد و فاكر! ”
“كنت رئيس الملائكة. ”
تعرف خان على سارييل على الفور. رأى هالة ضخمة من الضوء والأجنحة التى كانت مختلفة عن هالة نوره.
تجمع الكثير من الناس في راينهاردت. كان من الآمن أن نقول إنها جمعت كل الروابط التي أنشأها جريد. كانوا جميعا يبتسمون على نطاق واسع.
ابتسمت سارييل بحزن.
اندفع جريد و مرسيديس المتفاجئان إلى قاعة الحفلة.
المجانين الحقيقيين كانوا نادرون بشكل مدهش. حتى أجنوس كان مجرد رجل عادي يرثى له. من بين اللاعبين المظلمين ، اعتبروا جريد الذي لم يظهر أي رحمة هو الأكثر جنونًا.
“جشع الآلهة يسبب لك ألمًا جديدًا في كل مرة. ”
“ألا توجد طريقة لحالة خان؟” حثها بيارو. مثل أعضاء مدجج بالعتاد الأوائل ، كان لديه علاقة طويلة مع خان وكان سعيدًا بشكل خاص لرؤيته. ثم تصادف أنه سمع المحادثة مع باسارا. في الواقع ، المصطلح الذي سمعناه لم يكن مناسبًا. نقلت الطبيعة الأم ما حدث حوله.
“لا أعرف كيف أعود إلى كونى انسان ، لكني أعرف كيف أجدد شباب خان. إنه بطبيعة الحال يتعلق بتكوين ثالوث والحفاظ عليه “.
“لا تسيء الفهم. ليس لدي رغبة في وضع عبء على قلب ملكي. بصفتي فارسًا ، لا أجرؤ على مخالفة إرادتك. لقد قمت للتو بتنظيم عقلي اليوم “.
“تحت ضوء القمر في ليلة هادئة نادرة ، سمعت من جلالته أن الملائكة كائنات مثالية فقط عندما يشكلون الثالوث. خان ، إذا كان عليك أن تعيش كملاك ، فأنا أخشى أنه سيكون هناك الكثير من القيود عليك على السطح “.
“الثالوث. ”
تجمع الكثير من الناس في راينهاردت. كان من الآمن أن نقول إنها جمعت كل الروابط التي أنشأها جريد. كانوا جميعا يبتسمون على نطاق واسع.
“هذه الحياة المنخفضة. ”
“أنا هنا. إذا أمكن الحصول على ملاك آخر ، يمكننا تكوين ثالوث واستعادة صحتك “.
“هذه الحياة المنخفضة. ”
“هذا يعني أن علينا تأمين ملاك. ”
“في الوضع الحالي ، ليس لدينا خيار سوى الذهاب مباشرة إلى أسجارد. في الأصل ، ظهرت الملائكة في بعض الأحيان على السطح لأداء واجباتهم ، ولكن منذ ظهور العالم مدجج بالعتاد ، توقفوا عن القيام بذلك “.
“. لماذا تتجمعون هنا ؟”
“. ”
“في الوضع الحالي ، ليس لدينا خيار سوى الذهاب مباشرة إلى أسجارد. في الأصل ، ظهرت الملائكة في بعض الأحيان على السطح لأداء واجباتهم ، ولكن منذ ظهور العالم مدجج بالعتاد ، توقفوا عن القيام بذلك “.
تشدد تعبير بيارو. كان ذلك لأنه تذكر تصريح جريد بأنه لن يتبول حتى في اتجاه أسجارد في المستقبل. كان هناك شخص ما يراقب الأجواء المتزايدة الخطورة من خلال الكرة البلورية.
“هجوم ؟”
“ملاك. ”
تم القبض على الثلاثي القتلة من قبل قاسم ، وتم تعليقهم رأساً على عقب من السقف طوال اليوم. بسبب التحيز الذي يتفاعل به لاعبو الألعاب المظلمة مع بعضهم البعض ، فقد تعرضوا للتعذيب غير العادل.
“. لن يكون هناك من يرفض هذا. ”
كان براهام إله السحر والحكمة يسكن في أعماق الجبال.
“هجوم ؟”
حدث ذلك عندما لاحظ جريد يظهر عاطفة حقيقية لمارى روز موضوع الكراهية الذي سلب منه كل شيء. شعر براهام وكأنه مجنون. شعر وكأن عالمه ينهار. للحظة ، شعر ببعض الاستياء تجاه جريد. ربما كان ذلك بسبب تداخل الأحداث الأخيرة.
كلما كانت الحفلة صاخبة ، كان المزاج أفضل. لقد تغيرت اتجاهات لاعبي الظلام لفترة طويلة. الآن لم يرتكبوا أعمال شريرة. على وجه الدقة ، لم تكن هناك حاجة لارتكاب أعمال شريرة. كان من الأسهل والأكثر فائدة القيام بالمهام المتعلقة بالشياطين التي بدأت في التدفق بعد الحرب العظمى. ما لم يكونوا “مختل عقليًا حقيقيًا” اكتسب المتعة من إيذاء الناس ، فقد تكيفوا وعاشوا بشكل جيد في المجتمع المتغير.
جريد الذي لم يتصل به في كل لحظة مهمة. شعر بمشاعر الحزن المتراكمة فيه تنفجر في انسجام تام. ومع ذلك ، لم يستطع أن يغض الطرف عنها إلى الأبد.
كان هناك العديد من الألقاب ، ولكن على أي حال ، أصبح إيدان طاهًا أسطوريًا. كان ذلك اليوم الذي تعرض فيه الأشخاص الذين كانوا ينتظرون طهيه للهجوم كمجموعة.
شعر براهام أنه كما فهمه جريد عندما أساء الى العديد من الناس منذ مئات السنين لتحقيق رغبته في كسر لعنة الكسل ، فيجب عليه أيضًا فهم جريد. أراد أن يعتذر عن إلقاء اللوم والاستياء على جريد. ومع ذلك ، لم يستطع فتح فمه. بسبب شخصيته ، كان من الصعب الوقوف أمام جريد. كان يشعر بالاضطراب عندما حصل على بعض المعلومات الجيدة.
خان – بارك الجميع لعودة أهم شخص لدي جريد. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للاعبين المظلمين مثل تارما ، والأخوات ابيض واسود وغيرهم.
ملاك.
“تنظيم؟”
سأذهب إلى أسجارد وأختطف ملاكًا.
حدث ذلك عندما استعادت مرسيدس ابتسامتها.
“سيكون الأمر مثاليًا كاعتذار”.
تم القبض على الثلاثي القتلة من قبل قاسم ، وتم تعليقهم رأساً على عقب من السقف طوال اليوم. بسبب التحيز الذي يتفاعل به لاعبو الألعاب المظلمة مع بعضهم البعض ، فقد تعرضوا للتعذيب غير العادل.
انتشرت ابتسامة مشوهة على وجه براهام بينما خطط .
“هجوم ؟”
***
كانت الملكة باسارا التي حكمت تيتان ، والدوقات الذين خدموها يجلسون جنبًا إلى جنب مع خان.
“. ”
“هذا. ألا يمكنك التخلي عن غضبك؟”
“من الان فصاعدا. ” أعلن لها جريد الذى كشف عن قلبها أخيرًا. لقد كان إعلانًا يمكن إصداره لأن خان و هيكسيتيا كانا موجودين. “بعد أن أصنع أسلحة ودروع التنين الجديدة ، لن يحدث هذا مرة أخرى. ”
“لا أستطيع أن أصدق هذا. هل تتحدث عني الآن؟ ”
سبب غياب جريد خلال الحفلة كان مرسيديس. وبينما كان الجميع يضحكون ويتحدثون ، كانت وحيدة وحزينة. ثم غادرت فجأة.
فهم جريد تمامًا كيف شعرت.
أسئلة الدوقات كان لها جانب حساس بالنسبة لهم. كانت معظم الأسئلة حول كيف أصبح ملاكًا بعد الموت وكيف كانت الحياة في أسجارد. لم يكن ذلك شيئًا يمكن إلقاء اللوم عليهم فيه. لقد كانت غريزة طبيعية للإنسان أن يتساءل عن الآخرة.
فهم جريد تمامًا كيف شعرت.
“من الان فصاعدا. ” أعلن لها جريد الذى كشف عن قلبها أخيرًا. لقد كان إعلانًا يمكن إصداره لأن خان و هيكسيتيا كانا موجودين. “بعد أن أصنع أسلحة ودروع التنين الجديدة ، لن يحدث هذا مرة أخرى. ”
كان ذلك بعد أن أصدر جريد أمر قتل على فيرادين وأعلن أنه سيدمر الخالد. تعرض العديد من اللاعبين المظلمين للأذى بشكل مباشر أوغير مباشر.
الرسل السبعة – هم من يجب أن يعتمد جريد عليهم ويثق بهم أكثر من غيرهم. ومع ذلك ، قمع جريد الرسل في كل لحظة حرجة وعمل بمفردة. كان ذلك من أجل الرسل فقط ، لكنهم بطبيعة الحال شعروا بقدر كبير من الشك. لقد وصلوا إلى النقطة التي فكروا فيها بجدية في سبب وجودهم.
حدث ذلك عندما استعادت مرسيدس ابتسامتها.
ربما وصل استياء الرسل إلى ذروته بعد المعركة الأولى مع تنين النار تراوكا. كانت عبارات الرسل الذين استقبلوا جريد على قبر الآلهة فارغة ومريرة. لمرة واحدة ، لم يتمكنوا من إخفاء مشاعرهم.
***
كانت مرسيدس هي الوحيدة التي كانت هادئة بشكل مدهش. الآن بعد أن نظر إلى الأمر ، اعتقد أنه ربما كانت غاضبة بشدة حقًا.
حدث ذلك عندما استعادت مرسيدس ابتسامتها.
“أنت فقط تقول نفس الشيء في كل مرة. ”
“إنه يوم جيد لذا دعه يذهب. لقد كانوا نشطين منذ أيام الحرب البشرية العظمى والشياطين “.
كانت الملكة باسارا التي حكمت تيتان ، والدوقات الذين خدموها يجلسون جنبًا إلى جنب مع خان.
“. أنا آسف. ”
أسئلة الدوقات كان لها جانب حساس بالنسبة لهم. كانت معظم الأسئلة حول كيف أصبح ملاكًا بعد الموت وكيف كانت الحياة في أسجارد. لم يكن ذلك شيئًا يمكن إلقاء اللوم عليهم فيه. لقد كانت غريزة طبيعية للإنسان أن يتساءل عن الآخرة.
“لا تسيء الفهم. ليس لدي رغبة في وضع عبء على قلب ملكي. بصفتي فارسًا ، لا أجرؤ على مخالفة إرادتك. لقد قمت للتو بتنظيم عقلي اليوم “.
ملاك.
“تنظيم؟”
“جشع الآلهة يسبب لك ألمًا جديدًا في كل مرة. ”
“على الرغم من أنني فارس ورسول الإله ، إلا أنني أفهم وأقبل الوضع الذي لا تحتاجني فيه. أنا لا أعرف موقف الرسل الآخرين ، ولكن على الأقل ، ليس عليك أن تطلبني في المستقبل “.
“مرسيدس ، ليس الأمر أنني لا أتوقع شيئًا منك. أنا فقط لا أريد أن أفقدك “.
“أعلم ،” كان تعبير مرسيدس حزينًا عندما أجابت. كان نفس رد فعل الرسل الآخرين. بدا أنهم مستاؤون من ضعفهم الذي تسبب في قلق جريد.
“كما قلت مرات عديدة من قبل ، أفهم قلبك. ومع ذلك ، كان من الصعب عليك الارتقاء إلى أسجارد بمفردك. ”
“إنه يوم جيد لذا دعه يذهب. لقد كانوا نشطين منذ أيام الحرب البشرية العظمى والشياطين “.
عرفت مرسيدس مدى خطورة أسجارد. لقد كانت حقيقة يمكن معرفتها دون استخدام البصيرة الفائقة لأنها كانت رسول إله. لقد استمتعت تمامًا بتأثيرات العالم مدجج بالعتاد ، لذلك كان من السهل تخمين مدى قوة تأثير أبعاد أسجارد.
كان براهام إله السحر والحكمة يسكن في أعماق الجبال.
“أعلم ،” كان تعبير مرسيدس حزينًا عندما أجابت. كان نفس رد فعل الرسل الآخرين. بدا أنهم مستاؤون من ضعفهم الذي تسبب في قلق جريد.
“من الان فصاعدا. ” أعلن لها جريد الذى كشف عن قلبها أخيرًا. لقد كان إعلانًا يمكن إصداره لأن خان و هيكسيتيا كانا موجودين. “بعد أن أصنع أسلحة ودروع التنين الجديدة ، لن يحدث هذا مرة أخرى. ”
كانت الملكة باسارا التي حكمت تيتان ، والدوقات الذين خدموها يجلسون جنبًا إلى جنب مع خان.
لم يكن رسل جريد ضعفاء أبدًا. من حيث المستوى النقي والإحصائيات ، كان معظمهم أقوى من جريد. كل ما في الأمر أنه لم يكن لديهم ما يكفي من العناصر. قد يؤدي إنشاء أسلحة ودروع تنين جديدة إلى حل المشكلة.
“على الرغم من أنني فارس ورسول الإله ، إلا أنني أفهم وأقبل الوضع الذي لا تحتاجني فيه. أنا لا أعرف موقف الرسل الآخرين ، ولكن على الأقل ، ليس عليك أن تطلبني في المستقبل “.
“كنت رئيس الملائكة. ”
“حتي ذلك الحين ، أنوي الاعتماد على الرسل تمامًا حتى لو لم يعجبكم الأمر. لذا يرجى الوثوق بي ؟ ”
“. لن يكون هناك من يرفض هذا. ”
المجانين الحقيقيين كانوا نادرون بشكل مدهش. حتى أجنوس كان مجرد رجل عادي يرثى له. من بين اللاعبين المظلمين ، اعتبروا جريد الذي لم يظهر أي رحمة هو الأكثر جنونًا.
حدث ذلك عندما استعادت مرسيدس ابتسامتها.
كياك.
سأذهب إلى أسجارد وأختطف ملاكًا.
كان خان قد عانى من الموت بالفعل. أصبح ملاكًا وليس إنسانًا وعاش في عالم الآلهة. كان من الغريب التقيد بمكانته الأرضية. لم يكن ذلك بسبب أن جريد الذي كان مثل طفله ، قد أصبح إمبراطورًا ، ولا لأن الأمير اللورد والإمبراطورة إيرين عاملوه كما لو أنه كان متساويًا معهم عند التعامل مع الآخرين.
رن صرخات من قاعة الحفلة البعيدة.
كان براهام إله السحر والحكمة يسكن في أعماق الجبال.
“ماذا؟”
كان ذلك بعد أن أصدر جريد أمر قتل على فيرادين وأعلن أنه سيدمر الخالد. تعرض العديد من اللاعبين المظلمين للأذى بشكل مباشر أوغير مباشر.
جريد الذي لم يتصل به في كل لحظة مهمة. شعر بمشاعر الحزن المتراكمة فيه تنفجر في انسجام تام. ومع ذلك ، لم يستطع أن يغض الطرف عنها إلى الأبد.
اندفع جريد و مرسيديس المتفاجئان إلى قاعة الحفلة.
حدث ذلك عندما لاحظ جريد يظهر عاطفة حقيقية لمارى روز موضوع الكراهية الذي سلب منه كل شيء. شعر براهام وكأنه مجنون. شعر وكأن عالمه ينهار. للحظة ، شعر ببعض الاستياء تجاه جريد. ربما كان ذلك بسبب تداخل الأحداث الأخيرة.
“ثبت نفسك! فانتنر! لا تموت !! ”
كانت باسارا هي التي اهتمت سرًا بعمرها أكثر من جريد. ارتشف الدوقات مشروباتهم بمشاعر معقدة عندما رأوها تعامل خان كصهر.
تم القبض على الثلاثي القتلة من قبل قاسم ، وتم تعليقهم رأساً على عقب من السقف طوال اليوم. بسبب التحيز الذي يتفاعل به لاعبو الألعاب المظلمة مع بعضهم البعض ، فقد تعرضوا للتعذيب غير العادل.
كان المشهد الذي رآه بعد وصوله بمثابة فوضي حقًا. كان الناس يرغون في الفم. بغض النظر عما إذا كانوا أشخاصًا عاديين أو أساطير أو متسامين ، كانوا جميعًا مستلقين على الطاولة.
رن صرخات من قاعة الحفلة البعيدة.
“هجوم ؟”
هجوم يستهدف اليوم الذي عاد فيه خان؟ إذا كان ذلك من فعل لاعب ، فإن جريد سيقتله ألف مرة ليجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم.
“على وجه الدقة ، كان شخصًا لم نجرؤ على التحدث إليه. ”
الرسل السبعة – هم من يجب أن يعتمد جريد عليهم ويثق بهم أكثر من غيرهم. ومع ذلك ، قمع جريد الرسل في كل لحظة حرجة وعمل بمفردة. كان ذلك من أجل الرسل فقط ، لكنهم بطبيعة الحال شعروا بقدر كبير من الشك. لقد وصلوا إلى النقطة التي فكروا فيها بجدية في سبب وجودهم.
“. ؟”
كان جريد ينظر حوله بغضب بارد عندما قام فجأة بالاتصال بالعين مع إيدان. كان إيدان يقف هناك بتعبير مرتبك للغاية. قال بطريقة مذعورة. “هذا. قال جلالته إنه يمكنني استخدام اللحوم الخالية من الدهن ، لذلك أعددت وليمة. ”
“إذن فقد كنت حداد طوال الوقت في السماء؟”
“. ”
كانت باسارا هي التي اهتمت سرًا بعمرها أكثر من جريد. ارتشف الدوقات مشروباتهم بمشاعر معقدة عندما رأوها تعامل خان كصهر.
“من الواضح أن رايدر استمتع بها. لا أعرف ما هذا. ؟ هل يفسد لحم التنين. ؟ ”
كان هناك العديد من الألقاب ، ولكن على أي حال ، أصبح إيدان طاهًا أسطوريًا. كان ذلك اليوم الذي تعرض فيه الأشخاص الذين كانوا ينتظرون طهيه للهجوم كمجموعة.
“يا عزيزي ، سوف يتم طردهم. ”
“سيكون الأمر مثاليًا كاعتذار”.
ترجمة : PEKA
كان المشهد الذي رآه بعد وصوله بمثابة فوضي حقًا. كان الناس يرغون في الفم. بغض النظر عما إذا كانوا أشخاصًا عاديين أو أساطير أو متسامين ، كانوا جميعًا مستلقين على الطاولة.
