متشابه جدا ، لكنه مختلف جدا [1]
الفصل 851: متشابه جدا ، لكنه مختلف جدا [1]
***
[مدينة أشتون ، الأرض.]
“على ماذا؟“
وييش -!
“هو؟“
خرج ليام وهان يوفي من بعد الجيب ، وكانا مرتبكين إلى حد ما. لقد أربكهم التغيير المفاجئ في البيئة للحظة ، وحقيقة أنهم لم يعودوا إلى الأرض لأكثر من خمس سنوات لم تساعد في هذا الوضع.
بشخير آخر ، ابتسمت بريسيلا ، وبدأ شعرها الوردي يرفرف.
“هل عدنا؟“
انفجار-!
“يبدو ذلك.”
وصل صوت ناعم إلى أذنيها ، وعندما استدارت ، رأت وجهًا لم تره منذ فترة طويلة.
شوارع المدينة المألوفة ، الأعمدة في المسافة البعيدة ، السماء الزرقاء الهادئة … لقد عادوا بالفعل.
كان هناك غضب واضح في صوته وهو يتحدث ، وعندما سمع الثعبان الصغير كلماته ، ابتسم.
ليس أنهم رأوا الأعمدة من قبل …
“أريد فقط أن أتأكد. لقد تعلمت الدرس بالفعل في المرة الأخيرة …”
تنهد ليام بارتياح ، لكنه لم يستمتع بالراحة لفترة طويلة. فجأة ، ارتعدت الأرض ، وانهارت إحدى ناطحات السحاب القريبة منها.
“ماذا ر آخ!”
طفرة -! شيء ما تحطم على العديد من المباني لأنها انهارت.
أصبح فجأ فضولي.
لقد فوجئوا عندما لاحظوا ، بعد أن أداروا رؤوسهم للنظر في الهياكل ، شخصية مألوفة بعيدًا.
أنها كانت على الأقل ، هذا ما حاولت أن تجعل نفسها تؤمن به.
تمكن ليام من التعرف عليهم في لحظة ، كما يتضح من التوهج الأصفر المفاجئ الذي انبثق من عينيه ، وسرعان ما اختفى من المكان.
[مدينة أشتون ، الأرض.]
“مهلا ، انتظرني!”
“لا يزال من السابق لأوانه التنافس معي.”
ظهر ليام فوق ناطحة السحاب مباشرة ، واستطاع أن يسمع صوت هان يوفي من بعيد ، لكنه لم يهتم بشكل خاص وأطلق رأسه.
“حسنا إذا…”
“هل تحتاج مساعدة؟“
شمّت بريسيلا ولوحت بيدها.
انفجار-!
“لا تملق نفسك.”
اصطدمت إيما بالحائط ونظرت إلى ليام.
“أنا بخير.”
“ماذا ر آخ!”
وووووووووووووووووووووووووم -! على الفور ، اهتزت المساحة المحيطة ، وانفجرت موجة مدية من الطاقة الشيطانية من يدها ، محاطة بالعديد من الوحوش والشياطين تقترب في اتجاههم.
كواانغ -! عبرت خناجرها ، بالكاد تمكنت من سد مخلب الشيطان. وهي تئن ، تحركت رأسها عدة مرات. كما لو كنت تحاول إخبار ليام بالاستمرار في ذلك.
“على من يحصل على أكبر قدر من القتل“.
الكراكا! الكراكا!
“رايان … يعرف طريقة للاتصال بالجميع.”
من الجيد أن ليام قد استوعب الرسالة ، وحدث صاعقة من حوله.
رطم-!
تجمد الشيطان الذي كان على قمة إيما على الفور ، وظهر ليام خلفه. لقد قطع يده على فخذ الشيطان حيث أخذت عينيه مسحة صفراء وبدأت في التألق أكثر من ذي قبل.
استخدم جين خناجره كما لو كانت امتدادًا لجسده ، وقام بتقطيع الأعداء بدقة شديدة لدرجة أنهم لم يكن لديهم حتى الوقت للرد. دقة هجماته حطمت قلوبهم تماما دفعة واحدة وقتلتهم على الفور.
هذا هو المكان الذي شعر أن جوهره فيه.
ثم ، بتحريك أحد أصابعه لأعلى ، انفجرت خيوط رفيعة من الأرض ولفت جسد الشيطان بالكامل ، وأغرقته على الأرض.
“هويك!”
المشهد الذي شاهدته … لم يكن شيئًا تريد أن تتذكره.
كان هذا عن الشيطان. كل ما يتطلبه الأمر هو نقلة واحدة من ليام ، وتحول جسده بالكامل إلى غبار.
شوارع المدينة المألوفة ، الأعمدة في المسافة البعيدة ، السماء الزرقاء الهادئة … لقد عادوا بالفعل.
“شكرا … هاا .. أنت“.
وييش -!
التقطت أنفاسها ، وتنهدت إيما بارتياح.
ليس أنهم رأوا الأعمدة من قبل …
بعد الملاحظة الدقيقة ، أدرك ليام أن بشرة إيما كانت سيئة نوعًا ما. كان وجهها شاحبًا ورأسها مغطى بالعرق.
“…”
بالتفكير في الشيطان الذي هزمه للتو ، تحول تعبيره إلى غريب.
“هو؟“
“كيف كنت تكافح مع ذلك بالضبط؟“
“على ماذا؟“
في الواقع ، الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة عليها ، بدت مختلفة عما كانت عليه في العادة. لم يكن قد أمضى الكثير من الوقت معها ، لذلك لم يكن متأكدًا جدًا ، لكنها … بدت متوحشة بعض الشيء.
كان هناك غضب واضح في صوته وهو يتحدث ، وعندما سمع الثعبان الصغير كلماته ، ابتسم.
إذا جعلت أي معنى.
لقد تحسنت مهاراته بشكل كبير على مر السنين ، وكان الآن في مستوى حيث يمكن أن تشكل الشياطين المصنفة من قبل الأمير تهديدًا له.
“هل … ههههه … هل تعتقد حقًا أن هذا هو الشيطان الوحيد … هاا .. الذي كنت أواجهه؟“
ℱℒ??ℋ
التقطت أنفاسها ، وأشارت نحو المسافة ، وكان ذلك عندما لاحظ ليام أخيرًا. شارع مليء بجثث الشياطين.
“الهدوء للحظة“.
كان مشهدًا يجب أن تراه ، وأغلق فمه على الفور.
[مدينة أشتون ، الأرض.]
“هدا يبدو عادلا.”
لمعت عيناها القرمزية بقوة غريبة ، وفجأة تباطأ كل شيطان ووحش بالقرب منهم.
“لا الهراء …. ها … أنا متعب للغاية.”
التفت بريسيلا لينظر إلى جين بنظرة مفاجأة سارة. لكونها الأقرب إلى جين ، يمكنها أن ترى مدى البراعة التي تتمتع بها حركاته.
حسنًا ، يمكنه أن يقول. كانت حقيقة أن الحديث جعلها تتعب هذه شهادة عظيمة على ذلك.
“هل تريدي جرعة؟“
“هل تريدي جرعة؟“
“هوو“.
قدم لها جرعة اعتذارًا ، لكنها رفضته على الفور.
وجه الجميع انتباههم نحو أنجليكا ، متابعين كلماتها ، وشعروا بالاهتمام الذي حظيت به ، رفعت أنجليكا رأسها.
“أنا بخير.”
“هوو“.
“حسنًا ، يناسبك“.
بالتفكير في الشيطان الذي هزمه للتو ، تحول تعبيره إلى غريب.
وضع هان يوفي الجرعة بعيدًا ، فجأة ظهر بجانبهم. وبسيفه على ظهره ، حدّق في الشوارع المختبئة خلف ناطحة السحاب ورفع إبهامه لأعلى.
شكرته إيما بأدب ، وأخذت إحدى جرعاتها الخاصة وشربتها. بدأ صدرها بالاستواء في تلك المرحلة ، وعاد أنفاسها.
“نجاح باهر للإعجاب.”
غطى وجهه بيديه ، تحدث بصوت أجش.
“شكرًا لك.”
تحدث الثعبان الصغير ، بالقرب من افا. كان هناك أن الانثالت أصبح صامت فجأة.
شكرته إيما بأدب ، وأخذت إحدى جرعاتها الخاصة وشربتها. بدأ صدرها بالاستواء في تلك المرحلة ، وعاد أنفاسها.
ملأ صوت ثابت أذني جين في منتصف الطريق.
عندما كانت على وشك التحدث ، تغير تعبير ليام فجأة ، وانفجر رأسه لأعلى نحو السماء.
بعد رؤيته مرة أخرى ، كان لديه الكثير من الأشياء التي يريد أن يقولها له … لقد تغير كثيرًا في المظهر منذ آخر مرة رآه ؛ لقد أصبح شخصًا بالغًا ، وبالنظر إلى مدى استياء مظهره ، كان يعلم أنه لا بد أنه واجه أوقاتًا عصيبة خلال السنوات القليلة التي لم يكن فيها هناك.
“ما هو الخطأ؟“
[مدينة أشتون ، الأرض.]
لاحظ هان يوفي وإيما فجأة التحول في تعبير ليام.
رفعت آفا ساعتها وجلبتها إلى شفتيها.
لم يستجب لهم واستمر في التحديق في السماء لبضع ثوانٍ قبل أن تتألق عينيه فجأة بدرجات لامعة من اللون الأصفر تغلف المحيط بأكمله.
لقد تحسنت مهاراته بشكل كبير على مر السنين ، وكان الآن في مستوى حيث يمكن أن تشكل الشياطين المصنفة من قبل الأمير تهديدًا له.
“ليام”؟
تنهد ليام بارتياح ، لكنه لم يستمتع بالراحة لفترة طويلة. فجأة ، ارتعدت الأرض ، وانهارت إحدى ناطحات السحاب القريبة منها.
أذهل تصرفاته كلاهما ، لكن كلماته اللاحقة أذهلتهما أكثر.
“حسنا إذا…”
“هل لديك أي طريقة للاتصال بالآخرين …”
طفرة -! شيء ما تحطم على العديد من المباني لأنها انهارت.
صوته ، الذي كان يبدو دائمًا كسولًا وخاملًا ، كان له جدية غير عادية جعلت كل من هان يوفي وإيما ينظران إلى بعضهما البعض في ارتباك.
“شكرا … هاا .. أنت“.
ومع ذلك فكروا في كلماته ، وكان هان يوفي أول من أجاب.
بدأت طاقة بريسيلا الشيطانية بالانتشار في كل شبر من المنطقة التي كانوا فيها. وفي الوقت نفسه ، أمسك جين بخنجره واتخذ مكانه.
“رايان … يعرف طريقة للاتصال بالجميع.”
لقد تحسنت مهاراته بشكل كبير على مر السنين ، وكان الآن في مستوى حيث يمكن أن تشكل الشياطين المصنفة من قبل الأمير تهديدًا له.
“تمام.”
“أنا بخير.”
أومأ ليام برأسه.
“نجاح باهر للإعجاب.”
“اتصل به وأخبره أنه قادم“.
بعد أن شعرت بنظرة خفية ، أدار جين رأسه وتظاهر بأنه لم يسمع كلماتها.
“هو؟“
“أهلا ما الذي يجري؟“
“نعم … هو.”
ومع ذلك فكروا في كلماته ، وكان هان يوفي أول من أجاب.
***
“…”
وووووووووووووووووووم -!
التقطت أنفاسها ، وتنهدت إيما بارتياح.
“…”
وضع هان يوفي الجرعة بعيدًا ، فجأة ظهر بجانبهم. وبسيفه على ظهره ، حدّق في الشوارع المختبئة خلف ناطحة السحاب ورفع إبهامه لأعلى.
لم يقل أحد كلمة واحدة عند الخروج من جيب الأبعاد. سواء كان ذلك أنجليكا أو هاين أو افا أو الثعبان الصغير.
بدأت طاقة بريسيلا الشيطانية بالانتشار في كل شبر من المنطقة التي كانوا فيها. وفي الوقت نفسه ، أمسك جين بخنجره واتخذ مكانه.
لقد حدقوا جميعًا بهدوء في العالم من حولهم دون أن ينبس ببنت شفة.
اية (10) وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ (11)سورة الأعراف الآية (11)
ما كانوا ذكاء داخل العمود …
تحدث الثعبان الصغير ، بالقرب من افا. كان هناك أن الانثالت أصبح صامت فجأة.
“أنت…”
“الهدوء للحظة“.
كانت آفا هي التي كسرت الصمت في النهاية عندما استدارت لمواجهة أنجليكا. كانت تحدق في الأرض بهدوء ، وأفكارها غير معروفة.
“أنا بخير.”
وجه الجميع انتباههم نحو أنجليكا ، متابعين كلماتها ، وشعروا بالاهتمام الذي حظيت به ، رفعت أنجليكا رأسها.
أنها كانت على الأقل ، هذا ما حاولت أن تجعل نفسها تؤمن به.
“أنا بخير.”
***
أنها كانت على الأقل ، هذا ما حاولت أن تجعل نفسها تؤمن به.
ولكن مرة أخرى ، لم يلق أي رد. تمامًا كما كان على وشك المحاولة مرة أخرى ، تم تشغيل الاتصال مرة أخرى.
كانت الحقيقة أنها لم تكن متأكدة.
“…”
المشهد الذي شاهدته … لم يكن شيئًا تريد أن تتذكره.
كان الاثنان على وشك الاستعداد عندما ، فجأة ، انتقل صوت إلى عقل جين.
على الرغم من أن أنجليكا كانت تعلم أنه يجب القيام بذلك وأنها تستحق ذلك … فقد تركتها فارغة.
“يمكننا أن نبدأ متى كنت مستعدًا.”
كانت تلك … والدتها. شخص ما نظرت إليه رغم كرهها في نفس الوقت.
“شكرا … هاا .. أنت“.
“هل أنت متأكد أنك بخير؟“
“الهدوء للحظة“.
وصل صوت ناعم إلى أذنيها ، وعندما استدارت ، رأت وجهًا لم تره منذ فترة طويلة.
لكن تعبير جين الجاد جعلها تفهم على الفور أن الوضع لم يكن كما يبدو.
“أنا بخير.”
ما كانوا ذكاء داخل العمود …
ابتسمت في الثعبان الصغير.
لقد فوجئوا عندما لاحظوا ، بعد أن أداروا رؤوسهم للنظر في الهياكل ، شخصية مألوفة بعيدًا.
“حسنًا … سأصدقك الآن.”
وووووووووووووووووووم -!
كان من الواضح أنه يمكن أن يرى من خلالها بشكل صحيح ، لكن كان من الجيد أنه ترك الموضوع ووجه انتباهه نحو آفا.
“نعم … نعم فعلت.”
“ماذا نقدم -“
“أريد فقط أن أتأكد. لقد تعلمت الدرس بالفعل في المرة الأخيرة …”
– آفا؟ هاين؟ أستطيع أن أشعر بتواصلك. هل أنتم هناك يا رفاق؟ “
لقد حدقوا جميعًا بهدوء في العالم من حولهم دون أن ينبس ببنت شفة.
تم إيقاف الثعبان الصغير بصوت مألوف تردد صدى من ساعة افا.
ومع ذلك فكروا في كلماته ، وكان هان يوفي أول من أجاب.
تجمد في اللحظة التي سمع فيها الصوت.
انقطع قطار تفكيرها بصوت جين وهو ظهر خلفها دون أي تحذير.
“رايان؟“
ظهر ليام فوق ناطحة السحاب مباشرة ، واستطاع أن يسمع صوت هان يوفي من بعيد ، لكنه لم يهتم بشكل خاص وأطلق رأسه.
رفعت آفا ساعتها وجلبتها إلى شفتيها.
“ماذا نقدم -“
“رايان ، هل هذا أنت؟“
إذا جعلت أي معنى.
– “مَن سيكون؟ أنا الوحيد الذي … آه ، لا يهم. ذلك ليس مهم. كنت على وشك أن أقول…”
كان هذا عن الشيطان. كل ما يتطلبه الأمر هو نقلة واحدة من ليام ، وتحول جسده بالكامل إلى غبار.
“رايان؟”
“لقد بذلت قصارى جهدك لتأخير ما لا مفر منه ، ولكن …”
تحدث الثعبان الصغير ، بالقرب من افا. كان هناك أن الانثالت أصبح صامت فجأة.
لكن تعبير جين الجاد جعلها تفهم على الفور أن الوضع لم يكن كما يبدو.
“…”
إذا جعلت أي معنى.
“رايان؟“
“لماذا تسأل إذا كنت تعرف الإجابة بالفعل؟“
نادى الثعبان الصغير مرة أخرى ، على أمل أن يسمعه.
بالتفكير في الشيطان الذي هزمه للتو ، تحول تعبيره إلى غريب.
“…”
بشخير آخر ، ابتسمت بريسيلا ، وبدأ شعرها الوردي يرفرف.
ولكن مرة أخرى ، لم يلق أي رد. تمامًا كما كان على وشك المحاولة مرة أخرى ، تم تشغيل الاتصال مرة أخرى.
وووووووووووووووووووم -!
– “هل هذه نوع من النكتة السخيفة؟ ما الذي تحاولون سحبه يا رفاق؟ لا ، لا تهتم. ليس لدي وقت للتعامل مع هذا القرف.“
التقطت أنفاسها ، وأشارت نحو المسافة ، وكان ذلك عندما لاحظ ليام أخيرًا. شارع مليء بجثث الشياطين.
كان هناك غضب واضح في صوته وهو يتحدث ، وعندما سمع الثعبان الصغير كلماته ، ابتسم.
نظر جين حوله بمفاجأة. جذبت أفعاله انتباه بريسيلا ، وضاقت.
“لذلك لا يزال يتذكر صوتي ...”
تجمد في اللحظة التي سمع فيها الصوت.
جعلته الفكرة يبتسم أكثر ، واقترب رأسه من الساعة.
نادى الثعبان الصغير مرة أخرى ، على أمل أن يسمعه.
نقر على الشاشة ، وظهر أمامه بروز. عند تشغيل الكاميرا ، لوح الثعبان الصغير ، وابتسامة ناعمة على شفتيه.
في نفس الوقت الذي حدث تقريبًا ، أدار جين رأسه وتوقف قلبه. وذهب نفس الشيء بالنسبة للعديد من البشر وأعضاء التحالف الذين كانوا يقاتلون ، حيث غيم اليأس فجأة على أذهانهم.
بعد رؤيته مرة أخرى ، كان لديه الكثير من الأشياء التي يريد أن يقولها له … لقد تغير كثيرًا في المظهر منذ آخر مرة رآه ؛ لقد أصبح شخصًا بالغًا ، وبالنظر إلى مدى استياء مظهره ، كان يعلم أنه لا بد أنه واجه أوقاتًا عصيبة خلال السنوات القليلة التي لم يكن فيها هناك.
كر… فطر-!
“… لقد كبرت كثيرًا.”
لقد فوجئوا عندما لاحظوا ، بعد أن أداروا رؤوسهم للنظر في الهياكل ، شخصية مألوفة بعيدًا.
هكذا كانت الكلمات التي خرجت من فمه لما رآه.
لقد حدقوا جميعًا بهدوء في العالم من حولهم دون أن ينبس ببنت شفة.
كان بإمكانه أن يبدأ بشيء آخر ، لكن مظهره كان ما ذكّره بكيفية تغير الزمن وأنه لم يعد المراهق الشاب الذي كان يعرفه من قبل.
“لا تملق نفسك.”
“…”
“أريد فقط أن أتأكد. لقد تعلمت الدرس بالفعل في المرة الأخيرة …”
على الجانب الآخر ، تجمد تعبير ريان ، وعندما قابلت نظراته نظرات الثعبان الصغير ، تراجعت عيناه عدة مرات حتى وصلت قطرات الماء في النهاية إلى خده.
“على من يحصل على أكبر قدر من القتل“.
رمش أكثر ، وضع ذراعيه على وجهه واستمر في مسح كل ما كان يسقط ، ولم يتغير تعبيره أبدًا.
“ح … حسنًا ، اعتبارًا من الوقت الذي غادرت فيه ، أنا تقريبًا بنفس عمرك …”
“هوو“.
“أنا بخير.”
غطى وجهه بيديه ، تحدث بصوت أجش.
صوته ، الذي كان يبدو دائمًا كسولًا وخاملًا ، كان له جدية غير عادية جعلت كل من هان يوفي وإيما ينظران إلى بعضهما البعض في ارتباك.
“ح … حسنًا ، اعتبارًا من الوقت الذي غادرت فيه ، أنا تقريبًا بنفس عمرك …”
“لذلك لا يزال يتذكر صوتي ...”
“آه لقد فهمت…”
“هدا يبدو عادلا.”
ابتسم الثعبان الصغير ، وشفتاه ترتعشان قليلاً.
الكراكا! الكراكا!
“نفس العمر ، هاه … بالتأكيد فاتني الكثير …”
———–
“نعم … نعم فعلت.”
***
***
…”أنا هنا.”
[في منطقة غير معروفة ، الأرض]
لقد تحسنت مهاراته بشكل كبير على مر السنين ، وكان الآن في مستوى حيث يمكن أن تشكل الشياطين المصنفة من قبل الأمير تهديدًا له.
كان العالم خارج الأعمدة في حالة من الفوضى. انهارت المباني ، وتمزقت النظم البيئية ، وتمزقت الأرض إلى العدم.
“لذلك لا يزال يتذكر صوتي ...”
استخدم جين خناجره كما لو كانت امتدادًا لجسده ، وقام بتقطيع الأعداء بدقة شديدة لدرجة أنهم لم يكن لديهم حتى الوقت للرد. دقة هجماته حطمت قلوبهم تماما دفعة واحدة وقتلتهم على الفور.
“حسنًا ، ربما ليس تافهًا … هو … من الصعب أن تجد شخصًا سيئًا مثله.”
رطم-!
– آفا؟ هاين؟ أستطيع أن أشعر بتواصلك. هل أنتم هناك يا رفاق؟ “
ما هو أكثر. عند الخطو على الأرض ، ستخرج الخيوط السوداء من النقطة بين قدمه والأرض ، وتطلق النار مباشرة على الشياطين القريبة منه وتثقبها مباشرة على قلبها.
التفت بريسيلا لينظر إلى جين بنظرة مفاجأة سارة. لكونها الأقرب إلى جين ، يمكنها أن ترى مدى البراعة التي تتمتع بها حركاته.
لقد تحسنت مهاراته بشكل كبير على مر السنين ، وكان الآن في مستوى حيث يمكن أن تشكل الشياطين المصنفة من قبل الأمير تهديدًا له.
لم يستجب لهم واستمر في التحديق في السماء لبضع ثوانٍ قبل أن تتألق عينيه فجأة بدرجات لامعة من اللون الأصفر تغلف المحيط بأكمله.
“ليس سيئًا.”
في الواقع ، الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة عليها ، بدت مختلفة عما كانت عليه في العادة. لم يكن قد أمضى الكثير من الوقت معها ، لذلك لم يكن متأكدًا جدًا ، لكنها … بدت متوحشة بعض الشيء.
التفت بريسيلا لينظر إلى جين بنظرة مفاجأة سارة. لكونها الأقرب إلى جين ، يمكنها أن ترى مدى البراعة التي تتمتع بها حركاته.
شمّت بريسيلا ولوحت بيدها.
كشخص كان يقترب من رتبة الامير ، كان بإمكانها أن ترى من خلال كل تحركاته. كانت قوته نادرة جدًا وجيدة للغاية عند التعامل مع خصوم متعددين.
لقد تحسنت مهاراته بشكل كبير على مر السنين ، وكان الآن في مستوى حيث يمكن أن تشكل الشياطين المصنفة من قبل الأمير تهديدًا له.
“معجبة؟“
“…”
انقطع قطار تفكيرها بصوت جين وهو ظهر خلفها دون أي تحذير.
كواانغ -! عبرت خناجرها ، بالكاد تمكنت من سد مخلب الشيطان. وهي تئن ، تحركت رأسها عدة مرات. كما لو كنت تحاول إخبار ليام بالاستمرار في ذلك.
مد يده بيده ، أمسك شيطانًا من حنجرته وشد يده بقوة ، ممزق رأسه.
أذهل تصرفاته كلاهما ، لكن كلماته اللاحقة أذهلتهما أكثر.
ثم ، بتحريك أحد أصابعه لأعلى ، انفجرت خيوط رفيعة من الأرض ولفت جسد الشيطان بالكامل ، وأغرقته على الأرض.
“هدا يبدو عادلا.”
“لا تملق نفسك.”
نظر جين حوله بمفاجأة. جذبت أفعاله انتباه بريسيلا ، وضاقت.
شمّت بريسيلا ولوحت بيدها.
التقطت أنفاسها ، وأشارت نحو المسافة ، وكان ذلك عندما لاحظ ليام أخيرًا. شارع مليء بجثث الشياطين.
وووووووووووووووووووووووووم -! على الفور ، اهتزت المساحة المحيطة ، وانفجرت موجة مدية من الطاقة الشيطانية من يدها ، محاطة بالعديد من الوحوش والشياطين تقترب في اتجاههم.
“لذلك لا يزال يتذكر صوتي ...”
“لا يزال من السابق لأوانه التنافس معي.”
كان الاثنان على وشك الاستعداد عندما ، فجأة ، انتقل صوت إلى عقل جين.
“هل تريد الرهان؟“
في نفس الوقت الذي حدث تقريبًا ، أدار جين رأسه وتوقف قلبه. وذهب نفس الشيء بالنسبة للعديد من البشر وأعضاء التحالف الذين كانوا يقاتلون ، حيث غيم اليأس فجأة على أذهانهم.
“على ماذا؟“
وووووووووووووووووووم -!
“على من يحصل على أكبر قدر من القتل“.
***
بشخير آخر ، ابتسمت بريسيلا ، وبدأ شعرها الوردي يرفرف.
– “جين ، إذا كنت تسمع هذا ، فابحث على الفور عن غطاء … بزيز” …
لمعت عيناها القرمزية بقوة غريبة ، وفجأة تباطأ كل شيطان ووحش بالقرب منهم.
هي … ذكّرته بشخص ما.
على الرغم من أن جين بدا جادًا ، إلا أن بريسيلا وجد أفعاله مضحكة. بعد أن أظهرت له سلطاتها ، كيف ظل يعتقد أن لديه فرصة ضدها؟ هل كان لديه شيء آخر في أكمامه؟ إذا فعل ، فماذا كان؟
تجمد في اللحظة التي سمع فيها الصوت.
أصبح فجأ فضولي.
كانت الحقيقة أنها لم تكن متأكدة.
“حسنا ، سوف ألعب معك. ما الذي سيحصل عليه الفائز؟“
قدم لها جرعة اعتذارًا ، لكنها رفضته على الفور.
“لماذا تسأل إذا كنت تعرف الإجابة بالفعل؟“
“رايان؟“
“أريد فقط أن أتأكد. لقد تعلمت الدرس بالفعل في المرة الأخيرة …”
بعد أن شعرت بنظرة خفية ، أدار جين رأسه وتظاهر بأنه لم يسمع كلماتها.
هذا هو المكان الذي شعر أن جوهره فيه.
“من المؤكد أنها تعرف كيف تحمل ضغينة“.
“الهدوء للحظة“.
هي … ذكّرته بشخص ما.
“لا يزال من السابق لأوانه التنافس معي.”
“حسنًا ، ربما ليس تافهًا … هو … من الصعب أن تجد شخصًا سيئًا مثله.”
“ماذا نقدم -“
بصدق ، لم يكن يعرف ما إذا كان مثل هذا الشخص موجودًا. ولا يريد أن يتخيل. إذا كان هذا الشخص موجودًا حقًا ، فلن يرغب في مقابلته.
خرج ليام وهان يوفي من بعد الجيب ، وكانا مرتبكين إلى حد ما. لقد أربكهم التغيير المفاجئ في البيئة للحظة ، وحقيقة أنهم لم يعودوا إلى الأرض لأكثر من خمس سنوات لم تساعد في هذا الوضع.
“متى سنبدا؟“
شكرته إيما بأدب ، وأخذت إحدى جرعاتها الخاصة وشربتها. بدأ صدرها بالاستواء في تلك المرحلة ، وعاد أنفاسها.
بدأت طاقة بريسيلا الشيطانية بالانتشار في كل شبر من المنطقة التي كانوا فيها. وفي الوقت نفسه ، أمسك جين بخنجره واتخذ مكانه.
اية (10) وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ (11)سورة الأعراف الآية (11)
“يمكننا أن نبدأ متى كنت مستعدًا.”
في نفس الوقت الذي حدث تقريبًا ، أدار جين رأسه وتوقف قلبه. وذهب نفس الشيء بالنسبة للعديد من البشر وأعضاء التحالف الذين كانوا يقاتلون ، حيث غيم اليأس فجأة على أذهانهم.
“أنا مستعد.”
صوت رقيق ينتقل في آذان كل حاضر كشخص يقف في السماء.
“حسنا إذا…”
إذا جعلت أي معنى.
كان الاثنان على وشك الاستعداد عندما ، فجأة ، انتقل صوت إلى عقل جين.
“ح … حسنًا ، اعتبارًا من الوقت الذي غادرت فيه ، أنا تقريبًا بنفس عمرك …”
– “مهما كان ما تفعله ، احصل على غطاء.“
“معجبة؟“
“هاه؟ من هذا؟“
“حسنًا ، ربما ليس تافهًا … هو … من الصعب أن تجد شخصًا سيئًا مثله.”
نظر جين حوله بمفاجأة. جذبت أفعاله انتباه بريسيلا ، وضاقت.
رمش أكثر ، وضع ذراعيه على وجهه واستمر في مسح كل ما كان يسقط ، ولم يتغير تعبيره أبدًا.
“ما بك؟ تتراجع بالفعل؟“
كان مشهدًا يجب أن تراه ، وأغلق فمه على الفور.
“الهدوء للحظة“.
“لا تملق نفسك.”
لكن تعبير جين الجاد جعلها تفهم على الفور أن الوضع لم يكن كما يبدو.
“هل تريد الرهان؟“
– “جين ، إذا كنت تسمع هذا ، فابحث على الفور عن غطاء … بزيز” …
اصطدمت إيما بالحائط ونظرت إلى ليام.
ملأ صوت ثابت أذني جين في منتصف الطريق.
من الجيد أن ليام قد استوعب الرسالة ، وحدث صاعقة من حوله.
“أهلا ما الذي يجري؟“
[مدينة أشتون ، الأرض.]
—بزد .. اخفاء … هو– بزز ..
“ح … حسنًا ، اعتبارًا من الوقت الذي غادرت فيه ، أنا تقريبًا بنفس عمرك …”
“ماذا؟ إنه قادم؟ من هو المشارك“
“أنا مستعد.”
كر… فطر-!
التقطت أنفاسها ، وأشارت نحو المسافة ، وكان ذلك عندما لاحظ ليام أخيرًا. شارع مليء بجثث الشياطين.
مع تشويه مفاجئ للفضاء أعلاه ، صدى صوت طقطقة خفي من الأعلى ، وتوقف الكوكب بأكمله بشكل مفاجئ.
“رايان؟”
في نفس الوقت الذي حدث تقريبًا ، أدار جين رأسه وتوقف قلبه. وذهب نفس الشيء بالنسبة للعديد من البشر وأعضاء التحالف الذين كانوا يقاتلون ، حيث غيم اليأس فجأة على أذهانهم.
أومأ ليام برأسه.
صوت رقيق ينتقل في آذان كل حاضر كشخص يقف في السماء.
تمكن ليام من التعرف عليهم في لحظة ، كما يتضح من التوهج الأصفر المفاجئ الذي انبثق من عينيه ، وسرعان ما اختفى من المكان.
“لقد بذلت قصارى جهدك لتأخير ما لا مفر منه ، ولكن …”
انقطع قطار تفكيرها بصوت جين وهو ظهر خلفها دون أي تحذير.
بشعر أبيض طويل يرفرف في مهب الريح وعينان قرمزيتان تنظران إلى الأسفل على كل شيء تحته ، كان هناك شخصية لا مثيل لها تقف فوق السماء ، وكأن الحبر قد سقط على الورق ، بدأت السماء تتحول تدريجياً إلى اللون الأحمر.
“هوو“.
…”أنا هنا.”
تجمد الشيطان الذي كان على قمة إيما على الفور ، وظهر ليام خلفه. لقد قطع يده على فخذ الشيطان حيث أخذت عينيه مسحة صفراء وبدأت في التألق أكثر من ذي قبل.
إذا جعلت أي معنى.
ترجمة
“أريد فقط أن أتأكد. لقد تعلمت الدرس بالفعل في المرة الأخيرة …”
ℱℒ??ℋ
“لا يزال من السابق لأوانه التنافس معي.”
———–
أصبح فجأ فضولي.
اية (10) وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ (11)سورة الأعراف الآية (11)
ترجمة
المشهد الذي شاهدته … لم يكن شيئًا تريد أن تتذكره.
“لقد بذلت قصارى جهدك لتأخير ما لا مفر منه ، ولكن …”
