Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1790

الفصل 1790
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1790

[السحر الغامض الذي يحول كل القيود إلى لا شيء ينقلك بالقوة. ]

 

 

تمامًا كما لم تستطع الآلهة السماوية غزو عالم مدجج بالعتاد دون إذن ، كان جريد ينظر إلى أسجارد على أنها حصن منيع. لم يكن يريد التورط معهم مرة أخرى. لدرجة أنه قرر عدم التبول في اتجاه أسجارد.

[لقد هربت بأمان من عالم الآلهة ، “أسجارد”].

 

 

عاد جريد إلى السطح وسقط على الفور على الأرض. كافح ليهدأ وهو يطلق أنفاسًا خشنة. كان قلبه يضرب بجنون. كان جسده سليم وعودته آمنة ، لكن التعب الذي شعر به جريد كان مشابهًا لما كان عليه عندما قاتل بضراوة مع تراوكا.

[لاحظ التنين الذواقة رايدر عودتك واستعاد “الحماية الذهبية”. ]

ربت خان على روبي التي كانت تبكي وهي تعانقه. سمع البكاء في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

عاد جريد إلى السطح وسقط على الفور على الأرض. كافح ليهدأ وهو يطلق أنفاسًا خشنة. كان قلبه يضرب بجنون. كان جسده سليم وعودته آمنة ، لكن التعب الذي شعر به جريد كان مشابهًا لما كان عليه عندما قاتل بضراوة مع تراوكا.

خان – كان لأعضاء “النقابة القديمة” ذكريات ثمينة معه. كان رد فعل روبي عنيفًا بشكل خاص.

 

“الآن هل تفهم لماذا وصفتك أنت رايدر بأنكم شرط أساسي للصعود إلى السماء؟”

البحث عن المفتاح في منتصف خطوط العدو ، مقابلة زيراتول عن طريق الخطأ ، والعزلة في جيش من الملائكة ، واللص العظيم ، وما إلى ذلك. كل أزمة مر بها في أسجارد كانت مميتة.

بالطبع ، نجا جريد من كل الأزمات بخير. حتى أنهحضل على النتائج التي يريدها. ومع ذلك ، كان مجرد حظ. ماذا لو لم يكن زيراتول في سجن الأبدية؟ بالإضافة إلى ذلك ، ماذا لو لم يمنحه رايدر الحماية الذهبية؟ الآن ، سيكون جريد في مشكلة في أسجارد. كان من الواضح أنه سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة ، ناهيك عن إنقاذ خان وهيكستيا.

 

“كارثة يمكن أن تدمر مدينة برفرفة واحدة من أجنحتها. إنها أحد التعبيرات المستخدمة دائمًا عند مناقشة التنانين. ومع ذلك ، هناك عدد قليل من السجلات للتنانين التي دمرت المدن. على الأقل في “هذا العالم”.

بالطبع ، نجا جريد من كل الأزمات بخير. حتى أنهحضل على النتائج التي يريدها. ومع ذلك ، كان مجرد حظ. ماذا لو لم يكن زيراتول في سجن الأبدية؟ بالإضافة إلى ذلك ، ماذا لو لم يمنحه رايدر الحماية الذهبية؟ الآن ، سيكون جريد في مشكلة في أسجارد. كان من الواضح أنه سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة ، ناهيك عن إنقاذ خان وهيكستيا.

عاد جريد إلى السطح وسقط على الفور على الأرض. كافح ليهدأ وهو يطلق أنفاسًا خشنة. كان قلبه يضرب بجنون. كان جسده سليم وعودته آمنة ، لكن التعب الذي شعر به جريد كان مشابهًا لما كان عليه عندما قاتل بضراوة مع تراوكا.

 

“. بصراحة ، لا أستطيع أن أصدق ذلك. أنا مميز للتنانين. ”

“أسجارد. ”

فارس التنين.

 

 

تمامًا كما لم تستطع الآلهة السماوية غزو عالم مدجج بالعتاد دون إذن ، كان جريد ينظر إلى أسجارد على أنها حصن منيع. لم يكن يريد التورط معهم مرة أخرى. لدرجة أنه قرر عدم التبول في اتجاه أسجارد.

“كيف هذا؟ ألم يتم حل الأمر بسهولة مقارنة بما كنت قلقًا بشأنه؟ ”

 

 

قد تكون أسجارد في السماء ، لكن. على أي حال ، كان يعني ذلك حقًا.

 

 

 

“كيف هذا؟ ألم يتم حل الأمر بسهولة مقارنة بما كنت قلقًا بشأنه؟ ”

 

 

 

“. هل لديك أي خجل؟”

 

 

 

هدأ عندما انتقد اللص العظيم لإثارة مزحة. فكر جريد بشكل إيجابي. لم يكن مضطرًا لزيارة أسجارد مرة أخرى في المستقبل. نعم ، لقد أنقذ خان و هيكسيتيا ، لذلك انتهى كل شيء. لقد تجاوز عقبة كبيرة. في المستقبل ، كان عليه فقط التركيز على إخضاع بعل. إزالة تشويه الجحيم والسماح للموتى بالعثور على الراحة.

 

 

“أنا آسف … أنا آسف حقًا …”

“تبدو غاضبًا بعض الشيء ، لكن معظم ما مررت به في أسجارد كان ضمن توقعاتي. ”

 

 

“. أرى. ” هز جريد رأسه الذي كان قد طور تقريبًا إعجابه بالتنين . لقد تخلص من تكهناته السابقة لأوانها وسأل أهم الحقائق.

“ألم تقتل على يد الملائكة تقريبًا؟”

لم يكلف جريد نفسه عناء المقاطعة. وقف وانتظر بصمت حتى يقوم خان بالتركيز. ثم بعد فترة –

 

“مخلوقات فقيرة. بشر. هل يتعاطف التنين مع البشر؟”

“لقد حصلت على الحماية الذهبية واخترقت بأمان حصار الملائكة. ”

 

 

 

“. ”

“إذن. ما هو الكنز الذي سرقته من أسجارد هذه المرة؟”

 

خان – كان لأعضاء “النقابة القديمة” ذكريات ثمينة معه. كان رد فعل روبي عنيفًا بشكل خاص.

“التواصل مع التنانين له قيمة تتجاوز ما تعتقده. ”

رأى جريد خان يمسح الدموع من عينيه كما لو أنه انتهى من تذكر ذكرياته وطرح سؤالاً بعناية.

 

 

فارس التنين.

 

 

 

“فكر في الأمر. أنت كائن يُنظر إليه على أنه مساوٍ للتنين ولديك تفاهم معهم. أنت “الوحيد في العالم” الذي يستحق فضل التنين. يجب أن تكون مميزًا “.

 

 

 

كانت قوة لقب واحد فقط.

 

 

هدأ عندما انتقد اللص العظيم لإثارة مزحة. فكر جريد بشكل إيجابي. لم يكن مضطرًا لزيارة أسجارد مرة أخرى في المستقبل. نعم ، لقد أنقذ خان و هيكسيتيا ، لذلك انتهى كل شيء. لقد تجاوز عقبة كبيرة. في المستقبل ، كان عليه فقط التركيز على إخضاع بعل. إزالة تشويه الجحيم والسماح للموتى بالعثور على الراحة.

“الآن هل تفهم لماذا وصفتك أنت رايدر بأنكم شرط أساسي للصعود إلى السماء؟”

إذن لن يُدعى اللص العظيم في الليلة الحمراء ، أليس كذلك؟ ابتسم جريد وسقطت عيناه على خان.

 

 

“. بصراحة ، لا أستطيع أن أصدق ذلك. أنا مميز للتنانين. ”

انهار جسد فاكر بين ذراعي خان. كان العبء الواقع على عقله يضايقه لفترة طويلة والآن تلاشى ذلك بفعل حرارة جسد الحداد الذي عاد. كانت تلك هي اللحظة التي أعيد فيها تهدئة الخنجر ، الذي كان مهلكًا بعد شحذه.

 

رأى جريد خان يمسح الدموع من عينيه كما لو أنه انتهى من تذكر ذكرياته وطرح سؤالاً بعناية.

“ألا تعرف هذا؟”

 

 

شعر أنه تم حظره من قبل النظام. كان هذا مرتبطًا بأسرار العالم ، لذلك لم يكن لغزًا يمكن للاعبين حله بطريقة ما. كان موقفًا يقول إن اللاعبين لا يحتاجون إلى الاهتمام.

عبس اللص العظيم ونقر على لسانه. كان هذا رد فعل غالبًا ما أظهره لاويل لجريد.

 

 

 

“انظر إلى الوراء. كيف عاملتك التنانين التي قابلتها حتى الآن؟ ”

 

 

 

“آه. ”

 

 

 

بعد تنين النار إفريت ، التقى جريد بالعديد من التنانين وكان له نهاية جيدة معهم ، حتى لو تشاجروا في البداية.

البحث عن المفتاح في منتصف خطوط العدو ، مقابلة زيراتول عن طريق الخطأ ، والعزلة في جيش من الملائكة ، واللص العظيم ، وما إلى ذلك. كل أزمة مر بها في أسجارد كانت مميتة.

 

“. أرى. ” هز جريد رأسه الذي كان قد طور تقريبًا إعجابه بالتنين . لقد تخلص من تكهناته السابقة لأوانها وسأل أهم الحقائق.

لقد تعاون وتواصل مع التنانين الخمسة التي غزت ريدان ، بما في ذلك زينون و باسكى. أعلن كرانبل ، التنين الأعلى الذي جعلهم يتعاونون ، بطريقة نبيلة أنه لن يتعامل مع أي عقاب لـ جريد والبشر.

كان رايدر قد همسوا له عندما وصلوا إلى أسجارد.

 

 

تحدث التنين المجنون نيفارتان عن هراء حول الترحيب بـ جريد بصفته صهره وطلب من جريد المصالحة. في النهاية ، أعطى التنين الذواقة رايدر الحماية الذهبية لجريد. حتى أن التنين الشرير بونهيلير حمل جريد على ظهره. لقد كان اختيارًا من نفسه ، لكن إذا لم يكن يثق في جريد ، لما سمح لـ جريد بالاستلقاء على ظهره في المقام الأول.

 

 

 

“كما تعلم ، التنانين مخلوقات يرثى لها. يعيش معظمهم في الاختباء بمفردهم طوال حياتهم لأنهم يخشون أن يفترسهم نوعهم. إنهم ليسوا في وضع يسمح لهم بالثقة في أي شخص. لكن التنانين اعتمدت عليك أو توقعت أشياء منك في وقت أو آخر “.

 

 

 

كانت هذه هي النتيجة التي أنشأتها تنين النار إفريت.

 

 

“اتمني أن يكون لهذا الكنز قوة عظيمة. ”

صنع قرن.

 

 

 

تشبثت وهي على وشك الموت وبذل جريد قصارى جهده لتلبية طلبها. أدى الإخلاص المنقول إلى الارتباط بين إفريت و جريد. بعد ذلك ، تعرفت جميع التنانين على جريد. في البداية ، كان لديهم استياء. ثم جاءوا تدريجياً للاعتراف به والاعتماد عليه. كان شعورهم أنهم يريدون أيضًا أن يصبحوا مثل إفريت في النهاية.

[لاحظ التنين الذواقة رايدر عودتك واستعاد “الحماية الذهبية”. ]

 

 

“مخلوقات فقيرة. بشر. هل يتعاطف التنين مع البشر؟”

 

 

 

كان رايدر قد همسوا له عندما وصلوا إلى أسجارد.

“. ”

 

 

[ضع هذا بمخيلتك. من وجهة نظر بشرية ، نحن أفضل من آلهة أسجارد. ]

“التواصل مع التنانين له قيمة تتجاوز ما تعتقده. ”

 

 

إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، فقد كان هذا البيان الذي جعله يفكر كثيرًا.

وحده فاكر استقبل خان بقلب آثم. لا يزال غير قادر على التخلص من ذكرى ذلك اليوم عندما لم يستطع حماية خان من فيرادين. لقد شعر بالذنب الشديد على الرغم من أن أحداً لم يلومه. لم ينس مرة واحدة عدم الكفاءة في ذلك اليوم.

 

 

“كارثة يمكن أن تدمر مدينة برفرفة واحدة من أجنحتها. إنها أحد التعبيرات المستخدمة دائمًا عند مناقشة التنانين. ومع ذلك ، هناك عدد قليل من السجلات للتنانين التي دمرت المدن. على الأقل في “هذا العالم”.

 

 

كان ذلك عندما دخلت للتو في هذا العالم. بصفتها أخت جريد ، اعتنى بها خان مثل حفيدة.

لكن ريدان مرت بشيء نادرًا جدًا بحيث يمكن عده على يد واحدة مرتين. اندلع الغضب فجأة في جريد ، لكنه هدأ.

“. هل لديك أي خجل؟”

 

 

“بالطبع ، أعلم أن هذا هو نتيجة العمل الجاد الذي قام به هاياتي وأعضاء البرج. ومع ذلك فهي قليلة للغاية حتى مع الأخذ في الاعتبار وجود البرج. لطالما اعتقدت أن ذلك كان بسبب لامبالاة التنانين ، ولكن. في الواقع ، ليس الأمر أن التنانين لا تهتم بالبشر. هل هو أنهم في الواقع يشعرون بالتعاطف مع البشر ومراعاة مشاعرهم؟ ”

 

 

“هذا تخمين سخيف. ”

“هذا تخمين سخيف. ”

 

 

بالطبع ، نجا جريد من كل الأزمات بخير. حتى أنهحضل على النتائج التي يريدها. ومع ذلك ، كان مجرد حظ. ماذا لو لم يكن زيراتول في سجن الأبدية؟ بالإضافة إلى ذلك ، ماذا لو لم يمنحه رايدر الحماية الذهبية؟ الآن ، سيكون جريد في مشكلة في أسجارد. كان من الواضح أنه سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة ، ناهيك عن إنقاذ خان وهيكستيا.

هز اللص العظيم رأسه على الفور.

 

 

 

“هل تشعر بالتعاطف مع الغبار سريع الزوال؟ السبب في أن التنين غير ضار بالبشر مقارنة بقوتهم يرجع إلى اللامبالاة المطلقة. ألم تقلها بالفعل؟ تحظى باحترام التنانين على أنك “متساوٍ”. فقط لأنك أنت مميز. لا ينبغي النظر إليك أنت والبشر العاديين في نفس المستوى “.

“أنا آسف … أنا آسف حقًا …”

 

 

“. أرى. ” هز جريد رأسه الذي كان قد طور تقريبًا إعجابه بالتنين . لقد تخلص من تكهناته السابقة لأوانها وسأل أهم الحقائق.

“اتمني أن يكون لهذا الكنز قوة عظيمة. ”

 

 

“إذن. ما هو الكنز الذي سرقته من أسجارد هذه المرة؟”

 

 

بعد تنين النار إفريت ، التقى جريد بالعديد من التنانين وكان له نهاية جيدة معهم ، حتى لو تشاجروا في البداية.

إذا فكر في الأمر بعمق أكثر قليلاً ، فمن المحتمل جدًا أن يكون اللص العظيم في الليلة الحمراء أصبح قريبًا من تطلعاته.

 

 

تشبثت وهي على وشك الموت وبذل جريد قصارى جهده لتلبية طلبها. أدى الإخلاص المنقول إلى الارتباط بين إفريت و جريد. بعد ذلك ، تعرفت جميع التنانين على جريد. في البداية ، كان لديهم استياء. ثم جاءوا تدريجياً للاعتراف به والاعتماد عليه. كان شعورهم أنهم يريدون أيضًا أن يصبحوا مثل إفريت في النهاية.

كنز تم الاحتفاظ به في أسجارد – كان مثل الحصول على آخر قطعة مخفية لم يكن ليتمكن من الحصول عليها في عالم بدون جريد.

“الآن هل تفهم لماذا وصفتك أنت رايدر بأنكم شرط أساسي للصعود إلى السماء؟”

 

“أنا أردت رؤيتك! اشتقت لك كثيرا يا جدي! ”

“إنه الشيء الذي يحتوي على أكثر قوة إلهية للتنين الانكساري. لا بد لي من معرفة الاستخدام الدقيق “.

 

 

 

بطريقة طبيعية ، لم يخف اللص العظيم في الليلة الحمراء هوية الكنز من جريد. كانت المشكلة هي أن معلومات الكنز تم تمييزها بكل علامات الاستفهام إلى جريد.

 

 

ربت خان على روبي التي كانت تبكي وهي تعانقه. سمع البكاء في كل مكان.

“يبدو أنها منطقة لا يمكن للاعبين الوصول إليها. ”

 

 

 

شعر أنه تم حظره من قبل النظام. كان هذا مرتبطًا بأسرار العالم ، لذلك لم يكن لغزًا يمكن للاعبين حله بطريقة ما. كان موقفًا يقول إن اللاعبين لا يحتاجون إلى الاهتمام.

 

 

 

“في المقام الأول ، قالها اللص العظيم في الليلة الحمراء. إن إله التنين ليس شيئًا بالنسبة لي لأهتم به “.

 

 

“إنه الشيء الذي يحتوي على أكثر قوة إلهية للتنين الانكساري. لا بد لي من معرفة الاستخدام الدقيق “.

إله التنين ، التنين الانكساري – كائن يعتمد عليه البشر الذين كانوا يقتربون من نهاية العالم كملاذ أخير. لا علاقة له باللاعبين الذين منعوا نهاية العالم بأنفسهم.

“اتمني أن يكون لهذا الكنز قوة عظيمة. ”

 

 

“اتمني أن يكون لهذا الكنز قوة عظيمة. ”

“شكرًا لك. أنا ممتن حقًا. شكراً لك لانك قاتلت بيأس لحمايتي ، لم أكن خائفًا ولا وحيدًا. بفضلك ، كنت قادرًا على الصمود حتى وداعي الأخير لجريد “.

 

 

“يجب أن تكون قوة البشرية ، وليس قوتي. على أي حال ، شكرا لك. كل الشكر لك “.

 

 

 

 

 

 

 

[وصل التقارب مع اللص العظيم في الليلة الحمراء إلى الحد الأقصى. ]

بالطبع ، نجا جريد من كل الأزمات بخير. حتى أنهحضل على النتائج التي يريدها. ومع ذلك ، كان مجرد حظ. ماذا لو لم يكن زيراتول في سجن الأبدية؟ بالإضافة إلى ذلك ، ماذا لو لم يمنحه رايدر الحماية الذهبية؟ الآن ، سيكون جريد في مشكلة في أسجارد. كان من الواضح أنه سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة ، ناهيك عن إنقاذ خان وهيكستيا.

 

 

[في الأيام الزرقاء أو الأيام الملبدة بالغيوم أو الليالي المظلمة. في كل مرة تحتاجها ، سوف يركض إلى جانبك. ]

“مخلوقات فقيرة. بشر. هل يتعاطف التنين مع البشر؟”

 

 

 

 

 

كان خان يقف في صمت منذ وصوله إلى السطح. كان يفحص محيطه ببطء واهتمام ، مثل مصور يحاول أن يطبع منظرًا طبيعيًا يقدره كثيرًا. ومضت في عينيه كل أنواع المشاعر .

إذن لن يُدعى اللص العظيم في الليلة الحمراء ، أليس كذلك؟ ابتسم جريد وسقطت عيناه على خان.

 

 

 

كان خان يقف في صمت منذ وصوله إلى السطح. كان يفحص محيطه ببطء واهتمام ، مثل مصور يحاول أن يطبع منظرًا طبيعيًا يقدره كثيرًا. ومضت في عينيه كل أنواع المشاعر .

 

 

عبس اللص العظيم ونقر على لسانه. كان هذا رد فعل غالبًا ما أظهره لاويل لجريد.

لم يكلف جريد نفسه عناء المقاطعة. وقف وانتظر بصمت حتى يقوم خان بالتركيز. ثم بعد فترة –

 

 

 

“مسقط رأسك. هل ترغب في الذهاب إلى هناك؟”

 

 

 

رأى جريد خان يمسح الدموع من عينيه كما لو أنه انتهى من تذكر ذكرياته وطرح سؤالاً بعناية.

 

 

 

مسقط الرأس – كانت كلمة لها صدى خاص لمعظم الناس. ومع ذلك ، كانت خاصة بالنسبة لخان. كان هناك حدادة خان التب انتقلت عبر عائلته لأجيال ، بالإضافة إلى شواهد القبور التي دفنت فيها عائلة خان ، وخاصة ابنه. كان أيضًا المكان الذي التقى فيه مع جريد لأول مرة. كانت أيضًا واحدة من الأماكن التي احتوت على أكثر ذكريات جريد.

 

 

 

والمثير للدهشة أن خان هز رأسه. “أود أن أذهب إلى راينهاردت أولاً. ”

 

 

تحدث التنين المجنون نيفارتان عن هراء حول الترحيب بـ جريد بصفته صهره وطلب من جريد المصالحة. في النهاية ، أعطى التنين الذواقة رايدر الحماية الذهبية لجريد. حتى أن التنين الشرير بونهيلير حمل جريد على ظهره. لقد كان اختيارًا من نفسه ، لكن إذا لم يكن يثق في جريد ، لما سمح لـ جريد بالاستلقاء على ظهره في المقام الأول.

“ستبقى في راينهاردت من الآن فصاعدًا ، لذلك لا داعي للإسراع. ”

 

 

“همهم همهمة …”

“ألا تعيش منذ أن غادرت؟ لطالما كنت أشعر بالفضول حيال ذلك. هناك الكثير من الناس لا أستطيع الانتظار للقائهم “.

 

 

 

 

 

 

 

***

 

 

” نفس الشيء بالنسبة لي. أنا سعيد برؤيتك تصبحين امرأة جميلة. هوو. ”

 

 

 

لكن ريدان مرت بشيء نادرًا جدًا بحيث يمكن عده على يد واحدة مرتين. اندلع الغضب فجأة في جريد ، لكنه هدأ.

“خان!!”

سقط فاكر على ركبتيه وعانق خان جسده المرتعش.

 

“. بصراحة ، لا أستطيع أن أصدق ذلك. أنا مميز للتنانين. ”

“خان!”

تشبثت وهي على وشك الموت وبذل جريد قصارى جهده لتلبية طلبها. أدى الإخلاص المنقول إلى الارتباط بين إفريت و جريد. بعد ذلك ، تعرفت جميع التنانين على جريد. في البداية ، كان لديهم استياء. ثم جاءوا تدريجياً للاعتراف به والاعتماد عليه. كان شعورهم أنهم يريدون أيضًا أن يصبحوا مثل إفريت في النهاية.

 

“همهم همهمة …”

“جدي!”

“أنا أردت رؤيتك! اشتقت لك كثيرا يا جدي! ”

 

“إذن. ما هو الكنز الذي سرقته من أسجارد هذه المرة؟”

يجب أن يعيش كل شخص حياته الخاصة. كان هذا هو التعبير الأكثر ملاءمة للطنقابة مدجج بالعتاد. الأعضاء الحاليون الذين تظاهروا بأنهم لا يقهرون في كل مكان كانوا منتشرون في جميع أنحاء البلاد. لقد بذلوا قصارى جهدهم لذلك لم يكن لدى الناس الوقت ليشعروا بغياب جريد لأنه كان مشغولاً بالتعامل مع الآلهة والشياطين والتنين.

 

 

“مخلوقات فقيرة. بشر. هل يتعاطف التنين مع البشر؟”

ومع ذلك ، فقد اجتمعوا جميعًا.

 

 

 

خان – كان لأعضاء “النقابة القديمة” ذكريات ثمينة معه. كان رد فعل روبي عنيفًا بشكل خاص.

هدأ عندما انتقد اللص العظيم لإثارة مزحة. فكر جريد بشكل إيجابي. لم يكن مضطرًا لزيارة أسجارد مرة أخرى في المستقبل. نعم ، لقد أنقذ خان و هيكسيتيا ، لذلك انتهى كل شيء. لقد تجاوز عقبة كبيرة. في المستقبل ، كان عليه فقط التركيز على إخضاع بعل. إزالة تشويه الجحيم والسماح للموتى بالعثور على الراحة.

 

[وصل التقارب مع اللص العظيم في الليلة الحمراء إلى الحد الأقصى. ]

كان ذلك عندما دخلت للتو في هذا العالم. بصفتها أخت جريد ، اعتنى بها خان مثل حفيدة.

 

 

 

“أنا أردت رؤيتك! اشتقت لك كثيرا يا جدي! ”

 

 

 

” نفس الشيء بالنسبة لي. أنا سعيد برؤيتك تصبحين امرأة جميلة. هوو. ”

 

 

 

ربت خان على روبي التي كانت تبكي وهي تعانقه. سمع البكاء في كل مكان.

 

 

 

شخص واحد فقط.

والمثير للدهشة أن خان هز رأسه. “أود أن أذهب إلى راينهاردت أولاً. ”

 

 

“أنا آسف … أنا آسف حقًا …”

 

 

 

وحده فاكر استقبل خان بقلب آثم. لا يزال غير قادر على التخلص من ذكرى ذلك اليوم عندما لم يستطع حماية خان من فيرادين. لقد شعر بالذنب الشديد على الرغم من أن أحداً لم يلومه. لم ينس مرة واحدة عدم الكفاءة في ذلك اليوم.

 

 

 

سقط فاكر على ركبتيه وعانق خان جسده المرتعش.

يجب أن يعيش كل شخص حياته الخاصة. كان هذا هو التعبير الأكثر ملاءمة للطنقابة مدجج بالعتاد. الأعضاء الحاليون الذين تظاهروا بأنهم لا يقهرون في كل مكان كانوا منتشرون في جميع أنحاء البلاد. لقد بذلوا قصارى جهدهم لذلك لم يكن لدى الناس الوقت ليشعروا بغياب جريد لأنه كان مشغولاً بالتعامل مع الآلهة والشياطين والتنين.

 

إذا فكر في الأمر بعمق أكثر قليلاً ، فمن المحتمل جدًا أن يكون اللص العظيم في الليلة الحمراء أصبح قريبًا من تطلعاته.

“شكرًا لك. أنا ممتن حقًا. شكراً لك لانك قاتلت بيأس لحمايتي ، لم أكن خائفًا ولا وحيدًا. بفضلك ، كنت قادرًا على الصمود حتى وداعي الأخير لجريد “.

“خان!!”

 

شخص واحد فقط.

“……!”

“هذا تخمين سخيف. ”

 

كنز تم الاحتفاظ به في أسجارد – كان مثل الحصول على آخر قطعة مخفية لم يكن ليتمكن من الحصول عليها في عالم بدون جريد.

انهار جسد فاكر بين ذراعي خان. كان العبء الواقع على عقله يضايقه لفترة طويلة والآن تلاشى ذلك بفعل حرارة جسد الحداد الذي عاد. كانت تلك هي اللحظة التي أعيد فيها تهدئة الخنجر ، الذي كان مهلكًا بعد شحذه.

 

 

 

كان لدى كل الحاضرين حدس. في المستقبل ، سوف تتحد نقابة مدجج بالعتاد أكثر فأكثر. سوف تصبح قوية بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“يبدو أنها منطقة لا يمكن للاعبين الوصول إليها. ”

 

 

“همهم همهمة …”

 

 

كان خان يقف في صمت منذ وصوله إلى السطح. كان يفحص محيطه ببطء واهتمام ، مثل مصور يحاول أن يطبع منظرًا طبيعيًا يقدره كثيرًا. ومضت في عينيه كل أنواع المشاعر .

كان هذا حتى كشف نفاد صبر هيكسيتيا عن نفسه.

“أسجارد. ”

 

 

عانق جريد والأعضاء خان وهم يضحكون ويبكون.

“ستبقى في راينهاردت من الآن فصاعدًا ، لذلك لا داعي للإسراع. ”

 

لكن ريدان مرت بشيء نادرًا جدًا بحيث يمكن عده على يد واحدة مرتين. اندلع الغضب فجأة في جريد ، لكنه هدأ.

 

هدأ عندما انتقد اللص العظيم لإثارة مزحة. فكر جريد بشكل إيجابي. لم يكن مضطرًا لزيارة أسجارد مرة أخرى في المستقبل. نعم ، لقد أنقذ خان و هيكسيتيا ، لذلك انتهى كل شيء. لقد تجاوز عقبة كبيرة. في المستقبل ، كان عليه فقط التركيز على إخضاع بعل. إزالة تشويه الجحيم والسماح للموتى بالعثور على الراحة.

ترجمة : PEKA

 

“الآن هل تفهم لماذا وصفتك أنت رايدر بأنكم شرط أساسي للصعود إلى السماء؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط