Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 155

الفصل 155 - عصر الطغاة (5)

الفصل 155 - عصر الطغاة (5)

 

عض قائد القلعة أسنانه.

الفصل 155 – عصر الطغاة (5)

download.png

حافظ قائد القلعة بمهارة على توازنه وتعرف على مصدر الارتجاج في لحظة. ثم بدأ يشعر بالذعر. الاهتزاز

تقدم فيلق الهلال السادس المتحالف بقيادة بارباتوس بجيش كبير ، لكن القائدة بارباتوس لم يكن لديها أي نية في التباطؤ. كانت العقيدة التكتيكية للفيلق واضحة ومباشرة – للتحرك أسرع من العدو. كان هذا هو الهدف الوحيد.

كانت قوة الفرسان ، عندما تجمعوا في الحصن للعب خلال وقت الضيق ، مفرطة بالتأكيد.

اقترح زيبر ، السادس عشر من بين أسياد الشياطين ، “ماذا لو انتظرنا وصول الجيوش الأخرى والتقدم معًا؟” كان حذرًا للغاية. على الرغم من وجود بقع بيضاء من الشعر عليه ، فقد حافظ على مظهر لائق. انبعث عطر من المعارك الشديدة التي استمرت لقرن من شعره الأبيض.

“جيد جيد!”

“إذا انتظرنا ثلاثة أو أربعة أيام ، فإن اللواء الثاني سيكون قادرًا على الانضمام إلينا. قوتنا العسكرية ستتضاعف تقريبًا ، وسنكون قادرين على السيطرة على الجيش البشري بسهولة أكبر.”

0

أعطىت بارباتوس إيماءة.

دوت أصوات الأجراس بصخب في جميع أنحاء الحصن. سرعان ما ارتدى الفرسان الذين كانوا يستريحون براحة دروعهم. اليوم كان على الأرجح أسرع يوم في حياتهم. كان تجهيز شخص ما بدرع قوي مهمة صعبة بشكل مفاجئ.

|سيقوم العدو بجميع أنواع الاستعدادات بينما ننتظر حلفائنا. إذا هاجمناهم ونحن لسنا مستعدين تمامًا ، فسيتولى العدو هجومنا أيضًا قبل أن يصبحوا جاهزين تمامًا. هل تعلم ما هو الفرق بيننا في هذه الحالة؟ إنها حقيقة أننا سنعرف متى وأين نهاجم ما داموا رحلوا. العدو يعرف متى واين ستجري المعركة “.

“وفقًا لأخي الأكبر، فإن الرجال الأوغاد شائعون في الآونة الأخيرة! كوهاها!”

لقد عبرت عن نفسها بطريقة حازمة.

كان بليث محاطة بموجة من الطاقة السوداء والحمراء. فجأة ، ظهر فأس ضخم من الهواء الرقيق قبل لحظات فقط.

“على أي حال ، يجب أن نسرع. قد يعتقد هؤلاء الناس أننا سنهاجم بعد أن تجمعنا جميعًا. هذا الجهل سيفتح لنا فرصة. سأتجاهل اقتراح زيبار. بيليث!

“يجب علينا تعطيل الوقت قدر الإمكان!”

نعم القائد!

كان كل فرسان الموت والذئاب السوداء يصرخون.

رد الشيطان بيليث الثالث عشر بإثارة. تسبب بيليث ، وهو رجل ذو أبعاد هائلة ، في اهتزاز الشياطين لا إراديًا بصراخه. كان لبليث صوت يشبه صوت حيوان بري.

يجب على الحصن إيقاف بيليث بـ 500 جندي فقط. كان هناك مائة حارس مراقب مرسلون آخرين، ولكنهم كانوا جنودًا عاديين. ربما لن يدوموا لحظة واحدة بينما يتعاملون مع سيف فارس الموت.

“سأترك 400 من فرسان الموت تحت إمرتي من أجلك. فرسان بلادي لا يحتاجون إلى طعام ولا راحة. انطلق معهم بغض النظر عن الوقت ، ليلًا أو نهارًا. أيضًا.”

“لقد تجاوز الطرف الآخر خط الأدب. بصفتنا أكثر الشياطين أدبًا في العالم ، لا يمكننا تجاهل ذلك. هيا لنريهم كيف يتفاعل الشياطين مع الأدب! ”

وقف بارباتوس مستقيماً وألقى بسكين اخترقت الأرض. على الأرض ، تم رسم خريطة إستراتيجية بسحر بارباتوس. كُتبت كلمة “كريمس” في المكان الذي سقطت فيه السكين.

لم يكن لدى سيد السيف خيار آخر سوى الانسحاب. قفزت على السور ودخلت القلعة. هذه كانت حركة يمكنها القيام بها لأنها كانت سيدة في فئتها.

شن هجومًا على كريمس وسيطر عليه.

“لقد تجاوز الطرف الآخر خط الأدب. بصفتنا أكثر الشياطين أدبًا في العالم ، لا يمكننا تجاهل ذلك. هيا لنريهم كيف يتفاعل الشياطين مع الأدب! ”

كانت مدينة كريمس المحصنة بمثابة الحدود النهائية لإمبراطورية هابسبورغ. يقع نهر دانوبيوس في وسط القارة ، ويتدفق خلف القلعة مباشرة. بعبور هذا النهر ، يصل المرء مباشرة إلى فيندوبونا ، التي كانت عاصمة إمبراطورية هابسبورغ.

شن هجومًا على كريمس وسيطر عليه.

“كوهوو”

تألفت قوتهم من اثنين من سادة السيف في الرتبة 1 ، و 30 سيافًا في الرتبة 2 ، و 50 سيافًا في الرتبة 3 و 4 من المبارزين. في الوقت الحالي ، كان هناك 550 سيافًا يقيمون داخل القلعة. على الرغم من أن كميتها قد تبدو متواضعة ، إلا أنها كانت تتمتع بقوة كبيرة.

أخذ سيد الشيطان بيليث نفسًا عميقًا ، وعضلاته ذات اللون النحاسي تبرز وتلمع مثل فم الثعبان. كان من الواضح أنه كان مليئا بالإثارة. نهر الدانوب. في الألفي عام الماضية ، تمكن تحالف الهلال من عبور هذا النهر في مناسبتين فقط.

0

أول سيد شيطاني عبر نهر الدانوب كان بعل ، الذي احتل المرتبة الأولى الحالية. بعد بعل ، عبرت السيدة بارباتوس ذي المرتبة الثامنة نهر الدانوب. الآن ، جاء دور بيليث ، في المرتبة الثالثة عشرة ، ليحفر اسمه في سجلات التاريخ.

تقدم فيلق الهلال السادس المتحالف بقيادة بارباتوس بجيش كبير ، لكن القائدة بارباتوس لم يكن لديها أي نية في التباطؤ. كانت العقيدة التكتيكية للفيلق واضحة ومباشرة – للتحرك أسرع من العدو. كان هذا هو الهدف الوحيد.

“القائد … لا الأنسة بارباتوس. ماذا تريدين رؤيته؟ جسدي يرتجف من الإثارة.”

“مت!”

لم يستطع بيليث إخفاء حماسه لأن اسمه كان سيتبع أسماء بعل وبرباتوس.

صاح بيليث ، وتردد صدى صوت سيد الشياطين بشكل مخيف في السماء الملبدة بالغيوم. دون تردد ، قاد بيليث على الفور مجموعة من 400 من فرسان الموت. عادة ، لا يحتاج أسياد الشياطين إلى راحة مكثفة ، وهذا دقيق بشكل خاص بالنسبة إلى بيليث ، نظرًا لطبيعته كمقاتل.

“فقط أعطني الأمر … أبيد أو دمر أو ابتعد. أنا ، بيليث ، سأحقق أي نصر تحتاجيه “.

“لقد تجاوز الطرف الآخر خط الأدب. بصفتنا أكثر الشياطين أدبًا في العالم ، لا يمكننا تجاهل ذلك. هيا لنريهم كيف يتفاعل الشياطين مع الأدب! ”

“أريد شيئًا واحدًا فقط”.

توقع الجيش الإمبراطوري وصول العدو في غضون أسبوع على الأقل. امتلكت الأميرة إليزابيث ، الأميرة الإمبراطورية العليا الحاكمة ، مهارات تكتيكية رائعة. ومع ذلك ، ظلت غير مدركة لسمات شخصية بارباتوس ، سيدة الشياطين سيئة السمعة.

كانت سيدة الشيطان تبتسم.

“فقط أعطني الأمر … أبيد أو دمر أو ابتعد. أنا ، بيليث ، سأحقق أي نصر تحتاجيه “.

أرغب في إبادة قاسية تجعل البشر ضعفاء بشكل لا يصدق وغير قادرين على المقاومة. أريدهم أن يخافوا منا لدرجة أنهم سيسقطون على ركبهم ويصرخون عند رؤية أصابع قدمنا. يجب ألا يكون لوجودهم أي غرض سوى أن يكونوا تحت سماء رمادية. هذا هو نوع الإبادة الذي أرغب فيه.

“أنتَ إبن ذليل جبان!”

“جيد جيد!”

“القائد … لا الأنسة بارباتوس. ماذا تريدين رؤيته؟ جسدي يرتجف من الإثارة.”

صاح بيليث ، وتردد صدى صوت سيد الشياطين بشكل مخيف في السماء الملبدة بالغيوم. دون تردد ، قاد بيليث على الفور مجموعة من 400 من فرسان الموت. عادة ، لا يحتاج أسياد الشياطين إلى راحة مكثفة ، وهذا دقيق بشكل خاص بالنسبة إلى بيليث ، نظرًا لطبيعته كمقاتل.

“جيد جيد!”

أمضى بيليث أربعة أيام متتالية في الجري مع فرسان الموت ، وشعر بالتعب أكثر مما شعر به من قبل. على الرغم من حقيقة أن الذئاب السوداء التي كانوا يركبونها قد انهارت ، لم يكن بيليث قلقًا لأنه حرص على إعداد ثلاثة ذئاب سوداء لكل شخص في حالة وقوع مثل هذا الحدث. عند وصولهم إلى نهاية الأيام الأربعة ، شاهدوا مدينة كريمس المهيبة. استخدمت هذه القلعة النهر لتشكيل خندق طبيعي حولها. عُرف عن وحدة بيليث أنها قوة لا يستهان بها ، مثل الإعصار إلى حد كبير.

صرخات الوحوش ، التي تشبه المعدن ، تخترق عقول البشر الذين سمعوها. بدلاً من استخدام حناجرهم ، أطلق فرسان الموت صرخات من خلال قدراتهم السحرية. نظرًا لأن جميع المبارزين في الجيش الإمبراطوري يمتلكون السحر ، فإن الصوت الذي يصدره فرسان الموت سيجعلهم يشعرون بعدم الارتياح لأن سحرهم يتفاعل مع الصوت.

“ماذا ، لقد وصل جيش لوردات الشياطين بالفعل!”

سيد السيف الذي كان واقفا على السهول صرخ.

صاح قائد القلعة بدهشة ، ورد المرسل بالإيجاب.

كان بليث محاطة بموجة من الطاقة السوداء والحمراء. فجأة ، ظهر فأس ضخم من الهواء الرقيق قبل لحظات فقط.

“نعم ، هناك حوالي 400 منهم. كلهم ​​فرسان الموت”.

“انتظر ثانية. إلى أين ذهب سيد الشياطين؟”

هناك 400 من فرسان الموت …

اقترح زيبر ، السادس عشر من بين أسياد الشياطين ، “ماذا لو انتظرنا وصول الجيوش الأخرى والتقدم معًا؟” كان حذرًا للغاية. على الرغم من وجود بقع بيضاء من الشعر عليه ، فقد حافظ على مظهر لائق. انبعث عطر من المعارك الشديدة التي استمرت لقرن من شعره الأبيض.

كافح القائد لابتلاع لعابة.

تجمد فك القائد.

كانت تنبؤات بارباتوس دقيقة.

كانت رغبة القائد البسيطة هي إغراء العدو للدخول في معركة بإرسال مبارز ماهر. إذا وافق العدو على المبارزة وأرسل فارس الموت لمحاربة فرد واحد في كل مرة ، فيمكنهم إيقاف تقدمهم مؤقتًا. في حين أن هذا التكتيك من المحتمل أن يشتري لهم فقط نصف يوم كحد أقصى ، إلا أنه كان الخيار الأفضل للقائد.

توقع الجيش الإمبراطوري وصول العدو في غضون أسبوع على الأقل. امتلكت الأميرة إليزابيث ، الأميرة الإمبراطورية العليا الحاكمة ، مهارات تكتيكية رائعة. ومع ذلك ، ظلت غير مدركة لسمات شخصية بارباتوس ، سيدة الشياطين سيئة السمعة.

كان الجميع هنا ماهراً في القتال، ولم يتم تحديد الفائز في لحظة واحدة. لم يتمكن فرسان الموت من السيطرة على المنطقة على قمة الحائط الدفاعي. نجح بعضهم في دفع البشر، لكنهم انسحبوا دون تردد. فقط قلة من فرسان الموت تمكنوا من الوصول إلى القمة، لذلك قفزوا واستعدوا للهجوم مرة أخرى.

على الرغم من ذلك ، اتخذت الأميرة الإمبراطورية الاحتياطات في حالة وقوع هجوم. كان فرسان هابسبورغ المميزون قد تجمعوا بالفعل في القلعة. فقالت لرجالها:

“هاهاهاها! سيدة الإنسان! أقصى ما يمكننا عرضه لك هو انتهاككم بشكل كامل!”

بغض النظر عن قوات العدو القادمة ، يجب أن تتحمل ما لا يقل عن أربعة أيام. هل فهم؟ حماية القلعة بأي ثمن لمدة أربعة أيام.

“رجالي، احموا القلعة!”

هناك أربعة أيام فقط.

في غضون أربعة أيام، سترسل الأميرة الإليزابيث التعزيزات؛ ومع ذلك، كان بيليث، لا، بارباتوس أسرع خطوة.

كانت قوة الفرسان ، عندما تجمعوا في الحصن للعب خلال وقت الضيق ، مفرطة بالتأكيد.

كان الجميع هنا ماهراً في القتال، ولم يتم تحديد الفائز في لحظة واحدة. لم يتمكن فرسان الموت من السيطرة على المنطقة على قمة الحائط الدفاعي. نجح بعضهم في دفع البشر، لكنهم انسحبوا دون تردد. فقط قلة من فرسان الموت تمكنوا من الوصول إلى القمة، لذلك قفزوا واستعدوا للهجوم مرة أخرى.

تألفت قوتهم من اثنين من سادة السيف في الرتبة 1 ، و 30 سيافًا في الرتبة 2 ، و 50 سيافًا في الرتبة 3 و 4 من المبارزين. في الوقت الحالي ، كان هناك 550 سيافًا يقيمون داخل القلعة. على الرغم من أن كميتها قد تبدو متواضعة ، إلا أنها كانت تتمتع بقوة كبيرة.

تقدم فيلق الهلال السادس المتحالف بقيادة بارباتوس بجيش كبير ، لكن القائدة بارباتوس لم يكن لديها أي نية في التباطؤ. كانت العقيدة التكتيكية للفيلق واضحة ومباشرة – للتحرك أسرع من العدو. كان هذا هو الهدف الوحيد.

كان قائد القلعة ، الذي كان أيضًا سيد السيف ، يمتلك قوة لا تضاهى للجيش. إذا لم تكن قوات العدو التي اقتربت من القلعة هي فرسان الموت ، فمن المؤكد أن القائد سوف يكون مرتاحًا.

اقترح زيبر ، السادس عشر من بين أسياد الشياطين ، “ماذا لو انتظرنا وصول الجيوش الأخرى والتقدم معًا؟” كان حذرًا للغاية. على الرغم من وجود بقع بيضاء من الشعر عليه ، فقد حافظ على مظهر لائق. انبعث عطر من المعارك الشديدة التي استمرت لقرن من شعره الأبيض.

تجمد فك القائد.

صرخات الوحوش ، التي تشبه المعدن ، تخترق عقول البشر الذين سمعوها. بدلاً من استخدام حناجرهم ، أطلق فرسان الموت صرخات من خلال قدراتهم السحرية. نظرًا لأن جميع المبارزين في الجيش الإمبراطوري يمتلكون السحر ، فإن الصوت الذي يصدره فرسان الموت سيجعلهم يشعرون بعدم الارتياح لأن سحرهم يتفاعل مع الصوت.

اربعة ايام .. اربعة ايام اخرى وستصل تعزيزات “.

“جيد جيد!”

تم تفجير الخطة الآن. تقوم الأميرة الإليزابيث الإمبراطورية حاليًا بتنفيذ خطتها في العاصمة. كانت تُجلي جميع الناس. كان يتم استخدام عدد كبير من الجنود للحفاظ على النظام العام.

حبايبي أبطال عالم التعليقات! إنتوا أبهرتوني بـ السبع تعليقات على البارت اللي فات! أنا كنت قاعد بشوف العالم كله بيهتز من تفاعلكم المذهل! ? التعليقات الرهيبة دي مش تشجعني أكتب جملة على بعضها البعض حتي.?

في غضون أربعة أيام، سترسل الأميرة الإليزابيث التعزيزات؛ ومع ذلك، كان بيليث، لا، بارباتوس أسرع خطوة.

“كن ممتنًا لأنك ستتذوقين عصا لحمي!”

يجب على الحصن إيقاف بيليث بـ 500 جندي فقط. كان هناك مائة حارس مراقب مرسلون آخرين، ولكنهم كانوا جنودًا عاديين. ربما لن يدوموا لحظة واحدة بينما يتعاملون مع سيف فارس الموت.

“على أي حال ، يجب أن نسرع. قد يعتقد هؤلاء الناس أننا سنهاجم بعد أن تجمعنا جميعًا. هذا الجهل سيفتح لنا فرصة. سأتجاهل اقتراح زيبار. بيليث!

“يجب علينا تعطيل الوقت قدر الإمكان!”

الصمود لمدة 4 أيام!

وصل القائد إلى هذا الاستنتاج بسرعة.

كان بليث محاطة بموجة من الطاقة السوداء والحمراء. فجأة ، ظهر فأس ضخم من الهواء الرقيق قبل لحظات فقط.

دوت أصوات الأجراس بصخب في جميع أنحاء الحصن. سرعان ما ارتدى الفرسان الذين كانوا يستريحون براحة دروعهم. اليوم كان على الأرجح أسرع يوم في حياتهم. كان تجهيز شخص ما بدرع قوي مهمة صعبة بشكل مفاجئ.

صرخ القائد الإنساني وبيليث في نفس الوقت.

من ناحية أخرى، أرسل قائد الحصن <سيد السيف> خارج الحصن. كانوا سيعطلون الوقت عن طريق إجراء مبارزة بالسيف مع العدو.

اقترب فرسان الموت من السور في لحظات. قاتلوا معًا لمئات السنين. نزلوا من ذئابهم وبدأوا في تسلق السور باتساق تام. بدأ فرسان الموت الذين يرتدون دروعًا سوداء في تذبذب أكمامهم السوداء مثل أجنحة الخفافيش.

“أيها الشياطين الصغار! هل يوجد أي منكم عازمًا على تذوق سيفي؟!”

“انتظر ثانية. إلى أين ذهب سيد الشياطين؟”

سيد السيف الذي كان واقفا على السهول صرخ.

تجمد فك القائد.

كانت رغبة القائد البسيطة هي إغراء العدو للدخول في معركة بإرسال مبارز ماهر. إذا وافق العدو على المبارزة وأرسل فارس الموت لمحاربة فرد واحد في كل مرة ، فيمكنهم إيقاف تقدمهم مؤقتًا. في حين أن هذا التكتيك من المحتمل أن يشتري لهم فقط نصف يوم كحد أقصى ، إلا أنه كان الخيار الأفضل للقائد.

رد الشيطان بيليث الثالث عشر بإثارة. تسبب بيليث ، وهو رجل ذو أبعاد هائلة ، في اهتزاز الشياطين لا إراديًا بصراخه. كان لبليث صوت يشبه صوت حيوان بري.

“هاه!”

“يجب علينا تعطيل الوقت قدر الإمكان!”

ومع ذلك ، لم تنجح خطة القائد.

“يجب علينا تعطيل الوقت قدر الإمكان!”

“الرجال! يبدو أن هؤلاء البشر على دراية بأصل مشترك. لقد أرسلوا أيضًا سيدة جميلة لاستقبالنا.”

تقدم فيلق الهلال السادس المتحالف بقيادة بارباتوس بجيش كبير ، لكن القائدة بارباتوس لم يكن لديها أي نية في التباطؤ. كانت العقيدة التكتيكية للفيلق واضحة ومباشرة – للتحرك أسرع من العدو. كان هذا هو الهدف الوحيد.

أدرك اللورد الشيطاني بليث بسهولة نوايا الجيش البشري. على الرغم من اعتباره مجرد جسد ، إلا أنه حصل أيضًا على رتبة جنرال. لن يقوض استراتيجيتهم الأصلية فقط بسبب ولعه بالمعارك. رفع بليث يده اليمنى.

صاح بيليث ، وتردد صدى صوت سيد الشياطين بشكل مخيف في السماء الملبدة بالغيوم. دون تردد ، قاد بيليث على الفور مجموعة من 400 من فرسان الموت. عادة ، لا يحتاج أسياد الشياطين إلى راحة مكثفة ، وهذا دقيق بشكل خاص بالنسبة إلى بيليث ، نظرًا لطبيعته كمقاتل.

“لقد تجاوز الطرف الآخر خط الأدب. بصفتنا أكثر الشياطين أدبًا في العالم ، لا يمكننا تجاهل ذلك. هيا لنريهم كيف يتفاعل الشياطين مع الأدب! ”

 

كان بليث محاطة بموجة من الطاقة السوداء والحمراء. فجأة ، ظهر فأس ضخم من الهواء الرقيق قبل لحظات فقط.

على الرغم من ذلك ، اتخذت الأميرة الإمبراطورية الاحتياطات في حالة وقوع هجوم. كان فرسان هابسبورغ المميزون قد تجمعوا بالفعل في القلعة. فقالت لرجالها:

“لنذهب! يا سادة العالم الشيطاني!”

صرخات الوحوش ، التي تشبه المعدن ، تخترق عقول البشر الذين سمعوها. بدلاً من استخدام حناجرهم ، أطلق فرسان الموت صرخات من خلال قدراتهم السحرية. نظرًا لأن جميع المبارزين في الجيش الإمبراطوري يمتلكون السحر ، فإن الصوت الذي يصدره فرسان الموت سيجعلهم يشعرون بعدم الارتياح لأن سحرهم يتفاعل مع الصوت.

كان كل فرسان الموت والذئاب السوداء يصرخون.

كانت قوة الفرسان ، عندما تجمعوا في الحصن للعب خلال وقت الضيق ، مفرطة بالتأكيد.

صرخات الوحوش ، التي تشبه المعدن ، تخترق عقول البشر الذين سمعوها. بدلاً من استخدام حناجرهم ، أطلق فرسان الموت صرخات من خلال قدراتهم السحرية. نظرًا لأن جميع المبارزين في الجيش الإمبراطوري يمتلكون السحر ، فإن الصوت الذي يصدره فرسان الموت سيجعلهم يشعرون بعدم الارتياح لأن سحرهم يتفاعل مع الصوت.

0

تم نقل بليث مع مجموعة من 400 فارس الموت ، حيث لم تحدث أي من الممارسات النموذجية التي عادة ما تتبع المعارك ، مثل الخطب الاحتفالية أو المبارزات. صرخ فرسان الموت بصوت عالٍ يشبه البرابرة غير المتحضرين ، كما لو أنهم أهملوا أصولهم من الماضي البعيد.

“سأترك 400 من فرسان الموت تحت إمرتي من أجلك. فرسان بلادي لا يحتاجون إلى طعام ولا راحة. انطلق معهم بغض النظر عن الوقت ، ليلًا أو نهارًا. أيضًا.”

“هذا يتعارض مع أصول المعركة!”

صرخ سيد السيف في حالة ذعر. تردد صدى صوتها ، المعزز بالسحر ، عبر السهول.

صرخ سيد السيف في حالة ذعر. تردد صدى صوتها ، المعزز بالسحر ، عبر السهول.

كان قائد القلعة ، الذي كان أيضًا سيد السيف ، يمتلك قوة لا تضاهى للجيش. إذا لم تكن قوات العدو التي اقتربت من القلعة هي فرسان الموت ، فمن المؤكد أن القائد سوف يكون مرتاحًا.

“أيها الأوغاد الوقحون! إذا كنتم محاربين حقيقيين ، كنتم ستوافقون على قتالي …

في غضون أربعة أيام، سترسل الأميرة الإليزابيث التعزيزات؛ ومع ذلك، كان بيليث، لا، بارباتوس أسرع خطوة.

“هاهاهاها! سيدة الإنسان! أقصى ما يمكننا عرضه لك هو انتهاككم بشكل كامل!”

“أنتَ إبن ذليل جبان!”

أطلق بيليث صرخة مرتفعة ورفع فأسه.

لم تعمل تكتيكاتهم. على الرغم من أن رأس اللورد الشيطاني يشبه الأوروك، إلا أنه يعمل بشكل صحيح. لم يكن لديه خيار آخر يمكنه القيام به الآن. كل ما يستطيع فعله الآن هو اتباع أمر الأميرة الإمبراطورية وحماية هذا المكان لمدة 4 أيام.

“كن ممتنًا لأنك ستتذوقين عصا لحمي!”

“لقد تجاوز الطرف الآخر خط الأدب. بصفتنا أكثر الشياطين أدبًا في العالم ، لا يمكننا تجاهل ذلك. هيا لنريهم كيف يتفاعل الشياطين مع الأدب! ”

“أنتَ إبن ذليل جبان!”

سيد السيف الذي كان واقفا على السهول صرخ.

“وفقًا لأخي الأكبر، فإن الرجال الأوغاد شائعون في الآونة الأخيرة! كوهاها!”

“لقد توقفنا عندهم! يمكننا الاستمرار!”

لم يكن لدى سيد السيف خيار آخر سوى الانسحاب. قفزت على السور ودخلت القلعة. هذه كانت حركة يمكنها القيام بها لأنها كانت سيدة في فئتها.

“هذا يتعارض مع أصول المعركة!”

“العنة!”

أرغب في إبادة قاسية تجعل البشر ضعفاء بشكل لا يصدق وغير قادرين على المقاومة. أريدهم أن يخافوا منا لدرجة أنهم سيسقطون على ركبهم ويصرخون عند رؤية أصابع قدمنا. يجب ألا يكون لوجودهم أي غرض سوى أن يكونوا تحت سماء رمادية. هذا هو نوع الإبادة الذي أرغب فيه.

عض قائد القلعة أسنانه.

“نعم ، هناك حوالي 400 منهم. كلهم ​​فرسان الموت”.

لم تعمل تكتيكاتهم. على الرغم من أن رأس اللورد الشيطاني يشبه الأوروك، إلا أنه يعمل بشكل صحيح. لم يكن لديه خيار آخر يمكنه القيام به الآن. كل ما يستطيع فعله الآن هو اتباع أمر الأميرة الإمبراطورية وحماية هذا المكان لمدة 4 أيام.

|سيقوم العدو بجميع أنواع الاستعدادات بينما ننتظر حلفائنا. إذا هاجمناهم ونحن لسنا مستعدين تمامًا ، فسيتولى العدو هجومنا أيضًا قبل أن يصبحوا جاهزين تمامًا. هل تعلم ما هو الفرق بيننا في هذه الحالة؟ إنها حقيقة أننا سنعرف متى وأين نهاجم ما داموا رحلوا. العدو يعرف متى واين ستجري المعركة “.

صرخ القائد الإنساني وبيليث في نفس الوقت.

“انتظر ثانية. إلى أين ذهب سيد الشياطين؟”

“رجالي، احموا القلعة!”

“سأترك 400 من فرسان الموت تحت إمرتي من أجلك. فرسان بلادي لا يحتاجون إلى طعام ولا راحة. انطلق معهم بغض النظر عن الوقت ، ليلًا أو نهارًا. أيضًا.”

“ارتكبوا ما تريدون بالخصم!”

رد الشيطان بيليث الثالث عشر بإثارة. تسبب بيليث ، وهو رجل ذو أبعاد هائلة ، في اهتزاز الشياطين لا إراديًا بصراخه. كان لبليث صوت يشبه صوت حيوان بري.

اقترب فرسان الموت من السور في لحظات. قاتلوا معًا لمئات السنين. نزلوا من ذئابهم وبدأوا في تسلق السور باتساق تام. بدأ فرسان الموت الذين يرتدون دروعًا سوداء في تذبذب أكمامهم السوداء مثل أجنحة الخفافيش.

الصمود لمدة 4 أيام!

“توقفوا عنهم! اعملوا مع زملائكم!”

لم تعمل تكتيكاتهم. على الرغم من أن رأس اللورد الشيطاني يشبه الأوروك، إلا أنه يعمل بشكل صحيح. لم يكن لديه خيار آخر يمكنه القيام به الآن. كل ما يستطيع فعله الآن هو اتباع أمر الأميرة الإمبراطورية وحماية هذا المكان لمدة 4 أيام.

“لدينا ميزة تضاريسية! لا تتركوا أنفسكم تنجرفوا بهم!”

 

انتشل فرسان الإمبراطورية أسلحتهم في نفس الوقت، واعتمدوا على الحائط الدفاعي للدفاع ضد فرسان الموت الذين يتقدمون نحوهم كصقور الصيد. اصطدم فرسان عالم البشر وفرسان عالم الشياطين.

“سأترك 400 من فرسان الموت تحت إمرتي من أجلك. فرسان بلادي لا يحتاجون إلى طعام ولا راحة. انطلق معهم بغض النظر عن الوقت ، ليلًا أو نهارًا. أيضًا.”

“كوووااه!”

 

“مت!”

“سأترك 400 من فرسان الموت تحت إمرتي من أجلك. فرسان بلادي لا يحتاجون إلى طعام ولا راحة. انطلق معهم بغض النظر عن الوقت ، ليلًا أو نهارًا. أيضًا.”

كان الجميع هنا ماهراً في القتال، ولم يتم تحديد الفائز في لحظة واحدة. لم يتمكن فرسان الموت من السيطرة على المنطقة على قمة الحائط الدفاعي. نجح بعضهم في دفع البشر، لكنهم انسحبوا دون تردد. فقط قلة من فرسان الموت تمكنوا من الوصول إلى القمة، لذلك قفزوا واستعدوا للهجوم مرة أخرى.

لم يكن لدى سيد السيف خيار آخر سوى الانسحاب. قفزت على السور ودخلت القلعة. هذه كانت حركة يمكنها القيام بها لأنها كانت سيدة في فئتها.

“لقد توقفنا عندهم! يمكننا الاستمرار!”

كان كل فرسان الموت والذئاب السوداء يصرخون.

“تحركوا بتناغم مع من حولكم! لا تنسوا ذلك! تحركوا بتناغم!”

“وفقًا لأخي الأكبر، فإن الرجال الأوغاد شائعون في الآونة الأخيرة! كوهاها!”

اندلعت تشجيعات صغيرة من الفرسان. لم يكونوا جاهلين لدرجة أنهم سيسمحوا لمعركة صغيرة بالتأثير على مشاعرهم. ومع ذلك، كان هذا المرحلة المبكرة من المعركة. وكان عليهم أن يرفعوا معنوياتهم بأي طريقة يمكن. لذلك، خرجوا بشكل متعمد لتحفيز الناس من حولهم.

اقترب فرسان الموت من السور في لحظات. قاتلوا معًا لمئات السنين. نزلوا من ذئابهم وبدأوا في تسلق السور باتساق تام. بدأ فرسان الموت الذين يرتدون دروعًا سوداء في تذبذب أكمامهم السوداء مثل أجنحة الخفافيش.

تمرر أمر الأميرة الإمبراطورية من خلال رأس القائد.

اندلعت تشجيعات صغيرة من الفرسان. لم يكونوا جاهلين لدرجة أنهم سيسمحوا لمعركة صغيرة بالتأثير على مشاعرهم. ومع ذلك، كان هذا المرحلة المبكرة من المعركة. وكان عليهم أن يرفعوا معنوياتهم بأي طريقة يمكن. لذلك، خرجوا بشكل متعمد لتحفيز الناس من حولهم.

الصمود لمدة 4 أيام!

 

“يمكننا فعلها. سيادتك، سأدافع عن هذا المكان لعدد من الأيام تريدها، سواء كانت ثلاثة أو أربعة!”

سيد السيف الذي كان واقفا على السهول صرخ.

ارتفعت شرارة الحماس داخله، حيث نظر حوله. كان فرسان الموت يحاولون التسلق على الحائط الدفاعي مرة أخرى. فجأة، أدرك أن الفرد الأخطر في جيش العدو لم يظهر في أي مكان.

توقع الجيش الإمبراطوري وصول العدو في غضون أسبوع على الأقل. امتلكت الأميرة إليزابيث ، الأميرة الإمبراطورية العليا الحاكمة ، مهارات تكتيكية رائعة. ومع ذلك ، ظلت غير مدركة لسمات شخصية بارباتوس ، سيدة الشياطين سيئة السمعة.

“انتظر ثانية. إلى أين ذهب سيد الشياطين؟”

كافح القائد لابتلاع لعابة.

في تلك اللحظة، بدأت القلعة بالهز كما لو كانت تعاني من زلزال.

0

حافظ قائد القلعة بمهارة على توازنه وتعرف على مصدر الارتجاج في لحظة. ثم بدأ يشعر بالذعر. الاهتزاز

بجد والله، وروني شوية حب وهوريكم شوية فصول؟ عندنا أتفاق؟ ?”

– جاء من بوابة القلعة.

كان كل فرسان الموت والذئاب السوداء يصرخون.

0

“وفقًا لأخي الأكبر، فإن الرجال الأوغاد شائعون في الآونة الأخيرة! كوهاها!”

0

ومع ذلك ، لم تنجح خطة القائد.

0

كان كل فرسان الموت والذئاب السوداء يصرخون.

0

0

0

0

0

“هذا يتعارض مع أصول المعركة!”

0

تمرر أمر الأميرة الإمبراطورية من خلال رأس القائد.

0

أرغب في إبادة قاسية تجعل البشر ضعفاء بشكل لا يصدق وغير قادرين على المقاومة. أريدهم أن يخافوا منا لدرجة أنهم سيسقطون على ركبهم ويصرخون عند رؤية أصابع قدمنا. يجب ألا يكون لوجودهم أي غرض سوى أن يكونوا تحت سماء رمادية. هذا هو نوع الإبادة الذي أرغب فيه.

0

كانت تنبؤات بارباتوس دقيقة.

حبايبي أبطال عالم التعليقات! إنتوا أبهرتوني بـ السبع تعليقات على البارت اللي فات! أنا كنت قاعد بشوف العالم كله بيهتز من تفاعلكم المذهل! ?
التعليقات الرهيبة دي مش تشجعني أكتب جملة على بعضها البعض حتي.?

هناك 400 من فرسان الموت …

أنا بشكر جهدكم، بس كنت متوقع حاجه أكتر من كده. أنا كنت قايل إني هنزل فصل واحد لكل تعليقين، ولحد دلوقتي هما خمس تعليقات بس الي صح، يعني هتاخدوا 2.5 فصل ! يا ترى تحبوا تخدوا النص فصل ده اذاي؟ تحبوني أقطع الفصل إلى نصين؟ ولا ببساطة أترجم نصه وسيب نصه؟ ?

كانت سيدة الشيطان تبتسم.

بجد والله، وروني شوية حب وهوريكم شوية فصول؟ عندنا أتفاق؟ ?”

“كن ممتنًا لأنك ستتذوقين عصا لحمي!”

كانت مدينة كريمس المحصنة بمثابة الحدود النهائية لإمبراطورية هابسبورغ. يقع نهر دانوبيوس في وسط القارة ، ويتدفق خلف القلعة مباشرة. بعبور هذا النهر ، يصل المرء مباشرة إلى فيندوبونا ، التي كانت عاصمة إمبراطورية هابسبورغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط