Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل التاسع – بروفيسور (3)

بروفيسور (3)

بروفيسور (3)

داخل قبو البرج.

تصفيق ، تصفيق ، تصفيق.

بدا مكان اجتماع اللجنة التأديبية بارداً كما لو كان يقضم الجسد.

في ذلك الوقت ، أطفأت “بوضوح” القوة السحرية لإيفرين التي هاجمتها. لكن في مكانها ، زرعت سحرها الفخري.

في هذا المكان الذي تم فيه ممارسة انضباط برج الجامعة السحري ، اجتمع ما مجموعه سبعة أعضاء مسؤولين عن الإجراءات التأديبية للسحرة ، وسيجلس موضوع الإجراءات التأديبية على الجانب الآخر من “الزجاج غير المرئي” في انتظار عقابهم.

الوصف: مصير الشرير ، العالم كله يريد موتك. لكن ما لا يقتلك يجعلك أقوى …….

“لماذا تقاتل هذان الاثنان؟”

كما هو متوقع ، كان الخيار الصحيح للانحياز إلى إيفرين.

“أنا لا أعرف بعد”

– كن واضحاً.

المقعد الأول ، أي أعلى مقعد ، يخص رئيسة مجلس الإدارة ، وكان بإمكاني رؤية شخصين من خلال الزجاج من المقعد الثاني المجاور له.

الشقوق ، بمجرد تشكيلها ، سرعان ما أدت إلى الدمار. خفضت رأسها لإخفاء عض شفتيها قليلاً.

“لماذا لا تعرف؟”

إيفرين ، التي تم إحضارها إلى لجنة التأديب ، حنت رأسها وهزّت أصابعها. من ناحية أخرى ، بدت سيلفيا واثقة وهادئة إلى حد ما.

“…لا أعرف لأنني لم أسأل”

لقد كان تهديداً لا لبس فيه.

“صحيح”

داخل قبو البرج.

إيفرين ، التي تم إحضارها إلى لجنة التأديب ، حنت رأسها وهزّت أصابعها. من ناحية أخرى ، بدت سيلفيا واثقة وهادئة إلى حد ما.

– في ذلك الوقت ، كنتِ في قاعة المحاضرات تلك.

كان هذا الموقف بالكامل بسبب القتال بين هذين.

بدا مكان اجتماع اللجنة التأديبية بارداً كما لو كان يقضم الجسد.

ومع ذلك ، كانت سيلفيا وريثة عائلة إلياد ، وكانت إيفرين مجرد نبيلة ساقطة لا تحمل اسمها ، لذلك لم يكن من الصعب رؤية ما ستفعله اللجنة التأديبية.

ما رأيك يا أستاذ ليلين؟

“آه ~ الأستاذ الكبير ديكولاين. أنتَ هنا بالفعل”

– لذلك قد تكون كلمة “بغيض” أيضًا إهانة لصفي ، لكن عليّ أن أعترف أنها أدت إلى وضع خطير.

فُتح الباب ووصل أعضاء اللجنة التأديبية الواحد تلو الآخر.

 – إذن قولي لي لماذا تشاجرت؟! هل كان ذلك لأنكِ شعرتِ بالنقص؟!

الأستاذ الذكر السمين ، بابتسامة ماكرة على شفتيه ، والمدعو بـليلين من قسم الدعم.

ديكولاين ، من الواضح أنه يعرف. كان على علم بحيلتها بالفعل.

“…لا أصدق أن هذا حدث في الصف الأول. أنا آسف جدا ، أستاذ ديكولاين”

سواء عرف ديكولاين والدي أم لا ، كنتُ على يقين من أنني سأطرد.

الرجل النحيل مع رأسه إلى الأسفل هو البروفيسور ليتران من قسم الروح ، ومن المحتمل أن يكون الصامت في الرداء هو البروفيسور فيزلي المسؤول عن المهجع.

– هوو. ومع ذلك ، الأستاذ الكبير ديكولاين ، لن تكون غلطتها في الدفاع ضد هذا الهجوم ، أليس كذلك الآن؟ من هاجم أولاً فهو المخطئ.

أما البقية…

م.م : قد تترجم الرؤية أيضاً على أنها البصيرة ، ولكن ستظهر صفة البصيرة بشكل مختلف لاحقاً.

تم جمع ما مجموعه سبعة هنا.

تم جمع ما مجموعه سبعة هنا.

”حقاً الآن. فتاة غريبة تجرأت على لمس ‘الساحر الصاعد للعام‘ “

نظر إليها الأساتذة الآخرون للتو ، لكن لم يكن هناك سوى صورة ظلية واحدة.

بمجرد أن جلس ليلين على الكرسي ، حدق في إيفرين. كان لدى ليتران نظرة مماثلة في عينيه.

“…لا أصدق أن هذا حدث في الصف الأول. أنا آسف جدا ، أستاذ ديكولاين”

“صحيح. على ما يبدو ، لم تذهب حتى إلى الأكاديمية “

تم كشفها الآن بوضوح من قبل [الرؤية].

لحسن الحظ ، لم تصل هذه الكلمات إلى إيفرين. على الرغم من أننا تمكنا من رؤية إيفرين ، إلا أنها لم تستطع رؤيتنا.

سواء عرف ديكولاين والدي أم لا ، كنتُ على يقين من أنني سأطرد.

“ومع ذلك ، سمعت أن البروفيسور ديكولاين قام بعمل جيد في التعامل مع هذا الوضع”

“أنا لا أعرف بعد”

نظر ليلين بعين خفية. لم تكن لدي الطاقة للرد على هذه الملاحظة الممتعة.

“كان يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل….”

ليس الأمر أنني لا أريد الإجابة ، لقد كنت منهكاً فقط.

– ماذا تقصدين بنعم ~؟ سمعتِ كل شيء ، أليس كذلك؟ لن يتم اتخاذ أي إجراءات تأديبية. الأطفال مثلكم يكبرون بالقتال بعد كل شيء ~! لكن لن تكون هناك مرة قادمة!

حتى الآن ، كنت بالكاد متمسكًا بقوة إرادتي.

لقد استهلكت كل ما عندي من مانا ، حتى ضغطت أكثر من ذلك ، لإيقاف هذا الموقف. سيكون الأستاذ المسؤول في مشكلة كبيرة إذا أصيب شخص ما بسبب إهماله.

– أنتِ موهوبة ، فلا تضيعي مواهبك كما يحلو لك.

“هذا صحيح ~ يبدو أنني قللت من تقدير أستاذنا ديكولاين قليلاً! ومع ذلك ، فإن البروفيسور ديكولاين ساحر من رتبة مونارك! المبتدأ لن يتمكن من التغلب على شخص مثله حتى لو كان هناك المئات منهم!”

كان تطوراً غير متوقع. ملأ عدد من الأسئلة رأس إيفرين.

“أنتَ على حق تماماً!”

سقطت النافذة وظهر وجه مألوف.

تحدثت الرئيسة وليلين على هذا النحو. حدقت في إيفرين دون أن أنبس ببنت شفة.

[مصير الشرير: التغلب على أعلام الموت]

وبطبيعة الحال ، كانت حوافي مجعدة.

– لذلك قد تكون كلمة “بغيض” أيضًا إهانة لصفي ، لكن عليّ أن أعترف أنها أدت إلى وضع خطير.

“….ومع ذلك ، أستاذ ديكولاين. لا تغضب كثيراً. سأكتشف ما حدث”

إذا طلبت ذلك …….

يبدو أن ليلين أساء فهم تعبيري على أنه غضب ، لكن هذا ليس ما أعنيه.

– كن واضحاً.

كان هناك هواء غريب يتصاعد من إيفرين. غاز رقيق مشؤوم ينتشر مثل بخار الماء.

الأستاذ الذكر السمين ، بابتسامة ماكرة على شفتيه ، والمدعو بـليلين من قسم الدعم.

شعرت بالضيق لإلقاء نظرة فاحصة على هذه الظاهرة الغريبة.

لقد تلاعبت بسحرها بذكاء لتكوين دوامة كما لو أن سحر إيفرين قد اصطدم. في الواقع ، تم تصميمه للاستجابة لقوة إيفرين السحرية فقط.

إذا كان تخميني صحيحًا ، فهذا هو المظهر المرئي لسمتي الأخرى ، [مصير الشرير]. لقد كانت مرئية فقط بالنسبة لي بسبب سمة [الرؤية].

ومع ذلك ، كان الأمر غريبًا.

[مصير الشرير]

جليثيون فون لودويغ إلياد.

التصنيف: ؟؟؟

– لا حاجة للسؤال.

الوصف: مصير الشرير ، العالم كله يريد موتك. لكن ما لا يقتلك يجعلك أقوى …….

 – إذن قولي لي لماذا تشاجرت؟! هل كان ذلك لأنكِ شعرتِ بالنقص؟!

العالم كله يريدني ميتاً.

“……هناك شيء أريد أن أسأله”

تم كشفها الآن بوضوح من قبل [الرؤية].

لم ترد التحدث مع أي شخص عن ذلك.

م.م : قد تترجم الرؤية أيضاً على أنها البصيرة ، ولكن ستظهر صفة البصيرة بشكل مختلف لاحقاً.

كان لديه شعر أشقر وعينان ذهبيتان تشبهان سيلفيا. ساحر نبيل ورث سلالة عائلة إلياد بشكل أكثر وضوحًا من أي شخص آخر ، ساحر رفيع المستوى من رتبة “إسبراي” ، والأب الفخور لسيلفيا.

“والآن بعد أن أصبحنا جميعًا هنا ، لنبدأ اجتماع اللجنة التأديبية بخصوص السحرة الجدد إيفرين وسيلفيا!”

– ….هاه.

* * *

بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيرها ، بغض النظر عن مدى رغبتها في إنكار ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها فهم ذلك.

– كيف تجرؤون على القتال داخل الفصل؟ وباستخدام السحر؟! لولا الأستاذ الكبير ديكولاين ، لكان الناس قد أصيبوا ، أيها الحمقى الجاهلون!

“…لا أعرف لأنني لم أسأل”

كانت اللجنة التأديبية شرسة منذ البداية.

“أنا آسفة. كان بإمكاني منع ذلك ، لكنني لم أفعل. تمنيت لخبثي أن يكبر خطأ الساحر إيفرين”

يمكن للمرء أن يرى الصور الظلية فقط من خلال الزجاج ، لكن إيفرين عرفت هذا الشكل والصوت.

بالطبع ، لم يكن على المستوى الذي من شأنه أن يتسبب في وقوع إصابات ، وإذا حدث ذلك ، فستساعد بالموارد المالية للإلياد.

الأستاذ ليلين.

لقد نجحت في كسر علم موت وحصلت على عملة متجر.

في درس الأمس بدا وكأنه أستاذ طيب للغاية ، ولكن الآن ، لأنه صار غاضبًا ، بدا مخيفًا للغاية.

بما أن إيفرين ترددت مرة أخرى هكذا ، قاطع ديكولاين المحادثة.

– إذن ، ما هو سبب قتالكم؟

لم تستطع الإمساك به هذه المرة.

سأل ليلين.

“صحيح. على ما يبدو ، لم تذهب حتى إلى الأكاديمية “

نظرت إيفرين إلى سيلفيا بجانبها.

ديكولاين ، من الواضح أنه يعرف. كان على علم بحيلتها بالفعل.

شتمت تلك العاهرة والدي.

“هو يعرف”

لا ، ألم أشتمها اكثر؟

– ماذا؟! هل تمزحين معي الآن؟

لم تكن هذه إهانة فظة. ولكن مهما كان الأمر ، لم تستطع قول أي شيء لأن ديكولاين كان بجوار ليلين مباشرة.

ربما سيتجاهلها أيضًا …….

….في الحقيقة ، حتى لو لم يكن هناك ، فلن أقول أي شيء.

الرجل النحيل مع رأسه إلى الأسفل هو البروفيسور ليتران من قسم الروح ، ومن المحتمل أن يكون الصامت في الرداء هو البروفيسور فيزلي المسؤول عن المهجع.

أمر والدها.

“…..؟”

لم ترد التحدث مع أي شخص عن ذلك.

الوصف: مصير الشرير ، العالم كله يريد موتك. لكن ما لا يقتلك يجعلك أقوى …….

حتى ولو كذريعة لتجنب الإجراءات التأديبية.

لكن ماذا علي أن أفعل؟ كان علي أن أطفئ النار في قدمي هناك.

“لا أستطيع أن أخبرك”

الأستاذ الذكر السمين ، بابتسامة ماكرة على شفتيه ، والمدعو بـليلين من قسم الدعم.

– ماذا؟! هل تمزحين معي الآن؟

في ذلك الوقت ، أطفأت “بوضوح” القوة السحرية لإيفرين التي هاجمتها. لكن في مكانها ، زرعت سحرها الفخري.

أصبح وجه الأستاذ ليلين مشوهًا.

ومع ذلك ، ذلك لا يزال مؤسفاً. كان ذلك أيضًا بسبب شخصية ديكولاين العنيدة عديمة الفائدة وفهمه الذي لا ينطبق على العلاقات الإنسانية على الإطلاق.

“لا. انه فقط ~”

شعرت أن جسدها كله يسقط في بئر عميق ومظلم. شعرت بعذاب الغرق حياً ……

 – إذن قولي لي لماذا تشاجرت؟! هل كان ذلك لأنكِ شعرتِ بالنقص؟!

ومع ذلك ، كان الأمر غريبًا.

أبقت إيفرين فمها مغلقاً وأثنت رأسها. ليلين ، الذي كان يلهث ، نظر الآن إلى سيلفيا بجانبها.

تردد صدى الصوت الصارخ البليغ في جميع أنحاء غرفة الاستجواب. ابتلعت إيفرين وسيلفيا لعابهما دون أن يدركا ذلك.

– سيلفيا ، إذن أعطينا إجابة.

لكن إيفرين لم تفعل ذلك. لقد حدقت بهدوء عبر النافذة.

“خلال الفصل ، أتلفت عن طريق الخطأ نتائج هذه الفتاة. أدى ذلك إلى جدال”

ليلين ، خائفًا ، صرَّ على أسنانه عدة مرات ، ثم تخبط قبل أن يهز رأسه.

– ماذا؟ هل خلقتم هذا الوضع لهذا السبب؟ أليس خطأ تلك الحمقاء الجاهلة بالكامل إذن؟ أنت ، هل لديكِ مشاكل في التحكم في الغضب؟ لا أتذكر حتى اسمك….

لذلك ، كان ينبغي أن يكون هناك ضحية واحدة فقط.

شدّت إيفرين قبضتيها. انتشر طعم الدم في فمها. ربما جاء من شفتيها ، والتي عضتها بشدة.

– لا حاجة للسؤال.

– هممم ….. أهكذا إذاً؟ حسنًا ، أعتقد أنه قد تم تحديد الأمر تقريبًا. أستاذ ديكولاين؟ أليس لديك ما تقوله عن هذا؟ لقد كان صفك ~

إذا لم تكن قد نسيت ،

نادت الرئيسة اسم الشخص الذي تكرهه أكثر من غيره ، ديكولاين.

سرعان ما عادت إيفرين ، التي ظلت جالسة هناك تشاهد ، إلى رشدها وصرخت بصوت عالٍ.

يمكن أن تشعر بنظرة ديكولاين تخترق الزجاج. خفق قلب إيفرين بشدة.

إنه يعرف.

سواء كان يعرفها أم لا ، لم يكن لديها خيار آخر سوى أن تستسلم الآن.

أمام إيفرين المتجمدة ، وقف أساتذة لجنة الانضباط.

أنا ، ديكولاين ، كأستاذ كبير وعضو اللجنة التأديبية للبرج..

– ماذا؟ هل خلقتم هذا الوضع لهذا السبب؟ أليس خطأ تلك الحمقاء الجاهلة بالكامل إذن؟ أنت ، هل لديكِ مشاكل في التحكم في الغضب؟ لا أتذكر حتى اسمك….

شعرت أن جسدها كله يسقط في بئر عميق ومظلم. شعرت بعذاب الغرق حياً ……

لم تستطع الإمساك به هذه المرة.

سأسأل سيلفيا سؤالاً.

سقطت سيلفيا داخل سيارة والدها.

ومع ذلك ، كان الأمر غريبًا.

فُتح الباب ووصل أعضاء اللجنة التأديبية الواحد تلو الآخر.

لسبب ما ، بدا أن موضوع الاستجواب هو سيلفيا ، وليس هي.

أوه ، مستحيل؟ إنه يفعل ذلك بصفته يوكلاين ، وليس ديكولاين ، لإبقاء وريثة عائلة إلياد تحت السيطرة؟ لكن لماذا؟ يمكن لأي شخص أن يرى أن هذا خطأي ، أليس كذلك؟

ما خطأك في هذا الموقف؟

“……هناك شيء أريد أن أسأله”

“…..؟”

إنه يعرف.

رفعت إيفرين ، التي كانت تغرق في القاع ، رأسها بسرعة. مرتبكةً ، لعقت سيلفيا شفتيها.

“لماذا تقاتل هذان الاثنان؟”

سأسأل مرة أخرى. في هذه الحالة ، ألم ترتكبين أي خطأ حقًا؟

ثم قبلت بطاعة خطأها.

كان تطوراً غير متوقع. ملأ عدد من الأسئلة رأس إيفرين.

“لا. انه فقط ~”

كنت متأكدة من أن ديكولاين سيهاجمني. لماذا يستجوب سيلفيا فجأة؟

من المؤكد أن ديكولاين الذي أعرفه كان سيدفع من أجل ذلك.

أوه ، مستحيل؟ إنه يفعل ذلك بصفته يوكلاين ، وليس ديكولاين ، لإبقاء وريثة عائلة إلياد تحت السيطرة؟ لكن لماذا؟ يمكن لأي شخص أن يرى أن هذا خطأي ، أليس كذلك؟

كان من الممكن أن يكون ذلك…. إيفرين لونا.

سيلفيا. أنا متأكد من أنكِ كنتِ قادرةً على منع هذا الموقف.

يمكن للمرء أن يرى الصور الظلية فقط من خلال الزجاج ، لكن إيفرين عرفت هذا الشكل والصوت.

رن صوت ديكولاين الفريد والرائع والمستقيم.

سقطت النافذة وظهر وجه مألوف.

لكنكِ لم تفعلين. هل انتظرتِ حتى يصاب شخص ما بسبب الانفجار السحري؟

حتى ولو كذريعة لتجنب الإجراءات التأديبية.

ظهر صدع صغير على تعبير سيلفيا الفارغ.

لم يسع إيفرين إلا الاعتراف.

ذلك القناع الذي ارتدته منذ بداية الاجتماع والذي بدا وكأنه طبقة سميكة من الجليد… .. بدأ ينكسر ببطء.

– بدلاً من محاولة التستر على الأخطاء والأفعال الخاطئة التي لا معنى لها وقتل أرواحهم بتهديدها ، أعتقد أن هذا واجب الساحر العظيم لتعليم “عمق التجربة” حتى يتمكنوا من تجربة هذه الأنواع من المواقف داخل البرج ، وذلك ليتمكنوا من الحفاظ على كرامتهم في الخارج.

أم هذا بسبب مدى قدراتك التي يتطلع إليها الجميع؟

سقطت النافذة وظهر وجه مألوف.

الشقوق ، بمجرد تشكيلها ، سرعان ما أدت إلى الدمار. خفضت رأسها لإخفاء عض شفتيها قليلاً.

شعرت أن جسدها كله يسقط في بئر عميق ومظلم. شعرت بعذاب الغرق حياً ……

“أنا آسفة. كان بإمكاني منع ذلك ، لكنني لم أفعل. تمنيت لخبثي أن يكبر خطأ الساحر إيفرين”

كنت سأخرج من هذا الموقف قائلاً: “أنتِ مخطئة وهي أيضًا مخطئة ، ولكن بعبارات عامة ، فهذا ليس خطأ أحد”. لكنني لم أعتقد أن سيلفيا ستعترف بسهولة بأخطائها.

ثم قبلت بطاعة خطأها.

“…لا أعرف لأنني لم أسأل”

“هاه؟” خرج صوت غبي من فم إيفرين.

كانت اللجنة التأديبية شرسة منذ البداية.

أصبح الوضع الذي بالكاد أستطيع فهمه فوضويًا مرة أخرى.

عند استدارته ، تنفس ديكولاين الصعداء.

ماذا معها؟ ‘كان بإمكاني منعه ، لكن لم أفعل‘؟

المقعد الأول ، أي أعلى مقعد ، يخص رئيسة مجلس الإدارة ، وكان بإمكاني رؤية شخصين من خلال الزجاج من المقعد الثاني المجاور له.

– هوو. ومع ذلك ، الأستاذ الكبير ديكولاين ، لن تكون غلطتها في الدفاع ضد هذا الهجوم ، أليس كذلك الآن؟ من هاجم أولاً فهو المخطئ.

سألت إيفرين الحائرة ، دون أن تعرف من هو الطرف الآخر.

تدخل البروفيسور ليلين على وجه السرعة. ثم أمال ديكولاين رأسه ونظر إليه.

فقط الشخص الذي يُفترض أنه ديكولاين نظر إليها.

إذا كنت تريد استخدام قصة كهذه ، ألن يكون هذا الموقف خطأي وأنا نظمت المحاضرة في المقام الأول؟ الأستاذ ليلين ، هل تريد أن تلومني؟

– أنتِ موهوبة ، فلا تضيعي مواهبك كما يحلو لك.

-ماذا؟ لا. أنا لا أعتقد ذلك.

بعد مسح الدموع من زوايا عينيها ومسح طرف أنفها الأحمر بقوة ، غادرت إيفرين غرفة التحقيق.

كن واضحاً.

– إذا كنت تريد استخدام قصة كهذه ، ألن يكون هذا الموقف خطأي وأنا نظمت المحاضرة في المقام الأول؟ الأستاذ ليلين ، هل تريد أن تلومني؟

تردد صدى الصوت الصارخ البليغ في جميع أنحاء غرفة الاستجواب. ابتلعت إيفرين وسيلفيا لعابهما دون أن يدركا ذلك.

كما هو متوقع ، كان الخيار الصحيح للانحياز إلى إيفرين.

تيك ، تيك.

بعد مسح الدموع من زوايا عينيها ومسح طرف أنفها الأحمر بقوة ، غادرت إيفرين غرفة التحقيق.

ليلين ، خائفًا ، صرَّ على أسنانه عدة مرات ، ثم تخبط قبل أن يهز رأسه.

حتى ولو كذريعة لتجنب الإجراءات التأديبية.

– …..لا لا، مستحيل. أنا ، لقد كانت تلك البغيضة –

– ما خطأك في هذا الموقف؟

أعددت البيئة لغرض المحاضرة. لم أعطِ أي توجيه بشأن ما يجب القيام به فيها أيضًا. لذلك حتى لو كان هناك شجار ، يمكن للمرء أن يراه كجزء من محتوى الفصل.

-ماذا؟ لا. أنا لا أعتقد ذلك.

لقد كانت مجرد سفسطة.

هذا يكفي للآن.

ومع ذلك ، فإن هيئة التدريس ، التي سحقتها هيبة ديكولاين ، لم تجرؤ على دحضها. كانت رئيسة مجلس الإدارة ، الوحيدة التي بإمكانها المقاومة ، تجلس في الخلف وبدا وكأنها تستمتع بالعرض.

عند استدارته ، تنفس ديكولاين الصعداء.

لذلك قد تكون كلمة “بغيض” أيضًا إهانة لصفي ، لكن عليّ أن أعترف أنها أدت إلى وضع خطير.

في درس الأمس بدا وكأنه أستاذ طيب للغاية ، ولكن الآن ، لأنه صار غاضبًا ، بدا مخيفًا للغاية.

في هذه اللحظة.

حتى ولو كذريعة لتجنب الإجراءات التأديبية.

بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيرها ، بغض النظر عن مدى رغبتها في إنكار ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها فهم ذلك.

– هوو. ومع ذلك ، الأستاذ الكبير ديكولاين ، لن تكون غلطتها في الدفاع ضد هذا الهجوم ، أليس كذلك الآن؟ من هاجم أولاً فهو المخطئ.

لم يسع إيفرين إلا الاعتراف.

كان هذا الموقف بالكامل بسبب القتال بين هذين.

كان ديكولاين –

في هذا المكان الذي تم فيه ممارسة انضباط برج الجامعة السحري ، اجتمع ما مجموعه سبعة أعضاء مسؤولين عن الإجراءات التأديبية للسحرة ، وسيجلس موضوع الإجراءات التأديبية على الجانب الآخر من “الزجاج غير المرئي” في انتظار عقابهم.

لا ، إن ديكولاين …… يدافع عنها.

لم ترد التحدث مع أي شخص عن ذلك.

ومع ذلك ، إذا أخذنا مجازفة السحر ، فماذا سيتبقى ؟ إلى جانب ذلك ، هم مجرد “مبتدئين” للبرج.

تصفيق ، تصفيق ، تصفيق.

سواء عرف ديكولاين والدي أم لا ، كنتُ على يقين من أنني سأطرد.

– هوو. ومع ذلك ، الأستاذ الكبير ديكولاين ، لن تكون غلطتها في الدفاع ضد هذا الهجوم ، أليس كذلك الآن؟ من هاجم أولاً فهو المخطئ.

من المؤكد أن ديكولاين الذي أعرفه كان سيدفع من أجل ذلك.

[مصير الشرير: التغلب على أعلام الموت]

نظرَت إليه إيفرين وشعَرت أنها لا تستطيع فهمه.

كان سؤال سيلفيا الوحيد هو “كيف”.

بدلاً من محاولة التستر على الأخطاء والأفعال الخاطئة التي لا معنى لها وقتل أرواحهم بتهديدها ، أعتقد أن هذا واجب الساحر العظيم لتعليم “عمق التجربة” حتى يتمكنوا من تجربة هذه الأنواع من المواقف داخل البرج ، وذلك ليتمكنوا من الحفاظ على كرامتهم في الخارج.

فقط الشخص الذي يُفترض أنه ديكولاين نظر إليها.

ما رأيك يا أستاذ ليلين؟

لحسن الحظ ، لم تصل هذه الكلمات إلى إيفرين. على الرغم من أننا تمكنا من رؤية إيفرين ، إلا أنها لم تستطع رؤيتنا.

– … أغ – أغل ، أجل! بالطبع ، أنت محق تمامًا! كما هو متوقع من البروفيسور ديكولاين! فقط ببضع كلمات بسيطة تم إقناعي تمامًا ~

– … أغ – أغل ، أجل! بالطبع ، أنت محق تمامًا! كما هو متوقع من البروفيسور ديكولاين! فقط ببضع كلمات بسيطة تم إقناعي تمامًا ~

أنت محق.

– ماذا؟! هل تمزحين معي الآن؟

وافقه الأساتذة الأخرون. إذا كان ديكولاين بهذه الاستباقية ، فلن يسع الجميع إلا أن يتفقوا معه.

“هذا صحيح ~ يبدو أنني قللت من تقدير أستاذنا ديكولاين قليلاً! ومع ذلك ، فإن البروفيسور ديكولاين ساحر من رتبة مونارك! المبتدأ لن يتمكن من التغلب على شخص مثله حتى لو كان هناك المئات منهم!”

حتى لو لم يكن ديكولاين أستاذًا ، فسيظل “الكونت يوكلاين” المحترم ، لكنهم لم يكونوا سوى أساتذة.

ربما سيتجاهلها أيضًا …….

تصفيق ، تصفيق ، تصفيق.

– ومع ذلك ، إذا أخذنا مجازفة السحر ، فماذا سيتبقى ؟ إلى جانب ذلك ، هم مجرد “مبتدئين” للبرج.

ملأ صوت التصفيق الذي لم يتناسب مع الموقف على الإطلاق غرفة الاستجواب. كل من رأى هذا سيعتقد أنه أقيمت حفلة موسيقية هنا.

أمر والدها.

 هوو ~ هذا يبدو جيدًا. أنا أيضًا ما زلت أتذكر الأيام الخوالي. كدت أن أعاقب من قبل أستاذ في ذلك الوقت أيضًا.

– ما خطأك في هذا الموقف؟

كما ابتسمت رئيسة مجلس الإدارة وأومأت برأسها.

غادروا واحداً تلو الآخر.

إذن … ماذا ستفعلون يا رفاق؟ ألن تعودوا؟

“…..؟”

“…..نعم؟”

ملأ صوت التصفيق الذي لم يتناسب مع الموقف على الإطلاق غرفة الاستجواب. كل من رأى هذا سيعتقد أنه أقيمت حفلة موسيقية هنا.

سألت إيفرين الحائرة ، دون أن تعرف من هو الطرف الآخر.

– ماذا؟ هل خلقتم هذا الوضع لهذا السبب؟ أليس خطأ تلك الحمقاء الجاهلة بالكامل إذن؟ أنت ، هل لديكِ مشاكل في التحكم في الغضب؟ لا أتذكر حتى اسمك….

ماذا تقصدين بنعم ~؟ سمعتِ كل شيء ، أليس كذلك؟ لن يتم اتخاذ أي إجراءات تأديبية. الأطفال مثلكم يكبرون بالقتال بعد كل شيء ~! لكن لن تكون هناك مرة قادمة!

كما ابتسمت رئيسة مجلس الإدارة وأومأت برأسها.

بسماع ذلك ، قفزت سيلفيا من مقعدها. لقد غادرت دون النظر إلى الوراء.

أمر والدها.

لكن إيفرين لم تفعل ذلك. لقد حدقت بهدوء عبر النافذة.

“…..نعم؟”

الآن ، دعونا نذهب كذلك! اعتقدت أنه سيكون مضيعة للوقت ، لكنني كنت سعيدة بمعرفة أن البروفيسور ديكولاين يهتم كثيرًا بالسحرة الجدد.

لقد تُركت في حجرة الاستجواب فارغة.

أمام إيفرين المتجمدة ، وقف أساتذة لجنة الانضباط.

– ومع ذلك ، إذا أخذنا مجازفة السحر ، فماذا سيتبقى ؟ إلى جانب ذلك ، هم مجرد “مبتدئين” للبرج.

غادروا واحداً تلو الآخر.

لقد شعر ببعض الذنب بسبب وفاة والدي … لذلك ساعدني.

سرعان ما عادت إيفرين ، التي ظلت جالسة هناك تشاهد ، إلى رشدها وصرخت بصوت عالٍ.

إذا كان تخميني صحيحًا ، فهذا هو المظهر المرئي لسمتي الأخرى ، [مصير الشرير]. لقد كانت مرئية فقط بالنسبة لي بسبب سمة [الرؤية].

“….ذلك!”

لم تستطع الإمساك به هذه المرة.

نظر إليها الأساتذة الآخرون للتو ، لكن لم يكن هناك سوى صورة ظلية واحدة.

– سيلفيا ، إذن أعطينا إجابة.

فقط الشخص الذي يُفترض أنه ديكولاين نظر إليها.

ومع ذلك ، كانت سيلفيا وريثة عائلة إلياد ، وكانت إيفرين مجرد نبيلة ساقطة لا تحمل اسمها ، لذلك لم يكن من الصعب رؤية ما ستفعله اللجنة التأديبية.

“هناك شيء أريد أن أخبرك به!”

في تلك اللحظة ، عادت إيفرين إلى رشدها. كان الأمر كما لو أن رقاقات الثلج سقطت على رأسها.

– ….هاه.

غادروا واحداً تلو الآخر.

انطلقت ضحكة خافتة بدت غير مسموعة تقريبًا.

أوه ، مستحيل؟ إنه يفعل ذلك بصفته يوكلاين ، وليس ديكولاين ، لإبقاء وريثة عائلة إلياد تحت السيطرة؟ لكن لماذا؟ يمكن لأي شخص أن يرى أن هذا خطأي ، أليس كذلك؟

لقد كانت جذابة للغاية ، على الرغم من أنه لا ينبغي النظر إليها على أنها جذابة.

– بدلاً من محاولة التستر على الأخطاء والأفعال الخاطئة التي لا معنى لها وقتل أرواحهم بتهديدها ، أعتقد أن هذا واجب الساحر العظيم لتعليم “عمق التجربة” حتى يتمكنوا من تجربة هذه الأنواع من المواقف داخل البرج ، وذلك ليتمكنوا من الحفاظ على كرامتهم في الخارج.

في ذلك الوقت ، كنتِ في قاعة المحاضرات تلك.

نظر ليلين بعين خفية. لم تكن لدي الطاقة للرد على هذه الملاحظة الممتعة.

ارتجفت إيفرين من هذه الكلمات. أصيبت على الفور ببرودة في قدميها. شعرت أن شفتيها ستجف.

بسماع ذلك ، قفزت سيلفيا من مقعدها. لقد غادرت دون النظر إلى الوراء.

ومع ذلك ، تابعت دون تردد.

نظرَت إليه إيفرين وشعَرت أنها لا تستطيع فهمه.

“……هناك شيء أريد أن أسأله”

تم كشفها الآن بوضوح من قبل [الرؤية].

الشيء الذي أرادت إفرين أن تسأله.

“أنت تعرف”

هل تتذكر اسم عائلتي لونا؟ هل تعرف أبى؟ هل تعرف الرجل الذي انتحر قبل ثلاث سنوات؟

“كان يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل….”

“ذلك….”

– كيف تجرؤون على القتال داخل الفصل؟ وباستخدام السحر؟! لولا الأستاذ الكبير ديكولاين ، لكان الناس قد أصيبوا ، أيها الحمقى الجاهلون!

لكن……

أما البقية…

إذا طلبت ذلك …….

ما رأيك يا أستاذ ليلين؟

ربما سيتجاهلها أيضًا …….

– الآن ، دعونا نذهب كذلك! اعتقدت أنه سيكون مضيعة للوقت ، لكنني كنت سعيدة بمعرفة أن البروفيسور ديكولاين يهتم كثيرًا بالسحرة الجدد.

بما أن إيفرين ترددت مرة أخرى هكذا ، قاطع ديكولاين المحادثة.

تم كشفها الآن بوضوح من قبل [الرؤية].

لا حاجة للسؤال.

لذلك ، كان ينبغي أن يكون هناك ضحية واحدة فقط.

في تلك اللحظة ، عادت إيفرين إلى رشدها. كان الأمر كما لو أن رقاقات الثلج سقطت على رأسها.

شعرت بالضيق لإلقاء نظرة فاحصة على هذه الظاهرة الغريبة.

أنتِ موهوبة ، فلا تضيعي مواهبك كما يحلو لك.

ثم قبلت بطاعة خطأها.

ترك هذه الكلمات وراءه.

ترجمة : Bolay

لم تستطع الإمساك به هذه المرة.

انطلقت ضحكة خافتة بدت غير مسموعة تقريبًا.

“……”

سواء كان يعرفها أم لا ، لم يكن لديها خيار آخر سوى أن تستسلم الآن.

لقد تُركت في حجرة الاستجواب فارغة.

– لا حاجة للسؤال.

في هذا المكان ، تُركت إيفرين وحدها ، تتأمل في كلمات ديكولاين ، مقتنعةً.

تصفيق ، تصفيق ، تصفيق.

إنه يعرف.

-ماذا؟ لا. أنا لا أعتقد ذلك.

أنا.

ترجمة : Bolay

ابي.

– أنا ، ديكولاين ، كأستاذ كبير وعضو اللجنة التأديبية للبرج..

لذلك ، كان هذا مجرد شفقة. مجرد القليل من التعاطف.

إنه يعرف.

لقد شعر ببعض الذنب بسبب وفاة والدي … لذلك ساعدني.

نظرت إيفرين إلى سيلفيا بجانبها.

“…آه”

“…آه”

شعرت إيفرين بغضب بسبب هذا الأمر ، وبينما كانت حزينة ومرتبكة بشأن الموقف ، لم تكن قادرة حتى على رفض هذه الشفقة … في النهاية ، شعرت بالارتياح.

الوصف: مصير الشرير ، العالم كله يريد موتك. لكن ما لا يقتلك يجعلك أقوى …….

“أنت تعرف”

[مصير الشرير: التغلب على أعلام الموت]

هذا يكفي.

ومع ذلك ، تابعت دون تردد.

إذا كنتَ تعلم ،

نادت الرئيسة اسم الشخص الذي تكرهه أكثر من غيره ، ديكولاين.

إذا لم تكن قد نسيت ،

تصفيق ، تصفيق ، تصفيق.

هذا يكفي للآن.

….كانت سليفيا جالسةً على مقعدٍ في حرم المدرسة تفكر. أغمضت عينيها بهدوء ، أعادت الحدث قبل ثلاث ساعات في ذهنها.

“همف!”

ليس الأمر أنني لا أريد الإجابة ، لقد كنت منهكاً فقط.

بعد مسح الدموع من زوايا عينيها ومسح طرف أنفها الأحمر بقوة ، غادرت إيفرين غرفة التحقيق.

عملة المتجر : +2

…….في ذلك الحين.

لقد كانت مجرد سفسطة.

عند استدارته ، تنفس ديكولاين الصعداء.

تردد صدى الصوت الصارخ البليغ في جميع أنحاء غرفة الاستجواب. ابتلعت إيفرين وسيلفيا لعابهما دون أن يدركا ذلك.

[مصير الشرير: التغلب على أعلام الموت]

– …..لا لا، مستحيل. أنا ، لقد كانت تلك البغيضة –

عملة المتجر : +2

– أم هذا بسبب مدى قدراتك التي يتطلع إليها الجميع؟

لقد نجحت في كسر علم موت وحصلت على عملة متجر.

“كيف….”

كما هو متوقع ، كان الخيار الصحيح للانحياز إلى إيفرين.

م.م : قد تترجم الرؤية أيضاً على أنها البصيرة ، ولكن ستظهر صفة البصيرة بشكل مختلف لاحقاً.

بالطبع ، كان هناك تطور غير مقصود في هذا الأمر. قد تحمل سيلفيا ضغينة ضدي بسبب هذا الحادث بعد كل شيء.

أنا.

كنت سأخرج من هذا الموقف قائلاً: “أنتِ مخطئة وهي أيضًا مخطئة ، ولكن بعبارات عامة ، فهذا ليس خطأ أحد”. لكنني لم أعتقد أن سيلفيا ستعترف بسهولة بأخطائها.

في درس الأمس بدا وكأنه أستاذ طيب للغاية ، ولكن الآن ، لأنه صار غاضبًا ، بدا مخيفًا للغاية.

لكن ماذا علي أن أفعل؟ كان علي أن أطفئ النار في قدمي هناك.

بسماع ذلك ، قفزت سيلفيا من مقعدها. لقد غادرت دون النظر إلى الوراء.

بفضل ذلك ، انتهى الأمر بهما دون أي عقاب ، لذلك يمكن القول أنها نتيجة جيدة إلى حد ما.

بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيرها ، بغض النظر عن مدى رغبتها في إنكار ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها فهم ذلك.

“كان يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل….”

إذا كان تخميني صحيحًا ، فهذا هو المظهر المرئي لسمتي الأخرى ، [مصير الشرير]. لقد كانت مرئية فقط بالنسبة لي بسبب سمة [الرؤية].

ومع ذلك ، ذلك لا يزال مؤسفاً. كان ذلك أيضًا بسبب شخصية ديكولاين العنيدة عديمة الفائدة وفهمه الذي لا ينطبق على العلاقات الإنسانية على الإطلاق.

تردد صدى الصوت الصارخ البليغ في جميع أنحاء غرفة الاستجواب. ابتلعت إيفرين وسيلفيا لعابهما دون أن يدركا ذلك.

ومع ذلك ، سرعان ما تخلص ديكولاين من عقلية كيم ووجين وغادر غرفة الاستجواب.

لم تستطع الإمساك به هذه المرة.

* * *

حتى ولو كذريعة لتجنب الإجراءات التأديبية.

….كانت سليفيا جالسةً على مقعدٍ في حرم المدرسة تفكر. أغمضت عينيها بهدوء ، أعادت الحدث قبل ثلاث ساعات في ذهنها.

– كن واضحاً.

في ذلك الوقت ، أطفأت “بوضوح” القوة السحرية لإيفرين التي هاجمتها. لكن في مكانها ، زرعت سحرها الفخري.

الأستاذ الذكر السمين ، بابتسامة ماكرة على شفتيه ، والمدعو بـليلين من قسم الدعم.

لقد تلاعبت بسحرها بذكاء لتكوين دوامة كما لو أن سحر إيفرين قد اصطدم. في الواقع ، تم تصميمه للاستجابة لقوة إيفرين السحرية فقط.

حتى ولو كذريعة لتجنب الإجراءات التأديبية.

بالطبع ، لم يكن على المستوى الذي من شأنه أن يتسبب في وقوع إصابات ، وإذا حدث ذلك ، فستساعد بالموارد المالية للإلياد.

ملأ صوت التصفيق الذي لم يتناسب مع الموقف على الإطلاق غرفة الاستجواب. كل من رأى هذا سيعتقد أنه أقيمت حفلة موسيقية هنا.

لذلك ، كان ينبغي أن يكون هناك ضحية واحدة فقط.

تحدثت الرئيسة وليلين على هذا النحو. حدقت في إيفرين دون أن أنبس ببنت شفة.

كان من الممكن أن يكون ذلك…. إيفرين لونا.

-ماذا؟ لا. أنا لا أعتقد ذلك.

“هو يعرف”

“هذا صحيح ~ يبدو أنني قللت من تقدير أستاذنا ديكولاين قليلاً! ومع ذلك ، فإن البروفيسور ديكولاين ساحر من رتبة مونارك! المبتدأ لن يتمكن من التغلب على شخص مثله حتى لو كان هناك المئات منهم!”

ديكولاين ، من الواضح أنه يعرف. كان على علم بحيلتها بالفعل.

تحدثت الرئيسة وليلين على هذا النحو. حدقت في إيفرين دون أن أنبس ببنت شفة.

لذا بدلاً من القول إنه عمل يدوي لسيلفيا ، قام بتلويته وقال: “سيلفيا لم تتوقف رغم أنها تستطيع ذلك”

لقد تلاعبت بسحرها بذكاء لتكوين دوامة كما لو أن سحر إيفرين قد اصطدم. في الواقع ، تم تصميمه للاستجابة لقوة إيفرين السحرية فقط.

في تلك اللحظة ، طلب منها ديكولاين الامتثال.

– هممم ….. أهكذا إذاً؟ حسنًا ، أعتقد أنه قد تم تحديد الأمر تقريبًا. أستاذ ديكولاين؟ أليس لديك ما تقوله عن هذا؟ لقد كان صفك ~

لقد كان تهديداً لا لبس فيه.

أمر والدها.

“كيف….”

لقد استهلكت كل ما عندي من مانا ، حتى ضغطت أكثر من ذلك ، لإيقاف هذا الموقف. سيكون الأستاذ المسؤول في مشكلة كبيرة إذا أصيب شخص ما بسبب إهماله.

كان سؤال سيلفيا الوحيد هو “كيف”.

سقطت النافذة وظهر وجه مألوف.

يمكنها أن تقول بثقة أنه لا توجد تسجيلات رصد سحرية للفصل الدراسي. لقد تم التلاعب بهم بالفعل بعناية بعد أن رأت كل شيء.

ماذا معها؟ ‘كان بإمكاني منعه ، لكن لم أفعل‘؟

في هذه الحالة ، العبثية التي استنتجها ديكولاين كانت ببصريته الخاصة وذكائه …….

بدا مكان اجتماع اللجنة التأديبية بارداً كما لو كان يقضم الجسد.

بيب ، بيب! –

– لا حاجة للسؤال.

كسر الصوت خط أفكارها. نظرت سيلفيا نحو مصدر الصوت. كانت سيارة متوقفة على جانب الطريق.

كنت سأخرج من هذا الموقف قائلاً: “أنتِ مخطئة وهي أيضًا مخطئة ، ولكن بعبارات عامة ، فهذا ليس خطأ أحد”. لكنني لم أعتقد أن سيلفيا ستعترف بسهولة بأخطائها.

سقطت النافذة وظهر وجه مألوف.

في ذلك الوقت ، أطفأت “بوضوح” القوة السحرية لإيفرين التي هاجمتها. لكن في مكانها ، زرعت سحرها الفخري.

“حبيبتي. إذن هذا هو المكان الذي كنتِ فيه”

تم كشفها الآن بوضوح من قبل [الرؤية].

كان لديه شعر أشقر وعينان ذهبيتان تشبهان سيلفيا. ساحر نبيل ورث سلالة عائلة إلياد بشكل أكثر وضوحًا من أي شخص آخر ، ساحر رفيع المستوى من رتبة “إسبراي” ، والأب الفخور لسيلفيا.

– لكنكِ لم تفعلين. هل انتظرتِ حتى يصاب شخص ما بسبب الانفجار السحري؟

جليثيون فون لودويغ إلياد.

سقطت النافذة وظهر وجه مألوف.

“سمعت القصة كاملة. أدخلي”

– سأسأل مرة أخرى. في هذه الحالة ، ألم ترتكبين أي خطأ حقًا؟

“…..نعم”

– أنتِ موهوبة ، فلا تضيعي مواهبك كما يحلو لك.

سقطت سيلفيا داخل سيارة والدها.

– سأسأل مرة أخرى. في هذه الحالة ، ألم ترتكبين أي خطأ حقًا؟

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

– إذا كنت تريد استخدام قصة كهذه ، ألن يكون هذا الموقف خطأي وأنا نظمت المحاضرة في المقام الأول؟ الأستاذ ليلين ، هل تريد أن تلومني؟

ترجمة : Bolay

لم يسع إيفرين إلا الاعتراف.

حتى الآن ، كنت بالكاد متمسكًا بقوة إرادتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط