الفصل 156 - عصر الطغاة (6)
الفصل 156 – عصر الطغاة (6)

* * *
“لا يمكن!” صاح قائد القلعة.
انساب الدم من فمها.
تم تطبيق كل أنواع التحسينات السحرية على البوابة الأمامية، بينها حتى تعويذة من ساحر من الدائرة الثامنة استمرت لمدة 200 عام.
“الرجال اللئام شائعون في الآونة الأخيرة.”
“بغض النظر عن الهجوم الذي يتم بها، فإنه سيحظره مرة واحدة على الأقل”.
0
بغض النظر عن قوة الهاجم، طالما ما يجري هو هجوم، فإن البوابة ستحظره مرة واحدة.
طابق بيليث تأرجح فأسه مع إيقاع خطواته.
تم تراكم هذه الأنواع من التعويذات الفاخرة على بعضها البعض سبع مرات. ببساطة، حتى إذا قمت بإطلاق تعويذة نيزكية على البوابة، فسيتعين عليك القيام بذلك سبع مرات. يعتبر كل ضربة نيزكية هجومًا واحدًا، على الأقل. ومع ذلك، ما رآه قائد القلعة كان البوابة التي تم تدميرها بلا قوة وشيطان يحمل فأسًا.
“عفوا؟ أعتذر ، صاحبة السمو ، لكني لا أفهم.”
” اشعر وكأن كان هناك الكثير من الأشياء على تلك البوابة. آسف لذلك”.
فرسان الموت.
دخل بيليث من خلال المدخل الذي كان مغطى الآن بغيمة من الغبار.
“إن فخامتك هي التي تحمل أحلام شياطيننا. بمعنى آخر ، أنت تجسد رغباتهم. خدمة فخامتك ستكون ، كامثل العمل من أجل شياطيننا. أعتقد أن العمل من أجل شياطيننا هو واجبنا كسادة شياطين.”
انفجر حراس البوابة الذين كانوا في وضع الاستعداد خلف البوابة إلى شظايا من اللحم مع البوابة. كان هناك جنود تم طعنهم بأشياء من الحديد والخشب، جنود تم قطعهم بشكل نظيف وتم تفريغ أحشائهم في كل مكان، وكان هناك حتى رجل نجا بشكل غير محظوظ من الانفجار ويتألم الآن.
“زيبار ، أنت رائع عندما يتعلق الأمر بقيادة الجنود ، ولكن كيف يجب أن أقول؟”
“هوه……”.
“هاه؟”
طابق بيليث تأرجح فأسه مع إيقاع خطواته.
“ذلك الرجل ، إنه شرير إلى حد ما على الرغم من مظهره.”
لحم الإنسان وأصوات أنين الألم، مذبحة إنسانية خلقتها هاتان الشيئين، كانت تلك أفضل لحظة يحبها شيطان اللورد بيليث رؤيتها. كانت هذه اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها بيليث بالحياة.
“آه. أنت صادق للغاية.”
تعتبر شياطين اللورد بشكل عام كائنات غير مستقرة. هذا يرجع إلى أنهم يمكنهم الشعور بوضوح بمشاعر الشياطين من حولهم. من الصعب بالنسبة لهم تمييز حدود مشاعرهم وحدود مشاعر الآخرين. هذا الحدود غير واضحة بالنسبة للورد الشياطين. لكل لورد شيطان طريقته الخاصة للحفاظ على عقله.
في الوقت الحالي، انضم اللواء السادس من تحالف الهلال بأمان إلى اللواء الثاني وكان يتقدمان معًا. مئات الأعلام ترفرف في الرياح بينما يعبرون السهول. لم تكن بارباتوس تركب حصانًا حربيًا أو ذئبًا أسود، بل كانت تركب دبًا أبيض. الدب الأبيض النقي مطابق لشعر بارباتوس الأبيض.
الطريقة التي اختارها بيليث كانت الذبح. ليس لترك أي شيء حوله باستثناء نفسه. هذه اللحظة التي يصل إليها دائمًا عندما يكون على ساحة المعركة هي لحظة الانتصار. لحظة يمكن للأقوياء فقط أن يغمروا فيها. هذه اللحظة المطلقة للانعزالية تعطي بيليث اليقين بأنه، نعم، هذا هو . هذا كله كان بفضله.
هجوم لابعادها عنه سيحدث بالتأكيد. سيكون ذلك نهايتها إذا قعت في تلك الهجمة. سيحاول الخصم تطبيق الضغط ببطء محاولًا الحفاظ على ميزته. على غرار كيف يحاصر فريق من الأسود حيوانًا مصابًا ببطء. في النهاية، ستتقزم وتموت إذا سمحت لهذا الأمر بالحدوث.
أصوات الأنين الصادرة من جثث الجرحى والمصابين كانت تبدو كلحنة حلوة لبيليث. وبالتالي، بدلاً من التسرع في الدخول من البوابة كما يجب، تسلل بيليث عمدًا بطريقة مريحة حتى يمكنه الأستمتاع بهذه اللحظة قليلاً أكثر.
“زيبار ، أنت رائع عندما يتعلق الأمر بقيادة الجنود ، ولكن كيف يجب أن أقول؟”
“يا لك من أحمق، ما هي الخدعة الحقيرة التي قمت بها!”
بدا زيبار أكثر استرخاءً الآن. لم يكن يهمه ما إذا كان بيليث سيأخذ المقدمة أم لا حيث تم حل مخاوفه الآن. بصراحة ، طالما كانت بارباتوس بصحة جيدة ، فلم يكن يهتم زيبار بالسياسة الداخلية داخل فرع السهول.
“همم”.
“ماذا هو؟ قلها”.
انقطعت اللحظة بسبب صوت متنافر. أطلق بيليث لسانه. كانت السيافة التي صرخت عن التحدي في البداية على السهول. يجب أن تكون من عائلة نبيلة لأنها انكرت سيد الشيطاين بلهجة رفيعة.
هجوم لابعادها عنه سيحدث بالتأكيد. سيكون ذلك نهايتها إذا قعت في تلك الهجمة. سيحاول الخصم تطبيق الضغط ببطء محاولًا الحفاظ على ميزته. على غرار كيف يحاصر فريق من الأسود حيوانًا مصابًا ببطء. في النهاية، ستتقزم وتموت إذا سمحت لهذا الأمر بالحدوث.
“ماذا، أنتِ الا تملكين ذوق؟ ألم تريني أحاول الاستمتاع بالموسيقى؟”
“سموك الكريم، أسمح لي بأن أسأل سؤالًا”، هكذا تحدث السيد زيبار، السادس عشر من أسياد الشياطين. بارباتوس التفت إليه مصدرًا صوتًا يعبر عن الاستغراب.
حدقت السيافة بعينيها.
“بغض النظر عن الهجوم الذي يتم بها، فإنه سيحظره مرة واحدة على الأقل”.
“…… الموسيقى؟ ما هذه الهراءات؟ الشيء الوحيد هنا هو الموت.”
علمت بارباتوس كيف يشعر زيبر، لذا لم يمكن أن تتوقف عن الاهتمام بهذا الرجل العجوز. بارباتوس أكبر ثلاث مرات من زيبر، لذا يبدو كسيد شياطين شاب بالنسبة لها. كان مثل صبي. رؤية صبي يحاول إخفاء انزعاجه بهذا الشكل كان يبدو جذابًا لها.
“أوه، يا آنسة، لديكِ قدرة على استخدام الكلمات. لا شيء سوى الموت. يجب أن أستخدم ذلك كعنوان لأغنية اليوم. إنها شعرية جداً، نعم.”
الطريقة التي اختارها بيليث كانت الذبح. ليس لترك أي شيء حوله باستثناء نفسه. هذه اللحظة التي يصل إليها دائمًا عندما يكون على ساحة المعركة هي لحظة الانتصار. لحظة يمكن للأقوياء فقط أن يغمروا فيها. هذه اللحظة المطلقة للانعزالية تعطي بيليث اليقين بأنه، نعم، هذا هو . هذا كله كان بفضله.
أومأ بيليث لنفسه بارتياح. شعرت السيافة وكأن خصمها يستهزئ بها، لذا انزعجت. أدركت أنه ليس هناك فائدة في الحفاظ على الآداب الحربية الآن، لذا لم تجد مشكلة في سحب سيفها.
“الرجال اللئام شائعون في الآونة الأخيرة.”
“لديه جسم كبير، لذا يجب أن يكون غبياً.”
“……سموك الكريم، يجب علي أيضًا الحفاظ على شرفي كالجنرال الكبير”.
خفضت السيافة موضعها بينما هاجمت اللورد الشيطان. إن وجود جسم كبير يعني أن لديه مدى أطول. يمكن أن يكون الفرق في المدى عاملاً حاسماً في المواجهات الفردية. الهجوم عندما لم يكن الخصم في وضع مقاتلة كانت الفرصة الأفضل والوحيدة.
“هوه……”.
ليس هناك طريقة لدخول مدى الطرف الآخر.
تفضل بارباتوس دانتاليان على الآخرين. لا يمكنها الثقة به تمامًا مثلما تفعل بـ بيليث وزيبار ، لكن بينما سيبقى بيليث وزيبار دائمًا كمرؤوسين لها ، يتجاوز دانتاليان العلاقة بين السيد والخادم ويقف كصديق لها. كان لديهما هدفان خاصان بهما وكانا صديقين يستخدمان بكل سرور بعضهما البعض.
“فقط يجب علي تجنب الهجوم الأول.”
“…….”
هجوم لابعادها عنه سيحدث بالتأكيد. سيكون ذلك نهايتها إذا قعت في تلك الهجمة. سيحاول الخصم تطبيق الضغط ببطء محاولًا الحفاظ على ميزته. على غرار كيف يحاصر فريق من الأسود حيوانًا مصابًا ببطء. في النهاية، ستتقزم وتموت إذا سمحت لهذا الأمر بالحدوث.
بدا زيبار مرتبكًا تمامًا ، لكن لبارباتوس تجاهلته..
“هاه؟”
“ماذا، أنتِ الا تملكين ذوق؟ ألم تريني أحاول الاستمتاع بالموسيقى؟”
مع ذلك، سمح بيليث لها بالدخول في مداه. ولم يرفع فأسه. كان يبتسم بسعادة كما لو كان يراقب شيئًا ممتعًا.
“لماذا تركت القيادة لبيليث وليس لي؟”
“هل هذه فخ؟”
انقطعت اللحظة بسبب صوت متنافر. أطلق بيليث لسانه. كانت السيافة التي صرخت عن التحدي في البداية على السهول. يجب أن تكون من عائلة نبيلة لأنها انكرت سيد الشيطاين بلهجة رفيعة.
مرت هذا الشكوك في رأسها للحظة. لا، استنتجت السيافة بسرعة. كانت تفكر بالفعل بخطوتين متقدم. الرجل الكبير الشبيه بالأوروغ الذي كان أمامها لم يكن يحتفظ بحذره كاملاً.
“نعم، أفهم ذلك”.
ربما كان يخطط لشيء ما. لم تستهتر السيافة باللورد الشيطان الذي كان أمامها، ولكن كان هناك بعض الحقائق المؤكدة. حقيقة أنها يمكنها طعنه بسيفها، وحقيقة أن الطرف الآخر لم يضع حراسته بالكامل.
“عفوًا؟”
لم يكن لها سبب للتردد.
“نعم، أفهم ذلك”.
“هييياه!”
السيوف كانت تخترق ست مناطق من جسدها: الكاحل والساق والفخذ والخصر والصدر والكتف. كانت السيوف تخرج من الأرض ، أو بالأحرى من الظل. تصاعدت ست سيوف فجأة ودمرت جسدها في لحظة كانت السيافة تستعد لتوجيه ضربة لبيليث، كما لو أنها كانت تنتظرها.
صرخت المرأة بصوت عالٍ وهي تطعن بسيفها. وما زال بيليث يبتسم بشكل عادي.
“. لا. ألم أقل لك ذلك في وقت سابق؟”
* * *
دانتاليان هو الصديق الوحيد الذي لدى لبارباتوس يمكنها فعل ذلك معه.
“سموك الكريم، أسمح لي بأن أسأل سؤالًا”، هكذا تحدث السيد زيبار، السادس عشر من أسياد الشياطين. بارباتوس التفت إليه مصدرًا صوتًا يعبر عن الاستغراب.
بدا زيبار مرتبكًا تمامًا ، لكن لبارباتوس تجاهلته..
“ماذا هو؟ قلها”.
“إذا حدث ذلك ، فسأضربه وأجعله خادمي.”
“لماذا تركت القيادة لبيليث وليس لي؟”
“يا لها من تصرف رث”
في الوقت الحالي، انضم اللواء السادس من تحالف الهلال بأمان إلى اللواء الثاني وكان يتقدمان معًا. مئات الأعلام ترفرف في الرياح بينما يعبرون السهول. لم تكن بارباتوس تركب حصانًا حربيًا أو ذئبًا أسود، بل كانت تركب دبًا أبيض. الدب الأبيض النقي مطابق لشعر بارباتوس الأبيض.
“…….”
ضحكت بارباتوس وقالت: “ماذا؟ أنت تتذمر الآن؟ ما هي نوعية الرجل الذي أنت؟”
“كو ، هوك.”
“إيهم”، لم يتمكن زيبر إلا من السعال في الرد. كان قد أقسم مرة أنه لن يكذب أبدًا في حضرة بارباتوس. سيكون من المحرج للغاية الاعتراف بأنه كان يتذمر، والإنكار سيكون مخالفًا لقسمه.
استخدمت السيافة قدرة الصمود الخارق للإنسان لتحمل الألم متذكرةً أن فرسان الموت كائنات تعيش عادة في الظلال. ومع ذلك ، كل ما يمكنها فعله هو تحمله. كانت السيوف تخترق جسدها بمهارة لدرجة أنها لم تستطع التحرك بوصة واحدة.
علمت بارباتوس كيف يشعر زيبر، لذا لم يمكن أن تتوقف عن الاهتمام بهذا الرجل العجوز. بارباتوس أكبر ثلاث مرات من زيبر، لذا يبدو كسيد شياطين شاب بالنسبة لها. كان مثل صبي. رؤية صبي يحاول إخفاء انزعاجه بهذا الشكل كان يبدو جذابًا لها.
“لا يمكن!” صاح قائد القلعة.
“ههه. أنت حقًا تتذمر، أليس كذلك؟ تعال، قلها. هل زيبار الخاص بنا مستاء؟”
كان لديها صديق آخر …… في الماضي ، ولكن ليس الآن. حتى لو كانت أهدافهم مختلفة ، يمكنهم أن يظلوا أصدقاء طالما يمكن أن تتوافق أهدافهم. ومع ذلك ، فمن الممكن أن يكون لدى الناس أهدافًا لا يمكن أن تتوافق معًا. يمكن لصديق غير جدير بالثقة أن يصبح فجأة عدواً لك. فهل سيحدث ذلك مع دانتاليان أيضًا؟ بعد مرور بعض الوقت ، هل سيخونها دانتاليان مثلما فعلت تلك المرأة في الماضي؟ إذا حدث ذلك ، هل ستتحمل ذلك؟ استغرق منها 1500 عامًا منذ انفصالها عن تلك المرأة حتى أصبح دانتاليان صديقها المقرب الجديد. كم عدد الآلاف من السنين التي ستحتاجها المرة القادمة؟
“……سموك الكريم، يجب علي أيضًا الحفاظ على شرفي كالجنرال الكبير”.
الطريقة التي اختارها بيليث كانت الذبح. ليس لترك أي شيء حوله باستثناء نفسه. هذه اللحظة التي يصل إليها دائمًا عندما يكون على ساحة المعركة هي لحظة الانتصار. لحظة يمكن للأقوياء فقط أن يغمروا فيها. هذه اللحظة المطلقة للانعزالية تعطي بيليث اليقين بأنه، نعم، هذا هو . هذا كله كان بفضله.
تحدث زيبر بنبرة محتارة. حتى طريقة حديثه بدت لطيفة لبارباتوس. ابتسمت.
“. لا. ألم أقل لك ذلك في وقت سابق؟”
“حسنًا، صحيح أنني أجعلك وبيليث تتنافسان عمدًا. فجميع الفرق تتطلب تفاعلًا ذو عاملين، وإذا كان لدى المجموعة وجهة نظر واحدة فإن المنظمة بأكملها ستفقد مصداقيتها. يمكن للأطفال الآخرين في فصيل السهول أن يتعلموا شيئًا أو اثنين عندما تتنافسان الاتنين لتنافس بعضهما البعض. انظر، إذا لم تعمل بجد، فلن تتمكن من الحفاظ على هاتين العناصر.”
هزت لبارباتوس رأسها.
“نعم، أفهم ذلك”.
استخدمت السيافة قدرة الصمود الخارق للإنسان لتحمل الألم متذكرةً أن فرسان الموت كائنات تعيش عادة في الظلال. ومع ذلك ، كل ما يمكنها فعله هو تحمله. كانت السيوف تخترق جسدها بمهارة لدرجة أنها لم تستطع التحرك بوصة واحدة.
انحنى زيبر برودًا.
لحم الإنسان وأصوات أنين الألم، مذبحة إنسانية خلقتها هاتان الشيئين، كانت تلك أفضل لحظة يحبها شيطان اللورد بيليث رؤيتها. كانت هذه اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها بيليث بالحياة.
“أنا أفتخر بأن يتم استخدامي من قبل معاليك”.
“أنا أفتخر بأن يتم استخدامي من قبل معاليك”.
“يا لها من تصرف رث”
ربما كان يخطط لشيء ما. لم تستهتر السيافة باللورد الشيطان الذي كان أمامها، ولكن كان هناك بعض الحقائق المؤكدة. حقيقة أنها يمكنها طعنه بسيفها، وحقيقة أن الطرف الآخر لم يضع حراسته بالكامل.
ظهر لبارباتوس وجه منزعج.
حدقت السيافة بعينيها.
“ما هذا النهج الذي يشبه خادمة؟ كونك شخصًا وُلدت كرجل وسيد شيطان ، هل لا يمكنك أن تكون أكثر جرأة قليلاً؟ لا تقول أنك سعيد بأن تستخدم. قل إنك ستغزو العالم أو شيئًا ما.”
هزت لبارباتوس رأسها.
“إن فخامتك هي التي تحمل أحلام شياطيننا. بمعنى آخر ، أنت تجسد رغباتهم. خدمة فخامتك ستكون ، كامثل العمل من أجل شياطيننا. أعتقد أن العمل من أجل شياطيننا هو واجبنا كسادة شياطين.”
ظهر لبارباتوس وجه منزعج.
“آه. أنت صادق للغاية.”
أومأ زيبار برأسه بتواضع.
هزت لبارباتوس رأسها.
دخل بيليث من خلال المدخل الذي كان مغطى الآن بغيمة من الغبار.
كان من اللطيف معرفة أنه مخلص لها بهذا الشكل ، ولكن كيف ينبغي لها أن تقول ذلك؟ أرادت أن تراه يتصرف بشكل أكثر ملاءمة لسادة الشياطين. في هذا الصدد ، كان دانتاليان مميزًا. كان يطيعها بينما كان يسير بعناد على طريقه الخاص.
الفصل 156 – عصر الطغاة (6)
“حتى الآن ، إنه يحاول القيام بشيء ما.”
“هل هذه فخ؟”
لماذا كان الشخص الذي قال إنه سيستريح في قلعته كسيد شيطان يتجول في عالم الشياطين؟ كان بالتأكيد يخطط لشيء. بشكل جدي ، كان شخصًا يخطط بجدية دون نهاية.
دخل بيليث من خلال المدخل الذي كان مغطى الآن بغيمة من الغبار.
تفضل بارباتوس دانتاليان على الآخرين. لا يمكنها الثقة به تمامًا مثلما تفعل بـ بيليث وزيبار ، لكن بينما سيبقى بيليث وزيبار دائمًا كمرؤوسين لها ، يتجاوز دانتاليان العلاقة بين السيد والخادم ويقف كصديق لها. كان لديهما هدفان خاصان بهما وكانا صديقين يستخدمان بكل سرور بعضهما البعض.
الحياة دي يبني عاملة ذي البيكيني الظاهر منها خطير و المستخبي منها أخطر بكتير ?
دانتاليان هو الصديق الوحيد الذي لدى لبارباتوس يمكنها فعل ذلك معه.
ليس هناك طريقة لدخول مدى الطرف الآخر.
كان لديها صديق آخر …… في الماضي ، ولكن ليس الآن. حتى لو كانت أهدافهم مختلفة ، يمكنهم أن يظلوا أصدقاء طالما يمكن أن تتوافق أهدافهم. ومع ذلك ، فمن الممكن أن يكون لدى الناس أهدافًا لا يمكن أن تتوافق معًا. يمكن لصديق غير جدير بالثقة أن يصبح فجأة عدواً لك. فهل سيحدث ذلك مع دانتاليان أيضًا؟ بعد مرور بعض الوقت ، هل سيخونها دانتاليان مثلما فعلت تلك المرأة في الماضي؟ إذا حدث ذلك ، هل ستتحمل ذلك؟ استغرق منها 1500 عامًا منذ انفصالها عن تلك المرأة حتى أصبح دانتاليان صديقها المقرب الجديد. كم عدد الآلاف من السنين التي ستحتاجها المرة القادمة؟
توقف سيفها الطويل أمام أنف بيليث. كان ينقصها خطوة واحدة فقط. إذا أخذت خطوة واحدة أخرى ، فإن سيفها المحمل بالطاقة يمكن أن يدمر رأس سيد الشياطين. ومع ذلك ، لم تتمكن السيافة من اتخاذ تلك الخطوة الواحدة.
( أيه الافورة دي ما أنا بنجرح كل يوم عادي وبرجع في اليوم الي بعده طبيعي )
تم تراكم هذه الأنواع من التعويذات الفاخرة على بعضها البعض سبع مرات. ببساطة، حتى إذا قمت بإطلاق تعويذة نيزكية على البوابة، فسيتعين عليك القيام بذلك سبع مرات. يعتبر كل ضربة نيزكية هجومًا واحدًا، على الأقل. ومع ذلك، ما رآه قائد القلعة كان البوابة التي تم تدميرها بلا قوة وشيطان يحمل فأسًا.
“إذا حدث ذلك ، فسأضربه وأجعله خادمي.”
“حسنًا، صحيح أنني أجعلك وبيليث تتنافسان عمدًا. فجميع الفرق تتطلب تفاعلًا ذو عاملين، وإذا كان لدى المجموعة وجهة نظر واحدة فإن المنظمة بأكملها ستفقد مصداقيتها. يمكن للأطفال الآخرين في فصيل السهول أن يتعلموا شيئًا أو اثنين عندما تتنافسان الاتنين لتنافس بعضهما البعض. انظر، إذا لم تعمل بجد، فلن تتمكن من الحفاظ على هاتين العناصر.”
“عفوا؟ أعتذر ، صاحبة السمو ، لكني لا أفهم.”
كان لديها صديق آخر …… في الماضي ، ولكن ليس الآن. حتى لو كانت أهدافهم مختلفة ، يمكنهم أن يظلوا أصدقاء طالما يمكن أن تتوافق أهدافهم. ومع ذلك ، فمن الممكن أن يكون لدى الناس أهدافًا لا يمكن أن تتوافق معًا. يمكن لصديق غير جدير بالثقة أن يصبح فجأة عدواً لك. فهل سيحدث ذلك مع دانتاليان أيضًا؟ بعد مرور بعض الوقت ، هل سيخونها دانتاليان مثلما فعلت تلك المرأة في الماضي؟ إذا حدث ذلك ، هل ستتحمل ذلك؟ استغرق منها 1500 عامًا منذ انفصالها عن تلك المرأة حتى أصبح دانتاليان صديقها المقرب الجديد. كم عدد الآلاف من السنين التي ستحتاجها المرة القادمة؟
“لا شيء. مجرد فكرة بأن العقاب هو الدواء المثالي للأطفال الذين لا يستمعون.”
0
بدا زيبار مرتبكًا تمامًا ، لكن لبارباتوس تجاهلته..
“همم. فهم موقعي حيث يجب أن أجعلك وبيليث تتنافسان. زيبار ، لقد حصلت على الكثير من الجدارة عن طريق عبور الجبال السوداء. كما نجحت في إحباط الهجمات المتكررة للعدو في أوسترليتز.”
“همم. فهم موقعي حيث يجب أن أجعلك وبيليث تتنافسان. زيبار ، لقد حصلت على الكثير من الجدارة عن طريق عبور الجبال السوداء. كما نجحت في إحباط الهجمات المتكررة للعدو في أوسترليتز.”
كانت صالحة بارباتوس أكثر أهمية بالنسبة له على أي حال. كان زيبار قلقًا للحظة أن بارباتوس تميل إلى تفضيل بيليث عليه ، ولهذا السبب تم إرسال بيليث كالمقدمة.
“كل ذلك بفضل نعمة سعادتكم الكريمة.”
قامت بارباتوس بعمل إشارة X بذراعيها.
(جحد كل جهود دانتاليان)
* * *
“نعم نعم. أنا أيضًا السبب في أن السماء زرقاء وأن الجزر موجودة. علي أي حال ، لقد فعلت الكثير خلال هذه الحملة العسكرية للتحالف الهلالي. لقد حصلت على أكبر عدد من الجدارات. بالإضافة إلى ذلك ، كان الشخص الذي قدَّم المساهمة الثانية الأكبر دانتاليان ، وكان هو أيضًا جزءًا من وحدتك على السطح.”
“آه. أنت صادق للغاية.”
قامت بارباتوس بعمل إشارة X بذراعيها.
“أفهم.”
“سيكون هناك مشكلة إذا فعلت أكثر من ذلك. ستحصل على قوة كبيرة ضمن فرع السهول. إذا حدث ذلك ، فسأضطر لإسقاطك باستخدام طريقة غير منطقية. لا أريد فعل ذلك. سيكون من الأفضل بكثير السماح لبيليث بتحقيق حصته الخاصة من الجدارات.”
“همم. فهم موقعي حيث يجب أن أجعلك وبيليث تتنافسان. زيبار ، لقد حصلت على الكثير من الجدارة عن طريق عبور الجبال السوداء. كما نجحت في إحباط الهجمات المتكررة للعدو في أوسترليتز.”
“أفهم.”
“سيكون هناك مشكلة إذا فعلت أكثر من ذلك. ستحصل على قوة كبيرة ضمن فرع السهول. إذا حدث ذلك ، فسأضطر لإسقاطك باستخدام طريقة غير منطقية. لا أريد فعل ذلك. سيكون من الأفضل بكثير السماح لبيليث بتحقيق حصته الخاصة من الجدارات.”
أومأ زيبار برأسه بتواضع.
0
كانت صالحة بارباتوس أكثر أهمية بالنسبة له على أي حال. كان زيبار قلقًا للحظة أن بارباتوس تميل إلى تفضيل بيليث عليه ، ولهذا السبب تم إرسال بيليث كالمقدمة.
“إن فخامتك هي التي تحمل أحلام شياطيننا. بمعنى آخر ، أنت تجسد رغباتهم. خدمة فخامتك ستكون ، كامثل العمل من أجل شياطيننا. أعتقد أن العمل من أجل شياطيننا هو واجبنا كسادة شياطين.”
بدا زيبار أكثر استرخاءً الآن. لم يكن يهمه ما إذا كان بيليث سيأخذ المقدمة أم لا حيث تم حل مخاوفه الآن. بصراحة ، طالما كانت بارباتوس بصحة جيدة ، فلم يكن يهتم زيبار بالسياسة الداخلية داخل فرع السهول.
“…….”
“حسنًا ، بيليث أكثر تناسبًا ليكون المقدمة منك.”
كان من اللطيف معرفة أنه مخلص لها بهذا الشكل ، ولكن كيف ينبغي لها أن تقول ذلك؟ أرادت أن تراه يتصرف بشكل أكثر ملاءمة لسادة الشياطين. في هذا الصدد ، كان دانتاليان مميزًا. كان يطيعها بينما كان يسير بعناد على طريقه الخاص.
“عفوًا؟”
“ما هذا النهج الذي يشبه خادمة؟ كونك شخصًا وُلدت كرجل وسيد شيطان ، هل لا يمكنك أن تكون أكثر جرأة قليلاً؟ لا تقول أنك سعيد بأن تستخدم. قل إنك ستغزو العالم أو شيئًا ما.”
“زيبار ، أنت رائع عندما يتعلق الأمر بقيادة الجنود ، ولكن كيف يجب أن أقول؟”
0
ابتسمت بارباتوس.
0
“ذلك الرجل ، إنه شرير إلى حد ما على الرغم من مظهره.”
ليس هناك طريقة لدخول مدى الطرف الآخر.
* * *
“كو ، هوك.”
“…….”
“هاه؟”
توقفت السيافة. لم تستطع المضي قدمًا.
“يا لها من تصرف رث”
توقف سيفها الطويل أمام أنف بيليث. كان ينقصها خطوة واحدة فقط. إذا أخذت خطوة واحدة أخرى ، فإن سيفها المحمل بالطاقة يمكن أن يدمر رأس سيد الشياطين. ومع ذلك ، لم تتمكن السيافة من اتخاذ تلك الخطوة الواحدة.
لم يتدفق دمها القرمزي من فمها فقط.
“كو ، هوك.”
0
انساب الدم من فمها.
“هل هذه فخ؟”
لم يتدفق دمها القرمزي من فمها فقط.
0
السيوف كانت تخترق ست مناطق من جسدها: الكاحل والساق والفخذ والخصر والصدر والكتف. كانت السيوف تخرج من الأرض ، أو بالأحرى من الظل. تصاعدت ست سيوف فجأة ودمرت جسدها في لحظة كانت السيافة تستعد لتوجيه ضربة لبيليث، كما لو أنها كانت تنتظرها.
“ذلك الرجل ، إنه شرير إلى حد ما على الرغم من مظهره.”
فرسان الموت.
“يا لها من تصرف رث”
استخدمت السيافة قدرة الصمود الخارق للإنسان لتحمل الألم متذكرةً أن فرسان الموت كائنات تعيش عادة في الظلال. ومع ذلك ، كل ما يمكنها فعله هو تحمله. كانت السيوف تخترق جسدها بمهارة لدرجة أنها لم تستطع التحرك بوصة واحدة.
“زيبار ، أنت رائع عندما يتعلق الأمر بقيادة الجنود ، ولكن كيف يجب أن أقول؟”
“أ-أنت جبان… هل لديك أي فخر … كمحارب …؟”
“لماذا تركت القيادة لبيليث وليس لي؟”
“. لا. ألم أقل لك ذلك في وقت سابق؟”
بدا زيبار مرتبكًا تمامًا ، لكن لبارباتوس تجاهلته..
رفع بليث فأسه بطريقة عابرة في الهواء. ابتسم وهو يحمله فوق رأسه.
بدا زيبار أكثر استرخاءً الآن. لم يكن يهمه ما إذا كان بيليث سيأخذ المقدمة أم لا حيث تم حل مخاوفه الآن. بصراحة ، طالما كانت بارباتوس بصحة جيدة ، فلم يكن يهتم زيبار بالسياسة الداخلية داخل فرع السهول.
“الرجال اللئام شائعون في الآونة الأخيرة.”
0
ثم قام بإسقاط فأسه كما لو أنه يقطع الحطب.
” اشعر وكأن كان هناك الكثير من الأشياء على تلك البوابة. آسف لذلك”.
0
دخل بيليث من خلال المدخل الذي كان مغطى الآن بغيمة من الغبار.
0
ثم قام بإسقاط فأسه كما لو أنه يقطع الحطب.
0
“عفوًا؟”
0
كان لديها صديق آخر …… في الماضي ، ولكن ليس الآن. حتى لو كانت أهدافهم مختلفة ، يمكنهم أن يظلوا أصدقاء طالما يمكن أن تتوافق أهدافهم. ومع ذلك ، فمن الممكن أن يكون لدى الناس أهدافًا لا يمكن أن تتوافق معًا. يمكن لصديق غير جدير بالثقة أن يصبح فجأة عدواً لك. فهل سيحدث ذلك مع دانتاليان أيضًا؟ بعد مرور بعض الوقت ، هل سيخونها دانتاليان مثلما فعلت تلك المرأة في الماضي؟ إذا حدث ذلك ، هل ستتحمل ذلك؟ استغرق منها 1500 عامًا منذ انفصالها عن تلك المرأة حتى أصبح دانتاليان صديقها المقرب الجديد. كم عدد الآلاف من السنين التي ستحتاجها المرة القادمة؟
0
“لا يمكن!” صاح قائد القلعة.
0
مرت هذا الشكوك في رأسها للحظة. لا، استنتجت السيافة بسرعة. كانت تفكر بالفعل بخطوتين متقدم. الرجل الكبير الشبيه بالأوروغ الذي كان أمامها لم يكن يحتفظ بحذره كاملاً.
0
خفضت السيافة موضعها بينما هاجمت اللورد الشيطان. إن وجود جسم كبير يعني أن لديه مدى أطول. يمكن أن يكون الفرق في المدى عاملاً حاسماً في المواجهات الفردية. الهجوم عندما لم يكن الخصم في وضع مقاتلة كانت الفرصة الأفضل والوحيدة.
0
0
0
انحنى زيبر برودًا.
0
لم يكن لها سبب للتردد.
نصيحة اليوم مع المترجم المفضل للملايين :
صرخت المرأة بصوت عالٍ وهي تطعن بسيفها. وما زال بيليث يبتسم بشكل عادي.
الحياة دي يبني عاملة ذي البيكيني الظاهر منها خطير و المستخبي منها أخطر بكتير ?
“الرجال اللئام شائعون في الآونة الأخيرة.”
“أ-أنت جبان… هل لديك أي فخر … كمحارب …؟”
