المعركة الأخيرة - النهاية هي أيضًا بداية [2]
الفصل 855: المعركة الأخيرة – النهاية هي أيضًا بداية [2]
بلغ رأس إيزيبث ذروته من الشق ، وعيناه القرمزيتان تلمعان بضوء ساطع. بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، شعرت أن جسدي يتجمد ، وخرج إيزيبث إلى العراء.
طفرة -!
كان الألم متزايد ، وسكبت كل ما لدي في تلك الإسقاطات التي كانت تضغط على الحاجز الذي يدور حوله.
لا أتذكر تمامًا ما حدث بعد انهيار العالم من حولي ودوي انفجار.
رفع إيزيبث حاجبًا مفاجئًا وهو يحدق بي.
شعرت بشيء ما يضغط على جسدي ، وفي الوقت نفسه ، أُلقي جسدي على مسافة بعيدة من المكان الذي كنت فيه.
“أنت جيد في التعامل مع القوانين. لم أره يستخدمها من قبل ، فكيف تمكنت من التحكم بها بهذه السرعة؟“
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لدي الوقت الكافي لمعالجته.
“الرقاقة غير مجدية …”
ومع ذلك ، لم أشعر بأي ألم. لم يؤلمني ، وشعرت بشيء على يميني ، أدرت رأسي ومرر إصبعي في الهواء.
في اللحظة التي تبددت فيها الطاقة المتبقية وصحت السماء ، غرق قلبي.
كسر!
الفصل 855: المعركة الأخيرة – النهاية هي أيضًا بداية [2]
تشكل شق في الفراغ المجاور لي ، وكشف عن يد بيضاء خلفه.
حاولت توقع ما سيفعله بعد ذلك من خلال تحليل حركات عضلاته وتحديد مكان نظر عينيه بمساعدة الشريحة في رأسي ؛ ومع ذلك ، سرعان ما اتضح لي أن الشريحة غير قادرة على التعامل مع الكيان الموجود أمامي.
ولكن بمجرد أن كان على وشك الفتح ، التواء الفضاء ، وتحرك الصدع إلى الأمام على بعد عدة أمتار.
أثناء التركيز على الحاجز الذي يحيط به ، قمت بلف يدي برفق وقمت بحركة ضغط. رداً على الحركات التي قمت بها ، ضغطت النتوءات على حاجزه من الأعلى إلى الأسفل.
خرجت اليد لكنها لم تضغط إلا في الهواء.
ℱℒ??ℋ
عند لمس سيفي ، تشوهت المساحة المجاورة لليد ، وظهر نتوء بالسيف. مزقت في الهواء ووجهت نحو اليد المكشوفة.
تألقت عيون إيزيبث القرمزية بتدرجات لامعة ، وبدأ الدم في جسدي يغلي. شعرت بضغط هائل على كل شبر من جسدي ، مما تسبب في تحول حواف رؤيتي إلى اللون الأسود.
لسوء الحظ ، لقد تأخرت قليلاً ، حيث اختفت اليد بالفعل قبل أن يصل سيفي إليها.
منذ أن نجحت ، كنت بحاجة إلى المتابعة. حتى لو كان الثمن جسدي.
سووش -! هب نسيم رقيق في الهواء ، وأدرت رأسي لأنظر إلى يميني. شعرت بشيء ما هناك ، لكنني لم أستطع تحديد ما كان عليه.
شعرت بشيء ما يضغط على جسدي ، وفي الوقت نفسه ، أُلقي جسدي على مسافة بعيدة من المكان الذي كنت فيه.
‘آه لقد فهمت.’
حاولت توقع ما سيفعله بعد ذلك من خلال تحليل حركات عضلاته وتحديد مكان نظر عينيه بمساعدة الشريحة في رأسي ؛ ومع ذلك ، سرعان ما اتضح لي أن الشريحة غير قادرة على التعامل مع الكيان الموجود أمامي.
بتوجيه القوانين داخل جسدي والتلويح بيدي مرة واحدة ، كانت المساحة أمامي مطوية مثل قطعة من الورق ، وتمر شعاع من خلال طرفي الطية.
ولكن بمجرد أن كان على وشك الفتح ، التواء الفضاء ، وتحرك الصدع إلى الأمام على بعد عدة أمتار.
لقد كان مشهدًا غريبًا تمامًا ، ولكن كلما أصبحت أكثر دراية بالقوانين ، أدركت كم كانت الاحتمالات لا حصر لها …
“أواخ“.
شعرت كما لو أنني أستطيع التحكم في كل شيء.
‘آه لقد فهمت.’
“أنت جيد في التعامل مع القوانين. لم أره يستخدمها من قبل ، فكيف تمكنت من التحكم بها بهذه السرعة؟“
كان الشيء نفسه ينطبق عمليًا على جميع مهاراتي الأخرى.
دغدغ صوت لطيف أذني ، وانفطر رأسي إلى الوراء.
بتوجيه القوانين داخل جسدي والتلويح بيدي مرة واحدة ، كانت المساحة أمامي مطوية مثل قطعة من الورق ، وتمر شعاع من خلال طرفي الطية.
بلغ رأس إيزيبث ذروته من الشق ، وعيناه القرمزيتان تلمعان بضوء ساطع. بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، شعرت أن جسدي يتجمد ، وخرج إيزيبث إلى العراء.
في ضوء حقيقة أن الطاقة التي كانت تفسد جسدي وتحتوي على مكان كانت طاقة شيطانية ، تعرض بشكل مباشر الطاقة الشيطانية داخل جسدي ، تمكنت من تحرير نفسي من القيود والعودة للخلف ، وأفلت بصعوبة من إصبعه فى المعالجة.
عند الخروج من الصدع ، امتلأت رؤيتي فجأة بأكثر من ألف تمثيل هولوغرافي مختلف له.
شدّت يدي ، ووجهت كل القوى داخل جسدي.
“الرقاقة غير مجدية …”
في ضوء حقيقة أن الطاقة التي كانت تفسد جسدي وتحتوي على مكان كانت طاقة شيطانية ، تعرض بشكل مباشر الطاقة الشيطانية داخل جسدي ، تمكنت من تحرير نفسي من القيود والعودة للخلف ، وأفلت بصعوبة من إصبعه فى المعالجة.
حاولت توقع ما سيفعله بعد ذلك من خلال تحليل حركات عضلاته وتحديد مكان نظر عينيه بمساعدة الشريحة في رأسي ؛ ومع ذلك ، سرعان ما اتضح لي أن الشريحة غير قادرة على التعامل مع الكيان الموجود أمامي.
سووش -!
كان الشيء نفسه ينطبق عمليًا على جميع مهاراتي الأخرى.
كر – الكراك!
[لامبالة الملك] ، [الواحد] ، [التلاعب بالذاكرة] ، [الخادم المظلم] ، [عيون كرونوس] … لم يعد شيء يعمل.
كنت في حالة إنكار. كنت قد صببت كل ما لدي تقريبًا في تلك اللحظة ، ومع ذلك ، على الرغم من كل ما فعلته ، إلا أنه لم يصب بأذى تمامًا؟
كل ما يمكنني الاعتماد عليه في الوقت الحالي هو قدراتي وفهمي للقوانين.
جاهدت لأقول الكلمات ، لكنني تمكنت من الرد عليه.
“لا تكافح … لتكن هذه نهاية جولتي.”
تشكل شق في الفراغ المجاور لي ، وكشف عن يد بيضاء خلفه.
تحرك إصبع في الهواء واقترب من المسافة بين حاجبي. بدا الأمر بطيئًا ، لكنني كنت أعرف جيدًا أنه كان يتحرك بسرعات لا يستطيع المرء فهمها.
“لنذهب إلى هذا الحد … لا أعرف ما إذا كنت سأدعوك غبيًا ، أو أكون معجبًا بأفعالك.”
“أنا آسف ، لكن علي أن أخيب أملك.”
دغدغ صوت لطيف أذني ، وانفطر رأسي إلى الوراء.
لم يكن كسر القيود المفروضة على جسدي صعبًا.
شدّت يدي ، ووجهت كل القوى داخل جسدي.
صليل. صليل. صليل.
‘آه لقد فهمت.’
عندما بدأت المقاييس تتشكل في جميع أنحاء جسدي وتغطي نصف وجهي ، شعرت بشيء ينمو خلف ظهري ، وفجأة اندلعت طاقة شيطانية من داخل جسدي.
أخيرًا ، اتسعت الشقوق التي تدور حول الحاجز ، واستطعت أن أرى تعبير إيزيبث داخل الحاجز يتغير.
في ضوء حقيقة أن الطاقة التي كانت تفسد جسدي وتحتوي على مكان كانت طاقة شيطانية ، تعرض بشكل مباشر الطاقة الشيطانية داخل جسدي ، تمكنت من تحرير نفسي من القيود والعودة للخلف ، وأفلت بصعوبة من إصبعه فى المعالجة.
في اللحظة التي تبددت فيها الطاقة المتبقية وصحت السماء ، غرق قلبي.
“حسنًا؟“
شدّت يدي ، ووجهت كل القوى داخل جسدي.
كان اندفاع الطاقة الشيطانية مفاجئًا وقويًا لدرجة أنه أذهل إيزيبث ، وتركه في حيرة من أمره.
أخيرًا ، اتسعت الشقوق التي تدور حول الحاجز ، واستطعت أن أرى تعبير إيزيبث داخل الحاجز يتغير.
“هل فعلت…”
“أنا آسف ، لكن علي أن أخيب أملك.”
نظر إليّ من أعلى إلى أسفل ، وشفتاه تتجعدان بصوت خافت بينما كان يحاول فهم ما كان يراه.
شعرت كما لو أنني أستطيع التحكم في كل شيء.
“لنذهب إلى هذا الحد … لا أعرف ما إذا كنت سأدعوك غبيًا ، أو أكون معجبًا بأفعالك.”
اية(15) قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ (17)سورة الأعراف الآية (17)
تألقت عيون إيزيبث القرمزية بتدرجات لامعة ، وبدأ الدم في جسدي يغلي. شعرت بضغط هائل على كل شبر من جسدي ، مما تسبب في تحول حواف رؤيتي إلى اللون الأسود.
“أواخ“.
“أواخ“.
هناك ، واقف في السماء ، لم يكن سوى إيزيبث ، الذي لم يكن يبدو مختلفًا عما كان عليه من قبل.
كان الألم لا يطاق ، وأطلقت تأوهًا وأنا أحاول أن أتحمله.
لكن هذا الأمل لم يدم طويلا.
سووش -!
في ضوء حقيقة أن الطاقة التي كانت تفسد جسدي وتحتوي على مكان كانت طاقة شيطانية ، تعرض بشكل مباشر الطاقة الشيطانية داخل جسدي ، تمكنت من تحرير نفسي من القيود والعودة للخلف ، وأفلت بصعوبة من إصبعه فى المعالجة.
ظهر أمامي مباشرة.
ولكن عندما كنت على وشك اليأس من الموقف ، لاحظت فجأة وجودًا خفيًا في جانب فمه.
“لم أستطع الشعور به من قبل لأنه تمكن من إخفاءه جيدًا ، ولكن الآن بعد أن أراك أمامي ، بدأت أتساءل ما الذي حدث بالضبط في رأسك عندما قررت إدخال الدم الشيطاني في الجسد … ألا تدرك حقيقة أنه يمكنني قمع أي سلالة موجودة؟ “
تشكل شق في الفراغ المجاور لي ، وكشف عن يد بيضاء خلفه.
جاهدت لأقول الكلمات ، لكنني تمكنت من الرد عليه.
لا أتذكر تمامًا ما حدث بعد انهيار العالم من حولي ودوي انفجار.
قلت: “أنا ، أعرف …” ، وبالكاد يعلو صوتي الهمس.
كر – الكراك!
كنت أعرف ما كان يحاول قوله ، لكنني فعلت ذلك بدافع الضرورة ، بسبب الجوع للسلطة النقية. لقد كان قرارًا محفوفًا بالمخاطر ، لكنه كان قرارًا لم أندم عليه.
“أوآ !!!”
رفع إيزيبث حاجبًا مفاجئًا وهو يحدق بي.
في اللحظة التي تبددت فيها الطاقة المتبقية وصحت السماء ، غرق قلبي.
قلت ، وأنا أرفع رأسي لأعلى ونظرت في عينيه مباشرة.
“أنت جيد في التعامل مع القوانين. لم أره يستخدمها من قبل ، فكيف تمكنت من التحكم بها بهذه السرعة؟“
“لم تكن الشظايا هي الأشياء الوحيدة التي أخذتها من الرؤوس السبعة عندما قتلتهم“.
كسر!
لقد أخذت دمائهم أيضًا. كنت أعرف أن شيئًا كهذا كان سيحدث لو لم أفعل ذلك.
كنت أعاني من صعوبة في التنفس ، وكان بإمكاني أن أشعر بالكثير من طاقتي وهي تغادر جسدي في تلك اللحظة بالذات ، لكن عندما حدقت في المكان الذي كان فيه إيزيبث ، شعرت بالأمل … إنجاز شيء ما.
ضغطت كلتا يدي معًا ، وبدأت المساحة الموجودة فوق وتحت إيزيبث تطوي وترتجف. فجأة ، ظهر عرضان يصوران راحتين كبيرتين من الهواء ، مما يهدد بالضغط على إيزيبث على الفور.
هناك ، واقف في السماء ، لم يكن سوى إيزيبث ، الذي لم يكن يبدو مختلفًا عما كان عليه من قبل.
واااانج -! الهجوم المفاجئ فاجأ إيزيبث ، وضغط بقبضته ، مشكلاً حاجزًا حوله.
صليل. صليل. صليل.
فُتحت راحتي ، وسرعان ما تبعها الإسقاطات ، مقلدةً كل أفعالي.
حاول إخفاء ذلك ، لكنه فشل ، وفي تلك اللحظة ، شاهدت دماء سوداء تتسرب من الفجوة بين أصابعه.
أثناء التركيز على الحاجز الذي يحيط به ، قمت بلف يدي برفق وقمت بحركة ضغط. رداً على الحركات التي قمت بها ، ضغطت النتوءات على حاجزه من الأعلى إلى الأسفل.
رفع إيزيبث حاجبًا مفاجئًا وهو يحدق بي.
كر – الكراك!
قلت ، وأنا أرفع رأسي لأعلى ونظرت في عينيه مباشرة.
ونتيجة للضغط الشديد الذي أحدثته النتوءات ، بدأت تظهر شقوق على الحاجز الذي كان يحيط بإيزيبث.
لكن هذا الأمل لم يدم طويلا.
“أخه ...”
كراش كراش -! تحطم الحاجز إلى آلاف الشظايا التي انتشرت عبر السماء ، وانهار الإسقاطان على شكل إيزيبث. بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، طاف سديم من الطاقة المتبقية عبر السماء ، وتمدد بسرعة نحو محيطي.
ضغطت على أسناني وقمت بقمع تأذيتي بأفضل ما أستطيع.
تحرك إصبع في الهواء واقترب من المسافة بين حاجبي. بدا الأمر بطيئًا ، لكنني كنت أعرف جيدًا أنه كان يتحرك بسرعات لا يستطيع المرء فهمها.
كان الألم متزايد ، وسكبت كل ما لدي في تلك الإسقاطات التي كانت تضغط على الحاجز الذي يدور حوله.
“حسنًا؟“
مانا ، طاقة شيطانية … صببت كل شيء فيهم ، وظننت للحظة أنها تعمل ، لكن سرعان ما لاحظت أن الشقوق التي تشكلت حول الحاجز بدأت في التئام نفسها ، وضغطت أسناني بشكل أقوى.
لقد كان مشهدًا غريبًا تمامًا ، ولكن كلما أصبحت أكثر دراية بالقوانين ، أدركت كم كانت الاحتمالات لا حصر لها …
“…لا تزال غير كافية؟“
تألقت عيون إيزيبث القرمزية بتدرجات لامعة ، وبدأ الدم في جسدي يغلي. شعرت بضغط هائل على كل شبر من جسدي ، مما تسبب في تحول حواف رؤيتي إلى اللون الأسود.
بخير…
كسر. كسر. كسر.
فجأة ، ظهرت رونية معقدة من اللون الذهبي على أصابع النتوءات ، وشعرت بجسمي كله يرتجف من الألم الذي لا يشبه أي شيء آخر. لكنني حملته وسكبت كل ما لدي في الإسقاطات. بدأ الكراك بعد الكراك يتشكل حول الحاجز ، ويتوسع مع كل لحظة تمر.
كسر. كسر. كسر.
“أوآ !!!”
ضغطت على أسناني وقمت بقمع تأذيتي بأفضل ما أستطيع.
كسر. كسر. كسر.
“جيد.”
أخيرًا ، اتسعت الشقوق التي تدور حول الحاجز ، واستطعت أن أرى تعبير إيزيبث داخل الحاجز يتغير.
لم يكن كسر القيود المفروضة على جسدي صعبًا.
ولكن كان قد فات.
“أنا آسف ، لكن علي أن أخيب أملك.”
كراش كراش -! تحطم الحاجز إلى آلاف الشظايا التي انتشرت عبر السماء ، وانهار الإسقاطان على شكل إيزيبث. بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، طاف سديم من الطاقة المتبقية عبر السماء ، وتمدد بسرعة نحو محيطي.
كسر!
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …“
عند الخروج من الصدع ، امتلأت رؤيتي فجأة بأكثر من ألف تمثيل هولوغرافي مختلف له.
كنت أعاني من صعوبة في التنفس ، وكان بإمكاني أن أشعر بالكثير من طاقتي وهي تغادر جسدي في تلك اللحظة بالذات ، لكن عندما حدقت في المكان الذي كان فيه إيزيبث ، شعرت بالأمل … إنجاز شيء ما.
ولكن عندما كنت على وشك اليأس من الموقف ، لاحظت فجأة وجودًا خفيًا في جانب فمه.
لكن هذا الأمل لم يدم طويلا.
“أوه؟“
في اللحظة التي تبددت فيها الطاقة المتبقية وصحت السماء ، غرق قلبي.
“أوه؟“
هناك ، واقف في السماء ، لم يكن سوى إيزيبث ، الذي لم يكن يبدو مختلفًا عما كان عليه من قبل.
تشكل شق في الفراغ المجاور لي ، وكشف عن يد بيضاء خلفه.
كانت عيناه هادئتين ، وبشرته كانت كما هي ، وملابسه ودرعه لم يمسها أحد. الطريقة التي بدا بها جعلت الأمر يبدو وكأن شيئًا لم يحدث ، وصدم شيء ما في حلقي بينما كان قلبي يغرق.
قفز قلبي في تلك اللحظة ، واختفت الهواجس السابقة. يبدو أن هجومي كان له تأثير عليه في الواقع.
‘م… ماذا؟ كيف؟‘
شدّت يدي ، ووجهت كل القوى داخل جسدي.
كنت في حالة إنكار. كنت قد صببت كل ما لدي تقريبًا في تلك اللحظة ، ومع ذلك ، على الرغم من كل ما فعلته ، إلا أنه لم يصب بأذى تمامًا؟
فُتحت راحتي ، وسرعان ما تبعها الإسقاطات ، مقلدةً كل أفعالي.
ح … كيف كان من المفترض أن أقبل ذلك؟
كان الشيء نفسه ينطبق عمليًا على جميع مهاراتي الأخرى.
“أوه؟“
ℱℒ??ℋ
ولكن عندما كنت على وشك اليأس من الموقف ، لاحظت فجأة وجودًا خفيًا في جانب فمه.
سووش -!
كانت سوداء وبدا مثل الدم.
ولكن كان قد فات.
… وفي اللحظة التي بدأت فيها بالتساقط ، شحبت بشرة إيزيبث بشكل كبير ، ووجه يده نحو فمه.
تحرك إصبع في الهواء واقترب من المسافة بين حاجبي. بدا الأمر بطيئًا ، لكنني كنت أعرف جيدًا أنه كان يتحرك بسرعات لا يستطيع المرء فهمها.
“بفت“.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لدي الوقت الكافي لمعالجته.
حاول إخفاء ذلك ، لكنه فشل ، وفي تلك اللحظة ، شاهدت دماء سوداء تتسرب من الفجوة بين أصابعه.
“لم أستطع الشعور به من قبل لأنه تمكن من إخفاءه جيدًا ، ولكن الآن بعد أن أراك أمامي ، بدأت أتساءل ما الذي حدث بالضبط في رأسك عندما قررت إدخال الدم الشيطاني في الجسد … ألا تدرك حقيقة أنه يمكنني قمع أي سلالة موجودة؟ “
قفز قلبي في تلك اللحظة ، واختفت الهواجس السابقة. يبدو أن هجومي كان له تأثير عليه في الواقع.
واااانج -! الهجوم المفاجئ فاجأ إيزيبث ، وضغط بقبضته ، مشكلاً حاجزًا حوله.
“جيد.”
“أنا آسف ، لكن علي أن أخيب أملك.”
شدّت يدي ، ووجهت كل القوى داخل جسدي.
هناك ، واقف في السماء ، لم يكن سوى إيزيبث ، الذي لم يكن يبدو مختلفًا عما كان عليه من قبل.
منذ أن نجحت ، كنت بحاجة إلى المتابعة. حتى لو كان الثمن جسدي.
———– ترجمة
قلت: “أنا ، أعرف …” ، وبالكاد يعلو صوتي الهمس.
ℱℒ??ℋ
“لنذهب إلى هذا الحد … لا أعرف ما إذا كنت سأدعوك غبيًا ، أو أكون معجبًا بأفعالك.”
———–
“…لا تزال غير كافية؟“
اية(15) قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ (17)سورة الأعراف الآية (17)
اية(15) قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ (17)سورة الأعراف الآية (17)
———–
اية(15) قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ (17)سورة الأعراف الآية (17)
