Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 35

1: 35
اعدادت القارئ
PDF

1: 35

“اغلقوا البوابة!”

لحسن الحظ، بين ڤايبر وزهرة الحارس والغيلان الجديدة التي وجدها تحت قيادته، شعر غاريت أنه قد طور أخيرًا بعض القوة التي يمكن استخدامها في العالم الحقيقي. كانت سلامته الشخصية تزعجه لفترة من الوقت، ومع هذه التطورات الجديدة لم يعد بطة جالسة لأي مغامر بنصف عقل مع القليل من العضلات. علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر بالطاقة تتراكم بداخله بينما يقترب من إكمال شرارة روحه. بشكل عام، كانت الحياة تبدو جيدة حقًا. [**: بنصف عقل، هنا قال صفة مركبة غريبة، لكن هذا ما فهمته..]

هرع جورن وأوبي عبر المدخل إلى غرفة تخزين العصابة، وسارعوا بإغلاق البوابة المعدنية التي أغلقت الممر، وألقوا المزلاج مغلقًا. بعد أن ركضوا بأسرع ما يمكن على طول الطريق من الصدع المؤدي إلى عش الغيلان، كان كلاهما ينفث. بضربة، انحنى أوبى على الحائط وانزلق عليه حتى جلس. اختار جورن أن يتكئ، ويداه على ركبتيه وهويحدق في الظلام.

الحالة الاسم: غاريت كلاين المسار: مسار المراقب المسار الفرعي: بستاني الحلم المستوى 3 الخبرة: 71/80 القدرات: [5/10] همس الحلم [1] مراقبة الحلم [2] بذور الحلم [3] عباءة الحالم [1] سحر جميل [1]

“ماذا كان هذا؟” سأل أوبي أخيرًا، وصوته أجش.

“اغلقوا البوابة!”

هز جورن رأسه ببطء واستقام، ولا تزال نظراته تبحث في الظلام وراء البوابة بحثًا عن أي إشارة للحركة.

“إليكما جميع شارات المغامرين باستثناء اثنتين. قما بتسليمهم إلى النقابة لإعلامهم بموت الآخرين. الأمر متروك لكما فيما إذا كنتما تكشفان عن خيانتهم. إذا قمتما بذلك، أخبرا النقابة أنهم تعرضوا لكمين من قبل الغيلان الذين كانوا يختبئون. لقد تمكنتما من قتل بقية الغيلان، ولكن ليس قبل سقوط الفريقين.”

“هل تقصد الخيانة أم ڤايبر؟”

أنتج حجر العش نوعًا من التداخل بينما كان يصنع غيلان الزهرة التي بقيت بعد ذلك في الغرفة، وتتلاشى قليلاً مع مرور الوقت. مخمنًا أنه استعاد علاقته عاجلاً أم آجلاً، عرف غاريت أن الوضع لا يمكن أن يكون أفضل بكثير بالنسبة له. لا تزال هناك بعض العقبات التي يجب التغلب عليها، خاصة فيما يتعلق بنقابة المغامرين، لكن غاريت سيتعامل مع هؤلاء لما يأتوا.

“كلاهما،” قال أوبي ساخرة. “كان يجب أن نرى الخيانة قادمة. كانت العلامات هناك، لكنني لم أكن أعتقد أنهم سيكونون فاضحين جدًا حيال ذلك.”

مشيًا إلى الحائط، فتح خزانة كانت موضوعة على الحائط وسحب قوسًا ونشابًا، وألقاه إلى جورن. أخذ قوسًا آخر لنفسه، ومر فوق جعبة صغيرة من البراغي ثم بدأ في تحميل سلاحه. وضع جورن الشعلة التي كان يحملها في إحدى الشمعدانات على الحائط ثم انضم إلى أوبي في تحميل قوسه.

“شخص ما رأى ذلك قادمًا،” ارتعدت شفاه جورن في ابتسامة. “على محمل الجد، في بعض الأحيان أتساءل عما إذا كان هذا الفتى يمكنه التنبؤ بالمستقبل.”

ان كانت هناك اية أسئلة أوأخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

“أنا أعرف. يكاد يكون من المخيف مدى دقة تنبؤاته. ولكن من على وجه الأرض هذا ڤايبر؟ لم أسمع عن أي موقظ حر بهذه القوة.”

مع وميض، تقبل حجر العش الطاقة العقلية، مما عكسها مرة أخرى إلى العالم في شكل وحش جديد. استنزف هذا الجهد كلاً من الغول الذي مد يده وزهرة ريف، مما تسبب في انهيارهما وتحويلهما إلى غبار. في مكانهما كان مخلوقًا جديدًا، نسخة متحولة من الغول والزهرة التي جمعتهما معًا في رجس مروع المظهر. كما لو كان ناتجًا عن التكوين الناجح للمخلوق، بدأ حجر العش في استنزاف الطاقة من كومة الجثث التي كانت تحيط به، وامتصاص قوة الحياة العالقة والوميض مرة أخرى. مع كل ومضة، تقلصت الكومة قليلاً حيث تُستنزف أي طاقة من العظام واللحم.

“هذا سؤال رائع. علينا أن نسأل غاريت عندما نعود. بالحديث عن ذلك، هل سنصعد الآن، أم تريد الانتظار؟”

بكرا العيد وهنعيد، وهنشر فصلين صح جيد؟

قال أوبي وهو يدفع نفسه واقفا على قدميه، “علينا أن ننتظر.”

كان تعافي جورن بمثابة نعمة أخرى لغاريت، ويمكنه أن يشعر بالاتصال المستعاد بينما استقرت زهرة الحلم مرة أخرى في مضيفها. على الرغم من أنه فقد علاقته بريف، إلا أنه حصل على ميزة هائلة في غيلان الزهرة في المقابل. لكن جورن كانت قصة مختلفة. كان ملازم أسنان الغول جزءًا لا يتجزأ من اتصال غاريت وسيطرته على عصابة أسنان الغول، وكان يشعر بضغوط فقدان نفوذه على ملازم العصابة خلال الأيام القليلة الماضية.

مشيًا إلى الحائط، فتح خزانة كانت موضوعة على الحائط وسحب قوسًا ونشابًا، وألقاه إلى جورن. أخذ قوسًا آخر لنفسه، ومر فوق جعبة صغيرة من البراغي ثم بدأ في تحميل سلاحه. وضع جورن الشعلة التي كان يحملها في إحدى الشمعدانات على الحائط ثم انضم إلى أوبي في تحميل قوسه.

بكرا العيد وهنعيد، وهنشر فصلين صح جيد؟

“بغض النظر عمن ينجو، فمن المحتمل أن يعودوا بهذا الطريق، وعندما يفعلون، يمكننا إجراء محادثة.”

بكرا العيد وهنعيد، وهنشر فصلين صح جيد؟

“فكره جيده.”

لم تكن زهرة حلم جورن هي الوحيدة التي تشابكت مع الغيلان، لذلك كان غاريت يبحث عن زهرة ريف أيضًا، على أمل أن تكون قد نجت أيضًا من القتال. بدلاً من ذلك، وجد شيئًا مختلفًا تمامًا. غير مرئية للمغامرين، زحفت زهرة كبيرة متحولة من الأرض، تتلوى بسعادة عندما رأت زهرة ڤايبر سداسية البتلات التي يحملها.

مع الأقواس المحملة، انتظر الرجلان في الضوء الخافت للشعلة الواحدة التي احترقت على الحائط. كانت الغرفة هادئة لدرجة أنه كان من الممكن سماع صوت طقطقة ألسنة اللهب على الشعلة بوضوح، ولكن لم يمض وقت طويل قبل أن ينبههم صوت الخطى إلى أن شخصًا ما قادم. تمكنا فقط من سماع مجموعة واحدة من الأقدام، وتبادلوا النظرات التي كانت نصف متحمسة ونصف مرعبة. كلاهما فضل أن يفوز ڤايبر في المعركة ضد فريقي المغامرة، لكن الفكر أرسل موجة من الخوف أسقطت أشواكهما. لم يمض وقت طويل حتى سمعا صوتًا خشنًا ينادي من الظلام وظهر قناع قرمزي في رؤيتهم، ويبدو أنه يطفو في الهواء مثل نوع من الروح الحاقدة.

آخذاً الحقيبة، شحب أوبي عندما مد يده وأخرج شارة مغطاة بالدماء تظهر تنين أخضر منمق. من وزنها، كانت الحقيبة مليئة بالشارات، مما يعني أنه عند دمجها مع الشارات التي يحملها ڤايبر، من المحتمل ألا يكون أحد المغامرين قد نجا منها على قيد الحياة.

“أوقفوا الإطلاق. إنه أنا فقط.”

هرع جورن وأوبي عبر المدخل إلى غرفة تخزين العصابة، وسارعوا بإغلاق البوابة المعدنية التي أغلقت الممر، وألقوا المزلاج مغلقًا. بعد أن ركضوا بأسرع ما يمكن على طول الطريق من الصدع المؤدي إلى عش الغيلان، كان كلاهما ينفث. بضربة، انحنى أوبى على الحائط وانزلق عليه حتى جلس. اختار جورن أن يتكئ، ويداه على ركبتيه وهويحدق في الظلام.

مقتربًا، بدا ڤايبر تمامًا كما كان عندما دخلوا لأول مرة نظام النفق، بقناع يغطي وجهه ورداءه الأسود الطويل. بطريقة ما، نجح ذلك في أن يجعله مخيفًا أكثر مما لو كان قد وصل مغطى بالدماء. من خلال تبادل النظرة، لم يرغب جورن ولا أوبي في فتح البوابة، لكنهما لم يتمكنا من ترك منقذهما محجوزا خارجها أيضًا. وبتجهم صعد أوبي أخيرًا للأمام وألقى الترباس للخلف، وفتح البوابة لڤايبر.

مع وميض، تقبل حجر العش الطاقة العقلية، مما عكسها مرة أخرى إلى العالم في شكل وحش جديد. استنزف هذا الجهد كلاً من الغول الذي مد يده وزهرة ريف، مما تسبب في انهيارهما وتحويلهما إلى غبار. في مكانهما كان مخلوقًا جديدًا، نسخة متحولة من الغول والزهرة التي جمعتهما معًا في رجس مروع المظهر. كما لو كان ناتجًا عن التكوين الناجح للمخلوق، بدأ حجر العش في استنزاف الطاقة من كومة الجثث التي كانت تحيط به، وامتصاص قوة الحياة العالقة والوميض مرة أخرى. مع كل ومضة، تقلصت الكومة قليلاً حيث تُستنزف أي طاقة من العظام واللحم.

“ماذا حدث؟”

منبهرًا تمامًا، شاهد غاريت إعادة العرض من خلال حواس الزهرتين المتبقيتين من زهور الحلم، حيث اندفعت الغيلان إلى العش، لتلمس الحجر الناعم المختبئ في وسطه. شعرت زهور الحلم بفرصتهما واُختيرت زهرة ريف، باعتبارها الأصغر قليلاً من الاثنين، للعمل. ممددة محلاق، لمس أيضًا حجر العش، وإرسال طاقته إليه، حتى عندما دفعت الغيلان آخر طاقتهم العقلية إلى حجر العش.

توقف ڤايبر قبل أن يخطو عبر البوابة، وأمسك بكيس صغير خشن بخفة، وكشفت يده الأخرى عن شارتين معدنيتين.

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

“إليكما جميع شارات المغامرين باستثناء اثنتين. قما بتسليمهم إلى النقابة لإعلامهم بموت الآخرين. الأمر متروك لكما فيما إذا كنتما تكشفان عن خيانتهم. إذا قمتما بذلك، أخبرا النقابة أنهم تعرضوا لكمين من قبل الغيلان الذين كانوا يختبئون. لقد تمكنتما من قتل بقية الغيلان، ولكن ليس قبل سقوط الفريقين.”

بمجرد التأكد من أن كل شيء على المسار الصحيح، تنهد غاريت وانحنى إلى الوراء على عرش الحالم، وومضت عينيه بينما عادت رؤيته إلى غرفته. شاعراً بالتعب، هز رأسه وفتح نافذة حالته، للتحقق من حالته. مع إدراج غول الزهرة، يمكن أن يشعر بكل من الاحتمال والتهديد. إذا كان قد تعلم أي شيء خلال الأسابيع القليلة الماضية، فهو أن زيادة القوة والقدرة ستضعه دائمًا في دورة تدريبية مكثفة مع الآخرين الذين يتمتعون بالسلطة. يجب أن تتغير خططه، وبسرعة إلى حد ما في ذلك الوقت، لاستيعاب التحديات الجديدة التي سيواجهها بلا شك.

آخذاً الحقيبة، شحب أوبي عندما مد يده وأخرج شارة مغطاة بالدماء تظهر تنين أخضر منمق. من وزنها، كانت الحقيبة مليئة بالشارات، مما يعني أنه عند دمجها مع الشارات التي يحملها ڤايبر، من المحتمل ألا يكون أحد المغامرين قد نجا منها على قيد الحياة.

توقف ڤايبر قبل أن يخطو عبر البوابة، وأمسك بكيس صغير خشن بخفة، وكشفت يده الأخرى عن شارتين معدنيتين.

“ماذا عنك؟ وحجر العش؟” سأل جورن، واكتسب لنفسه تحديق عدم تصديق من أوبي، الذي لم يصدق أنه طرح موضوعًا حساسًا كهذا.

أنتج حجر العش نوعًا من التداخل بينما كان يصنع غيلان الزهرة التي بقيت بعد ذلك في الغرفة، وتتلاشى قليلاً مع مرور الوقت. مخمنًا أنه استعاد علاقته عاجلاً أم آجلاً، عرف غاريت أن الوضع لا يمكن أن يكون أفضل بكثير بالنسبة له. لا تزال هناك بعض العقبات التي يجب التغلب عليها، خاصة فيما يتعلق بنقابة المغامرين، لكن غاريت سيتعامل مع هؤلاء لما يأتوا.

أدرك جورن بعد أن تركت الكلمات شفتيه أن سؤاله يمكن أن يساء تفسيره بسهولة، وخفض قوسه ولوح بيده بشكل محموم.

ان كانت هناك اية أسئلة أوأخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

“لا، أعني، ماذا يجب أن نخبر النقابة عنك؟ وحجر العش لك. نحن لا نريده.”

“فكره جيده.”

“ذهب حجر العش،” قال ڤايبر، وانخفض صوته بشيء يشبه الخوف يخترقه. “لم أكن أمزح بشأن الغيلان. استولوا على حجر العش وتراجعوا، وربما أخذوه إلى مكان آخر. مات الآخرون وذهب حجر العش. يجب إرسال فريق للتحقق مرة أخرى وإغلاق هذا الكسر، ولكن يجب أن يكون هذا الموقع آمنًا من الآن فصاعدًا منذ أن دُمر العش.”

“هل تقصد الخيانة أم ڤايبر؟”

سب أوبى تحت أنفاسه، ونظر إلى ڤايبر، وكان تعبيره مليئًا بالخوف.

مع وميض، تقبل حجر العش الطاقة العقلية، مما عكسها مرة أخرى إلى العالم في شكل وحش جديد. استنزف هذا الجهد كلاً من الغول الذي مد يده وزهرة ريف، مما تسبب في انهيارهما وتحويلهما إلى غبار. في مكانهما كان مخلوقًا جديدًا، نسخة متحولة من الغول والزهرة التي جمعتهما معًا في رجس مروع المظهر. كما لو كان ناتجًا عن التكوين الناجح للمخلوق، بدأ حجر العش في استنزاف الطاقة من كومة الجثث التي كانت تحيط به، وامتصاص قوة الحياة العالقة والوميض مرة أخرى. مع كل ومضة، تقلصت الكومة قليلاً حيث تُستنزف أي طاقة من العظام واللحم.

“انتظر، رأيت الغيلان؟”

بكرا العيد وهنعيد، وهنشر فصلين صح جيد؟

“مم. لن آتي معكما، لذلك عندما تعودا، يمكنكما القول إنني ضعت في الظلام. احتفظت بشارتين سأعيدهما لاحقًا. تظاهرا بأن الجميع قد انفصلوا.”

“فكره جيده.”

دون كلمة أخرى، استدار المغامر المقنع وعاد إلى أسفل النفق، وسرعان ما امتزج رداءه الأسود في الظلام. ترك جورن وأوبي يحدقان في بعضهما البعض، ولم يتمكنا إلا من هز رأسهما في حالة عدم تصديق. كانت هذه الرحلة الاستكشافية بأكملها مرعبة، لكنهما على الأقل على قيد الحياة. أغلق أوبي البوابة وأقفلها مرة أخرى وصعد الاثنان إلى قبو النزل. كما لو كانا قد وافقا بالفعل على القيام بذلك، أمسك كلاهما بالحجر الكبير الذي غطى الحفرة المؤدية إلى الأنفاق تحت الأرض ورفعاه في مكانه. رغم ذلك، سواء كان ذلك لإبعاد الغيلان أوڤايبر، لم يقولوا.

“ماذا كان هذا؟” سأل أوبي أخيرًا، وصوته أجش.

ليس بعيدًا، لا يزال غاريت جالسًا على طاولته، ويبدو كالنائم بسرعة. كان عقله في مكان آخر، في عالم مليء بالضباب، جالسًا على عرش لامع وهو يشاهد مشاهد مختلفة تحدث أمام عينيه. مع عودة جورن وأوبي إلى النزل، انزلقت تنهيدة ارتياح من شفتيه وتمكن أخيرًا من الاسترخاء. كان الوضع برمته محفوفًا بالمخاطر، ولكن بطريقة ما يعمل بشكل أفضل بكثير مما كان يأمله غاريت.

مقتربًا، بدا ڤايبر تمامًا كما كان عندما دخلوا لأول مرة نظام النفق، بقناع يغطي وجهه ورداءه الأسود الطويل. بطريقة ما، نجح ذلك في أن يجعله مخيفًا أكثر مما لو كان قد وصل مغطى بالدماء. من خلال تبادل النظرة، لم يرغب جورن ولا أوبي في فتح البوابة، لكنهما لم يتمكنا من ترك منقذهما محجوزا خارجها أيضًا. وبتجهم صعد أوبي أخيرًا للأمام وألقى الترباس للخلف، وفتح البوابة لڤايبر.

كانت قدرته على الاستخواذ جنبًا إلى جنب مع ڤايبر بمثابة نعمة كبيرة، ولكن ما تبين أنه الأكثر فائدة هو اكتشاف ما حدث للإثنين من زهور الحلم المكونتان من ثلاثة أزهار والتي تركتا مع الغيلان. عندما دخل فريق الحملة لأول مرة إلى عش الغيلان الفارغ، شعر غاريت بوجود ذهني شديد قادم من داخل الأرض، تحت موقع حجر العش. كما دُفن الوجود الأصغر في السقف، لتنبيهه إلى وجود شيء ما.

“ذهب حجر العش،” قال ڤايبر، وانخفض صوته بشيء يشبه الخوف يخترقه. “لم أكن أمزح بشأن الغيلان. استولوا على حجر العش وتراجعوا، وربما أخذوه إلى مكان آخر. مات الآخرون وذهب حجر العش. يجب إرسال فريق للتحقق مرة أخرى وإغلاق هذا الكسر، ولكن يجب أن يكون هذا الموقع آمنًا من الآن فصاعدًا منذ أن دُمر العش.”

على الرغم من أن الوجود كان غريبًا، إلا أن غاريت كان يشعر بخيوط الألفة فيه، لذلك عندما تحدث الآخرون، وصل إليه، محاولًا التواصل معه. النتيجة فجرته تماما بعيدا. الأول كان زهرة الحلم التي حملها جورن. بعد أن زحفت من الأرض تحت عش الغيلان المنضب، سرعان ما أعادت ربط نفسها بجورن، وأعادته إلى حالته قبل أول لقاء له مع الغيلان. بعد لم شمله، تبخر التوتر الذي كان يحمله جورن، مما تسبب في تلاشي العدوان الذي كان يتراكم فيه.

“أوقفوا الإطلاق. إنه أنا فقط.”

لم تكن زهرة حلم جورن هي الوحيدة التي تشابكت مع الغيلان، لذلك كان غاريت يبحث عن زهرة ريف أيضًا، على أمل أن تكون قد نجت أيضًا من القتال. بدلاً من ذلك، وجد شيئًا مختلفًا تمامًا. غير مرئية للمغامرين، زحفت زهرة كبيرة متحولة من الأرض، تتلوى بسعادة عندما رأت زهرة ڤايبر سداسية البتلات التي يحملها.

أدرك جورن بعد أن تركت الكلمات شفتيه أن سؤاله يمكن أن يساء تفسيره بسهولة، وخفض قوسه ولوح بيده بشكل محموم.

انخفضت ولوحت كما لو كانت تحاول إيصال خضوعها لزهرة حلم ڤايبر، فتسللت بالقرب منه حتى استقرت عند قدميه. كانت الزهرة كبيرة، أكبر بكثير من زهرة الحلم النموذجية، وكان ساقها وجذورها حمراء اللون. برزت أسنان حادة شبيهة بالأنياب من حواف بتلاتها، لتذكر غاريت بمصيدة ذباب فينوس. كانت رغبة الزهرة في الخضوع للزهرة الجميلة ذات البتلات الست التي كانت تستضيفها ڤايبر واضحة، وبعد لحظة من التفكير، أومأ غاريت برأسه.

“أنا أعرف. يكاد يكون من المخيف مدى دقة تنبؤاته. ولكن من على وجه الأرض هذا ڤايبر؟ لم أسمع عن أي موقظ حر بهذه القوة.”

تموجت مشاعر السعادة والانتماء من خلال الاتصال العقلي الذي شاركه غاريت مع زهور الحلم حيث أضاء ضوء جديد في ذهنه، تبعه نصف دزينة من الأضواء الصغيرة. على عكس الروابط العادية التي يمتلكها غاريت، كانت هذه الروابط الجديدة قرمزية اللون، وعندما ركز عليها أعطوه شعورًا دمويًا قليلاً. إلى جانب المشاعر، جاء سيل من المعرفة حيث تقاطرت تفاصيل ما حدث عندما فقد غاريت الاتصال بالزهور في ذهنه.

“ماذا حدث؟”

غير قادرة على التغلب على الغيلان مباشرة، اختارت زهور الحلم إستراتيجية مختلفة، بدلاً من التركيز على التدمير المستهدف من خلال الجمع معًا لامتصاص قوة حياة الغيلان واحد تلو الأخر. محاصرةً الوحوش في تشابك فوضوي، ضحت الأزهار بأنفسها، وأرسلت قوة حياتها الخاصة جنبًا إلى جنب مع قوة حياة الغيلان إلى اثنين من أكبر زهور الحلم. ومع ذلك، فقط عندما كانت استراتيجيتهم تعمل، ظهر متغير. بدافع من غرائزهم للحفاظ على الذات، زحفت الغيلان مرة أخرى إلى حجر العش، في محاولة لاستدعاء المزيد من الوحوش.

على الرغم من أن الوجود كان غريبًا، إلا أن غاريت كان يشعر بخيوط الألفة فيه، لذلك عندما تحدث الآخرون، وصل إليه، محاولًا التواصل معه. النتيجة فجرته تماما بعيدا. الأول كان زهرة الحلم التي حملها جورن. بعد أن زحفت من الأرض تحت عش الغيلان المنضب، سرعان ما أعادت ربط نفسها بجورن، وأعادته إلى حالته قبل أول لقاء له مع الغيلان. بعد لم شمله، تبخر التوتر الذي كان يحمله جورن، مما تسبب في تلاشي العدوان الذي كان يتراكم فيه.

منبهرًا تمامًا، شاهد غاريت إعادة العرض من خلال حواس الزهرتين المتبقيتين من زهور الحلم، حيث اندفعت الغيلان إلى العش، لتلمس الحجر الناعم المختبئ في وسطه. شعرت زهور الحلم بفرصتهما واُختيرت زهرة ريف، باعتبارها الأصغر قليلاً من الاثنين، للعمل. ممددة محلاق، لمس أيضًا حجر العش، وإرسال طاقته إليه، حتى عندما دفعت الغيلان آخر طاقتهم العقلية إلى حجر العش.

منبهرًا تمامًا، شاهد غاريت إعادة العرض من خلال حواس الزهرتين المتبقيتين من زهور الحلم، حيث اندفعت الغيلان إلى العش، لتلمس الحجر الناعم المختبئ في وسطه. شعرت زهور الحلم بفرصتهما واُختيرت زهرة ريف، باعتبارها الأصغر قليلاً من الاثنين، للعمل. ممددة محلاق، لمس أيضًا حجر العش، وإرسال طاقته إليه، حتى عندما دفعت الغيلان آخر طاقتهم العقلية إلى حجر العش.

مع وميض، تقبل حجر العش الطاقة العقلية، مما عكسها مرة أخرى إلى العالم في شكل وحش جديد. استنزف هذا الجهد كلاً من الغول الذي مد يده وزهرة ريف، مما تسبب في انهيارهما وتحويلهما إلى غبار. في مكانهما كان مخلوقًا جديدًا، نسخة متحولة من الغول والزهرة التي جمعتهما معًا في رجس مروع المظهر. كما لو كان ناتجًا عن التكوين الناجح للمخلوق، بدأ حجر العش في استنزاف الطاقة من كومة الجثث التي كانت تحيط به، وامتصاص قوة الحياة العالقة والوميض مرة أخرى. مع كل ومضة، تقلصت الكومة قليلاً حيث تُستنزف أي طاقة من العظام واللحم.

هرع جورن وأوبي عبر المدخل إلى غرفة تخزين العصابة، وسارعوا بإغلاق البوابة المعدنية التي أغلقت الممر، وألقوا المزلاج مغلقًا. بعد أن ركضوا بأسرع ما يمكن على طول الطريق من الصدع المؤدي إلى عش الغيلان، كان كلاهما ينفث. بضربة، انحنى أوبى على الحائط وانزلق عليه حتى جلس. اختار جورن أن يتكئ، ويداه على ركبتيه وهويحدق في الظلام.

أدرك غاريت أنه قد يكون الشخص الوحيد في العالم الذي شهد عمل حجر العش، وشاهد في مزيج من الرعب والرهبة حيث ظهرت المزيد من غيلان الزهرة المتحولة، هذه الغيلان أصغر قليلاً من الأولى. بفضل طاقة زهرة الحلم، حملت غيلان الزهرة زهرة متحولة خاصة بهم ترتجف برغبة مكبوتة في الحصول على الطاقة.

بكرا العيد وهنعيد، وهنشر فصلين صح جيد؟

بعد أن شعرت باهتمامهم، اهتزت زهرة حلم جورن وتراجعت قليلاً، حتى عندما استنزفت الغيلان التي حاصرتها من أي قوة حياة لا تزال باقية من حجر العش. كنوع من الطاقة العقلية الخالصة، كانت زهرة الحلم محصنة ضد قوة امتصاص الطاقة التي كان ينطلق منها حجر العش، ولحسن الحظ لم يبدو أن غول الزهرة مهتم بأكل أحد أقاربه. في هذا الموقف الجديد، سار أوبي وجورن والمغامرين، مما سمح لغاريت بإعادة الاتصال بزهور الحلم.

مع الأقواس المحملة، انتظر الرجلان في الضوء الخافت للشعلة الواحدة التي احترقت على الحائط. كانت الغرفة هادئة لدرجة أنه كان من الممكن سماع صوت طقطقة ألسنة اللهب على الشعلة بوضوح، ولكن لم يمض وقت طويل قبل أن ينبههم صوت الخطى إلى أن شخصًا ما قادم. تمكنا فقط من سماع مجموعة واحدة من الأقدام، وتبادلوا النظرات التي كانت نصف متحمسة ونصف مرعبة. كلاهما فضل أن يفوز ڤايبر في المعركة ضد فريقي المغامرة، لكن الفكر أرسل موجة من الخوف أسقطت أشواكهما. لم يمض وقت طويل حتى سمعا صوتًا خشنًا ينادي من الظلام وظهر قناع قرمزي في رؤيتهم، ويبدو أنه يطفو في الهواء مثل نوع من الروح الحاقدة.

أنتج حجر العش نوعًا من التداخل بينما كان يصنع غيلان الزهرة التي بقيت بعد ذلك في الغرفة، وتتلاشى قليلاً مع مرور الوقت. مخمنًا أنه استعاد علاقته عاجلاً أم آجلاً، عرف غاريت أن الوضع لا يمكن أن يكون أفضل بكثير بالنسبة له. لا تزال هناك بعض العقبات التي يجب التغلب عليها، خاصة فيما يتعلق بنقابة المغامرين، لكن غاريت سيتعامل مع هؤلاء لما يأتوا.

أدرك غاريت أنه قد يكون الشخص الوحيد في العالم الذي شهد عمل حجر العش، وشاهد في مزيج من الرعب والرهبة حيث ظهرت المزيد من غيلان الزهرة المتحولة، هذه الغيلان أصغر قليلاً من الأولى. بفضل طاقة زهرة الحلم، حملت غيلان الزهرة زهرة متحولة خاصة بهم ترتجف برغبة مكبوتة في الحصول على الطاقة.

من خلال علاقته بغول الزهرة الرئيسي، أمره غاريت بأخذ جثث المغامرين الثمانية وحجر العش، وإنشاء عش جديد في مكان آخر. كان يفترض أنه ستُعَد رحلة استكشافية أخرى، أقوى بكثير من الأولى، من أجل التأكد من تدمير العش حقًا، ولم يكن يريد اكتشاف غيلان الزهرة. للمساعدة في انتقالهم، طلب غاريت من ڤايبر أن يذهب معهم، ويرافقهم في السراديب المتعرجة التي تنتشر تحت الجانب الشمالي الشرقي من المدينة.

أنتج حجر العش نوعًا من التداخل بينما كان يصنع غيلان الزهرة التي بقيت بعد ذلك في الغرفة، وتتلاشى قليلاً مع مرور الوقت. مخمنًا أنه استعاد علاقته عاجلاً أم آجلاً، عرف غاريت أن الوضع لا يمكن أن يكون أفضل بكثير بالنسبة له. لا تزال هناك بعض العقبات التي يجب التغلب عليها، خاصة فيما يتعلق بنقابة المغامرين، لكن غاريت سيتعامل مع هؤلاء لما يأتوا.

وفقًا للخرائط التي رآها في القصر، كانت السراديب تنطلق من جماعة المغامرين إلى حافة سور المدينة التي تصطدم بالمستنقع، مروراً أسفل النزل الذي كان يجلس فيه واستمرت في الخروج تحت الجدار الشمالي الشرقي. كانت مجمعًا ضخمًا به العديد من الممرات والغرف بحيث من المستحيل تعيينها بدقة. كانت مليئة أيضًا بأنواع مختلفة من الموتى الأحياء، وكانت غيلان الزهرة مناسبة تمامًا.

“اغلقوا البوابة!”

كان تعافي جورن بمثابة نعمة أخرى لغاريت، ويمكنه أن يشعر بالاتصال المستعاد بينما استقرت زهرة الحلم مرة أخرى في مضيفها. على الرغم من أنه فقد علاقته بريف، إلا أنه حصل على ميزة هائلة في غيلان الزهرة في المقابل. لكن جورن كانت قصة مختلفة. كان ملازم أسنان الغول جزءًا لا يتجزأ من اتصال غاريت وسيطرته على عصابة أسنان الغول، وكان يشعر بضغوط فقدان نفوذه على ملازم العصابة خلال الأيام القليلة الماضية.

مع الأقواس المحملة، انتظر الرجلان في الضوء الخافت للشعلة الواحدة التي احترقت على الحائط. كانت الغرفة هادئة لدرجة أنه كان من الممكن سماع صوت طقطقة ألسنة اللهب على الشعلة بوضوح، ولكن لم يمض وقت طويل قبل أن ينبههم صوت الخطى إلى أن شخصًا ما قادم. تمكنا فقط من سماع مجموعة واحدة من الأقدام، وتبادلوا النظرات التي كانت نصف متحمسة ونصف مرعبة. كلاهما فضل أن يفوز ڤايبر في المعركة ضد فريقي المغامرة، لكن الفكر أرسل موجة من الخوف أسقطت أشواكهما. لم يمض وقت طويل حتى سمعا صوتًا خشنًا ينادي من الظلام وظهر قناع قرمزي في رؤيتهم، ويبدو أنه يطفو في الهواء مثل نوع من الروح الحاقدة.

بمجرد التأكد من أن كل شيء على المسار الصحيح، تنهد غاريت وانحنى إلى الوراء على عرش الحالم، وومضت عينيه بينما عادت رؤيته إلى غرفته. شاعراً بالتعب، هز رأسه وفتح نافذة حالته، للتحقق من حالته. مع إدراج غول الزهرة، يمكن أن يشعر بكل من الاحتمال والتهديد. إذا كان قد تعلم أي شيء خلال الأسابيع القليلة الماضية، فهو أن زيادة القوة والقدرة ستضعه دائمًا في دورة تدريبية مكثفة مع الآخرين الذين يتمتعون بالسلطة. يجب أن تتغير خططه، وبسرعة إلى حد ما في ذلك الوقت، لاستيعاب التحديات الجديدة التي سيواجهها بلا شك.

هز جورن رأسه ببطء واستقام، ولا تزال نظراته تبحث في الظلام وراء البوابة بحثًا عن أي إشارة للحركة.

لحسن الحظ، بين ڤايبر وزهرة الحارس والغيلان الجديدة التي وجدها تحت قيادته، شعر غاريت أنه قد طور أخيرًا بعض القوة التي يمكن استخدامها في العالم الحقيقي. كانت سلامته الشخصية تزعجه لفترة من الوقت، ومع هذه التطورات الجديدة لم يعد بطة جالسة لأي مغامر بنصف عقل مع القليل من العضلات. علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر بالطاقة تتراكم بداخله بينما يقترب من إكمال شرارة روحه. بشكل عام، كانت الحياة تبدو جيدة حقًا. [**: بنصف عقل، هنا قال صفة مركبة غريبة، لكن هذا ما فهمته..]

“هل تقصد الخيانة أم ڤايبر؟”

الحالة
الاسم: غاريت كلاين
المسار: مسار المراقب
المسار الفرعي: بستاني الحلم
المستوى 3
الخبرة: 71/80
القدرات: [5/10]
همس الحلم [1]
مراقبة الحلم [2]
بذور الحلم [3]
عباءة الحالم [1]
سحر جميل [1]

غير قادرة على التغلب على الغيلان مباشرة، اختارت زهور الحلم إستراتيجية مختلفة، بدلاً من التركيز على التدمير المستهدف من خلال الجمع معًا لامتصاص قوة حياة الغيلان واحد تلو الأخر. محاصرةً الوحوش في تشابك فوضوي، ضحت الأزهار بأنفسها، وأرسلت قوة حياتها الخاصة جنبًا إلى جنب مع قوة حياة الغيلان إلى اثنين من أكبر زهور الحلم. ومع ذلك، فقط عندما كانت استراتيجيتهم تعمل، ظهر متغير. بدافع من غرائزهم للحفاظ على الذات، زحفت الغيلان مرة أخرى إلى حجر العش، في محاولة لاستدعاء المزيد من الوحوش.


بكرا العيد وهنعيد، وهنشر فصلين صح جيد؟

مع وميض، تقبل حجر العش الطاقة العقلية، مما عكسها مرة أخرى إلى العالم في شكل وحش جديد. استنزف هذا الجهد كلاً من الغول الذي مد يده وزهرة ريف، مما تسبب في انهيارهما وتحويلهما إلى غبار. في مكانهما كان مخلوقًا جديدًا، نسخة متحولة من الغول والزهرة التي جمعتهما معًا في رجس مروع المظهر. كما لو كان ناتجًا عن التكوين الناجح للمخلوق، بدأ حجر العش في استنزاف الطاقة من كومة الجثث التي كانت تحيط به، وامتصاص قوة الحياة العالقة والوميض مرة أخرى. مع كل ومضة، تقلصت الكومة قليلاً حيث تُستنزف أي طاقة من العظام واللحم.

عيدكم مبارك.

هرع جورن وأوبي عبر المدخل إلى غرفة تخزين العصابة، وسارعوا بإغلاق البوابة المعدنية التي أغلقت الممر، وألقوا المزلاج مغلقًا. بعد أن ركضوا بأسرع ما يمكن على طول الطريق من الصدع المؤدي إلى عش الغيلان، كان كلاهما ينفث. بضربة، انحنى أوبى على الحائط وانزلق عليه حتى جلس. اختار جورن أن يتكئ، ويداه على ركبتيه وهويحدق في الظلام.

ان كانت هناك اية أسئلة أوأخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

“ماذا كان هذا؟” سأل أوبي أخيرًا، وصوته أجش.

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

هرع جورن وأوبي عبر المدخل إلى غرفة تخزين العصابة، وسارعوا بإغلاق البوابة المعدنية التي أغلقت الممر، وألقوا المزلاج مغلقًا. بعد أن ركضوا بأسرع ما يمكن على طول الطريق من الصدع المؤدي إلى عش الغيلان، كان كلاهما ينفث. بضربة، انحنى أوبى على الحائط وانزلق عليه حتى جلس. اختار جورن أن يتكئ، ويداه على ركبتيه وهويحدق في الظلام.

سب أوبى تحت أنفاسه، ونظر إلى ڤايبر، وكان تعبيره مليئًا بالخوف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“ماذا حدث؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط