الإله الأكبر
بعد الاجتماع ، انتقل كلاود هوك عن بعد مباشرة إلى شجرة الإله.
“ماذا تقصد؟”
عاشت ورقة الخريف في أغصانها. مرت عدة سنوات منذ أن انخرطت في هذا الصراع ، لكن مظهرها الخارجي لم يتغير على الإطلاق. لا تزال تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا ، صغيرة الملامح ، وتتجول في مستوطنة ساندبار.
كانت نظريته قاتمة. بعيدًا عن الصدمة ، هددت الفكرة بإطفاء أي أمل ضئيل في البقاء على قيد الحياة. إذا كانت سوميرو التي حاربوها واحدة فقط من بين العديد ، فما مدى قوة الآلهة حقًا؟
عندما قابلها كلاود هوك لأول مرة رأى أنها فريدة من نوعها. لم تكن ورقة الخريف مفعمةً بالحيوية مثل داون ، أو منعزلة مثل سيلين أو مغريةً مثل هيلفلاور. كان الشعور الذي تركته للناس عفيفًا. نقية ، مثل ورقة لا تشوبها شائبة.
كانت المرة الأولى التي توقع فيها أن يكون هذا هو الحال عندما واجه ملك الآلهة. كان انطباعه عن زعيم سوميرو مختلفًا تمامًا عن الآلهة الأخرى التي التقى بها. لقد كان ذكياً ، ومتعمداً ، وعاطفياً. لم تكن كل الآلهة الأخرى أفضل من الآلات. كان ملك الآلهة هو المشغل لهم ، بشخصيته الخاصة.
مهما تغيرت في المظهر الخارجي ، في قلبها ، ظلت ورقة الخريف على حالها. لكن بعد رؤيتها ، لاحظ كلاود هوك أن هناك شيء مختلف في وجودها. نمت قوتها العقلية وموهبتها.
كان هذا بالضبط ما يخطط له. كان لملك الآلهة المفتاح وتم وضع المصفوفة الإلهية على جبل سوميرو. إذا تمكن كلاود هوك من الحصول على هذا الرمز ، فسيمكنه دخول المصفوفة الإلهية وتحميلها إلى كل إله.
“روح الراعي الإله معك.” فكر أن هذا هو سبب التغيير.
وكلما فكر الراعي ، صار وجهه أغمق. ما مدى قوة الآلهة حقاً؟ ماذا عن أولئك الذين في الظل؟ مجرد التفكير في الأمر جعل الشعر الموجود على مؤخرة رقبته يقف على نهايته.
أصبحت ورقة الخريف وعاءً غير مقصود للراعي الإله. للتخلص من قيود سوميرو ، لم يكن قطع الارتباط كافيًا. سيظل الراعي الإله مرتدًا إلى الأبد عن جنسه ، ومطارد بلا رحمة.
“بعد الانصهار مع درعه ، يمكنني الوصول إلى كل ذكريات سلفي. ما يربط الآلهة هو قفل بلا شقوق. الطريقة الوحيدة لتحريره هي باستخدام رمز مرور خاص. أعرف كيف أفعل ذلك ، لكن الشفرة في أيدي الآلهة”
لذلك أبرم اتفاقًا مع ملك الشياطين. في مقابل جسد جديد ، سيحفظ الراعي الإله درعه. فقط ظهرت مشكلة – إرادة ورقة الخريف لم تُمحَ عندما أخذ الإله شكلها. بدلاً من ذلك ، أصبح جسدها الآن وعاءً لروحين مدمجتين تمامًا.
لقد كان مذهلاً. لا ليجون ولا بيليال يمكن أن يفسرانه.
كانت هذه ظاهرة نادرة ، تسبب قدرًا كبيرًا من التهيج. على سبيل المثال ، في بعض الأحيان تتصارع الإرادات للسيطرة على جسدهما المشترك. من الواضح أن الإله الراعي كان هو المسيطر في البداية ، ولكن منذ ذلك الحين ، تم السماح لورقة الخريف بتولي زمام الأمور من وقت لآخر.
“روح الراعي الإله معك.” فكر أن هذا هو سبب التغيير.
تغيرت الأمور في الآونة الأخيرة. أقامت ورقة الخريف والراعي الإله نوعًا من التعاون. لم يتم قمعها طوال الوقت كما كانت عليه من قبل ، وقد تقبلت التدخل الإلهي. مع كل معركة وصراع ، تعلم كلا الروحان العمل جنبًا إلى جنب.
كانت المرة الأولى التي توقع فيها أن يكون هذا هو الحال عندما واجه ملك الآلهة. كان انطباعه عن زعيم سوميرو مختلفًا تمامًا عن الآلهة الأخرى التي التقى بها. لقد كان ذكياً ، ومتعمداً ، وعاطفياً. لم تكن كل الآلهة الأخرى أفضل من الآلات. كان ملك الآلهة هو المشغل لهم ، بشخصيته الخاصة.
يا له من ظرفٍ غريب. بكل الحقوق ، يجب أن يكون لجسم واحد فقط إرادة واحدة. عندما كان الإله الراعي هو المسيطر ، كان من المنطقي أن تكون ورقة الخريف “نائمةً” ، والعكس عندما تظهر ورقة الخريف.
تغيرت هالة ورقة الخريف عندما شاركها بأفكاره. لم يعد الإله قادرًا على الصمت ، لذا حل محل نظيرها البشري من أجل التواصل بشكل مباشر.
ومع ذلك ، على الرغم من أن ورقة الخريف كانت مسيطرةً بشكل واضح في الوقت الحالي ، لا يزال بإمكان كلاود هوك الشعور بحضور الإله.
إذا كان ملك الشياطين يقود الآلهة ، فلماذا خانهم؟ فقط عندما فكر في الأمر ، أدرك أن الخيانة ليست مهمة.
إرادتان تعملان معًا.
كانت هذه ظاهرة نادرة ، تسبب قدرًا كبيرًا من التهيج. على سبيل المثال ، في بعض الأحيان تتصارع الإرادات للسيطرة على جسدهما المشترك. من الواضح أن الإله الراعي كان هو المسيطر في البداية ، ولكن منذ ذلك الحين ، تم السماح لورقة الخريف بتولي زمام الأمور من وقت لآخر.
نوع من علاقة السيد والعبد ، أو علاقة رئيس ومساعدة. يمكنهم حتى استخدام قدراتهم العقلية الفردية للوصول إلى اثنين من الآثار في وقت واحد. اثنين من الأرواح المنفصلة تتقاسمان جسدًا دون عيوب.
“ماذا تقصد؟”
لقد كان مذهلاً. لا ليجون ولا بيليال يمكن أن يفسرانه.
“ما الذي يجعلك تظن ذلك؟”
كانت ورقة الخريف تجلس بهدوء على أحد الأغصان الكثيفة. عندما ظهر كلاود هوك ، استقبلته بابتسامة ومشطت شعرها خلف أذنها. “لقد عملنا أنا والراعي على احتضان القارة. حتى الآن قمنا بعمل جيد”
شعر كلاود هوك أن لديه الإجابة: لأن ملك الشياطين لم يكن مثلهم. كان لديه إرادته وهويته.
“نعم؟”
“نعم. قوة الإله وموهبة الإنسان ، يكملان بعضهما البعض”
كان هذا بالضبط ما يخطط له. كان لملك الآلهة المفتاح وتم وضع المصفوفة الإلهية على جبل سوميرو. إذا تمكن كلاود هوك من الحصول على هذا الرمز ، فسيمكنه دخول المصفوفة الإلهية وتحميلها إلى كل إله.
كانت الآلهة خالدة وولدت بقوة لا تصدق ، لكن معدل نموها كان بطيئًا. في المقابل ، عاش البشر حياة قصيرة بالمقارنة وكانوا أضعف ، لكنهم كانوا مرنين ، لا سيما الأشخاص مثل ورقة الخريف الذين لديهم متاجر ضخمة يمكن الاستفادة منها.
“ماذا تقصد؟”
بما أن الراعي الإله وورقة الخريف استطاعا العيش في وئام ، يجب أن يزيد عمر ورقة الخريف المحدود بشكل ملحوظ. من يعلم كم من الوقت ستعيش الآن.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“جئتَ لتحدثني عن جبل سوميرو.”
لقد كان مذهلاً. لا ليجون ولا بيليال يمكن أن يفسرانه.
“هذا صحيح.”
“نعم ، إنه في ذكرياتي. نجم الزمرد ، السهول الحجرية ، كل هذا دليل. كل شيء يشير إلى ذلك ، اعتاد ملك الشياطين أن يأمر كل الآلهة في مجرتنا”
“تناول كوب من الشاي معي.”
كانت هذه ظاهرة نادرة ، تسبب قدرًا كبيرًا من التهيج. على سبيل المثال ، في بعض الأحيان تتصارع الإرادات للسيطرة على جسدهما المشترك. من الواضح أن الإله الراعي كان هو المسيطر في البداية ، ولكن منذ ذلك الحين ، تم السماح لورقة الخريف بتولي زمام الأمور من وقت لآخر.
قادت ورقة الخريف كلاود هوك إلى جذع شجرة الإله. كانت مساحة معيشة بسيطة ، ولكن ليس بدون لمسات شخصية. منذ مجيئها إلى الأراضي القاحلة الجنوبية ، بات هذا المكان هو ما أمضت فيه ورقة الخريف معظم وقتها. قامت بتسخين قدر من الماء وسلمت كوباً إلى كلاود هوك.
أصبحت ورقة الخريف وعاءً غير مقصود للراعي الإله. للتخلص من قيود سوميرو ، لم يكن قطع الارتباط كافيًا. سيظل الراعي الإله مرتدًا إلى الأبد عن جنسه ، ومطارد بلا رحمة.
لم يشربه على الفور ، “ما رأي الراعي الإله في استراتيجيتنا لمهاجمة سوميرو؟ هل تعتقدين أنه يمكننا القيام بذلك؟”
يا له من ظرفٍ غريب. بكل الحقوق ، يجب أن يكون لجسم واحد فقط إرادة واحدة. عندما كان الإله الراعي هو المسيطر ، كان من المنطقي أن تكون ورقة الخريف “نائمةً” ، والعكس عندما تظهر ورقة الخريف.
“مهاجمة سوميرو ستكون صعبة للغاية ، خاصة وأننا لا نعرف إلا القليل عن ملك الآلهة. التفوق على مخلوق يمكنه أن يتطلع إلى المستقبل يبدو مستحيلاً. لا ينبغي أن نسميه هجومًا مفاجئًا ، أشبه بالتحضير لأفضل طريقة لمواجهة العاصفة”
ربما كان ملك الآلهة الذي عرفوه مجرد مسؤول. كان الجنود والملازمون مجرد جنود منتَجِينَ بكميات كبيرة. إذا كان هذا صحيحًا ، فيمكن تبديل المديرين ذوي المستوى المنخفض بدون مشكلة. بل يمكن تصنيع الجنود حسب الحاجة.
“لذا يبدو أنك تدعمين الفكرة.”
خلف سوميرو ، لابد من وجود قوة أعظم!
“ماذا سيكون الفرق إذا لم أفعل؟ بأي طريقة تنظر إليها هناك مخاطرة ، وأنا لا أحب المخاطرة” تنهدت ورقة الخريف. “إذا لم نضع حداً لهذا ، فستستمر الحرب حتى موتنا جميعًا. نجم الزمرد ، قاعدة أرك ، جهنم… إنها مسألة وقت فقط قبل أن تجدهم الآلهة وتدمرهم جميعًا”
“نعم ، إنه في ذكرياتي. نجم الزمرد ، السهول الحجرية ، كل هذا دليل. كل شيء يشير إلى ذلك ، اعتاد ملك الشياطين أن يأمر كل الآلهة في مجرتنا”
ظل كلاود هوك هادئًا للحظة. “بناءً على ما أعرفه عن الآلهة ، ربما يوجد منهم أكثر مما كنا نظن. قد يكون هناك أكثر من سوميرو”
عندما غادر ملك الآلهة مع العديد من الآلهة ، تاركًا الآلهة بلا قيادة ، كان من المفترض أن ينهار مجتمعهم بأكمله. ومع ذلك ، بدلاً من ذلك ، سرعان ما تولى كائن جديد. تعافت سوميرو ، مما يشير إلى أنهم تلقوا دعمًا من مكان آخر.
“ماذا تقصد؟”
هذه الحقيقة لا جدال فيها. بأي وسيلة كانت ، كسر ملك الشياطين السابق ختم الآلهة وسمح لهم باحتضان فرديتهم. كان الإله الراعي نفسه خير دليل على ذلك ، وكذلك إله السحابة المتوفى. كلاهما تم تغييرهما بقوة ملك الشياطين.
“أنا أتحدث عن عدة جبال سوميروز. أماكن مختلفة مع آلهة مختلفة ، يشكلون جميعًا شبكة واسعة تمتد عبر الكون بأسره ، وتعمل جميعها لغرض واحد. يجب أن أفترض أنه قد يكون هناك حتى أكثر من ملك آلهة واحد”
نوع من علاقة السيد والعبد ، أو علاقة رئيس ومساعدة. يمكنهم حتى استخدام قدراتهم العقلية الفردية للوصول إلى اثنين من الآثار في وقت واحد. اثنين من الأرواح المنفصلة تتقاسمان جسدًا دون عيوب.
هذه الملاحظة جعلت ورقة الخريف ترتجف. ملك إله واحد كان مصدراً للكوابيس ، والآن كلاود هوك يظن أن هناك المزيد.
كانت النتيجة رائعة. لم يتذكر الآلهة شيئًا قبل الحرب العظمى والشياطين لا يعرفون حتى من أين أتوا. هذا هو ما حول الآلهة والشياطين إلى حضارتين منفصلتين على الرغم من أنهم جاءوا من نفس الجذر.
كانت نظريته قاتمة. بعيدًا عن الصدمة ، هددت الفكرة بإطفاء أي أمل ضئيل في البقاء على قيد الحياة. إذا كانت سوميرو التي حاربوها واحدة فقط من بين العديد ، فما مدى قوة الآلهة حقًا؟
نوع من علاقة السيد والعبد ، أو علاقة رئيس ومساعدة. يمكنهم حتى استخدام قدراتهم العقلية الفردية للوصول إلى اثنين من الآثار في وقت واحد. اثنين من الأرواح المنفصلة تتقاسمان جسدًا دون عيوب.
“ما الذي يجعلك تظن ذلك؟”
“ماذا سيكون الفرق إذا لم أفعل؟ بأي طريقة تنظر إليها هناك مخاطرة ، وأنا لا أحب المخاطرة” تنهدت ورقة الخريف. “إذا لم نضع حداً لهذا ، فستستمر الحرب حتى موتنا جميعًا. نجم الزمرد ، قاعدة أرك ، جهنم… إنها مسألة وقت فقط قبل أن تجدهم الآلهة وتدمرهم جميعًا”
“الشياطين دليل كبير” ظل صوت كلاود هوك منخفضًا عندما شرح فرضيته. “ملك الشياطين السابق كان زعيم سوميري تمرد لسبب ما. قاد مجموعة من الآلهة بعيداً عن الجماعة ، ذلك عندما تم تصنيفهم على أنهم شياطين. أعتقد أن ملك الآلهة الحالي تولى المسؤولية من ملك الشياطين عندما غادر”
كانت قوة وتأثير الآلهة هائلين. وخلفهم هناك يد لا يسبر غورها تشد خيوطهم. البشر والشياطين فقط لم يكونوا كافيين.
“إذن كان ملك الشياطين هو ملك الآلهة؟”
لذلك أبرم اتفاقًا مع ملك الشياطين. في مقابل جسد جديد ، سيحفظ الراعي الإله درعه. فقط ظهرت مشكلة – إرادة ورقة الخريف لم تُمحَ عندما أخذ الإله شكلها. بدلاً من ذلك ، أصبح جسدها الآن وعاءً لروحين مدمجتين تمامًا.
“نعم ، إنه في ذكرياتي. نجم الزمرد ، السهول الحجرية ، كل هذا دليل. كل شيء يشير إلى ذلك ، اعتاد ملك الشياطين أن يأمر كل الآلهة في مجرتنا”
“إذاً لماذا أتيت إلي؟” سأل الإله الراعي.
تغيرت هالة ورقة الخريف عندما شاركها بأفكاره. لم يعد الإله قادرًا على الصمت ، لذا حل محل نظيرها البشري من أجل التواصل بشكل مباشر.
عندما غادر ملك الآلهة مع العديد من الآلهة ، تاركًا الآلهة بلا قيادة ، كان من المفترض أن ينهار مجتمعهم بأكمله. ومع ذلك ، بدلاً من ذلك ، سرعان ما تولى كائن جديد. تعافت سوميرو ، مما يشير إلى أنهم تلقوا دعمًا من مكان آخر.
إذا كان ملك الشياطين يقود الآلهة ، فلماذا خانهم؟ فقط عندما فكر في الأمر ، أدرك أن الخيانة ليست مهمة.
بدا واضحًا أن قرار كلاود هوك كان مهمة انتحارية ، لكن إذا تمكنوا من جعل هذه الخطوة الأولى المستحيلة حقيقة واقعة ، فإن بقية رحلتهم ستكون أسهل بكثير.
عندما غادر ملك الآلهة مع العديد من الآلهة ، تاركًا الآلهة بلا قيادة ، كان من المفترض أن ينهار مجتمعهم بأكمله. ومع ذلك ، بدلاً من ذلك ، سرعان ما تولى كائن جديد. تعافت سوميرو ، مما يشير إلى أنهم تلقوا دعمًا من مكان آخر.
“هذا صحيح.”
كان تمرد ملك الشياطين منذ ألف عام ، بل ربما أكثر. معظم الآلهة ، بما فيهم الراعي ، ليس لديهم ذكريات قبل ذلك. ربما كان ذلك بسبب أن ما حدث كان خطيرًا جدًا بحيث لا يمكن تذكره وتم إغلاقه. وبالمثل ، أزيلت الذكريات من الشياطين لمنعهم من رفض هوياتهم الجديدة.
لقد كان مذهلاً. لا ليجون ولا بيليال يمكن أن يفسرانه.
كانت النتيجة رائعة. لم يتذكر الآلهة شيئًا قبل الحرب العظمى والشياطين لا يعرفون حتى من أين أتوا. هذا هو ما حول الآلهة والشياطين إلى حضارتين منفصلتين على الرغم من أنهم جاءوا من نفس الجذر.
“تناول كوب من الشاي معي.”
خلف سوميرو ، لابد من وجود قوة أعظم!
بدا واضحًا أن قرار كلاود هوك كان مهمة انتحارية ، لكن إذا تمكنوا من جعل هذه الخطوة الأولى المستحيلة حقيقة واقعة ، فإن بقية رحلتهم ستكون أسهل بكثير.
ربما كان ملك الآلهة الذي عرفوه مجرد مسؤول. كان الجنود والملازمون مجرد جنود منتَجِينَ بكميات كبيرة. إذا كان هذا صحيحًا ، فيمكن تبديل المديرين ذوي المستوى المنخفض بدون مشكلة. بل يمكن تصنيع الجنود حسب الحاجة.
كانت الآلهة خالدة وولدت بقوة لا تصدق ، لكن معدل نموها كان بطيئًا. في المقابل ، عاش البشر حياة قصيرة بالمقارنة وكانوا أضعف ، لكنهم كانوا مرنين ، لا سيما الأشخاص مثل ورقة الخريف الذين لديهم متاجر ضخمة يمكن الاستفادة منها.
” إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون شيئاً هائلاً”
شعر كلاود هوك أن لديه الإجابة: لأن ملك الشياطين لم يكن مثلهم. كان لديه إرادته وهويته.
لا يجب أن يكون ملك الآلهة مميزًا إذا تم اختياره كبديل لملك الشياطين بهذه السرعة. من يعرف كم عدد “ملوك الآلهة” الكامنين في الظل يحكمون الآلهة؟
هذه هي الطريقة التي تمكن بها ملك الشياطين من الانفصال.
لذلك يمكن أن يكون الكون مليئًا بالآلهة ، وينتمون بأعدادٍ هائلة. حكم كل منهم على مجرة ، متصلين من خلال المصفوفة الإلهية الخاصة بهم ومسيطر عليهم ممن يسمونه “ملكهم”. يمكن أن يكون لجبل سوميرو واحد عشرات الآلاف من الآلهة ، لكن الكون يمكن أن يضم الملايين – حتى مئات الملايين!
عندما غادر ملك الآلهة مع العديد من الآلهة ، تاركًا الآلهة بلا قيادة ، كان من المفترض أن ينهار مجتمعهم بأكمله. ومع ذلك ، بدلاً من ذلك ، سرعان ما تولى كائن جديد. تعافت سوميرو ، مما يشير إلى أنهم تلقوا دعمًا من مكان آخر.
وكلما فكر الراعي ، صار وجهه أغمق. ما مدى قوة الآلهة حقاً؟ ماذا عن أولئك الذين في الظل؟ مجرد التفكير في الأمر جعل الشعر الموجود على مؤخرة رقبته يقف على نهايته.
مهما تغيرت في المظهر الخارجي ، في قلبها ، ظلت ورقة الخريف على حالها. لكن بعد رؤيتها ، لاحظ كلاود هوك أن هناك شيء مختلف في وجودها. نمت قوتها العقلية وموهبتها.
“ملك الشياطين ، ملك الآلهة – إنهم نفس الشيء ، لكنهم مختلفون عن الآلهة والشياطين الأخرى. أنا على استعداد للمراهنة على أنهم حتى عرق مختلف” شارك كلاود هوك أفكاره أكثر.
كانت ورقة الخريف تجلس بهدوء على أحد الأغصان الكثيفة. عندما ظهر كلاود هوك ، استقبلته بابتسامة ومشطت شعرها خلف أذنها. “لقد عملنا أنا والراعي على احتضان القارة. حتى الآن قمنا بعمل جيد”
كيف تمكن ملك الشياطين من الانفصال عن الآلهة؟
وكلما فكر الراعي ، صار وجهه أغمق. ما مدى قوة الآلهة حقاً؟ ماذا عن أولئك الذين في الظل؟ مجرد التفكير في الأمر جعل الشعر الموجود على مؤخرة رقبته يقف على نهايته.
شعر كلاود هوك أن لديه الإجابة: لأن ملك الشياطين لم يكن مثلهم. كان لديه إرادته وهويته.
تغيرت الأمور في الآونة الأخيرة. أقامت ورقة الخريف والراعي الإله نوعًا من التعاون. لم يتم قمعها طوال الوقت كما كانت عليه من قبل ، وقد تقبلت التدخل الإلهي. مع كل معركة وصراع ، تعلم كلا الروحان العمل جنبًا إلى جنب.
كانت المرة الأولى التي توقع فيها أن يكون هذا هو الحال عندما واجه ملك الآلهة. كان انطباعه عن زعيم سوميرو مختلفًا تمامًا عن الآلهة الأخرى التي التقى بها. لقد كان ذكياً ، ومتعمداً ، وعاطفياً. لم تكن كل الآلهة الأخرى أفضل من الآلات. كان ملك الآلهة هو المشغل لهم ، بشخصيته الخاصة.
بدا واضحًا أن قرار كلاود هوك كان مهمة انتحارية ، لكن إذا تمكنوا من جعل هذه الخطوة الأولى المستحيلة حقيقة واقعة ، فإن بقية رحلتهم ستكون أسهل بكثير.
هذه هي الطريقة التي تمكن بها ملك الشياطين من الانفصال.
كانت نظريته قاتمة. بعيدًا عن الصدمة ، هددت الفكرة بإطفاء أي أمل ضئيل في البقاء على قيد الحياة. إذا كانت سوميرو التي حاربوها واحدة فقط من بين العديد ، فما مدى قوة الآلهة حقًا؟
بدا وجه الإله الراعي مظلمًا وخشنًا ، “إذا كان الأمر كما قلت ، فقد تكون الآلهة أقوى بمئات المرات مما كنا نظن. لا يبدو أن هناك أي مخرج”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“لا ، هناك فرصة. هل نسيتَ كيف ظهرت الشياطين في المقام الأول؟”
إرادتان تعملان معًا.
لم يكن الراعي غبيًا ، لقد فهمت وجهة نظره على الفور “لقد كانوا آلهة ، جذبهم ملك الشياطين بعيدًا عن المجموعة”
“روح الراعي الإله معك.” فكر أن هذا هو سبب التغيير.
هذه الحقيقة لا جدال فيها. بأي وسيلة كانت ، كسر ملك الشياطين السابق ختم الآلهة وسمح لهم باحتضان فرديتهم. كان الإله الراعي نفسه خير دليل على ذلك ، وكذلك إله السحابة المتوفى. كلاهما تم تغييرهما بقوة ملك الشياطين.
“نعم؟”
“بعد الانصهار مع درعه ، يمكنني الوصول إلى كل ذكريات سلفي. ما يربط الآلهة هو قفل بلا شقوق. الطريقة الوحيدة لتحريره هي باستخدام رمز مرور خاص. أعرف كيف أفعل ذلك ، لكن الشفرة في أيدي الآلهة”
كانت هذه ظاهرة نادرة ، تسبب قدرًا كبيرًا من التهيج. على سبيل المثال ، في بعض الأحيان تتصارع الإرادات للسيطرة على جسدهما المشترك. من الواضح أن الإله الراعي كان هو المسيطر في البداية ، ولكن منذ ذلك الحين ، تم السماح لورقة الخريف بتولي زمام الأمور من وقت لآخر.
“إذن خطتك هي هزيمة ملك الآلهة وتحرير الآلهة بهذا الرمز؟”
ربما كان ملك الآلهة الذي عرفوه مجرد مسؤول. كان الجنود والملازمون مجرد جنود منتَجِينَ بكميات كبيرة. إذا كان هذا صحيحًا ، فيمكن تبديل المديرين ذوي المستوى المنخفض بدون مشكلة. بل يمكن تصنيع الجنود حسب الحاجة.
كان هذا بالضبط ما يخطط له. كان لملك الآلهة المفتاح وتم وضع المصفوفة الإلهية على جبل سوميرو. إذا تمكن كلاود هوك من الحصول على هذا الرمز ، فسيمكنه دخول المصفوفة الإلهية وتحميلها إلى كل إله.
“نعم. قوة الإله وموهبة الإنسان ، يكملان بعضهما البعض”
انتشرت الآلهة عبر عدد لا يحصى من المجرات والحضارات التي لا توصف. ربما ، بمجرد تحريرهم ، هؤلاء الآلهة والحضارات سيثورون ضد أسيادهم. ربما بمجرد أن يصبحوا جميعًا شياطين ، سيصبح هناك مخرج.
يا له من ظرفٍ غريب. بكل الحقوق ، يجب أن يكون لجسم واحد فقط إرادة واحدة. عندما كان الإله الراعي هو المسيطر ، كان من المنطقي أن تكون ورقة الخريف “نائمةً” ، والعكس عندما تظهر ورقة الخريف.
كانت قوة وتأثير الآلهة هائلين. وخلفهم هناك يد لا يسبر غورها تشد خيوطهم. البشر والشياطين فقط لم يكونوا كافيين.
إرادتان تعملان معًا.
“إذاً لماذا أتيت إلي؟” سأل الإله الراعي.
كانت النتيجة رائعة. لم يتذكر الآلهة شيئًا قبل الحرب العظمى والشياطين لا يعرفون حتى من أين أتوا. هذا هو ما حول الآلهة والشياطين إلى حضارتين منفصلتين على الرغم من أنهم جاءوا من نفس الجذر.
“لقد ورثتَ قوى إله السحابة – الإله الوحيد الذي عرفناه أكثر من الجميع. أنا بحاجة لمساعدتك في العثور على جبل سوميرو”
“جئتَ لتحدثني عن جبل سوميرو.”
بدا واضحًا أن قرار كلاود هوك كان مهمة انتحارية ، لكن إذا تمكنوا من جعل هذه الخطوة الأولى المستحيلة حقيقة واقعة ، فإن بقية رحلتهم ستكون أسهل بكثير.
كانت ورقة الخريف تجلس بهدوء على أحد الأغصان الكثيفة. عندما ظهر كلاود هوك ، استقبلته بابتسامة ومشطت شعرها خلف أذنها. “لقد عملنا أنا والراعي على احتضان القارة. حتى الآن قمنا بعمل جيد”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
” إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون شيئاً هائلاً”
ترجمة : Bolay
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“نعم. قوة الإله وموهبة الإنسان ، يكملان بعضهما البعض”
