فانس
“ميلو، شكرا جزيلًا لك!” كافح تروي للوقوف والانحناء لرفيقه كدليل على الامتنان.
“نعم. ربما لا تعرف ذلك، لكن يبدو أن لا أحد على دراية بمؤهلاته. إنه ببساطة يستخدم فنون الدفاع عن النفس ودميته في كل مرة. لا أصدق ذلك، خلال ثلاث سنوات في الأكاديمية، لم يشتري تعويذة واحدة لعنصره “.
ابتسم ميلو وهز رأسه وهو يعطيه حبة دواء.
“هذا سيساعد على التئام جروحك. ركز على التعافي في حين أجمع جثث هذه الديدان، سوف نتحرك بمجرد أن تتحسن.” أخذ تروي الحبة وجلس على الأرض
“هذا سيساعد على التئام جروحك. ركز على التعافي في حين أجمع جثث هذه الديدان، سوف نتحرك بمجرد أن تتحسن.” أخذ تروي الحبة وجلس على الأرض
ابتسم ميلو مرة أخرى وأشار إلى الجزء الأعمق من العرين.
يمتلك ميلو جسدًا من الرتبة 4 وهو أكبر منه سنًا، لذا لم يعترض على أي شيء قاله.
في الأثناء، في جزء آخر من العرين.
مرت بضع ساعات عمل فيها النبيلان بهدوء لإعادة ملء مراكز قوتهما.
ومع ذلك، هز تروي رأسه على الفور. “لا، لا. إنه أصغر مني، لا يمكنه أن يضاهي مراكز قوة اللورد دانيال. أنا فقط أقول، يَجِبُ ألاّ تكون قاسيًا على مانويل. في تلك المعركة، بذل قُصَارَى جهده ولكن فانس كان ببساطة قويًا جدًا. أيضًا أعتقد أنه كان يتراجع “.
“حان وقت الذَّهاب، أنا قلق بشأن الآخرين”. أمر ميلو وتبعه تروي دون شكاوى.
“هذا المكان غريب، لم أكن أعرف أبدًا أن الوحوش السحرية يمكنها نصب الكثير من الفخاخ في هذا الوقت القصير.” قال تروي واصفًا الأحداث التي أدت به إلى هذا الموقف.
“هذا المكان غريب، لم أكن أعرف أبدًا أن الوحوش السحرية يمكنها نصب الكثير من الفخاخ في هذا الوقت القصير.” قال تروي واصفًا الأحداث التي أدت به إلى هذا الموقف.
“صحيح! لقد تفاخر كثيرًا بمضاهاة سرعة زراعة دانيال ثم خسر أمام شقي من أصول مشتركة. لقد أخزى المجتمع النبيل بأسره بأفعاله”.شخر ميلو، مقاطعًا عبارة تروي
“إنه أمر غريب حقًا. لقد تعرضت للهجوم مرة واحدة فقط وبعد ذلك لم أجد أي أثر للوحوش السحرية. لا بد أنهم كانوا يركزون عليك طوال الوقت لأنهم أدركوا أنك أحد أضعف مجموعتنا. لحسن الحظ، لقد لاحظت تعويذتك بأسلوب التحقيق الخاص بي، وإلا كنت سأظل أتجول بلا هدف في إحدى الأنفاق “.
“ماذا تحاول ان تقول؟”
خفض تروي رأسه مستمعًا إلى تلك الكلمات، ولم يسعه إلا أن يشعر بأنه عديم الفائدة.
وضع ميلو يده على كتفه وابتسم بحرارة له. “لقد أبليت بلاءً حسنًا. أنت ما زلت صغيرًا ولكن شخصيتك قوية بالفعل ، أنا متيقِّن من أنك ستصبح مزارعًا قويًا في المستقبل. إذا كان مانويل في مكانك، فلن يستمر كثيرًا.” أومأ تروي بهذا المديح ورفع رأسه.
وضع ميلو يده على كتفه وابتسم بحرارة له. “لقد أبليت بلاءً حسنًا. أنت ما زلت صغيرًا ولكن شخصيتك قوية بالفعل ، أنا متيقِّن من أنك ستصبح مزارعًا قويًا في المستقبل. إذا كان مانويل في مكانك، فلن يستمر كثيرًا.” أومأ تروي بهذا المديح ورفع رأسه.
“يتراجع؟” في تلك اللحظة، ميلو تفاجئا حقًا.
“ماذا نفعل الآن؟”
كان تروي في فصل الظل الرمادي مع نوح وجون وكانت دورة المعركة الواقعية واحدة من أكثر الدورات التدريبية حضورًا.
ابتسم ميلو مرة أخرى وأشار إلى الجزء الأعمق من العرين.
خفض تروي رأسه مستمعًا إلى تلك الكلمات، ولم يسعه إلا أن يشعر بأنه عديم الفائدة.
“اللورد دانيال قد ذهب بالتأكيد إلى قلب العرين. أعتقد أنه إذا تابعنا تحركات الوحوش، فسنجده”. “ماذا عن فيبي ومانويل؟”
“ماذا نفعل الآن؟”
“فيبي ليست مشكلة، إنها قوية، يمكنها الاعتناء بأي عدد من الوحوش من المرتبة الثالثة. أما مانويل…” أصبحت عيون ميلو باردة بينما كان يتحدث.
“ميلو، شكرا جزيلًا لك!” كافح تروي للوقوف والانحناء لرفيقه كدليل على الامتنان.
“إذا مات هنا، فسيظهر للعالم أخيرًا عدم جدارته.” أصبح تعبير تروي معقدًا بعد سماع هذه الكلمات.
.أيضًا كان نوح من جيل أصغر، ولم يكن ورثة العائلات النبيلة مهتمين بشخص صغير السن
“ما هذا؟” لاحظ ميلو هذا التغيير في رفيقه سأله.
“ميلو، أعلم أنك لا تحبه حقًا بسبب الأحداث في الأكاديمية-“
“يتراجع؟” في تلك اللحظة، ميلو تفاجئا حقًا.
“صحيح! لقد تفاخر كثيرًا بمضاهاة سرعة زراعة دانيال ثم خسر أمام شقي من أصول مشتركة. لقد أخزى المجتمع النبيل بأسره بأفعاله”.شخر ميلو، مقاطعًا عبارة تروي
“كنت هناك، ميلو. كنت في فصله. هذا الرجل، فانس، هو رجل لا يرحم. إذا لم يتدخل الأساتذة أثناء القتال، لكان مانويل قد مات هناك.”
“كنت هناك، ميلو. كنت في فصله. هذا الرجل، فانس، هو رجل لا يرحم. إذا لم يتدخل الأساتذة أثناء القتال، لكان مانويل قد مات هناك.”
كان هناك عدد قليل من الوحوش من المرتبة الثالثة في ذلك الوقت، وكان معظمهم في المرتبة الثانية.
“ماذا تحاول ان تقول؟”
“نعم. ربما لا تعرف ذلك، لكن يبدو أن لا أحد على دراية بمؤهلاته. إنه ببساطة يستخدم فنون الدفاع عن النفس ودميته في كل مرة. لا أصدق ذلك، خلال ثلاث سنوات في الأكاديمية، لم يشتري تعويذة واحدة لعنصره “.
“لقد رأيته يقاتل كل أسبوع، ميلو. إنه بصراحة أقوى مقاتل رأيته في حياتي، كان الأمر كما لو أنه ولد مع صابر في يديه.”
يمتلك ميلو جسدًا من الرتبة 4 وهو أكبر منه سنًا، لذا لم يعترض على أي شيء قاله.
كان تروي في فصل الظل الرمادي مع نوح وجون وكانت دورة المعركة الواقعية واحدة من أكثر الدورات التدريبية حضورًا.
لم يكن دانيال بحاجة إلى هذا الضوء ليرى ولكن الجرم السماوي كان مفيدًا لجذب الديدان واكتشاف تحركاتها من خلف الجدران.
كان الطلاب هناك قد رأوا قدرة نوح بأسلحته، ولهذا السبب لم يشكوا أبدًا في قيامه بالغش في اختبار الدخول.
“كنت هناك، ميلو. كنت في فصله. هذا الرجل، فانس، هو رجل لا يرحم. إذا لم يتدخل الأساتذة أثناء القتال، لكان مانويل قد مات هناك.”
“أقوى من دانيال؟” تقوس حواجب ميلو وهو يسأل هذا السؤال.
سار دانيال بهدوء في إحدى الأنفاق. كان على كتفه كرة بيضاء تضيء المنطقة.
ومع ذلك، هز تروي رأسه على الفور. “لا، لا. إنه أصغر مني، لا يمكنه أن يضاهي مراكز قوة اللورد دانيال. أنا فقط أقول، يَجِبُ ألاّ تكون قاسيًا على مانويل. في تلك المعركة، بذل قُصَارَى جهده ولكن فانس كان ببساطة قويًا جدًا. أيضًا أعتقد أنه كان يتراجع “.
مرت بضع ساعات عمل فيها النبيلان بهدوء لإعادة ملء مراكز قوتهما.
“يتراجع؟” في تلك اللحظة، ميلو تفاجئا حقًا.
“ماذا تحاول ان تقول؟”
كان يحتقر مانويل بسبب هزيمته أمام عامة الناس، لكنه لم يتخيل أبدًا أن الاختلاف في القوة سيكون كبيرًا جدًا.
“هذا المكان غريب، لم أكن أعرف أبدًا أن الوحوش السحرية يمكنها نصب الكثير من الفخاخ في هذا الوقت القصير.” قال تروي واصفًا الأحداث التي أدت به إلى هذا الموقف.
“نعم. ربما لا تعرف ذلك، لكن يبدو أن لا أحد على دراية بمؤهلاته. إنه ببساطة يستخدم فنون الدفاع عن النفس ودميته في كل مرة. لا أصدق ذلك، خلال ثلاث سنوات في الأكاديمية، لم يشتري تعويذة واحدة لعنصره “.
لم يكن دانيال بحاجة إلى هذا الضوء ليرى ولكن الجرم السماوي كان مفيدًا لجذب الديدان واكتشاف تحركاتها من خلف الجدران.
سقط ميلو في تفكير عميق كان يعرف بعض الشائعات عن نوح لكنها كانت مرتبطة في الغالب بمعركته مع مانويل.
“إنه أمر غريب حقًا. لقد تعرضت للهجوم مرة واحدة فقط وبعد ذلك لم أجد أي أثر للوحوش السحرية. لا بد أنهم كانوا يركزون عليك طوال الوقت لأنهم أدركوا أنك أحد أضعف مجموعتنا. لحسن الحظ، لقد لاحظت تعويذتك بأسلوب التحقيق الخاص بي، وإلا كنت سأظل أتجول بلا هدف في إحدى الأنفاق “.
.أيضًا كان نوح من جيل أصغر، ولم يكن ورثة العائلات النبيلة مهتمين بشخص صغير السن
ابتسم ميلو مرة أخرى وأشار إلى الجزء الأعمق من العرين.
“أي نوع من المزارعين هو؟” كسر ميلو الصمت بهذا السؤال.
“حان وقت الذَّهاب، أنا قلق بشأن الآخرين”. أمر ميلو وتبعه تروي دون شكاوى.
“منعزل، منعزل حقيقي. لم يتكلم كثيرًا وغالبًا ما كان يعزل نفسه في مسكنه. بدا أنه يهتم فقط بزراعته ولا يبدو أنه يهتم بالفتيات حتى بدأ يعيش مع شريكته في السجال.يجب أن أقول إنهم يشكلون ثنائي مخيف “.
“نعم، لا أراه يصبح ضعيفًا فجأة, كما انه سيحتاج إلى شخص يموله. أعتقد أننا يجب أن نحاول ربطه، سيكون عونا كبيرًا في القضية.”
تجاهل ميلو الجزء الأخير من شرح تروي وركز على جانب واحد من منظوره.”هل تعتقد أنه يستحق الاستثمار فيه؟”
مرت بضع ساعات عمل فيها النبيلان بهدوء لإعادة ملء مراكز قوتهما.
فوجئ تروي بهذا السؤال قليلًا لكنه فهم بعد ذلك ما يعنيه رفيقه.
“صحيح! لقد تفاخر كثيرًا بمضاهاة سرعة زراعة دانيال ثم خسر أمام شقي من أصول مشتركة. لقد أخزى المجتمع النبيل بأسره بأفعاله”.شخر ميلو، مقاطعًا عبارة تروي
“نعم، لا أراه يصبح ضعيفًا فجأة, كما انه سيحتاج إلى شخص يموله. أعتقد أننا يجب أن نحاول ربطه، سيكون عونا كبيرًا في القضية.”
“اللورد دانيال قد ذهب بالتأكيد إلى قلب العرين. أعتقد أنه إذا تابعنا تحركات الوحوش، فسنجده”. “ماذا عن فيبي ومانويل؟”
أومأ ميلو برأسه قبل أن يوجه نظره نحو جانب النفق. “سوف أتشاور مع اللورد دانيال حول هذا، والآن يجب أن نتعامل مع الديدان.”
“ما هذا؟” لاحظ ميلو هذا التغيير في رفيقه سأله.
بمجرد أن أنهى عبارته، ظهرت العديد من الثقوب في الجدار الصخري وخرج منها خمسون دودة أو نحو ذلك.
سقط ميلو في تفكير عميق كان يعرف بعض الشائعات عن نوح لكنها كانت مرتبطة في الغالب بمعركته مع مانويل.
كان هناك عدد قليل من الوحوش من المرتبة الثالثة في ذلك الوقت، وكان معظمهم في المرتبة الثانية.
سقط ميلو في تفكير عميق كان يعرف بعض الشائعات عن نوح لكنها كانت مرتبطة في الغالب بمعركته مع مانويل.
“يبدو أننا نقترب!” صاح ميلو.
كان الطلاب هناك قد رأوا قدرة نوح بأسلحته، ولهذا السبب لم يشكوا أبدًا في قيامه بالغش في اختبار الدخول.
في الأثناء، في جزء آخر من العرين.
“منعزل، منعزل حقيقي. لم يتكلم كثيرًا وغالبًا ما كان يعزل نفسه في مسكنه. بدا أنه يهتم فقط بزراعته ولا يبدو أنه يهتم بالفتيات حتى بدأ يعيش مع شريكته في السجال.يجب أن أقول إنهم يشكلون ثنائي مخيف “.
سار دانيال بهدوء في إحدى الأنفاق. كان على كتفه كرة بيضاء تضيء المنطقة.
“يتراجع؟” في تلك اللحظة، ميلو تفاجئا حقًا.
لم يكن دانيال بحاجة إلى هذا الضوء ليرى ولكن الجرم السماوي كان مفيدًا لجذب الديدان واكتشاف تحركاتها من خلف الجدران.
كان الطلاب هناك قد رأوا قدرة نوح بأسلحته، ولهذا السبب لم يشكوا أبدًا في قيامه بالغش في اختبار الدخول.
‘ما هذا؟’ فكر، عندما وصل إلى منطقة كبيرة مليئة ببرك حمراء داكنة.
“هذا سيساعد على التئام جروحك. ركز على التعافي في حين أجمع جثث هذه الديدان، سوف نتحرك بمجرد أن تتحسن.” أخذ تروي الحبة وجلس على الأرض
“أي نوع من المزارعين هو؟” كسر ميلو الصمت بهذا السؤال.
