الفصل 148 - خائن (4)
الفصل 148 – خائن (4)

“الآن أنت تنجرف في الذعر.”
فتحتُ فمي وأغلقتهُ مرةً أخرى، شعرتُ أنَّني ربَّما سأتلعثم في كلامي إذا حاولتُ التحدُّث في الوقت الحالي.
وإضافة إلى ذلك… على الرغم من عدم معرفتي بتفاصيل علاقتهما، كان السيد الشيطان العظيم باعال يدعم بايمون أيضًا.
كانت السيِّدة الشيطانة ذات المرتبة التاسعة، التي كانت تحبُّ البشر أكثر من أي شخصٍ آخر وانتهى بها المطاف بالخيانة لنوعها، وفقًا للاعبي لعبة هجوم الخنادق، إما كانت عاهرةً مميزة أو عذراءً نقيةً ذات حبٍّ لم يُردَّده لها أحدٌ. من وجهة نظر نوعها، كانت أكبر خائنٍ لقبيلتها. هذه كانت الصورة التي كانت لدي عن بايمون حتى الآن.
“دانتاليان، من فضلك، تعال مع هذه السيدة وامسك بغدٍ مشرق.”
كانت حقيقة أنها شاركت في تأسيس باتافيا … لم يتم ذكر هذا في اللعبة، ولم يتم ذكره في أي جزء من قصتها!
يجب علي استغلال هذا. هل لأفكارها قوة إقناع؟ لا يهم. الشخصية المؤثرة التي لديها القدرة على التأثير على جيش السيد الشيطان وجيش البشر كانت تقف أمامي هنا. يجب علي استحسانها وإثبات ثقتي فيها. من أجل الاستفادة من هذا بطريقة ما.
لم أستطع سوى التحلّيق بحنجرتي.
“إن أقدامنا مخصصة للذهاب إلى مكان ما وأيدينا مخصصة للتمسك بشيء ما. هذا ما تؤمن به هذه السيدة. إذا لم تكن مخصصة لهذه الأشياء، فلماذا لدينا نحن أسياد الشياطين أيدي وأقدام عندما لسنا بشرًا أو شياطين؟”
“ماذا تعني أن جمهورية باتافيا لم تُنشأ بواسطة البشر وحدهم؟”
إنه إنجاز عظيم.
“الآن أنت تنجرف في الذعر.”
“بيمون.”
غطت بايمون فمها وقهقهت، شعرت برعشة تمر على ظهري. من هذه المرأة الواقفة أمامي؟ من كانت هذه المرأة التي واجهتها حتى الآن؟
ابتسمت بخجل.
“إن إنشاء دولة جمهورية لم يكن أمرًا سهلاً. كل شيء كان جديدًا بالنسبة لهذه السيدة. إذا سمحت هذه السيدة لنفسها بالمبالغة قليلاً، فإنها كأنها تخلق عالمًا جديدًا تمامًا. تمت تجربة الكثير من الأشياء وحدثت الكثير من الأخطاء. بالفعل، الكثير.”
“إمبراطورية هابسبورغ تقع في وسط القارة. إذا كانت قوية، فسلطتها يجب أن تصل إلى أقصى المناطق البعيدة من القارة، ولكن هذا يعني أيضًا أنها ستواجه العديد من الأعداء من حولها. نعم، هذه السيدة ستحرض إما إمبراطورية فرنك أو مملكة بريتانيا على العمل.”
“….”
حاولت جاهدًا الحفاظ على هدوئي. الحاكم الأقوى في جيش الشياطين، بعل، والحاكمة ذات التيار الأقوى في جيش الشياطين، بايمون. هذان الشخصان كانا في نوع من الشراكة.
“لكنني نجحت.”
تغير المشهد حولنا إلى قرية. كانت قرية صيد معزولة، لم يكن هناك سوى بعض الأراضي الوحلية والقوارب والأكواخ المهترئة التي تجمعت معًا. بدأ الوقت يتدفق بسرعة فور موافقة بايمون بيدها.
0

“استخدمت المال والشبكة الإعلامية والقوة العسكرية التي تراكمت خلال تلك الفترة لبدء حرب استقلال استغرقت 50 عامًا. تبعت ذلك حرب ثورية تم تنفيذها تحت ذريعة الاستمرار في فكر جمهورية أقدم. استغرقت هذه الحرب 60 عامًا. وأخيرًا، تم تحريض حرب تحرير تحت القضية العظيمة لتحرير الجنسيات الأخرى. انضممنا حتى إلى تحالف الهلال الرابع. استغرق ذلك 60 عامًا آخرين.”
تجمع القرويون ، وتم بناء رصيف ، تلاه ميناء ، وتم بناء هياكل شاهقة ، وتم إنشاء حائط أبيض. أصبحت مدينة. تغطي الأرصفة الحجرية الحقول والأراضي الوحلية. يمر الناس على الأنهار العديدة التي تمر في وسط المدينة على قوارب الجوندولا.
أعطت بايمون نظرتها من البحر إلي، وكانت مذهولة.

“سيكون من الخطورة السماح لإمبراطورية هابسبورغ بالنمو أكثر من ذلك. يجب عليكم جميعًا العمل بنشاط على إبقاء هذه الدولة تحت السيطرة. إحدى الدولتين ستقبل المصيدة بلا شك. إذا كانت هذه السيدة محظوظة، فقد تكون قادرة على قيادة الدولتين إلى تشكيل تحالف. بهذه الطريقة، سأحث البشر على الذهاب إلى الحرب بعضهم ضد بعض. سأستخدم الفرصة التي يوفرها لنا العالم الإنساني الذي يسقط في الفوضى للتخلص من ذلك الإنسان القوي.”
تردى صدى صوت الجرس من معبدٍ ما في المدينة، ويصدِّر صداه في جميع أرجاء المدينة الساحلية.
“……”.
“استغرق تأسيس عاصمة باتافيا أمستل مدة 200 عام.”
تغير المشهد حولنا إلى قرية. كانت قرية صيد معزولة، لم يكن هناك سوى بعض الأراضي الوحلية والقوارب والأكواخ المهترئة التي تجمعت معًا. بدأ الوقت يتدفق بسرعة فور موافقة بايمون بيدها.
“….”
“قد يبدو هذا سؤالًا غريبًا إلى حد ما…… ربما لن تستطيعي فهم سبب سؤالي هذا النوع من الأسئلة، ولكن هذا لا يغير أن هذا سؤال مهم جدًا. إذا أمكن، أود منك الإجابة بصدق.”
“استخدمت المال والشبكة الإعلامية والقوة العسكرية التي تراكمت خلال تلك الفترة لبدء حرب استقلال استغرقت 50 عامًا. تبعت ذلك حرب ثورية تم تنفيذها تحت ذريعة الاستمرار في فكر جمهورية أقدم. استغرقت هذه الحرب 60 عامًا. وأخيرًا، تم تحريض حرب تحرير تحت القضية العظيمة لتحرير الجنسيات الأخرى. انضممنا حتى إلى تحالف الهلال الرابع. استغرق ذلك 60 عامًا آخرين.”
لم أستطع سوى التحلّيق بحنجرتي.
قامت بايمون من مكانها.
“يرجى قبول هذا الأمر كجزء من الفرضية”.
انتشرت ذراعاها كما لو أنها لا تستطيع تحمل مقدار ما تحب المشهد الذي أمامها. اثنتا عشرة سفينة كبيرة شكلت أسطولاً وهي تبحر عبر البحر بجوار أمستل.
ابتسمت بخجل.
“أخيرًا، بعد 400 عام، تمكنت هذه السيدة من خلق تجمع مدني يتألف من 13 مدينة: الجمهورية الاتحادية باتافيا”.
لقد لقيت نظرة من بيمون.
نظرت بصمت على المشهد الذي صنعته للحظة. كانت بايمون تضغط علي بالصمت.
“على سبيل المثال…… دعنا نقول إن هناك إنسانًا قويًا جدًا.”
الشخص الذي واجهته لم يكن مجرد متحمس. الأفكار الجامحة تتوقف عندما تمتلك القوة لتحقيقها. جاك ألاند لا يمكن مقارنته ببايمون، إنها لديها فكرة وتعمل على تحقيقها، وهي في الواقع نجحت في ذلك.
“إذا فشل هذا الأمر أيضًا، فإنني أستسلم. فوفو. لا يمكن لهذه السيدة التفكير في أي طريقة أخرى”.
في وسط هذه الحقبة الوسطى حيث يتجول الملوك والفرسان على نحو يجعلهم يفلتون من السيطرة، تمكنت هذه المرأة وحدها من إنشاء دولة جمهورية.
نظرت إليها صامتًا إلى يدها البيضاء.
إنه إنجاز عظيم.
“يمكن لهذه السيدة أن تقول ذلك كشخص عاش لأكثر من 2،000 عام. على الرغم من أن الوقت يتدفق ببطء حتى يمكنه الخداع أحيانًا، إلا أنه يتقدم دون تأخير حتى الآن. يطلق عليه بعض الناس تدفق التاريخ. يثنون البعض الآخر على ذلك باعتباره مصيرا محددًا مسبقًا من قبل الإلهة.”
لا يكفي أن نقول أنها كانت عظيمة. هذا كان أمراً مفقوداً. حتى كمن تعلموا تاريخ العالم الأصلي من الثانية، كنت أعرف مدى انحراف هذا الوهم السخيف والهراءي. وقد حققت بايمون هذا الأمر.
انتشرت ذراعاها كما لو أنها لا تستطيع تحمل مقدار ما تحب المشهد الذي أمامها. اثنتا عشرة سفينة كبيرة شكلت أسطولاً وهي تبحر عبر البحر بجوار أمستل.
‘…!’
كانت السيِّدة الشيطانة ذات المرتبة التاسعة، التي كانت تحبُّ البشر أكثر من أي شخصٍ آخر وانتهى بها المطاف بالخيانة لنوعها، وفقًا للاعبي لعبة هجوم الخنادق، إما كانت عاهرةً مميزة أو عذراءً نقيةً ذات حبٍّ لم يُردَّده لها أحدٌ. من وجهة نظر نوعها، كانت أكبر خائنٍ لقبيلتها. هذه كانت الصورة التي كانت لدي عن بايمون حتى الآن.
في تلك اللحظة، تدفقت تيارات من الأفكار عبر دماغي. نظرية تبدو سخيفة ولكن يمكن أن تكون معقولة. لماذا ترك الشيطان الأعظم رتبة 1، بعل، جانب المملكة التوتونية وجمهورية باتافيا لبايمون في الليجيون الأولى؟
لا يهم ما هي الأيديولوجيات التي كانت تتبناها بايمون حتى الآن.
نظرية مخيفة. كانت أكثر شناعة من أي نظرية أخرى رسمتها عقلي بسرعة.
“إذا فشل هذا الأمر أيضًا، فإنني أستسلم. فوفو. لا يمكن لهذه السيدة التفكير في أي طريقة أخرى”.
جف حلقي. شربت بعض الشاي. العته بأكبر قدر من الهدوء الذي أستطيع إظهاره. ثم فتحت فمي بالقوة.
“على سبيل المثال…… دعنا نقول إن هناك إنسانًا قويًا جدًا.”
“ما هي العلاقة التي تربطك بالشيطان الأعظم بعل؟”
“ومع ذلك، ذلك اليوم ليس اليوم.”
أعطت بايمون نظرتها من البحر إلي، وكانت مذهولة.
“بيمون.”
“كما هو متوقع، أنت مذهل. حقًا مفاجئ. ولكن “.
ابتسمت بخجل.
ابتسمت بخجل.
0
“هذه السيدة ليست في وضع يمكنها التحدث عن ذلك”.
نظرت إليها صامتًا إلى يدها البيضاء.
كان الرد هذا وحده كافيا للإجابة عن كل شيء.
ابتسمت بايمون بتواضع.
“……”.
“إن الإنسان هذا يواجهنا، سادة الشياطين، بذكاء شخصياً. ليس لدينا خيار آخر سوى السقوط واحداً تلو الآخر. بهذا المعدل، سيموت كل سيد شيطان. في هذا الوضع، الآنسة بيمون… إذا وجدت نفسك في هذا النوع من المواقف، ماذا ستفعلي؟”
حاولت جاهدًا الحفاظ على هدوئي. الحاكم الأقوى في جيش الشياطين، بعل، والحاكمة ذات التيار الأقوى في جيش الشياطين، بايمون. هذان الشخصان كانا في نوع من الشراكة.
“كما هو متوقع، أنت مذهل. حقًا مفاجئ. ولكن “.
“اللعنة. هل كنتي تعلمي بذلك، برباتوس؟”
“إن الإنسان هذا يواجهنا، سادة الشياطين، بذكاء شخصياً. ليس لدينا خيار آخر سوى السقوط واحداً تلو الآخر. بهذا المعدل، سيموت كل سيد شيطان. في هذا الوضع، الآنسة بيمون… إذا وجدت نفسك في هذا النوع من المواقف، ماذا ستفعلي؟”
لا، برباتوس على الأرجح لا تعرف ذلك. إنها تحترم بعل. حتى تشير إليه بمحبة باسم “الرجل العجوز”. كانت ستكون موقفها تمامًا مختلفًا إذا كانت تعرف أن بايمون وبعل يتآمران. لا يعرف فرع السهول عن تحالفهما …… ربما لا يعرف شياطين الفرع الجبلي عنه أيضًا.
0
هذا يغير كل شيء.
جف حلقي. شربت بعض الشاي. العته بأكبر قدر من الهدوء الذي أستطيع إظهاره. ثم فتحت فمي بالقوة.
لا يهم ما هي الأيديولوجيات التي كانت تتبناها بايمون حتى الآن.
“…… بالطبع، إنها فكرة رائعة للغاية. للأسف، حتى هذه الطريقة ستفشل. الحاكم الذي يحكم هابسبورغ قوي جدًا، حتى أنهم يجلبون الإمبراطورية الفرانكية ومملكة بريتانيا للهاوية”.
لقد كانت بايمون تمتلك بالفعل كمية كبيرة من القوة. فلقد قادت فصيل الجبل، وكانت قادرة على السيطرة على دولة في العالم البشري من خلف الستار. وترتفع نفوذها على الأرجح إلى خارج جمهورية باتافيا وتصل إلى الجمهوريات الأخرى هنا وهناك في القارة.
نظرت إلي.
وإضافة إلى ذلك… على الرغم من عدم معرفتي بتفاصيل علاقتهما، كان السيد الشيطان العظيم باعال يدعم بايمون أيضًا.
“……إمبراطورية هابسبورغ. ليست مثل الإمبراطورية التي هزمتها الحلفاء المتشكلون في النصف الهلالي، ولكنها إمبراطورية ناشئة وأصبحت دولة قوية.”
“هذا ليس سؤالًا بسيطًا يمكن الإجابة عليه بنعم أو لا الآن.”
لم يكن من المستغرب أن تجد صعوبة في تصديق ذلك؛ على الرغم من ذلك، كان الأمر محتومًا في هذا العالم من هجوم الدنجن. سيموت الجنرال زيبار تحت سيفه وسيسقط الأخ بيليث أيضًا في المعركة. سيتم قطع رأس بارباتوس وستموت بايمون أيضًا بموت بارد.
بلعت ريقي.
عبّرت بيمون عن قلقها وهي تفكر في الأمر.
“يجب علي التعاون معها بأي ثمن.”
“نعم، هذا ممكن.”
يجب علي استغلال هذا. هل لأفكارها قوة إقناع؟ لا يهم. الشخصية المؤثرة التي لديها القدرة على التأثير على جيش السيد الشيطان وجيش البشر كانت تقف أمامي هنا. يجب علي استحسانها وإثبات ثقتي فيها. من أجل الاستفادة من هذا بطريقة ما.
“إن إنشاء دولة جمهورية لم يكن أمرًا سهلاً. كل شيء كان جديدًا بالنسبة لهذه السيدة. إذا سمحت هذه السيدة لنفسها بالمبالغة قليلاً، فإنها كأنها تخلق عالمًا جديدًا تمامًا. تمت تجربة الكثير من الأشياء وحدثت الكثير من الأخطاء. بالفعل، الكثير.”
كنت قد عزمت بالفعل على إقامة علاقة قريبة مع بايمون.
في تلك اللحظة، تدفقت تيارات من الأفكار عبر دماغي. نظرية تبدو سخيفة ولكن يمكن أن تكون معقولة. لماذا ترك الشيطان الأعظم رتبة 1، بعل، جانب المملكة التوتونية وجمهورية باتافيا لبايمون في الليجيون الأولى؟
“دانتاليان، لقد سألت هذه السيدة سابقًا ما إذا كان يمكن إنشاء جمهورية في عالم الشياطين أم لا، وبعد ذلك، ما إذا كان يمكن إنشاء جمهورية مشتركة للبشر والشياطين أم لا. هذه هي إجابتي.”
بدت بايمون وكأنها لم تفهم حقًا، لكنها لم تقل شيئًا عن ذلك. قبلت طلبي بجدية.
فتحت بايمون ذراعيها وأشارت إلى المدينة.
أكدت بايمون لي.
“نعم، هذا ممكن.”
هل كنتِ المتسببه وراء تقسيم العالم البشري في “هجوم الخنادق”؟ في حين كان معظم سادة الشياطين يُذبحون على يد البطل، كنتِ تخططي بشكل أكثر جدية لإسقاط البطل سياسيًا من أي شخص آخر.
أكدت بايمون لي.
“هذا ليس سؤالًا بسيطًا يمكن الإجابة عليه بنعم أو لا الآن.”
“في جمهورية باتافيا، نقبل الكائنات من الأجناس الأخرى كمواطنين. حيث يعيش 20،000 من الجن و 30،000 من الأقزام مع البشر في هذه المدينة الآن. قبل 2،000 عام، كانت الجن والأقزام يعاملون جميعًا كشياطين، ولكن ليس الآن. دانتاليان، ما نعامل به كواقع اليوم كان في الماضي مجرد حلم.”
0
تحدثت بايمون بلهجة شاعرية.
لا، برباتوس على الأرجح لا تعرف ذلك. إنها تحترم بعل. حتى تشير إليه بمحبة باسم “الرجل العجوز”. كانت ستكون موقفها تمامًا مختلفًا إذا كانت تعرف أن بايمون وبعل يتآمران. لا يعرف فرع السهول عن تحالفهما …… ربما لا يعرف شياطين الفرع الجبلي عنه أيضًا.
“يمكن لهذه السيدة أن تقول ذلك كشخص عاش لأكثر من 2،000 عام. على الرغم من أن الوقت يتدفق ببطء حتى يمكنه الخداع أحيانًا، إلا أنه يتقدم دون تأخير حتى الآن. يطلق عليه بعض الناس تدفق التاريخ. يثنون البعض الآخر على ذلك باعتباره مصيرا محددًا مسبقًا من قبل الإلهة.”
“تشير هذه السيدة إلى هذا بأنه تحقيق لحلم. الحياة قاسية ومحبطة، لذلك تخيب ظننا باستمرار. لذلك، أنت وأنا، وفي النهاية، كل إنسان وشيطان سيصبح خائبًا من الحياة يومًا ما ويتوقف عن الحلم بالكامل. ومع ذلك، ليس اليوم. يومًا ما، سيصبح هذا الحلم لا شيء سوى نكتة رخيصة، وقد يأتي اليوم الذي لا يمكننا فيه الصراخ بما هو صحيح أو خاطئ.”
ابتسمت بايمون بتواضع.
“يومًا ما، قد تسقط كل الأعلام العظيمة مع كل المحاربين الأخيرين. قد تغادر الآلهة هذه الأرض وتترك وراءها الانتقام والخداع ليتجولان في القارة مثل الأشباح. قد تصبح الجبال أكثر ارتفاعًا والأودية أعمق. في نهاية المطاف، قد يصبح كل البشر عبيدًا يومًا ما. ومع ذلك، ذلك اليوم ليس اليوم. – لأن يوم الدمار ليس اليوم، فعلينا الذهاب قدمًا خطوة بخطوة ونؤمن بأنه لن يكون غدًا أيضًا.”
“تشير هذه السيدة إلى هذا بأنه تحقيق لحلم. الحياة قاسية ومحبطة، لذلك تخيب ظننا باستمرار. لذلك، أنت وأنا، وفي النهاية، كل إنسان وشيطان سيصبح خائبًا من الحياة يومًا ما ويتوقف عن الحلم بالكامل. ومع ذلك، ليس اليوم. يومًا ما، سيصبح هذا الحلم لا شيء سوى نكتة رخيصة، وقد يأتي اليوم الذي لا يمكننا فيه الصراخ بما هو صحيح أو خاطئ.”
“……”
نظرت إلي.
تغير المشهد حولنا إلى قرية. كانت قرية صيد معزولة، لم يكن هناك سوى بعض الأراضي الوحلية والقوارب والأكواخ المهترئة التي تجمعت معًا. بدأ الوقت يتدفق بسرعة فور موافقة بايمون بيدها.
“ومع ذلك، ذلك اليوم ليس اليوم.”
الشخص الذي واجهته لم يكن مجرد متحمس. الأفكار الجامحة تتوقف عندما تمتلك القوة لتحقيقها. جاك ألاند لا يمكن مقارنته ببايمون، إنها لديها فكرة وتعمل على تحقيقها، وهي في الواقع نجحت في ذلك.
“……”
“يومًا ما، قد تسقط كل الأعلام العظيمة مع كل المحاربين الأخيرين. قد تغادر الآلهة هذه الأرض وتترك وراءها الانتقام والخداع ليتجولان في القارة مثل الأشباح. قد تصبح الجبال أكثر ارتفاعًا والأودية أعمق. في نهاية المطاف، قد يصبح كل البشر عبيدًا يومًا ما. ومع ذلك، ذلك اليوم ليس اليوم. – لأن يوم الدمار ليس اليوم، فعلينا الذهاب قدمًا خطوة بخطوة ونؤمن بأنه لن يكون غدًا أيضًا.”
امتدت يد بيمون اليمنى نحوي.
امتدت يد بيمون اليمنى نحوي.
“إن أقدامنا مخصصة للذهاب إلى مكان ما وأيدينا مخصصة للتمسك بشيء ما. هذا ما تؤمن به هذه السيدة. إذا لم تكن مخصصة لهذه الأشياء، فلماذا لدينا نحن أسياد الشياطين أيدي وأقدام عندما لسنا بشرًا أو شياطين؟”
وإضافة إلى ذلك… على الرغم من عدم معرفتي بتفاصيل علاقتهما، كان السيد الشيطان العظيم باعال يدعم بايمون أيضًا.
“……”
“حسنًا، إذاً، هذه السيدة ستبيع جسدها”.
“دانتاليان، من فضلك، تعال مع هذه السيدة وامسك بغدٍ مشرق.”
رفعت بيمون يدها إلى فكها، ومالت رأسها مرتين.
نظرت إليها صامتًا إلى يدها البيضاء.
فتحت بايمون ذراعيها وأشارت إلى المدينة.
الساكيباس هي نوع من الكائنات التي تسيطر بحرية على أحلام الناس. يستمتعون بمختلف أنواع المتعة ويعيشون في أحلامهم، مع الحفاظ على سعادتهم إلى الأبد. ومع ذلك، لم تكن المرأة أمامي ترغب في البقاء في حلم وأرادت الدخول إلى الواقع. لتحويل الواقع إلى حلم.
“أقوى حاكم في عالم الإنسان يثق بهم تمامًا.”
بالتالي، كانت تشارك بشكل مناسب باسم ملكة الساكيباس .
“يجب علي التعاون معها بأي ثمن.”
“لدي…… سؤال واحد.”
لم يكن من المستغرب أن تجد صعوبة في تصديق ذلك؛ على الرغم من ذلك، كان الأمر محتومًا في هذا العالم من هجوم الدنجن. سيموت الجنرال زيبار تحت سيفه وسيسقط الأخ بيليث أيضًا في المعركة. سيتم قطع رأس بارباتوس وستموت بايمون أيضًا بموت بارد.
كان هناك شيء واحد آخر يشغلني. فتحت فمي من أجل حله. في هجوم الخنادق، خانت بيمون شعب الشياطين. لماذا فعلت ذلك؟ لم أتمكن من كبح فضولي.
“إن أقدامنا مخصصة للذهاب إلى مكان ما وأيدينا مخصصة للتمسك بشيء ما. هذا ما تؤمن به هذه السيدة. إذا لم تكن مخصصة لهذه الأشياء، فلماذا لدينا نحن أسياد الشياطين أيدي وأقدام عندما لسنا بشرًا أو شياطين؟”
“لا تتردد في سؤالي أي شيء.”
كان هناك شيء واحد آخر يشغلني. فتحت فمي من أجل حله. في هجوم الخنادق، خانت بيمون شعب الشياطين. لماذا فعلت ذلك؟ لم أتمكن من كبح فضولي.
“قد يبدو هذا سؤالًا غريبًا إلى حد ما…… ربما لن تستطيعي فهم سبب سؤالي هذا النوع من الأسئلة، ولكن هذا لا يغير أن هذا سؤال مهم جدًا. إذا أمكن، أود منك الإجابة بصدق.”
يجب علي استغلال هذا. هل لأفكارها قوة إقناع؟ لا يهم. الشخصية المؤثرة التي لديها القدرة على التأثير على جيش السيد الشيطان وجيش البشر كانت تقف أمامي هنا. يجب علي استحسانها وإثبات ثقتي فيها. من أجل الاستفادة من هذا بطريقة ما.
أصبحت عبارة “بايمون” جادة، وأعطتني إشارة رسمية. اخترت كلماتي بعناية.
“بيمون.”
“على سبيل المثال…… دعنا نقول إن هناك إنسانًا قويًا جدًا.”
“على سبيل المثال…… دعنا نقول إن هناك إنسانًا قويًا جدًا.”
“ما هي درجة قوته بالضبط؟”
كان هناك شيء واحد آخر يشغلني. فتحت فمي من أجل حله. في هجوم الخنادق، خانت بيمون شعب الشياطين. لماذا فعلت ذلك؟ لم أتمكن من كبح فضولي.
“قوي بشكل لا يصدق. إنه يفوقنا بعشرة، لا، مائة مرة في القوة. حتى مقاتل الإمبراطورية الأقوى، سيد السيوف، غير قادر على هزيمته. والشياطين الذين يقفون في طريقه يموتون جميعًا. حتى بعل الشيطان العظيم لا يستطيع هزيمته بمفرده.”
“مم”.
بدت بايمون وكأنها لم تفهم حقًا، لكنها لم تقل شيئًا عن ذلك. قبلت طلبي بجدية.
بدت بايمون وكأنها لم تفهم حقًا، لكنها لم تقل شيئًا عن ذلك. قبلت طلبي بجدية.
لم يكن من المستغرب أن تجد صعوبة في تصديق ذلك؛ على الرغم من ذلك، كان الأمر محتومًا في هذا العالم من هجوم الدنجن. سيموت الجنرال زيبار تحت سيفه وسيسقط الأخ بيليث أيضًا في المعركة. سيتم قطع رأس بارباتوس وستموت بايمون أيضًا بموت بارد.
كان الرد هذا وحده كافيا للإجابة عن كل شيء.
ستتم مطاردة جيش سيد الشياطين بعد ذلك من القارة.
“قد يبدو هذا سؤالًا غريبًا إلى حد ما…… ربما لن تستطيعي فهم سبب سؤالي هذا النوع من الأسئلة، ولكن هذا لا يغير أن هذا سؤال مهم جدًا. إذا أمكن، أود منك الإجابة بصدق.”
“إن الإنسان هذا يواجهنا، سادة الشياطين، بذكاء شخصياً. ليس لدينا خيار آخر سوى السقوط واحداً تلو الآخر. بهذا المعدل، سيموت كل سيد شيطان. في هذا الوضع، الآنسة بيمون… إذا وجدت نفسك في هذا النوع من المواقف، ماذا ستفعلي؟”
“إذا فشل هذا الأمر أيضًا، فإنني أستسلم. فوفو. لا يمكن لهذه السيدة التفكير في أي طريقة أخرى”.
“……”
‘…!’
رفعت بيمون يدها إلى فكها، ومالت رأسها مرتين.
0
“أليس بإمكان جيش سيد الشياطين الانضمام معًا لمهاجمتهم؟”
0
“لا، لا يمكننا ذلك. فهو لا يقود جيشاً. إما أن يعمل بمفرده أو مع مجموعة صغيرة تتألف من 15 شخصًا على الأكثر لمهاجمتنا.”
“الآن أنت تنجرف في الذعر.”
“لذلك… مجموعة قادرة على التخلص منا واحداً تلو الآخر بـ 15 شخصًا فقط. أنت تطلب مني أن أتخيل مثل هذه المجموعة.”
0
أومأت رأسي. وسقطت بيمون في تفكير عميق.
في تلك اللحظة، تدفقت تيارات من الأفكار عبر دماغي. نظرية تبدو سخيفة ولكن يمكن أن تكون معقولة. لماذا ترك الشيطان الأعظم رتبة 1، بعل، جانب المملكة التوتونية وجمهورية باتافيا لبايمون في الليجيون الأولى؟
“هل يمكننا حذفهم سياسياً؟”
“إذن، دانتاليان؟ ألا يمكن تحقيق ذلك بهذا الشكل؟”
“أقوى حاكم في عالم الإنسان يثق بهم تمامًا.”
0
“ممم، هل توحد العالم الإنساني في هذا الوضع؟”
كنت قد عزمت بالفعل على إقامة علاقة قريبة مع بايمون.
رأسي يتحرك إلى اليمين واليسار.
نظرت بصمت على المشهد الذي صنعته للحظة. كانت بايمون تضغط علي بالصمت.
“لا.”
“اللعنة. هل كنتي تعلمي بذلك، برباتوس؟”
“في هذا الوضع الذي قدمته، أي دولة يحكمها هذا الحاكم الأقوى؟ هل هي إمبراطورية هابسبورغ؟ أو ربما إمبراطورية أناضوليا؟”
تحدثت بايمون بلهجة شاعرية.
“……إمبراطورية هابسبورغ. ليست مثل الإمبراطورية التي هزمتها الحلفاء المتشكلون في النصف الهلالي، ولكنها إمبراطورية ناشئة وأصبحت دولة قوية.”
“مم”.
انحنت زوايا فم بيمون وهي تهمس في التفكير.
الفصل 148 – خائن (4)
“ثم، هذه السيدة ستقسم العالم الإنساني.”
“دانتاليان، من فضلك، تعال مع هذه السيدة وامسك بغدٍ مشرق.”
“……”
أتساءل كم دقيقة مرت. أخرجت عناءً وابتسمت بضعف.
“إمبراطورية هابسبورغ تقع في وسط القارة. إذا كانت قوية، فسلطتها يجب أن تصل إلى أقصى المناطق البعيدة من القارة، ولكن هذا يعني أيضًا أنها ستواجه العديد من الأعداء من حولها. نعم، هذه السيدة ستحرض إما إمبراطورية فرنك أو مملكة بريتانيا على العمل.”
0
كنت في صمت ودهشة.
“لدي…… سؤال واحد.”
وكانت بيمون الآن مركزة تمامًا على السيناريو الذي أقدمت عليه، واستمرت في التفكير.
0
“سيكون من الخطورة السماح لإمبراطورية هابسبورغ بالنمو أكثر من ذلك. يجب عليكم جميعًا العمل بنشاط على إبقاء هذه الدولة تحت السيطرة. إحدى الدولتين ستقبل المصيدة بلا شك. إذا كانت هذه السيدة محظوظة، فقد تكون قادرة على قيادة الدولتين إلى تشكيل تحالف. بهذه الطريقة، سأحث البشر على الذهاب إلى الحرب بعضهم ضد بعض. سأستخدم الفرصة التي يوفرها لنا العالم الإنساني الذي يسقط في الفوضى للتخلص من ذلك الإنسان القوي.”
الساكيباس هي نوع من الكائنات التي تسيطر بحرية على أحلام الناس. يستمتعون بمختلف أنواع المتعة ويعيشون في أحلامهم، مع الحفاظ على سعادتهم إلى الأبد. ومع ذلك، لم تكن المرأة أمامي ترغب في البقاء في حلم وأرادت الدخول إلى الواقع. لتحويل الواقع إلى حلم.
هل هذا كل شيء؟
حاولت جاهدًا الحفاظ على هدوئي. الحاكم الأقوى في جيش الشياطين، بعل، والحاكمة ذات التيار الأقوى في جيش الشياطين، بايمون. هذان الشخصان كانا في نوع من الشراكة.
هل كنتِ المتسببه وراء تقسيم العالم البشري في “هجوم الخنادق”؟ في حين كان معظم سادة الشياطين يُذبحون على يد البطل، كنتِ تخططي بشكل أكثر جدية لإسقاط البطل سياسيًا من أي شخص آخر.
كانت السيِّدة الشيطانة ذات المرتبة التاسعة، التي كانت تحبُّ البشر أكثر من أي شخصٍ آخر وانتهى بها المطاف بالخيانة لنوعها، وفقًا للاعبي لعبة هجوم الخنادق، إما كانت عاهرةً مميزة أو عذراءً نقيةً ذات حبٍّ لم يُردَّده لها أحدٌ. من وجهة نظر نوعها، كانت أكبر خائنٍ لقبيلتها. هذه كانت الصورة التي كانت لدي عن بايمون حتى الآن.
“إذن، دانتاليان؟ ألا يمكن تحقيق ذلك بهذا الشكل؟”
“……”
“بيمون.”
نظرت بصمت على المشهد الذي صنعته للحظة. كانت بايمون تضغط علي بالصمت.
“…… بالطبع، إنها فكرة رائعة للغاية. للأسف، حتى هذه الطريقة ستفشل. الحاكم الذي يحكم هابسبورغ قوي جدًا، حتى أنهم يجلبون الإمبراطورية الفرانكية ومملكة بريتانيا للهاوية”.
“الآن أنت تنجرف في الذعر.”
“…… دانتاليان.”
“إن إنشاء دولة جمهورية لم يكن أمرًا سهلاً. كل شيء كان جديدًا بالنسبة لهذه السيدة. إذا سمحت هذه السيدة لنفسها بالمبالغة قليلاً، فإنها كأنها تخلق عالمًا جديدًا تمامًا. تمت تجربة الكثير من الأشياء وحدثت الكثير من الأخطاء. بالفعل، الكثير.”
لقد لقيت نظرة من بيمون.
امتدت يد بيمون اليمنى نحوي.
“كيف يمكن لحاكم مثل هذا أن يوجد؟ إن فكرة وجود بشر أقوى من باعل صعبة بالفعل، ولكن حاكم قوي بما يكفي لتوحيد القارة كلها؟ هذا مستحيل. في هذا الوضع، حتى لو تمكنا من قتل ذلك البشر القوي، لن يزال الحاكم هو التهديد الأكبر؟ سيكون هناك مشكلة حتى لو مات ذلك البشر القوي”.
أعطت بايمون نظرتها من البحر إلي، وكانت مذهولة.
“يرجى قبول هذا الأمر كجزء من الفرضية”.
تردى صدى صوت الجرس من معبدٍ ما في المدينة، ويصدِّر صداه في جميع أرجاء المدينة الساحلية.
“مم”.
لقد لقيت نظرة من بيمون.
عبّرت بيمون عن قلقها وهي تفكر في الأمر.
تردى صدى صوت الجرس من معبدٍ ما في المدينة، ويصدِّر صداه في جميع أرجاء المدينة الساحلية.
أتساءل كم دقيقة مرت. أخرجت عناءً وابتسمت بضعف.
“…… بالطبع، إنها فكرة رائعة للغاية. للأسف، حتى هذه الطريقة ستفشل. الحاكم الذي يحكم هابسبورغ قوي جدًا، حتى أنهم يجلبون الإمبراطورية الفرانكية ومملكة بريتانيا للهاوية”.
“حسنًا، إذاً، هذه السيدة ستبيع جسدها”.
“دانتاليان، من فضلك، تعال مع هذه السيدة وامسك بغدٍ مشرق.”
“……”.
تغير المشهد حولنا إلى قرية. كانت قرية صيد معزولة، لم يكن هناك سوى بعض الأراضي الوحلية والقوارب والأكواخ المهترئة التي تجمعت معًا. بدأ الوقت يتدفق بسرعة فور موافقة بايمون بيدها.
“بغض النظر عن جنس ذلك البشر، فإن هذه السيدة هي ملكة الساكيباس. أنا واثقة من قدرتي على إسقاط بشري واحد على الأقل. سأتظاهر بالمودة قدر الإمكان مع ذلك البشر من أجل كسب ثقته. بعد ذلك، سأفعل أشياء مختلفة من أجل جعله يحبني”.
0
كما هو الحال هنا.
“ما هي العلاقة التي تربطك بالشيطان الأعظم بعل؟”
“إذا فشل هذا الأمر أيضًا، فإنني أستسلم. فوفو. لا يمكن لهذه السيدة التفكير في أي طريقة أخرى”.
امتدت يد بيمون اليمنى نحوي.
تم الإجابة على كل أسئلتي.
يجب علي استغلال هذا. هل لأفكارها قوة إقناع؟ لا يهم. الشخصية المؤثرة التي لديها القدرة على التأثير على جيش السيد الشيطان وجيش البشر كانت تقف أمامي هنا. يجب علي استحسانها وإثبات ثقتي فيها. من أجل الاستفادة من هذا بطريقة ما.
0
“دانتاليان، من فضلك، تعال مع هذه السيدة وامسك بغدٍ مشرق.”
0
كان الرد هذا وحده كافيا للإجابة عن كل شيء.
0
الشخص الذي واجهته لم يكن مجرد متحمس. الأفكار الجامحة تتوقف عندما تمتلك القوة لتحقيقها. جاك ألاند لا يمكن مقارنته ببايمون، إنها لديها فكرة وتعمل على تحقيقها، وهي في الواقع نجحت في ذلك.
0
كنت في صمت ودهشة.
0
“اللعنة. هل كنتي تعلمي بذلك، برباتوس؟”
0
0
0
0
0
بدت بايمون وكأنها لم تفهم حقًا، لكنها لم تقل شيئًا عن ذلك. قبلت طلبي بجدية.
ظلمناكي يا طهره ?
نظرية مخيفة. كانت أكثر شناعة من أي نظرية أخرى رسمتها عقلي بسرعة.
جف حلقي. شربت بعض الشاي. العته بأكبر قدر من الهدوء الذي أستطيع إظهاره. ثم فتحت فمي بالقوة.
