الغضب [4]
الفصل 824: الغضب [4]
بعد أن أسقطت سيفي ، سرعان ما أوقعت النتوءات في المنطقة التي كان فيها الأمير ، وسمعت صرخة مكتومة من بعيد.
“أنا ، هل هذا رن؟“
بالفعل…
بعد سماع صوت دونا الصادم ، أدارت أماندا رأسها وحدقت في القتال الذي كان يحدث فوقها.
تم رمي جسدي بعيدًا مرة أخرى حيث ظهرت قوة قوية ورائي حتى قبل أن أتيحت لي الفرصة للهروب.
فقاعة-!
تحطمت الكثبان ، وظهرت علامات التصدع في الهواء الذي كان فيه الاثنان. كان من الواضح اليوم أن الاثنين كانا على مستوى مختلف تمامًا عن أي شخص آخر.
“أنت … كيف يمكنك أن تتحكم بنفس قوة جلالته؟“
“منذ متى أصبح قويا جدا؟“
سرعان ما أصبح واضحًا أن هذا هو مدى قوتها.
لم تستطع أماندا إلقاء اللوم عليهم لأنهم بدوا مصدومين للغاية.
بالفعل…
لقد صدمت هي أيضًا من قوة رين. لقد اعتقدت في الأصل أنها كانت تدرك ماهية قوته ، لكن يبدو أنها قد قللت من شأنه بشدة.
ترجمة
“… وهنا اعتقدت أنه يمكنني اللحاق به في السنوات الخمس الماضية.”
“أرغ!”
لقد تدربت بجد.
شعرت بالقلق على الفور ، وبينما كانت على وشك الاندفاع إليه ، أوقفت نفسها وعضت شفتيها.
صعب للغاية في السنوات القليلة الماضية.
***
كان كل ذلك بهدف الاقتراب منه بقوة. لقد اعتقدت أنها قامت إلى حد ما بسد الفجوة الموجودة بين الاثنين ، لكنها قللت بشكل كبير من مدى وحشية رن.
تردد صدى صوت الأمير بجوار أذني ، وأمسكت يد كبيرة بكتفي.
“لكن لماذا يبدو هكذا؟“
لقد تدربت بجد.
كان هناك شيء غريب في مظهر رين … كان أسود تمامًا ، وكان تعبيره باهتًا إلى حد ما.
“أوك“.
لم تستطع أن تفهم تمامًا ما كان يحدث معه ، ولكن عندما رأت كيف يتعامل مع الشيطان هذا ، افترضت أنه كان يستخدم نوعًا من المهارة.
على الرغم من ذلك ، يبدو أنه لا يزال على قيد الحياة ، وفي الواقع ، يبدو أن قوته قد ازدادت أكثر ، مما جعلني أخدش حوافي بشكل أعمق.
واحد لم تكن على علم بها.
فقاعة-!
حتى مع الزيادة المفاجئة في قوتي ، وجدت صعوبة في التحرك ، واضطررت مرة أخرى إلى استخدام سلطات القانون للخروج من المساحة المحدودة.
“رن!”
أغمضت عيناي وأحضرت سيفي للأمام ووجهته نحوه.
فوجئت أماندا برؤيته وهو يتحطم على الكثبان الرملية القريبة. مع تسرب الرمال في الهواء ، أصبحت رؤيتها له غامضة.
ماذا حدث خلال الوقت الذي لم يروا فيه بعضهم البعض؟
شعرت بالقلق على الفور ، وبينما كانت على وشك الاندفاع إليه ، أوقفت نفسها وعضت شفتيها.
‘كيف يجب التعامل مع هذا؟‘
“لا … لا أستطيع.”
تحطمت المساحة حول الأمير كإسقاط سيف ، ضعف حجم ما كان عليه في العادة ، ظهرت من داخل الفضاء نفسه ، وهو يقذف الشيطان بسرعات لا تصدق.
“إذا ذهبت الآن ، سأجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له“.
سرعان ما أصبح واضحًا أن هذا هو مدى قوتها.
كانت تحدق في دونا ومونيكا ، اللتين كانتا على وشك إيقافها ، هدأت نفسها وخفضت رأسها.
اية(146) فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (147) سورة الأنعام الآية (147)
“أعلم ؛ ليس عليك إيقافي. لن أذهب.”
ترجمة
سرعان ما أصبح واضحًا أن هذا هو مدى قوتها.
صعب للغاية في السنوات القليلة الماضية.
في الوقت الحالي ، كان بإمكانها فقط مشاهدة رين وهو يتعرض للضرب من قبل ذلك الشيطان الوحشي ، الذي بدا فجأة أنه أصبح أقوى كثيرًا.
فقاعة-! فقاعة-!
تغير وجه الأمير في اللحظة التي بدأت فيها استيعاب القوانين في جسده ، وكان تعبيره مليئًا بالصدمة.
استمر القتال وبدأ الوضع يتدهور بسرعة.
“إذا كنت سأشرحها لك ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لذا …”
إذا كان على أماندا أن تصف القتال في بضع كلمات ، فسيكون “من جانب واحد“. رن … كان يتعامل معه بخشونة من قبل الأمير ، الذي بدا وكأنه يتلاعب به.
صعب للغاية في السنوات القليلة الماضية.
“لقد كان بخير من قبل … لماذا تغيرت الأمور فجأة؟“
لم أتركه يواصل عقوبته لأنني واصلت استيعاب القوانين بداخله.
لقد شهدت أن لرين اليد العليا في البداية ، ولكن من العدم ، بدأت الأمور تتجه نحو الأسوأ فجأة.
“لا … لا أستطيع.”
سرعان ما أصبح واضحًا لها ولجميع الأشخاص الآخرين أن الأمير أصبح أقوى مع كل لحظة تقاتل فيها الاثنان.
“انظر!”
“هوب“.
أحدق في الأمير ، الذي تحطم جسده على أحد الكثبان البعيدة ، رفعت سيفي إلى الأمام ووجهته مرة أخرى في اتجاهه. تحطمت المساحة المحيطة به ، وظهرت عدة سيوف مماثلة الحجم من الفضاء نفسه.
في مناسبات عديدة ، كان على أماندا أن تغطي فمها بوحشية ما كان يحدث.
على الرغم من ذلك ، يبدو أنه لا يزال على قيد الحياة ، وفي الواقع ، يبدو أن قوته قد ازدادت أكثر ، مما جعلني أخدش حوافي بشكل أعمق.
خاصة عندما شاهدت ذراعيه تختفي من العدم.
بالفعل…
كانت تعتقد أن المعركة قد انتهت بعد ذلك ، ولكن لدهشتها ، أعاد جمع ذراعيه وشن هجومًا مضادًا.
كيف يجب ان اضعها؟
“فقط … ما الذي فعله في العالم خلال الوقت الذي لم نكن نرى فيه بعضنا البعض؟“
عندما رأيت أنني قد أصبت ببعض الضرر ، ضغطت بقدمي على الرمال ، وتشوشت رؤيتي. قبل أن أعرف ذلك ، كنت أقف فوق الكثبان الرملية مباشرة ، وظهر جسد الأمير في عيني.
جذبت كلمات مونيكا انتباه أماندا ، وأومأ رأسها دون وعي.
جذبت كلمات مونيكا انتباه أماندا ، وأومأ رأسها دون وعي.
بالفعل…
كان هذا نتيجة للحصول على هذه القوة واستخدامها.
ماذا حدث خلال الوقت الذي لم يروا فيه بعضهم البعض؟
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
“انظر!”
شعرت بالقلق على الفور ، وبينما كانت على وشك الاندفاع إليه ، أوقفت نفسها وعضت شفتيها.
ترددت أصداء كلمات مونيكا في الهواء مرة أخرى ، لكن لم تكن أماندا بحاجة إلى أن تُخبر لماذا تحدثت ؛ فهمت بعد فترة وجيزة.
ترجمة
مع وضع يد رين على رأس الشيطان ، حدث تغيير مفاجئ في القتال.
انفجار-!انفجار-!
***
ترجمة
“أوهه.”
“هو…”
غمرني إحساس مألوف في اللحظة التي لامست فيها يدي رأس الأمير. شعرت أن المسام على جسدي تنفتح حيث بدأت قوة لا توصف تتسرب إلى جسدي.
بعد أن أسقطت سيفي ، سرعان ما أوقعت النتوءات في المنطقة التي كان فيها الأمير ، وسمعت صرخة مكتومة من بعيد.
استرخى ذهني في تلك اللحظة عندما استوعبت كل تلك القوة ، وببطء بدأت أشعر بزيادة في القوانين داخل جسدي.
تحطمت المساحة حول الأمير كإسقاط سيف ، ضعف حجم ما كان عليه في العادة ، ظهرت من داخل الفضاء نفسه ، وهو يقذف الشيطان بسرعات لا تصدق.
على الفور تقريبًا ، نمت صلاتي بالقوانين ، وغسلني إحساس كان مألوفًا للغاية.
كيف يجب ان اضعها؟
بدأت أشعر بالنشاط ، وأصبح كل شيء واضحًا مرة أخرى.
تغير وجه الأمير في اللحظة التي بدأت فيها استيعاب القوانين في جسده ، وكان تعبيره مليئًا بالصدمة.
“أرغ!”
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
تغير وجه الأمير في اللحظة التي بدأت فيها استيعاب القوانين في جسده ، وكان تعبيره مليئًا بالصدمة.
“تنهار“.
“ك .. كيف ...”
“منذ متى أصبح قويا جدا؟“
لم أتركه يواصل عقوبته لأنني واصلت استيعاب القوانين بداخله.
في مناسبات عديدة ، كان على أماندا أن تغطي فمها بوحشية ما كان يحدث.
ومع ذلك بدأت ألسنة اللهب التي كانت تدور حول جسد الأمير تتزايد مع تشوه الهواء من حولنا.
لقد صدمت هي أيضًا من قوة رين. لقد اعتقدت في الأصل أنها كانت تدرك ماهية قوته ، لكن يبدو أنها قد قللت من شأنه بشدة.
شعرت بالحرارة المنبعثة من جسده ، تجعدت حاجبي ، لكني تحملت الألم واستمرت في امتصاص قوانين أكاشيا داخل جسده.
كان مزعجًا أن قوته استمرت في الزيادة كلما قاتلنا ، وهذا جعل الأمور صعبة بالنسبة لي للتعامل معها.
“ابق على وضعك.”
ℱℒ??ℋ
عندما قمت بحقن قوة القوانين في جسدي ، فإن المساحة المحيطة بالأمير مشوهة ومشوهة ، وتجمد جسده تمامًا.
لم تستطع أن تفهم تمامًا ما كان يحدث معه ، ولكن عندما رأت كيف يتعامل مع الشيطان هذا ، افترضت أنه كان يستخدم نوعًا من المهارة.
انتهزت هذه الفرصة لزيادة قبضتي على رأسه ودفع القوانين نحوي.
ألقيت نظرة سريعة على عدد قليل من الأشخاص البعيدين ، وكان حوافي أكثر تجعدًا.
عندما لمست رأسه بيدي ، بدأت القوانين تتدفق إلي بسهولة أكثر من أي وقت مضى ، وفي غضون ثوانٍ قليلة من الاتصال ، كنت قد اتخذت غالبية القوانين التي يحتويها جسده.
على الرغم من ذلك ، يبدو أنه لا يزال على قيد الحياة ، وفي الواقع ، يبدو أن قوته قد ازدادت أكثر ، مما جعلني أخدش حوافي بشكل أعمق.
“يجب أن تفعل ذلك فقط.”
تردد صدى صوت الأمير بجوار أذني ، وأمسكت يد كبيرة بكتفي.
عندما رأيت أنني لا أستطيع احتواء جسده بعد الآن ، تركته بسرعة ، واختفى جسد الأمير عن رؤيتي ، وعاد إلى الظهور على بعد بضع مئات من الأمتار مني.
أغمضت عيناي وأحضرت سيفي للأمام ووجهته نحوه.
“ها … ها … أنت ...”
كانت الشمس الحمراء معلقة خلفه مباشرة ، وتلفه بالكامل ، وبدا وكأنه نوع من الإله.
نظر إلي ، مرعوبًا وغاضبًا. لمس جسده في كل مكان ، نظر إلي.
إذا واصلت استخدامها ، فستكون هناك فرصة كبيرة لتعطيل المهارة ، وكل شيء سينتهي به الأمر هباءً.
“م ، ماذا فعلت بي؟“
سرعان ما أصبح واضحًا لها ولجميع الأشخاص الآخرين أن الأمير أصبح أقوى مع كل لحظة تقاتل فيها الاثنان.
“لا شىء اكثر.”
“أنت … كيف يمكنك أن تتحكم بنفس قوة جلالته؟“
أجبت ، أنزلت رأسي لأحدق في يديّ ، اللتين كانتا مغطاة بضوء أبيض غامق. بالمقارنة مع ما سبق ، كانت القوانين داخل جسدي أكثر سمكًا ، ويمكنني التحكم فيها بشكل أكثر سلاسة.
كانت قوتي تتزايد بسرعة في نفس الوقت ، لكن لم يكن كل شيء على ما يرام. كنت أحدق في يدي ، اللتين كانتا ترتعشان ، عرفت أن مهارة [الخادم المظلم] أصبحت غير مستقرة أكثر.
عندما رأيت أنني قد أصبت ببعض الضرر ، ضغطت بقدمي على الرمال ، وتشوشت رؤيتي. قبل أن أعرف ذلك ، كنت أقف فوق الكثبان الرملية مباشرة ، وظهر جسد الأمير في عيني.
كان هذا نتيجة للحصول على هذه القوة واستخدامها.
كر … الكراك!
“أحتاج إلى الامتناع عن استخدام القوانين قدر الإمكان“.
خاصة عندما شاهدت ذراعيه تختفي من العدم.
إذا واصلت استخدامها ، فستكون هناك فرصة كبيرة لتعطيل المهارة ، وكل شيء سينتهي به الأمر هباءً.
“إذا ذهبت الآن ، سأجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له“.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
كر … الكراك!
“أنت … كيف يمكنك أن تتحكم بنفس قوة جلالته؟“
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
سمعت كلمات الشيطان ، فرفعت رأسي ونظرت إليه. عندما رأيت النظرة المرتبكة على وجهه ، هزت رأسي.
“لكن لماذا يبدو هكذا؟“
“إذا كنت سأشرحها لك ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لذا …”
“رن!”
أغمضت عيناي وأحضرت سيفي للأمام ووجهته نحوه.
صعب للغاية في السنوات القليلة الماضية.
“دعونا ننهي هذا الأمر.”
كان هناك شيء غريب في مظهر رين … كان أسود تمامًا ، وكان تعبيره باهتًا إلى حد ما.
فقاعة-!
لم أكن متأكدًا مما سأفعله بالمشهد ، وقبل أن أعرف ذلك ، كان الأمير بالفعل على عاتقي.
تحطمت المساحة حول الأمير كإسقاط سيف ، ضعف حجم ما كان عليه في العادة ، ظهرت من داخل الفضاء نفسه ، وهو يقذف الشيطان بسرعات لا تصدق.
انجذب انتباهي إلى نسيم لطيف ، واستجابة لذلك ، قمت بتدوير جسدي أثناء الطفو في الهواء. فجأة ، من مكان ما داخل الفضاء نفسه ، تجسدت يد وشدتها على المكان الذي كنت أقف فيه.
“أركغ!”
لم تستطع أن تفهم تمامًا ما كان يحدث معه ، ولكن عندما رأت كيف يتعامل مع الشيطان هذا ، افترضت أنه كان يستخدم نوعًا من المهارة.
الأمير ، على عكس الماضي ، لم يعد قادرًا على التعامل معه وأظهر موقفًا دفاعيًا من خلال عقد ذراعيه.
خاصة عندما شاهدت ذراعيه تختفي من العدم.
انفجار-!
لقد تدربت بجد.
بعد ملامسة السيف ، انطلق جسده بالكامل في الاتجاه المعاكس.
كانت تعتقد أن المعركة قد انتهت بعد ذلك ، ولكن لدهشتها ، أعاد جمع ذراعيه وشن هجومًا مضادًا.
“ليس سيئًا.”
في الوقت الحالي ، كان بإمكانها فقط مشاهدة رين وهو يتعرض للضرب من قبل ذلك الشيطان الوحشي ، الذي بدا فجأة أنه أصبح أقوى كثيرًا.
تمتمت ، أحدق في إسقاط السيف.
انفجار-!
كان من الواضح أن قوة هجومي قد زادت ، والآن لم أعد في وضع غير مؤات.
بدأت أشعر بالنشاط ، وأصبح كل شيء واضحًا مرة أخرى.
أحدق في الأمير ، الذي تحطم جسده على أحد الكثبان البعيدة ، رفعت سيفي إلى الأمام ووجهته مرة أخرى في اتجاهه. تحطمت المساحة المحيطة به ، وظهرت عدة سيوف مماثلة الحجم من الفضاء نفسه.
على الفور تقريبًا ، نمت صلاتي بالقوانين ، وغسلني إحساس كان مألوفًا للغاية.
“تنهار“.
“… وهنا اعتقدت أنه يمكنني اللحاق به في السنوات الخمس الماضية.”
بعد أن أسقطت سيفي ، سرعان ما أوقعت النتوءات في المنطقة التي كان فيها الأمير ، وسمعت صرخة مكتومة من بعيد.
“إذا كنت سأشرحها لك ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لذا …”
“أواخ!”
“أركغ!”
‘جيد.’
انتهزت هذه الفرصة لزيادة قبضتي على رأسه ودفع القوانين نحوي.
عندما رأيت أنني قد أصبت ببعض الضرر ، ضغطت بقدمي على الرمال ، وتشوشت رؤيتي. قبل أن أعرف ذلك ، كنت أقف فوق الكثبان الرملية مباشرة ، وظهر جسد الأمير في عيني.
بعد سماع صوت دونا الصادم ، أدارت أماندا رأسها وحدقت في القتال الذي كان يحدث فوقها.
كيف يجب ان اضعها؟
كسر-!
“لقد أصيب بجروح أكثر مما كنت أعتقد“.
———–
كان جسده بالكامل مثقوبًا بالثقوب ، وكانت تعابيره مشوهة للغاية.
‘جيد.’
على الرغم من ذلك ، يبدو أنه لا يزال على قيد الحياة ، وفي الواقع ، يبدو أن قوته قد ازدادت أكثر ، مما جعلني أخدش حوافي بشكل أعمق.
تمتمت ، أحدق في إسقاط السيف.
“فقط ما هي حدود قوته؟“
‘جيد.’
كان مزعجًا أن قوته استمرت في الزيادة كلما قاتلنا ، وهذا جعل الأمور صعبة بالنسبة لي للتعامل معها.
لم تستطع أماندا إلقاء اللوم عليهم لأنهم بدوا مصدومين للغاية.
‘كيف يجب التعامل مع هذا؟‘
كان من الواضح أن قوة هجومي قد زادت ، والآن لم أعد في وضع غير مؤات.
ألقيت نظرة سريعة على عدد قليل من الأشخاص البعيدين ، وكان حوافي أكثر تجعدًا.
———–
‘…هل هذه هى الطريقة الوحيدة؟‘
كان هناك شيء غريب في مظهر رين … كان أسود تمامًا ، وكان تعبيره باهتًا إلى حد ما.
سووش -!
“منذ متى أصبح قويا جدا؟“
“حسنًا؟“
أحدق في الأمير ، الذي تحطم جسده على أحد الكثبان البعيدة ، رفعت سيفي إلى الأمام ووجهته مرة أخرى في اتجاهه. تحطمت المساحة المحيطة به ، وظهرت عدة سيوف مماثلة الحجم من الفضاء نفسه.
انجذب انتباهي إلى نسيم لطيف ، واستجابة لذلك ، قمت بتدوير جسدي أثناء الطفو في الهواء. فجأة ، من مكان ما داخل الفضاء نفسه ، تجسدت يد وشدتها على المكان الذي كنت أقف فيه.
بالفعل…
“توقف عن المراوغة“.
“توقف عن المراوغة“.
تردد صدى صوت الأمير بجوار أذني ، وأمسكت يد كبيرة بكتفي.
ومع ذلك بدأت ألسنة اللهب التي كانت تدور حول جسد الأمير تتزايد مع تشوه الهواء من حولنا.
كر … الكراك!
“إذا ذهبت الآن ، سأجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له“.
شعرت بشيء ينكسر ، واختفى الجانب الأيمن من جسدي. حدث كل هذا بسرعة وبشكل مفاجئ لدرجة أنني لم أتمكن حتى من الرد.
“توقف عن المراوغة“.
“أنت … في نطاقي. طالما أننا هنا ، سأظل أقوى وأقوى. أيا كان ما تفعله ، فهو بلا جدوى. أنا لا أقهر هنا.”
“أحتاج إلى الامتناع عن استخدام القوانين قدر الإمكان“.
انفجرت هالة قوية من جسده ، وانغلق كل الفضاء من حولي.
“ما الذي تحدق فيه بصراحة“
حتى مع الزيادة المفاجئة في قوتي ، وجدت صعوبة في التحرك ، واضطررت مرة أخرى إلى استخدام سلطات القانون للخروج من المساحة المحدودة.
شعرت بالقلق على الفور ، وبينما كانت على وشك الاندفاع إليه ، أوقفت نفسها وعضت شفتيها.
“لا ، لا تفعل“.
الأمير ، على عكس الماضي ، لم يعد قادرًا على التعامل معه وأظهر موقفًا دفاعيًا من خلال عقد ذراعيه.
تم رمي جسدي بعيدًا مرة أخرى حيث ظهرت قوة قوية ورائي حتى قبل أن أتيحت لي الفرصة للهروب.
“أعلم ؛ ليس عليك إيقافي. لن أذهب.”
انفجار-!انفجار-!
———–
قبل أن أغرق أخيرًا في أحد الكثبان الرملية ، شعرت أن جسدي يضرب العديد من الكثبان الرملية ويقفز منها.
كان مزعجًا أن قوته استمرت في الزيادة كلما قاتلنا ، وهذا جعل الأمور صعبة بالنسبة لي للتعامل معها.
“أوك“.
“فقط … ما الذي فعله في العالم خلال الوقت الذي لم نكن نرى فيه بعضنا البعض؟“
كل جزء من جسدي يؤلمني في الوقت الحالي ، وعندما نظرت لأعلى ، رأيت جثة الأمير ترفرف في الهواء.
كان مزعجًا أن قوته استمرت في الزيادة كلما قاتلنا ، وهذا جعل الأمور صعبة بالنسبة لي للتعامل معها.
كانت الشمس الحمراء معلقة خلفه مباشرة ، وتلفه بالكامل ، وبدا وكأنه نوع من الإله.
تردد صدى صوت الأمير بجوار أذني ، وأمسكت يد كبيرة بكتفي.
“هو…”
“أنا ، هل هذا رن؟“
لم أكن متأكدًا مما سأفعله بالمشهد ، وقبل أن أعرف ذلك ، كان الأمير بالفعل على عاتقي.
بدأت أشعر بالنشاط ، وأصبح كل شيء واضحًا مرة أخرى.
“ما الذي تحدق فيه بصراحة“
“انظر!”
تردد صدى صوته الناعم في أذني وهو يشد حنجرتي بيده. أغلقت عينيّ للحظة ، ورفعت يديّ ووضعتها على رأسي.
تم رمي جسدي بعيدًا مرة أخرى حيث ظهرت قوة قوية ورائي حتى قبل أن أتيحت لي الفرصة للهروب.
“انتهى.”
“أحتاج إلى الامتناع عن استخدام القوانين قدر الإمكان“.
لويت رقبتي واظلمت رؤيتي.
“أرغ!”
كسر-!
انفجار-!
سووش -!
ترجمة
انتهزت هذه الفرصة لزيادة قبضتي على رأسه ودفع القوانين نحوي.
ℱℒ??ℋ
“هوب“.
———–
ماذا حدث خلال الوقت الذي لم يروا فيه بعضهم البعض؟
اية(146) فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (147) سورة الأنعام الآية (147)
إذا كان على أماندا أن تصف القتال في بضع كلمات ، فسيكون “من جانب واحد“. رن … كان يتعامل معه بخشونة من قبل الأمير ، الذي بدا وكأنه يتلاعب به.
“إذا كنت سأشرحها لك ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لذا …”
كان كل ذلك بهدف الاقتراب منه بقوة. لقد اعتقدت أنها قامت إلى حد ما بسد الفجوة الموجودة بين الاثنين ، لكنها قللت بشكل كبير من مدى وحشية رن.
