Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 219

الفصل 219

الفصل 219

الفصل 219

 

 

 

 

فجأة تذكر ما قاله له ذلك الكائن عندما ظهر في أحلامه من قبل.

 

 

عندما فتح كانغ يون سو عينيه ، وجد نفسه على الحد الفاصل بين الحياة والموت.

 

 

 

“هذا المكان …” فكر.

نظر كانغ يون سو حوله مرة أخرى. بدت المنطقة مشابهة لقارة سيلفيا ، لكنها بدت مختلفة بطريقة ما. لقد فكر في التجارب في المكتبة والعالم الذي تدور فيه أحداثه ، لكنه شعر أيضًا أنه مختلف عن ذلك.

 

اتخذ خطوة أخرى.

بدا وكأنه في مكان مألوف سئم منه – الحداد. لقد كان مبنى قديمًا جدًا ومتهالكًا لدرجة أن لا أحد يستخدمه بعد الآن ، وبصرف النظر عن ذلك ، كانت نقطة إعادة تشغيله. كان الحداد حيث ارتد كلما قتله لورد الشياطين.

 

 

كان هذا المكان مشابهًا للعالم الحقيقي ، لكن كل شيء بدا مجردًا وتغيرت الأشياء كثيرًا. لهذا كان من الصعب على كانغ يون سو تتبع وجهتهم.

“ليس من المفترض أن أتراجع بعد الآن على الرغم من …” فكر بريبة.

“عليك أن تترك الماضي يذهب.”

 

بدأ كانغ يون سو السفر مع الموت. كانوا يمشون طوال النهار ويخيمون في الليل. مر أسبوع كامل منذ وصوله إلى هذا المكان ، لكن الوقت والتاريخ على جهاز معصمه بقي كما هو. لم يكن هناك طريقة لكسر جهاز المعصم ، ولكن كان من المستحيل أيضًا أن يظل الوقت مجمداً بهذه الطريقة في الحياة الواقعية.

في البداية ، اشتبه في أنه قد تراجع مرة أخرى ، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق. التاريخ الظاهر على معصمه كان هو التاريخ الحالي ، وشعر الحداد أنه مختلف عما كان عليه في العادة. شعر كل شيء في الحداد بأنه حقيقي وسريالي في نفس الوقت ، ولم يسعه إلا أن يعتقد أنه لم يكن نفس المكان الذي كان يتراجع إليه دائمًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

قال: “أنا متأكد من أنني مت”.

ساد الصمت لفترة ، قبل أن يبتسم ملك العالم السفلي. ومع ذلك ، كانت الابتسامة على وجهه تقشعر لها الأبدان. قال ، “من قررت أن تصدقني هو اختيارك ، أنت الذي عشت الألف مرة.”

 

توقف كانغ يون سو ولم يتخذ الخطوة الأخيرة. صوت مألوف يخاطبه من الخلف. “لذلك ما زلت لم تنساني.”

تذكر كانغ يون سو بوضوح أن يد اللورد الشيطاني قد تحطمت عليه وسحقته. وهكذا فتش جسده. كانت ذراعه اليمنى لا تزال مقطوعة ، ولا يزال هناك ثقب كبير في بطنه. ومع ذلك ، لم يشعر بأي ألم ، ولم يكن ينزف.

“الحد الفاصل بين الحياة والموت ، المسافة بين عالم الأحياء وعالم الموتى” وأوضح الشاب ” فقط أولئك الذين ماتوا بالانتقام والكرب في قلوبهم ينتهي بهم الأمر هنا”

 

في البداية ، اشتبه في أنه قد تراجع مرة أخرى ، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق. التاريخ الظاهر على معصمه كان هو التاريخ الحالي ، وشعر الحداد أنه مختلف عما كان عليه في العادة. شعر كل شيء في الحداد بأنه حقيقي وسريالي في نفس الوقت ، ولم يسعه إلا أن يعتقد أنه لم يكن نفس المكان الذي كان يتراجع إليه دائمًا.

“ليس لدي أي فكرة عما يجري الآن ،” فكر قبل أن يقرر البدء في المشي.

 

 

ومع ذلك ، هز ملك العالم السفلي رأسه مرة أخرى وأجاب ، “أنا مجرد كائن يشرف على الوفيات التي تحدث عبر جميع الأبعاد. بالطبع ، أنت واحد من سبعة أشخاص كنت أراقبهم “.

عندها فتح باب الحداد وخرج.

 

 

سأل كانغ يون سو في المقابل ، “من أنت؟”

“…”

“لورد الشياطين؟” قال الموت.

 

“حياتي 834 … حياتي 835 …” فكر في ذلك ، متذكراً الفراغ الذي شعر به عندما تراجع بعد وفاة رفاقه.

صُدم كانغ يون سو بالمشهد الذي كان ينتظره.

“هل حقًا ستتخطى المجاملات على الرغم من أننا التقينا للتو؟” سأل الشاب.

 

 

تجمع العديد من الأشخاص حول نار المخيم تحت ضوء القمر ، وكان كل منهم مصابًا بجروح مروعة في أجسادهم. أحدهم كان لديه ثقب في رقبته ، وآخر لديه ثقب في قلبه. بدا كل منهم وكأنه جثث وبدت عيونهم خالية من أي علامات على الحياة. ومع ذلك ، فإن الحقيقة التي فاجأت كانغ يون سو حقًا هي أنه يعرفهم جيدًا.

“الحد الفاصل بين الحياة والموت ، المسافة بين عالم الأحياء وعالم الموتى” وأوضح الشاب ” فقط أولئك الذين ماتوا بالانتقام والكرب في قلوبهم ينتهي بهم الأمر هنا”

 

 

فجأة وقف أكبر الرجال الجالسين حول نار المخيم وقال ، “أتذكر وجهك ، أيها الوغد!” الجرح على وجه الرجل الضخم والثقوب في رقبته بدت بشعة للغاية. حدق في كانغ يون-سو بعيون مليئة بالغضب وقال ، “أنا متأكد. أنت الرجل الذي قتلني! لقد كنت أنتظر اليوم الذي أراك فيه مرة أخرى! ”

 

 

في هذه الأثناء ، كان كانغ يون سو في حيرة من أمره بشأن ما حدث للتو. سأل ، “لماذا اختفى هذا الرجل فجأة ، وماذا تفعلون يا رفاق؟”

حدق كانغ يون سو وغمغم ، “هوانغ يونغ هو …”

 

 

 

كان الجاني هو الذي حرض الرجال على قتل كانغ يون سو عندما كان وحده في الحدادة.

كان هذا المكان مشابهًا للعالم الحقيقي ، لكن كل شيء بدا مجردًا وتغيرت الأشياء كثيرًا. لهذا كان من الصعب على كانغ يون سو تتبع وجهتهم.

 

“لقد أرسلتهم بالقوة إلى العالم السفلي. أنا لا أستمتع حقًا بفعل ذلك … حسنًا ، كان من المفترض أن ينتهي بهم الأمر في العالم السفلي في وقت ما قريبًا ، لذلك كنت من الناحية الفنية ما زلت أحافظ على حيادي ، “رد الموت باستهجان.

اعتقد كانغ يون سو: “هؤلاء هم الرجال الذين قتلتهم بمجرد أن تراجعت”.

وضع كانغ يون سو حارسه وهو يسأل ، “من أنت؟”

 

 

لماذا هؤلاء الرجال ، الذين كان ينبغي أن يموتوا ، هنا في هذا المكان؟ لم يكن كانغ يون سو مهتمًا بحقيقة أنه قد اجتمع مع الرجال الذين قتلهم ؛ بدلا من ذلك ، اعتقد لنفسه أن هذا يمكن أن يكون جيدا جدا الرذيلة.

 

 

لم يرد الرجال الآخرون على سؤاله. هب نسيم خفيف ، واختفى الرجال جميعًا كما لو كانت الرياح تتطاير.

“ما هذا المكان؟” سأل كانغ يون سو.

عندها فتح باب الحداد وخرج.

 

قال كانغ يون سو: “كان هذا أكثر من كافٍ لمساعدتي”.

“اخرس وموت!” صرخ هوانغ يونغ هو ، متوجهًا نحوه.

قال كانغ يون سو باحترام: “لقد استعرت قوتك مرة من قبل من خلال عظم الاستدعاء الخاص بك ، يا ملك العالم السفلي”.

 

لم يستدير كانغ يون سو عندما أجاب ، “لقد قررت أن أفعل ذلك.”

ومع ذلك ، كانت حركات الرجل الضخم بطيئة بشكل لا يصدق في عيون كانغ يون سو. رفع ذراعه اليسرى للهجوم المضاد ، لكن …

 

 

 

“…!”

عندما فتح كانغ يون سو عينيه ، وجد نفسه على الحد الفاصل بين الحياة والموت.

 

 

اختفى هوانغ يونغ هو فجأة. ارتعد الرجال الآخرون وامتلأت وجوههم بالخوف.

كان عليه أن يفعل ذلك ، حتى لو كان ذلك يعني أنه كان عليه تدمير سعادته والتضحية بالنهاية التي أرادها في هذه العملية.

 

 

في هذه الأثناء ، كان كانغ يون سو في حيرة من أمره بشأن ما حدث للتو. سأل ، “لماذا اختفى هذا الرجل فجأة ، وماذا تفعلون يا رفاق؟”

 

 

“حياتي 466 … حياتي 467 …” فكر ، مستذكراً تجارب الاقتراب من الموت العديدة التي واجهها والألم الذي تسبب فيه الآخرون.

لم يرد الرجال الآخرون على سؤاله. هب نسيم خفيف ، واختفى الرجال جميعًا كما لو كانت الرياح تتطاير.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

عندما كان كانغ يون سو يحدق في المشهد أمامه ، سمع شخصًا يتذمر من الانزعاج.

 

 

كانت كل تلك الذكريات ثمينة بالنسبة له ، بغض النظر عن شكلها.

“آه ، اللعنة. لماذا أنت هنا قريبًا جدًا؟ ”

اتخذ خطوة أخرى.

 

عندما كان كانغ يون سو يحدق في المشهد أمامه ، سمع شخصًا يتذمر من الانزعاج.

استدار كانغ يون سو ورأى رجلاً مقشرًا يمشي نحوه. كان شابًا بشعر أسود وعينين خضراوين فاتحتين ، وكان يرتدي بدلة داكنة تشبه بشكل غريب البدلة التي يتم ارتداؤها عادةً في عالم كانغ يون سو الأصلي.

 

 

أجاب الموت: “فقط اصمت واتبعني” ، ثم واصل المشي دون أن يقول أي شيء آخر.

وضع كانغ يون سو حارسه وهو يسأل ، “من أنت؟”

أجاب الموت: “فقط اصمت واتبعني” ، ثم واصل المشي دون أن يقول أي شيء آخر.

 

 

“هل حقًا ستتخطى المجاملات على الرغم من أننا التقينا للتو؟” سأل الشاب.

 

 

لماذا ظل يرغب في حياة سعيدة بعد قتل لورد الشياطين؟ لماذا فكر حتى في مثل هذه النهاية السعيدة؟

أجاب كانغ يون سو “نعم”.

لماذا ظل يرغب في حياة سعيدة بعد قتل لورد الشياطين؟ لماذا فكر حتى في مثل هذه النهاية السعيدة؟

 

 

“ماذا؟” تمتم الشاب في الكفر.

 

 

 

قال كانغ يون سو: “اذكر هويتك أولاً”.

 

 

كان كانغ يون سو يتجاهل مثل هذه الأسئلة بشكل طبيعي ، لكنه شعر بشكل غريب وكأنه ينفتح على الشاب. كلما سأل الشاب ، أجاب: “لقد مت على يد لورد الشياطين.”

ردا الشاب على جبينه. بدا في نفس عمر كانغ يون سو، لكنه بدا أيضًا أكثر براءة.

“هل مت؟” سأل كانغ يون سو.

 

بدأ المزيد من الوضوح واليقين في دخول صوته حيث قال ، “هذا صحيح. لا بد لي من العودة. يجب أن أعود وأقاتل لورد الشياطين. ليس لدي وقت أضيعه هنا “.

تذمر الشاب قائلاً: “لقد علمت بالفعل أن هذا هو الحال ، لكنك حقًا شخص غير محبوب”. أوضح ، “هاي ، انظر هنا. حسنًا … سأتخطى الإجراءات الشكلية فقط ، لأنك فعلت الشيء نفسه. ليس من المفترض أن تكون هنا “.

ساد الصمت لفترة ، قبل أن يبتسم ملك العالم السفلي. ومع ذلك ، كانت الابتسامة على وجهه تقشعر لها الأبدان. قال ، “من قررت أن تصدقني هو اختيارك ، أنت الذي عشت الألف مرة.”

 

“ليس لدي أي فكرة عما يجري الآن ،” فكر قبل أن يقرر البدء في المشي.

“ما هذا المكان؟” سأل كانغ يون سو.

“حياتي 617 … حياتي 618 …” فكر في ذلك ، متذكرًا الألم الذي ألحقه بالآخرين في ذلك الوقت وجرائم القتل التي ارتكبها.

 

 

“الحد الفاصل بين الحياة والموت ، المسافة بين عالم الأحياء وعالم الموتى” وأوضح الشاب ” فقط أولئك الذين ماتوا بالانتقام والكرب في قلوبهم ينتهي بهم الأمر هنا”

 

 

“كان اسمك كانغ يون سو ، أليس كذلك؟” سأل الشاب ، ويبدو أنه يعرف بالفعل هوية كانغ يون سو.

نظر كانغ يون سو حوله مرة أخرى. بدت المنطقة مشابهة لقارة سيلفيا ، لكنها بدت مختلفة بطريقة ما. لقد فكر في التجارب في المكتبة والعالم الذي تدور فيه أحداثه ، لكنه شعر أيضًا أنه مختلف عن ذلك.

“حياتي 198 … حياتي 199 …” فكر ، وهو يشاهد نفسه يستخدم المعرفة من حياته السابقة للوصول إلى ذروة فصوله.

 

 

“هل مت؟” سأل كانغ يون سو.

أجاب ملك العالم السفلي: “كل ما فعلته هو الاستماع إليك”.

 

لماذا هؤلاء الرجال ، الذين كان ينبغي أن يموتوا ، هنا في هذا المكان؟ لم يكن كانغ يون سو مهتمًا بحقيقة أنه قد اجتمع مع الرجال الذين قتلهم ؛ بدلا من ذلك ، اعتقد لنفسه أن هذا يمكن أن يكون جيدا جدا الرذيلة.

أجاب الشاب: “لقد مت حتى الآن ، لكن لا يزال بإمكانك البقاء على قيد الحياة”.

 

 

ومن المفارقات ، أنه فقط بعد أن اتخذ قراره شعر باليقين من أنه سيتمكن أخيرًا من قتل اللورد الشيطاني.

“ماذا تقول بحق الجحيم؟” سأل كانغ يون سو.

 

 

 

“على أي حال ، ليس من المفترض أن تكون هنا ، وكان علي أن آتي إلى هنا بسببك” قال الشاب: “سوف نتحرك معًا من الآن فصاعدًا”.

 

 

حدق كانغ يون سو في المكان الذي اختفوا منه وسأل ، “ماذا فعلت الآن؟”

رفع كانغ يون-سو حذره بشكل غريزي عندما سأل ، “هل تأخذني إلى العالم السفلي؟”

عندما فتح كانغ يون سو عينيه ، وجد نفسه على الحد الفاصل بين الحياة والموت.

 

كان الجاني هو الذي حرض الرجال على قتل كانغ يون سو عندما كان وحده في الحدادة.

“ماذا؟ هل تعتقد أنني قابض الأرواح أو شيء من هذا القبيل؟ ” أجاب الشاب ، على ما يبدو مندهشا.

استدار كانغ يون سو ورأى رجلاً مقشرًا يمشي نحوه. كان شابًا بشعر أسود وعينين خضراوين فاتحتين ، وكان يرتدي بدلة داكنة تشبه بشكل غريب البدلة التي يتم ارتداؤها عادةً في عالم كانغ يون سو الأصلي.

 

 

ومع ذلك ، شعر كانغ يون سو بغرابة أنه يجب أن يستمع إلى ما كان يقوله الرجل ، وكان أكثر من مجرد شعور غريزي. كان من المنطقي أن يكون لديك رفيق في مكان غريب ؛ لهذا قرر أن يرافق الشاب في الوقت الحاضر ، ويفصل عنه إذا كان غير جدير بالثقة.

“اخرس وموت!” صرخ هوانغ يونغ هو ، متوجهًا نحوه.

 

كانت كل تلك الذكريات ثمينة بالنسبة له ، بغض النظر عن شكلها.

“كان اسمك كانغ يون سو ، أليس كذلك؟” سأل الشاب ، ويبدو أنه يعرف بالفعل هوية كانغ يون سو.

كان عليه أن يتجاهل كل رغباته ليتمكن من قتل لورد الشياطين.

 

قال: “حياتي الأولى” ، توقف للحظات ومشاهدة الحياة التي عاشها حدادًا وعانى بشدة قبل أن يموت.

سأل كانغ يون سو في المقابل ، “من أنت؟”

في البداية ، اشتبه في أنه قد تراجع مرة أخرى ، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق. التاريخ الظاهر على معصمه كان هو التاريخ الحالي ، وشعر الحداد أنه مختلف عما كان عليه في العادة. شعر كل شيء في الحداد بأنه حقيقي وسريالي في نفس الوقت ، ولم يسعه إلا أن يعتقد أنه لم يكن نفس المكان الذي كان يتراجع إليه دائمًا.

 

 

أجاب الشاب بلا مبالاة: “هذا ليس من شأنك”.

“لورد الشياطين؟” قال الموت.

 

 

رفع كانغ يون سو حاجبًا وسأل ، “إذن ماذا يجب أن أدعوك؟”

“حياتي الألف …” فكر في الخطوة الأخيرة.

 

 

“فقط اتصل بي الموت” قال الشاب ، متهربًا من السؤال.

 

 

 

ذكّرت طريقة حديث الشاب كانغ يون سو باللورد الشيطاني ، لكنه قرر تجاهلها ومتابعة الموت بغض النظر.

 

 

 

 

 

***

 

 

 

 

“علينا قتله هذه اللحظة!”

بدأ كانغ يون سو السفر مع الموت. كانوا يمشون طوال النهار ويخيمون في الليل. مر أسبوع كامل منذ وصوله إلى هذا المكان ، لكن الوقت والتاريخ على جهاز معصمه بقي كما هو. لم يكن هناك طريقة لكسر جهاز المعصم ، ولكن كان من المستحيل أيضًا أن يظل الوقت مجمداً بهذه الطريقة في الحياة الواقعية.

أخذ رشفتين. سرعان ما أصبح اثنان ثلاثة ، وثلاثة أصبحوا أربعة ، وأفرغت زجاجة الكحول ببطء. قال وهو يفرغ الزجاجة بالكامل ، “لقد طلبت مني نفسي منذ عشرة آلاف أن أكسر مصيري ، لكن لم أجد إجابة عن كيفية القيام بذلك.”

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل كانغ يون سو.

صُدم كانغ يون سو بالمشهد الذي كان ينتظره.

 

اشتعلت النيران في جسد ملك العالم السفلي بسبب لهب أخضر ، وتحولت بدلته السوداء إلى رماد. تحول جسده إلى هيكل عظمي مغطى برداء أسود. قال: “هناك العديد من الأشخاص المثيرين للاهتمام من بين الأبعاد المختلفة ، وربما تكون الأكثر جنونًا بينهم جميعًا. أنا هنا فقط لمشاهدة الأشياء والإشراف عليها ، لكني آمل أن يأتي اليوم لتجتمعوا جميعًا في مكان واحد “.

أجاب الموت: “فقط اصمت واتبعني” ، ثم واصل المشي دون أن يقول أي شيء آخر.

 

 

ذكر سيلفيا في الماضي أن الكائن “القاهر” حقًا لم يكن إلهًا ، بل هو الذي يجلس على القمة.

كان هذا المكان مشابهًا للعالم الحقيقي ، لكن كل شيء بدا مجردًا وتغيرت الأشياء كثيرًا. لهذا كان من الصعب على كانغ يون سو تتبع وجهتهم.

 

 

“لماذا ساعدتني؟” سأل كانغ يون سو بهدوء.

كان الموت يسأل نفس السؤال كل ليلة. “كيف انتهى بك المطاف بالموت؟”

 

 

 

كان كانغ يون سو يتجاهل مثل هذه الأسئلة بشكل طبيعي ، لكنه شعر بشكل غريب وكأنه ينفتح على الشاب. كلما سأل الشاب ، أجاب: “لقد مت على يد لورد الشياطين.”

“ماذا؟ هل تعتقد أنني قابض الأرواح أو شيء من هذا القبيل؟ ” أجاب الشاب ، على ما يبدو مندهشا.

 

نظر كانغ يون سو حوله مرة أخرى. بدت المنطقة مشابهة لقارة سيلفيا ، لكنها بدت مختلفة بطريقة ما. لقد فكر في التجارب في المكتبة والعالم الذي تدور فيه أحداثه ، لكنه شعر أيضًا أنه مختلف عن ذلك.

“لورد الشياطين؟” قال الموت.

“لماذا لا نسير في الليل؟” سأل كانغ يون سو في وقت ما.

 

 

شرح كانغ يون سو كل ما حدث له. أخبر الشاب كيف قتله لورد الشياطين مرارًا وتكرارًا ، وكيف كان يتراجع في كل مرة قُتل فيها ، وكيف عاش حياته مرارًا وتكرارًا لألف مرة.

قال كانغ يون سو باحترام: “لقد استعرت قوتك مرة من قبل من خلال عظم الاستدعاء الخاص بك ، يا ملك العالم السفلي”.

 

 

لم يُظهر الموت أي رد فعل على قصة كانغ يون سو. لم يكن لديه أي تلميح من الشفقة ولا الحزن على وجهه وهو جالس يستمع. كل ما كان سيقوله هو ، “إنه الصباح. دعونا نبدأ المشي “.

بدأ المزيد من الوضوح واليقين في دخول صوته حيث قال ، “هذا صحيح. لا بد لي من العودة. يجب أن أعود وأقاتل لورد الشياطين. ليس لدي وقت أضيعه هنا “.

 

 

مرت الليلة دائمًا بسرعة كما كان كانغ يون سو يروي قصته ، لكن لحسن الحظ ، لم يضطروا للنوم في هذا المكان ، لذلك يمكنهم البدء على الفور في المشي بمجرد شروق الشمس.

 

 

“الحد الفاصل بين الحياة والموت ، المسافة بين عالم الأحياء وعالم الموتى” وأوضح الشاب ” فقط أولئك الذين ماتوا بالانتقام والكرب في قلوبهم ينتهي بهم الأمر هنا”

“لماذا لا نسير في الليل؟” سأل كانغ يون سو في وقت ما.

 

 

 

“الأرواح الانتقامية التي تتجول دون أن تتمكن من الذهاب إلى العالم السفلي تتجول في الليل بحثًا عنك بسبب الكراهية التي تحملها تجاهك. الذين رأيتهم في ذلك اليوم كانوا بعضهم ، ”أوضح الموت.

قتل كانغ يون سو العديد من الأشخاص في حياته العديدة. لا بأس إذا ماتوا دون ندم مثل كارثيون أو أرغوريك ، لكن فقط الوحوش التي قتلها من أجل المكافآت أو نقاط الخبرة بلغ عددها مئات الآلاف.

 

 

قتل كانغ يون سو العديد من الأشخاص في حياته العديدة. لا بأس إذا ماتوا دون ندم مثل كارثيون أو أرغوريك ، لكن فقط الوحوش التي قتلها من أجل المكافآت أو نقاط الخبرة بلغ عددها مئات الآلاف.

 

 

 

فكر كانغ يون سو: “يجب أن أكون حذرا في الليل”.

“عليك أن تستسلم …”

 

“عليك أن تترك الماضي يذهب.”

سار الاثنان لفترة طويلة ، وتبادلا الكثير من القصص في هذه العملية. كلما شعر كانغ يون سو بالعطش ، أعطاه الموت زجاجة من الكحول. كان كانغ يون سو فضوليًا عندما رأى الشاب لأول مرة فجأة يسحب زجاجة من العدم ، لكنه قرر تجاهلها وعدم السؤال عنها.

 

 

 

قال كانغ يون سو قبل تناول رشفة من الكحول: “لم أستطع حماية أي شخص في النهاية”. وأضاف: “لقد فشلت. الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو ترك خدش صغير على جسد لورد الشياطين. هذا كل شيء.”

 

 

 

أخذ رشفتين. سرعان ما أصبح اثنان ثلاثة ، وثلاثة أصبحوا أربعة ، وأفرغت زجاجة الكحول ببطء. قال وهو يفرغ الزجاجة بالكامل ، “لقد طلبت مني نفسي منذ عشرة آلاف أن أكسر مصيري ، لكن لم أجد إجابة عن كيفية القيام بذلك.”

“هذا هو المحتال الشرير الذي قتلني!”

 

“ماذا تقصد بذلك…؟” تمتم كانغ يون سو في ارتباك.

سأل الموت فجأة: “هل هو الموت الذي تتمناه؟”

 

 

“لذا ، هذا بقدر ما نذهب معًا” قال الموت: “كل ما يحدث من الآن فصاعدًا يعتمد عليك كليًا”.

أجاب كانغ يون سو “لا”. وأضاف وهو يحدق في الزجاجة الفارغة ، “لا أريد أن أموت هكذا”.

 

 

 

واصل التحديق وقال ، “لا ، ما كان يجب أن أموت هكذا.”

 

 

 

بدأ المزيد من الوضوح واليقين في دخول صوته حيث قال ، “هذا صحيح. لا بد لي من العودة. يجب أن أعود وأقاتل لورد الشياطين. ليس لدي وقت أضيعه هنا “.

“حياتي 920 … حياتي 921 …” فكر ، وهو يشاهد تلك الحياة تومض أمام عينيه.

 

سأل كانغ يون سو في المقابل ، “من أنت؟”

فقط عندما أدرك كانغ يون سو ذلك المفاجئ أن الموت طلب شيئًا غير متوقع. “إذن لماذا أتيت إلى هنا؟”

سأل الموت فجأة: “هل هو الموت الذي تتمناه؟”

 

سأل كانغ يون سو في المقابل ، “من أنت؟”

“ماذا تقصد بذلك…؟” تمتم كانغ يون سو في ارتباك.

“حياتي 617 … حياتي 618 …” فكر في ذلك ، متذكرًا الألم الذي ألحقه بالآخرين في ذلك الوقت وجرائم القتل التي ارتكبها.

 

 

عندها انطفئت نار المخيم فجأة ، وظهرت فجأة المئات من أرواح الانتقام مع حلول الظلام عليهم. كان من الصعب اكتشاف الأرواح الانتقامية التي يكتنفها الظلام ، لكن كانغ يون-سو شعر أنها تحمل كراهية شديدة تجاهه.

أجاب كانغ يون سو “لا”. وأضاف وهو يحدق في الزجاجة الفارغة ، “لا أريد أن أموت هكذا”.

 

“ماذا تقصد ، ما زلت على قيد الحياة؟” سأل كانغ يون سو. كان على يقين من أنه رأى يد لورد الشياطين تنهار عليه.

“غرر…!”

 

 

 

“هذا هو المحتال الشرير الذي قتلني!”

 

 

 

“علينا قتله هذه اللحظة!”

 

 

 

وقف كانغ يون سو ببطء ، لكنه لم يكن يحمل سلاحًا وكان يفقد ذراعه اليمنى.

 

 

 

تمامًا كما كانت الأرواح الانتقامية على وشك أن تندفع نحوه ، وقف الموت فجأة وخطى خطوة إلى الأمام. تحولت عيون الشاب الخضراء فجأة إلى اللون الأزرق وهو يلوح بيده.

“حياتي الـ 998 … حياتي الـ 999 …” كان يعتقد ، أن آخر حياتين عاشها تومض أمام عينيه.

 

“ماذا؟” تمتم الشاب في الكفر.

بوكوك!

 

 

 

اختفت أرواح الانتقام فجأة.

بدأ كانغ يون سو السفر مع الموت. كانوا يمشون طوال النهار ويخيمون في الليل. مر أسبوع كامل منذ وصوله إلى هذا المكان ، لكن الوقت والتاريخ على جهاز معصمه بقي كما هو. لم يكن هناك طريقة لكسر جهاز المعصم ، ولكن كان من المستحيل أيضًا أن يظل الوقت مجمداً بهذه الطريقة في الحياة الواقعية.

 

حدق كانغ يون سو في المكان الذي اختفوا منه وسأل ، “ماذا فعلت الآن؟”

حدق كانغ يون سو في المكان الذي اختفوا منه وسأل ، “ماذا فعلت الآن؟”

 

 

 

“لقد أرسلتهم بالقوة إلى العالم السفلي. أنا لا أستمتع حقًا بفعل ذلك … حسنًا ، كان من المفترض أن ينتهي بهم الأمر في العالم السفلي في وقت ما قريبًا ، لذلك كنت من الناحية الفنية ما زلت أحافظ على حيادي ، “رد الموت باستهجان.

“حياتي 617 … حياتي 618 …” فكر في ذلك ، متذكرًا الألم الذي ألحقه بالآخرين في ذلك الوقت وجرائم القتل التي ارتكبها.

 

 

بدأت الشمس تشرق من جديد ، والموت كشر كأنه وجده مزعجًا. بدأ يمشي وقال ، “إنه الصباح. دعونا نبدأ المشي “.

 

 

 

تبعه كانغ يون سو بصمت. ساروا لفترة طويلة قبل أن يصلوا في النهاية إلى حافة البرية المقفرة ، وهو مكان يبدو مختلفًا تمامًا عن البقية. في الواقع ، كانت تشبه نسخة ضبابية من عالم مختلف تمامًا.

 

 

“هل مت؟” سأل كانغ يون سو.

“لذا ، هذا بقدر ما نذهب معًا” قال الموت: “كل ما يحدث من الآن فصاعدًا يعتمد عليك كليًا”.

 

 

 

نظر كانغ يون سو إلى الموت وسأل ، “ماذا تقصد بما قلته من قبل؟ هل تقصد أنني جئت إلى هذا المكان بمحض إرادتي؟ ”

 

 

عندها فتح باب الحداد وخرج.

قال الموت: “لقد قبلت موتك ، ولهذا السبب انتهى بك الأمر هنا”.

أجاب الشاب: “لقد مت حتى الآن ، لكن لا يزال بإمكانك البقاء على قيد الحياة”.

 

 

قبل كانغ يون سو وفاته. كان هذا صحيحًا. على الرغم من أنه صرخ على أسنانه وصرخ بأنه سيقتل اللورد الشيطاني ، في أعماق نفسه ، قبل حقيقة أنه لا توجد طريقة له للفوز على لورد الشياطين. انتهى به الأمر إلى الاعتراف بهزيمته في النهاية.

 

 

 

قال كانغ يون سو وهو يحدق في عيون الموت: “لقد أدركت أخيرًا من أنت”. كان لعيون الشاب توهج أخضر بدا مألوفًا له.

سأل الموت فجأة: “هل هو الموت الذي تتمناه؟”

 

 

قال كانغ يون سو باحترام: “لقد استعرت قوتك مرة من قبل من خلال عظم الاستدعاء الخاص بك ، يا ملك العالم السفلي”.

كان الموت يسأل نفس السؤال كل ليلة. “كيف انتهى بك المطاف بالموت؟”

 

أجاب كانغ يون سو “نعم”.

ساد الصمت لفترة ، قبل أن يبتسم ملك العالم السفلي. ومع ذلك ، كانت الابتسامة على وجهه تقشعر لها الأبدان. قال ، “من قررت أن تصدقني هو اختيارك ، أنت الذي عشت الألف مرة.”

 

 

قال كانغ يون-سو بقوس محترم: “لديك امتناني ، ملك العالم السفلي”. تم حل الارتباك في ذهنه ببطء وهو يتحدث إلى ملك العالم السفلي.

“لماذا ساعدتني؟” سأل كانغ يون سو بهدوء.

 

 

“التخلي عن السعادة.”

“ماذا تقصد بالمساعدة؟ حاشا لي أن أساعدك” قال ملك العالم السفلي: “أنا دائمًا عادل ، والموت دائمًا عادل للجميع”. وأشار في اتجاه معين وأضاف: “لكنك أتيت إلى هنا رغم أنك ما زلت على قيد الحياة ، ولهذا السبب رافقتك لفترة وجيزة لإرسالك من هذا المكان”.

بدا وكأنه في مكان مألوف سئم منه – الحداد. لقد كان مبنى قديمًا جدًا ومتهالكًا لدرجة أن لا أحد يستخدمه بعد الآن ، وبصرف النظر عن ذلك ، كانت نقطة إعادة تشغيله. كان الحداد حيث ارتد كلما قتله لورد الشياطين.

 

 

“ماذا تقصد ، ما زلت على قيد الحياة؟” سأل كانغ يون سو. كان على يقين من أنه رأى يد لورد الشياطين تنهار عليه.

***

 

ساد الصمت لفترة ، قبل أن يبتسم ملك العالم السفلي. ومع ذلك ، كانت الابتسامة على وجهه تقشعر لها الأبدان. قال ، “من قررت أن تصدقني هو اختيارك ، أنت الذي عشت الألف مرة.”

ومع ذلك ، هز ملك العالم السفلي رأسه وأجاب ، “ألست أحاول طردك من هذا المكان لأنك ما زلت على قيد الحياة؟”

فجأة تذكر ما قاله له ذلك الكائن عندما ظهر في أحلامه من قبل.

 

 

كان كانغ يون سو متشككًا للحظة قبل أن يسأل ، “يا ملك العالم السفلي. هل أنت جالس على القمة؟ ”

“اخرس وموت!” صرخ هوانغ يونغ هو ، متوجهًا نحوه.

 

 

ذكر سيلفيا في الماضي أن الكائن “القاهر” حقًا لم يكن إلهًا ، بل هو الذي يجلس على القمة.

وفكر “حياتي الثانية” ، متذكراً الحياة التي عاشها كقائد مرتزقة وقاتل بشجاعة قبل أن يموت في الخطوط الأمامية.

 

“حياتي الـ 998 … حياتي الـ 999 …” كان يعتقد ، أن آخر حياتين عاشها تومض أمام عينيه.

ومع ذلك ، هز ملك العالم السفلي رأسه مرة أخرى وأجاب ، “أنا مجرد كائن يشرف على الوفيات التي تحدث عبر جميع الأبعاد. بالطبع ، أنت واحد من سبعة أشخاص كنت أراقبهم “.

 

 

 

اشتعلت النيران في جسد ملك العالم السفلي بسبب لهب أخضر ، وتحولت بدلته السوداء إلى رماد. تحول جسده إلى هيكل عظمي مغطى برداء أسود. قال: “هناك العديد من الأشخاص المثيرين للاهتمام من بين الأبعاد المختلفة ، وربما تكون الأكثر جنونًا بينهم جميعًا. أنا هنا فقط لمشاهدة الأشياء والإشراف عليها ، لكني آمل أن يأتي اليوم لتجتمعوا جميعًا في مكان واحد “.

 

 

“ماذا تقصد بالمساعدة؟ حاشا لي أن أساعدك” قال ملك العالم السفلي: “أنا دائمًا عادل ، والموت دائمًا عادل للجميع”. وأشار في اتجاه معين وأضاف: “لكنك أتيت إلى هنا رغم أنك ما زلت على قيد الحياة ، ولهذا السبب رافقتك لفترة وجيزة لإرسالك من هذا المكان”.

قال كانغ يون-سو بقوس محترم: “لديك امتناني ، ملك العالم السفلي”. تم حل الارتباك في ذهنه ببطء وهو يتحدث إلى ملك العالم السفلي.

 

 

 

أجاب ملك العالم السفلي: “كل ما فعلته هو الاستماع إليك”.

اختفى هوانغ يونغ هو فجأة. ارتعد الرجال الآخرون وامتلأت وجوههم بالخوف.

 

لم يُظهر الموت أي رد فعل على قصة كانغ يون سو. لم يكن لديه أي تلميح من الشفقة ولا الحزن على وجهه وهو جالس يستمع. كل ما كان سيقوله هو ، “إنه الصباح. دعونا نبدأ المشي “.

قال كانغ يون سو: “كان هذا أكثر من كافٍ لمساعدتي”.

“الحد الفاصل بين الحياة والموت ، المسافة بين عالم الأحياء وعالم الموتى” وأوضح الشاب ” فقط أولئك الذين ماتوا بالانتقام والكرب في قلوبهم ينتهي بهم الأمر هنا”

 

 

ضحك ملك العالم السفلي وقال ، “لم أتخيل أبدًا أنني سأراك ، من تصرفت بغطرسة أمام سيلفيا ، لتتصرف باحترام وتواضع. اسرع وإذهب. هذا ليس المكان الذي تنتمي إليه “.

 

 

ضحك ملك العالم السفلي وقال ، “لم أتخيل أبدًا أنني سأراك ، من تصرفت بغطرسة أمام سيلفيا ، لتتصرف باحترام وتواضع. اسرع وإذهب. هذا ليس المكان الذي تنتمي إليه “.

بعد قول هذه الكلمات ، اختفى ملك العالم السفلي. تُرك كانغ يون سو وحده ، وخطو خطوة إلى ما وراء حافة البرية.

 

 

 

 

 

***

“كان اسمك كانغ يون سو ، أليس كذلك؟” سأل الشاب ، ويبدو أنه يعرف بالفعل هوية كانغ يون سو.

 

 

 

 

وجد كانغ يون سو نفسه في مكان شاسع ومظلم. لم يستطع رؤية أي شيء ، لكنه ظل هادئًا وهو يمشي إلى الأمام في الظلام دون توقف.

بوكوك!

 

“لقد أرسلتهم بالقوة إلى العالم السفلي. أنا لا أستمتع حقًا بفعل ذلك … حسنًا ، كان من المفترض أن ينتهي بهم الأمر في العالم السفلي في وقت ما قريبًا ، لذلك كنت من الناحية الفنية ما زلت أحافظ على حيادي ، “رد الموت باستهجان.

استغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لكن محيطه سطع فجأة بمقدار ضئيل وهو يخطو خطوة.

 

 

كان عليه أن يتجاهل كل رغباته ليتمكن من قتل لورد الشياطين.

قال: “حياتي الأولى” ، توقف للحظات ومشاهدة الحياة التي عاشها حدادًا وعانى بشدة قبل أن يموت.

عندها انطفئت نار المخيم فجأة ، وظهرت فجأة المئات من أرواح الانتقام مع حلول الظلام عليهم. كان من الصعب اكتشاف الأرواح الانتقامية التي يكتنفها الظلام ، لكن كانغ يون-سو شعر أنها تحمل كراهية شديدة تجاهه.

 

في هذه الأثناء ، كان كانغ يون سو في حيرة من أمره بشأن ما حدث للتو. سأل ، “لماذا اختفى هذا الرجل فجأة ، وماذا تفعلون يا رفاق؟”

اتخذ خطوة أخرى.

 

 

نظر كانغ يون سو إلى الموت وسأل ، “ماذا تقصد بما قلته من قبل؟ هل تقصد أنني جئت إلى هذا المكان بمحض إرادتي؟ ”

وفكر “حياتي الثانية” ، متذكراً الحياة التي عاشها كقائد مرتزقة وقاتل بشجاعة قبل أن يموت في الخطوط الأمامية.

 

 

 

واصل كانغ يون سو المشي. كانت حياته السابقة تومض أمامه في كل مرة يخطو فيها خطوة.

في هذه الأثناء ، كان كانغ يون سو في حيرة من أمره بشأن ما حدث للتو. سأل ، “لماذا اختفى هذا الرجل فجأة ، وماذا تفعلون يا رفاق؟”

 

اتخذ خطوة أخرى.

“حياتي الثالثة ، حياتي الرابعة …” فكر ، متذكراً الغضب والسعادة والاكتئاب والندم والفراغ الذي شعر به في حياته السابقة.

سار الاثنان لفترة طويلة ، وتبادلا الكثير من القصص في هذه العملية. كلما شعر كانغ يون سو بالعطش ، أعطاه الموت زجاجة من الكحول. كان كانغ يون سو فضوليًا عندما رأى الشاب لأول مرة فجأة يسحب زجاجة من العدم ، لكنه قرر تجاهلها وعدم السؤال عنها.

 

 

“حياتي 72…. حياتي 73 … “فكر ، وهو يتذكر السعادة التي شعر بها أثناء استكشافه للمناطق المجهولة في القارة مع رفاقه.

 

 

قتل كانغ يون سو العديد من الأشخاص في حياته العديدة. لا بأس إذا ماتوا دون ندم مثل كارثيون أو أرغوريك ، لكن فقط الوحوش التي قتلها من أجل المكافآت أو نقاط الخبرة بلغ عددها مئات الآلاف.

“حياتي 198 … حياتي 199 …” فكر ، وهو يشاهد نفسه يستخدم المعرفة من حياته السابقة للوصول إلى ذروة فصوله.

“اخرس وموت!” صرخ هوانغ يونغ هو ، متوجهًا نحوه.

 

كانت كل تلك الذكريات ثمينة بالنسبة له ، بغض النظر عن شكلها.

“حياتي الـ341 … حياتي الـ342 …” فكر ، متذكراً الذكريات السيئة أيضاً.

“ماذا تقصد بالمساعدة؟ حاشا لي أن أساعدك” قال ملك العالم السفلي: “أنا دائمًا عادل ، والموت دائمًا عادل للجميع”. وأشار في اتجاه معين وأضاف: “لكنك أتيت إلى هنا رغم أنك ما زلت على قيد الحياة ، ولهذا السبب رافقتك لفترة وجيزة لإرسالك من هذا المكان”.

 

 

“حياتي 466 … حياتي 467 …” فكر ، مستذكراً تجارب الاقتراب من الموت العديدة التي واجهها والألم الذي تسبب فيه الآخرون.

 

 

 

“حياتي 617 … حياتي 618 …” فكر في ذلك ، متذكرًا الألم الذي ألحقه بالآخرين في ذلك الوقت وجرائم القتل التي ارتكبها.

 

 

 

“حياتي الـ 729 … حياتي 730 …” فكر ، متذكراً الألم الذي شعر به من فقدان من أحبهم بعد أن فشل في حمايتهم من لورد الشياطين.

 

 

قال كانغ يون سو: “كان هذا أكثر من كافٍ لمساعدتي”.

“حياتي 834 … حياتي 835 …” فكر في ذلك ، متذكراً الفراغ الذي شعر به عندما تراجع بعد وفاة رفاقه.

 

 

 

“حياتي 920 … حياتي 921 …” فكر ، وهو يشاهد تلك الحياة تومض أمام عينيه.

اعتقد كانغ يون سو: “هؤلاء هم الرجال الذين قتلتهم بمجرد أن تراجعت”.

 

حدق كانغ يون سو في المكان الذي اختفوا منه وسأل ، “ماذا فعلت الآن؟”

لكن…

ضحك ملك العالم السفلي وقال ، “لم أتخيل أبدًا أنني سأراك ، من تصرفت بغطرسة أمام سيلفيا ، لتتصرف باحترام وتواضع. اسرع وإذهب. هذا ليس المكان الذي تنتمي إليه “.

 

 

“حياتي الـ 998 … حياتي الـ 999 …” كان يعتقد ، أن آخر حياتين عاشها تومض أمام عينيه.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل كانغ يون سو.

 

 

كانت كل تلك الذكريات ثمينة بالنسبة له ، بغض النظر عن شكلها.

قال كانغ يون-سو بقوس محترم: “لديك امتناني ، ملك العالم السفلي”. تم حل الارتباك في ذهنه ببطء وهو يتحدث إلى ملك العالم السفلي.

 

تذمر الشاب قائلاً: “لقد علمت بالفعل أن هذا هو الحال ، لكنك حقًا شخص غير محبوب”. أوضح ، “هاي ، انظر هنا. حسنًا … سأتخطى الإجراءات الشكلية فقط ، لأنك فعلت الشيء نفسه. ليس من المفترض أن تكون هنا “.

توقف كانغ يون سو ولم يتخذ الخطوة الأخيرة. صوت مألوف يخاطبه من الخلف. “لذلك ما زلت لم تنساني.”

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل كانغ يون سو.

ومع ذلك ، لم يستدير كانغ يون سو. بدأ ظل الإنسان يقترب منه من الخلف. كان على يقين من أنه كان الطفل الذي رزقه مع شانيث ، والذي فقده عندما فشل في حماية العالم من لورد الشياطين. لقد كانت شظية من ذاكرته هي التي أزعجه ، مهما حاول أن ينسى.

صُدم كانغ يون سو بالمشهد الذي كان ينتظره.

 

 

فجأة تذكر ما قاله له ذلك الكائن عندما ظهر في أحلامه من قبل.

 

 

“حياتي الـ 998 … حياتي الـ 999 …” كان يعتقد ، أن آخر حياتين عاشها تومض أمام عينيه.

‘إستسلم…’

 

 

“حياتي 72…. حياتي 73 … “فكر ، وهو يتذكر السعادة التي شعر بها أثناء استكشافه للمناطق المجهولة في القارة مع رفاقه.

“عليك أن تستسلم …”

عندما فتح كانغ يون سو عينيه ، وجد نفسه على الحد الفاصل بين الحياة والموت.

 

 

لم يكن قادرًا على سماع الصوت بوضوح في ذلك الوقت ، لكنه بدا الآن أوضح من أي وقت مضى وهو يتحدث.

 

 

 

“التخلي عن السعادة.”

 

 

سأل كانغ يون سو في المقابل ، “من أنت؟”

“عليك أن تترك الماضي يذهب.”

استغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لكن محيطه سطع فجأة بمقدار ضئيل وهو يخطو خطوة.

 

 

لم يستدير كانغ يون سو عندما أجاب ، “لقد قررت أن أفعل ذلك.”

“ما هذا المكان؟” سأل كانغ يون سو.

 

 

كان عليه أن يتحدى مصيره المقدر ليتمكن من قتل لورد الشياطين. من أجل القيام بذلك ، كان عليه أن يغير طريقة تفكيره.

 

 

 

لماذا ظل يرغب في حياة سعيدة بعد قتل لورد الشياطين؟ لماذا فكر حتى في مثل هذه النهاية السعيدة؟

تجمع العديد من الأشخاص حول نار المخيم تحت ضوء القمر ، وكان كل منهم مصابًا بجروح مروعة في أجسادهم. أحدهم كان لديه ثقب في رقبته ، وآخر لديه ثقب في قلبه. بدا كل منهم وكأنه جثث وبدت عيونهم خالية من أي علامات على الحياة. ومع ذلك ، فإن الحقيقة التي فاجأت كانغ يون سو حقًا هي أنه يعرفهم جيدًا.

 

 

كان عليه أن يتجاهل كل رغباته ليتمكن من قتل لورد الشياطين.

أخذ رشفتين. سرعان ما أصبح اثنان ثلاثة ، وثلاثة أصبحوا أربعة ، وأفرغت زجاجة الكحول ببطء. قال وهو يفرغ الزجاجة بالكامل ، “لقد طلبت مني نفسي منذ عشرة آلاف أن أكسر مصيري ، لكن لم أجد إجابة عن كيفية القيام بذلك.”

 

 

كان عليه أن يفعل ذلك ، حتى لو كان ذلك يعني أنه كان عليه تدمير سعادته والتضحية بالنهاية التي أرادها في هذه العملية.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل كانغ يون سو.

 

قال كانغ يون سو باحترام: “لقد استعرت قوتك مرة من قبل من خلال عظم الاستدعاء الخاص بك ، يا ملك العالم السفلي”.

وهكذا ، قرر كانغ يون سو التخلي عن الحياة التي يريدها.

 

 

 

ومن المفارقات ، أنه فقط بعد أن اتخذ قراره شعر باليقين من أنه سيتمكن أخيرًا من قتل اللورد الشيطاني.

تذكر كانغ يون سو بوضوح أن يد اللورد الشيطاني قد تحطمت عليه وسحقته. وهكذا فتش جسده. كانت ذراعه اليمنى لا تزال مقطوعة ، ولا يزال هناك ثقب كبير في بطنه. ومع ذلك ، لم يشعر بأي ألم ، ولم يكن ينزف.

 

لم يُظهر الموت أي رد فعل على قصة كانغ يون سو. لم يكن لديه أي تلميح من الشفقة ولا الحزن على وجهه وهو جالس يستمع. كل ما كان سيقوله هو ، “إنه الصباح. دعونا نبدأ المشي “.

“حياتي الألف …” فكر في الخطوة الأخيرة.

“حياتي الألف …” فكر في الخطوة الأخيرة.

 

 

 

لماذا ظل يرغب في حياة سعيدة بعد قتل لورد الشياطين؟ لماذا فكر حتى في مثل هذه النهاية السعيدة؟

#Stephan

لكن…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط