المهر
الفصل
نظر إليه المبجل وجذب الشيخ السادس إلى الجانب ليهمس في أذنه. عاد الشيخ السادس إلى تشو فان بنظرة جديدة ” أطلب مسامحة السيد جو على خطئي السابق.”
“جو– جو ييفان؟“
[هكذا نتعامل مع الجواسيس. نأسرهم للاستجواب وليس لقتلهم.]
تسارع نبض شانججوان يولين، واتسعت عيناه.
“الشيخ السادس، هو سبب فقداننا الكثير من الناس في قصر السحابة الطافية! لقد أعطانا خريطة مزيفة! يجب على الشيخ أن يمسكه وينتقم لهم جميعًا! “
[ما الذي يجري هنا؟ ماذا يفعل هذا الخائن هنا؟ والأهم من ذلك، كيف دخل إلى هنا؟]
[ما الذي يجري هنا؟ ماذا يفعل هذا الخائن هنا؟ والأهم من ذلك، كيف دخل إلى هنا؟]
نظرًا لأن كل فرد في عشيرة شانججوان رآه خائنًا، لم يكن من المنطقي بالنسبة له أن يدخل إلى هنا.
بابتسامة متعجرفة، زيف تشو فان التواضع وجلس على الكرسي الثمين.
ملأت الأسئلة ذهن شانججوان يولين، ومع ذلك لم تكن هناك إجابة لإزالة الارتباك، ولا توجد أي علامة لتوضيح شكوكه. ومع ذلك، سرعان ما لم يكن أي من ذلك مهمًا، ليس عندما استحوذت كراهية الانتقام على عقله وصر على أسنانه من الغضب.
كان أمله الأكبر في أيام التعذيب الماضية هو رؤية تشو فان يمر بنفس الألم.
كل ما هو فيه بسبب هذا الرجل، تدمر مستقبله المشرق كجاسوس مزدوج بسببه.
[جو ييفان، هل وضعتك السماء على هذه الأرض حتى تتمكن من تعذيبي؟ اللعنة…]
ذهب كل شيء إلى البالوعة بمجرد ظهور جو ييفان في الصورة. لقد خان عشيرة شانججوان وأصبح الآن تحت التعذيب الصارم والإبداعي، بينما فقد قيمته أيضًا لـ شانججوان فييون.
تخيل شانججوان يولين تشو فان وهو معلق بسلسلة بجانبه.
لم يره أحد كإنسان بعد الآن. احتقره الجميع، الجميع يكرهونه. ما هو أسوأ، لم يكن لديه الآن مستقبل، كل ذلك بسبب هذا الشيطان، جو ييفان.
“ليس هناك خطأ في الجهل. قد لا أكون محترما، لكن على الأقل أنا لطيف، هاهاها… “
زاد غضب شانججوان يولين مع ظهور كل إخفاقاته في ذهنه. بالنظر إلى الوجه المتعجرف الذي لا يطاق وتلك الابتسامة المهينة، لن يرغب في شيء أكثر من تمزيقه قطعة قطعة .
صرخ شانججوان يولين في ذهنه، لكن وجه تشو فان المثير للسخرية جعله يصر على أسنانه بغضب.
الشيء الذي اغضبه حقا هو أن الشرير زيف كونه ممارس شيطاني قوي ليلعب معه وحتى اضطر إلى ضرب رأسه بالأرض . لقد كان إهانة لا يمكن لهذا السيد الشاب أن يتقبلها أبدًا.
الشيخ السادس يكره نوعه أكثر من غيره.
أي إمبراطور سيسجد لمتسول قذر؟
“السيد جو ضيف ويجب معاملته باحترام.”
[ سيفعل ذلك لأي شخص أفضل من هذا الغريب!]
هراء هراء هراء هراء هراء هراء هراء هراء…
[يمكن لأي شخص أن يكون أفضل مني ولكن ليس هذا اللقيط. أنا متفوق عليك في كل شيء!]
“السيد جو ضيف ويجب معاملته باحترام.”
نبع ذلك من ازدرائه العميق لـ تشو فان منذ البداية ؛ لم يستطع التخلي عنه. أو ربما هوسه بـ شانججوان تشينجيان، التي انتهى بها الأمر بالاقتراب من تشو فان الذي لم يستطع التغلب عليه.
على أي حال، بينما تم توضيح الحدث بأكمله، هو لا يزال عالقًا في الماضي، أعمى ورأسه عالق في الرمال.
على أي حال، بينما تم توضيح الحدث بأكمله، هو لا يزال عالقًا في الماضي، أعمى ورأسه عالق في الرمال.
“جو– جو ييفان؟“
نفس الرجل الذي اعتبره أقل شأنا، مجرد نقطة في مستقبله المجيد انتهى به الأمر إلى أن يكون خبيرًا .
لم يره أحد كإنسان بعد الآن. احتقره الجميع، الجميع يكرهونه. ما هو أسوأ، لم يكن لديه الآن مستقبل، كل ذلك بسبب هذا الشيطان، جو ييفان.
هراء هراء هراء هراء هراء…
بابتسامة متعجرفة، زيف تشو فان التواضع وجلس على الكرسي الثمين.
[ المترجم: كالعادة هراء كثير مالوش لازمة ].
بالكاد تحدث مع تشو فان في منزل جو وعرف كيف سارت الأمور، وبالتالي وصفه بأنه عميل مزدوج أيضًا. نظرًا لأنه كان مشغولًا جدًا بتعذيب في شانججوان يولين هنا، لم يسمع خطاب تشو فان الذي ألقاه في الخارج.
“الشيخ السادس، هو سبب فقداننا الكثير من الناس في قصر السحابة الطافية! لقد أعطانا خريطة مزيفة! يجب على الشيخ أن يمسكه وينتقم لهم جميعًا! “
ملأت الأسئلة ذهن شانججوان يولين، ومع ذلك لم تكن هناك إجابة لإزالة الارتباك، ولا توجد أي علامة لتوضيح شكوكه. ومع ذلك، سرعان ما لم يكن أي من ذلك مهمًا، ليس عندما استحوذت كراهية الانتقام على عقله وصر على أسنانه من الغضب.
نظر الشيخ السادس تشو فان نظرة جليدية.
[ ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يتلقى هذه المعاملة؟]
بالكاد تحدث مع تشو فان في منزل جو وعرف كيف سارت الأمور، وبالتالي وصفه بأنه عميل مزدوج أيضًا. نظرًا لأنه كان مشغولًا جدًا بتعذيب في شانججوان يولين هنا، لم يسمع خطاب تشو فان الذي ألقاه في الخارج.
[آه، لقد انتظرت أيامًا من أجل ذلك. ليس هناك متعة أفضل من رؤية هذا…]
باختصار، هو غافل عن صفقة تشو فان مع عشيرة شانججوان.
“نعم سيدي!”
لم يفكر الآن في أي شيء آخر سوى الإمساك بهذا الخائن ويعذبه.
[ما أمر الشيوخ؟ لماذا يخدمونه مثل أسلافهم إن لم يكن أفضل؟]
الشيخ السادس يكره نوعه أكثر من غيره.
ابتسم تشو فان من الأذن إلى الأذن، وانحنى على الكرسي، كرسي سيد العشيرة، مثل الرئيس. ثم قدم عرضًا برفع فنجانه وارتشافه ب أكثر التعبيرات المبالغة على الإطلاق.
هاجم تشو فان، بكف يده للإمساك به. اصطدمت قوة مرحلة إئتياب الأصل المتأخرة بـ تشو فان على الفور.
” الشيخ السادس، توقف!”
ومع ذلك، لا يبدو أن هذا يؤثر عليه، كما لو أنه اختار البقاء في مكانه .
هراء هراء هراء هراء هراء هراء هراء هراء…
ضحك شانججوان يولين، مستمتعًا بمحنة عدوه المميت.
[ المترجم: كالعادة هراء كثير مالوش لازمة ].
بغض النظر عن مدى قوة هجوم الشيخ السادس وإن بدا هجومه مميتًا، فهو يهدف إلى القبض عليه وليس قتله.
ضحك شانججوان يولين، مستمتعًا بمحنة عدوه المميت.
[هكذا نتعامل مع الجواسيس. نأسرهم للاستجواب وليس لقتلهم.]
صاح أحد الشيوخ ” اجلب طاولة وشاي! حمقى، هل أنتم عميان؟ كيف يمكنكم أن تنسو الطاولة عندما أحضرتم الكرسي؟ “
هراء هراء هراء هراء…
لم يرى تشو فان أبدًا عيون شانججوان يولين ، حيث رفع صدره وأظهر جوا قويا أثناء إلقاء النظر حوله ” غرفة سيئة. لا يوجد حتى كرسي هنا… “
تخيل شانججوان يولين تشو فان وهو معلق بسلسلة بجانبه.
جاء الرد من الخارج وفي لمح البصر، أحضر تلميذ الكرسي خلف تشو فان ليريح مؤخرته ولكن ليس قبل أن ينظفه التلميذ جيدًا بردائه ” السيد جو، تفضل…”
هراء هراء هراء هراء هراء هراء هراء هراء…
“جو– جو ييفان؟“
[آه، لقد انتظرت أيامًا من أجل ذلك. ليس هناك متعة أفضل من رؤية هذا…]
باختصار، هو غافل عن صفقة تشو فان مع عشيرة شانججوان.
” الشيخ السادس، توقف!”
تسارع نبض شانججوان يولين، واتسعت عيناه.
خرجت يد عجوز من الظلام وأمسكت يد الشيخ السادس قبل أن تصل إلى هدفها.
[جو ييفان، هل وضعتك السماء على هذه الأرض حتى تتمكن من تعذيبي؟ اللعنة…]
نظر الشيخ السادس ووجد انه أحد المبجلين الثلاثة لعشيرة شانججوان والعديد من الشيوخ الآخرين .
ملأت الأسئلة ذهن شانججوان يولين، ومع ذلك لم تكن هناك إجابة لإزالة الارتباك، ولا توجد أي علامة لتوضيح شكوكه. ومع ذلك، سرعان ما لم يكن أي من ذلك مهمًا، ليس عندما استحوذت كراهية الانتقام على عقله وصر على أسنانه من الغضب.
اهتز الشيخ السادس ” م– ماذا…”
صاح أحد الشيوخ ” اجلب طاولة وشاي! حمقى، هل أنتم عميان؟ كيف يمكنكم أن تنسو الطاولة عندما أحضرتم الكرسي؟ “
“السيد جو ضيف ويجب معاملته باحترام.”
” الشيخ السادس، توقف!”
نظر إليه المبجل وجذب الشيخ السادس إلى الجانب ليهمس في أذنه. عاد الشيخ السادس إلى تشو فان بنظرة جديدة ” أطلب مسامحة السيد جو على خطئي السابق.”
نظرًا لأن كل فرد في عشيرة شانججوان رآه خائنًا، لم يكن من المنطقي بالنسبة له أن يدخل إلى هنا.
بوو!
زاد غضب شانججوان يولين مع ظهور كل إخفاقاته في ذهنه. بالنظر إلى الوجه المتعجرف الذي لا يطاق وتلك الابتسامة المهينة، لن يرغب في شيء أكثر من تمزيقه قطعة قطعة .
أصبح الكهف صامتا بشكل فظيع، لم ينطبق الشيء نفسه على عقل شانججوان يولين، حيث شعر أن القنابل تنفجر في عقله.
وصل اثنان من التلاميذ بسرعة، ووضعوا طاولة برفق بجوار تشو فان. الآخر وضع الشاي بعناية لضيفهم الثمين.
اختفت السعادة التي كان يأملها في رؤية تشو فان يعاني، وتحطم عقل شانججوان يولين.
صاح أحد الشيوخ ” اجلب طاولة وشاي! حمقى، هل أنتم عميان؟ كيف يمكنكم أن تنسو الطاولة عندما أحضرتم الكرسي؟ “
[ ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يعامله الشيوخ مثل الكنز الثمين؟ لم يكونوا هكذا حتى مع عمي!]
ملأت الأسئلة ذهن شانججوان يولين، ومع ذلك لم تكن هناك إجابة لإزالة الارتباك، ولا توجد أي علامة لتوضيح شكوكه. ومع ذلك، سرعان ما لم يكن أي من ذلك مهمًا، ليس عندما استحوذت كراهية الانتقام على عقله وصر على أسنانه من الغضب.
“ليس هناك خطأ في الجهل. قد لا أكون محترما، لكن على الأقل أنا لطيف، هاهاها… “
[ما أمر الشيوخ؟ لماذا يخدمونه مثل أسلافهم إن لم يكن أفضل؟]
لم يرى تشو فان أبدًا عيون شانججوان يولين ، حيث رفع صدره وأظهر جوا قويا أثناء إلقاء النظر حوله ” غرفة سيئة. لا يوجد حتى كرسي هنا… “
تخيل شانججوان يولين تشو فان وهو معلق بسلسلة بجانبه.
“نظرًا لأن السيد جو يقول إنه يجب أن يكون هناك كرسي، إذن يجب أن يكون هناك كرسي .”
[ ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يعامله الشيوخ مثل الكنز الثمين؟ لم يكونوا هكذا حتى مع عمي!]
صرخ مبجل ” يا حارس، أحضر للسيد جو كرسي! ماذا تقصد ليس لدينا واحدة؟ اجلب كرسي سيد العشيرة من قاعة الاجتماعات إذا تحتم عليك ذلك! “
[هل ليس لديكم كرامة، أيها العجوز؟]
“نعم سيدي!”
نبع ذلك من ازدرائه العميق لـ تشو فان منذ البداية ؛ لم يستطع التخلي عنه. أو ربما هوسه بـ شانججوان تشينجيان، التي انتهى بها الأمر بالاقتراب من تشو فان الذي لم يستطع التغلب عليه.
جاء الرد من الخارج وفي لمح البصر، أحضر تلميذ الكرسي خلف تشو فان ليريح مؤخرته ولكن ليس قبل أن ينظفه التلميذ جيدًا بردائه ” السيد جو، تفضل…”
[هذه هي الحياة.]
“بما أنه لا يوجد، لا يوجد. لماذا تهتم؟ أنا لست من الأشخاص الذين يتضايقون من هذه الاشياء الصغيرة، هاهاها… “
أي إمبراطور سيسجد لمتسول قذر؟
بابتسامة متعجرفة، زيف تشو فان التواضع وجلس على الكرسي الثمين.
[هكذا نتعامل مع الجواسيس. نأسرهم للاستجواب وليس لقتلهم.]
لكن هذه لم تكن نهاية الأم. فكر وكأن شيئًا ما مفقود وسعل.
[ ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يتلقى هذه المعاملة؟]
صاح أحد الشيوخ ” اجلب طاولة وشاي! حمقى، هل أنتم عميان؟ كيف يمكنكم أن تنسو الطاولة عندما أحضرتم الكرسي؟ “
صرخ مبجل ” يا حارس، أحضر للسيد جو كرسي! ماذا تقصد ليس لدينا واحدة؟ اجلب كرسي سيد العشيرة من قاعة الاجتماعات إذا تحتم عليك ذلك! “
“نعم شيخ.”
بابتسامة متعجرفة، زيف تشو فان التواضع وجلس على الكرسي الثمين.
وصل اثنان من التلاميذ بسرعة، ووضعوا طاولة برفق بجوار تشو فان. الآخر وضع الشاي بعناية لضيفهم الثمين.
[هكذا نتعامل مع الجواسيس. نأسرهم للاستجواب وليس لقتلهم.]
ابتسم تشو فان من الأذن إلى الأذن، وانحنى على الكرسي، كرسي سيد العشيرة، مثل الرئيس. ثم قدم عرضًا برفع فنجانه وارتشافه ب أكثر التعبيرات المبالغة على الإطلاق.
“بما أنه لا يوجد، لا يوجد. لماذا تهتم؟ أنا لست من الأشخاص الذين يتضايقون من هذه الاشياء الصغيرة، هاهاها… “
[هذه هي الحياة.]
ضحك شانججوان يولين، مستمتعًا بمحنة عدوه المميت.
ارتعش شانججوان يولين، المتدلي من سلسلته.
[ المترجم: كالعادة هراء كثير مالوش لازمة ].
كان أمله الأكبر في أيام التعذيب الماضية هو رؤية تشو فان يمر بنفس الألم.
بوو!
[ ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يتلقى هذه المعاملة؟]
“نعم سيدي!”
[ما أمر الشيوخ؟ لماذا يخدمونه مثل أسلافهم إن لم يكن أفضل؟]
جاء الرد من الخارج وفي لمح البصر، أحضر تلميذ الكرسي خلف تشو فان ليريح مؤخرته ولكن ليس قبل أن ينظفه التلميذ جيدًا بردائه ” السيد جو، تفضل…”
[هل ليس لديكم كرامة، أيها العجوز؟]
تسارع نبض شانججوان يولين، واتسعت عيناه.
صرخ شانججوان يولين في ذهنه، لكن وجه تشو فان المثير للسخرية جعله يصر على أسنانه بغضب.
على أي حال، بينما تم توضيح الحدث بأكمله، هو لا يزال عالقًا في الماضي، أعمى ورأسه عالق في الرمال.
[جو ييفان، هل وضعتك السماء على هذه الأرض حتى تتمكن من تعذيبي؟ اللعنة…]
خرجت يد عجوز من الظلام وأمسكت يد الشيخ السادس قبل أن تصل إلى هدفها.
صاح أحد الشيوخ ” اجلب طاولة وشاي! حمقى، هل أنتم عميان؟ كيف يمكنكم أن تنسو الطاولة عندما أحضرتم الكرسي؟ “
