الاستيلاء [3]
الفصل 780: الاستيلاء [3]
بووم!
إذا استخدم المرء كلمة لوصف كيف كان الوضع تحت البرج ، فسيكون ذلك “مذبحة“. امتلأت القاعة الكبيرة بالبرج بالدماء ، وكان من الممكن سماع صرخات الشياطين المؤلمة التي ترن باستمرار من داخل الفضاء.
داخل القاعة ، بدأت المحادثات تجذب انتباه الجميع إلى ليام ، الذي كان يتسلل عبر الشياطين ويرسلهم في غضون لحظات.
“أخ!”
وشوهدت شرارات من الكهرباء تتطاير في الهواء وشوهدت دماء مصحوبة بكل شرارة. الشيء التالي الذي ظهر بعد الشرر كان بضع خطوط صفراء.
“أرغخ!”
‘هذا…’
ما كان من المفترض أن يكون فخًا سيجدون فيه طريقهم لقتل الزعيم الحالي للبشرية بدلاً من ذلك تبين أنه مذبحة للشياطين.
“منذ متى كان لدينا شخص بهذا القوة ولكننا لا نعرف شيئًا عنه؟“
لم يكن من المفترض أن تكون الأمور على هذا النحو.
انه ابتسم ابتسامة عريضة.
تفجر-!
لم يكن الوحيد ، كما فعل الكثير من الأقوياء الشيء نفسه.
“أخ! لا!”
كلما كان يرفع رأسه ، كان يرى الشياطين … ولكن ما لفت انتباهه بشكل خاص هو الإسقاطات الزرقاء الرقيقة التي ستظهر بجانبهم.
الكراكا! الكراكا!
هو ، الذي تدرب معه على مدى السنوات القليلة الماضية ، كان محيرًا لما يعرضه ليام حاليًا. كان يعتقد في الأصل أنه يعرف قوته ، لكن بالنظر إليه الآن ، وهو يرقص حول الشياطين ، شعر أن عالمه كله ينهار.
وشوهدت شرارات من الكهرباء تتطاير في الهواء وشوهدت دماء مصحوبة بكل شرارة. الشيء التالي الذي ظهر بعد الشرر كان بضع خطوط صفراء.
لكن هذا لا يهمه.
خرجوا على الفور من عيون ليام أثناء مسحهم لساحة المعركة بالكامل أمامه. كان هناك شيء مختلف عنه بشكل مميز اليوم …
رن صوت هان يوفي من خلفه. بعد ذلك ، سمع هاه صوت صفير ، وطرقت قبضة على أذنه.
كلما استقرت بصره ، كان عدد من الشياطين يسقطون من السماء ، وبعد فترة وجيزة ، يتحولون إلى مسحوق. بدا كما لو أن شكله كان يتلاشى باستمرار ويعود للظهور أمام شيطان قبل أن يعود إلى حالة ضبابية.
“ما هو عال“
عندما يتحرك في منطقة ، يتناثر الدم ويقتل الشيطان.
“قرف“
… كان مثل سيد الموت ، وقد جذب انتباه من حوله.
“قرف.”
“من هو؟“
لم ينهي هذه الجملة قط.
“… هل رأيته في مكان ما من قبل؟“
نظر هاه إلى المسافة بصدمة. على الرغم من أنه كان يدرك دائمًا لفترة طويلة أن ليام كان قويًا ، إلا أن الأحداث التي كانت تحدث الآن حيرته بدرجة أكبر بكثير.
“منذ متى كان لدينا شخص بهذا القوة ولكننا لا نعرف شيئًا عنه؟“
***
داخل القاعة ، بدأت المحادثات تجذب انتباه الجميع إلى ليام ، الذي كان يتسلل عبر الشياطين ويرسلهم في غضون لحظات.
انفجار-! رفع السيف مرة أخرى ، وضرب مرة أخرى ضد درعه. انتشر الارتعاش في جميع أنحاء جسد هاين بالكامل ، واقترب بشكل خطير من التراجع.
بسبب الضجة التي أحدثتها أفعاله ، حتى أوكتافيوس وكبار الضباط في ما كان يُعرف سابقًا بالاتحاد لاحظوا ما كان يجري.
“قرف.”
“لماذا لم اسمع به من قبل؟“
الكراكا. الكراكا. الكراكا.
حتى أوكتافيوس فوجئ بالمشهد الذي انكشف أمام عينيه. للوهلة الأولى ، كان قادرًا على معرفة أن الرجل الذي أمامه لم يكن شخصًا عاديًا بل شخصًا وصلت رتبته إلى رتبة <SS>.
“أخ!”
… بعد أن استعاد للتو مشاعره واحتفظ بمعظم ذكرياته ، صُدم أوكتافيوس عندما علم أنه ليس لديه أدنى فكرة عن هذا الشاب.
‘هذا…’
“من أين ظهر مثل هذا الوحش؟“
كانت السرعة التي تحرك بها كبيرة جدًا لدرجة أن الشيطان لم تتح له الفرصة حتى للرد قبل أن يتحول على الفور إلى مسحوق.
على الرغم من أن الجميع كان يتحدث عنه ، يبدو أن الشخص المعني ، ليام ، يفكر في شيء مختلف تمامًا.
“أركغ!”
‘استطيع رؤيته.’
حرك هين رأسه على عجل إلى الجانب وغطى أذنه اليمنى.
طار الشرر في جميع أنحاء المنطقة التي كان فيها بينما كانت عيناه تقومان بمسح منخفض للمنطقة التي كان فيها. بدأت رؤيته تتلاشى ، وفجأة وجد نفسه يقف أمام شيطان آخر.
“… هل رأيته في مكان ما من قبل؟“
ولوح بسيفه واجتاحت عينيه جسد الشيطان قبل أن يستقر في مكان محدد ، ثم طعنه مباشرة في منتصفه.
———–
“أركغ!”
‘هذا…’
تفجر-!
كانت السرعة التي تحرك بها كبيرة جدًا لدرجة أن الشيطان لم تتح له الفرصة حتى للرد قبل أن يتحول على الفور إلى مسحوق.
لم يكن من المفترض أن تكون الأمور على هذا النحو.
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي فاجأ الجميع بشأن السيناريو هو أنه بعد أن هزم ليام شيطانًا واحدًا ، كان جسده ملتويًا ، وفجأة وجد نفسه يقف أمام شيطان آخر.
… أو هكذا بدا الأمر.
تكرر الأمر نفسه ، وتحول جسده إلى غبار.
“… يمكنني توقع تحركاتهم.”
‘هذا…’
عندما يركض الشيطان ، سيظهر إسقاطه أمامه قليلاً ، وعندما يطير ، سيظهر إسقاطه قليلاً قبل المكان الذي يتجه إليه.
وقف ليام هناك ، يحدق في الفضاء ، حيث تفكك الشيطان أمامه إلى مسحوق. فاجأه التحول غير المتوقع للأحداث تمامًا ، وبدا كل شيء غريبًا بالنسبة له.
عندما يركض الشيطان ، سيظهر إسقاطه أمامه قليلاً ، وعندما يطير ، سيظهر إسقاطه قليلاً قبل المكان الذي يتجه إليه.
… كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة ، ولم يستطع شرح ذلك تمامًا.
“… هل رأيته في مكان ما من قبل؟“
كلما كان يرفع رأسه ، كان يرى الشياطين … ولكن ما لفت انتباهه بشكل خاص هو الإسقاطات الزرقاء الرقيقة التي ستظهر بجانبهم.
اية (98) وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ (99) سورة الأنعام الآية (99)
كانت الإسقاطات نسخة طبق الأصل منها ؛ كان الاختلاف الوحيد في المكان الذي تم وضعهم فيه.
تأوه ليام وهو يدلك رأسه.
عندما يركض الشيطان ، سيظهر إسقاطه أمامه قليلاً ، وعندما يطير ، سيظهر إسقاطه قليلاً قبل المكان الذي يتجه إليه.
وبينما كان يرفع سيفه تدريجياً من غمده ، انبعثت منه قوة جبارة ، وتحول انتباه الجميع إليه مرة أخرى.
كان ذلك جيدًا … ولكن الأكثر إثارة للصدمة كانت التوقعات التي كانت في وضع مختلف تمامًا عن المكان الذي تتجه إليه الشياطين.
———–
كان ليام مرتبكًا في البداية حول هذا الموضوع ، ولكن بمجرد أن رأى الشياطين تقلب أجسادهم وتتحرك مباشرة إلى نفس الموضع حيث كان الإسقاط ، أدرك أخيرًا ما كان يحدث.
“لماذا لم اسمع به من قبل؟“
“… يمكنني توقع تحركاتهم.”
“هل كان يتراجع عن التدريب؟“
لقد كان استنتاجًا بسيطًا إلى حد ما. واحد يبدو أنه الأكثر منطقية في ضوء الموقف ، ومع ذلك … وجد ليام نفسه غير قادر على معالجته بشكل صحيح.
“مرحبًا ، شاهدها!”
حيرته.
“أرغخ!”
عندما أدار رأسه لينظر حوله ، لاحظ أن الوقت قد تباطأ وظهرت نتوءات زرقاء أمام الجميع.
داخل القاعة ، بدأت المحادثات تجذب انتباه الجميع إلى ليام ، الذي كان يتسلل عبر الشياطين ويرسلهم في غضون لحظات.
بدأ العالم يتحول إلى اللون الرمادي ، ولاحظ أن المانا في جسده كانت تنضب بسرعة. نظرًا لمدى سرعة حدوث ذلك ، بحلول الوقت الذي مرت به بضع ثوانٍ ، كان أكثر من نصف مانا قد استنفد.
“أعتقد أن هذا يكفي. يمكنني أن أبذل قصارى جهدي الآن.”
لكن هذا لا يهمه.
لكن هذا لا يهمه.
الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو ما إذا كان ما كان يراه صحيحًا أم لا ، وبمجرد أن توقف عن توجيه مانا ورأى الجميع يتحركون في اتجاه إسقاط كل منهم ، كان عقله فارغًا.
كان من المريح أنه نتيجة كل تدريباته ، أصبح الآن قادرًا على منع نفسه من الحركة ، وعلى الرغم من إصابة جسده بالكامل ، فقد كان قادرًا على المثابرة على الرغم من الانزعاج.
“هذا … هذا صحيح …”
عندما نظر هاين حوله ورأى أنه لا يوجد أحد خلفه ، تنهد بارتياح. الآن بعد أن ذهب الجميع ولم يعد بحاجة إلى الدفاع ، قرر شن هجوم شامل ، ولكن بمجرد أن كان على وشك القيام بذلك ، اهتزت الغرفة بأكملها بعنف.
لم يكن يتخيل الأشياء … اتضح أنه يستطيع التنبؤ بدقة بحركات الجميع ، وقد أذهله الوحي. في تلك اللحظة بالتحديد ، برز أكثر من عشرة أسئلة في رأسه.
… كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة ، ولم يستطع شرح ذلك تمامًا.
‘كيف يكون هذا ممكنا؟ منذ متى اكتسبت هذه القدرة؟ هل هذا شيء يخص فني؟ هل هذا لأنني استعدت ذكرياتي فجأة مرة أخرى؟ هل هذه إمكانيتي الحقيقية؟‘
بسبب الضجة التي أحدثتها أفعاله ، حتى أوكتافيوس وكبار الضباط في ما كان يُعرف سابقًا بالاتحاد لاحظوا ما كان يجري.
“قرف.”
كلما استقرت بصره ، كان عدد من الشياطين يسقطون من السماء ، وبعد فترة وجيزة ، يتحولون إلى مسحوق. بدا كما لو أن شكله كان يتلاشى باستمرار ويعود للظهور أمام شيطان قبل أن يعود إلى حالة ضبابية.
تأوه ليام وهو يدلك رأسه.
“اللعنة ، هذا مؤلم.”
شعر بخفقان رأسه ، ولكن في الوقت نفسه ، شعر أن قلبه يخفق مع شكل غير عادي من الإثارة … شعور لم يشعر به سوى بضع مرات في الماضي القريب.
على الرغم من أن الجميع كان يتحدث عنه ، يبدو أن الشخص المعني ، ليام ، يفكر في شيء مختلف تمامًا.
حدث آخرها عندما كان يواجه رين في عالم الشياطين.
‘كيف يكون هذا ممكنا؟ منذ متى اكتسبت هذه القدرة؟ هل هذا شيء يخص فني؟ هل هذا لأنني استعدت ذكرياتي فجأة مرة أخرى؟ هل هذه إمكانيتي الحقيقية؟‘
لقد كان منتشيًا تمامًا ، وبدأت الشرارات التي كانت تحلق بالفعل حول جسده تتفرقع بقوة أكبر حيث كان يستمتع بالإحساس بأنه لم يكن يتوقع أنه سيشعر مرة أخرى قريبًا.
… أو هكذا بدا الأمر.
الكراكا. الكراكا. الكراكا.
وشوهدت شرارات من الكهرباء تتطاير في الهواء وشوهدت دماء مصحوبة بكل شرارة. الشيء التالي الذي ظهر بعد الشرر كان بضع خطوط صفراء.
وبينما كان يرفع سيفه تدريجياً من غمده ، انبعثت منه قوة جبارة ، وتحول انتباه الجميع إليه مرة أخرى.
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي فاجأ الجميع بشأن السيناريو هو أنه بعد أن هزم ليام شيطانًا واحدًا ، كان جسده ملتويًا ، وفجأة وجد نفسه يقف أمام شيطان آخر.
انه ابتسم ابتسامة عريضة.
حيرته.
“تعال.”
لم يكن الوحيد ، كما فعل الكثير من الأقوياء الشيء نفسه.
***
على الرغم من أن الجميع كان يتحدث عنه ، يبدو أن الشخص المعني ، ليام ، يفكر في شيء مختلف تمامًا.
“ما خطب ليام؟“
تأوه ليام وهو يدلك رأسه.
نظر هاه إلى المسافة بصدمة. على الرغم من أنه كان يدرك دائمًا لفترة طويلة أن ليام كان قويًا ، إلا أن الأحداث التي كانت تحدث الآن حيرته بدرجة أكبر بكثير.
***
“هل كان يتراجع عن التدريب؟“
نشأت من شيطنة صنفت في نطاق ماركيز وامتلكت سيفًا ضخمًا في يديها.
هو ، الذي تدرب معه على مدى السنوات القليلة الماضية ، كان محيرًا لما يعرضه ليام حاليًا. كان يعتقد في الأصل أنه يعرف قوته ، لكن بالنظر إليه الآن ، وهو يرقص حول الشياطين ، شعر أن عالمه كله ينهار.
تردد صدى صوت آفا على بعد أمتار قليلة ، وتحول وجه هاينز إلى المر. عندما أدار رأسه لينظر إليها ، لاحظ أنها محاطة بأكثر من اثني عشر حيوانًا مميزًا. كانت جميعها تعرض هالة مهددة إلى حد ما.
انفجار-!
كانت السرعة التي تحرك بها كبيرة جدًا لدرجة أن الشيطان لم تتح له الفرصة حتى للرد قبل أن يتحول على الفور إلى مسحوق.
في تلك اللحظة ، اصطدم شيء ثقيل للغاية بدرعه. تسببت قوة الاصطدام في اهتزاز جسده بالكامل ، لكنه لم يتحرك حتى بوصة واحدة من المكان الذي كان يقف فيه.
خرجوا على الفور من عيون ليام أثناء مسحهم لساحة المعركة بالكامل أمامه. كان هناك شيء مختلف عنه بشكل مميز اليوم …
“ركز.”
———–
رن صوت هان يوفي من خلفه. بعد ذلك ، سمع هاه صوت صفير ، وطرقت قبضة على أذنه.
لقد كان استنتاجًا بسيطًا إلى حد ما. واحد يبدو أنه الأكثر منطقية في ضوء الموقف ، ومع ذلك … وجد ليام نفسه غير قادر على معالجته بشكل صحيح.
“مرحبًا ، شاهدها!”
الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو ما إذا كان ما كان يراه صحيحًا أم لا ، وبمجرد أن توقف عن توجيه مانا ورأى الجميع يتحركون في اتجاه إسقاط كل منهم ، كان عقله فارغًا.
حرك هين رأسه على عجل إلى الجانب وغطى أذنه اليمنى.
الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو ما إذا كان ما كان يراه صحيحًا أم لا ، وبمجرد أن توقف عن توجيه مانا ورأى الجميع يتحركون في اتجاه إسقاط كل منهم ، كان عقله فارغًا.
“اللعنة ، هذا مؤلم.”
عندما نظر هاين حوله ورأى أنه لا يوجد أحد خلفه ، تنهد بارتياح. الآن بعد أن ذهب الجميع ولم يعد بحاجة إلى الدفاع ، قرر شن هجوم شامل ، ولكن بمجرد أن كان على وشك القيام بذلك ، اهتزت الغرفة بأكملها بعنف.
“توقف عن كونك طفل بكي“.
تفجر-!
تردد صدى صوت آفا على بعد أمتار قليلة ، وتحول وجه هاينز إلى المر. عندما أدار رأسه لينظر إليها ، لاحظ أنها محاطة بأكثر من اثني عشر حيوانًا مميزًا. كانت جميعها تعرض هالة مهددة إلى حد ما.
حتى أوكتافيوس فوجئ بالمشهد الذي انكشف أمام عينيه. للوهلة الأولى ، كان قادرًا على معرفة أن الرجل الذي أمامه لم يكن شخصًا عاديًا بل شخصًا وصلت رتبته إلى رتبة <SS>.
تراوحت أحجام هذه الحيوانات من الأفيال الكبيرة ذات الأنياب المتعددة إلى الأسود والنمور التي كانت نصف حجم تلك الأفيال فقط.
“مرحبًا ، شاهدها!”
إذا كان هناك شخص آخر يجذب نفس القدر من الاهتمام مثل ليام ، فستكون هي. كانت وحدها تدير أكثر من عشرة شياطين مختلفة ، ولم يقتصر الأمر على عدم دفعها للخلف فحسب ، بل كانت تقتلهم أيضًا.
حدث آخرها عندما كان يواجه رين في عالم الشياطين.
انفجار-!
… كان مثل سيد الموت ، وقد جذب انتباه من حوله.
“قرف“
الفصل 780: الاستيلاء [3]
كما ضربت قوة قوية أخرى درعه ، أطلق هاين تأوهًا قصيرًا حيث تسببت القوة في اهتزاز الدرع بعنف. رفع رأسه إلى الجانب ونظر بغضب في اتجاه المعتدي.
انفجار-!
نشأت من شيطنة صنفت في نطاق ماركيز وامتلكت سيفًا ضخمًا في يديها.
“أرغخ!”
تحول وجه هاين غريبًا بعض الشيء عند رؤيته.
‘كيف يكون هذا ممكنا؟ منذ متى اكتسبت هذه القدرة؟ هل هذا شيء يخص فني؟ هل هذا لأنني استعدت ذكرياتي فجأة مرة أخرى؟ هل هذه إمكانيتي الحقيقية؟‘
كيف يقول هذا؟ بدت هي والسيف غير متوافقين تمامًا. لم يكن حجمها ضعف حجمها فحسب ، بل بدا أيضًا أنها ثقيلة جدًا بالنسبة لها.
تراوحت أحجام هذه الحيوانات من الأفيال الكبيرة ذات الأنياب المتعددة إلى الأسود والنمور التي كانت نصف حجم تلك الأفيال فقط.
… أو هكذا بدا الأمر.
تحول وجه هاين غريبًا بعض الشيء عند رؤيته.
انفجار-! رفع السيف مرة أخرى ، وضرب مرة أخرى ضد درعه. انتشر الارتعاش في جميع أنحاء جسد هاين بالكامل ، واقترب بشكل خطير من التراجع.
“ما خطب ليام؟“
كان من المريح أنه نتيجة كل تدريباته ، أصبح الآن قادرًا على منع نفسه من الحركة ، وعلى الرغم من إصابة جسده بالكامل ، فقد كان قادرًا على المثابرة على الرغم من الانزعاج.
… كان مثل سيد الموت ، وقد جذب انتباه من حوله.
“أعتقد أن هذا يكفي. يمكنني أن أبذل قصارى جهدي الآن.”
عندما يركض الشيطان ، سيظهر إسقاطه أمامه قليلاً ، وعندما يطير ، سيظهر إسقاطه قليلاً قبل المكان الذي يتجه إليه.
عندما نظر هاين حوله ورأى أنه لا يوجد أحد خلفه ، تنهد بارتياح. الآن بعد أن ذهب الجميع ولم يعد بحاجة إلى الدفاع ، قرر شن هجوم شامل ، ولكن بمجرد أن كان على وشك القيام بذلك ، اهتزت الغرفة بأكملها بعنف.
وقف ليام هناك ، يحدق في الفضاء ، حيث تفكك الشيطان أمامه إلى مسحوق. فاجأه التحول غير المتوقع للأحداث تمامًا ، وبدا كل شيء غريبًا بالنسبة له.
قعقعة-! قعقعة-!
شعر بخفقان رأسه ، ولكن في الوقت نفسه ، شعر أن قلبه يخفق مع شكل غير عادي من الإثارة … شعور لم يشعر به سوى بضع مرات في الماضي القريب.
“حسنًا؟ ما الذي يحدث؟“
حيرته.
بينما كان هاه قادرًا على الحفاظ على توازنه ، لم يتمكن عدد كبير من الأشخاص الآخرين من القيام بذلك ، ونتيجة لذلك ، سقط العديد من الأشخاص.
طار الشرر في جميع أنحاء المنطقة التي كان فيها بينما كانت عيناه تقومان بمسح منخفض للمنطقة التي كان فيها. بدأت رؤيته تتلاشى ، وفجأة وجد نفسه يقف أمام شيطان آخر.
رفع هاين رأسه بشكل غريزي ونظر إلى الأعلى بعد أن استشعر نوعًا معينًا من الطاقة المنبثقة من فوقه.
على الرغم من أن الجميع كان يتحدث عنه ، يبدو أن الشخص المعني ، ليام ، يفكر في شيء مختلف تمامًا.
لم يكن الوحيد ، كما فعل الكثير من الأقوياء الشيء نفسه.
داخل القاعة ، بدأت المحادثات تجذب انتباه الجميع إلى ليام ، الذي كان يتسلل عبر الشياطين ويرسلهم في غضون لحظات.
“ما هو عال“
بسبب الضجة التي أحدثتها أفعاله ، حتى أوكتافيوس وكبار الضباط في ما كان يُعرف سابقًا بالاتحاد لاحظوا ما كان يجري.
بووم!
إذا كان هناك شخص آخر يجذب نفس القدر من الاهتمام مثل ليام ، فستكون هي. كانت وحدها تدير أكثر من عشرة شياطين مختلفة ، ولم يقتصر الأمر على عدم دفعها للخلف فحسب ، بل كانت تقتلهم أيضًا.
لم ينهي هذه الجملة قط.
لقد كان منتشيًا تمامًا ، وبدأت الشرارات التي كانت تحلق بالفعل حول جسده تتفرقع بقوة أكبر حيث كان يستمتع بالإحساس بأنه لم يكن يتوقع أنه سيشعر مرة أخرى قريبًا.
“اللعنة ، هذا مؤلم.”
———–
بسبب الضجة التي أحدثتها أفعاله ، حتى أوكتافيوس وكبار الضباط في ما كان يُعرف سابقًا بالاتحاد لاحظوا ما كان يجري.
ترجمة
تفجر-!
ℱℒ??ℋ
كما ضربت قوة قوية أخرى درعه ، أطلق هاين تأوهًا قصيرًا حيث تسببت القوة في اهتزاز الدرع بعنف. رفع رأسه إلى الجانب ونظر بغضب في اتجاه المعتدي.
———–
كلما استقرت بصره ، كان عدد من الشياطين يسقطون من السماء ، وبعد فترة وجيزة ، يتحولون إلى مسحوق. بدا كما لو أن شكله كان يتلاشى باستمرار ويعود للظهور أمام شيطان قبل أن يعود إلى حالة ضبابية.
اية (98) وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ (99) سورة الأنعام الآية (99)
“تعال.”
“منذ متى كان لدينا شخص بهذا القوة ولكننا لا نعرف شيئًا عنه؟“
