Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 767

حرب في إدونيا [2]

حرب في إدونيا [2]

الفصل 767: حرب في إدونيا [2]

تم لفت انتباهه على الفور إلى خمسة شقوق هائلة في السماء استمرت في النمو بشكل أكبر مع مرور كل ثانية.

في السماء فوق ايدونيا.

رد الأمير كونجاك ، رئيس عشيرة الكبرياء ، بنظرة نزيهة. على عكس الأمير مردوك ، الذي كان شخصية وسيمًا إلى حد ما ، كان شيطان قوي البنية وله سوالف. كان شعره قصيرًا وله قرن واحد.

لا يبدو أنك قلق بشأن ما يحدث“.

كانت على الطاولة خريطة للمنطقة منتشرة عليها أعلام ورموز مختلفة للإشارة إلى أين كانت القوات تتحرك وأين كانت المواقع الاستراتيجية.

تحدث شيطانتم لفت انتباهه إلى شخصيات الجان الثلاثة التي تم وضعها أمامه مباشرة.

كان المزاج متوترًا ، ولفت الشخص الجالس في نهاية الطاولة انتباه الجميع إلى نقاط مختلفة خلال المحادثة.

كان هناك أيضًا ستة شياطين إضافية تقف بجانبه.

ظهر شيطان خلفه تمامًا كما كان على وشك الضغط على يده في الهواء.

كان لكل شخص وقفت في السماء سمة مميزة تميزها عن بعضها البعض.

“مفهوم“.

على الرغم من حقيقة أنهم لم يفعلوا شيئًا ، إلا أن وجودهم تغلب تمامًا على من هم في الأسفل.

———–

هم

———–

لقد كانوا شيئًا لا يمكن إلا للملك الشيطاني إخضاعه.

شخصية ضآلة ذات شعر أسود وصلت إلى الكتفين وقناع أبيض يجلس في أقصى نهاية الطاولة.

كان وجودهم مختلفًا عن وجود أي شيطان آخر في مرتبة الأمير ، وكل ما يتطلبه الأمر هو نظرة بسيطة منهم لإرسال أحدهم يرتعد بعيدًا.

تحدث الرجل الجان العجوز. كان الزعيم الأكبر للجان وكانت قوته بالقرب من ذروة رتبة <SSS +>.

كانوا السبعة رؤساء عشائر الشياطين.

كان هناك رائحة دافئة خشبية في الهواء ، بفضل نحاس صغير في الزاوية البعيدة من الغرفة. كان هناك أيضًا صينية فضية من المرطبات تجلس على طاولة جانبية قريبة ، والتي تضم مجموعة متنوعة من الفواكه والجبن والنبيذ غير العادي.

بطريرك عشيرة الحسد – الأمير مردوك.

———–

بطريرك عشيرة الغضب – الأمير كونجاك.

شخصية ضآلة ذات شعر أسود وصلت إلى الكتفين وقناع أبيض يجلس في أقصى نهاية الطاولة.

بطريرك عشيرة الكسل – الأمير ليتفيا.

أوقف الأمير مردوك نفسه ، ونظر إلى الشيطان الذي ظهر للتو.

بطريرك عشيرة الكبرياء – الأمير أندريا.

“لا يبدو أنك قلق بشأن ما يحدث“.

بطريرك عشيرة الجشع – الأمير سولباكن.

من الواضح أنهم لم يكونوا متطابقين بالنسبة لهم.

أمهات عشيرة الشهوة – الأميرة ليليث.

“هذا سيضعنا في موقف سيء“.

أمهات عشيرة الشراهة – الأميرة أديفاجيا.

***

ربما أنتم واثقون من أنفسكم فقط ، أو

كر … الكراك!

رفع الأمير مردوك رأسه نحو السماء ، ابتسم ابتسامة.

عندما واجه القادة السبعة من عشائر الشياطين ، لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه مختنق. كما لو أن شيئًا ما كان يطقطق في حلقه ويضرب بإحكام في مجاري الهواء ، مما يمنع أي هواء من المرور.

“….. هل ربما تنتظر وصول تعزيزات؟ 

قال ، مدّ إصبعه النحيل وضغطه في الهواء.

وبينما كان يتحدث ، أصبح الهواء المحيط بزعماء الجان ساكنًا ، ويمكن أن ترى شقوقًا تظهر على وجوههم.

تحدث شيطان. تم لفت انتباهه إلى شخصيات الجان الثلاثة التي تم وضعها أمامه مباشرة.

تضمنت الشخصيات الثلاثية من الجان رجلاً مسنًا ذو لحية طويلة وعصا خشبية ، بالإضافة إلى شخصين أصغر سنًا من الجانكل من الذكور والإناث ، في حالات منفصلة.

كان هناك رائحة دافئة خشبية في الهواء ، بفضل نحاس صغير في الزاوية البعيدة من الغرفة. كان هناك أيضًا صينية فضية من المرطبات تجلس على طاولة جانبية قريبة ، والتي تضم مجموعة متنوعة من الفواكه والجبن والنبيذ غير العادي.

لقد حدقوا في رؤوس الشياطين السبعة بجدية لا تضاهى.

بطريرك عشيرة الحسد – الأمير مردوك.

هل تعتقد أننا خائفون منك؟

كان هناك رائحة دافئة خشبية في الهواء ، بفضل نحاس صغير في الزاوية البعيدة من الغرفة. كان هناك أيضًا صينية فضية من المرطبات تجلس على طاولة جانبية قريبة ، والتي تضم مجموعة متنوعة من الفواكه والجبن والنبيذ غير العادي.

تحدث الرجل الجان العجوزكان الزعيم الأكبر للجان وكانت قوته بالقرب من ذروة رتبة <SSS +>.

الفصل 767: حرب في إدونيا [2]

بالرغم من ذلك

على الرغم من اختفائه ، تمكن الأمير مردوك بسهولة من متابعته بنظرته.

عندما واجه القادة السبعة من عشائر الشياطين ، لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه مختنقكما لو أن شيئًا ما كان يطقطق في حلقه ويضرب بإحكام في مجاري الهواء ، مما يمنع أي هواء من المرور.

“لن يكون لدينا الوقت! بحلول الوقت الذي يأتون فيه ، سيكون قد فات الأوان لإعادتهم!”

كان الوضع هو نفسه بالنسبة للاثنين من الجان الآخرين اللذين كافحا للحفاظ على رباطة جأشهما.

أجاب الشيطان ، وألقى نظرة على الرؤوس الستة الأخرى ورؤوس الجان في المسافة قبل أن يتحرك نحو الأمير موردوك.

هم

عندما فتح الخيمة ، مما سمح بوجود فجوة صغيرة بين قطعتين من القماش ، دخل ضوء الشمس الساطع إلى الخيمة وأضاءها. في الوقت نفسه ، خرج الاستراتيجي من الخيمة ورفع رأسه لينظر بعيدًا في الأفق.

من الواضح أنهم لم يكونوا متطابقين بالنسبة لهم.

هم…

لم يكونوا الوحيدين الذين أدركوا هذا المفهومكان الرؤساء السبعة يدركون جيدًا هذه الحقيقة وأعطوا الانطباع بأنهم مسرورون بالوضع الحالي.

نقر. نقر. نقر.

أنت لا تخاف منا؟

كان الجزء المركزي من الخيمة عبارة عن طاولة ضخمة من خشب البلوط تم تلميعها إلى لمعان يشبه المرآة ومحاطة بمجموعة متنوعة من الكراسي المنحوتة بشكل متقن.

تحدث الأمير مردوك ، وبدا صوته مثل همسات أفعى.

إنه محاط حاليًا بالعديد من الشياطين الذين يبدو أنهم في نقاش عميق.

تغيرت وجوه قادة الجان لحظة تحدثه بمثل هذه النغمة ، وظهر أثر الخوف في أعينهم.

على الفور ، لا يزال الهواء من حولهم ، وتغيرت تعبيرات الشخصيات الثلاثة بشكل جذري. شعروا وكأن ثقلًا يضغط عليهم ويخنقهم.

كانوا يعرفون جيدا من هو.

كان شكلها هائلاً ، حتى أكثر من شكل الأمير براندي ، الذي كانت مكانته شاهقة على الشخصيات الأخرى ، وكان من الصعب رؤية عينيها ، اللتين تحجبهما خدودها المنتفختان.

كان من المحتمل جدًا أنه كان الأقوى بين جميع الأشخاص الحاضرين ، وإذا كان هناك مبرر لاعتبار عشيرة الحسد الأقوى بين جميع العشائر الشيطانية ، فقد كان ذلك فقط بسبب هذا الشيطان المحدد.

بطريرك عشيرة الجشع – الأمير سولباكن.

مجرد بضع كلمات منه وتشوه الهواء المحيط بهم.

سقطت بصره على الشيخ ، وامتلأت عيناه بالسخرية.

لم يكن لدى أي من من حوله الشجاعة للنظر في عيون الرجل.

تعبيرك يقول غير ذلك.”

“لا توجد معلومات كافية حتى الآن.”

قال ، مدّ إصبعه النحيل وضغطه في الهواء.

أصبحت الخيمة صامتة بشكل متزايد مع مرور الوقت ، وفي نهاية المطاف ، كانت الأصوات الوحيدة التي يمكن سماعها هي كشط الريش على المخطوطات وويلات أولئك الذين سقطوا في ساحة المعركة بعيدًا عن بُعد.

على الفور ، لا يزال الهواء من حولهم ، وتغيرت تعبيرات الشخصيات الثلاثة بشكل جذريشعروا وكأن ثقلًا يضغط عليهم ويخنقهم.

هم…

هل نرى مدى خوفك؟

نقر. نقر. نقر.

سووشو!

عندما توقف إصبعه أخيرًا ، لفت شيء ما انتباه الإستراتيجي ، وأومضت عيناه. رفع نفسه واقفا على قدميه ، والتفت لينظر إلى الشياطين الأخرى قبل أن يبتعد عنهم.

حسنًا؟

تضمنت الشخصيات الثلاثية من الجان رجلاً مسنًا ذو لحية طويلة وعصا خشبية ، بالإضافة إلى شخصين أصغر سنًا من الجان. كل من الذكور والإناث ، في حالات منفصلة.

ظهر شيطان خلفه تمامًا كما كان على وشك الضغط على يده في الهواء.

“ … تعبيرك يقول غير ذلك.”

أوقف الأمير مردوك نفسه ، ونظر إلى الشيطان الذي ظهر للتو.

فتح الشخص أخيرًا فمه.

هل هناك شيء ما يهم؟

مع كل نقرة من إصبعه ، بدأ قلق غريب ينتشر في جميع أنحاء الغرفة. في خضم الصمت السائد في الغرفة ، استمر النقر وازدادت سرعته تدريجيًا ، مما زاد من عدم الارتياح في الغرفة.

لم يكن يبدو مستاءً من الانقطاع المفاجئ.

كانوا يعرفون جيدا من هو.

نعم.”

“ … تعبيرك يقول غير ذلك.”

أجاب الشيطان ، وألقى نظرة على الرؤوس الستة الأخرى ورؤوس الجان في المسافة قبل أن يتحرك نحو الأمير موردوك.

“دع الإستراتيجي يتعامل مع الأمر.”

عندما اقترب منه ، قال شيئًا هامسًا منخفضًا ، مما تسبب في تجعد حواجب الأمير موردوكيتأمل الأمير مردوك للحظة ، بنقل المعلومات إلى الرؤوس الأخرى عبر التخاطر بعد إلقاء نظرة على اتجاههم.

كان هناك أيضًا ستة شياطين إضافية تقف بجانبه.

افعل ما يناسبك“.

جلس ونقر بإصبعه بهدوء على الطاولة الخشبية بينما كان يفحص بدقة في الوقت نفسه الخريطة التي أمامه.

رد الأمير كونجاك ، رئيس عشيرة الكبرياء ، بنظرة نزيهةعلى عكس الأمير مردوك ، الذي كان شخصية وسيمًا إلى حد ما ، كان شيطان قوي البنية وله سوالفكان شعره قصيرًا وله قرن واحد.

بطريرك عشيرة الكسل – الأمير ليتفيا.

دع الإستراتيجي يتعامل مع الأمر.”

كان شكلها هائلاً ، حتى أكثر من شكل الأمير براندي ، الذي كانت مكانته شاهقة على الشخصيات الأخرى ، وكان من الصعب رؤية عينيها ، اللتين تحجبهما خدودها المنتفختان.

لقد كان صوت امرأة ، وقد جاء مباشرة من الأميرة أديفاجيا ، رئيسة عشيرة الشراهة.

هم…

كان شكلها هائلاً ، حتى أكثر من شكل الأمير براندي ، الذي كانت مكانته شاهقة على الشخصيات الأخرى ، وكان من الصعب رؤية عينيها ، اللتين تحجبهما خدودها المنتفختان.

كان لكل شخص وقفت في السماء سمة مميزة تميزها عن بعضها البعض.

كانت تُظهر بالمثل تعبيرًا عن عدم الاهتمام ، وكل ما فعلته هو إلقاء نظرة على الأمير موردوك قبل المتابعة.

لقد كانوا شيئًا لا يمكن إلا للملك الشيطاني إخضاعه.

هذه ليست مسألة تحتاج إلى اهتمامنا. دع الإستراتيجي يتعامل مع الأمر. لم يخذلنا حتى الآن ، ويبدو أن جلالته يضع الكثير من الثقة به ، لذا دعه يتعامل مع الأمر.”

كان المزاج متوترًا ، ولفت الشخص الجالس في نهاية الطاولة انتباه الجميع إلى نقاط مختلفة خلال المحادثة.

“… هل رأيهم هو نفس ما تفكر فيه؟

من الواضح أنهم لم يكونوا متطابقين بالنسبة لهم.

ألقى الأمير مردوك نظرة على الرؤوس المجاورة لهكان يشعر بنظراتهم إليه ، ورآهم يهزون رأسه إليه ، مما جعل عينيه تومضان.

“مفهوم“.

أرى…”

“أرى…”

أومأ برأسه وأعاد نظره نحو الشيطان الذي نقل الرسالةلقد كان شيطانًا في مرتبة الأمير ، لكنه لم يكن مختلفًا عن حشرة في عينيه.

“هل تعتقد أننا خائفون منك؟“

“… لقد سمعتهم. أبلغهم وخبير الإستراتيجي بالموقف. يجب أن يكون قادرًا على التعامل مع الموقف.”

كان هناك رائحة دافئة خشبية في الهواء ، بفضل نحاس صغير في الزاوية البعيدة من الغرفة. كان هناك أيضًا صينية فضية من المرطبات تجلس على طاولة جانبية قريبة ، والتي تضم مجموعة متنوعة من الفواكه والجبن والنبيذ غير العادي.

مفهوم“.

بطريرك عشيرة الغضب – الأمير كونجاك.

أظهر الشيطان قوسًا متواضعًا وهو يرفرف بجناحيهسرعان ما اختفى شكله عن الأنظار حيث ذاب في الغلاف الجوي وأصبح لا يمكن تمييزه عنه.

“هذا سيضعنا في موقف سيء“.

على الرغم من اختفائه ، تمكن الأمير مردوك بسهولة من متابعته بنظرته.

الجميع تابع تحركاته دون أن ينبس ببنت شفة.

دع الإستراتيجي يتعامل مع الأمر ، أليس كذلك؟

تحدث الرجل الجان العجوز. كان الزعيم الأكبر للجان وكانت قوته بالقرب من ذروة رتبة <SSS +>.

قبل أن يوجه انتباهه مرة أخرى إلى قادة الجان ، أضاءت عيناه فجأة بشيء لم يستطع أحد التعرف عليه.

كانت تُظهر بالمثل تعبيرًا عن عدم الاهتمام ، وكل ما فعلته هو إلقاء نظرة على الأمير موردوك قبل المتابعة.

ثم ابتسم لهم وأومأ برأسه عندما عادت بصره إلى قادة الجان.

سقطت بصره على الشيخ ، وامتلأت عيناه بالسخرية.

قال ، “آسف لذلك ،” ابتسامة متكلفة على شفتيه. “يبدو أن التعزيزات التي كنت تنتظرها قد وصلت أخيرًا“.

أومأ برأسه وأعاد نظره نحو الشيطان الذي نقل الرسالة. لقد كان شيطانًا في مرتبة الأمير ، لكنه لم يكن مختلفًا عن حشرة في عينيه.

بعد لحظة من تلاشي كلماته ، تشكل صدع في المسافة.

جلس ونقر بإصبعه بهدوء على الطاولة الخشبية بينما كان يفحص بدقة في الوقت نفسه الخريطة التي أمامه.

افعل.. الكرك―!

تحركت النظرة الحادة للشكل بسرعة بين الخريطة ومختلف الشياطين التي كانت موجودة في الغرفة. لم يكن القناع الأبيض الذي كان على وجهه هو أكثر ما لفت انتباهه ؛ بدلاً من ذلك ، كانت العيون الخضراء العميقة هي التي أضاءت خلف القناع.

***

افعل.. الكرك―!

كان مبنى رائعًا مصنوعًا من الحرير المتنوع من الألوان النابضة بالحياة ومزينًا بتطريز ذهبي معقدتمت إضاءة المقصورة الداخلية الفسيحة بهدوء بواسطة المشاعل الوامضة ، والتي ألقت توهجًا دافئًا على المفروشات الفخمة التي كانت تحتوي عليها.

“لا يبدو أنك قلق بشأن ما يحدث“.

نقوم حاليًا بدفع الجان للخلف ، لذا فمن الصواب أن نرسل المزيد من القوات لتنظيفهم قبل وصول التعزيزات!”

لم يكن لدى أي من من حوله الشجاعة للنظر في عيون الرجل.

لن يكون لدينا الوقت! بحلول الوقت الذي يأتون فيه ، سيكون قد فات الأوان لإعادتهم!”

لقد حدقوا في رؤوس الشياطين السبعة بجدية لا تضاهى.

كان الجزء المركزي من الخيمة عبارة عن طاولة ضخمة من خشب البلوط تم تلميعها إلى لمعان يشبه المرآة ومحاطة بمجموعة متنوعة من الكراسي المنحوتة بشكل متقن.

توقفت ساحة المعركة بأكملها ، وشرع الاستراتيجي في وضع يده ببطء على قناعه وإزالته ، وبالتالي الكشف عن بشرته البيضاء ووجهه البشري الذي لا تشوبه شائبة.

كانت على الطاولة خريطة للمنطقة منتشرة عليها أعلام ورموز مختلفة للإشارة إلى أين كانت القوات تتحرك وأين كانت المواقع الاستراتيجية.

كان الوضع هو نفسه بالنسبة للاثنين من الجان الآخرين اللذين كافحا للحفاظ على رباطة جأشهما.

إنه محاط حاليًا بالعديد من الشياطين الذين يبدو أنهم في نقاش عميق.

أوقف الأمير مردوك نفسه ، ونظر إلى الشيطان الذي ظهر للتو.

أقول لكم ، يجب أن نهاجم الآن ولا نضيع الوقت! اقتلهم قبل أن تتاح لهم فرصة عكس الأمور!”

لم يكونوا الوحيدين الذين أدركوا هذا المفهوم. كان الرؤساء السبعة يدركون جيدًا هذه الحقيقة وأعطوا الانطباع بأنهم مسرورون بالوضع الحالي.

هذا سيضعنا في موقف سيء“.

لم يكن يبدو مستاءً من الانقطاع المفاجئ.

تم تزيين جدران الخيمة بسبعة أنواع مختلفة من المفروشات ، وبالقرب منها أرفف كانت مليئة بالكتب الجلدية والمخطوطات القديمة.

من الواضح أنهم لم يكونوا متطابقين بالنسبة لهم.

كان هناك رائحة دافئة خشبية في الهواء ، بفضل نحاس صغير في الزاوية البعيدة من الغرفةكان هناك أيضًا صينية فضية من المرطبات تجلس على طاولة جانبية قريبة ، والتي تضم مجموعة متنوعة من الفواكه والجبن والنبيذ غير العادي.

كان شكلها هائلاً ، حتى أكثر من شكل الأمير براندي ، الذي كانت مكانته شاهقة على الشخصيات الأخرى ، وكان من الصعب رؤية عينيها ، اللتين تحجبهما خدودها المنتفختان.

شخصية ضآلة ذات شعر أسود وصلت إلى الكتفين وقناع أبيض يجلس في أقصى نهاية الطاولة.

ضاقت عيناه بينما كان يحدق في المسافة عند الكسور ، وتمتم بشيء لنفسه.

تحركت النظرة الحادة للشكل بسرعة بين الخريطة ومختلف الشياطين التي كانت موجودة في الغرفةلم يكن القناع الأبيض الذي كان على وجهه هو أكثر ما لفت انتباهه ؛ بدلاً من ذلك ، كانت العيون الخضراء العميقة هي التي أضاءت خلف القناع.

عندما توقف إصبعه أخيرًا ، لفت شيء ما انتباه الإستراتيجي ، وأومضت عيناه. رفع نفسه واقفا على قدميه ، والتفت لينظر إلى الشياطين الأخرى قبل أن يبتعد عنهم.

لم يكن لدى أي من من حوله الشجاعة للنظر في عيون الرجل.

كانوا السبعة رؤساء عشائر الشياطين.

كان هناك شيء غريب عنهم ، وبدا كما لو أنه يستطيع أن يرى من خلالهم مباشرة كلما كانت نظرته موجهة نحوهم.

أوقف الأمير مردوك نفسه ، ونظر إلى الشيطان الذي ظهر للتو.

كان المزاج متوترًا ، ولفت الشخص الجالس في نهاية الطاولة انتباه الجميع إلى نقاط مختلفة خلال المحادثة.

اية  83)) وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (85) وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ (86) سورة الأنعام الآية (86)

بدا وكأنه غارق في التفكير.

كانت على الطاولة خريطة للمنطقة منتشرة عليها أعلام ورموز مختلفة للإشارة إلى أين كانت القوات تتحرك وأين كانت المواقع الاستراتيجية.

أصبحت الخيمة صامتة بشكل متزايد مع مرور الوقت ، وفي نهاية المطاف ، كانت الأصوات الوحيدة التي يمكن سماعها هي كشط الريش على المخطوطات وويلات أولئك الذين سقطوا في ساحة المعركة بعيدًا عن بُعد.

كان الجزء المركزي من الخيمة عبارة عن طاولة ضخمة من خشب البلوط تم تلميعها إلى لمعان يشبه المرآة ومحاطة بمجموعة متنوعة من الكراسي المنحوتة بشكل متقن.

فتح الشخص أخيرًا فمه.

تحركت النظرة الحادة للشكل بسرعة بين الخريطة ومختلف الشياطين التي كانت موجودة في الغرفة. لم يكن القناع الأبيض الذي كان على وجهه هو أكثر ما لفت انتباهه ؛ بدلاً من ذلك ، كانت العيون الخضراء العميقة هي التي أضاءت خلف القناع.

“… إذن أنت تقول أن التعزيزات من العفاريت والأقزام ستأتي قريبًا؟

“حسنًا؟“

نعم ، استراتيجي“.

“همم…”

رد أحد الشياطين التي كانت حاضرة في الغرفة.

قبل أن يوجه انتباهه مرة أخرى إلى قادة الجان ، أضاءت عيناه فجأة بشيء لم يستطع أحد التعرف عليه.

اتضح أنه كان نفس الشيطان المصنف في رتبة الأمير الذي نقل الأخبار إلى قادة العشيرة ، وكان في الواقع أحد الحراس الشخصيين الذين تم تعيينهم للاستراتيجي.

على الرغم من حقيقة أنهم لم يفعلوا شيئًا ، إلا أن وجودهم تغلب تمامًا على من هم في الأسفل.

همم…”

تسببت الأخبار غير المتوقعة في تعميق عبوس الإستراتيجي. على الرغم من ذلك ، لم يبدُ قلقاً للغاية بشأن الأخبار.

تسببت الأخبار غير المتوقعة في تعميق عبوس الإستراتيجيعلى الرغم من ذلك ، لم يبدُ قلقاً للغاية بشأن الأخبار.

عندما اقترب منه ، قال شيئًا هامسًا منخفضًا ، مما تسبب في تجعد حواجب الأمير موردوك. يتأمل الأمير مردوك للحظة ، بنقل المعلومات إلى الرؤوس الأخرى عبر التخاطر بعد إلقاء نظرة على اتجاههم.

جلس ونقر بإصبعه بهدوء على الطاولة الخشبية بينما كان يفحص بدقة في الوقت نفسه الخريطة التي أمامه.

اتضح أنه كان نفس الشيطان المصنف في رتبة الأمير الذي نقل الأخبار إلى قادة العشيرة ، وكان في الواقع أحد الحراس الشخصيين الذين تم تعيينهم للاستراتيجي.

نقرنقرنقر.

بطريرك عشيرة الغضب – الأمير كونجاك.

مع كل نقرة من إصبعه ، بدأ قلق غريب ينتشر في جميع أنحاء الغرفةفي خضم الصمت السائد في الغرفة ، استمر النقر وازدادت سرعته تدريجيًا ، مما زاد من عدم الارتياح في الغرفة.

كان لكل شخص وقفت في السماء سمة مميزة تميزها عن بعضها البعض.

انقر فوق.

إنه محاط حاليًا بالعديد من الشياطين الذين يبدو أنهم في نقاش عميق.

لا توجد معلومات كافية حتى الآن.”

“نقوم حاليًا بدفع الجان للخلف ، لذا فمن الصواب أن نرسل المزيد من القوات لتنظيفهم قبل وصول التعزيزات!”

عندما توقف إصبعه أخيرًا ، لفت شيء ما انتباه الإستراتيجي ، وأومضت عيناهرفع نفسه واقفا على قدميه ، والتفت لينظر إلى الشياطين الأخرى قبل أن يبتعد عنهم.

على الفور ، لا يزال الهواء من حولهم ، وتغيرت تعبيرات الشخصيات الثلاثة بشكل جذري. شعروا وكأن ثقلًا يضغط عليهم ويخنقهم.

ثم شرع في التحرك نحو فتح الخيمة ، حيث توقف في النهاية.

“همم…”

الجميع تابع تحركاته دون أن ينبس ببنت شفة.

“هذه ليست مسألة تحتاج إلى اهتمامنا. دع الإستراتيجي يتعامل مع الأمر. لم يخذلنا حتى الآن ، ويبدو أن جلالته يضع الكثير من الثقة به ، لذا دعه يتعامل مع الأمر.”

عندما فتح الخيمة ، مما سمح بوجود فجوة صغيرة بين قطعتين من القماش ، دخل ضوء الشمس الساطع إلى الخيمة وأضاءهافي الوقت نفسه ، خرج الاستراتيجي من الخيمة ورفع رأسه لينظر بعيدًا في الأفق.

تحركت النظرة الحادة للشكل بسرعة بين الخريطة ومختلف الشياطين التي كانت موجودة في الغرفة. لم يكن القناع الأبيض الذي كان على وجهه هو أكثر ما لفت انتباهه ؛ بدلاً من ذلك ، كانت العيون الخضراء العميقة هي التي أضاءت خلف القناع.

كر … الكراك!

تم تزيين جدران الخيمة بسبعة أنواع مختلفة من المفروشات ، وبالقرب منها أرفف كانت مليئة بالكتب الجلدية والمخطوطات القديمة.

تم لفت انتباهه على الفور إلى خمسة شقوق هائلة في السماء استمرت في النمو بشكل أكبر مع مرور كل ثانية.

قال ، مدّ إصبعه النحيل وضغطه في الهواء.

توقفت ساحة المعركة بأكملها ، وشرع الاستراتيجي في وضع يده ببطء على قناعه وإزالته ، وبالتالي الكشف عن بشرته البيضاء ووجهه البشري الذي لا تشوبه شائبة.

كانوا يعرفون جيدا من هو.

ضاقت عيناه بينما كان يحدق في المسافة عند الكسور ، وتمتم بشيء لنفسه.

تحركت النظرة الحادة للشكل بسرعة بين الخريطة ومختلف الشياطين التي كانت موجودة في الغرفة. لم يكن القناع الأبيض الذي كان على وجهه هو أكثر ما لفت انتباهه ؛ بدلاً من ذلك ، كانت العيون الخضراء العميقة هي التي أضاءت خلف القناع.

إنها أبطأ مما توقعت

“هل نرى مدى خوفك؟“


———–

“ربما أنتم واثقون من أنفسكم فقط ، أو …“

ترجمة

كان الوضع هو نفسه بالنسبة للاثنين من الجان الآخرين اللذين كافحا للحفاظ على رباطة جأشهما.

ℱℒ??ℋ    

كان مبنى رائعًا مصنوعًا من الحرير المتنوع من الألوان النابضة بالحياة ومزينًا بتطريز ذهبي معقد. تمت إضاءة المقصورة الداخلية الفسيحة بهدوء بواسطة المشاعل الوامضة ، والتي ألقت توهجًا دافئًا على المفروشات الفخمة التي كانت تحتوي عليها.

———–

كان لكل شخص وقفت في السماء سمة مميزة تميزها عن بعضها البعض.

اية  83)) وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (85) وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ (86) سورة الأنعام الآية (86)

كانوا يعرفون جيدا من هو.

“همم…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط