الوضع في كوزما [2]
كانت كلماته مليئة بالفرح غير المقنع ، وعندما نظرت حولي ولاحظت تعابير وجه أولئك الذين كانوا يتقاتلون حاليًا ، أدركت أنه ليس الوحيد الذي كان يشعر بالرضا عن الطريقة التي كانت تسير بها الأمور.
“… هل يجب أن أقول ، كما هو متوقع؟“
توقف أمام صدره مباشرة ، ابتلع جرعة من اللعاب ووضع يده على صدره.
عندما نزلت من أعلى البرج وشق طريقي نحو القاعة التي كانت تدور فيها المعركة الرئيسية ، فوجئت برؤية انتهاء المعركة في هذا الجانب.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها شيئًا مشابهًا ؛ في الواقع ، لم تكن هذه هي المرة الثانية.
لم أكن الوحيد الذي علم أن المعركة قد انتهت.
قدم إدوارد يده للأمام ، مما تسبب في تجمع المانا التي كانت حوله في كل مكان ، وانطلقت شعاع من طرف إصبعه.
عرفت الشياطين ذلك أيضًا ، و …
عند النزول ، استطعت أن أرى أنه لا يزال هناك بعض الشياطين الذين كانوا يحاولون بنشاط شق طريقهم للخروج من البرج ؛ ومع ذلك ، مثلما كان من المفترض أن يكون هذا السجن الذي كان من المفترض أن يوقعني في الفخ أنا والآخرين ، فقد أصبح بدلاً من ذلك سجنًا لجميع الشياطين التي كانت موجودة.
فقاعة-!
“ماذا سنفعل الان؟“
“أرغخ!”
لم يكن الأمر مهمًا حقًا ، على الرغم من ذلك.
عند النزول ، استطعت أن أرى أنه لا يزال هناك بعض الشياطين الذين كانوا يحاولون بنشاط شق طريقهم للخروج من البرج ؛ ومع ذلك ، مثلما كان من المفترض أن يكون هذا السجن الذي كان من المفترض أن يوقعني في الفخ أنا والآخرين ، فقد أصبح بدلاً من ذلك سجنًا لجميع الشياطين التي كانت موجودة.
لم يكن سوى أوكتافيوس ، الذي ، على عكس ما كان عليه من قبل ، بدا وكأنه يتمتع بسلوك مختلف تمامًا.
لم يستطع أحد الخروج ، وتناثر المزيد من الدم على الأرض.
لقد أدركت منذ فترة طويلة أنني منافق ، وعلى الرغم من هذا الإدراك ، وجدت أنه لم يؤثر على نومي كثيرًا.
“رن ، أنت هنا أخيرًا.”
عندما كنا في هذا الموقف ، قمت بعدد من الخيارات التي أدت إلى مقتل أعضاء كل من الجيوش الأقزام والجيوش الأورك.
نادى عليّ صوت ملاحظًا وصولي. عندما أدرت رأسي لأرى من دعا لي ، أدركت أنه إدوارد.
“أخ!”
“كيف هو الوضع؟“
سقطت الحزمة مباشرة على رأس شيطان كان يحاول التسلل من خلف أحد البشر.
سألت وأنا أنظر حولي بفضول. للوهلة الأولى بدا الأمر وكأننا انتصرنا بأغلبية ساحقة. ومع ذلك ، عندما نظرت إلى أسفل ورأيت بعض الدماء التي أراقت على الأرض ، أدركت أن هذا الانتصار لم يخلو من عيوبه.
“لا بأس.”
… لقد تكبدنا بعض الخسائر.
على الفور تقريبًا ، اهتزت شخصية رين ، لكنه أبقى يده على صدره طوال الوقت ، وفتحه ببطء شديد.
“لا تقلق بشأن هذا.”
على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لدي أي شعور بالذنب فيما يتعلق بوفاتهم ، لم أكن سعيدًا بذلك.
كما لو كان يقرأ تعبيري وأفكاري ، ربت إدوارد على كتفي.
في وسط القاعة ، كان هناك منصة دائرية ضخمة ، كان يرتكز عليها صندوق حديدي أسود ضخم بدا وكأنه ينبض بقوة من عالم آخر.
“لا تضرب نفسك بسبب الخسائر. على الرغم من حقيقة أن البعض منا قد قُتل ، فمنذ البداية ، كان كل من شارك يدرك أن الموت كان محتملاً. لن يلومك أحد ؛ على العكس ، معظمهم ممتنون جدًا لكل ما فعلته “.
“عادل بما فيه الكفاية.”
بعد توقف للحظة ، اندلعت ابتسامة على وجهه بشكل غير متوقع.
“عادل بما فيه الكفاية.”
“نحن … لقد انتصرنا“.
صرير!
تمتم بصوت منخفض.
قعقعة! قعقعة!
كانت كلماته مليئة بالفرح غير المقنع ، وعندما نظرت حولي ولاحظت تعابير وجه أولئك الذين كانوا يتقاتلون حاليًا ، أدركت أنه ليس الوحيد الذي كان يشعر بالرضا عن الطريقة التي كانت تسير بها الأمور.
ربت على كتفي مرة أخرى.
“قد لا تفهم هذا جيدًا منذ أن كنت صغيرًا ، ولكن …”
“الآن هذا …”
واصل إدوارد.
سقطت الحزمة مباشرة على رأس شيطان كان يحاول التسلل من خلف أحد البشر.
“هذا النصر يعني الكثير للناس في عمري أكثر مما تدركه على الأرجح في هذه المرحلة الزمنية. على عكس العالم الذي ولدت فيه ، لم يكن العالم الذي أعيش فيه أنا والآخرون في سني تقريبًا هادئ مثل العالم الذي نشأت فيه “.
كانت توجد على جدران القاعة منافذ وأكواخ تحتوي كل منها على كنز متلألئ من الثروة والكنوز.
“أرضنا وشعبنا تعرضوا للتدمير المستمر على أيدي الشياطين. لقد شاهدت القتل والمجازر مرات أكثر مما تتخيله … وكذلك فعل الآخرون.”
“قد لا تفهم هذا جيدًا منذ أن كنت صغيرًا ، ولكن …”
قدم إدوارد يده للأمام ، مما تسبب في تجمع المانا التي كانت حوله في كل مكان ، وانطلقت شعاع من طرف إصبعه.
تدفقت صبغة سوداء مهيبة من الصندوق وتحطمت في وجهه.
“أخ!”
سقطت الحزمة مباشرة على رأس شيطان كان يحاول التسلل من خلف أحد البشر.
صرير!
“لقد سبقتني إليه.“
كانت كلماته مليئة بالفرح غير المقنع ، وعندما نظرت حولي ولاحظت تعابير وجه أولئك الذين كانوا يتقاتلون حاليًا ، أدركت أنه ليس الوحيد الذي كان يشعر بالرضا عن الطريقة التي كانت تسير بها الأمور.
كنت على وشك أن أفعل نفس الشيء ، لكن رد إدوارد كان أسرع قليلاً من ردّي.
بووم!
“لا بأس.”
“الآن هذا …”
ربت على كتفي مرة أخرى.
دفعني سؤال أوكتافيوس من أفكاري ، ووجدت نفسي أنظر إليه.
“أعلم أن هذا قد لا يعني الكثير بالنسبة لك ، ولكنه يعني حقًا الكثير بالنسبة لنا نحن الأشخاص الأكبر سنًا ، ولهذا ، ليس عليك أن تشعر بالذنب بشأن وفاتهم … أنا متأكد من أن الكثير منهم سعداء بمعرفة ذلك تمكنوا أخيرًا من الانتقام “.
سووش!
“هل هذا صحيح…”
بعد أن استدرت ، نظرت إلى الآخرين الذين كانوا يذبحون آخر الشياطين ، ولم يسعني إلا اقتحام ابتسامة.
تمتمت بلا عقل.
“نحن … لقد انتصرنا“.
لقد فهمت ما كان إدوارد يحاول قوله.
على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لدي أي شعور بالذنب فيما يتعلق بوفاتهم ، لم أكن سعيدًا بذلك.
لقد فعلت ذلك حقًا ، لكن في الوقت نفسه ، لم أستطع أن أجعل نفسي سعيدًا.
كنت على وشك أن أفعل نفس الشيء ، لكن رد إدوارد كان أسرع قليلاً من ردّي.
“أعتقد أن كوني قائدًا يتحمل مسؤولية أكبر بكثير مما أعطيها الفضل في …”
تلمعت عيون رن وهو ينظر حول الخزانة. لم يكن الوحيد ، حيث أظهر الأشخاص الذين نزلوا معه ردود فعل مماثلة.
على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لدي أي شعور بالذنب فيما يتعلق بوفاتهم ، لم أكن سعيدًا بذلك.
“قد لا تفهم هذا جيدًا منذ أن كنت صغيرًا ، ولكن …”
بطريقة ملتوية ، كانت وفاتهم مسؤوليتي ، ولم يكن الأمر الأكثر متعة في العالم أن أدرك أنني كنت السبب في أنهم لم يعودوا بيننا.
“هذا النصر يعني الكثير للناس في عمري أكثر مما تدركه على الأرجح في هذه المرحلة الزمنية. على عكس العالم الذي ولدت فيه ، لم يكن العالم الذي أعيش فيه أنا والآخرون في سني تقريبًا هادئ مثل العالم الذي نشأت فيه “.
… لقد كان نوعًا من المشكله وفقط مجرد التفكير في ما يجب أن أقوله لعائلاتهم بمجرد انتهاء كل هذا جعل معدتي تنقلب.
“لا بأس.”
“هاء …”
عند سماعه تمتمات ليام ، نظر رين إليه بغرابة.
لكن هذه كانت الحياة …
“لا تضرب نفسك بسبب الخسائر. على الرغم من حقيقة أن البعض منا قد قُتل ، فمنذ البداية ، كان كل من شارك يدرك أن الموت كان محتملاً. لن يلومك أحد ؛ على العكس ، معظمهم ممتنون جدًا لكل ما فعلته “.
أخذت نفسا عميقا ، ونظرت لأعلى وألقيت نفسا آخر.
في مناسبات عديدة ، تُركت عاجزًا تمامًا عن الكلام بعد تلقي مكالمات ورسائل متعددة تستفسر عن رفاهية أوكتافيوس وسألت عما إذا كان هناك أي خطأ.
سأكون منافقًا إذا شعرت بالذنب حيال كل هذا.
عندما كنت في إيمورا ، كانت هناك أوقات أمرت فيها العفاريت بمحاربة الشياطين وأوقات أخرى عندما استخدمت الأقزام لمحاربة الجحيم.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها شيئًا مشابهًا ؛ في الواقع ، لم تكن هذه هي المرة الثانية.
ℱℒ??ℋ
عندما كنت في إيمورا ، كانت هناك أوقات أمرت فيها العفاريت بمحاربة الشياطين وأوقات أخرى عندما استخدمت الأقزام لمحاربة الجحيم.
“هو ، هو“.
عندما كنا في هذا الموقف ، قمت بعدد من الخيارات التي أدت إلى مقتل أعضاء كل من الجيوش الأقزام والجيوش الأورك.
بطريقة ملتوية ، كانت وفاتهم مسؤوليتي ، ولم يكن الأمر الأكثر متعة في العالم أن أدرك أنني كنت السبب في أنهم لم يعودوا بيننا.
حتى أن البعض كان متعمدًا للتأكد من نجاح الخطة ، ونتيجة لذلك ، كنت أكثر وعيًا من أي شخص آخر أنني كنت منافقًا.
“هذا النصر يعني الكثير للناس في عمري أكثر مما تدركه على الأرجح في هذه المرحلة الزمنية. على عكس العالم الذي ولدت فيه ، لم يكن العالم الذي أعيش فيه أنا والآخرون في سني تقريبًا هادئ مثل العالم الذي نشأت فيه “.
لم يكن الأمر مهمًا حقًا ، على الرغم من ذلك.
حتى بعد مرور بضعة أسابيع على شفائه ، لم أكن معتادًا على شخصيته الجديدة.
لقد أدركت منذ فترة طويلة أنني منافق ، وعلى الرغم من هذا الإدراك ، وجدت أنه لم يؤثر على نومي كثيرًا.
لم أكن الوحيد الذي علم أن المعركة قد انتهت.
كانت هناك أشياء أخرى منعتني من القيام بذلك.
أخذت نفسا عميقا ، ونظرت لأعلى وألقيت نفسا آخر.
“المشاعر الإنسانية معقدة بالتأكيد.”
لم يكن سوى أوكتافيوس ، الذي ، على عكس ما كان عليه من قبل ، بدا وكأنه يتمتع بسلوك مختلف تمامًا.
تركت الصعداء مرة أخرى وابتعدت عن ساحة المعركة.
لم يستطع أحد الخروج ، وتناثر المزيد من الدم على الأرض.
“لقد انتهيت من ناحيتي“.
لم أكن الوحيد الذي علم أن المعركة قد انتهت.
فجأة ، تحققت شخصية أمامي. لم أكن بحاجة حتى إلى البحث لأني تعرفت على صوته على الفور.
كانت كلماته مليئة بالفرح غير المقنع ، وعندما نظرت حولي ولاحظت تعابير وجه أولئك الذين كانوا يتقاتلون حاليًا ، أدركت أنه ليس الوحيد الذي كان يشعر بالرضا عن الطريقة التي كانت تسير بها الأمور.
“من الجيد أن تعرف أنك انتهيت بالفعل ، أوكتافيوس.”
في تلك اللحظة…
لم يكن سوى أوكتافيوس ، الذي ، على عكس ما كان عليه من قبل ، بدا وكأنه يتمتع بسلوك مختلف تمامًا.
لقد أدركت منذ فترة طويلة أنني منافق ، وعلى الرغم من هذا الإدراك ، وجدت أنه لم يؤثر على نومي كثيرًا.
حتى بعد مرور بضعة أسابيع على شفائه ، لم أكن معتادًا على شخصيته الجديدة.
لقد فعلت ذلك حقًا ، لكن في الوقت نفسه ، لم أستطع أن أجعل نفسي سعيدًا.
لم أكن أنا فقط من يعاني من هذه المشاعر ؛ في الواقع ، فعل الآخرون أيضًا.
بووم!
في مناسبات عديدة ، تُركت عاجزًا تمامًا عن الكلام بعد تلقي مكالمات ورسائل متعددة تستفسر عن رفاهية أوكتافيوس وسألت عما إذا كان هناك أي خطأ.
“عن ذلك…”
“ما مدى سوء صورته قبل أن يتعافى؟“
“كيف هو الوضع؟“
لقد وفر عدد الأسئلة والرسائل التي تلقيتها قدرًا كافيًا من المعلومات للإجابة على سؤالي.
سألت وأنا أنظر حولي بفضول. للوهلة الأولى بدا الأمر وكأننا انتصرنا بأغلبية ساحقة. ومع ذلك ، عندما نظرت إلى أسفل ورأيت بعض الدماء التي أراقت على الأرض ، أدركت أن هذا الانتصار لم يخلو من عيوبه.
“ماذا سنفعل الان؟“
دفعني سؤال أوكتافيوس من أفكاري ، ووجدت نفسي أنظر إليه.
“لا تقلق بشأن هذا.”
بعد أن استدرت ، نظرت إلى الآخرين الذين كانوا يذبحون آخر الشياطين ، ولم يسعني إلا اقتحام ابتسامة.
“لا بأس.”
“عن ذلك…”
“أعلم أن هذا قد لا يعني الكثير بالنسبة لك ، ولكنه يعني حقًا الكثير بالنسبة لنا نحن الأشخاص الأكبر سنًا ، ولهذا ، ليس عليك أن تشعر بالذنب بشأن وفاتهم … أنا متأكد من أن الكثير منهم سعداء بمعرفة ذلك تمكنوا أخيرًا من الانتقام “.
ثنيت رأسي للأمام ونظرت إلى الأرض تحتي. لقد رفعت قدمًا واحدة ، وركزت كل مانا عليها ، ثم سرعان ما داس عليها على الأرض.
“… سنبحث عن الكنز.”
ربت على كتفي مرة أخرى.
لامست قدمي أرضية القاعة.
ربت على كتفي مرة أخرى.
بووم!
عندما نزلت من أعلى البرج وشق طريقي نحو القاعة التي كانت تدور فيها المعركة الرئيسية ، فوجئت برؤية انتهاء المعركة في هذا الجانب.
بدأت الأرض في الانهيار.
قعقعة! قعقعة!
***
سأكون منافقًا إذا شعرت بالذنب حيال كل هذا.
كانت خزينة الشياطين عبارة عن قاعة كبيرة بها أعمدة شاهقة مزينة بالذهب والفضة وأسقف مقببة واسعة يبدو أنها تمتد إلى ما لا نهاية.
سألت وأنا أنظر حولي بفضول. للوهلة الأولى بدا الأمر وكأننا انتصرنا بأغلبية ساحقة. ومع ذلك ، عندما نظرت إلى أسفل ورأيت بعض الدماء التي أراقت على الأرض ، أدركت أن هذا الانتصار لم يخلو من عيوبه.
كان الهواء كثيفًا برائحة البخور ، وكانت الأرضية مصنوعة من الرخام الأسود المصقول الذي يعكس ضوء الشعلة الوامض من الجدران.
“لقد انتهيت من ناحيتي“.
في وسط القاعة ، كان هناك منصة دائرية ضخمة ، كان يرتكز عليها صندوق حديدي أسود ضخم بدا وكأنه ينبض بقوة من عالم آخر.
“لا تضرب نفسك بسبب الخسائر. على الرغم من حقيقة أن البعض منا قد قُتل ، فمنذ البداية ، كان كل من شارك يدرك أن الموت كان محتملاً. لن يلومك أحد ؛ على العكس ، معظمهم ممتنون جدًا لكل ما فعلته “.
كان الصندوق منحوتًا بالرونية المعقدة ورموز القوة وكان كبيرًا جدًا بحيث يمكن لعشرات من الشياطين كاملة النمو الوقوف عليه دون ازدحام.
اية (101) ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ (102)سورة الأنعام الآية (102)
كانت توجد على جدران القاعة منافذ وأكواخ تحتوي كل منها على كنز متلألئ من الثروة والكنوز.
بعد أن استدرت ، نظرت إلى الآخرين الذين كانوا يذبحون آخر الشياطين ، ولم يسعني إلا اقتحام ابتسامة.
كؤوس ذهبية مرصعة بالياقوت والياقوت الأزرق ، وأكوام من العملات الفضية مكدسة في أعالي الجبال ، وتيجان مرصعة بالجواهر ونقاط مزينة بعظام الوحوش عالية الجودة.
بعد أن منحه تربيتة ودية على كتفه ، حول رين انتباهه إلى الصندوق الضخم بعيدًا. عند رؤيته ، لسبب غير مفهوم ، بدأ قلبه يتسابق ، ووجد أن قدميه بدأتا تتحرك من تلقاء نفسها.
كان موقعًا يمكن الوصول إليه فقط من قبل يد مليئة بالناس ، ولم يكن الكثير من الناس على علم بوجوده.
بعد أن استدرت ، نظرت إلى الآخرين الذين كانوا يذبحون آخر الشياطين ، ولم يسعني إلا اقتحام ابتسامة.
في تلك اللحظة…
عند النزول ، استطعت أن أرى أنه لا يزال هناك بعض الشياطين الذين كانوا يحاولون بنشاط شق طريقهم للخروج من البرج ؛ ومع ذلك ، مثلما كان من المفترض أن يكون هذا السجن الذي كان من المفترض أن يوقعني في الفخ أنا والآخرين ، فقد أصبح بدلاً من ذلك سجنًا لجميع الشياطين التي كانت موجودة.
قعقعة! قعقعة!
“قد لا تفهم هذا جيدًا منذ أن كنت صغيرًا ، ولكن …”
اهتز السقف بعنف ، ودوى صوت النقر المعدني الناتج عن ارتطام العملات ببعضها البعض في جميع أنحاء الخزانة.
“الآن هذا …”
فقاعة-!
“لقد زرت مملكة الشياطين ؛ يجب أن تعرف جيدًا مدى ثراء الشياطين. لماذا تبدو متفاجئًا للغاية؟ اعتقدت أن ذكرياتك قد تعافت.”
ظهرت فتحة كبيرة فوق السقف ، وقفزت عدة شخصيات من الأعلى.
كانت توجد على جدران القاعة منافذ وأكواخ تحتوي كل منها على كنز متلألئ من الثروة والكنوز.
سووش!
لم يستطع أحد الخروج ، وتناثر المزيد من الدم على الأرض.
“هو ، هو“.
“عادل بما فيه الكفاية.”
تلمعت عيون رن وهو ينظر حول الخزانة. لم يكن الوحيد ، حيث أظهر الأشخاص الذين نزلوا معه ردود فعل مماثلة.
صرير!
“هذا … هم أغنى بكثير مما كنت أتوقع.”
“كيف هو الوضع؟“
عند سماعه تمتمات ليام ، نظر رين إليه بغرابة.
ترجمة
“لقد زرت مملكة الشياطين ؛ يجب أن تعرف جيدًا مدى ثراء الشياطين. لماذا تبدو متفاجئًا للغاية؟ اعتقدت أن ذكرياتك قد تعافت.”
“لا ، هذا فقط …”
“لقد زرت مملكة الشياطين ؛ يجب أن تعرف جيدًا مدى ثراء الشياطين. لماذا تبدو متفاجئًا للغاية؟ اعتقدت أن ذكرياتك قد تعافت.”
تحول وجه حسام إلى تعقيد ، لكنه سرعان ما تنفس الصعداء.
“لقد انتهيت من ناحيتي“.
“… بالنظر إلى الوراء ، الشيء الوحيد الذي يمكنني تذكره حقًا منذ ذلك الوقت هو كل المعارك التي خضتها. ولأنني لم أكن أبدًا مهتمًا بها أو بثروتها ، لم أفكر بها أو أفكر فيها كثيرًا. لا أعرف أي شيء “.
لم أكن أنا فقط من يعاني من هذه المشاعر ؛ في الواقع ، فعل الآخرون أيضًا.
“عادل بما فيه الكفاية.”
بدأت الأرض في الانهيار.
بعد أن منحه تربيتة ودية على كتفه ، حول رين انتباهه إلى الصندوق الضخم بعيدًا. عند رؤيته ، لسبب غير مفهوم ، بدأ قلبه يتسابق ، ووجد أن قدميه بدأتا تتحرك من تلقاء نفسها.
تحول وجه حسام إلى تعقيد ، لكنه سرعان ما تنفس الصعداء.
توقف أمام صدره مباشرة ، ابتلع جرعة من اللعاب ووضع يده على صدره.
لم يكن سوى أوكتافيوس ، الذي ، على عكس ما كان عليه من قبل ، بدا وكأنه يتمتع بسلوك مختلف تمامًا.
تدفقت صبغة سوداء مهيبة من الصندوق وتحطمت في وجهه.
عند النزول ، استطعت أن أرى أنه لا يزال هناك بعض الشياطين الذين كانوا يحاولون بنشاط شق طريقهم للخروج من البرج ؛ ومع ذلك ، مثلما كان من المفترض أن يكون هذا السجن الذي كان من المفترض أن يوقعني في الفخ أنا والآخرين ، فقد أصبح بدلاً من ذلك سجنًا لجميع الشياطين التي كانت موجودة.
على الفور تقريبًا ، اهتزت شخصية رين ، لكنه أبقى يده على صدره طوال الوقت ، وفتحه ببطء شديد.
فقاعة-!
صرير!
“لقد زرت مملكة الشياطين ؛ يجب أن تعرف جيدًا مدى ثراء الشياطين. لماذا تبدو متفاجئًا للغاية؟ اعتقدت أن ذكرياتك قد تعافت.”
عندما ألقى نظرة فاحصة على ما كان مخبأ في الصدر ، انتشرت ابتسامة عريضة عبر ملامحه.
عندما نزلت من أعلى البرج وشق طريقي نحو القاعة التي كانت تدور فيها المعركة الرئيسية ، فوجئت برؤية انتهاء المعركة في هذا الجانب.
“الآن هذا …”
“ماذا سنفعل الان؟“
———–
“أرضنا وشعبنا تعرضوا للتدمير المستمر على أيدي الشياطين. لقد شاهدت القتل والمجازر مرات أكثر مما تتخيله … وكذلك فعل الآخرون.”
ترجمة
ترجمة
ℱℒ??ℋ
بووم!
———–
ربت على كتفي مرة أخرى.
اية (101) ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ (102)سورة الأنعام الآية (102)
قدم إدوارد يده للأمام ، مما تسبب في تجمع المانا التي كانت حوله في كل مكان ، وانطلقت شعاع من طرف إصبعه.
سووش!
على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لدي أي شعور بالذنب فيما يتعلق بوفاتهم ، لم أكن سعيدًا بذلك.
