واحد تلو الآخر [1]
الفصل 816: واحد تلو الآخر [1]
سلمها جين عبوة جديدة قبل أن تنفخ رأسها. لقد أدرك أنه يفضل التضحية بحزمه بدلاً من الاستماع إلى صاخبها.
[عمود الكسل]
كانت الشياطين من حوله تزمجر وتكشف عن أسنانهم ، وأعينهم تتوهج من الحقد.
سووش!
“أوه ، لا“
“أربعة شياطين …”
أخذت بريسيلا العلبة بابتسامة على وجهها. عند فتحها ، أشعلت بسرعة إحدى السجائر وأخذت سحبًا صغيرًا.
تمتم جين ، وظهر خلف شجرتين ، وخناجره على أهبة الاستعداد.
تطاير الدخان في الهواء مع ارتخاء وجهها وتفتح ابتسامة على وجهها.
“لقد وجدته!”
كانت هناك أوقات يجبر فيها نفسه على التدريب في ظل هذه الحالة ، وقد اعتاد على ذلك على مدار سنوات من التدريب بلا نوم.
“إنه هنا!”
“بالطبع ، هذا خطأك! أنت من ضغطت على أزراري عندما أتيت إلى هنا بنوايا حسنة!”
كانت الشياطين من حوله تزمجر وتكشف عن أسنانهم ، وأعينهم تتوهج من الحقد.
صرخت بريسيلا بصوت عالٍ وهي تنظر إلى يديها. خرجت شتائم عديدة من فمها وأخذت بعين الاعتبار جين.
كان جين قد تبع هذه الشياطين لفترة طويلة ، ومع العلم أن العالم الذي كان فيه مليء بالشياطين ، فقد جذبهم إلى واحدة من أكثر الجزر المهجورة التي كانت تطفو في السماء.
“لقد أنجزت نصيبي العادل من التدريب.”
كانت السماء من حوله سوداء ، وملأت السماء السدم بكل الألوان.
ضغطت على الصندوق بقوة أكبر ، لكن تعبير جين لم يتغير.
كان بإمكانه رؤية عدة كواكب بعيدة ، بعضها أكبر من الشمس على الأرض. لقد كان عالماً مختلفاً عن أي شيء رآه من قبل.
“أواخ!”
هاجمه الشيطان ، وتمسك جين بخناجره بقوة أكبر.
“لا.”
بتعبير بارد على وجهه ، هاجم أقرب شيطان ، وخناجره تلمع تحت السدم الملونة في السماء.
“أحد مزايا هذه الأداة هو أنه يمكنني العثور على أي شخص طالما كان لدي شيء كان ينتمي إليهم … هل تتذكر هذا؟“
“إركغ!”
فقاعة-!
زمجر الشيطان واندفع نحوه ، لكن جين كان سريعًا جدًا. لقد تفادى الهجوم وألقى بخناجره في صدر الشيطان.
“ماذا علي أن أفعل؟“
تفجر-!
صليل! صليل!
“أرغفه!”
كان العالم شاسعًا ، وبينما كان يعلم أن هذا هو عمود الكسل ، إلا أنه لا يزال من غير المنطقي بالنسبة له كيف تمكنت من العثور عليه.
عوى الشيطان من الألم قبل أن يختفي في سحابة من الدخان الأسود.
سووش!
انغمس خنجر جين بشكل مثالي في قلبه ، مما أدى إلى مقتله في لحظة. لكن لم يكن لدى جين وقت للاحتفال.
لم يقضِ سنواته الخمس في إيمورا من أجل لا شيء. لقد تدرب بلا هوادة كل يوم وتمكن من تحسين نفسه في كل جانب في ذلك الوقت.
“لقد حصلت عليه!”
انغمس خنجر جين بشكل مثالي في قلبه ، مما أدى إلى مقتله في لحظة. لكن لم يكن لدى جين وقت للاحتفال.
كانت الشياطين الأخرى تقترب منه ، ومخالبهم وأسنانهم تلمع في الظلام.
ℱℒ??ℋ
صليل-!
صليل! صليل!
دار جين حولها ، وامضت خناجره في الهواء بينما تصدى وصد هجمات الشياطين.
“هنا.”
تحرك بنعمة سلسة ، حركاته دقيقة وقاتلة.
كانت هناك أوقات يجبر فيها نفسه على التدريب في ظل هذه الحالة ، وقد اعتاد على ذلك على مدار سنوات من التدريب بلا نوم.
صليل! صليل!
أعتقد أن كل هذا التدريب آتى أكله.
على الرغم من أعدادهم المتفوقة ، لم تكن الشياطين تتناسب مع مهارات جين. على الرغم من كونهم في نفس الرتبة ، إلا أنهم لم يكونوا يضاهيوه ، وواحدًا تلو الآخر ، سقطوا على خناجره ، واختفوا في نفخة من الدخان بينما تفككت أجسادهم.
كانت بريسيلا سريعة في تغيير الموضوع ، ونفضت سيجارتها بعيدًا واستبدلت بأخرى جديدة. ارتعش فم جين عند رؤيته ، لكنه ظل صامتًا.
رطم!
فقاعة-!
“أواخ!”
“لقد حصلت عليه!”
أخيرًا ، مات آخر شيطان عند قدمي جين.
كانت الأرض ممزقة ، وكان الهواء ملتويًا بالمانا والطاقة الشيطانية.
“هوو …”
رطم!
تنفس الصعداء ، وقلبه يتصاعد من الأدرينالين.
“بالطبع ، هذا خطأك! أنت من ضغطت على أزراري عندما أتيت إلى هنا بنوايا حسنة!”
لم تكن معركة صعبة ، لكنها كانت بالتأكيد معركة شاقة. ومع ذلك ، فقد فاز ، وكان هذا كل ما يهم.
“لماذا أتيت بي إلى هنا؟“
بابتسامة راضية ، غمد خناجره وسار باتجاه حافة الجزيرة العائمة.
زمجر الشيطان واندفع نحوه ، لكن جين كان سريعًا جدًا. لقد تفادى الهجوم وألقى بخناجره في صدر الشيطان.
نظر إليه ورأى آلاف الجزر التي تناثرت في العالم الذي كان فيه ، لمس جين جبهته وتمتم.
*نفخة*
“ماذا علي أن أفعل؟“
أومأ جين برأسه. لقد أدرك بالفعل منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناها على سيجارته لحظة وصولها.
اقتحم هذا العالم المجهول ، الشيء الوحيد الذي يعرفه هو أنه كان في شيء يسمى “عمود الكسل“.
انغمس خنجر جين بشكل مثالي في قلبه ، مما أدى إلى مقتله في لحظة. لكن لم يكن لدى جين وقت للاحتفال.
لم يكن متأكدًا تمامًا مما هو عليه ، ولكن عندما رمش عينيه عدة مرات ، وجد نفسه نائمًا إلى حد ما.
هزت بريسيلا رأسها.
كان من الجيد أنه تم تدريبه على إبقاء نفسه مستيقظًا في مثل هذه المواقف.
بابتسامة راضية ، غمد خناجره وسار باتجاه حافة الجزيرة العائمة.
من خلال الضغط على الفجوة بين إبهامه وسبابته ، جفل قليلاً لكنه شعر بالانتعاش.
هاجمه الشيطان ، وتمسك جين بخناجره بقوة أكبر.
أعتقد أن كل هذا التدريب آتى أكله.
اية (138) وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ (139)سورة الأنعام الآية (139)
لم يكن الشعور بالنعاس والتعب الذي كان يعاني منه حاليًا شيئًا غير معتاد عليه.
“أعلم أنه يمكنك رؤية ما فعلته ، لكنني اعتقدت أنك ستأخذ التلميح.”
كانت هناك أوقات يجبر فيها نفسه على التدريب في ظل هذه الحالة ، وقد اعتاد على ذلك على مدار سنوات من التدريب بلا نوم.
ولكن بينما كان على وشك إخراج خناجره ، تردد صدى صوت مألوف في أذنيه ، وتغيرت بشرة جين بالكامل.
لم يكن مرتاحًا بأي حال من الأحوال ، لكنه كان يستطيع تحمل ذلك.
“اين تظن نفسك؟“
وضع يده في سرواله وعبث بصندوق صغير قبل أن يطفئ سيجارة ويضعها بين شفتيه.
“آه .. اللعنة. هذا كل خطأك!”
لمس طرفها ، أشعلت السيجارة وأخذ سحبًا صغيرًا.
تفجر-!
“الآن ثم … أين يجب أن أذهب“
“نعم هذا صحيح.”
سووشو!
لم يكن متأكدًا تمامًا مما هو عليه ، ولكن عندما رمش عينيه عدة مرات ، وجد نفسه نائمًا إلى حد ما.
في ذلك الوقت ، طار شخص من أسفل الجزيرة العائمة وهبط على بعد بضع مئات الأمتار منه. ارتد رأس جين للخلف ، وأصبح يقظًا على الفور.
“هوو …”
ولكن بينما كان على وشك إخراج خناجره ، تردد صدى صوت مألوف في أذنيه ، وتغيرت بشرة جين بالكامل.
الفصل 816: واحد تلو الآخر [1]
“لقد وجدت لك!”
أعتقد أن كل هذا التدريب آتى أكله.
لقد كان قطيع من الشعر الوردي هو الذي أزاله ، ووجهه شاحب في المنظر.
كان الصندوق قد تفكك عمليا في هذه المرحلة.
“أوه ، لا“
“أوه.”
لقد كانت الشيطانة المتكبر.
اقتحم هذا العالم المجهول ، الشيء الوحيد الذي يعرفه هو أنه كان في شيء يسمى “عمود الكسل“.
“ما الذي تفعليه هنا؟“
كانت بريسيلا سريعة في تغيير الموضوع ، ونفضت سيجارتها بعيدًا واستبدلت بأخرى جديدة. ارتعش فم جين عند رؤيته ، لكنه ظل صامتًا.
أثناء محاولته ، بذل قصارى جهده لإخفاء سيجارته خلف ظهره ، لكنها أثبتت أنها محاولة فاشلة من نهايته حيث اتبعت عيون بريسيلا يديه.
لقد كان قطيع من الشعر الوردي هو الذي أزاله ، ووجهه شاحب في المنظر.
“هل تعتقد أنني لا أستطيع رؤية ما تفعله؟“
على الرغم من أعدادهم المتفوقة ، لم تكن الشياطين تتناسب مع مهارات جين. على الرغم من كونهم في نفس الرتبة ، إلا أنهم لم يكونوا يضاهيوه ، وواحدًا تلو الآخر ، سقطوا على خناجره ، واختفوا في نفخة من الدخان بينما تفككت أجسادهم.
نظرة بريسيلا متجمدة ليست بعيدة عنه.
أخذت بريسيلا العلبة بابتسامة على وجهها. عند فتحها ، أشعلت بسرعة إحدى السجائر وأخذت سحبًا صغيرًا.
“أعلم أنه يمكنك رؤية ما فعلته ، لكنني اعتقدت أنك ستأخذ التلميح.”
رطم!
“أعطها لي“.
“أوه ، لا“
“لماذا علي؟“
كان جين قد تبع هذه الشياطين لفترة طويلة ، ومع العلم أن العالم الذي كان فيه مليء بالشياطين ، فقد جذبهم إلى واحدة من أكثر الجزر المهجورة التي كانت تطفو في السماء.
“اين تظن نفسك؟“
كان العالم شاسعًا ، وبينما كان يعلم أن هذا هو عمود الكسل ، إلا أنه لا يزال من غير المنطقي بالنسبة له كيف تمكنت من العثور عليه.
“بخير.”
دار جين حولها ، وامضت خناجره في الهواء بينما تصدى وصد هجمات الشياطين.
كان جين سريعًا إلى حد ما في الاستسلام.
“حسنًا … أعتقد أنني أستطيع أن أسامحك.”
بالتفكير في الموقف الذي كان فيه ، كان بإمكانه فقط الاستسلام. يبحث في فضاء الأبعاد الخاص به ، وسلم لها علبة سجائر وتنهد.
أجاب بريسيلا بصدق. أخرجت سيجارة أخرى وأخذت سحبًا سريعًا ، وأصبح صوتها أكثر هدوءًا.
“هنا.”
ضغطت على الصندوق بقوة أكبر ، لكن تعبير جين لم يتغير.
“هذا هو الشاطر حسن.”
سلمها جين عبوة جديدة قبل أن تنفخ رأسها. لقد أدرك أنه يفضل التضحية بحزمه بدلاً من الاستماع إلى صاخبها.
أخذت بريسيلا العلبة بابتسامة على وجهها. عند فتحها ، أشعلت بسرعة إحدى السجائر وأخذت سحبًا صغيرًا.
“لقد أنجزت نصيبي العادل من التدريب.”
*نفخة*
“لماذا علي؟“
تطاير الدخان في الهواء مع ارتخاء وجهها وتفتح ابتسامة على وجهها.
“يا للقرف!”
أذهلت ابتسامتها جين ، وفكر في نفسه ، “يا لها من ابتسامة مخادعة.” لو أنها فقط بدت جميلة من الداخل كما كانت في الخارج.
سلمها جين عبوة جديدة قبل أن تنفخ رأسها. لقد أدرك أنه يفضل التضحية بحزمه بدلاً من الاستماع إلى صاخبها.
عبرته تلك الأفكار للحظة قصيرة فقط قبل أن يجعلها تختفي من جسده.
كانت هناك أوقات يجبر فيها نفسه على التدريب في ظل هذه الحالة ، وقد اعتاد على ذلك على مدار سنوات من التدريب بلا نوم.
لم يكن لديه رغبة في الموت.
“آه .. اللعنة. هذا كل خطأك!”
ألقت جين نظرة عليها من الجانب ، وسحبها بالمثل قبل أن تسأل.
أعتقد أن كل هذا التدريب آتى أكله.
“كيف وجدتني؟“
ألقت جين نظرة عليها من الجانب ، وسحبها بالمثل قبل أن تسأل.
من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن يكون الأمر سهلاً.
تنفس الصعداء ، وقلبه يتصاعد من الأدرينالين.
لقد تحرك حول العالم قليلاً وكانت تتناثر فيه الجزر العائمة ، بعضها أكبر من البعض الآخر.
“لماذا علي؟“
كان العالم شاسعًا ، وبينما كان يعلم أن هذا هو عمود الكسل ، إلا أنه لا يزال من غير المنطقي بالنسبة له كيف تمكنت من العثور عليه.
صرخت بريسيلا بصوت عالٍ وهي تنظر إلى يديها. خرجت شتائم عديدة من فمها وأخذت بعين الاعتبار جين.
هل كانت نوعا ما مطارد؟
“لماذا أتيت بي إلى هنا؟“
“هل تتذكر الوقت في كا مانكوت؟“
———–
تحدث بريسيلا فجأة ، وأومأ جين برأسه.
كان جين سريعًا إلى حد ما في الاستسلام.
“نعم.”
“أوه؟“
كيف ينسى؟ لقد حدث ذلك منذ فترة قصيرة فقط. كما أنها جلبت الكثير من الذكريات غير السارة.
“أوه؟“
“حسنًا ، هل تتذكر كيف تمكنت من العثور عليك مرة أخرى؟“
“لماذا أتيت بي إلى هنا؟“
“أوه.”
هل كانت نوعا ما مطارد؟
توصل جين إلى فهم مفاجئ.
“أرغفه!”
“إذن لقد استخدمت نفس الطريقة التي استخدمتها في ذلك الوقت؟ اعتقدت أن لها علاقة بالموقع في منطقتك.”
“حسنًا … أعتقد أنني أستطيع أن أسامحك.”
“نعم هذا صحيح.”
صرخت بريسيلا بصوت عالٍ وهي تنظر إلى يديها. خرجت شتائم عديدة من فمها وأخذت بعين الاعتبار جين.
أومأت بريسيلا برأسها ، وأدارت رأسها وأخرجت صندوقًا صغيرًا من الهواء. بابتسامة على وجهها ، أظهرتها لجين.
لقد كان قطيع من الشعر الوردي هو الذي أزاله ، ووجهه شاحب في المنظر.
“أحد مزايا هذه الأداة هو أنه يمكنني العثور على أي شخص طالما كان لدي شيء كان ينتمي إليهم … هل تتذكر هذا؟“
على الرغم من أعدادهم المتفوقة ، لم تكن الشياطين تتناسب مع مهارات جين. على الرغم من كونهم في نفس الرتبة ، إلا أنهم لم يكونوا يضاهيوه ، وواحدًا تلو الآخر ، سقطوا على خناجره ، واختفوا في نفخة من الدخان بينما تفككت أجسادهم.
“…”
تنفس الصعداء ، وقلبه يتصاعد من الأدرينالين.
أخذ جين عينيه بعيدًا عن يدها ، أو بشكل أكثر تحديدًا الصندوق. لقد تذكر بالطبع ما هو الصندوق ، وارتعش تعبيره.
“لماذا أتيت بي إلى هنا؟“
كيف ينسى؟
هل كانت نوعا ما مطارد؟
“فهمت ، وهكذا تمكنت من العثور علي.”
لم يكن متأكدًا تمامًا مما هو عليه ، ولكن عندما رمش عينيه عدة مرات ، وجد نفسه نائمًا إلى حد ما.
شيطانة المطاردة المتغطرسة.
أخيرًا ، مات آخر شيطان عند قدمي جين.
“فهمت الموضوع صحيح.”
لم يكن الشعور بالنعاس والتعب الذي كان يعاني منه حاليًا شيئًا غير معتاد عليه.
ابتسمت بريسيلا وهي تضغط على الصندوق في يدها بشدة.
“إذن لقد استخدمت نفس الطريقة التي استخدمتها في ذلك الوقت؟ اعتقدت أن لها علاقة بالموقع في منطقتك.”
“آمل ألا تفكر في أنني مريضة بسبب ما فعلته“.
هزت بريسيلا رأسها.
“على الرغم من ذلك“.
———–
ضغطت على الصندوق بقوة أكبر ، لكن تعبير جين لم يتغير.
حدث ذلك مؤخرًا فقط ، لكنه تمكن من اختراق رتبة <SS-> وأصبح الآن قادرًا على التعامل مع كل شيطان جاء في طريقه تقريبًا.
“من الأفضل أن تعتني بهم. لن أقدم لك المزيد.”
“نعم هذا صحيح.”
“يا للقرف!”
“أوه.”
تغير وجه بريسيلا بشكل جذري عندما أدركت ما فعلته ، وفقدت على الفور قبضتها على الصندوق.
“لقد أنجزت نصيبي العادل من التدريب.”
“آه .. اللعنة. هذا كل خطأك!”
ضغطت على الصندوق بقوة أكبر ، لكن تعبير جين لم يتغير.
“أوه؟“
“لقد وجدت لك!”
فاجأ جين.
“بالطبع ، هذا خطأك! أنت من ضغطت على أزراري عندما أتيت إلى هنا بنوايا حسنة!”
كان من الجيد أنه تم تدريبه على إبقاء نفسه مستيقظًا في مثل هذه المواقف.
“هل تتوقع مني أن أفكر فيك بشكل أفضل لأنك تلاحقني؟“
أذهلت ابتسامتها جين ، وفكر في نفسه ، “يا لها من ابتسامة مخادعة.” لو أنها فقط بدت جميلة من الداخل كما كانت في الخارج.
“اراقبك؟“
لقد تحرك حول العالم قليلاً وكانت تتناثر فيه الجزر العائمة ، بعضها أكبر من البعض الآخر.
كان الصندوق قد تفكك عمليا في هذه المرحلة.
“أحد مزايا هذه الأداة هو أنه يمكنني العثور على أي شخص طالما كان لدي شيء كان ينتمي إليهم … هل تتذكر هذا؟“
“جريء منك أن تفترض ذلك. أنا هنا فقط من أجل العصي ، وليس لك.”
من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن يكون الأمر سهلاً.
“أوه.”
نظرت إليه بعينها.
أومأ جين برأسه. لقد أدرك بالفعل منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناها على سيجارته لحظة وصولها.
“لن أكذب ، السبب الآخر الذي جعلني أجدك هو أنك تجتذب الكثير من الاهتمام.”
“كما قلت ، لن أعطيك أكثر من ذلك.”
صليل-!
“ما ع … آه! ؟؟؟؟“
ℱℒ??ℋ
صرخت بريسيلا بصوت عالٍ وهي تنظر إلى يديها. خرجت شتائم عديدة من فمها وأخذت بعين الاعتبار جين.
زمجر الشيطان واندفع نحوه ، لكن جين كان سريعًا جدًا. لقد تفادى الهجوم وألقى بخناجره في صدر الشيطان.
“أنت”
نظرت إليه بعينها.
“هنا.”
“ما ع … آه! ؟؟؟؟“
سلمها جين عبوة جديدة قبل أن تنفخ رأسها. لقد أدرك أنه يفضل التضحية بحزمه بدلاً من الاستماع إلى صاخبها.
كان جين سريعًا إلى حد ما في الاستسلام.
“حسنًا … أعتقد أنني أستطيع أن أسامحك.”
“إذن لقد استخدمت نفس الطريقة التي استخدمتها في ذلك الوقت؟ اعتقدت أن لها علاقة بالموقع في منطقتك.”
كانت بريسيلا سريعة في تغيير الموضوع ، ونفضت سيجارتها بعيدًا واستبدلت بأخرى جديدة. ارتعش فم جين عند رؤيته ، لكنه ظل صامتًا.
“هذا هو الشاطر حسن.”
“لن أكذب ، السبب الآخر الذي جعلني أجدك هو أنك تجتذب الكثير من الاهتمام.”
لمس طرفها ، أشعلت السيجارة وأخذ سحبًا صغيرًا.
نظرت إليه بعينها.
“… لقد أصبحت أقوى إلى حد كبير منذ آخر مرة التقيت فيها بك“
“أحتاج شيئًا منك“.
“لقد أنجزت نصيبي العادل من التدريب.”
أعتقد أن كل هذا التدريب آتى أكله.
رد جين بشكل عرضي ، ونفض سيجارته بعيدًا.
أذهلت ابتسامتها جين ، وفكر في نفسه ، “يا لها من ابتسامة مخادعة.” لو أنها فقط بدت جميلة من الداخل كما كانت في الخارج.
لم يقضِ سنواته الخمس في إيمورا من أجل لا شيء. لقد تدرب بلا هوادة كل يوم وتمكن من تحسين نفسه في كل جانب في ذلك الوقت.
أخذ جين عينيه بعيدًا عن يدها ، أو بشكل أكثر تحديدًا الصندوق. لقد تذكر بالطبع ما هو الصندوق ، وارتعش تعبيره.
حدث ذلك مؤخرًا فقط ، لكنه تمكن من اختراق رتبة <SS-> وأصبح الآن قادرًا على التعامل مع كل شيطان جاء في طريقه تقريبًا.
[عمود الكسل]
الوحيدين الذين لم يستطع التعامل معهم هم الشياطين المصنفة من قبل الأمير ، لكنها لم تكن شيئًا يخطط لمكافحته.
تفجر-!
عابس ، نظر إلى بريسيلا.
أذهلت ابتسامتها جين ، وفكر في نفسه ، “يا لها من ابتسامة مخادعة.” لو أنها فقط بدت جميلة من الداخل كما كانت في الخارج.
“أنت لم تأت إلى هنا فقط لتخبرني بذلك ، أليس كذلك؟“
“إذن لقد استخدمت نفس الطريقة التي استخدمتها في ذلك الوقت؟ اعتقدت أن لها علاقة بالموقع في منطقتك.”
“لا.”
زمجر الشيطان واندفع نحوه ، لكن جين كان سريعًا جدًا. لقد تفادى الهجوم وألقى بخناجره في صدر الشيطان.
هزت بريسيلا رأسها.
تفجر-!
أدارت رأسها إلى اليسار واليمين ، واقتربت من جين ولوح بيدها في الهواء. بدأ الهواء المحيط بهما بالالتواء وتغير المشهد أمامهما.
“لقد حصلت عليه!”
قبل أن يعرف جين ذلك ، كان يقف على قطعة أرض كبيرة يبدو أنها تمتد على مدى آلاف الكيلومترات.
أدارت رأسها ببطء لتنظر إلى جين والتقت أعينهما.
فقاعة-!
“بخير.”
بعد وصولهم مباشرة تقريبًا ، دوى صوت انفجار في الهواء ، وعندما حول جين انتباهه في اتجاه مصدر الصوت ، صُدم لرؤية حرب واسعة النطاق تحدث.
لم يكن الشعور بالنعاس والتعب الذي كان يعاني منه حاليًا شيئًا غير معتاد عليه.
كانت الأرض ممزقة ، وكان الهواء ملتويًا بالمانا والطاقة الشيطانية.
بتعبير بارد على وجهه ، هاجم أقرب شيطان ، وخناجره تلمع تحت السدم الملونة في السماء.
كان يرى الجثث في كل مكان ، وما زالت البقايا السحرية للهجمات باقية في الهواء.
“إنه هنا!”
التفت لينظر إلى بريسيلا.
“لماذا أتيت بي إلى هنا؟“
“هوو …”
“أحتاج شيئًا منك“.
أجاب بريسيلا بصدق. أخرجت سيجارة أخرى وأخذت سحبًا سريعًا ، وأصبح صوتها أكثر هدوءًا.
أجاب بريسيلا بصدق. أخرجت سيجارة أخرى وأخذت سحبًا سريعًا ، وأصبح صوتها أكثر هدوءًا.
لقد تحرك حول العالم قليلاً وكانت تتناثر فيه الجزر العائمة ، بعضها أكبر من البعض الآخر.
“قد لا نكون في نفس الجانب بالضبط ، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكننا استخدام بعضنا البعض لتحقيق نفس الهدف.”
“فهمت ، وهكذا تمكنت من العثور علي.”
أدارت رأسها ببطء لتنظر إلى جين والتقت أعينهما.
وضع يده في سرواله وعبث بصندوق صغير قبل أن يطفئ سيجارة ويضعها بين شفتيه.
“ساعدني في قتل سيد العمود“.
“أعطها لي“.
لم يكن الشعور بالنعاس والتعب الذي كان يعاني منه حاليًا شيئًا غير معتاد عليه.
ترجمة
سووشو!
ℱℒ??ℋ
كان جين سريعًا إلى حد ما في الاستسلام.
———–
رد جين بشكل عرضي ، ونفض سيجارته بعيدًا.
اية (138) وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ (139)سورة الأنعام الآية (139)
لم تكن معركة صعبة ، لكنها كانت بالتأكيد معركة شاقة. ومع ذلك ، فقد فاز ، وكان هذا كل ما يهم.
عابس ، نظر إلى بريسيلا.
“بخير.”
