الفصل 220
الفصل 220
[لقد قتلت لورد الشياطين!]
فتح كانغ يون سو عينيه ببطء ، وعندها أدرك أنه على قيد الحياة.
“جرواااااا!”
عندما نظر لورد الشياطين بفضول إلى ذراعه المدمرة لفترة ، سقط الصمت لبعض الوقت.
هدير مدوي مزق في الهواء. رأى كانغ يون سو أن تنينًا كان يحميه من لورد الشياطين – كان التنين الذي لا يموت.
أخرجت نور و شارب أكبر عدد ممكن من الجرعات والضمادات من حقائب الظهر الخاصة بالحزب وأعطتها معهم.
“كروووووه!”
ومع ذلك ، فإن التنين الذي لا يموت لم يكن يضاهي لورد الشياطين. استخدمت أنفاسها الدموية في محاولة للمقاومة ، لكن هذا كان الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله ضد الكائن المطلق. لم يعاني لورد الشياطين من خدش من نفس الدم ، وقد دمر التنين بسهولة.
[اختفى فئتك يا اله.]
بوكوك!
[لن يتمكن أحد من معرفة ما يكمن في المستقبل لقارة سيلفيا.]
قام اللورد الشياطين بتمزيق التنين الذي لا يموت ، لكنه حاول النهوض مرة أخرى. ومع ذلك ، بدأت عظامه تتفكك واحدة تلو الأخرى. نظر التنين إلى كانغ يون سو وقال ، “كنت بحاجة إليك … لاستعادة ذكرياتي … لهذا السبب حاولت … أنقذك … ولكن لا توجد طريقة يمكن لأي شخص أن ينجو منها … ضد ذلك … أن تكون … كواااك!”
في النهاية ، بعد أن نطق بكلماته الأخيرة ، انهار التنين الذي لا يموت في الغبار. انتهى المطاف بالتنين الخالد بالموت على يد لورد الشياطين.
ومع ذلك ، ظلت هذه الكلمات في ذهن كانغ يون سو. ‘ذكريات…’
لقد خاطر التنين الذي لا يموت بحياته لإنقاذه فقط حتى يتمكن من استعادة ذكرياته. كانت ذكرياتها ثمينة جدًا بالنسبة لها لدرجة أنها تجرأت على الوقوف ضد اللورد الشيطاني. كان الأمر نفسه بالنسبة لـ كانغ يون سو، ولهذا السبب اضطر إلى المخاطرة بحياته ووضع كل شيء على المحك هذه المرة.
“خذ كل جرعاتك!” صرخت شانيث على وجه السرعة.
[اقبل موتك أيها الإنسان الضعيف ]
انهارت يدا اللورد الشيطاني ، لكن كانغ يون سو لم يراوغهما. لقد وقف مكتوفي الأيدي عندما اقترب منه هجوم اللورد الشيطاني.
“لا!” صرخت شانيث وهي تركض نحو كانغ يون سو ، وهي ترمي منجلها الملتهب على يدي لورد الشياطين في حالة يأس.
“جررر…!” هدر وايت.
وحذا باقي أعضاء الحزب حذوهم. ومع ذلك ، فشلت هجماتهم حتى في جعل لورد الشياطين يتخبط ، وأدى أحد أيديهم المطلقة إلى إبعادهم بسهولة. ثم بدأ اللورد الشيطاني بالتركيز فقط على كانغ يون سو.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك سحق كانغ يون سو مثل الحشرة ، تراجع فجأة عن يده.
بدت عيناه خالية من أي علامة على الرغبة ، وكان وجهه أكثر تعابيرًا مما كان عليه من قبل. الشيء الوحيد الذي ظهر على وجهه هو تدفق الدموع اللامتناهي.
「شيء ما تغير فيك」
كان بالضبط كما قال الظل الابيض. ذكر الظل الابيض أنه كان عليه التضحية بشيء ذي قيمة متساوية إذا أراد قتل لورد الشياطين ، والسبب في فشله في قتل لورد الشياطين في حياته العشرة آلاف هو أنه أدرك ذلك بعد فوات الأوان.
في هذه الأثناء ، لم يكن كانغ يون سو يضرب جفنًا بينما كانت شانيث تقوم بالإسعافات الأولية عليه. كان هناك الكثير من الدم المتدفق من ذراعه المقطوعة وثقب كبير في بطنه ، وقد أصيب بالعديد من الإصابات الأخرى أثناء قتاله ضد لورد الشياطين.
تحدث لورد الشياطين بنبرة عاطفة ، وامتنع عن قتل كانغ يون سو على الفور.
ومع ذلك ، لم يكن هناك تغيير ملحوظ في كانغ يون سو، الذي كان لا يزال في حالة مروعة. استمر الدم في التدفق من جذع ذراعه اليمنى ومن الثقب الكبير في بطنه. والغريب أنه بدا هادئًا تمامًا على الرغم من ذلك. قال ببطء ، “أود أن أعتذر لك ، لورد الشياطين.”
[ماذا تقصد؟]
أجاب كانغ يون سو: “كنت ضعيفًا”. كان هناك تغيير جذري في طريقة حديثه ، والغضب والارتباك الذي كان يُسمع في صوته لم يكن موجودًا في أي مكان. في مكانه كان هناك فراغ بارد بلا عاطفة يتجاوز ما يمكن للإنسان العادي أن يعبر عنه.
[ومع ذلك ، ستعاني من الآثار الجانبية بعد ذلك ، مثل فقدان الذاكرة أو حتى الألم الشديد.]
“لم أستطع قتلك مهما تراجعت. لم أستطع حتى ترك خدش على جسدك. لم أستطع أن أكون خصمًا جديرًا لك ، وقد خيبت أملك مرارًا وتكرارًا ، “تابع كانغ يون سو. نظر إلى لورد الشياطين وأضاف ، “لذلك افرح يا لورد الشياطين. سأتمكن أخيرًا من قتلك “.
[لقد ربحت إنجاز قتل كائن مطلق!]
“لم أستطع قتلك مهما تراجعت. لم أستطع حتى ترك خدش على جسدك. لم أستطع أن أكون خصمًا جديرًا لك ، وقد خيبت أملك مرارًا وتكرارًا ، “تابع كانغ يون سو. نظر إلى لورد الشياطين وأضاف ، “لذلك افرح يا لورد الشياطين. سأتمكن أخيرًا من قتلك “.
[ذلك مضحك. حقا.]
حدق لورد الشياطين في كانغ يون سو بعيونه السبع وهو يتحدث.
[لقد ربحت إنجاز قتل كائن مطلق!]
عندما نظر لورد الشياطين بفضول إلى ذراعه المدمرة لفترة ، سقط الصمت لبعض الوقت.
[لقد اختبرت بالفعل مدى قوتك. أنت لست متطابقًا بالنسبة لي] 」
كواتشييييك!
واصلت شانيث استخدام الجرعات على جروح كانغ يون سو أثناء الصلاة تحت أنفاسها ، “من فضلك لا تموت … من فضلك … من فضلك …”
كان لورد الشياطين ببساطة يصرح بالحقائق. أصبح كانغ يون سو إله الدمار ، والذي كان أقوى ما كان عليه في كل حياته السابقة مجتمعة ، لكن هذا لم يكن كافياً.
[إذن ، كيف تخطط لقتلي]
كان يتغلب على لورد الشياطين.
كان كانغ يون سو قادرًا على اتخاذ قراره بعد التفكير في جميع الخبرات التي تراكمت لديه طوال حياته الألف.
“كروووووه!”
「شيء ما تغير فيك」
كان بالضبط كما قال الظل الابيض. ذكر الظل الابيض أنه كان عليه التضحية بشيء ذي قيمة متساوية إذا أراد قتل لورد الشياطين ، والسبب في فشله في قتل لورد الشياطين في حياته العشرة آلاف هو أنه أدرك ذلك بعد فوات الأوان.
ومع ذلك ، ظلت هذه الكلمات في ذهن كانغ يون سو. ‘ذكريات…’
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالضبط ، عرف كانغ يون سو بالضبط ما كان عليه أن يضحي به. تمتم في نفسه ، “عشرين ألف سنة …”
تحولت نظرة لورد الشياطين إلى البرودة والعدائية كما أعلن كانغ يون سو بثقة ، “سأضع عشرين ألف سنة عشتها على المحك لقتلك.”
أخرجت نور و شارب أكبر عدد ممكن من الجرعات والضمادات من حقائب الظهر الخاصة بالحزب وأعطتها معهم.
[هذا ليس سوى صراع لا طائل من ورائه. لن يتغير شيء فقط بسبب ذلك. ستموت في النهاية]
“كروووووه!”
رد اللورد الشيطاني ، ثم وجه يده نحو كانغ يون سو. تمامًا كما كان على وشك ضرب كانغ يون سو، حدث شيء لا يصدق.
كانت تلك هي المرة الأولى التي يناديه فيها لورد الشياطين بالاسم.
عندما تمزق الخدش بسبب الهجوم ، انتشر وتشعب إلى شقوق في جميع أنحاء جسد الشيطان. رعدت السماء ، وكان المطلق يتلوى من الألم بينما تحطم جسده تدريجياً. انفجرت العيون السبع للورد الشياطين ، وصدت صرخة عالية بما يكفي لتهز العالم بأسره في جميع أنحاء الهواء.
كواااتشيك!
تم تدمير يد لورد الشيطان!
يد لورد الشيطان ، التي كانت على وشك سحق كانغ يون سو ، تحطمت إلى قطع مع الذراع التي كانت متصلة بها. خرج كانغ يون سو سالماً ، وهو ينظر بهدوء إلى لورد الشياطين.
“علينا أن نعالج كانغ يون سو!” صرخت إيريس.
توقف لورد الشياطين للحظة قبل أن يتكلم.
「لذلك كنت تقول الحقيقة. هذه أول مرة يتضرر فيها جسدي 」
عندما نظر لورد الشياطين بفضول إلى ذراعه المدمرة لفترة ، سقط الصمت لبعض الوقت.
[ومع ذلك ، ستعاني من الآثار الجانبية بعد ذلك ، مثل فقدان الذاكرة أو حتى الألم الشديد.]
[لن يبدأ تدمير العوالم الأخرى بعد الآن.]
ثم ، فجأة ، رن صوت عالٍ من خلال المناطق المحيطة ، وتحدث لورد الشياطين مرة أخرى.
“لا شيء … لا أستطيع تذكر … أي شيء …” تمتم كانغ يون سو.
قال لورد الشياطين كلماته الأخيرة.
「بدأت أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح باختيارك ، كانغ يون سو.」
[لن يتمكن أحد من معرفة ما يكمن في المستقبل لقارة سيلفيا.]
كان يتغلب على لورد الشياطين.
كانت تلك هي المرة الأولى التي يناديه فيها لورد الشياطين بالاسم.
[ذلك مضحك. حقا.]
اشتبه أعضاء المجموعة في أن الصوت العالي غير المعروف الذي ينتقل عبر الهواء يمكن أن يكون في الواقع ضحك اللورد الشيطاني. بدأ الصوت يعلو ، ونما معه صوت لورد شيطان مع استمراره في الكلام.
“علينا أن نعالج كانغ يون سو!” صرخت إيريس.
***
[تعال وحاربني وهزمني. تعال وانتقم لتهدأ غضبك تجاهي]
“آه ، اللعنة. لماذا الطقس بارد جدا؟” قال هنريك وهو ينظر إلى الغيوم الداكنة المتكونة فوقهم ويقضم شفته.
بدأت السماء تقرقر ، وامتدت ذراعي اللورد الشيطاني في كل مكان. أصبح الضغط المنبعث من الكائن المطلق أقوى فجأة ، ووصل إلى نقطة يمكن أن تجعل أي شخص يشعر وكأنه يموت لمجرد التعرض له. كل هذا الضغط كان موجهاً نحو كانغ يون سو.
انقسم لورد الشياطين إلى نصفين ، واهتز العالم بأسره.
صرخة عالية بما يكفي لتمزيق العالم بأسره رعد في الهواء.
[الآن! تعال وحاول قتلي بأقسى طريقة ممكنة!]
بدت عيناه خالية من أي علامة على الرغبة ، وكان وجهه أكثر تعابيرًا مما كان عليه من قبل. الشيء الوحيد الذي ظهر على وجهه هو تدفق الدموع اللامتناهي.
كان كانغ يون سو لا يزال ينزف بغزارة وهو يقف بشجاعة أمام لورد الشياطين. كان جسده في حالة مروعة ، لكنه لم يشعر ببعض الألم من إصاباته. في الواقع ، شعر بتدفق في القوة لم يسبق له مثيل.
“لا شيء … لا أستطيع تذكر … أي شيء …” تمتم كانغ يون سو.
عندها فقط أدرك ما كان يحدث. كان يعتقد ، “ذكرياتي تتحول إلى قوتي”.
#Stephan
قرر كانغ يون سو أن يقدم ذكرياته البالغة عشرين ألف عام مقابل قتل لورد الشياطين. في اللحظة التي اتخذ فيها هذا القرار ، تحولت الحياة التي عاشها على الفور إلى قوته.
[لقد ربحت إنجاز قتل كائن مطلق!]
[يتم الآن تحويل الذكريات من 20،005 سنة عشتها إلى قوة مكتسبة حديثًا.]
「شيء ما تغير فيك」
[ومع ذلك ، ستعاني من الآثار الجانبية بعد ذلك ، مثل فقدان الذاكرة أو حتى الألم الشديد.]
انقسم لورد الشياطين إلى نصفين ، واهتز العالم بأسره.
[لن يتمكن أحد من معرفة ما يكمن في المستقبل لقارة سيلفيا.]
بدأت العشرات من أيدي لورد الشياطين في الاقتراب من كانغ يون سو ، الذي استجاب بمد ذراعه المقطوعة وغير الموجودة الآن. على الرغم من قطع ذراعه لبعض الوقت ، إلا أنه شعر بطريقة ما كما لو كانت لا تزال متصلة بجسده. وهكذا ، قام بقبضة يده اليمنى غير الموجودة وأرجحها بكل قوته.
كواتشاك!
[هذا ليس سوى صراع لا طائل من ورائه. لن يتغير شيء فقط بسبب ذلك. ستموت في النهاية]
“آه ، اللعنة. لماذا الطقس بارد جدا؟” قال هنريك وهو ينظر إلى الغيوم الداكنة المتكونة فوقهم ويقضم شفته.
بصوت قصير ، سقطت ذراعي اللورد الشيطاني كما لو تم قطعهما بسيف حاد. وبغض النظر عن ذلك ، فقد واصل هجومه على الهجمات التي حملت ثقل نيته في قتل المرتد.
ومع ذلك ، سار كانغ يون سو بهدوء نحو اللورد الشيطاني بينما كان يتأرجح بذراعه اليمنى غير الموجودة. عندما يفعل ذلك ، فإنه يقطع جسد لورد الشيطان إلى أشلاء ، ولا يمكن للكائن المطلق أن يتجنب هجماته على الإطلاق.
“لا أعرف لماذا أبكي هنا … ولا أعرف من أنتم …” تمتم كانغ يون سو.
كواتشاك! كواتشاك! كواتشاك!
عندما تمزق الخدش بسبب الهجوم ، انتشر وتشعب إلى شقوق في جميع أنحاء جسد الشيطان. رعدت السماء ، وكان المطلق يتلوى من الألم بينما تحطم جسده تدريجياً. انفجرت العيون السبع للورد الشياطين ، وصدت صرخة عالية بما يكفي لتهز العالم بأسره في جميع أنحاء الهواء.
لم يعد لورد الشياطين يتراجع. عدو كانغ يون سو ، الذي كان يواجهه للمرة الألف مرة ، بدأ في القتال ضده بجدية. على الرغم من ذلك ، كان كانغ يون سو قادرًا بسهولة على إخضاع القوة التي دمرت العالم مرارًا وتكرارًا عبر مئات حياته. انتقد اللورد الشيطاني يديه وحاول إيقاف كانغ يون سو ، لكنه لم يتمكن من منع تقدمه.
فقد كانغ يون سو وعيه.
لأول مرة في الانحدارات العديدة لكانغ يون سو …
حدق كانغ يون سو في وجهها لبعض الوقت ، ثم نظر حوله إلى رفاقه. ببطء كسر صمته وسأل: “من … من أنتم أيها الناس؟”
كان يتغلب على لورد الشياطين.
“علينا أن نعالج كانغ يون سو!” صرخت إيريس.
[ومع ذلك ، ستعاني من الآثار الجانبية بعد ذلك ، مثل فقدان الذاكرة أو حتى الألم الشديد.]
كواتشاك! كواتشاك! كواتشاك! كواتشاك! كواتشاك!
لم يعد لورد الشياطين يتراجع. عدو كانغ يون سو ، الذي كان يواجهه للمرة الألف مرة ، بدأ في القتال ضده بجدية. على الرغم من ذلك ، كان كانغ يون سو قادرًا بسهولة على إخضاع القوة التي دمرت العالم مرارًا وتكرارًا عبر مئات حياته. انتقد اللورد الشيطاني يديه وحاول إيقاف كانغ يون سو ، لكنه لم يتمكن من منع تقدمه.
استمر جسد اللورد الشيطاني في الانهيار تحت الهجوم ، ولم يبق سوى يديه سليمة. كان هذا بالضبط نفس اليد التي كان كانغ يون سو قادرًا في السابق فقط على ترك خدش صغير عليه مثل إله الدمار.
بعد ذلك ، ركز كانغ يون سو هجومًا على الخدش ، مستهدفًا إياه لتمزيق الذراع بالكامل.
لأول مرة في الانحدارات العديدة لكانغ يون سو …
كواتشييييك!
“م- ماذا…؟ ماذا تقصد بذلك…؟” سألت شانيث.
عندما تمزق الخدش بسبب الهجوم ، انتشر وتشعب إلى شقوق في جميع أنحاء جسد الشيطان. رعدت السماء ، وكان المطلق يتلوى من الألم بينما تحطم جسده تدريجياً. انفجرت العيون السبع للورد الشياطين ، وصدت صرخة عالية بما يكفي لتهز العالم بأسره في جميع أنحاء الهواء.
[لقد وصل المسافرون من عالم آخر إلى هدفهم النهائي!]
كوااااهيك!
“بابا! لا تمت! ” بكت سالي وهي تتشبث به.
انقسم لورد الشياطين إلى نصفين ، واهتز العالم بأسره.
انقسم لورد الشياطين إلى نصفين ، واهتز العالم بأسره.
[يتم الآن تحويل الذكريات من 20،005 سنة عشتها إلى قوة مكتسبة حديثًا.]
#Stephan
「هذا هو … الموت … لقد كانت معركة … لا أندم على … عنها!」
اشتبه أعضاء المجموعة في أن الصوت العالي غير المعروف الذي ينتقل عبر الهواء يمكن أن يكون في الواقع ضحك اللورد الشيطاني. بدأ الصوت يعلو ، ونما معه صوت لورد شيطان مع استمراره في الكلام.
قال لورد الشياطين كلماته الأخيرة.
لم يكن هناك أي احتمال أن يكون مثل هذا الطقس البارد مفيدًا لأي مريض كان ينزف بغزارة مثل كانغ يون سو.
[أنت أول من أكمل جميع المهام الأسطورية!]
“لقد سئمت وتعبت من هذا …” تمتم كانغ يون سو. قرر وضع حد لدائرة الموت التي لا تعد ولا تحصى التي أجبر على خوضها وآلاف الأرواح التي عاشها. وبينما كان يلوح بقبضته للمرة الأخيرة ، قال: “هذه هي النهاية”.
“لا!” صرخت شانيث وهي تركض نحو كانغ يون سو ، وهي ترمي منجلها الملتهب على يدي لورد الشياطين في حالة يأس.
تشقق جسد اللورد الشيطاني تمامًا ، ثم تحطم إلى أشلاء.
كان زوج المخلوقات المستدعاة يركضون مثل الريح.
“آه ، اللعنة. لماذا الطقس بارد جدا؟” قال هنريك وهو ينظر إلى الغيوم الداكنة المتكونة فوقهم ويقضم شفته.
[لقد قتلت لورد الشياطين!]
أجاب كانغ يون سو: “كنت ضعيفًا”. كان هناك تغيير جذري في طريقة حديثه ، والغضب والارتباك الذي كان يُسمع في صوته لم يكن موجودًا في أي مكان. في مكانه كان هناك فراغ بارد بلا عاطفة يتجاوز ما يمكن للإنسان العادي أن يعبر عنه.
[لقد ربحت إنجاز قتل كائن مطلق!]
“لا!” صرخت شانيث وهي تركض نحو كانغ يون سو ، وهي ترمي منجلها الملتهب على يدي لورد الشياطين في حالة يأس.
تم تدمير يد لورد الشيطان!
[انتشرت شهرتك في جميع الأبعاد.]
كواتشاك! كواتشاك! كواتشاك! كواتشاك! كواتشاك!
كان بالضبط كما قال الظل الابيض. ذكر الظل الابيض أنه كان عليه التضحية بشيء ذي قيمة متساوية إذا أراد قتل لورد الشياطين ، والسبب في فشله في قتل لورد الشياطين في حياته العشرة آلاف هو أنه أدرك ذلك بعد فوات الأوان.
[لن يبدأ تدمير العوالم الأخرى بعد الآن.]
“لم أستطع قتلك مهما تراجعت. لم أستطع حتى ترك خدش على جسدك. لم أستطع أن أكون خصمًا جديرًا لك ، وقد خيبت أملك مرارًا وتكرارًا ، “تابع كانغ يون سو. نظر إلى لورد الشياطين وأضاف ، “لذلك افرح يا لورد الشياطين. سأتمكن أخيرًا من قتلك “.
「شيء ما تغير فيك」
[لن يتمكن أحد من معرفة ما يكمن في المستقبل لقارة سيلفيا.]
[لقد وصل المسافرون من عالم آخر إلى هدفهم النهائي!]
“لقد سئمت وتعبت من هذا …” تمتم كانغ يون سو. قرر وضع حد لدائرة الموت التي لا تعد ولا تحصى التي أجبر على خوضها وآلاف الأرواح التي عاشها. وبينما كان يلوح بقبضته للمرة الأخيرة ، قال: “هذه هي النهاية”.
[سيتمكن المسافرون الآن من العودة إلى حيث أتوا.]
[اختفى فئتك يا اله.]
[عادت كل قوتك الإلهية إلى الإلهة.]
بينما كانت إيريس تضمد كانغ يون سو ، صرخت فجأة ، “كانغ يون سو مستيقظ!”
[لقد أكملت الفصل الأخير من المهمة الأسطورية.]
كان كانغ يون سو لا يزال ينزف بغزارة وهو يقف بشجاعة أمام لورد الشياطين. كان جسده في حالة مروعة ، لكنه لم يشعر ببعض الألم من إصاباته. في الواقع ، شعر بتدفق في القوة لم يسبق له مثيل.
قام اللورد الشياطين بتمزيق التنين الذي لا يموت ، لكنه حاول النهوض مرة أخرى. ومع ذلك ، بدأت عظامه تتفكك واحدة تلو الأخرى. نظر التنين إلى كانغ يون سو وقال ، “كنت بحاجة إليك … لاستعادة ذكرياتي … لهذا السبب حاولت … أنقذك … ولكن لا توجد طريقة يمكن لأي شخص أن ينجو منها … ضد ذلك … أن تكون … كواااك!”
[تم إكمال المهمة الأسطورية – الشخص الذي يحمي القارة!]
[أنت أول من أكمل جميع المهام الأسطورية!]
[سيتمكن المسافرون الآن من العودة إلى حيث أتوا.]
[لقد حصلت على قدر مذهل من المكافآت …]
「هذا هو … الموت … لقد كانت معركة … لا أندم على … عنها!」
لم يستطع كانغ يون سو قراءة جميع الرسائل التي ظهرت أمامه ، حيث تركت قوته فجأة جسده وذهب عقله فارغًا قبل أن ينهار. بالكاد تمكن من الحصول على لمحة عن رفاقه الذين يندفعون نحوه ، وسمع صوتها ينادي ، “كانغ يون سو!”
[الآن! تعال وحاول قتلي بأقسى طريقة ممكنة!]
فقد كانغ يون سو وعيه.
[اختفى فئتك يا اله.]
***
وحذا باقي أعضاء الحزب حذوهم. ومع ذلك ، فشلت هجماتهم حتى في جعل لورد الشياطين يتخبط ، وأدى أحد أيديهم المطلقة إلى إبعادهم بسهولة. ثم بدأ اللورد الشيطاني بالتركيز فقط على كانغ يون سو.
كان كانغ يون سو لا يزال ينزف بغزارة وهو يقف بشجاعة أمام لورد الشياطين. كان جسده في حالة مروعة ، لكنه لم يشعر ببعض الألم من إصاباته. في الواقع ، شعر بتدفق في القوة لم يسبق له مثيل.
تم بعد ذلك نقل أعضاء حزب كانغ يون سو إلى القارة من البرج السحري ، لكنهم لم يظهروا في جبال كيرفاس حيث التقوا بالفرسان الإمبراطوريين. بدلاً من ذلك ، تم نقلهم إلى غابة مجهولة.
“علينا أن نعالج كانغ يون سو!” صرخت إيريس.
ومع ذلك ، فإن التنين الذي لا يموت لم يكن يضاهي لورد الشياطين. استخدمت أنفاسها الدموية في محاولة للمقاومة ، لكن هذا كان الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله ضد الكائن المطلق. لم يعاني لورد الشياطين من خدش من نفس الدم ، وقد دمر التنين بسهولة.
وحذا باقي أعضاء الحزب حذوهم. ومع ذلك ، فشلت هجماتهم حتى في جعل لورد الشياطين يتخبط ، وأدى أحد أيديهم المطلقة إلى إبعادهم بسهولة. ثم بدأ اللورد الشيطاني بالتركيز فقط على كانغ يون سو.
“خذ كل جرعاتك!” صرخت شانيث على وجه السرعة.
رد اللورد الشيطاني ، ثم وجه يده نحو كانغ يون سو. تمامًا كما كان على وشك ضرب كانغ يون سو، حدث شيء لا يصدق.
نظر هنريك حوله إلى المناطق المحيطة وقال ، “أستطيع أن أقول إننا في مكان ما منعزل للغاية ، انطلاقًا من حقيقة أنه لا توجد مسارات جبلية. ومع ذلك ، لماذا لا تذهب واستكشاف المناطق المحيطة بينما نتعامل معه ، فقط تحسبا؟ ”
كان زوج المخلوقات المستدعاة يركضون مثل الريح.
“جررر…!” هدر وايت.
أجاب ليش الصغير قبل أن يقفز على وايت: “سأذهب بأسرع ما يمكنني”.
“م- ماذا…؟ ماذا تقصد بذلك…؟” سألت شانيث.
كان زوج المخلوقات المستدعاة يركضون مثل الريح.
“خذ كل جرعاتك!” صرخت شانيث على وجه السرعة.
في هذه الأثناء ، لم يكن كانغ يون سو يضرب جفنًا بينما كانت شانيث تقوم بالإسعافات الأولية عليه. كان هناك الكثير من الدم المتدفق من ذراعه المقطوعة وثقب كبير في بطنه ، وقد أصيب بالعديد من الإصابات الأخرى أثناء قتاله ضد لورد الشياطين.
“بابا! لا تمت! ” بكت سالي وهي تتشبث به.
[لقد قتلت لورد الشياطين!]
توقف لورد الشياطين للحظة قبل أن يتكلم.
“اسكت! توقف عن إلقاء مثل هذا الهراء! ” وبخها أكلي.
بعد ذلك ، ركز كانغ يون سو هجومًا على الخدش ، مستهدفًا إياه لتمزيق الذراع بالكامل.
أخرجت نور و شارب أكبر عدد ممكن من الجرعات والضمادات من حقائب الظهر الخاصة بالحزب وأعطتها معهم.
“آه ، اللعنة. لماذا الطقس بارد جدا؟” قال هنريك وهو ينظر إلى الغيوم الداكنة المتكونة فوقهم ويقضم شفته.
كان لورد الشياطين ببساطة يصرح بالحقائق. أصبح كانغ يون سو إله الدمار ، والذي كان أقوى ما كان عليه في كل حياته السابقة مجتمعة ، لكن هذا لم يكن كافياً.
لم يكن هناك أي احتمال أن يكون مثل هذا الطقس البارد مفيدًا لأي مريض كان ينزف بغزارة مثل كانغ يون سو.
فقد كانغ يون سو وعيه.
جمع شارب بعض الحطب ، بينما أشعلته سالي لإشعال حريق قوي.
[أنت أول من أكمل جميع المهام الأسطورية!]
كواتشاك!
واصلت شانيث استخدام الجرعات على جروح كانغ يون سو أثناء الصلاة تحت أنفاسها ، “من فضلك لا تموت … من فضلك … من فضلك …”
فقد كانغ يون سو وعيه.
استمر العلاج لفترة طويلة ، وعندما انتهوا من وضع الجرعات وضمادات كانغ يون سو، وضعوا عباءة فوقه لإبقائه دافئًا. كان هذا أفضل ما يمكنهم فعله في الوقت الحالي.
بعد ذلك ، ركز كانغ يون سو هجومًا على الخدش ، مستهدفًا إياه لتمزيق الذراع بالكامل.
بينما كانت إيريس تضمد كانغ يون سو ، صرخت فجأة ، “كانغ يون سو مستيقظ!”
[هذا ليس سوى صراع لا طائل من ورائه. لن يتغير شيء فقط بسبب ذلك. ستموت في النهاية]
اندفع أعضاء الحزب إلى جانبه وهو يفتح عينيه ببطء واستعاد وعيه.
راقبت شانيث بقلق للحظة ، ألقت بنفسها عليه وعانقته بإحكام. صرخت بفرح ، “لقد فعلت ذلك! لقد تمكنت من حماية الجميع! لقد تمكنت من حمايتنا وحماية العالم! ”
لقد خاطر التنين الذي لا يموت بحياته لإنقاذه فقط حتى يتمكن من استعادة ذكرياته. كانت ذكرياتها ثمينة جدًا بالنسبة لها لدرجة أنها تجرأت على الوقوف ضد اللورد الشيطاني. كان الأمر نفسه بالنسبة لـ كانغ يون سو، ولهذا السبب اضطر إلى المخاطرة بحياته ووضع كل شيء على المحك هذه المرة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى كانغ يون سو أي رد فعل.
فجأة ، شعرت شانيث بدموع من الدموع تنهمر على خدها. كان كانغ يون سو يبكي ، على الرغم من أن وجهه كان خاليًا من التعبيرات. حدّق شانيث في وجهه ، وسألت ، “كانغ يون سو …؟”
كان كانغ يون سو لا يزال ينزف بغزارة وهو يقف بشجاعة أمام لورد الشياطين. كان جسده في حالة مروعة ، لكنه لم يشعر ببعض الألم من إصاباته. في الواقع ، شعر بتدفق في القوة لم يسبق له مثيل.
حدق كانغ يون سو في وجهها لبعض الوقت ، ثم نظر حوله إلى رفاقه. ببطء كسر صمته وسأل: “من … من أنتم أيها الناس؟”
بدت عيناه خالية من أي علامة على الرغبة ، وكان وجهه أكثر تعابيرًا مما كان عليه من قبل. الشيء الوحيد الذي ظهر على وجهه هو تدفق الدموع اللامتناهي.
كواتشاك!
“م- ماذا…؟ ماذا تقصد بذلك…؟” سألت شانيث.
“لا أعرف …” تمتم كانغ يون سو.
[إذن ، كيف تخطط لقتلي]
أصبح الهواء من حولهم أكثر برودة مع بدء تساقط الثلوج. سقطت رقاقات الثلج من فوق وبدأت تتراكم حولها.
[لقد حصلت على قدر مذهل من المكافآت …]
“لا شيء … لا أستطيع تذكر … أي شيء …” تمتم كانغ يون سو.
عندها فقط أدرك ما كان يحدث. كان يعتقد ، “ذكرياتي تتحول إلى قوتي”.
بدت عيناه خالية من أي علامة على الرغبة ، وكان وجهه أكثر تعابيرًا مما كان عليه من قبل. الشيء الوحيد الذي ظهر على وجهه هو تدفق الدموع اللامتناهي.
أجاب ليش الصغير قبل أن يقفز على وايت: “سأذهب بأسرع ما يمكنني”.
عندها فقط أدرك ما كان يحدث. كان يعتقد ، “ذكرياتي تتحول إلى قوتي”.
“لا أعرف لماذا أبكي هنا … ولا أعرف من أنتم …” تمتم كانغ يون سو.
تمكن كانغ يون سو أخيرًا من قتل لورد الشياطين في اليوم الذي تساقطت فيه الثلوج الأولى.
كواااتشيك!
كان ذلك اليوم الذي فقد فيه ذكرياته.
كان كانغ يون سو قادرًا على اتخاذ قراره بعد التفكير في جميع الخبرات التي تراكمت لديه طوال حياته الألف.
_____________________________﷼
[لقد ربحت إنجاز قتل كائن مطلق!]
نهاية لورد الشياطين….
#Stephan
[لقد أكملت الفصل الأخير من المهمة الأسطورية.]
