شانججوان يولين
“قل يا طفل، فقط ما الذي تبحث عنه في الكهف؟“
“همف، من غيره غير شانججوان يولين، الخائن!” قال المبجل باشمئزاز.
بعد أن نظر إلى معظم الكهف بدون اهتمام بأي شخص هناك، شعر رجل بالفضول.
مات الكثيرون في غاراتهم على القصر من أجل السيف المحلق، لكن ذلك كان باسم العشيرة. بسبب وفاتهم، اهتم الناجون أكثر بالعشيرة. هذا يسمى الاتحاد.
لمعت عيون تشو فان ونظر إلى الأشخاص الحائرين ” أبحث عن شخص ما، رسول.”
مات الكثيرون في غاراتهم على القصر من أجل السيف المحلق، لكن ذلك كان باسم العشيرة. بسبب وفاتهم، اهتم الناجون أكثر بالعشيرة. هذا يسمى الاتحاد.
“رسول؟“
فكر تشو فان.
“بالظبط!”
نظروا إلى بعضهم البعض ثم اظهروا ابتسامات عريضة. ضحك مبجل ” بالتأكيد، من فضلك. ما زلنا غير متأكدين مما إذا ينبغي أن ننزل عقوبة الإعدام عليه أو نعذبه أولاً بسبب جرائمه الجسيمة. بما أن السيد جو يريده، أعتقد أن استخدام حياته من أجل الحصول على السيف الإلهي يكفي لإعفائه. سيكون ذلك رائعًا، ما رأيكم يا رفاق، هاهاها؟ “
ابتسم تشو فان ” أنا بحاجة إلى رسول، شخص ما لإرسال رسالة إلى قصر السحابة الطافية لتعيين مكان لتبادل الرهائن.”
ارتجفوا من الخوف.
بدا رجال العشيرة فضوليين ” تبادل الرهائن؟“
أدى ذلك إلى معاملة الشيوخ لـ تشو فان مثل سلفهم، وقبول كل كلمة دون سؤال. بينما التلاميذ ينظرون إليهم بحيرة طوال هذا الوقت.
“بالتأكيد، السيف المحلق مقابل ابني، همف…” سخر تشو فان.
مات الكثيرون في غاراتهم على القصر من أجل السيف المحلق، لكن ذلك كان باسم العشيرة. بسبب وفاتهم، اهتم الناجون أكثر بالعشيرة. هذا يسمى الاتحاد.
أصبح شيوخ عشيرة شانججوان في حيرة من أمرهم ولكنهم انزعجوا أيضًا.
“همف، من غيره غير شانججوان يولين، الخائن!” قال المبجل باشمئزاز.
[ ألم يكن من المفترض أن يكون السيف لنا؟ كيف ستستخدمه في التبادل؟]
لمعت عيون تشو فان وابتسم ابتسامة عريضة ” أيها الشيوخ، هل ما زال هذا الخائن يعتبر واحدًا منكم؟ هل يمكنكم إقراضه لي؟ لكن لا أخطط لإعادته “.
علم تشو فان ما يفكرون به بسهولة وابتسم ” أنها خدعة. إذا من السهل الحصول على ابني في تبادل مع بايلي جينجوي، لكنت قد فعلت ذلك بالفعل. لماذا أضيع وقتي في المجيء إلى هنا من جميع الأماكن؟ نظرًا لأنني لا أستطيع الوصول إلى بايلي جينجوي للتبديل، سأحتاج إلى مساعدة منكم “.
“ماذا؟” شهق الجميع.
“آه، لا لا، يسعدنا تقديم المساعدة…”
“بالظبط!”
اسرع الشيوخ لطمأنته، وشعروا بالعرق يسيل على أعناقهم.
نظر كل تلميذ إلى تشو فان بحسد. حتى خلفاء العشيرة لم يحظوا بهذا الاحترام، و هم المستقبل…
[بحق السماء، إذا قام هذا الشرير بإجراء التبديل، فسيؤدي ذلك إلى جعل كل الخسائر التي تكبدناها جميعًا لا شيء.]
لمعت عيون تشو فان ونظر إلى الأشخاص الحائرين ” أبحث عن شخص ما، رسول.”
يمكنهم التجارة مع الطفل للحصول على السيف، ولكن بمجرد سقوط السيف في يد بايلي جينجوي، سيفقدون كل شيء.
[لماذا بحق الجحيم سنعود إلى قصر السحابة الطافية، لننفجر؟]
لذلك قام تشو فان بالتحكم بهم، وأظهر السيف أمام أعينهم لتنفيذ أمره وجعلهم يعدلون مواقفهم. كانوا خائفين من أن أي تغيير في مزاج تشو فان قد يدفعه إلى تخطيهم ويذهب إلى عدوهم. ألم رجل ما هو سعادة رجل آخر.
قامت عيون تشو فان بفحص الشيوخ بابتسامة مخيفة.
أدى ذلك إلى معاملة الشيوخ لـ تشو فان مثل سلفهم، وقبول كل كلمة دون سؤال. بينما التلاميذ ينظرون إليهم بحيرة طوال هذا الوقت.
قال الشيخ السادس وزاد من قوته ” لذا تريد العودة للأراضي الشرقية كجاسوس، أليس كذلك؟ بغض النظر عن عدد المرات التي أسمع فيها هذا، فلا يزال يملأني بالغضب، مما يجعلني أتمنى أن أتمكن من جلدك على قيد الحياة! “
[ألا كرامة لشيوخنا؟ ماذا يفعلون بتملف شقي؟ ماذا عن شرف عشيرة شانججوان ؟]
نظر كل تلميذ إلى تشو فان بحسد. حتى خلفاء العشيرة لم يحظوا بهذا الاحترام، و هم المستقبل…
[لماذا ليس أنا؟!]
لمعت عيون تشو فان وابتسم ابتسامة عريضة ” أيها الشيوخ، هل ما زال هذا الخائن يعتبر واحدًا منكم؟ هل يمكنكم إقراضه لي؟ لكن لا أخطط لإعادته “.
نظر كل تلميذ إلى تشو فان بحسد. حتى خلفاء العشيرة لم يحظوا بهذا الاحترام، و هم المستقبل…
نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض، لكنهم جميعًا هزوا رؤوسهم.
تجاهل تشو فان التحديق، وقام بالسير حول المكان، فقط لينهي الأمر بعبوس وتنهد ” ألا يوجد أي تلميذ في عالم وئام الروح؟“
فكر تشو فان.
“يا فتى، مثل هؤلاء التلاميذ نادرون، بالكاد قلة منهم هنا. من بين الأشخاص الذين أحضرناهم، شانججوان يولين، و الشخصان اللذان ضربتهما “. اندفع أحد المبجلين للإجابة ولكن بعد ذلك شعر بالحيرة ” هل يجب أن يكون تلميذًا في مرحلة وئام الروح؟ ما علاقة القوة بإرسال رسالة؟ “
[لماذا ليس أنا؟!]
هز تشو فان رأسه ” ليس الأمر بهذه البساطة. في هذا التبادل هناك فرصة عالية للموت “.
[ألا كرامة لشيوخنا؟ ماذا يفعلون بتملف شقي؟ ماذا عن شرف عشيرة شانججوان ؟]
“ماذا؟” شهق الجميع.
نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض، لكنهم جميعًا هزوا رؤوسهم.
متجاهلًا صراخهم، قال تشو فان: ” لما الصراخ؟ ما هي المشكلة الكبيرة في استخدام حياة واحدة؟ ألم تستخدموا بالفعل الكثير في قصر السحابة الطافية من أجل الحصول على السيف المحلق؟ أنا أطلب حياة واحدة فقط، لذا فهذا فوز لكم. أحتاج إلى ممارس في مرحلة وئام الروح لأن تدميره لذاته يجب أن يكون على هذا المستوى على الأقل. لن يكون لممارس في عالم تحول الفراغ أي تأثير في جعل شانججوان فييون يخاف. اريد شخص بقوة احد الشيوخ. نظرًا لأنكم جميعًا مهمون للعشيرة، فلا يمكنني أن أطلب منكم الموت. بسبب انه لا يوجد تلميذ هنا… “
[إنهم ليسوا حمقى كما اعتقدت، على الأقل. إنهم يعرفون متى يتراجعون.]
قامت عيون تشو فان بفحص الشيوخ بابتسامة مخيفة.
اسرع الشيوخ لطمأنته، وشعروا بالعرق يسيل على أعناقهم.
ارتجفوا من الخوف.
علم تشو فان ما يفكرون به بسهولة وابتسم ” أنها خدعة. إذا من السهل الحصول على ابني في تبادل مع بايلي جينجوي، لكنت قد فعلت ذلك بالفعل. لماذا أضيع وقتي في المجيء إلى هنا من جميع الأماكن؟ نظرًا لأنني لا أستطيع الوصول إلى بايلي جينجوي للتبديل، سأحتاج إلى مساعدة منكم “.
[لماذا بحق الجحيم سنعود إلى قصر السحابة الطافية، لننفجر؟]
“اهغغ!”
هل سيخشون شانججوان فييون، ملك السيف، إذا التفجير سينجح؟ لا، لأنهم لم يشعروا بالرغبة في تفجير أنفسهم من أجل لا شيء، لأنه لم يستطع حتى خدشه إذا انفجروا.
“قل يا طفل، فقط ما الذي تبحث عنه في الكهف؟“
الآن بعد أن سألهم تشو فان عن هذا، فكروا في الأمر على الفور.
“الشيخ السادس، ارحمني!”
تشو فان محق، مات الكثيرون للحصول على السيف المحلق والآن هناك حاجة إلى واحد آخر فقط.
لكن في بعض الأحيان، على العشيرة أن تتجاهل الحل الصحيح لصالح الحل الأخلاقي.
لكن في بعض الأحيان، على العشيرة أن تتجاهل الحل الصحيح لصالح الحل الأخلاقي.
أدى ذلك إلى معاملة الشيوخ لـ تشو فان مثل سلفهم، وقبول كل كلمة دون سؤال. بينما التلاميذ ينظرون إليهم بحيرة طوال هذا الوقت.
مات الكثيرون في غاراتهم على القصر من أجل السيف المحلق، لكن ذلك كان باسم العشيرة. بسبب وفاتهم، اهتم الناجون أكثر بالعشيرة. هذا يسمى الاتحاد.
“بالتأكيد، السيف المحلق مقابل ابني، همف…” سخر تشو فان.
بينما استعداد المرء للتضحية بأحد الشيوخ للوصول إلى هدفهم بمثابة التخلص من جميع الأخلاق وتفاني أفراد العشيرة طوال هذه السنوات. سيكون انهيار العشيرة مسألة وقت.
فُتح الباب الحجري الثقيل في أمس الحاجة إليه ووصلت إليه ضحكة مألوفة وغير مرحب بها ” ههههه، هههه، هههههه، ههههههههه، عمك لا يستطيع أن ينقذك الآن. لكن سيدك قد ينقذك “.
الاتحاد هو أساس العشيرة!
أصبح شيوخ عشيرة شانججوان في حيرة من أمرهم ولكنهم انزعجوا أيضًا.
لم يكن تشو فان أحد أفراد عشيرة شانججوان و سيشطب التاريخ اسمه ببساطة، لكن الشيوخ لم يتمكنوا من تدمير معنويات العشيرة بسبب سيف.
تجاهل تشو فان التحديق، وقام بالسير حول المكان، فقط لينهي الأمر بعبوس وتنهد ” ألا يوجد أي تلميذ في عالم وئام الروح؟“
إنهم يفضلون الحصول على أسوأ نتيجة، حيث يموتون بالمئات من أجل هدفهم، بدلاً من قتل أحدهم من أجل ذلك.
“الشيخ السادس، ارحمني!”
لم يكن الأمر يتعلق بالربح والخسارة، بل بالمعنويات. مع سحق معنوياتهم، لن تكون هناك عشيرة…
“بالتأكيد، السيف المحلق مقابل ابني، همف…” سخر تشو فان.
نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض، لكنهم جميعًا هزوا رؤوسهم.
“الشيخ السادس، ارحمني!”
تفاجأ تشو فان.
“همف، من غيره غير شانججوان يولين، الخائن!” قال المبجل باشمئزاز.
[إنهم ليسوا حمقى كما اعتقدت، على الأقل. إنهم يعرفون متى يتراجعون.]
[ألا كرامة لشيوخنا؟ ماذا يفعلون بتملف شقي؟ ماذا عن شرف عشيرة شانججوان ؟]
[لكني بحاجة إلى رجل لخطتي الغادرة. منذ انسحاب افراد عشيرة شانججوان، ماذا الآن؟]
مات الكثيرون في غاراتهم على القصر من أجل السيف المحلق، لكن ذلك كان باسم العشيرة. بسبب وفاتهم، اهتم الناجون أكثر بالعشيرة. هذا يسمى الاتحاد.
فكر تشو فان.
[إنهم ليسوا حمقى كما اعتقدت، على الأقل. إنهم يعرفون متى يتراجعون.]
“آه!”
“همف، من غيره غير شانججوان يولين، الخائن!” قال المبجل باشمئزاز.
صدرت صرخة ترددت صداها في جميع أنحاء الكهف، مثل صرخة خنزير. بدت الصرخة مألوفة بشكل غريب إلى تشو فان ” من الذي يصرخ هكذا؟“
[لكني بحاجة إلى رجل لخطتي الغادرة. منذ انسحاب افراد عشيرة شانججوان، ماذا الآن؟]
“همف، من غيره غير شانججوان يولين، الخائن!” قال المبجل باشمئزاز.
[ هذا مصير، أو ربما كابوس، هاهها…]
لمعت عيون تشو فان وابتسم ابتسامة عريضة ” أيها الشيوخ، هل ما زال هذا الخائن يعتبر واحدًا منكم؟ هل يمكنكم إقراضه لي؟ لكن لا أخطط لإعادته “.
سأل الشيخ ” ماذا أخبرت شانججوان فييون؟ تحدث! هل يعرف شيئًا عن هذا المكان؟ “
“همم…“
“آه، لا لا، يسعدنا تقديم المساعدة…”
نظروا إلى بعضهم البعض ثم اظهروا ابتسامات عريضة. ضحك مبجل ” بالتأكيد، من فضلك. ما زلنا غير متأكدين مما إذا ينبغي أن ننزل عقوبة الإعدام عليه أو نعذبه أولاً بسبب جرائمه الجسيمة. بما أن السيد جو يريده، أعتقد أن استخدام حياته من أجل الحصول على السيف الإلهي يكفي لإعفائه. سيكون ذلك رائعًا، ما رأيكم يا رفاق، هاهاها؟ “
لم يكن تشو فان أحد أفراد عشيرة شانججوان و سيشطب التاريخ اسمه ببساطة، لكن الشيوخ لم يتمكنوا من تدمير معنويات العشيرة بسبب سيف.
ضحك الآخرون.
إنهم يفضلون الحصول على أسوأ نتيجة، حيث يموتون بالمئات من أجل هدفهم، بدلاً من قتل أحدهم من أجل ذلك.
للأسف وصل شانجوان يولين البائس مرة أخرى إلى أيدي تشو فان الشيطاني.
ضحك تشو فان مع الشيوخ الآخرين، وتردد الضحك على الجدران .
[ هذا مصير، أو ربما كابوس، هاهها…]
للأسف وصل شانجوان يولين البائس مرة أخرى إلى أيدي تشو فان الشيطاني.
ضحك تشو فان مع الشيوخ الآخرين، وتردد الضحك على الجدران .
[إنهم ليسوا حمقى كما اعتقدت، على الأقل. إنهم يعرفون متى يتراجعون.]
….
بدا رجال العشيرة فضوليين ” تبادل الرهائن؟“
“اهغغ!”
ضحك تشو فان مع الشيوخ الآخرين، وتردد الضحك على الجدران .
في غرفة مغلقة، عانى شانججوان يولين من اسوأ عذاب في حياته. تم تشويه جسده في هذه العملية، وتم تعليقه على عمود حجري وختم قوته.
قام شيخ ذو لحية سوداء بتثبيت كتفه وأرسل اليوان تشي بداخله دون أي رحمة، حتى كُسرت عظامه و أوتاره بأبشع طريقة ممكنة ؛ ومن هنا جاءت صرخات مؤلمة.
قام شيخ ذو لحية سوداء بتثبيت كتفه وأرسل اليوان تشي بداخله دون أي رحمة، حتى كُسرت عظامه و أوتاره بأبشع طريقة ممكنة ؛ ومن هنا جاءت صرخات مؤلمة.
لمعت عيون تشو فان ونظر إلى الأشخاص الحائرين ” أبحث عن شخص ما، رسول.”
سأل الشيخ ” ماذا أخبرت شانججوان فييون؟ تحدث! هل يعرف شيئًا عن هذا المكان؟ “
“بالظبط!”
“الشيخ السادس، ارحمني!”
ضحك تشو فان مع الشيوخ الآخرين، وتردد الضحك على الجدران .
صرخ شانججوان يولين من الألم ” لقد سألني الشيخ ألف مرة بالفعل. لقد أخبرتك، شانججوان فييون أراد فقط قتل الخبراء، وليس القضاء عليكم تمامًا. إنه لا يعرف هذا المكان. كان يريدني أن أعود إلى الأراضي الشرقية كجاسوس. لم يسأل حتى عن مكان لقائنا. يرجى منحي الرحمة…“
بينما استعداد المرء للتضحية بأحد الشيوخ للوصول إلى هدفهم بمثابة التخلص من جميع الأخلاق وتفاني أفراد العشيرة طوال هذه السنوات. سيكون انهيار العشيرة مسألة وقت.
قال الشيخ السادس وزاد من قوته ” لذا تريد العودة للأراضي الشرقية كجاسوس، أليس كذلك؟ بغض النظر عن عدد المرات التي أسمع فيها هذا، فلا يزال يملأني بالغضب، مما يجعلني أتمنى أن أتمكن من جلدك على قيد الحياة! “
سأل الشيخ ” ماذا أخبرت شانججوان فييون؟ تحدث! هل يعرف شيئًا عن هذا المكان؟ “
“تبا لك! أنت لا تهتم، لكنك تسأل عن نفس الشيء مرارًا وتكرارًا! كنت مخطئا أيها الشيخ السادس! اعفنى! اريد ان ارى عمي! عمي، أنقذني! “
[بحق السماء، إذا قام هذا الشرير بإجراء التبديل، فسيؤدي ذلك إلى جعل كل الخسائر التي تكبدناها جميعًا لا شيء.]
صرخ شانججوان يولين مرة أخرى من الألم.
سأل الشيخ ” ماذا أخبرت شانججوان فييون؟ تحدث! هل يعرف شيئًا عن هذا المكان؟ “
فُتح الباب الحجري الثقيل في أمس الحاجة إليه ووصلت إليه ضحكة مألوفة وغير مرحب بها ” ههههه، هههه، هههههه، ههههههههه، عمك لا يستطيع أن ينقذك الآن. لكن سيدك قد ينقذك “.
“همف، من غيره غير شانججوان يولين، الخائن!” قال المبجل باشمئزاز.
ذهل الاثنان لرؤية تشو فان يدخل بابتسامة عريضة، وسخر من موقف شانججوان يولين البائس…
[ هذا مصير، أو ربما كابوس، هاهها…]
لذلك قام تشو فان بالتحكم بهم، وأظهر السيف أمام أعينهم لتنفيذ أمره وجعلهم يعدلون مواقفهم. كانوا خائفين من أن أي تغيير في مزاج تشو فان قد يدفعه إلى تخطيهم ويذهب إلى عدوهم. ألم رجل ما هو سعادة رجل آخر.
