تغيرات على الأرض [1]
الفصل 768: تغيرات على الأرض [1]
“أعتقد أنه من الأفضل لو…“
كر … كسر! كسر!
على الرغم من ذلك…
كان مشهدا لا مثيل له.
تحدثت دون وعي كما لو كنت في نشوة. لكن ما كان صادمًا هو حقيقة أن الجرم السماوي استمع إلى كلماتي.
السماء ، التي كانت ذات يوم زرقاء هادئة ، كانت الآن تتشقق وتتفكك ، كاشفة عن فجوة مسننة متداخلة بدا أنها تمتد من الأفق إلى الأفق.
تركت تأوهًا آخر حيث شعرت بأطراف أصابعي وحاولت أن أرفع بقية جسدي من الأرض.
توهجت حواف الشق بضوء أثيري كما لو أن الحرارة الحارقة انبثقت من أعماق التمزق السماوي.
“قرف.”
“ماذا يحدث هنا؟“
بدأت السماء تتفكك ، وشعرت بنسيم عالق يمر عبر جسدي. لقد نشطت كل جزء من جسدي ، وشعرت أن المانا داخل جسدي تبدأ في الغليان.
همس أحدهم في الحشد.
لم أتمكن من تحديد سبب ذلك ، لكنني لاحظت أن رؤيتي أصبحت ضبابية بشكل متزايد ، ولم أستطع إبعاد عيني عن الأحرف الرونية والكلمات التي كانت تحيط بالجرم السماوي … لم أكن متأكدًا مما إذا كنت كذلك سمعت بشكل صحيح أو لا تسمع في تلك اللحظة ، لكنني لاحظت وجود همسات لطيفة في الهواء ، وأغلقت يدي ببطء.
“السماء … إنها …”
عندما شعرت بنظراتها نحوي ، فتحت فمي للرد ، لكنني وجدت أنني غير قادر على قول أي شيء. لقد أعطيته لقطة أخرى ، هذه المرة أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي ، لكنني حصلت على نفس النتيجة.
تتلعثم آخر.
———–
عندما وقف الناس هناك ، متجمدين في رهبة ، بدأت تحدث أشياء غريبة.
انجذب انتباهي إلى كرة صفراء معينة تطفو في الجو فوق الأرضية الخشبية. على الرغم من أنني كنت بعيدًا جدًا عنه ووجدت أنني غير قادر على الاقتراب منه ، كما لاحظت ذلك ، كان لدي انطباع أنني كنت على دراية به بالفعل.
حفيف-!حفيف-!
سرعان ما أغمض الاثنان أعينهما وشعروا بالمانا في الهواء. بعد لحظات من إغلاق عينيهما ، فتحاهما مرة أخرى في حالة صدمة.
كان الصدع ينبض ويتلوى ، ويمكن للمرء أن يسمع صوتًا مثل حفيف الأجنحة أو همس الأشباح. وبعد ذلك ، من أعماق الشق ، ظهر شيء ما – شيء ضخم وملموس … تقريبًا مثل الموجة.
كان المشهد الذي ظهر أمامي يفوق أي شيء كنت أتخيله. على الرغم من ذلك ، وبدلاً من أن أصاب بالصدمة ، كنت أكثر دهشة مما رأيته. كان لدي هاجس أنه في اللحظة التي قتلت فيها وايلان ، سيحدث شيء مشابه لهذا.
“م ، مرحبًا …”
“اللعنة.”
لكم ليون رام الذي كان بجانبه. كانت نظرته موجهة حاليًا نحو صدع السماء.
كر … كسر! كسر!
كان يتوسع في الثانية.
“القرف.”
“أنا لا اتوهم هذا ، أليس كذلك؟“
ولدهشته ، تلاشت صرخات الرعب تمامًا ، وعندما نظر حوله ، رأى الجميع بنفس التعبيرات المفاجئة.
هز رام رأسه ، وأخذ جرعة كبيرة في السر. كان هناك شيء مقلق بشأن الوضع ، وارتجفت شفتاه.
“أوك“.
“أنت ..هل لديك أي فكرة عما يحدث؟“
نظر حوله ، ويتحقق ليرى ما إذا كان رام لا يزال على ما يرام.
“لا ، لا.”
لم أستطع التخلص من السؤال من ذهني. كنت فضوليًا للغاية لمعرفة سبب هذا التحول في الموقف ، نظرًا لأنني حاولت سابقًا كل شيء لتغيير رأيه.
هز ليون رأسه.
كان مشهدا لا مثيل له.
“أعتقد أنه من الأفضل لو…“
تتلعثم آخر.
تمامًا كما كان على وشك إنهاء جملته ، انفجر الصدع إلى أجزاء صغيرة ، وانهارت الموجة التي تشكلت أعلاه من السماء.
هز رام رأسه ، وأخذ جرعة كبيرة في السر. كان هناك شيء مقلق بشأن الوضع ، وارتجفت شفتاه.
يتحطم-!
كان الصدع ينبض ويتلوى ، ويمكن للمرء أن يسمع صوتًا مثل حفيف الأجنحة أو همس الأشباح. وبعد ذلك ، من أعماق الشق ، ظهر شيء ما – شيء ضخم وملموس … تقريبًا مثل الموجة.
كانت الموجة قوية لدرجة أنها أرسلت الناس مشتتين في كل الاتجاهات. رافقت الموجة صرخات رعب ترددت في كل مكان. سقطت أجزاء من السماء مباشرة على الأرض ، وسقط الجميع في حالة من الذعر.
السماء ، التي كانت ذات يوم زرقاء هادئة ، كانت الآن تتشقق وتتفكك ، كاشفة عن فجوة مسننة متداخلة بدا أنها تمتد من الأفق إلى الأفق.
“يا للقرف!”
هذا … بدأت الطاقتان داخل جسدي في التنافس مع بعضهما البعض ، لذلك على الرغم من أنه كان تطورًا إيجابيًا ، فقد تبين أيضًا أنه أمر مزعج للغاية.
تمتم ليون ، محدقًا في الموجة التي تقترب. أراد الجري ، لكنه لم يستطع. كانت الموجة سريعة جدًا وكبيرة جدًا بحيث يتعذر عليه تجنبها. بحلول الوقت الذي مرت ثانية ، كانت الموجة قد وصلت إليه بالفعل ، وأغلق عينيه بشكل انعكاسي ، معتقدًا أن هذا سيكون الأخير.
“هذا الجرم السماوي …”
ووش―! ولكن بمجرد أن أغمض عينيه ، شعر بنسيم عابر ، وغليان المانا داخل جسده.
… لسبب غريب ، كان له صدى بشيء داخل جسدي ، ومدت يدي تجاهه.
كان الأمر أشبه بفرن أضاء بداخله ، ويمكنه أن يشعر بالقوة تتدفق في عروقه.
ووش―! ولكن بمجرد أن أغمض عينيه ، شعر بنسيم عابر ، وغليان المانا داخل جسده.
“ها؟“
… بدأت الجروح التي تكونت داخل جسدي تلتئم بمعدل ينذر بالخطر ، وقبل أن أعرف ذلك ، كنت قد تعافيت تمامًا. بالإضافة إلى ذلك ، شعرت بتوسع سريع في القوانين التي كانت داخل جسدي.
عندما فتح عينيه مرة أخرى ، صُدم ليرى أنه لا يزال على قيد الحياة.
“اللعنة.”
لم أمت؟ ماذا يحدث هنا؟‘
… شكل هذا تحديًا كبيرًا ، ولكن كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا ، فجأة ، أدركت وجود صوت تكسير مميز ينبعث من بعيد ، ووجهت رأسي في هذا الاتجاه.
نظر حوله ، ويتحقق ليرى ما إذا كان رام لا يزال على ما يرام.
على الرغم من ذلك…
ولدهشته ، تلاشت صرخات الرعب تمامًا ، وعندما نظر حوله ، رأى الجميع بنفس التعبيرات المفاجئة.
هذا … بدأت الطاقتان داخل جسدي في التنافس مع بعضهما البعض ، لذلك على الرغم من أنه كان تطورًا إيجابيًا ، فقد تبين أيضًا أنه أمر مزعج للغاية.
“ماذا حدث؟“
“سيكون هذا مزعجًا …”
سمع ليون تمتمات رام الغائبة ، وأدار رأسه تجاهه. راقبه عن كثب لكنه وجد أنه لا يوجد شيء غريب معه.
كان صوت رام بالكاد فوق الهمس.
الشيء نفسه ينطبق على رام ، الذي راقب ليون بنفس القدر. تمامًا كما كان الاثنان على وشك فتح أفواههما ، انتفخت أعينهما في نفس الوقت. كان الأمر كما لو أنهم لاحظوه في نفس الوقت.
تحدثت دون وعي كما لو كنت في نشوة. لكن ما كان صادمًا هو حقيقة أن الجرم السماوي استمع إلى كلماتي.
“ال…”
على الرغم من أن ذلك لم يحدث بسرعة كبيرة ، إلا أن المانا الموجودة بداخلي بدأت في النمو وتصبح أكثر مرونة.
سرعان ما أغمض الاثنان أعينهما وشعروا بالمانا في الهواء. بعد لحظات من إغلاق عينيهما ، فتحاهما مرة أخرى في حالة صدمة.
… لقد اتخذت قرارًا بعدم العمل معه بسبب هذا العامل أيضًا. قبل أن ننقلب ضد بعضنا البعض ، كان بإمكان كلانا استخدام بعضنا البعض بسهولة لهزيمة إيزيبث. حقيقة أن هذا كان يحدث الآن هو السبب في أنني لم أختر الذهاب مع مثل هذا الخيار.
يحدقون في بعضهم البعض ، أفواههم تحولت إلى أغابي.
تتلعثم آخر.
“أنا ، أنا لا أتعثر ، أليس كذلك؟“
تتلعثم آخر.
كان صوت رام بالكاد فوق الهمس.
خلال تلك اللحظة ، اعتقدت حقًا أن الأمر سيكون مناسبًا لي … اعتقدت أن كل شيء أعمل من أجله سينهار في تلك اللحظة ، لذلك …
“لا … أنت لا تتعثر.”
كان صوت رام بالكاد فوق الهمس.
هز ليون رأسه على كلام رام ، وامتلأ وجهه بالصدمة. نظر حوله ورؤية تعبير الصدمة على العديد من الأفراد الآخرين ، فتح فمه ببطء.
تحدثت دون وعي كما لو كنت في نشوة. لكن ما كان صادمًا هو حقيقة أن الجرم السماوي استمع إلى كلماتي.
“… أصبحت المانا في الهواء بالتأكيد أكثر كثافة من ذي قبل.”
كان الصدع ينبض ويتلوى ، ويمكن للمرء أن يسمع صوتًا مثل حفيف الأجنحة أو همس الأشباح. وبعد ذلك ، من أعماق الشق ، ظهر شيء ما – شيء ضخم وملموس … تقريبًا مثل الموجة.
***
“أنا ، أنا لا أتعثر ، أليس كذلك؟“
“قرف.”
“هذا الجرم السماوي …”
كنت على دراية بكل ما كان يحدث طوال الوقت. كنت هناك ، لذا لم أشاهد كل ما حدث فحسب ، بل شاهدت أيضًا اللحظات الأخيرة.
“أعتقد أنه من الأفضل لو…“
للحظة عابرة ، خطرت في بالي فكرة أن هذه قد تكون النهاية بالنسبة لي. لم يكن هناك شيء يمنعه من إنهاء كل شيء عندما لم أعد أتحكم في جسدي.
… كان الأمر مؤلمًا ، لكنني كنت على دراية بالألم.
خلال تلك اللحظة ، اعتقدت حقًا أن الأمر سيكون مناسبًا لي … اعتقدت أن كل شيء أعمل من أجله سينهار في تلك اللحظة ، لذلك …
… لقد اتخذت قرارًا بعدم العمل معه بسبب هذا العامل أيضًا. قبل أن ننقلب ضد بعضنا البعض ، كان بإمكان كلانا استخدام بعضنا البعض بسهولة لهزيمة إيزيبث. حقيقة أن هذا كان يحدث الآن هو السبب في أنني لم أختر الذهاب مع مثل هذا الخيار.
‘لماذا؟ … لماذا لم تجتازه؟
“أبي ، ما هو ذاهب … هاه؟ ماذا تفعل على الأرض؟ أين أبي؟“
لم أستطع التخلص من السؤال من ذهني. كنت فضوليًا للغاية لمعرفة سبب هذا التحول في الموقف ، نظرًا لأنني حاولت سابقًا كل شيء لتغيير رأيه.
في تلك اللحظة ، انفتح الباب ، وسارت إيما. لم يهدأ ذعرها إلا بعد أن رأت أنني الوحيد في الغرفة ، وتوقفت عن النظر في أرجاء الغرفة.
… ما الذي جعله يغير رأيه؟
حفيف-!حفيف-!
هل كان كيفن؟
لم أمت؟ ماذا يحدث هنا؟‘
هل هو المسؤول عن التغيير المفاجئ…؟
اية (86) وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (87) سورة الأنعام الآية (87)
“قرف.”
… لقد اتخذت قرارًا بعدم العمل معه بسبب هذا العامل أيضًا. قبل أن ننقلب ضد بعضنا البعض ، كان بإمكان كلانا استخدام بعضنا البعض بسهولة لهزيمة إيزيبث. حقيقة أن هذا كان يحدث الآن هو السبب في أنني لم أختر الذهاب مع مثل هذا الخيار.
تركت تأوهًا آخر حيث شعرت بأطراف أصابعي وحاولت أن أرفع بقية جسدي من الأرض.
سمع ليون تمتمات رام الغائبة ، وأدار رأسه تجاهه. راقبه عن كثب لكنه وجد أنه لا يوجد شيء غريب معه.
تألم جسدي بالكامل ، وكنت قاسيًا جدًا لدرجة أنني بالكاد استطعت أن أتحرك. كنت أعلم أن العديد من عظامي قد كسرت ، وعلى الرغم من حقيقة أنني استهلكت لتوي جرعة ، فقد علمت أيضًا أنني سأظل بحاجة إلى بعض الوقت الإضافي للتعافي تمامًا.
بدأت بالنظر في جميع أنحاء الغرفة. كانت في حالة كانت لا تزال مقبولة. بدا الأمر وكأنه بعض اللوحات وبعض الأوراق قد تم هدمها ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الضرر.
“اللعنة.”
… كان الأمر مؤلمًا ، لكنني كنت على دراية بالألم.
على الرغم من الألم المؤلم ، تمكنت من إجبار نفسي على أقرب جدار وإسناد ظهري إليه. أجبرت نفسي على أخذ أنفاس عميقة من أجل التغلب على الألم المؤلم الذي كان يتخلل جسدي كله.
“لا … أنت لا تتعثر.”
… كان الأمر مؤلمًا ، لكنني كنت على دراية بالألم.
… لسبب غريب ، كان له صدى بشيء داخل جسدي ، ومدت يدي تجاهه.
لم يزعجني شيء بهذا الحجم بقدر ما كان يزعجني منذ بعض الوقت عندما كنت لا أزال في القفل.
هز ليون رأسه.
“إنه ليس سيئًا للغاية …”
“سيكون هذا مزعجًا …”
بدأت بالنظر في جميع أنحاء الغرفة. كانت في حالة كانت لا تزال مقبولة. بدا الأمر وكأنه بعض اللوحات وبعض الأوراق قد تم هدمها ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الضرر.
السماء ، التي كانت ذات يوم زرقاء هادئة ، كانت الآن تتشقق وتتفكك ، كاشفة عن فجوة مسننة متداخلة بدا أنها تمتد من الأفق إلى الأفق.
بدا الأمر وكأن نسيمًا خفيفًا قد دخل الغرفة ، مما أدى إلى سقوط الأشياء التافهة.
على الرغم من أن ذلك لم يحدث بسرعة كبيرة ، إلا أن المانا الموجودة بداخلي بدأت في النمو وتصبح أكثر مرونة.
على الرغم من ذلك…
“لا … أنت لا تتعثر.”
“ما هذا؟“
ℱℒ??ℋ
انجذب انتباهي إلى كرة صفراء معينة تطفو في الجو فوق الأرضية الخشبية. على الرغم من أنني كنت بعيدًا جدًا عنه ووجدت أنني غير قادر على الاقتراب منه ، كما لاحظت ذلك ، كان لدي انطباع أنني كنت على دراية به بالفعل.
‘لماذا؟ … لماذا لم تجتازه؟
طافت الأحرف الرونية الذهبية المألوفة والكلمات حول الجرم السماوي ، ووجدت نفسي غير قادر على تمزيق بصري بعيدًا عنه.
“ما هذا؟“
… لسبب غريب ، كان له صدى بشيء داخل جسدي ، ومدت يدي تجاهه.
لكم ليون رام الذي كان بجانبه. كانت نظرته موجهة حاليًا نحو صدع السماء.
“تعال.”
“سيكون هذا مزعجًا …”
تحدثت دون وعي كما لو كنت في نشوة. لكن ما كان صادمًا هو حقيقة أن الجرم السماوي استمع إلى كلماتي.
للحفاظ على الطاقتين من التصادم مع بعضهما البعض ، كان على التركيز بشدة ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهدي ، فقد كان له تأثير كبير على جسدي.
استجاب الجرم السماوي لأمري كما لو كان كائنًا واعيًا وتحرك في اتجاهي ، وانجرف بالقرب مني. قبل أن تتوقف ، كانت تحوم فقط بعرض شعرة فوق راحة يدي.
“هذا.”
انتشر نبضة خفيفة في الهواء ، وأطلقت نفسًا آخر.
لم أمت؟ ماذا يحدث هنا؟‘
لم أكن أعرف متى ، ولكن سرعان ما أعقب ذلك التنفس ، وسرعان ما كنت أتنفس بصعوبة.
“هذا الجرم السماوي …”
“أنت ..هل لديك أي فكرة عما يحدث؟“
كان هناك شيء ما حول الجرم السماوي …
تمتم ليون ، محدقًا في الموجة التي تقترب. أراد الجري ، لكنه لم يستطع. كانت الموجة سريعة جدًا وكبيرة جدًا بحيث يتعذر عليه تجنبها. بحلول الوقت الذي مرت ثانية ، كانت الموجة قد وصلت إليه بالفعل ، وأغلق عينيه بشكل انعكاسي ، معتقدًا أن هذا سيكون الأخير.
لم أتمكن من تحديد سبب ذلك ، لكنني لاحظت أن رؤيتي أصبحت ضبابية بشكل متزايد ، ولم أستطع إبعاد عيني عن الأحرف الرونية والكلمات التي كانت تحيط بالجرم السماوي … لم أكن متأكدًا مما إذا كنت كذلك سمعت بشكل صحيح أو لا تسمع في تلك اللحظة ، لكنني لاحظت وجود همسات لطيفة في الهواء ، وأغلقت يدي ببطء.
سمع ليون تمتمات رام الغائبة ، وأدار رأسه تجاهه. راقبه عن كثب لكنه وجد أنه لا يوجد شيء غريب معه.
سووشو! فور انتهاء يدي مباشرة ، انبعث نبضة ذهبية لطيفة أخرى في الهواء ، تجتاح كل ركن من أركان الغرفة وتنتشر إلى الخارج ، لتصل إلى مناطق حول الغرفة التي كنت فيها.
… لقد اتخذت قرارًا بعدم العمل معه بسبب هذا العامل أيضًا. قبل أن ننقلب ضد بعضنا البعض ، كان بإمكان كلانا استخدام بعضنا البعض بسهولة لهزيمة إيزيبث. حقيقة أن هذا كان يحدث الآن هو السبب في أنني لم أختر الذهاب مع مثل هذا الخيار.
“هذا.”
“ماذا حدث؟“
في تلك اللحظة بالتحديد ، أصبحت كلتا عيناي فجأة صافية تمامًا ، واندفعت موجة من القوة عبر جسدي ، وملأت كل زاوية وركن منه.
للحظة عابرة ، خطرت في بالي فكرة أن هذه قد تكون النهاية بالنسبة لي. لم يكن هناك شيء يمنعه من إنهاء كل شيء عندما لم أعد أتحكم في جسدي.
… بدأت الجروح التي تكونت داخل جسدي تلتئم بمعدل ينذر بالخطر ، وقبل أن أعرف ذلك ، كنت قد تعافيت تمامًا. بالإضافة إلى ذلك ، شعرت بتوسع سريع في القوانين التي كانت داخل جسدي.
كان الصدع ينبض ويتلوى ، ويمكن للمرء أن يسمع صوتًا مثل حفيف الأجنحة أو همس الأشباح. وبعد ذلك ، من أعماق الشق ، ظهر شيء ما – شيء ضخم وملموس … تقريبًا مثل الموجة.
إذا كانت النسبة بين الطاقة الشيطانية والقوانين غير متساوية ، الآن … الآن كانت القوانين متساوية تقريبًا مع الطاقة الشيطانية من حيث الكمية.
السماء ، التي كانت ذات يوم زرقاء هادئة ، كانت الآن تتشقق وتتفكك ، كاشفة عن فجوة مسننة متداخلة بدا أنها تمتد من الأفق إلى الأفق.
“أوك“.
“قرف.”
هذا … بدأت الطاقتان داخل جسدي في التنافس مع بعضهما البعض ، لذلك على الرغم من أنه كان تطورًا إيجابيًا ، فقد تبين أيضًا أنه أمر مزعج للغاية.
لم أمت؟ ماذا يحدث هنا؟‘
للحفاظ على الطاقتين من التصادم مع بعضهما البعض ، كان على التركيز بشدة ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهدي ، فقد كان له تأثير كبير على جسدي.
“ماذا حدث؟“
“القرف.”
هز ليون رأسه على كلام رام ، وامتلأ وجهه بالصدمة. نظر حوله ورؤية تعبير الصدمة على العديد من الأفراد الآخرين ، فتح فمه ببطء.
أطلقت لعنة من خلال أسناني المشدودة.
كان هناك شيء ما حول الجرم السماوي …
… شكل هذا تحديًا كبيرًا ، ولكن كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا ، فجأة ، أدركت وجود صوت تكسير مميز ينبعث من بعيد ، ووجهت رأسي في هذا الاتجاه.
“قرف.”
“إنها تبدأ.”
الفصل 768: تغيرات على الأرض [1]
كان المشهد الذي ظهر أمامي يفوق أي شيء كنت أتخيله. على الرغم من ذلك ، وبدلاً من أن أصاب بالصدمة ، كنت أكثر دهشة مما رأيته. كان لدي هاجس أنه في اللحظة التي قتلت فيها وايلان ، سيحدث شيء مشابه لهذا.
“قرف.”
… لقد اتخذت قرارًا بعدم العمل معه بسبب هذا العامل أيضًا. قبل أن ننقلب ضد بعضنا البعض ، كان بإمكان كلانا استخدام بعضنا البعض بسهولة لهزيمة إيزيبث. حقيقة أن هذا كان يحدث الآن هو السبب في أنني لم أختر الذهاب مع مثل هذا الخيار.
“القرف.”
سووش!
لم أستطع التخلص من السؤال من ذهني. كنت فضوليًا للغاية لمعرفة سبب هذا التحول في الموقف ، نظرًا لأنني حاولت سابقًا كل شيء لتغيير رأيه.
بدأت السماء تتفكك ، وشعرت بنسيم عالق يمر عبر جسدي. لقد نشطت كل جزء من جسدي ، وشعرت أن المانا داخل جسدي تبدأ في الغليان.
تركت تأوهًا آخر حيث شعرت بأطراف أصابعي وحاولت أن أرفع بقية جسدي من الأرض.
على الرغم من أن ذلك لم يحدث بسرعة كبيرة ، إلا أن المانا الموجودة بداخلي بدأت في النمو وتصبح أكثر مرونة.
يحدقون في بعضهم البعض ، أفواههم تحولت إلى أغابي.
“هذا …” ابتسمت للشعور. كان بالضبط كما اعتقدت. “…جيد.”
هز ليون رأسه.
صليل-!
… كان الأمر مؤلمًا ، لكنني كنت على دراية بالألم.
“أبي ، ما هو ذاهب … هاه؟ ماذا تفعل على الأرض؟ أين أبي؟“
الفصل 768: تغيرات على الأرض [1]
في تلك اللحظة ، انفتح الباب ، وسارت إيما. لم يهدأ ذعرها إلا بعد أن رأت أنني الوحيد في الغرفة ، وتوقفت عن النظر في أرجاء الغرفة.
هز ليون رأسه.
“آه.”
استجاب الجرم السماوي لأمري كما لو كان كائنًا واعيًا وتحرك في اتجاهي ، وانجرف بالقرب مني. قبل أن تتوقف ، كانت تحوم فقط بعرض شعرة فوق راحة يدي.
عندما شعرت بنظراتها نحوي ، فتحت فمي للرد ، لكنني وجدت أنني غير قادر على قول أي شيء. لقد أعطيته لقطة أخرى ، هذه المرة أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي ، لكنني حصلت على نفس النتيجة.
… كان هناك شيء يمنعني من التحدث.
الفصل 768: تغيرات على الأرض [1]
“ما مشكلتك؟“
هز ليون رأسه على كلام رام ، وامتلأ وجهه بالصدمة. نظر حوله ورؤية تعبير الصدمة على العديد من الأفراد الآخرين ، فتح فمه ببطء.
سألت إيما ، ولاحظت الشذوذ في داخلي.
“ها؟“
قبل أن ألتقي بنظراتها ، أدخلت جرعة من اللعاب في حلقي. قضمت الجزء الداخلي من شفتي السفلية ثم ألقي عيني إلى أسفل قبل أن أغلقهما.
كان مشهدا لا مثيل له.
“سيكون هذا مزعجًا …”
لم أمت؟ ماذا يحدث هنا؟‘
“لقد خرج لتفقد الوضع“.
“إنه ليس سيئًا للغاية …”
———–
بدأت بالنظر في جميع أنحاء الغرفة. كانت في حالة كانت لا تزال مقبولة. بدا الأمر وكأنه بعض اللوحات وبعض الأوراق قد تم هدمها ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الضرر.
ترجمة
بدأت بالنظر في جميع أنحاء الغرفة. كانت في حالة كانت لا تزال مقبولة. بدا الأمر وكأنه بعض اللوحات وبعض الأوراق قد تم هدمها ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الضرر.
ℱℒ??ℋ
ووش―! ولكن بمجرد أن أغمض عينيه ، شعر بنسيم عابر ، وغليان المانا داخل جسده.
———–
هل كان كيفن؟
اية (86) وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (87) سورة الأنعام الآية (87)
تمتم ليون ، محدقًا في الموجة التي تقترب. أراد الجري ، لكنه لم يستطع. كانت الموجة سريعة جدًا وكبيرة جدًا بحيث يتعذر عليه تجنبها. بحلول الوقت الذي مرت ثانية ، كانت الموجة قد وصلت إليه بالفعل ، وأغلق عينيه بشكل انعكاسي ، معتقدًا أن هذا سيكون الأخير.
“ها؟“
انتشر نبضة خفيفة في الهواء ، وأطلقت نفسًا آخر.
