خطط محفوفة بالمخاطر
“لقد صادرنا كل شيء تركته الآلهة على القمر” أبلغ ليجون كلاود هوك. “كإجراء وقائي للسلامة ، يقوم بيليال بفحصها ثم سيتم إرسال التقنية إلى قاعدة أرك. ستضمن الدراسة الإضافية أن الآلهة لم تترك أي شيء في بنائها من شأنه أن يسبب لنا المتاعب”
أثار الصراع على الأرض الكثير من الاهتمام من سوميرو. سيكون رد فعلها بالتأكيد هو إرسال استعراض للقوة ، بما يكفي للسيطرة و إبادة هذا العرق المزعج. ما لم يكن ليجون مخطئًا ، فلن تخضع سوميرو لحراسة مشددة. لماذا؟ كانت الآلهة غير قادرة على تخيل هؤلاء البشر التافهين وهم يغزون منازلهم.
حتى الآن لم يشعر كلاود هوك بأي شيء غير عادي بشأن البضائع ، ولكن لم يكن من غير المعقول أن الآلهة سوف تتلاعب بها بطريقة ما. بعد كل شيء ، لم يتم استخدام هذه العناصر صراحةً من قبل سوميرو. يمكن للشياطين ، حتى البشر المستيقظين نفسياً ، استخدام هذه الأدوات.
لقد خدش فهم البشر للكون السطح فقط. عندما يتعلق الأمر بالكون ، أصبح المكان والزمان عقبات لا يمكن التغلب عليها. لم تكن قدرات البشرية على مستوى التحدي.
على الرغم من أن هذه الكمية لم تكن خسارة للآلهة ، إلا أنها كانت إضافة ممتازة لترسانة البشرية. كان الأمر أشبه بتسليمك سلاحًا نوويًا. فجأة شعرت جرينلاند بالحرج من ثروات الحرب تحت تصرفها.
بعد ذلك كانت مناقشة حول كيفية مواصلة القتال.
بعد فحص مكاسبهم ، أعاد كلاود هوك كل شيء إلى الأرض الخضراء. بعد عدة أيام ، تلقت قاعدة أرك شحنة من الموارد لفحصها ، والتي ستعمل في النهاية على تعزيز الخطوط الأمامية للبشرية وجعلها أكثر استعدادًا للتحديات التي ستتبعها.
“ملكي يمتلك قوى لا تصدق على الفضاء. إنه الكائن الحي الوحيد الذي له الأمل في دخول أرض الآلهة. إذا كنا سريعين ، فهناك فرصة لأخذ سوميرو”
بعد ذلك كانت مناقشة حول كيفية مواصلة القتال.
” ما يعنيه الشيخ الأكبر…” توقف الكاهن الأكبر بيلاجيوس للحظة في التفكير قبل المتابعة. ” أن نجد ونتحالف مع بقايا تلك الحضارات. التقاط الآلاف من الأعراق في جميع أنحاء الكون لمساعدتنا في محاربة سوميرو؟”
استدعى كلاود هوك مساعديه للاجتماع. لقد كانت جلسة استخلاص للمعلومات بعد الحرب وجلسة تخطيط لخطوتهم التالية. انضم إليه مئات الممثلين من الجنس البشري ، بالإضافة إلى ثلاثة آلاف من الشياطين.
“يمكنني تحميل وعيي في المصفوفة الإلهية. من خلال شبكتهم ، يمكنني تحديد موقع منزل الآلهة” أكمل كلاود هوك الفكرة.
“هذه هي قوة الآلهة. لقد منحنا انتصارنا الحافز والزخم. مع وجود جهنم إلى جانبنا ، أعتقد أننا سنحظى بفرصة عادلة عندما تضرب الآلهة مرة أخرى”
“اين يمكن أن يكون؟ سوميرو”
“نعم ، طالما ظلت جرينلاند قائمة ، يمكننا إبعاد سوميرو”
بدأ الناس أخيرًا في الفهم. هنا على الأرض ، تركت الآلهة ستة عظماء لمراقبة محصولهم. لنفترض أن الآلهة كان لديها ألف كوكب آخر لرعايتها ، هذا يعني ستة آلاف سامي. علاوة على ذلك ، إذا كانت الآلهة تخشى أن الحضارات الأخرى قد تنهض في حالة تمرد ، فإنها تحتاج إلى حشد قواتها وتجهيزها.
“الجبهة ستتحمل. إن نجم الزمرد و جهنم و قاعدة أرك بأمان طالما بقينا حازمين”
بدأ الناس أخيرًا في الفهم. هنا على الأرض ، تركت الآلهة ستة عظماء لمراقبة محصولهم. لنفترض أن الآلهة كان لديها ألف كوكب آخر لرعايتها ، هذا يعني ستة آلاف سامي. علاوة على ذلك ، إذا كانت الآلهة تخشى أن الحضارات الأخرى قد تنهض في حالة تمرد ، فإنها تحتاج إلى حشد قواتها وتجهيزها.
لقد جرف الجميع فرحة انتصارهم. بعد فوزهم ، أصبحت الروح المعنوية عالية. على الرغم من كلماتهم الشجاعة ، في أعماق كل قلب ، وُجد الشك في أنهم سيبقون على قيد الحياة. أظهر لهم النصر عكس ذلك ، وكان انتصارًا حيث خسروا القليل.
لقد عانت شخصياً من جزء من قوة ملك الآلهة. الأمل في أن مثل هذا المخلوق تغاضى عن مثل هذا العيب الصارخ أحمق ومن غير المرجح أن ينجح.
كانت هذه آلهة! آلهة قديرة لامعة! خالدة ، غامضة ، قادرة على السير على سطح الشمس. على الرغم من أنهم استخدموا القوة لجعل البشر يرتجفون ، وأسلحة من أعماق كوابيسهم ، إلا أنهم فشلوا في الاستيلاء على الأراضي القاحلة الجنوبية.
تحدث ليجون “الآن ليس الوقت المناسب لنربت على ظهورنا. لقد هزمنا طليعتهم ، نعم ، لكن هذا كان مجرد اختبار من قبل أعدائنا. لولا مساعدة جهنم ، لانهارت العاصمة الجنوبية”
قُتِل ألفان من الجنود الأتقياء. كيف يمكن لهذا النجاح المجيد ألا يجعل الرجال متحمسين؟ ومع ذلك ، على عكس البشر الصاخبين ، ساد صمت كئيب فوق الشياطين. لم يغنوا كلمات المديح أو يحتفلوا بالنصر.
لم يكن من الصعب فهم التفسير ، بل كان منطقيًا. على سبيل المثال ، إذا كان لدى الرجل إمكانية الوصول إلى آلة الزمن التي جلبته إلى أي مكان في المستقبل – يومين إلى الأمام ، على سبيل المثال ، حيث تعرضت زوجته لحادث سيارة مميت. بمعرفة هذا ، بالتأكيد سيريد الرجل إيقافه؟ كان سيفعل أي شيء لضمان عدم حدوث ذلك. منذ اللحظة التي شهد فيها ذلك المستقبل المحتمل ، تغير إلى الأبد.
تحدث ليجون “الآن ليس الوقت المناسب لنربت على ظهورنا. لقد هزمنا طليعتهم ، نعم ، لكن هذا كان مجرد اختبار من قبل أعدائنا. لولا مساعدة جهنم ، لانهارت العاصمة الجنوبية”
“بالنسبة إلى مكان وجود سوميرو …”
تذكرت الشياطين الحرب العظمى. إن حياتهم الطويلة وذكرياتهم القوية لن تسمح لهم بالنسيان. لقد تركت خوفًا لا يمحى بداخلهم ، من الآلهة وماذا يمكنهم أن يفعلوا. لا أحد يعرف رعب الإبادة الجماعية الإلهية أفضل منهم. ربما فقدت سوميرو مارشالاً ، لكن هذه الهزيمة الصغيرة لم تكن ذات أهمية.
لم تكن هذه هي الخطة التي كان يتوقعها الآخرون. الهجوم؟ هل يمزح!
لقد فهموا أن جنسهم لن يفلت من الدمار مرة ثانية.
تذكرت الشياطين الحرب العظمى. إن حياتهم الطويلة وذكرياتهم القوية لن تسمح لهم بالنسيان. لقد تركت خوفًا لا يمحى بداخلهم ، من الآلهة وماذا يمكنهم أن يفعلوا. لا أحد يعرف رعب الإبادة الجماعية الإلهية أفضل منهم. ربما فقدت سوميرو مارشالاً ، لكن هذه الهزيمة الصغيرة لم تكن ذات أهمية.
كان عدوهم بقيادة ملك الآلهة الرهيب والمخيف. على الرغم من عدم معرفة أحد لماذا لم يُظهر ملك الآلهة نفسه أمامهم حتى الآن ، إلا أنه في اللحظة التي يفعل ذلك ، لن تكون هناك طريقة معروفة لهزيمتهم. بشكل عام ، ظلت فرصة التمرد قاتمة.
“خطة جيدة من الناحية النظرية ، ولكن يكاد يكون من المستحيل تنفيذها” هز ليجون رأسه. “حتى مجرتك درب التبانة شاسعة بما لا يمكن قياسه. ما لم يكن للمرء سيطرة على المكان والزمان ، فإن عبور هذه المسافات أمر مستحيل. في الحقيقة ، فإن القوة المجتمعة لجميع الأنواع الصغرى ستكون أكثر مما يمكن أن تقمعه الآلهة ، لكن لكي نرى ذلك يصبح حقيقة ، يجب علينا اجتياز النجوم – بلايين السنين الضوئية – وكذلك التغلب على أي اختلافات متأصلة. من الصعب للغاية ، ومن الخطير للغاية المحاولة”
“بالتركيز فقط على الدفاع ، سوف نسقط. بوجود كوكب واحد خلفنا لا يمكننا هزيمة الآلهة” ارتفع صوت كلاود هوك على الآخرين. ثبت عينيه على ليجون ، “علينا أن نغير موقفنا من الدفاع إلى الهجوم”
“نعم ، يجب علينا مهاجمة سوميرو بدلاً من انتظار الجيش الإلهي ليقتلنا شيئًا فشيئًا. يجب أن نستفيد من زخمنا! غزو سوميرو وجلب الموت لأعدائنا!”
لم تكن هذه هي الخطة التي كان يتوقعها الآخرون. الهجوم؟ هل يمزح!
قدم ليجون رده “كما تقولين ، إذا توقعنا ملك الآلهة عند الوصول ، إذن سنلقي بأنفسنا في شبكة الصياد. لكن قواه على الزمن ليست استبصارًا حقيقيًا. في كل مرة يتطلع فيها إلى المستقبل ، ستحدث تغييرات. ربما شهد ملك الآلهة مستقبل سوميرو. في ذلك الوقت ، كان سيشهد دهورًا من الازدهار والهيمنة ، لكن هذا المستقبل لم يُكتب على الحجر. لأكثر من ألف عام من اللعب بخيوط القدر ، من المؤكد أن تتغير الأشياء. أشياء مثل غزو سوميرو. لذلك كما ترين ، هناك الكثير من عدم القدرة على التنبؤ أكثر مما قد تتنبأ به سلطات ملك الآلهة”
كانت جرينلاند وجنودها بأمان بسبب نظام دفاع بيليال. إذا خرجوا وواجهوا الآلهة على أرض محايدة فإن البشرية محكوم عليها بالفشل. كل شيء – من قواتهم الشيطانية ، إلى القوات البشرية ، إلى كل تقنياتهم – كانت أدنى من سوميرو.
لم يكن من الصعب فهم التفسير ، بل كان منطقيًا. على سبيل المثال ، إذا كان لدى الرجل إمكانية الوصول إلى آلة الزمن التي جلبته إلى أي مكان في المستقبل – يومين إلى الأمام ، على سبيل المثال ، حيث تعرضت زوجته لحادث سيارة مميت. بمعرفة هذا ، بالتأكيد سيريد الرجل إيقافه؟ كان سيفعل أي شيء لضمان عدم حدوث ذلك. منذ اللحظة التي شهد فيها ذلك المستقبل المحتمل ، تغير إلى الأبد.
في المجموع ، كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شيطان على قيد الحياة. إذا أخذ كل واحد منهم الميدان وقاتل ، فإنهم سيساوون بضعة آلاف من الآلهة. حتى لو جمعت كل خردة من التكنولوجيا من قاعدة أرك و جهنم ، فربما يمكن لجيش كلاود هوك أن يضاهي ثلاثين ألف جندي إلهي.
تذكرت الشياطين الحرب العظمى. إن حياتهم الطويلة وذكرياتهم القوية لن تسمح لهم بالنسيان. لقد تركت خوفًا لا يمحى بداخلهم ، من الآلهة وماذا يمكنهم أن يفعلوا. لا أحد يعرف رعب الإبادة الجماعية الإلهية أفضل منهم. ربما فقدت سوميرو مارشالاً ، لكن هذه الهزيمة الصغيرة لم تكن ذات أهمية.
لا شك أن هذا النوع من القوة كان هائلاً بما يكفي للقضاء على حضارة معتدلة ، لكن بالاعتماد على ذلك لشن هجوم على سوميرو … ألم يكن هذا جنونًا؟
لقد خدش فهم البشر للكون السطح فقط. عندما يتعلق الأمر بالكون ، أصبح المكان والزمان عقبات لا يمكن التغلب عليها. لم تكن قدرات البشرية على مستوى التحدي.
“فكرة ملكي لها مزاياها ، ولكن بقوتنا الحالية ، المواجهة المباشرة تحمل القليل من الأمل في النجاح” اختار ليجون كلماته بعناية. “ومع ذلك ، هناك مكافأة مع بعض المخاطر. في وسط الظلام قد نجد جانبًا مضيئًا”
استدعى كلاود هوك مساعديه للاجتماع. لقد كانت جلسة استخلاص للمعلومات بعد الحرب وجلسة تخطيط لخطوتهم التالية. انضم إليه مئات الممثلين من الجنس البشري ، بالإضافة إلى ثلاثة آلاف من الشياطين.
أثار هذا فضول كلاود هوك “أين هذا الجانب المضيء؟”
لم تكن هذه هي الخطة التي كان يتوقعها الآخرون. الهجوم؟ هل يمزح!
“اين يمكن أن يكون؟ سوميرو”
لقد جرف الجميع فرحة انتصارهم. بعد فوزهم ، أصبحت الروح المعنوية عالية. على الرغم من كلماتهم الشجاعة ، في أعماق كل قلب ، وُجد الشك في أنهم سيبقون على قيد الحياة. أظهر لهم النصر عكس ذلك ، وكان انتصارًا حيث خسروا القليل.
لم يكن البشر والشياطين على حد سواء متأكدين مما يقترحه الشيخ. سوميرو؟ الجانب الإيجابي؟ بدت كلماته الغامضة حمقاء. كانت سوميرو موطنًا لآلاف الأعداء الأقوياء! لقد تمتع منزلهم بحماية جيدة ، وحتى الآن لم يعرف أحد مكانه.
لقد أجرى هذا العمل الفذ مرتين بالفعل بمساعدة إله السحابة. لم يحاولوا منذ وفاة السامي ، لكن كلاود هوك اليوم صار مختلفًا تمامًا. إذا تمكنوا من أسر إله ، فربما يمكنهم إجباره على فتح الطريق إلى المصفوفة مرة أخرى.
لم يحمل وجه كلاود هوك أي تعبير ، “اشرح.”
“نعم ، طالما ظلت جرينلاند قائمة ، يمكننا إبعاد سوميرو”
التزم ليجون ، “من كل ما نعرفه ، وضعت الآلهة الأساس لهذه اللحظة لفترة طويلة. تخيلَ الكون اليوم ؛ أجناس ذكية لا حصر لها ، مستعبدة من قبل الآلهة. حتى أعظم الحضارات انحنت. امتد توسع وصول الآلهة إلى الكون ، بما يتجاوز الفهم”
“يمكنني تحميل وعيي في المصفوفة الإلهية. من خلال شبكتهم ، يمكنني تحديد موقع منزل الآلهة” أكمل كلاود هوك الفكرة.
” ما يعنيه الشيخ الأكبر…” توقف الكاهن الأكبر بيلاجيوس للحظة في التفكير قبل المتابعة. ” أن نجد ونتحالف مع بقايا تلك الحضارات. التقاط الآلاف من الأعراق في جميع أنحاء الكون لمساعدتنا في محاربة سوميرو؟”
“خطة جيدة من الناحية النظرية ، ولكن يكاد يكون من المستحيل تنفيذها” هز ليجون رأسه. “حتى مجرتك درب التبانة شاسعة بما لا يمكن قياسه. ما لم يكن للمرء سيطرة على المكان والزمان ، فإن عبور هذه المسافات أمر مستحيل. في الحقيقة ، فإن القوة المجتمعة لجميع الأنواع الصغرى ستكون أكثر مما يمكن أن تقمعه الآلهة ، لكن لكي نرى ذلك يصبح حقيقة ، يجب علينا اجتياز النجوم – بلايين السنين الضوئية – وكذلك التغلب على أي اختلافات متأصلة. من الصعب للغاية ، ومن الخطير للغاية المحاولة”
لقد جرف الجميع فرحة انتصارهم. بعد فوزهم ، أصبحت الروح المعنوية عالية. على الرغم من كلماتهم الشجاعة ، في أعماق كل قلب ، وُجد الشك في أنهم سيبقون على قيد الحياة. أظهر لهم النصر عكس ذلك ، وكان انتصارًا حيث خسروا القليل.
توحيد كل أجناس المجرة … من المؤكد أنه سيقلب الطاولة على الآلهة ، لكن كيف من المفترض أن يحققوا ذلك؟ ما الأسباب التي دفعت أيًا من هذه الأنواع إلى الوثوق بالبشر حتى لو تمكنوا من التواصل؟ كان الأصعب هو الأكثر أهمية أيضًا ؛ كيف من المفترض أن يعثروا عليهم؟
لقد جرف الجميع فرحة انتصارهم. بعد فوزهم ، أصبحت الروح المعنوية عالية. على الرغم من كلماتهم الشجاعة ، في أعماق كل قلب ، وُجد الشك في أنهم سيبقون على قيد الحياة. أظهر لهم النصر عكس ذلك ، وكان انتصارًا حيث خسروا القليل.
لقد خدش فهم البشر للكون السطح فقط. عندما يتعلق الأمر بالكون ، أصبح المكان والزمان عقبات لا يمكن التغلب عليها. لم تكن قدرات البشرية على مستوى التحدي.
كانت هذه آلهة! آلهة قديرة لامعة! خالدة ، غامضة ، قادرة على السير على سطح الشمس. على الرغم من أنهم استخدموا القوة لجعل البشر يرتجفون ، وأسلحة من أعماق كوابيسهم ، إلا أنهم فشلوا في الاستيلاء على الأراضي القاحلة الجنوبية.
تابع ليجون “كما لوحظ ، الآلهة تسيطر على عدد كبير من الحضارات. كما أنه من السذاجة الاعتقاد بأن جنسنا هو العرق الوحيد في الحرب. يمكننا بعد ذلك التكهن بأن معظم قوات سوميرو ، في أي وقت ممكن ، بعيدة عن سوميرو”
لقد خدش فهم البشر للكون السطح فقط. عندما يتعلق الأمر بالكون ، أصبح المكان والزمان عقبات لا يمكن التغلب عليها. لم تكن قدرات البشرية على مستوى التحدي.
بدأ الناس أخيرًا في الفهم. هنا على الأرض ، تركت الآلهة ستة عظماء لمراقبة محصولهم. لنفترض أن الآلهة كان لديها ألف كوكب آخر لرعايتها ، هذا يعني ستة آلاف سامي. علاوة على ذلك ، إذا كانت الآلهة تخشى أن الحضارات الأخرى قد تنهض في حالة تمرد ، فإنها تحتاج إلى حشد قواتها وتجهيزها.
بعد فحص مكاسبهم ، أعاد كلاود هوك كل شيء إلى الأرض الخضراء. بعد عدة أيام ، تلقت قاعدة أرك شحنة من الموارد لفحصها ، والتي ستعمل في النهاية على تعزيز الخطوط الأمامية للبشرية وجعلها أكثر استعدادًا للتحديات التي ستتبعها.
سواء كانت تراقب أو تسحق تمردًا أو تواجه حربًا صريحة ، كل ذلك يعتمد على عدد محدود نسبيًا من القوات. ربما من الغريب ، بينما أنتجت الآلهة مخلوقات مخيفة مثل وحوش الفوضى ، لم يبد أنهم يستخدمون الروبوتات. أخبرهم ذلك أنهم قليلون في العدد ، مقارنة بعبيدهم.
“نحن في حرب من أجل البقاء. إنها مخاطرة مستَحقة”
أثار الصراع على الأرض الكثير من الاهتمام من سوميرو. سيكون رد فعلها بالتأكيد هو إرسال استعراض للقوة ، بما يكفي للسيطرة و إبادة هذا العرق المزعج. ما لم يكن ليجون مخطئًا ، فلن تخضع سوميرو لحراسة مشددة. لماذا؟ كانت الآلهة غير قادرة على تخيل هؤلاء البشر التافهين وهم يغزون منازلهم.
“نعم ، يجب علينا مهاجمة سوميرو بدلاً من انتظار الجيش الإلهي ليقتلنا شيئًا فشيئًا. يجب أن نستفيد من زخمنا! غزو سوميرو وجلب الموت لأعدائنا!”
“ملكي يمتلك قوى لا تصدق على الفضاء. إنه الكائن الحي الوحيد الذي له الأمل في دخول أرض الآلهة. إذا كنا سريعين ، فهناك فرصة لأخذ سوميرو”
” ما يعنيه الشيخ الأكبر…” توقف الكاهن الأكبر بيلاجيوس للحظة في التفكير قبل المتابعة. ” أن نجد ونتحالف مع بقايا تلك الحضارات. التقاط الآلاف من الأعراق في جميع أنحاء الكون لمساعدتنا في محاربة سوميرو؟”
كلمات مشكوك فيها مختلطة مع التعجب والمناقشة العميقة. أصبح المجلس بأكمله عبارة عن جوقة من الأصوات. مما لا شك فيه أن مخطط ليجون كان مخططًا جريئًا. والجرأة تعني غير المتوقع. وبقوة تعادل ثلاثين ألف جندي إلهي ، كانت هناك فرصة حقيقية للنجاح.
بعد ذلك كانت مناقشة حول كيفية مواصلة القتال.
“مشكلتان.” قاطعته سيلين. “أولاً: سوميرو هي بيت ملك الآلهة. مع قواه ، لماذا يجب أن نفترض أنه لا يستطيع توقع هجوم على سوميرو؟ ثانيًا: لا نعرف حتى أين توجد سوميرو. كيف من المفترض أن نجدها؟”
ما يناقشوه الآن هو نفسه. كان ملك الآلهة قادرًا على التقديم السريع أو الرجوع لأي فترة زمنية. بفضل قوته ، يمكنه حتى أن يخترق آلاف السنين في المستقبل ويهاجم هدفًا ، لكن الصورة تغيرت في كل مرة.
قدم ليجون رده “كما تقولين ، إذا توقعنا ملك الآلهة عند الوصول ، إذن سنلقي بأنفسنا في شبكة الصياد. لكن قواه على الزمن ليست استبصارًا حقيقيًا. في كل مرة يتطلع فيها إلى المستقبل ، ستحدث تغييرات. ربما شهد ملك الآلهة مستقبل سوميرو. في ذلك الوقت ، كان سيشهد دهورًا من الازدهار والهيمنة ، لكن هذا المستقبل لم يُكتب على الحجر. لأكثر من ألف عام من اللعب بخيوط القدر ، من المؤكد أن تتغير الأشياء. أشياء مثل غزو سوميرو. لذلك كما ترين ، هناك الكثير من عدم القدرة على التنبؤ أكثر مما قد تتنبأ به سلطات ملك الآلهة”
عبست سيلين ، “ما زلت أعتقد أنها مخاطرة كبيرة.”
لم يكن من الصعب فهم التفسير ، بل كان منطقيًا. على سبيل المثال ، إذا كان لدى الرجل إمكانية الوصول إلى آلة الزمن التي جلبته إلى أي مكان في المستقبل – يومين إلى الأمام ، على سبيل المثال ، حيث تعرضت زوجته لحادث سيارة مميت. بمعرفة هذا ، بالتأكيد سيريد الرجل إيقافه؟ كان سيفعل أي شيء لضمان عدم حدوث ذلك. منذ اللحظة التي شهد فيها ذلك المستقبل المحتمل ، تغير إلى الأبد.
لقد فهموا أن جنسهم لن يفلت من الدمار مرة ثانية.
ربما ينقذ زوجته في هذا السيناريو ، لكنه بذلك قد يلقي بنفسه بلا مبالاة أمام السيارة ويُقتل بدلاً من ذلك. لو تُركت تدفقات الوقت دون إزعاج ، سيعيش الرجل على حساب حياة زوجته. أدت الإجراءات التي اتخذها لتغيير المصير إلى شيء جديد لم يكن يتوقعه.
لقد جرف الجميع فرحة انتصارهم. بعد فوزهم ، أصبحت الروح المعنوية عالية. على الرغم من كلماتهم الشجاعة ، في أعماق كل قلب ، وُجد الشك في أنهم سيبقون على قيد الحياة. أظهر لهم النصر عكس ذلك ، وكان انتصارًا حيث خسروا القليل.
ما يناقشوه الآن هو نفسه. كان ملك الآلهة قادرًا على التقديم السريع أو الرجوع لأي فترة زمنية. بفضل قوته ، يمكنه حتى أن يخترق آلاف السنين في المستقبل ويهاجم هدفًا ، لكن الصورة تغيرت في كل مرة.
“مشكلتان.” قاطعته سيلين. “أولاً: سوميرو هي بيت ملك الآلهة. مع قواه ، لماذا يجب أن نفترض أنه لا يستطيع توقع هجوم على سوميرو؟ ثانيًا: لا نعرف حتى أين توجد سوميرو. كيف من المفترض أن نجدها؟”
في الحقيقة ، كان لملك الآلهة بُعد نظر لا يُصدق في مستقبل الكون ، لكن التلاعب الكامل بالمصير كان مستحيلاً. حتى لو كانت هناك فرصة واحدة في المائة فقط أن ملك الآلهة قد فوت شيئًا ما ، فقد استحق الأمر المخاطرة.
“فكرة ملكي لها مزاياها ، ولكن بقوتنا الحالية ، المواجهة المباشرة تحمل القليل من الأمل في النجاح” اختار ليجون كلماته بعناية. “ومع ذلك ، هناك مكافأة مع بعض المخاطر. في وسط الظلام قد نجد جانبًا مضيئًا”
بدلاً من مواجهة ملك الآلهة وجهاً لوجه ، لم تكن هناك فرصة واحدة في المائة للبقاء على قيد الحياة.
“بالنسبة إلى مكان وجود سوميرو …”
بدأ الناس أخيرًا في الفهم. هنا على الأرض ، تركت الآلهة ستة عظماء لمراقبة محصولهم. لنفترض أن الآلهة كان لديها ألف كوكب آخر لرعايتها ، هذا يعني ستة آلاف سامي. علاوة على ذلك ، إذا كانت الآلهة تخشى أن الحضارات الأخرى قد تنهض في حالة تمرد ، فإنها تحتاج إلى حشد قواتها وتجهيزها.
“يمكنني تحميل وعيي في المصفوفة الإلهية. من خلال شبكتهم ، يمكنني تحديد موقع منزل الآلهة” أكمل كلاود هوك الفكرة.
ربما ينقذ زوجته في هذا السيناريو ، لكنه بذلك قد يلقي بنفسه بلا مبالاة أمام السيارة ويُقتل بدلاً من ذلك. لو تُركت تدفقات الوقت دون إزعاج ، سيعيش الرجل على حساب حياة زوجته. أدت الإجراءات التي اتخذها لتغيير المصير إلى شيء جديد لم يكن يتوقعه.
لقد أجرى هذا العمل الفذ مرتين بالفعل بمساعدة إله السحابة. لم يحاولوا منذ وفاة السامي ، لكن كلاود هوك اليوم صار مختلفًا تمامًا. إذا تمكنوا من أسر إله ، فربما يمكنهم إجباره على فتح الطريق إلى المصفوفة مرة أخرى.
عبست سيلين ، “ما زلت أعتقد أنها مخاطرة كبيرة.”
عبست سيلين ، “ما زلت أعتقد أنها مخاطرة كبيرة.”
قدم ليجون رده “كما تقولين ، إذا توقعنا ملك الآلهة عند الوصول ، إذن سنلقي بأنفسنا في شبكة الصياد. لكن قواه على الزمن ليست استبصارًا حقيقيًا. في كل مرة يتطلع فيها إلى المستقبل ، ستحدث تغييرات. ربما شهد ملك الآلهة مستقبل سوميرو. في ذلك الوقت ، كان سيشهد دهورًا من الازدهار والهيمنة ، لكن هذا المستقبل لم يُكتب على الحجر. لأكثر من ألف عام من اللعب بخيوط القدر ، من المؤكد أن تتغير الأشياء. أشياء مثل غزو سوميرو. لذلك كما ترين ، هناك الكثير من عدم القدرة على التنبؤ أكثر مما قد تتنبأ به سلطات ملك الآلهة”
لقد عانت شخصياً من جزء من قوة ملك الآلهة. الأمل في أن مثل هذا المخلوق تغاضى عن مثل هذا العيب الصارخ أحمق ومن غير المرجح أن ينجح.
“يمكنني تحميل وعيي في المصفوفة الإلهية. من خلال شبكتهم ، يمكنني تحديد موقع منزل الآلهة” أكمل كلاود هوك الفكرة.
“نحن في حرب من أجل البقاء. إنها مخاطرة مستَحقة”
توحيد كل أجناس المجرة … من المؤكد أنه سيقلب الطاولة على الآلهة ، لكن كيف من المفترض أن يحققوا ذلك؟ ما الأسباب التي دفعت أيًا من هذه الأنواع إلى الوثوق بالبشر حتى لو تمكنوا من التواصل؟ كان الأصعب هو الأكثر أهمية أيضًا ؛ كيف من المفترض أن يعثروا عليهم؟
“نعم ، يجب علينا مهاجمة سوميرو بدلاً من انتظار الجيش الإلهي ليقتلنا شيئًا فشيئًا. يجب أن نستفيد من زخمنا! غزو سوميرو وجلب الموت لأعدائنا!”
بدلاً من مواجهة ملك الآلهة وجهاً لوجه ، لم تكن هناك فرصة واحدة في المائة للبقاء على قيد الحياة.
من الأفضل سحب الضمادة في حركة واحدة سريعة ، بدلًا من شدها شيئًا فشيئًا. ما دامت سوميرو قائمة ، فلن تُهزم الآلهة. كانت خطة ليجون محفوفة بالمخاطر بالتأكيد ، لكن كانت هناك فرصة رائعة في إحراق طريق هروب المرء.
تحدث ليجون “الآن ليس الوقت المناسب لنربت على ظهورنا. لقد هزمنا طليعتهم ، نعم ، لكن هذا كان مجرد اختبار من قبل أعدائنا. لولا مساعدة جهنم ، لانهارت العاصمة الجنوبية”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لقد خدش فهم البشر للكون السطح فقط. عندما يتعلق الأمر بالكون ، أصبح المكان والزمان عقبات لا يمكن التغلب عليها. لم تكن قدرات البشرية على مستوى التحدي.
ترجمة : Bolay
عبست سيلين ، “ما زلت أعتقد أنها مخاطرة كبيرة.”
قدم ليجون رده “كما تقولين ، إذا توقعنا ملك الآلهة عند الوصول ، إذن سنلقي بأنفسنا في شبكة الصياد. لكن قواه على الزمن ليست استبصارًا حقيقيًا. في كل مرة يتطلع فيها إلى المستقبل ، ستحدث تغييرات. ربما شهد ملك الآلهة مستقبل سوميرو. في ذلك الوقت ، كان سيشهد دهورًا من الازدهار والهيمنة ، لكن هذا المستقبل لم يُكتب على الحجر. لأكثر من ألف عام من اللعب بخيوط القدر ، من المؤكد أن تتغير الأشياء. أشياء مثل غزو سوميرو. لذلك كما ترين ، هناك الكثير من عدم القدرة على التنبؤ أكثر مما قد تتنبأ به سلطات ملك الآلهة”
“لقد صادرنا كل شيء تركته الآلهة على القمر” أبلغ ليجون كلاود هوك. “كإجراء وقائي للسلامة ، يقوم بيليال بفحصها ثم سيتم إرسال التقنية إلى قاعدة أرك. ستضمن الدراسة الإضافية أن الآلهة لم تترك أي شيء في بنائها من شأنه أن يسبب لنا المتاعب”
