الفصل 192
الفصل 192
حدق كانغ يون سو في فنجانه ، والغريب أن ذكرى لحظات هنريك الأخيرة خطرت بباله
حياة الشرير بائسة ، في حين أن حياة البطل عابرة.
ثم قال بنبرة حاسمة مليئة بالسلطة ، “لقد عشت ألف مرة ، ورأيت تضحياتك مرات لا تحصى ، لذلك سأفعل كما فعلت دائما من أجل ولائك. سأبني لك قبرا”
الفصل 192
الآن ، أي جانب تريد القتال ضده؟
استسلم عن ماذا؟
كان مخبأ تنين الدمار في حالة يرثى لها. كانت السماء تتساقط ، وكانت الأرض تنهار. بدأ السحر الذي حافظ على المخبأ ينهار عندما مات سيده ، وعندما انتهت هذه العملية أخيرا ، سيتم طرد الحزب بالقوة.
-ملك كل الأشياء، سيريان
“همم… ليس رديئًا. ماذا عن الزواج؟” سأل هنريك وهو يفرك ذقنه.
“لقد قلت إنني أظهر فقط وقتما أريد ، أليس كذلك؟” سأل الصوت. قام كانغ يون سو بتوصيل أذنيه ، لكن الصوت استمر في التحدث. “مستحيل. أنا مجرد واحدة من الندم الذي لم تنساه”.
»»»«««
“ربما هو سيد الشيطان؟” سأل هنريك.
ومع ذلك ، لم تظهر عيون كانغ يون سو أي عاطفة ، بخلاف الالتزام الجاد بالإعلان الذي أدلى به للتو.
بدأت شانيث تتغير بعد استبدال عينها اليسرى بعين التنين الذهبية.
كان كانغ يون سو غارقا في سبات عميق ، وكما كان يفعل دائما عندما ينام ، كان يعاني من كابوس. عادة ، كان نفس كابوس العالم الذي دمره سيد الشيطان. لسوء الحظ ، كان كابوسا مختلفا أصبح يطارده.
“استسلم…” صوت ينادي.
استسلم؟
قبري…؟” تمتم كالريفن في عدم تصديق.
عندها فقط تمكنت شانيث من تنفس الصعداء ، مع العلم أن كانغ يون سو تمكن من قتل سيريان في الماضي.
استسلم عن ماذا؟
“لقد نسيت أمرك بالفعل” ، قال كانغ يون سو.
“ل-لماذا هكذا…؟” سألت شانيث بعصبية.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يتحدث مرة أخرى. “أنت تظهر فقط كلما أردت العبث بعقلي. فقط إذهب “.
ثم قال بنبرة حاسمة مليئة بالسلطة ، “لقد عشت ألف مرة ، ورأيت تضحياتك مرات لا تحصى ، لذلك سأفعل كما فعلت دائما من أجل ولائك. سأبني لك قبرا”
بعد ذلك ، نظر كانغ يون سو ببطء بعيدا عن الصوت ، لكن صوت طفله لم يختف ، وفرض نفسه في قلبه. حتى أنه نسي جنس طفله واسمه ، لكنه لم يستطع إلا أن يفتقد صوت طفله كثيرا
“أكاذيب” ، قال الصوت ببرود. وتابع: “أنا فقط أتمسك بالأشياء التي تجبر نفسك على نسيانها. ذكرياتك وأنا وكل شيء آخر”.
بدأت شانيث تتغير بعد استبدال عينها اليسرى بعين التنين الذهبية.
“أيهما أحببت أفضل؟ فطيرة اللحم التي خبزتها لي أم فطيرة التفاح؟” سألت ايريس.
لم يعد كانغ يون سو يريد سماع ما يقوله الصوت.
“لقد قلت إنني أظهر فقط وقتما أريد ، أليس كذلك؟” سأل الصوت. قام كانغ يون سو بتوصيل أذنيه ، لكن الصوت استمر في التحدث. “مستحيل. أنا مجرد واحدة من الندم الذي لم تنساه”.
تحدث عن لورد الشياطين، الذي ظهر كل عشرين عاما لتدمير العالم …
بدأ كانغ يون سو يكافح من أجل التنفس.
قبر لكائن ميت حي؟ من في عقله الصحيح سيبني قبرا لكائن قام من الأرض فقط ليعود إليه بعد أن حقق غرضه؟ في أي عالم كان مثل هذا الجنون موجودا؟
كم من الوقت سيعاني من مثل هذه الكوابيس؟
“طالما اخترت عدم القيام بذلك بدلا من عدم القدرة على ذلك” ، قال هنريك بتجاهل. ثم سأل: “ماذا عن الشرب؟”
أراد بشدة أن يستيقظ.
كانت الكلمات الأخيرة للصوت هي المسمار الأخير في التابوت. “أتطلع إلى اليوم الذي ستتمكن فيه من نسياني ، لكن هل سيأتي ذلك اليوم؟ لقد جعلتني أعرف تماما أنني سأنتهي بالموت …”
وهكذا ، قبل كالريفن موته الثاني وتحول تماما إلى غبار حيث امتص سيفه جثة تنين الدمار بالكامل. كل ما بقي في مكانه هو سيف مظلم مغروس في الأرض. لقد كان سيفا خلفه فارس حقيقي خدم سيده بأمانة لسنوات عديدة.
شعر كانغ يون سو أن قلبه يتمزق إلى ألف قطعة.
“ربما هو سيد الشيطان؟” سأل هنريك.
***
سأل هنريك بتعبير جاد ، “كيف أموت عادة؟”
بدأت شانيث تتغير بعد استبدال عينها اليسرى بعين التنين الذهبية.
ترددت شانيث للحظة قبل أن تسأل ، “ما هي العلاقة التي كانت لدينا …؟”
“أين هذا؟” سألت شانيث.
“كان لديك كابوس ، أليس كذلك؟” سألت كانغ يون سو.
قبري…؟” تمتم كالريفن في عدم تصديق.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يهز رأسه وهو يجلس على طاولة الطعام. مرت أربعة أيام منذ أن انهار من الإرهاق.
ومع ذلك ، تابعت شانيث بحزم ، “ومع ذلك ، لا تبدو جيدا اليوم.”
ومع ذلك ، تابعت شانيث بحزم ، “ومع ذلك ، لا تبدو جيدا اليوم.”
مالت إيريس ، التي كانت تنشر مربى الفاكهة الحمراء على لحم الخنزير ، رأسها في ارتباك وسألت ، “كيف تعرفين ذلك يا شانيث؟ كانغ يون سو بلا تعبير كما كان دائما “.
مرة أخرى ، دخل الحزب مخبأ تنين الدمار.
“لا شيء” ، أجاب كانغ يون سو.
“اهتزت عيناه أكثر مما كانت تفعل عادة” ، أجابت شانيث.
“يمكنك أن ترى ذلك؟” سأل هنريك قبل تمرير كوب الكحول الصباحي الذي كان يشربه إلى كانغ يون سو
أشارت شانيث إلى عينها اليسرى الذهبية وقالت: “عين تنين الدمار لا تصدق. ليست رؤيتي فقط هي التي تحسنت. لست متأكدا مما إذا كان ذلك بسبب أنه انتهى به الأمر بطريقة ما إلى صدى شظية السلطة ، لكن يمكنني أن أشعر أنني أصبحت أكثر قوة “.
أفرغ هنريك فنجانه وقال: “لدي شيء واحد لا أستطيع فهمه. هذا “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا” … من هو هذا الرجل ، إذا كنت تستطيع أن تشعر بوجوده؟ أنا متأكد من أنه شخص قابلته من قبل “.
“مدهش … ثم ، هل يمكنك تخمين ما إذا كنت أكذب أم لا؟” سألت ايريس.
“حسنا” ، أجابت شانيث.
كان كانغ يون سو يأمل ألا تسأله إيريس عن أي شيء عن ماضيها ، لأنه طاردها بلا هوادة في كل واحدة من حياته السابقة وأكل قلبها. على هذا النحو ، غير الموضوع على الفور وسأل ، “ماذا عن الظل الأبيض؟ كيف الحال هذه الأيام؟”
نظر إليه كالريفن بحزن في عينيه قبل أن يقول بابتسامة ، “سيدي. يتم إنشاء كائن ميت حي مؤقتا فقط ، ليتم استخدامه وتدميره. نحن نعمل كدروع لحماية حلفائنا، وأنا الوحيد الذي بقي بعد انتهاء الحرب”.
“أيهما أحببت أفضل؟ فطيرة اللحم التي خبزتها لي أم فطيرة التفاح؟” سألت ايريس.
كان البطل القديم الوحيد الباقي على قيد الحياة هو ملك كل الأشياء ، سيريان ، وكان كانغ يون سو قد تعهد لمينيرفا بأنه سيقتل سيريان.
بدأ صوت جنرال الموت يتلاشى ببطء وهو يقول كلماته الأخيرة. “كانغ يون سو ، أنت … لقد كان شرفا لي أن أخدمك كسيدي “.
“هذا … بالطبع ، لقد أحببت كليهما ، “تمتمت شانيث ردا على ذلك.
“يا إلهي ، كيف عرفت ؟!” صرخت إيريس وعيناها واسعتان في مفاجأة. ابتسمت شانيث بشكل محرج.
“هذه حفرة عميقة حقا” ، غمغمت إيريس ، وهي تنظر حولها في دهشة.
طعن سيفه في الأرض وتعهدت بالولاء لكانغ يون سو. “سيبقى ولائي في سيفي ، والذي سيصبح سلاحا يمكنه استدعاء التنين الذي لا يموت. آمل أن يقبل سيدي سيفي “.
سخر هنريك وتذمر ، “إكبري …”
طعن سيفه في الأرض وتعهدت بالولاء لكانغ يون سو. “سيبقى ولائي في سيفي ، والذي سيصبح سلاحا يمكنه استدعاء التنين الذي لا يموت. آمل أن يقبل سيدي سيفي “.
عندها وضع كانغ يون سو الكأس في يده وقال ، “لدي ما أقوله”
استسلم عن ماذا؟
تحولت كل العيون في الغرفة نحوه ، وبهذه الطريقة ، اعترف لهم بماضيه.
أراد بشدة أن يستيقظ.
تحدث عن لورد الشياطين، الذي ظهر كل عشرين عاما لتدمير العالم …
***
عن نفسه ، وعن 999 حياة عاشها سابقا …
أجابت شانيث: “قال إن الانحدار سيتوقف وسيظهر سيد الشيطان في وقت مبكر بسبب” الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا “لذلك لا يمكن أن يكون سيد الشيطان”
شعر كانغ يون سو أن قلبه يتمزق إلى ألف قطعة.
من الظل الأبيض المقيم داخل القزحية ، والتغييرات التي أحدثها “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا” …
طاروا لفترة طويلة قبل أن يروا في النهاية جثة تنين الدمار الملطخة بالدماء ملقاة عبر الوشاح. كان يفتقد قلبه وعينه لأن كانغ يون سو قد حصدهما ، وكانت القشور على جسده في حالة يرثى لها ، بينما قطعت أطرافه. لقد كان مشهدا بشعا حقا.
وهكذا ، قبل كالريفن موته الثاني وتحول تماما إلى غبار حيث امتص سيفه جثة تنين الدمار بالكامل. كل ما بقي في مكانه هو سيف مظلم مغروس في الأرض. لقد كان سيفا خلفه فارس حقيقي خدم سيده بأمانة لسنوات عديدة.
… وحقيقة أن سيد الشيطان سيظهر في وقت مبكر من هذه الحياة.
قال كاليفن: “لقد كلفني ناكرون-نيم بتربية التنين الذي لا يموت ، وهذا هو واجبي الأخير”.
استمعت شانيث وهنريك إلى اعترافه وأعينهما واسعة في دهشة.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “يجب أن أذهب إلى البرج السحري وأقابل سيريان.”
“إذن أنت تقول ذلك … أنت تعيش حياتك الألف الآن؟ وأن هذه ستكون حياتك الأخيرة؟” سأل هنريك في عدم تصديق. أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك
جعد هنريك جبينه وقال: “عادة لم أكن لأصدق مثل هذه القصة الفاحشة ، لكنها تضرب بشكل مختلف عندما تكون أنت من يقولها. كنت أعرف أن شيئا ما قد حدث عندما بدا أنك تعرف الكثير من الأشياء ، ناهيك عن حقيقة أن مثل هذا الشاب سيكون بلا عاطفة “.
الآن ، أي جانب تريد القتال ضده؟
عن نفسه ، وعن 999 حياة عاشها سابقا …
ثم نقر بإصبعه على الطاولة ، على ما يبدو عميقا في التفكير ، قبل أن يسكب مشروبا آخر في كوب كانغ يون سو وتابع ، “تبدو حياتي وكأنها حياة مباركة بعد سماع كيف عشت حياتك. لا بد أنك عانيت كثيرا بمفردك ، لكنني آمل ألا تحاول تحمل كل الأعباء بنفسك من الآن فصاعدا. بعد كل شيء ، لقد عملت بجد أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم “.
***
حدق كانغ يون سو في فنجانه ، والغريب أن ذكرى لحظات هنريك الأخيرة خطرت بباله
حدق كاليفن في وجهه لفترة من الوقت قبل أن ينفجر في الضحك. “ها هل هاهاهاها…!”
لعق هنريك شفتيه وتذمر ، “اللعنة. أشعر بالسخرية بعد قول أشياء لا أقولها عادة …” غير الموضوع على الفور وسأل ، “أعتقد أنك قابلتنا مرات لا تحصى ، إذا واصلت تكرار حياتك؟”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
سأل هنريك بتعبير جاد ، “كيف أموت عادة؟”
تم إحياء الطيور الوحشية على أنها أوندد ، وقفز كل عضو من أعضاء الحزب على أحدها. بعد ذلك ، طاروا إلى الحفرة التي تحتوي على ساحة المعركة حيث خاض كانغ يون سو وتنين الدمار معركتهم النهائية.
“مدهش … ثم ، هل يمكنك تخمين ما إذا كنت أكذب أم لا؟” سألت ايريس.
“إما عن طريق حماية شخص ما أو شرب نفسك حتى الموت” ، أجاب كانغ يون سو.
أجابت شانيث: “قال إن الانحدار سيتوقف وسيظهر سيد الشيطان في وقت مبكر بسبب” الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا “لذلك لا يمكن أن يكون سيد الشيطان”
“همم… ليس رديئًا. ماذا عن الزواج؟” سأل هنريك وهو يفرك ذقنه.
أجابت شانيث: “قال إن الانحدار سيتوقف وسيظهر سيد الشيطان في وقت مبكر بسبب” الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا “لذلك لا يمكن أن يكون سيد الشيطان”
“لا شيء” ، أجاب كانغ يون سو.
“طالما اخترت عدم القيام بذلك بدلا من عدم القدرة على ذلك” ، قال هنريك بتجاهل. ثم سأل: “ماذا عن الشرب؟”
#Stephan
“لا يمكنك الإقلاع عن الشرب حتى يوم وفاتك” ، أجاب كانغ يون سو.
“واو ، أعتقد أن تلك كانت حياة جيدة” ، قال هنريك ، أومأ برأسه بارتياح
“لا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يهز رأسه وهو يجلس على طاولة الطعام. مرت أربعة أيام منذ أن انهار من الإرهاق.
ترددت شانيث للحظة قبل أن تسأل ، “ما هي العلاقة التي كانت لدينا …؟”
“زوجة أو حبيب” ، أجاب كانغ يون سو بوجه مستقيم.
احمرت شانيث خجلا وبدأت الدموع تتدفق في عينيها قبل أن تتمتم ، “حقا … لا بد أن الأمر كان صعبا للغاية بالنسبة لك …”
“ملك كل الأشياء ، سيريان … وبرج العملاق السحري ، علاوة على ذلك …” تمتم هنريك. التقط زجاجة الكحول وأعرب عن أسفه ، “حلمي بالموت الطبيعي أصبح من الصعب الوصول إليه يوما بعد يوم …!”
قبر لكائن ميت حي؟ من في عقله الصحيح سيبني قبرا لكائن قام من الأرض فقط ليعود إليه بعد أن حقق غرضه؟ في أي عالم كان مثل هذا الجنون موجودا؟
ثم بدأت تتمتم لنفسها بصوت منخفض ، لكنها لم تطلب أي شيء آخر بعد ذلك. كان كانغ يون سو ممتنة لأنها لم تسأله عن أي شيء عن الطفل الذي فقدوه.
ثم قتل الحزب عددا قليلا من المخلوقات التي تحلق في السماء. كانت طيورا وحشية ذات أجنحة ضخمة ، من نوع لم يسبق له مثيل في القارة.
ابتسمت إيريس بشكل مشرق لكانغ يون سو وقالت ، “الآن لا يتعين على كانغ يون سو تحمل جميع الأعباء بمفردها.”
أراد بشدة أن يستيقظ.
كان كانغ يون سو يأمل ألا تسأله إيريس عن أي شيء عن ماضيها ، لأنه طاردها بلا هوادة في كل واحدة من حياته السابقة وأكل قلبها. على هذا النحو ، غير الموضوع على الفور وسأل ، “ماذا عن الظل الأبيض؟ كيف الحال هذه الأيام؟”
حاولوا التوصل إلى شيء ما ، لكن الاستنتاج الوحيد الذي توصلوا إليه في النهاية هو حقيقة أنه لم يكن لديهم الكثير من القرائن للعمل معها في تلك اللحظة.
تجهمت إيريس وأجابت ، “كما هو الحال دائما. إنه هادئ ، ولا يقول إلا ما يريد قوله كلما حاولت التحدث إليه “.
[يا إلهي ، انظر من هنا! منقذ تحت الأرض! لقد سمعت خبر هزيمتك لتنين الدمار.]
سمع كانغ يون سو رسائل من الظل الأبيض عبر إيريس من وقت لآخر ، ولكن وفقا لها ، لم يقل ذلك الكثير عادة. كانت هوية الظل الأبيض ، التي كانت على دراية بانحدار كانغ يون سو ، لغزا.
أفرغ هنريك فنجانه وقال: “لدي شيء واحد لا أستطيع فهمه. هذا “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا” … من هو هذا الرجل ، إذا كنت تستطيع أن تشعر بوجوده؟ أنا متأكد من أنه شخص قابلته من قبل “.
استسلم؟
وأضافت شانيث: “أنا متأكد من أنه ليس شخصا عاديا ، لأن الإلهة نفسها طلبت منك قتلهم”.
“رفع جماعي للموتى” ، تمتم كانغ يون سو
“ربما هو سيد الشيطان؟” سأل هنريك.
“حسنا” ، أجابت شانيث.
استدار حداد النار أخيرا وتذمر ، “أنت شخص شرير ، فاسد حتى النخاع.”
أجابت شانيث: “قال إن الانحدار سيتوقف وسيظهر سيد الشيطان في وقت مبكر بسبب” الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا “لذلك لا يمكن أن يكون سيد الشيطان”
[يا إلهي ، انظر من هنا! منقذ تحت الأرض! لقد سمعت خبر هزيمتك لتنين الدمار.]
حاولوا التوصل إلى شيء ما ، لكن الاستنتاج الوحيد الذي توصلوا إليه في النهاية هو حقيقة أنه لم يكن لديهم الكثير من القرائن للعمل معها في تلك اللحظة.
عندها توصلت إيريس فجأة إلى حل بسيط. اقترحت ، “ذكر كارثيون أن الشخص الذي يمكنه إلقاء بعض الضوء على الألغاز سيكون في برج السحر في العملاق ، أليس كذلك؟”
“مدهش … ثم ، هل يمكنك تخمين ما إذا كنت أكذب أم لا؟” سألت ايريس.
وهكذا ، قبل كالريفن موته الثاني وتحول تماما إلى غبار حيث امتص سيفه جثة تنين الدمار بالكامل. كل ما بقي في مكانه هو سيف مظلم مغروس في الأرض. لقد كان سيفا خلفه فارس حقيقي خدم سيده بأمانة لسنوات عديدة.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “يجب أن أذهب إلى البرج السحري وأقابل سيريان.”
كانت أيضا العناصر التي كان تنين الدمار يعتز بها أكثر من غيرها. لم تكن هذه الكنوز الأسطورية أشياء يمكن لأي شخص استخدامها ببساطة عن طريق سرقتها من التنين ، لكن كانغ يون سو اكتسب الحق في استخدامها بعد قتل تنين الدمار.
“سيريان…؟” تمتمت شانيث وهي تميل رأسها في ارتباك. سألت ، “أنت لا تتحدث عن البطل القديم ، سيريان … هل أنت؟”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
كان لديها نقطة صحيحة. كان من الصعب استخدام الجثث التي تم تقطيعها لاستدعاء الموتى الأحياء. الموتى الأحياء الوحيدون الذين يمكن استدعاؤهم بمثل هذه الجثث المشوهة هم الهياكل العظمية. بالإضافة إلى ذلك ، إذا رغب المرء في رفع جثة تنين من بين الأموات ، فسيحتاج المرء إلى كمية من المانا تنافس جثة مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. لم تكن مهارات كانغ يون سو وليش الصغير في رفع الموتى على هذا المستوى بعد.
كان البطل القديم الوحيد الباقي على قيد الحياة هو ملك كل الأشياء ، سيريان ، وكان كانغ يون سو قد تعهد لمينيرفا بأنه سيقتل سيريان.
“لا يمكنك الإقلاع عن الشرب حتى يوم وفاتك” ، أجاب كانغ يون سو.
سألت شانيث على عجل ، “أنا متأكد من أنك تمكنت من قتله في حياتك السابقة ، أليس كذلك؟”
ذهبوا أولا إلى غرفة الكنز السري لتنين الدمار ، والذي كان لا يزال مليئا بالذهب والمجوهرات اللامعة.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو
“لا يمكنك الإقلاع عن الشرب حتى يوم وفاتك” ، أجاب كانغ يون سو.
عندها فقط تمكنت شانيث من تنفس الصعداء ، مع العلم أن كانغ يون سو تمكن من قتل سيريان في الماضي.
استقبلهم كالريفن عندما غادروا قاعة المدينة ، قائلا: “أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم براحة ممتعة يا سيدي”.
ومع ذلك ، هز كانغ يون سو رأسه وقال ، “لا أعرف ما إذا كان بإمكاني هذه المرة ، رغم ذلك.”
“ل-لماذا هكذا…؟” سألت شانيث بعصبية.
“لأنني قابلته في وقت سابق” ، أجاب كانغ يون سو.
كان يذهب عادة لمقابلة سيريان بعد تسعة عشر عاما فقط من تراجعه ، ولكن لم يمر سوى عام واحد منذ ذلك الحين في حياته الأخيرة. وهذا يعني أن معداته ومستواه كانا مثير للشفقة مقارنة بما كانا عليه في الحياة السابقة حيث تمكن من قتل سيريان. في الواقع ، لا يمكن اعتبار القدرة على قتل تنين الدمار في وقت مبكر جدا من حياته الحالية أقل من معجزة.
أفرغ هنريك فنجانه وقال: “لدي شيء واحد لا أستطيع فهمه. هذا “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا” … من هو هذا الرجل ، إذا كنت تستطيع أن تشعر بوجوده؟ أنا متأكد من أنه شخص قابلته من قبل “.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى التسرع ، لأن سيد الشيطان سيظهر في وقت أبكر من ذي قبل
“مدهش … ثم ، هل يمكنك تخمين ما إذا كنت أكذب أم لا؟” سألت ايريس.
“ملك كل الأشياء ، سيريان … وبرج العملاق السحري ، علاوة على ذلك …” تمتم هنريك. التقط زجاجة الكحول وأعرب عن أسفه ، “حلمي بالموت الطبيعي أصبح من الصعب الوصول إليه يوما بعد يوم …!”
مرة أخرى ، دخل الحزب مخبأ تنين الدمار.
“سيريان…؟” تمتمت شانيث وهي تميل رأسها في ارتباك. سألت ، “أنت لا تتحدث عن البطل القديم ، سيريان … هل أنت؟”
***
بعد أن ضحكت على قلبه ، نزل كالريفن فجأة على ركبته وقال بصوت صاخب ، بصوت أعلى مما استخدمته في حياتها ، “كانغ يون سو! السيد الثاني الذي خدمته بعد أن فقدت حياتي وعدت من القبر”
استقبلهم كالريفن عندما غادروا قاعة المدينة ، قائلا: “أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم براحة ممتعة يا سيدي”.
ومع ذلك ، هز كانغ يون سو رأسه وقال ، “لا أعرف ما إذا كان بإمكاني هذه المرة ، رغم ذلك.”
[يا إلهي ، انظر من هنا! منقذ تحت الأرض! لقد سمعت خبر هزيمتك لتنين الدمار.]
كان فيلق الموتى الأحياء قد هلك جميعا في الحرب ضد تنين الدمار ، وبقي كالريفن فقط. ربما بسبب ذلك ، بدا وجه جنرال الموت الشاحب أكثر وحدة من أي وقت مضى.
انطلقت الضحكات البائسة من أعمق جزء من العالم.
استلقى الجبابرة والرجال على الأرض ، في حالة سكر بعد أسبوع من الفجور الذي استمتعوا به. سار الحزب بجانبهم وهم يتسلقون الجبل الحجري.
رحب بهم المساعد الشبحي بحرارة بنبرة مبهجة
تجهمت إيريس وأجابت ، “كما هو الحال دائما. إنه هادئ ، ولا يقول إلا ما يريد قوله كلما حاولت التحدث إليه “.
[يا إلهي ، انظر من هنا! منقذ تحت الأرض! لقد سمعت خبر هزيمتك لتنين الدمار.]
“واو ، أعتقد أن تلك كانت حياة جيدة” ، قال هنريك ، أومأ برأسه بارتياح
“لا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يهز رأسه وهو يجلس على طاولة الطعام. مرت أربعة أيام منذ أن انهار من الإرهاق.
ومع ذلك ، فإن حداد النار لم يدخرهم نظرة واحدة واستمر فقط في الابتعاد.
قال كانغ يون سو: “أتمنى أن أدخل مخبأ تنين الدمار مرة أخرى” ، لكن حداد النار تظاهر فقط بعدم سماعه. ردا على ذلك ، رفع كانغ يون سو الخاتم في يده وقال ، “لا يزال بإمكاني حبس روح مرة أخرى في هذا الخاتم.”
بعد أن ضحكت على قلبه ، نزل كالريفن فجأة على ركبته وقال بصوت صاخب ، بصوت أعلى مما استخدمته في حياتها ، “كانغ يون سو! السيد الثاني الذي خدمته بعد أن فقدت حياتي وعدت من القبر”
طرح المساعد سؤالا بحماس.
[أومو! هل هذا صحيح؟]
انطلقت الضحكات البائسة من أعمق جزء من العالم.
استدار حداد النار أخيرا وتذمر ، “أنت شخص شرير ، فاسد حتى النخاع.”
أجابت شانيث: “قال إن الانحدار سيتوقف وسيظهر سيد الشيطان في وقت مبكر بسبب” الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا “لذلك لا يمكن أن يكون سيد الشيطان”
ثم تأرجح بمطرقته العملاقة في الهواء بينما كان يتمتم بألفاظ نابية متنوعة لنفسه. تشوه الفضاء وظهر صدع في أعقاب المطرقة ، واتسع تدريجيا وتحول إلى ممر إلى موقع آخر
***
نقر هنريك على لسانه وقال ، “أعتقد أنك تمكنت من تقليل هذا التنين المخيف إلى … هذا. أنت حقا وحش”
مرة أخرى ، دخل الحزب مخبأ تنين الدمار.
قال جنرال الموت عندما تفكك جسده ، “لقد صنعه ناكرون نيم حتى تنتهي حياتي بمجرد إنشاء التنين الذي لا يموت له. وذلك لأن الكائن الميت الذي أدى دوره لم يعد ذا فائدة “.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى التسرع ، لأن سيد الشيطان سيظهر في وقت أبكر من ذي قبل
[أومو! هل هذا صحيح؟]
***
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
كان مخبأ تنين الدمار في حالة يرثى لها. كانت السماء تتساقط ، وكانت الأرض تنهار. بدأ السحر الذي حافظ على المخبأ ينهار عندما مات سيده ، وعندما انتهت هذه العملية أخيرا ، سيتم طرد الحزب بالقوة.
“دعونا نسرع” ، قال كانغ يون سو.
ذهبوا أولا إلى غرفة الكنز السري لتنين الدمار ، والذي كان لا يزال مليئا بالذهب والمجوهرات اللامعة.
“أعمق جزء من العالم” ، أجاب كانغ يون سو.
“لقد أحرق تنين الدمار العناصر النادرة والفريدة من نوعها ، لكن أثمن العناصر لا تزال سليمة هنا” ، فكر كانغ يون سو وهو يلتقط ثلاثة عناصر: الكأس اللانهائي ، والسيف السحري لنفث الدم ، وختم الدمار.
“حسنا” ، أجابت شانيث.
“هذه كلها عناصر أسطورية”
“هذه كلها عناصر أسطورية”
كانت أيضا العناصر التي كان تنين الدمار يعتز بها أكثر من غيرها. لم تكن هذه الكنوز الأسطورية أشياء يمكن لأي شخص استخدامها ببساطة عن طريق سرقتها من التنين ، لكن كانغ يون سو اكتسب الحق في استخدامها بعد قتل تنين الدمار.
جعد هنريك جبينه وقال: “عادة لم أكن لأصدق مثل هذه القصة الفاحشة ، لكنها تضرب بشكل مختلف عندما تكون أنت من يقولها. كنت أعرف أن شيئا ما قد حدث عندما بدا أنك تعرف الكثير من الأشياء ، ناهيك عن حقيقة أن مثل هذا الشاب سيكون بلا عاطفة “.
“سيدي ، ليس لدينا الكثير من الوقت المتبقي” ، قال كاليفن بطريقة غير صبورة بشكل غير معهود.
الآن ، أي جانب تريد القتال ضده؟
أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وقال ، “دعنا نذهب إلى حيث توجد جثة تنين الدمار.”
استسلم عن ماذا؟
“أين هذا؟” سألت شانيث.
ثم تأرجح بمطرقته العملاقة في الهواء بينما كان يتمتم بألفاظ نابية متنوعة لنفسه. تشوه الفضاء وظهر صدع في أعقاب المطرقة ، واتسع تدريجيا وتحول إلى ممر إلى موقع آخر
“أعمق جزء من العالم” ، أجاب كانغ يون سو.
بعد أن ضحكت على قلبه ، نزل كالريفن فجأة على ركبته وقال بصوت صاخب ، بصوت أعلى مما استخدمته في حياتها ، “كانغ يون سو! السيد الثاني الذي خدمته بعد أن فقدت حياتي وعدت من القبر”
-ملك كل الأشياء، سيريان
ثم قتل الحزب عددا قليلا من المخلوقات التي تحلق في السماء. كانت طيورا وحشية ذات أجنحة ضخمة ، من نوع لم يسبق له مثيل في القارة.
عندها وضع كانغ يون سو الكأس في يده وقال ، “لدي ما أقوله”
“رفع جماعي للموتى” ، تمتم كانغ يون سو
بدأ صوت جنرال الموت يتلاشى ببطء وهو يقول كلماته الأخيرة. “كانغ يون سو ، أنت … لقد كان شرفا لي أن أخدمك كسيدي “.
تم إحياء الطيور الوحشية على أنها أوندد ، وقفز كل عضو من أعضاء الحزب على أحدها. بعد ذلك ، طاروا إلى الحفرة التي تحتوي على ساحة المعركة حيث خاض كانغ يون سو وتنين الدمار معركتهم النهائية.
“اهتزت عيناه أكثر مما كانت تفعل عادة” ، أجابت شانيث.
“سيدي ، ليس لدينا الكثير من الوقت المتبقي” ، قال كاليفن بطريقة غير صبورة بشكل غير معهود.
“هذه حفرة عميقة حقا” ، غمغمت إيريس ، وهي تنظر حولها في دهشة.
الآن ، أي جانب تريد القتال ضده؟
تحدث عن لورد الشياطين، الذي ظهر كل عشرين عاما لتدمير العالم …
طاروا لفترة طويلة قبل أن يروا في النهاية جثة تنين الدمار الملطخة بالدماء ملقاة عبر الوشاح. كان يفتقد قلبه وعينه لأن كانغ يون سو قد حصدهما ، وكانت القشور على جسده في حالة يرثى لها ، بينما قطعت أطرافه. لقد كان مشهدا بشعا حقا.
احمرت شانيث خجلا وبدأت الدموع تتدفق في عينيها قبل أن تتمتم ، “حقا … لا بد أن الأمر كان صعبا للغاية بالنسبة لك …”
نقر هنريك على لسانه وقال ، “أعتقد أنك تمكنت من تقليل هذا التنين المخيف إلى … هذا. أنت حقا وحش”
لاحظت شانيث الجثة البشعة لتنين الدمار ، والتي كان أي شخص آخر سيجدها مثيرة للاشمئزاز حتى للنظر إليها ، ثم قالت ، “لقد مر وقت طويل ، لكنها لا تظهر أي علامات على التحلل. ومع ذلك ، ألن يكون من الصعب رفعه من بين الأموات ، لأنه تم تقطيعه إلى أشلاء؟”
حدق كاليفن في وجهه لفترة من الوقت قبل أن ينفجر في الضحك. “ها هل هاهاهاها…!”
الآن ، أي جانب تريد القتال ضده؟
كان لديها نقطة صحيحة. كان من الصعب استخدام الجثث التي تم تقطيعها لاستدعاء الموتى الأحياء. الموتى الأحياء الوحيدون الذين يمكن استدعاؤهم بمثل هذه الجثث المشوهة هم الهياكل العظمية. بالإضافة إلى ذلك ، إذا رغب المرء في رفع جثة تنين من بين الأموات ، فسيحتاج المرء إلى كمية من المانا تنافس جثة مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. لم تكن مهارات كانغ يون سو وليش الصغير في رفع الموتى على هذا المستوى بعد.
استمعت شانيث وهنريك إلى اعترافه وأعينهما واسعة في دهشة.
عندها تقدم جنرال الموت ، كالريفن إلى الأمام وقال ، “لن تكون هذه مشكلة”
عن نفسه ، وعن 999 حياة عاشها سابقا …
سحب كالريفن سيفه ووجهه إلى جثة تنين الدمار ، التي بدأت تتحرك ببطء. تم امتصاص الجسم تدريجيا في السيف ، واختفى عن الأنظار.
ومع ذلك ، لم تظهر عيون كانغ يون سو أي عاطفة ، بخلاف الالتزام الجاد بالإعلان الذي أدلى به للتو.
قال كاليفن: “لقد كلفني ناكرون-نيم بتربية التنين الذي لا يموت ، وهذا هو واجبي الأخير”.
بعد ذلك ، نظر كانغ يون سو ببطء بعيدا عن الصوت ، لكن صوت طفله لم يختف ، وفرض نفسه في قلبه. حتى أنه نسي جنس طفله واسمه ، لكنه لم يستطع إلا أن يفتقد صوت طفله كثيرا
“كالريفين!” صرخت إيريس في مفاجأة.
بدأ جسد كالريفن في الانهيار ببطء ، بينما بدأ سيفه يكبر كلما امتصه جثة التنين. لقد حان الوقت أخيرا لجنرال الموت الذي قام بنجاح بواجبه الأخير في العودة إلى الأرض ودخول راحته الأبدية.
حدق كانغ يون سو في فنجانه ، والغريب أن ذكرى لحظات هنريك الأخيرة خطرت بباله
قال جنرال الموت عندما تفكك جسده ، “لقد صنعه ناكرون نيم حتى تنتهي حياتي بمجرد إنشاء التنين الذي لا يموت له. وذلك لأن الكائن الميت الذي أدى دوره لم يعد ذا فائدة “.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “يجب أن أذهب إلى البرج السحري وأقابل سيريان.”
“هذا ليس صحيحا” ، قال كانغ يون سو
ومع ذلك ، تابعت شانيث بحزم ، “ومع ذلك ، لا تبدو جيدا اليوم.”
حاولوا التوصل إلى شيء ما ، لكن الاستنتاج الوحيد الذي توصلوا إليه في النهاية هو حقيقة أنه لم يكن لديهم الكثير من القرائن للعمل معها في تلك اللحظة.
نظر إليه كالريفن بحزن في عينيه قبل أن يقول بابتسامة ، “سيدي. يتم إنشاء كائن ميت حي مؤقتا فقط ، ليتم استخدامه وتدميره. نحن نعمل كدروع لحماية حلفائنا، وأنا الوحيد الذي بقي بعد انتهاء الحرب”.
شعر كانغ يون سو أن قلبه يتمزق إلى ألف قطعة.
“ليس لديك الحق في تحديد ما إذا كانت حياتك ذات قيمة أم لا. هذا الحق ملك لي وحدي ، سيدك ، “قال كانغ يون سو. عندما بدأت عيون كالريفن ترتجف ، اتخذ كانغ يون سو خطوة أخرى إلى الأمام وتابع ، “لقد نفذت مهمتك بأمانة ، حتى مع العلم أنك ستواجه زوالك إذا نجحت. أنت فارس حقيقي يستحق أن يطلق عليك لقب الأفضل من نوعك ، وليس مجرد كائن ميت حي آخر”.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يتحدث مرة أخرى. “أنت تظهر فقط كلما أردت العبث بعقلي. فقط إذهب “.
ثم قال بنبرة حاسمة مليئة بالسلطة ، “لقد عشت ألف مرة ، ورأيت تضحياتك مرات لا تحصى ، لذلك سأفعل كما فعلت دائما من أجل ولائك. سأبني لك قبرا”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
قبري…؟” تمتم كالريفن في عدم تصديق.
“أكاذيب” ، قال الصوت ببرود. وتابع: “أنا فقط أتمسك بالأشياء التي تجبر نفسك على نسيانها. ذكرياتك وأنا وكل شيء آخر”.
“أيهما أحببت أفضل؟ فطيرة اللحم التي خبزتها لي أم فطيرة التفاح؟” سألت ايريس.
أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك.
سأل هنريك بتعبير جاد ، “كيف أموت عادة؟”
قبر لكائن ميت حي؟ من في عقله الصحيح سيبني قبرا لكائن قام من الأرض فقط ليعود إليه بعد أن حقق غرضه؟ في أي عالم كان مثل هذا الجنون موجودا؟
»»»«««
نقر هنريك على لسانه وقال ، “أعتقد أنك تمكنت من تقليل هذا التنين المخيف إلى … هذا. أنت حقا وحش”
ومع ذلك ، لم تظهر عيون كانغ يون سو أي عاطفة ، بخلاف الالتزام الجاد بالإعلان الذي أدلى به للتو.
حدق كاليفن في وجهه لفترة من الوقت قبل أن ينفجر في الضحك. “ها هل هاهاهاها…!”
بعد ذلك ، نظر كانغ يون سو ببطء بعيدا عن الصوت ، لكن صوت طفله لم يختف ، وفرض نفسه في قلبه. حتى أنه نسي جنس طفله واسمه ، لكنه لم يستطع إلا أن يفتقد صوت طفله كثيرا
انطلقت الضحكات البائسة من أعمق جزء من العالم.
حدق كاليفن في وجهه لفترة من الوقت قبل أن ينفجر في الضحك. “ها هل هاهاهاها…!”
“همم… ليس رديئًا. ماذا عن الزواج؟” سأل هنريك وهو يفرك ذقنه.
بعد أن ضحكت على قلبه ، نزل كالريفن فجأة على ركبته وقال بصوت صاخب ، بصوت أعلى مما استخدمته في حياتها ، “كانغ يون سو! السيد الثاني الذي خدمته بعد أن فقدت حياتي وعدت من القبر”
#Stephan
طعن سيفه في الأرض وتعهدت بالولاء لكانغ يون سو. “سيبقى ولائي في سيفي ، والذي سيصبح سلاحا يمكنه استدعاء التنين الذي لا يموت. آمل أن يقبل سيدي سيفي “.
وأضافت شانيث: “أنا متأكد من أنه ليس شخصا عاديا ، لأن الإلهة نفسها طلبت منك قتلهم”.
بدأ صوت جنرال الموت يتلاشى ببطء وهو يقول كلماته الأخيرة. “كانغ يون سو ، أنت … لقد كان شرفا لي أن أخدمك كسيدي “.
رحب بهم المساعد الشبحي بحرارة بنبرة مبهجة
بدأ صوت جنرال الموت يتلاشى ببطء وهو يقول كلماته الأخيرة. “كانغ يون سو ، أنت … لقد كان شرفا لي أن أخدمك كسيدي “.
وهكذا ، قبل كالريفن موته الثاني وتحول تماما إلى غبار حيث امتص سيفه جثة تنين الدمار بالكامل. كل ما بقي في مكانه هو سيف مظلم مغروس في الأرض. لقد كان سيفا خلفه فارس حقيقي خدم سيده بأمانة لسنوات عديدة.
“شكرا لك ، كالريفين” ، قال كانغ يون سو ، قبل أن يمسك بطرف السيف
#Stephan
كان فيلق الموتى الأحياء قد هلك جميعا في الحرب ضد تنين الدمار ، وبقي كالريفن فقط. ربما بسبب ذلك ، بدا وجه جنرال الموت الشاحب أكثر وحدة من أي وقت مضى.
#Stephan
قبري…؟” تمتم كالريفن في عدم تصديق.
استمعت شانيث وهنريك إلى اعترافه وأعينهما واسعة في دهشة.
