Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الكتاب الثامن ، الفصل 23 – إعادة التعريف

إعادة التعريف

إعادة التعريف

كانت سوميرو موجودة في حالة تتجاوز الفهم البشري. حتى أنها موجودة خارج حدود ما فهمته الآلهة والشياطين. لقد اشتملت على حضارة يمكنها السفر بين أكوان متعددة.

غمر عدم التصديق عقله. داون … لم تمت؟ لقد قضى عليها كلاود هوك بيده ، وطرحها في أعماق الفضاء لتموت مع وحش الفوضى. من المحال أن يبقى منها شيء. إذن ما الذي تفعله هنا؟

إذا كانت سوميرو قد خُلِقت بالفعل بدلاً من أن تتشكل بشكل طبيعي ، فإن الأنواع المسؤولة يجب أن تكون أكبر من أي نوع آخر في هذا الكون. حقًا ، لم تكن هذه الكائنات مختلفة عن المفهوم البشري للآلهة.

هل كانت غرف نوم من نوع ما؟ من المؤكد أن الآلهة كانت تحب النوم.

حتى مع ذكريات وتجارب ملك الشياطين السابق ، لم يستطع كلاود هوك فهم ما نظر إليه تمامًا. يبدو أن جميع المباني وتوزيعها لها وظيفة ، لكن ما زالت هذه الوظيفة لغزاً. عندما رفع رأسه ، رأى مئات البلورات المنشورية تطفو بين غيوم الغبار الكونية. بدت وكأنها ماسات خالية من العيوب مبعثرة على قطعة قماش مخملية ، مجمدة في مكانها.

حثَّ وعيه إلى الأمام نحو مصدر التقلبات. قادته إلى إحدى البلورات ، حيث كان بداخلها شخص نام بشكل لا مثيل له. كانت بشرية ، ذات بشرة ناصعة البياض وشعر ذهبي طويل يطفو مثل الخصلات خلف الوجوه الكريستالية.

عندما نظر كلاود هوك عن قرب ، رأى أن كل منهم لديه نوع من الهيكل. كان جسد الإله موجودًا داخل كل جزء ، مغمورًا في ضوء قوس قزح.

حتى مع ذكريات وتجارب ملك الشياطين السابق ، لم يستطع كلاود هوك فهم ما نظر إليه تمامًا. يبدو أن جميع المباني وتوزيعها لها وظيفة ، لكن ما زالت هذه الوظيفة لغزاً. عندما رفع رأسه ، رأى مئات البلورات المنشورية تطفو بين غيوم الغبار الكونية. بدت وكأنها ماسات خالية من العيوب مبعثرة على قطعة قماش مخملية ، مجمدة في مكانها.

هل كانت غرف نوم من نوع ما؟ من المؤكد أن الآلهة كانت تحب النوم.

إذا كانت سوميرو قد خُلِقت بالفعل بدلاً من أن تتشكل بشكل طبيعي ، فإن الأنواع المسؤولة يجب أن تكون أكبر من أي نوع آخر في هذا الكون. حقًا ، لم تكن هذه الكائنات مختلفة عن المفهوم البشري للآلهة.

في نظر البشر ، كانت الآلهة من الأنواع الغامضة. لقد عاشوا حياة لا نهائية ، وكانوا يتمتعون بقوة نفسية هائلة وكمية لا تنضب من المعرفة للاستفادة منها. ومع ذلك ، لم يكن لديهم رغبات أو عواطف شخصية من أي نوع. جعلت لامبالاتهم الطبيعية الرغبة صعبة أو مستحيلة.

غمر عدم التصديق عقله. داون … لم تمت؟ لقد قضى عليها كلاود هوك بيده ، وطرحها في أعماق الفضاء لتموت مع وحش الفوضى. من المحال أن يبقى منها شيء. إذن ما الذي تفعله هنا؟

إن العرق الذي يعيش فيه كل عضو حياة زاهدة لن يزدهر أبدًا. كان لدى جميع الأجناس الأخرى المجانين ورجال الأعمال وصقور الحرب وغيرهم. وإلا لكانت الحياة مجرد بركة مياه راكدة لن ينمو منها شيء.

منذ دخول سوميرو ، لم يبد أن ملك الآلهة على علم بوجوده. وبالمثل ، لم يشعر أيضًا بخصمه. ربما لم يكن ملك الآلهة هنا؟

نشأ تطور المجتمع والفنون والعلوم من جذور واحدة. الزواج ، الرغبة والطموح. لم يطرأ تغيير على الوضع الراهن إلا عندما شعر أعضاء الحضارة بالقوة الكافية لتغيير الأشياء. كان الشعور هو محرك التغيير. بدونه ، ظل كل شيء على حاله.

وسع كلاود هوك تصوره أكثر على أمل تعلم المزيد. فجأة لفت انتباهه توقيع عقلي نشط للغاية ، لقد تعرف عليه.

كانت الآلهة مجرد … منفذين. كانوا متدينين ودقيقين وغير مبالين بحياتهم أو موتهم. لم يكن التغيير مثار اهتمام على الإطلاق بالنسبة لهم ، ولم يتمكنوا من تغيير أنفسهم ، فكيف يمكنهم إجراء أي تغيير في حياة العالم؟ كانت الشياطين على النقيض من ذلك.

ترجمة : Bolay

كانت الآلهة والشياطين نوعًا واحدًا ذات مرة. على هذا النحو ، كان هناك الكثير مما كان متشابهًا بينهما ؛ عمر لانهائي ، وقوة لا تصدق وما إلى ذلك. لكن الشياطين قدرت الحرية وتقرير المصير. لقد سعوا جاهدين لتحسين تقنيتهم ​​، وخلق الفن ، والسعي لتحقيق أهدافهم الخاصة والاعتزاز بحياتهم. كانوا من الأنواع العادية.

كانت سوميرو موجودة في حالة تتجاوز الفهم البشري. حتى أنها موجودة خارج حدود ما فهمته الآلهة والشياطين. لقد اشتملت على حضارة يمكنها السفر بين أكوان متعددة.

كان كلاود هوك متأكدًا من أنه مع الوقت والفرصة ، يمكن للشياطين أن تخلق أعظم حضارة شهدها هذا الكون على الإطلاق. الآلهة – على الرغم من أنهم كانوا أكبر عددًا – لن يدفعوا مجتمعهم إلى الأمام. بالنسبة لهم ، كان السبيل الوحيد للتقدم هو اتباع الأوامر.

بدأ يفكر في كيفية معرفة المزيد عندما بدا أن داون شعرت بحضوره. رفرفت عيناها وتناثر الضوء منها. عندما نظر إليهم ، فقد كلاود هوك السيطرة على إرادته.

بدون تعليمات مباشرة ، نمت الآلهة للتو. مائة عام ، ألف ، لا يهم. فقط عندما طُلب منهم الاستيقاظ ، وفقط حتى يتم تحقيق هدفهم. لقد كان وجودًا ضد الغريزة البيولوجية تمامًا.

واصل كلاود هوك رحلته ، أقرب إلى قلب العالم الإلهي. اكتشف أنه حتى هؤلاء الآلهة الذين كانوا مستيقظين لم يهتموا به.

كان للآلهة عقول مستقلة بالطبع. يمكنهم أن يفهموا ويتصرفوا بشكل عادي ، لكن التحديق في أعماق أنفسهم – التفكير على مستوى أعمق – كان ممنوعًا. حيث كان للأنواع الأخرى القدرة الأساسية على استكشاف الذات ، كان هذا مختومًا للآلهة. لم يكونوا مختلفين عن روبوتات قاعدة أرك وأدمغتهم الاصطناعية المتقدمة. ما لم يتم تمرير تفويض لإنشاء مجتمع ، فلن يتغير شيء في الحضارة الإلهية حتى على مدى ملايين السنين.

واصل كلاود هوك رحلته ، أقرب إلى قلب العالم الإلهي. اكتشف أنه حتى هؤلاء الآلهة الذين كانوا مستيقظين لم يهتموا به.

“كما هو متوقع. معظم الآلهة ليسوا في سوميرو”

لم يكن هناك جسديًا ، بالطبع ، فقط كإسقاط لعقله. يبدو أن هذه الآلهة ليس لديها وسيلة للكشف عن وعيه في هذا الشكل. دون خوف من أن يتم اكتشافه ، واصل طريقه نحو البرج المركزي. ظهر عمود هائل ورائع من الضوء أمامه.

أكد كلاود هوك شكوكه السابقة بعد البحث لبعض الوقت. كان جبل سوميرو ملفوفًا في سكون مخيف. تسعين بالمائة من الآلهة هنا كانوا نائمين ، والعديد من الهياكل البلورية كانت فارغة. كان هذا دليلًا على أن معظم الآلهة منتشرون في الكون.

في نظر البشر ، كانت الآلهة من الأنواع الغامضة. لقد عاشوا حياة لا نهائية ، وكانوا يتمتعون بقوة نفسية هائلة وكمية لا تنضب من المعرفة للاستفادة منها. ومع ذلك ، لم يكن لديهم رغبات أو عواطف شخصية من أي نوع. جعلت لامبالاتهم الطبيعية الرغبة صعبة أو مستحيلة.

لقد كان اكتشافًا لا يقدر بثمن ، من وجهة نظره. من خلال الحكم على عدد وتوزيع هذه البلورات ، كان قادرًا على الحصول على تقدير تقريبي لدفاعات سوميرو. عندما يهاجموا ، سيمكنهم استخدام هذه البيانات للعثور على أضعف نقطة لاختراقهم.

“داون؟!”

واصل كلاود هوك رحلته ، أقرب إلى قلب العالم الإلهي. اكتشف أنه حتى هؤلاء الآلهة الذين كانوا مستيقظين لم يهتموا به.

في نظر البشر ، كانت الآلهة من الأنواع الغامضة. لقد عاشوا حياة لا نهائية ، وكانوا يتمتعون بقوة نفسية هائلة وكمية لا تنضب من المعرفة للاستفادة منها. ومع ذلك ، لم يكن لديهم رغبات أو عواطف شخصية من أي نوع. جعلت لامبالاتهم الطبيعية الرغبة صعبة أو مستحيلة.

لم يكن هناك جسديًا ، بالطبع ، فقط كإسقاط لعقله. يبدو أن هذه الآلهة ليس لديها وسيلة للكشف عن وعيه في هذا الشكل. دون خوف من أن يتم اكتشافه ، واصل طريقه نحو البرج المركزي. ظهر عمود هائل ورائع من الضوء أمامه.

كان كلاود هوك متأكدًا من أنه مع الوقت والفرصة ، يمكن للشياطين أن تخلق أعظم حضارة شهدها هذا الكون على الإطلاق. الآلهة – على الرغم من أنهم كانوا أكبر عددًا – لن يدفعوا مجتمعهم إلى الأمام. بالنسبة لهم ، كان السبيل الوحيد للتقدم هو اتباع الأوامر.

يمكن أن يشعر كلاود هوك أن هذا كان أكثر من مجرد مصدر طاقة لهذا المكان. كما احتوى أيضًا على قدر هائل من المعلومات – من المحتمل أن يكون الذكاء المشترك للآلهة في الداخل. كان هذا هو البرج الذي رآه في منتصف المصفوفة الإلهية.

في كل ثانية ، يتم إطلاق تريليونات من حركات الضوء عبر العمود. هذا هو ما خلق وحافظ على المصفوفة الإلهية. هذا هو المكان الذي تم تخزينه فيه جميعًا ، حيث تم ربط جميع الآلهة عبر مساحات واسعة من الفضاء معًا.

في كل ثانية ، يتم إطلاق تريليونات من حركات الضوء عبر العمود. هذا هو ما خلق وحافظ على المصفوفة الإلهية. هذا هو المكان الذي تم تخزينه فيه جميعًا ، حيث تم ربط جميع الآلهة عبر مساحات واسعة من الفضاء معًا.

علاوة على ذلك ، لماذا كانت نائمة مثل الآلهة ، محبوسة في هذه البلورات؟ وشيء آخر … كان هناك شيء بداخلها ، قوة لم يتعرف عليها.

إذا تم تدميره ، ستسقط المصفوفة الإلهية بأكملها.

ترجمة : Bolay

إذا تمكن من الوصول إلى هنا ، يمكنه إزالة الختم من ذهن كل إله.

لقد كان اكتشافًا لا يقدر بثمن ، من وجهة نظره. من خلال الحكم على عدد وتوزيع هذه البلورات ، كان قادرًا على الحصول على تقدير تقريبي لدفاعات سوميرو. عندما يهاجموا ، سيمكنهم استخدام هذه البيانات للعثور على أضعف نقطة لاختراقهم.

بالطبع ، علم أن تدمير هذا الشيء أسهل قولًا من فعله. لن تترك الآلهة ضعفهم الأكبر مكشوفًا. في شكله الحالي ، لم يستطع استخدام أي من قواه ، وبالتالي لم يتمكن من اختبار دفاعاتهم. كل ما يمكنه فعله هو إعادة هذه المعلومات إلى شعبه والتخطيط لهجومهم واكتشافه بعد ذلك.

لم يكن هناك جسديًا ، بالطبع ، فقط كإسقاط لعقله. يبدو أن هذه الآلهة ليس لديها وسيلة للكشف عن وعيه في هذا الشكل. دون خوف من أن يتم اكتشافه ، واصل طريقه نحو البرج المركزي. ظهر عمود هائل ورائع من الضوء أمامه.

ولكن ، كان هذا غريباً … لماذا لم يشعر بحضور ملك الآلهة؟

كان كلاود هوك متأكدًا من أنه مع الوقت والفرصة ، يمكن للشياطين أن تخلق أعظم حضارة شهدها هذا الكون على الإطلاق. الآلهة – على الرغم من أنهم كانوا أكبر عددًا – لن يدفعوا مجتمعهم إلى الأمام. بالنسبة لهم ، كان السبيل الوحيد للتقدم هو اتباع الأوامر.

منذ دخول سوميرو ، لم يبد أن ملك الآلهة على علم بوجوده. وبالمثل ، لم يشعر أيضًا بخصمه. ربما لم يكن ملك الآلهة هنا؟

غمر عدم التصديق عقله. داون … لم تمت؟ لقد قضى عليها كلاود هوك بيده ، وطرحها في أعماق الفضاء لتموت مع وحش الفوضى. من المحال أن يبقى منها شيء. إذن ما الذي تفعله هنا؟

وسع كلاود هوك تصوره أكثر على أمل تعلم المزيد. فجأة لفت انتباهه توقيع عقلي نشط للغاية ، لقد تعرف عليه.

واصل كلاود هوك رحلته ، أقرب إلى قلب العالم الإلهي. اكتشف أنه حتى هؤلاء الآلهة الذين كانوا مستيقظين لم يهتموا به.

حثَّ وعيه إلى الأمام نحو مصدر التقلبات. قادته إلى إحدى البلورات ، حيث كان بداخلها شخص نام بشكل لا مثيل له. كانت بشرية ، ذات بشرة ناصعة البياض وشعر ذهبي طويل يطفو مثل الخصلات خلف الوجوه الكريستالية.

“كما هو متوقع. معظم الآلهة ليسوا في سوميرو”

“داون؟!”

نشأ تطور المجتمع والفنون والعلوم من جذور واحدة. الزواج ، الرغبة والطموح. لم يطرأ تغيير على الوضع الراهن إلا عندما شعر أعضاء الحضارة بالقوة الكافية لتغيير الأشياء. كان الشعور هو محرك التغيير. بدونه ، ظل كل شيء على حاله.

غمر عدم التصديق عقله. داون … لم تمت؟ لقد قضى عليها كلاود هوك بيده ، وطرحها في أعماق الفضاء لتموت مع وحش الفوضى. من المحال أن يبقى منها شيء. إذن ما الذي تفعله هنا؟

هل كانت غرف نوم من نوع ما؟ من المؤكد أن الآلهة كانت تحب النوم.

علاوة على ذلك ، لماذا كانت نائمة مثل الآلهة ، محبوسة في هذه البلورات؟ وشيء آخر … كان هناك شيء بداخلها ، قوة لم يتعرف عليها.

كانت الآلهة والشياطين نوعًا واحدًا ذات مرة. على هذا النحو ، كان هناك الكثير مما كان متشابهًا بينهما ؛ عمر لانهائي ، وقوة لا تصدق وما إلى ذلك. لكن الشياطين قدرت الحرية وتقرير المصير. لقد سعوا جاهدين لتحسين تقنيتهم ​​، وخلق الفن ، والسعي لتحقيق أهدافهم الخاصة والاعتزاز بحياتهم. كانوا من الأنواع العادية.

ما الذى يحدث؟

نشأ تطور المجتمع والفنون والعلوم من جذور واحدة. الزواج ، الرغبة والطموح. لم يطرأ تغيير على الوضع الراهن إلا عندما شعر أعضاء الحضارة بالقوة الكافية لتغيير الأشياء. كان الشعور هو محرك التغيير. بدونه ، ظل كل شيء على حاله.

بدأ يفكر في كيفية معرفة المزيد عندما بدا أن داون شعرت بحضوره. رفرفت عيناها وتناثر الضوء منها. عندما نظر إليهم ، فقد كلاود هوك السيطرة على إرادته.

بدأ يفكر في كيفية معرفة المزيد عندما بدا أن داون شعرت بحضوره. رفرفت عيناها وتناثر الضوء منها. عندما نظر إليهم ، فقد كلاود هوك السيطرة على إرادته.

لا يمكن أن يستمر إسقاط وعيه. اختفى من سوميرو ، مترنحاً للخلف عبر الكون حتى سقط مرة أخرى في جسده.

“داون؟!”

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

ترجمة : Bolay

“داون؟!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إن العرق الذي يعيش فيه كل عضو حياة زاهدة لن يزدهر أبدًا. كان لدى جميع الأجناس الأخرى المجانين ورجال الأعمال وصقور الحرب وغيرهم. وإلا لكانت الحياة مجرد بركة مياه راكدة لن ينمو منها شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط