إشاعة (1)
الفصل العاشر – إشاعة (1)
من الواضح أن التعويذة عملت بشكل أفضل مما كانت عليه قبل يومين. الليلة الماضية ، استخدمت 3375 مانا في لحظة ، حتى أثناء التدرب فقط ، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الكفاءة.
“إذن هذا ما حدث؟”
“هوهو. هذا قاسٍ نوعاً ما. لا تقلقي”
“حبيبتي”
في المساء ، حل الغسق بالفعل. كانت سيلفيا في السيارة عائدة إلى قصرها مع غيلثيون.
ترقية اصطناعية لـ [التحريك النفسي]. كانت هذه طريقة جديدة لتقويتها.
كانت عجلة القيادة في يد والدها ، الذي كان يستمتع بالقيادة ، بينما نظرت من النافذة من مقعد الراكب.
كما قال والدي ، لقد خرجت بالفعل من السباق.
“مفهوم ، سيدي”
“حبيبتي ، هل فعلتِ ذلك عن قصدٍ إذن؟”
إيفرين لونا.
بعد أن قدم لها هذه النصيحة ، تذكر غيلثيون فجأة بعض الأحداث منذ زمن بعيد.
أومأت سيلفيا بصمت على سؤال والدها.
من الواضح أن التعويذة عملت بشكل أفضل مما كانت عليه قبل يومين. الليلة الماضية ، استخدمت 3375 مانا في لحظة ، حتى أثناء التدرب فقط ، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الكفاءة.
“هل تكرهين تلك الفتاة؟”
“حسناً”
“ليس لديها شيء ، فلماذا أكرهها؟”
للإشارة ، كان “المغامر” مهنة احترافية ومنهجية للغاية ، لذلك من الممكن فقط الحصول على المؤهل عن طريق اجتياز اختبار.
في هذه اللعبة ، كان أنواع الأشخاص الذين حصلوا على معاملة خاصة من النبلاء والسحرة والفرسان والمغامرين.
“…..جيد. إنها طفلة موهوبة ، لكن الأوان قد فات بالفعل بالنسبة لها”
كان هناك الكثير من الأضواء المتلألئة مثل النجوم في القاعة الفسيحة والملونة. بالنظر إلى وجوه الآخرين ، كنت سعيدًا لأنني أتيت.
بعد أن قدم لها هذه النصيحة ، تذكر غيلثيون فجأة بعض الأحداث منذ زمن بعيد.
“حبيبتي”
قبل 10 سنوات ، في يوم امتحان القبول في الأكاديمية. في اليوم الذي تم فيه العثور على شخصين بإمكانيات ساحر عظيم في “اختبار الكفاءة” بملكية إلياد.
كان هذا شيئًا سيكون “مفضلاً” لدي.
كان من الطبيعي الانفجار من الفرح ، لكن المشكلة كانت أن أحدهما هو سيلفيا والآخر من عائلة لونا.
’لقد وجدتها‘
لونا.
“…….”
للإشارة ، كان “المغامر” مهنة احترافية ومنهجية للغاية ، لذلك من الممكن فقط الحصول على المؤهل عن طريق اجتياز اختبار.
لقد كانوا تابعين لفترة طويلة من للإلياد ، ولكن الآن مر وقت طويل وتباعدت العائلات.
“….إيه ، لقد وصلنا بالفعل. تمكنت أخيرًا من قيادة السيارة مع ابنتي بعد الكثير من العمل الشاق ، لكنني غير راضٍ عن هذه المدة القصيرة. حبيبتي ، ما رأيك في أن يأخذك والدك للتسوق كما في الأيام الخوالي – ”
“….إيه ، لقد وصلنا بالفعل. تمكنت أخيرًا من قيادة السيارة مع ابنتي بعد الكثير من العمل الشاق ، لكنني غير راضٍ عن هذه المدة القصيرة. حبيبتي ، ما رأيك في أن يأخذك والدك للتسوق كما في الأيام الخوالي – ”
أيضًا ، ستحدث مشكلة معينة حتمًا عندما يكون هناك أكثر من شخص لديه موهبة فائضة – منافسة.
بالإضافة إلى ذلك ، من أعلى “الجزيرة العائمة” التي لم يستطع حتى الإمبراطور لمسها ، سيصبح المرء قادرًا على السيطرة على كل شيء بمفرده.
– هل تكرهين تلك الفتاة؟
“إنها بالفعل متأخرة عن السباق ، لذلك لا داعي للقلق بشأنها. فقط تجاهليها”
كانت هذه العملية تسمى أيضًا نسج السحر ، أو الترقية السحرية.
“مفهوم. هذه قائمة بسيد الحدادة الذي سألتني عنه آخر مرة”
…… للعالم السحري لهذه القارة تقليد طويل الأمد.
بغض النظر عن النوع أو السمة ، لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص يمكن التعرف عليهم على أنهم “سحرة عِظام” في جيل واحد.
امتلأت عيناها بالمانا. اشتعلت قزحيتها الذهبية النقية مثل الشمس.
نظرًا لأن المعايير كانت كبيرة جدًا ، فقد ظل منصبان شاغرين لما يقرب من 30 عامًا ، ولكن من المؤكد أن يشغل الرئيس منصبًا واحدًا ، لذلك إذا ارتقت سيلفيا إلى المنصب المتبقي ، فلن تتمكن لونا من ملئه. وإذا حدث العكس ، سيتم القضاء على سيلفيا.
إذن ، ألن يكون من الممكن تعديل السحر كما لو كنت أكتب أطروحة أو أتلاعب بجينات…؟
نظرت سيلفيا إلى جيلثيون.
بالطبع ، على السطح ، كانت النزاعات بين العائلات متفشية وكانت هناك العديد من الحوادث ، ولكن هذا كان السبب الأكثر حسماً لرفض جيلثيون موهبة لونا السحرية.
سارت السيارة بسلاسة.
صرير. صرير-
قال جيلثيون بهدوء ، “ومع ذلك ، عزيزتي. كوني حذرةً من ديكولاين. إنه ليس شخصية سهلة الانقياد. عندما كان صغيراً ، كان يطلق عليه معجزة. إنه يعاني من الركود الآن ، لكن يمكنه الانطلاق في أي وقت. أنا فقط أقوم بتقليل حجم موهبتي من خلال بيعي لبعض النساء”
“….نعم؟ نعم. شكرًا لك”
“أنا أعرف. لقد تمت محاصرتي من قبل ذلك الأستاذ. لديه شيء معي”
“…..هههه. يقال إن النمر لا ينجب كلبًا أيضًا”
“….نعم؟ أجل. هذا صحيح”
ضحك جيلثيون ، لكن سيلفيا أمسكت بحافة رداءها حول ركبتها. كان لا يزال لديها شكوك. كيف عرف بحق الجحيم؟
“الجو جميل”
“مفهوم. هذه قائمة بسيد الحدادة الذي سألتني عنه آخر مرة”
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أرادت أن تسأله شخصيًا.
“سأكون جاهزا خلال دقيقة”
عندما رأى غيلثيون تعابير ابنته توقف.
بالطبع ، على السطح ، كانت النزاعات بين العائلات متفشية وكانت هناك العديد من الحوادث ، ولكن هذا كان السبب الأكثر حسماً لرفض جيلثيون موهبة لونا السحرية.
“ليس لديها شيء ، فلماذا أكرهها؟”
“….إيه ، لقد وصلنا بالفعل. تمكنت أخيرًا من قيادة السيارة مع ابنتي بعد الكثير من العمل الشاق ، لكنني غير راضٍ عن هذه المدة القصيرة. حبيبتي ، ما رأيك في أن يأخذك والدك للتسوق كما في الأيام الخوالي – ”
“لقد نجحت على الرغم من ذلك…”
“سأذهب الآن”
كان على المرء أن يجمع ما لا يقل عن 5 وون للوصول إلى المتجر ، لكن ما زلت أملك 2.5 وون فقط وكنت بحاجة إلى المزيد لشراء الشيء الذي أريده.
“ماذا؟!”
“…..جيد. إنها طفلة موهوبة ، لكن الأوان قد فات بالفعل بالنسبة لها”
كان سحر اليوم هو [التحكم الأساسي في الحرارة] ، والذي لم يكن بهذه الأهمية ، لذلك يجب أن يكون من المناسب فقط وضعه في الاعتبار ، على ما أعتقد…..؟
فتحت سيلفيا باب السيارة ونزلت. تحدثت جيلثيون ، الذي تظاهر بالبكاء ، مرة أخرى بمجرد أن وطأت قدمها على الأرض.
اليوم ، رأى البروفيسور ديكولاين حقًا من خلالي. بصيرته السحرية ومهاراته في الملاحظة لم يمكن الاستخفاف بها أبدًا. كان حظي سيئاً أيضاً.
“حبيبتي”
ومع ذلك.
جولي.
كان مبتسماً ، لكن عينيه بدتا جادتين.
والسبب في ذلك هو أنني استخدمت سحري لحد الإرهاق أمس.
* * *
“عائلة إلياد كلها خلف ظهرك”
السائق الذي ضرب رأسه واعتذر دون توقف ، سرعان ما أصبح ماهرًا وأصبح المقعد الخلفي أكثر راحة. الاهتزازات والضوضاء ، التي نادرًا ما ظهرت بالفعل ، اختفت تمامًا تقريبًا.
فروم! –
نظرت سيلفيا إلى جيلثيون.
كان الروتين التالي هو اكتساب السحر.
في والدها ، الذي يحدق بها بعيون ذهبية تشبه عينها ، رأت سيلفيا نفسها.
“لا تفقدي ثقتك بنفسك بسبب هذا فقط. إذا انقلب عليك ، سأقطع رأسه شخصيًا بغض النظر عن هويته…”
في المساء ، حل الغسق بالفعل. كانت سيلفيا في السيارة عائدة إلى قصرها مع غيلثيون.
ضحك جيلثيون ، لكن سيلفيا أمسكت بحافة رداءها حول ركبتها. كان لا يزال لديها شكوك. كيف عرف بحق الجحيم؟
“أسرع وعد إلى الولاية. الأم تنتظر”
بالإضافة إلى ذلك ، من أعلى “الجزيرة العائمة” التي لم يستطع حتى الإمبراطور لمسها ، سيصبح المرء قادرًا على السيطرة على كل شيء بمفرده.
“هوهو. هذا قاسٍ نوعاً ما. لا تقلقي”
“يا له من اسم فريد. خذ هذا المخطط واصطحبه إلى ‘الحديد الذهبي اللامع‘ ”
أزال جيلثيون شعره في حيرة ، بينما دخلت سيلفيا القصر.
“لهذا السبب لا يمكنكِ ترك حذرك”
“سيدتي ، سيدتي! هل أنتِ بخير؟ لقد سمعت الشائعات!”
يبدو أن تلك القلعة بأكملها في وسط المدينة كانت مكانًا للنبلاء لعقد اللقاءات الاجتماعية.
مدبرة المنزل ، التي جاءت راكضة ، بدا عليها القلق.
“إنها بالفعل متأخرة عن السباق ، لذلك لا داعي للقلق بشأنها. فقط تجاهليها”
“إنه لشرف كبير لقاءك ، بروفيسور ديكولاين”
“أنا بخير. تمت تسوية كل شيء. سأتناول العشاء بعد قليل”
كان لدي 1300 مانا متبقية ، لذا يمكنني استخدام 1000 منها.
“أوه ، هذا يبعث على الارتياح. إذن سأرسل وجبتك إلى غرفتك لاحقًا”
“إنها بالفعل متأخرة عن السباق ، لذلك لا داعي للقلق بشأنها. فقط تجاهليها”
“حسناً”
صرير. صرير-
سارت سيلفيا إلى غرفتها ، ارتدت بيجامتها واستلقت على سريرها.
” ‘الحديد الذهبي اللامع‘…”
سوويف –
“نعم نعم. أنا آسف!”
انتشر شعرها الأشقر الناعم على ملاءة سريرها مثل المروحة.
في هذه اللعبة ، كان أنواع الأشخاص الذين حصلوا على معاملة خاصة من النبلاء والسحرة والفرسان والمغامرين.
…عندها همست سؤالاً في ذهنها.
“…..ديكولاين”
“أوه ، هذا يبعث على الارتياح. إذن سأرسل وجبتك إلى غرفتك لاحقًا”
“أتمنى أن تقضي وقتًا ممتعًا”
تمتمت سيلفيا بهدوء ، بدت منزعجة.
قمت بتسليم المخططات إلى كبير الخدم.
اليوم ، رأى البروفيسور ديكولاين حقًا من خلالي. بصيرته السحرية ومهاراته في الملاحظة لم يمكن الاستخفاف بها أبدًا. كان حظي سيئاً أيضاً.
كانت أكثر تحفة مثالية نشأت من العائلة النبيلة العليا المسماة “إلياد”.
لم يكن ليصبح أستاذًا كبيرًا إذا لم يكن موهوبًا.
ومع ذلك ، فإن الروتين الذي أعددته باستخدام شخصية ديكولاين ، وعناده على وجه الدقة ، جعلني أحرك جسدي بشكل طبيعي.
كان هذا بوضوح بسبب إهمالي.
“عائلة إلياد كلها خلف ظهرك”
لم يكن ليصبح أستاذًا كبيرًا إذا لم يكن موهوبًا.
“إهمال”.
…عندها همست سؤالاً في ذهنها.
إهمال.
نعم إهمال …
“…..هههه. يقال إن النمر لا ينجب كلبًا أيضًا”
ومع ذلك.
إنها نبيلة نقية الدم لا تفتقر إلى أي شيء ، ولا تفشل أبدًا في الحصول على ما تريد ، وحتى موهبتها كانت تعتبر الأعلى خلال الـ500 عام من تاريخ عائلة إلياد.
“سأذهب الآن”
امتلأت أحداث اليوم بالأسئلة الموجهة إلى سيلفيا.
“…….”
***
لم تُظهر سيلفيا أبدًا أي مشاعر لأي شخص. لم تُسلِّم قلبها لأي شخص ولم تقبل قلب أي شخص آخر.
كان ذلك المكان عبارة عن قلعة قديمة في مدينة “هايريخ” ، والتي يُقال إنها الأكثر روعة.
كان على المرء أن يجمع ما لا يقل عن 5 وون للوصول إلى المتجر ، لكن ما زلت أملك 2.5 وون فقط وكنت بحاجة إلى المزيد لشراء الشيء الذي أريده.
لذلك لم تستطع تفسير موقف اليوم رغم برودتها.
إيفرين لونا.
أومأت برأسي ودخلت القاعة.
“لماذا أنا”
في المقام الأول ، كان التحريك النفسي والتحكم في الحرارة من نفس النوع [التحكم] ، وكانت بنيتهما متشابهة إلى حد ما أيضًا.
بعد أن قدم لها هذه النصيحة ، تذكر غيلثيون فجأة بعض الأحداث منذ زمن بعيد.
– هل تكرهين تلك الفتاة؟
دعنا نجربها على السيارة.
لم يكن ديكولاين بأي حال من الأحوال مجرد أستاذ بسيط. على العكس من ذلك ، كان معارضًا مليئًا بالسلطة ، مبارزاً لعائلة إلياد.
إيفرين لونا.
لحسن الحظ ، تم الجمع بين تعاويذتي السحر بالتأكيد. يمكن أن أشعر بهم في جسدي. تمت إضافة صيغة [التحكم في الحرارة] إلى الدائرة السحرية على كتفي ، والتي تختلف عن دائرة التحريك النفسي الأصلية.
ووالدها.
فقط حينها…
“لماذا لا تحبينني؟”
“إذن هذا ما حدث؟”
إنها نبيلة نقية الدم لا تفتقر إلى أي شيء ، ولا تفشل أبدًا في الحصول على ما تريد ، وحتى موهبتها كانت تعتبر الأعلى خلال الـ500 عام من تاريخ عائلة إلياد.
لذلك لم تستطع تفسير موقف اليوم رغم برودتها.
كانت أكثر تحفة مثالية نشأت من العائلة النبيلة العليا المسماة “إلياد”.
– فهمت. سأنتظر خارج الباب.
…عندها همست سؤالاً في ذهنها.
قام الخادم الشخصي بوضع المخطط بعيدًا دون فتحها أو الاستفسار عنها. كان هذا ، في الواقع ، الموقف الصحيح لخادم شخصي متواضع.
“لهذا السبب لا يمكنكِ ترك حذرك”
امتلأت عيناها بالمانا. اشتعلت قزحيتها الذهبية النقية مثل الشمس.
الخلود الأبدي ، مرتبة “إيتيرنال” التي لا يمكن أن يرتفع إليها إلا الشخص الموجود على قمة العالم السحري.
أومأت سيلفيا بصمت على سؤال والدها.
“….سأحتاج إلى إضافة روتين آخر إلى الروتين الحالي من الآن فصاعدًا”
سيتم نقش اسم الشخص الذي وصل إلى المستوى المذكور في تاريخ القارة ومنحه لقب “ساحر عظيم”.
كان من الطبيعي الانفجار من الفرح ، لكن المشكلة كانت أن أحدهما هو سيلفيا والآخر من عائلة لونا.
بالإضافة إلى ذلك ، من أعلى “الجزيرة العائمة” التي لم يستطع حتى الإمبراطور لمسها ، سيصبح المرء قادرًا على السيطرة على كل شيء بمفرده.
كانت عجلة القيادة في يد والدها ، الذي كان يستمتع بالقيادة ، بينما نظرت من النافذة من مقعد الراكب.
منذ أن أصبحت ديكولاين ، ظللت أستيقظ عند الفجر كل يوم. بالنسبة لي ، كان الصباح دائمًا منعشًا ودائمًا ما أستيقظ تمامًا ، لكن اليوم كنت أعاني من آلام في العضلات.
ليس والدها ، ولا عائلتها ، هي تريد أن تكون الوحيدة التي تحتل هذا المكان.
للإشارة ، كان “المغامر” مهنة احترافية ومنهجية للغاية ، لذلك من الممكن فقط الحصول على المؤهل عن طريق اجتياز اختبار.
لا ، كان مقعد السلطة هذا بالفعل بين يديها.
…عندها همست سؤالاً في ذهنها.
لم يكن ديكولاين بأي حال من الأحوال مجرد أستاذ بسيط. على العكس من ذلك ، كان معارضًا مليئًا بالسلطة ، مبارزاً لعائلة إلياد.
كانت متأكدة من أنها ستنجح بالتأكيد.
ضحك جيلثيون ، لكن سيلفيا أمسكت بحافة رداءها حول ركبتها. كان لا يزال لديها شكوك. كيف عرف بحق الجحيم؟
ليس مثل سيلفيا من عائلة إلياد ، ولكن فقط كالشخص “سيلفيا”.
استقبلني عامل مدرب جيدًا أولاً.
على أي حال ، من بين هؤلاء المغامرين ، الاسم الأكثر أهمية ، والذي يمكن القول أنه مسؤول عن نقطة تحول مهمة في قصة اللعبة.
بدون فشل.
– كرة فالينتا رائعة بشكل خاص اليوم ~
قفزت سيلفيا من سريرها وجلست على كرسي.
عملة المتجر.
“الجو جميل”
الكتب والكتب والكتب. إذا أراد المرء معرفة شيء ما ، فعليه قراءة كتاب. إذا كنت أرغب في الانتقام من إذلال اليوم ، إذا كنت أرغب في رد الجميل لهم بمهارة ، فعندئذ يجب علي قراءة المزيد ومعرفة المزيد.
امتلأت عيناها بالمانا. اشتعلت قزحيتها الذهبية النقية مثل الشمس.
دعونا نفكر في هذا مرة أخرى.
بينما كنت جالسًا في وضع متغطرس للغاية ، تذكرت فجأة [لمسة ميداس].
يبدو أن تلك القلعة بأكملها في وسط المدينة كانت مكانًا للنبلاء لعقد اللقاءات الاجتماعية.
لم يكن ديكولاين بأي حال من الأحوال مجرد أستاذ بسيط. على العكس من ذلك ، كان معارضًا مليئًا بالسلطة ، مبارزاً لعائلة إلياد.
كانت هذه العملية تسمى أيضًا نسج السحر ، أو الترقية السحرية.
سارت سيلفيا إلى غرفتها ، ارتدت بيجامتها واستلقت على سريرها.
وإيفرين ……
لم تكن مصدر قلق ، على الرغم من أنها ربما تكره الاعتراف بذلك.
نظرت سيلفيا إلى جيلثيون.
كما قال والدي ، لقد خرجت بالفعل من السباق.
“…..ديكولاين”
***
سوويف –
منذ أن أصبحت ديكولاين ، ظللت أستيقظ عند الفجر كل يوم. بالنسبة لي ، كان الصباح دائمًا منعشًا ودائمًا ما أستيقظ تمامًا ، لكن اليوم كنت أعاني من آلام في العضلات.
بالطبع ، على السطح ، كانت النزاعات بين العائلات متفشية وكانت هناك العديد من الحوادث ، ولكن هذا كان السبب الأكثر حسماً لرفض جيلثيون موهبة لونا السحرية.
والسبب في ذلك هو أنني استخدمت سحري لحد الإرهاق أمس.
“لهذا السبب لا يمكنكِ ترك حذرك”
ومع ذلك ، فإن الروتين الذي أعددته باستخدام شخصية ديكولاين ، وعناده على وجه الدقة ، جعلني أحرك جسدي بشكل طبيعي.
لم يكن الطقس في أوائل الربيع جيدًا. بدا أن الخادم الشخصي يشعر بالحيرة من كل كلمة قلتها ، لكنني دخلت السيارة وهي مليئة برائحة منعشة.
بمجرد أن استيقظت ، بدأت تدريبي السحري.
صرير. صرير-
“مفهوم ، سيدي”
تحركت كل قطعة معدنية في الغرفة حسب إرادتي.
كمرجع ، يمكنني حتى أن أتخيل شيئًا مجردًا مثل الكفاءة في سمة [الرؤية].
من الواضح أن التعويذة عملت بشكل أفضل مما كانت عليه قبل يومين. الليلة الماضية ، استخدمت 3375 مانا في لحظة ، حتى أثناء التدرب فقط ، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الكفاءة.
كمرجع ، يمكنني حتى أن أتخيل شيئًا مجردًا مثل الكفاءة في سمة [الرؤية].
كانت بالضبط “85%”.
قمت بتسليم المخططات إلى كبير الخدم.
بعد الوصول إلى 100% ، خططت لممارسة التحريك النفسي للمبتدئين.
كان مبتسماً ، لكن عينيه بدتا جادتين.
سيؤذي ذلك كثيراً مرة أخرى …….
في والدها ، الذي يحدق بها بعيون ذهبية تشبه عينها ، رأت سيلفيا نفسها.
صرير ، صرير-
خرجت من القصر مع كبير الخدم.
كنت أتحكم في عدد من المعادن ، مما يجعلها تتجنب الاحتكاك ببعضها البعض ، وتوقفت عندما لاحظت أنه لم يتبق لدي سوى نصف المانا.
بالإضافة إلى ذلك ، من أعلى “الجزيرة العائمة” التي لم يستطع حتى الإمبراطور لمسها ، سيصبح المرء قادرًا على السيطرة على كل شيء بمفرده.
كان من الطبيعي الانفجار من الفرح ، لكن المشكلة كانت أن أحدهما هو سيلفيا والآخر من عائلة لونا.
كان الروتين التالي هو اكتساب السحر.
ومع ذلك.
كان سحر اليوم هو [التحكم الأساسي في الحرارة] ، والذي لم يكن بهذه الأهمية ، لذلك يجب أن يكون من المناسب فقط وضعه في الاعتبار ، على ما أعتقد…..؟
“….انتظر لحظة”
والسبب في ذلك هو أنني استخدمت سحري لحد الإرهاق أمس.
لقد كانت مغامرًا بقوة من الصنف الأول ، حيث تم وضعها في المراكز الخمسة الأولى بشكل عام –
لقد كان فكرًا جاهلًا كان على نفس مستوى “تسجيل التحريك النفسي على الجسم كله”
لذلك كان هناك عدد غير قليل من النبضات المتداخلة. 8 من بين 22 نبضة للتحكم في الحرارة كانت مشابهة للتحريك النفسي.
كمرجع ، يمكنني حتى أن أتخيل شيئًا مجردًا مثل الكفاءة في سمة [الرؤية].
“إذا لم أكن بحاجة حقًا إلى تعلم [التحكم في الحرارة] ، فماذا إذا أضفت وظائفها الأساسية وحسب إلى [التحريك النفسي]…”
“….نعم؟ نعم. شكرًا لك”
ماذا لو أزلت “نبضة” معينة فقط من هذا السحر ، أي ، النبضة التي هي جوهر التحكم في الحرارة ، وزرعتها في [التحريك النفسي]؟
كنت أتحكم في عدد من المعادن ، مما يجعلها تتجنب الاحتكاك ببعضها البعض ، وتوقفت عندما لاحظت أنه لم يتبق لدي سوى نصف المانا.
بغض النظر عن النوع أو السمة ، لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص يمكن التعرف عليهم على أنهم “سحرة عِظام” في جيل واحد.
كانت هذه العملية تسمى أيضًا نسج السحر ، أو الترقية السحرية.
والسبب في ذلك هو أنني استخدمت سحري لحد الإرهاق أمس.
كان لدي 1300 مانا متبقية ، لذا يمكنني استخدام 1000 منها.
في المقام الأول ، كان التحريك النفسي والتحكم في الحرارة من نفس النوع [التحكم] ، وكانت بنيتهما متشابهة إلى حد ما أيضًا.
“جيد. أحسنت”
قبل 10 سنوات ، في يوم امتحان القبول في الأكاديمية. في اليوم الذي تم فيه العثور على شخصين بإمكانيات ساحر عظيم في “اختبار الكفاءة” بملكية إلياد.
ركز التحريك النفسي أكثر على الأدوات ، بينما التحكم في الحرارة ركز فقط على الحرارة والنار.
كان هذا بوضوح بسبب إهمالي.
“أنا مستعد”
لذلك كان هناك عدد غير قليل من النبضات المتداخلة. 8 من بين 22 نبضة للتحكم في الحرارة كانت مشابهة للتحريك النفسي.
إذن ، ألن يكون من الممكن تعديل السحر كما لو كنت أكتب أطروحة أو أتلاعب بجينات…؟
كان الروتين التالي هو اكتساب السحر.
قمت بتفعيل “مفتاح” [الفهم]. بعد حفظ شكل [التحكم في الحرارة] تمامًا ، أغمضت عيني.
ليس مثل سيلفيا من عائلة إلياد ، ولكن فقط كالشخص “سيلفيا”.
بعد ذلك ، قمت بإزالة جوهر “التحكم في الحرارة” الذي حفظته وزرعته في [التحريك النفسي] الموجود في جسدي …….
– الأميرة لوكا ، كيف حالك اليوم …….
“!!”
“دعنا نذهب الآن. السيارة جاهزة”
مدبرة المنزل ، التي جاءت راكضة ، بدا عليها القلق.
شعرت على الفور بألم شديد. لقد كان ألمًا لا يمكن وصفه. سال الدم من فمي.
كنت أتحكم في عدد من المعادن ، مما يجعلها تتجنب الاحتكاك ببعضها البعض ، وتوقفت عندما لاحظت أنه لم يتبق لدي سوى نصف المانا.
“…….”
ومع ذلك ، حتى في هذا الحشد الرائع ، كان هناك شخص واحد فقط برز.
ركعت على ركبتي وضغطت على قلبي.
لقد شعرت به للتو ، بالتأكيد.
أنا أيضًا استولت على شجاعتي للتقرب منها.
لو كنت ساحرًا عاديًا ، لكنت قد مت “مرة” بالفعل.
“لقد نجحت على الرغم من ذلك…”
“…..؟”
لحسن الحظ ، تم الجمع بين تعاويذتي السحر بالتأكيد. يمكن أن أشعر بهم في جسدي. تمت إضافة صيغة [التحكم في الحرارة] إلى الدائرة السحرية على كتفي ، والتي تختلف عن دائرة التحريك النفسي الأصلية.
من الواضح أن التعويذة عملت بشكل أفضل مما كانت عليه قبل يومين. الليلة الماضية ، استخدمت 3375 مانا في لحظة ، حتى أثناء التدرب فقط ، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الكفاءة.
“….سأحتاج إلى إضافة روتين آخر إلى الروتين الحالي من الآن فصاعدًا”
ترقية اصطناعية لـ [التحريك النفسي]. كانت هذه طريقة جديدة لتقويتها.
على أي حال ، من بين هؤلاء المغامرين ، الاسم الأكثر أهمية ، والذي يمكن القول أنه مسؤول عن نقطة تحول مهمة في قصة اللعبة.
ومع ذلك ، كان الأمر خطيرًا للغاية ، وكلما فعلت ذلك ، زاد العبء الواقع على جسد المرء ، لذلك كنت بحاجة إلى تدريب سمة [الرجل الحديدي].
كان سحر اليوم هو [التحكم الأساسي في الحرارة] ، والذي لم يكن بهذه الأهمية ، لذلك يجب أن يكون من المناسب فقط وضعه في الاعتبار ، على ما أعتقد…..؟
إذن ، ألن يكون من الممكن تعديل السحر كما لو كنت أكتب أطروحة أو أتلاعب بجينات…؟
بعبارة أخرى ، كان علي أن أمارس التمارين.
“إذا لم أكن بحاجة حقًا إلى تعلم [التحكم في الحرارة] ، فماذا إذا أضفت وظائفها الأساسية وحسب إلى [التحريك النفسي]…”
لو كنت ساحرًا عاديًا ، لكنت قد مت “مرة” بالفعل.
فقط حينها…
لذلك لم تستطع تفسير موقف اليوم رغم برودتها.
طرق ، طرق.
“لقد نجحت على الرغم من ذلك…”
لذلك كان هناك عدد غير قليل من النبضات المتداخلة. 8 من بين 22 نبضة للتحكم في الحرارة كانت مشابهة للتحريك النفسي.
– أنا روي. هل أنت جاهز لحضور اللقاء الاجتماعي؟
لحسن الحظ ، تم الجمع بين تعاويذتي السحر بالتأكيد. يمكن أن أشعر بهم في جسدي. تمت إضافة صيغة [التحكم في الحرارة] إلى الدائرة السحرية على كتفي ، والتي تختلف عن دائرة التحريك النفسي الأصلية.
تحدث كبير الخدم بعد أن طرق. نظرت إلى الساعة. قبل أن ألاحظ ، أصبحت الساعة الواحدة ظهراً.
“أنا آسف! أنا آسف!”
“سأكون جاهزا خلال دقيقة”
– فهمت. سأنتظر خارج الباب.
قمت بتفعيل “مفتاح” [الفهم]. بعد حفظ شكل [التحكم في الحرارة] تمامًا ، أغمضت عيني.
“…….”
بينما أرتدي معطفي ، تحدثت مع الخادم الشخصي.
وصلنا بسرعة إلى وجهتنا.
“روي ، لا تقم بجدولة أي لقاءات اجتماعية من الآن فصاعدًا. ما لم يكن ذلك في غاية الأهمية”
استقبلني عامل مدرب جيدًا أولاً.
“هوهو. هذا قاسٍ نوعاً ما. لا تقلقي”
كنت أرغب في إلغاء هذه التجمعات إن أمكن ، ولكن اليوم كان حدثًا مهمًا يسمى “زهرة العام الجديد”.
– أنا روي. هل أنت جاهز لحضور اللقاء الاجتماعي؟
– سأضع ذلك في الاعتبار.
فقط حينها…
كان السبب الذي جعلني أتجرأ على حضور الحدث الاجتماعي لليوم ، بالطبع ، هو ترسيخ هويتي كشخصية مسماة. ولكن قبل كل شيء…
لقد كان فكرًا جاهلًا كان على نفس مستوى “تسجيل التحريك النفسي على الجسم كله”
[مهمة جانبية – حضور الحدث الاجتماعي : زهرة العام الجديد]
قبل 10 سنوات ، في يوم امتحان القبول في الأكاديمية. في اليوم الذي تم فيه العثور على شخصين بإمكانيات ساحر عظيم في “اختبار الكفاءة” بملكية إلياد.
عملة المتجر +0.5
السائق الذي ضرب رأسه واعتذر دون توقف ، سرعان ما أصبح ماهرًا وأصبح المقعد الخلفي أكثر راحة. الاهتزازات والضوضاء ، التي نادرًا ما ظهرت بالفعل ، اختفت تمامًا تقريبًا.
كان هذا حاسماً.
لقد كانت مغامرًا بقوة من الصنف الأول ، حيث تم وضعها في المراكز الخمسة الأولى بشكل عام –
عملة المتجر.
سيتم نقش اسم الشخص الذي وصل إلى المستوى المذكور في تاريخ القارة ومنحه لقب “ساحر عظيم”.
كان على المرء أن يجمع ما لا يقل عن 5 وون للوصول إلى المتجر ، لكن ما زلت أملك 2.5 وون فقط وكنت بحاجة إلى المزيد لشراء الشيء الذي أريده.
“أنا بخير. تمت تسوية كل شيء. سأتناول العشاء بعد قليل”
فتحت الباب. كان الخادم الشخصي ينتظر ورأسه منحنيًا.
…عندها همست سؤالاً في ذهنها.
“أنا مستعد”
“أتمنى أن تقضي وقتًا ممتعًا”
“مفهوم. هذه قائمة بسيد الحدادة الذي سألتني عنه آخر مرة”
كانت متأكدة من أنها ستنجح بالتأكيد.
“جيد”
في الأسبوع الماضي ، طلبت من كبير الخدم تحديد حداد ماهر.
” ‘الحديد الذهبي اللامع‘…”
حتى جولي ، التي كانت تكره المجتمع الراقي ، بدا أنه ليس لديها خيار سوى حضور هذا الحدث. لم أكن أعرف السبب ، لكنها كانت ترتدي الدروع بمفردها.
من بين 45 حدادًا في القائمة التي أعطاني إياها الخادم الشخصي ، كان هناك اسم واحد فقط تميز. اخترت الشخص الذي حددته سمة [رجل ذو ثروة العظيمة].
“يا له من اسم فريد. خذ هذا المخطط واصطحبه إلى ‘الحديد الذهبي اللامع‘ ”
“إنه لشرف كبير لقاءك ، بروفيسور ديكولاين”
قمت بتسليم المخططات إلى كبير الخدم.
نعم إهمال …
كان هذا شيئًا سيكون “مفضلاً” لدي.
تحدث كبير الخدم بعد أن طرق. نظرت إلى الساعة. قبل أن ألاحظ ، أصبحت الساعة الواحدة ظهراً.
عادة ، يستخدم السحرة عصا أو قضيباً ، وإذا كان سلاحهم المفضل مطورًا للغاية ، فيُطلق عليهم أيضًا “القطع” ، لكن سلاحي المفضل سيكون مختلفًا جدًا مقارنة بتلك العصي.
أنا أيضًا استولت على شجاعتي للتقرب منها.
لقد كان سلاحًا مصنوعًا خصيصًا للتحريك النفسي ، لذلك كنت أتطلع إليه.
“مفهوم ، سيدي”
قام الخادم الشخصي بوضع المخطط بعيدًا دون فتحها أو الاستفسار عنها. كان هذا ، في الواقع ، الموقف الصحيح لخادم شخصي متواضع.
كانت أكثر تحفة مثالية نشأت من العائلة النبيلة العليا المسماة “إلياد”.
“دعنا نذهب الآن. السيارة جاهزة”
“إذن هذا ما حدث؟”
“جيد. أحسنت”
أنا أيضًا استولت على شجاعتي للتقرب منها.
“….نعم؟ نعم. شكرًا لك”
كان لدي 1300 مانا متبقية ، لذا يمكنني استخدام 1000 منها.
عندما تواصلت جولي معي بصرياً ، أدارت نظرتها على الفور دون أن تنطق بكلمة واحدة. لم أكلف نفسي عناء الاقتراب منها أيضًا.
خرجت من القصر مع كبير الخدم.
“…..؟”
“الجو جميل”
الكتب والكتب والكتب. إذا أراد المرء معرفة شيء ما ، فعليه قراءة كتاب. إذا كنت أرغب في الانتقام من إذلال اليوم ، إذا كنت أرغب في رد الجميل لهم بمهارة ، فعندئذ يجب علي قراءة المزيد ومعرفة المزيد.
السائق الذي ضرب رأسه واعتذر دون توقف ، سرعان ما أصبح ماهرًا وأصبح المقعد الخلفي أكثر راحة. الاهتزازات والضوضاء ، التي نادرًا ما ظهرت بالفعل ، اختفت تمامًا تقريبًا.
“….نعم؟ أجل. هذا صحيح”
فروم! –
لقد استخدمت السمة بدافع الفضول ، فقط عندما…
لم يكن الطقس في أوائل الربيع جيدًا. بدا أن الخادم الشخصي يشعر بالحيرة من كل كلمة قلتها ، لكنني دخلت السيارة وهي مليئة برائحة منعشة.
ترجمة : Bolay
“انطلق”
“مفهوم”
بغض النظر عن النوع أو السمة ، لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص يمكن التعرف عليهم على أنهم “سحرة عِظام” في جيل واحد.
“إهمال”.
سارت السيارة بسلاسة.
إهمال.
بينما كنت جالسًا في وضع متغطرس للغاية ، تذكرت فجأة [لمسة ميداس].
“….نعم؟ نعم. شكرًا لك”
دعنا نجربها على السيارة.
– ساحر مرموق ، رئيس عائلة يوكلاين. أصغر أستاذ في جامعة برج السحر الإمبراطورية ، ديكولاين فون غراهان يوكلاين.
سوويف –
كان لدي 1300 مانا متبقية ، لذا يمكنني استخدام 1000 منها.
لقد استخدمت السمة بدافع الفضول ، فقط عندما…
لم يكن ديكولاين بأي حال من الأحوال مجرد أستاذ بسيط. على العكس من ذلك ، كان معارضًا مليئًا بالسلطة ، مبارزاً لعائلة إلياد.
فروم! –
تسارعت السيارة فجأة. أصيب السائق بالدهشة ، وضرب رأسه على عجلة القيادة واعتذر بشدة.
لم تُظهر سيلفيا أبدًا أي مشاعر لأي شخص. لم تُسلِّم قلبها لأي شخص ولم تقبل قلب أي شخص آخر.
“أنا آسف! أنا آسف!”
“لماذا أنا”
– أنا روي. هل أنت جاهز لحضور اللقاء الاجتماعي؟
“لا بأس. تابع”
كان هناك الكثير من الأسماء المألوفة حولنا. يوتسورين و بايجي و سيريو و لابيل وما إلى ذلك …….
“نعم نعم. أنا آسف!”
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أرادت أن تسأله شخصيًا.
السائق الذي ضرب رأسه واعتذر دون توقف ، سرعان ما أصبح ماهرًا وأصبح المقعد الخلفي أكثر راحة. الاهتزازات والضوضاء ، التي نادرًا ما ظهرت بالفعل ، اختفت تمامًا تقريبًا.
يبدو أنه عزز راحة القيادة ، هاه.
لم يكن ليصبح أستاذًا كبيرًا إذا لم يكن موهوبًا.
حتى جولي ، التي كانت تكره المجتمع الراقي ، بدا أنه ليس لديها خيار سوى حضور هذا الحدث. لم أكن أعرف السبب ، لكنها كانت ترتدي الدروع بمفردها.
ليس سيئًا.
* * *
كمرجع ، يمكنني حتى أن أتخيل شيئًا مجردًا مثل الكفاءة في سمة [الرؤية].
وصلنا بسرعة إلى وجهتنا.
إذن ، ألن يكون من الممكن تعديل السحر كما لو كنت أكتب أطروحة أو أتلاعب بجينات…؟
كان ذلك المكان عبارة عن قلعة قديمة في مدينة “هايريخ” ، والتي يُقال إنها الأكثر روعة.
يبدو أن تلك القلعة بأكملها في وسط المدينة كانت مكانًا للنبلاء لعقد اللقاءات الاجتماعية.
– باعتباركِ شخصًا هوايته السفر ، قلتِ أنكِ استكشفتِ الأرخبيل …..
“لقد وصلنا”
– هل تكرهين تلك الفتاة؟
أولاً ، نزل السائق من السيارة وفتح الباب أمامي. في الوقت نفسه ، بدا أن الاهتمام يتركز هنا. والسبب هو أن امتلاك هذه السيارة كان بمثابة رفاهية هائلة في هذا العالم.
بدون فشل.
* * *
“إنه لشرف كبير لقاءك ، بروفيسور ديكولاين”
استقبلني عامل مدرب جيدًا أولاً.
سرت على السجادة الحمراء تحت توجيههم. اصطف الصحفيون في خط التغطية خارج القلعة ، وانطلقت ومضات من كاميراتهم.
لحسن الحظ ، تم الجمع بين تعاويذتي السحر بالتأكيد. يمكن أن أشعر بهم في جسدي. تمت إضافة صيغة [التحكم في الحرارة] إلى الدائرة السحرية على كتفي ، والتي تختلف عن دائرة التحريك النفسي الأصلية.
دخلت إلى القلعة دون حتى النظر إليهم.
لم يكن ديكولاين بأي حال من الأحوال مجرد أستاذ بسيط. على العكس من ذلك ، كان معارضًا مليئًا بالسلطة ، مبارزاً لعائلة إلياد.
“جيد. أحسنت”
– ساحر مرموق ، رئيس عائلة يوكلاين. أصغر أستاذ في جامعة برج السحر الإمبراطورية ، ديكولاين فون غراهان يوكلاين.
“أنا آسف! أنا آسف!”
* * *
كدت أذهل من الصوت المفاجئ الذي خرج من مكبر الصوت بمجرد دخولي من الباب الأمامي.
“إذا لم أكن بحاجة حقًا إلى تعلم [التحكم في الحرارة] ، فماذا إذا أضفت وظائفها الأساسية وحسب إلى [التحريك النفسي]…”
كانت مقدمة تعلن عن دخولي.
كان الروتين التالي هو اكتساب السحر.
نظرًا لأن المعايير كانت كبيرة جدًا ، فقد ظل منصبان شاغرين لما يقرب من 30 عامًا ، ولكن من المؤكد أن يشغل الرئيس منصبًا واحدًا ، لذلك إذا ارتقت سيلفيا إلى المنصب المتبقي ، فلن تتمكن لونا من ملئه. وإذا حدث العكس ، سيتم القضاء على سيلفيا.
“أتمنى أن تقضي وقتًا ممتعًا”
أومأت برأسي ودخلت القاعة.
كان هناك الكثير من الأضواء المتلألئة مثل النجوم في القاعة الفسيحة والملونة. بالنظر إلى وجوه الآخرين ، كنت سعيدًا لأنني أتيت.
…… للعالم السحري لهذه القارة تقليد طويل الأمد.
كان هناك الكثير من الأسماء المألوفة حولنا. يوتسورين و بايجي و سيريو و لابيل وما إلى ذلك …….
“…..؟”
ومع ذلك ، حتى في هذا الحشد الرائع ، كان هناك شخص واحد فقط برز.
ترقية اصطناعية لـ [التحريك النفسي]. كانت هذه طريقة جديدة لتقويتها.
تعرفت عليها في لمحة.
“….نعم؟ نعم. شكرًا لك”
جولي.
“أنا آسف! أنا آسف!”
– سأضع ذلك في الاعتبار.
حتى جولي ، التي كانت تكره المجتمع الراقي ، بدا أنه ليس لديها خيار سوى حضور هذا الحدث. لم أكن أعرف السبب ، لكنها كانت ترتدي الدروع بمفردها.
“….نعم؟ نعم. شكرًا لك”
– هل تكرهين تلك الفتاة؟
“…….”
“أنا آسف! أنا آسف!”
عندما تواصلت جولي معي بصرياً ، أدارت نظرتها على الفور دون أن تنطق بكلمة واحدة. لم أكلف نفسي عناء الاقتراب منها أيضًا.
من الواضح أن التعويذة عملت بشكل أفضل مما كانت عليه قبل يومين. الليلة الماضية ، استخدمت 3375 مانا في لحظة ، حتى أثناء التدرب فقط ، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الكفاءة.
– كرة فالينتا رائعة بشكل خاص اليوم ~
– فهمت. سأنتظر خارج الباب.
“جيد”
– الأميرة لوكا ، كيف حالك اليوم …….
“سيدتي ، سيدتي! هل أنتِ بخير؟ لقد سمعت الشائعات!”
– كانت نتائج اختبار المغامر في العام الماضي مثيرة للغاية.
يبدو أنه عزز راحة القيادة ، هاه.
أزال جيلثيون شعره في حيرة ، بينما دخلت سيلفيا القصر.
في هذه اللعبة ، كان أنواع الأشخاص الذين حصلوا على معاملة خاصة من النبلاء والسحرة والفرسان والمغامرين.
خرجت من القصر مع كبير الخدم.
لم تُظهر سيلفيا أبدًا أي مشاعر لأي شخص. لم تُسلِّم قلبها لأي شخص ولم تقبل قلب أي شخص آخر.
للإشارة ، كان “المغامر” مهنة احترافية ومنهجية للغاية ، لذلك من الممكن فقط الحصول على المؤهل عن طريق اجتياز اختبار.
فروم! –
– غانيشا! لقد قرأت عملك في مجلة كونتيننتال.
على أي حال ، من بين هؤلاء المغامرين ، الاسم الأكثر أهمية ، والذي يمكن القول أنه مسؤول عن نقطة تحول مهمة في قصة اللعبة.
’لقد وجدتها‘
كان ذلك المكان عبارة عن قلعة قديمة في مدينة “هايريخ” ، والتي يُقال إنها الأكثر روعة.
فتحت الباب. كان الخادم الشخصي ينتظر ورأسه منحنيًا.
– باعتباركِ شخصًا هوايته السفر ، قلتِ أنكِ استكشفتِ الأرخبيل …..
كنت أتحكم في عدد من المعادن ، مما يجعلها تتجنب الاحتكاك ببعضها البعض ، وتوقفت عندما لاحظت أنه لم يتبق لدي سوى نصف المانا.
“مفهوم. هذه قائمة بسيد الحدادة الذي سألتني عنه آخر مرة”
امرأة ذات شعر أحمر طويل مربوط إلى ذيل حصان ، بدت متوترة وحادة إلى حد ما. في الواقع ، كان لديها عبوس على وجهها ، وبدا أن التواصل كان مصدر إزعاج في حد ذاته ، على الرغم من تجمع العديد من الناس حولها.
ومع ذلك ، فإن الروتين الذي أعددته باستخدام شخصية ديكولاين ، وعناده على وجه الدقة ، جعلني أحرك جسدي بشكل طبيعي.
لقد كانت مغامرًا بقوة من الصنف الأول ، حيث تم وضعها في المراكز الخمسة الأولى بشكل عام –
“غانيشا”
“روي ، لا تقم بجدولة أي لقاءات اجتماعية من الآن فصاعدًا. ما لم يكن ذلك في غاية الأهمية”
سيتم نقش اسم الشخص الذي وصل إلى المستوى المذكور في تاريخ القارة ومنحه لقب “ساحر عظيم”.
أنا أيضًا استولت على شجاعتي للتقرب منها.
– ساحر مرموق ، رئيس عائلة يوكلاين. أصغر أستاذ في جامعة برج السحر الإمبراطورية ، ديكولاين فون غراهان يوكلاين.
“غانيشا”
امتلأت عيناها بالمانا. اشتعلت قزحيتها الذهبية النقية مثل الشمس.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
– كانت نتائج اختبار المغامر في العام الماضي مثيرة للغاية.
