انقاذ
في الغرفة الموجودة تحت الأرض ، كانت برك من الدماء في كل مكان على الأرض.
كان نوح جالسًا بينهم ، يزرع بهدوء للمساعدة في شفائه.
‘كانت هناك عينات من الرتبة 1 و 2 هذه المرة. أنا أقترب من القائد.’
لقد هزم للتو هجوم الديدان المنقبة واستخدم مرة أخرى بعض جرعاته لإعادة ملء مراكز قوته.
‘كانت هناك عينات من الرتبة 1 و 2 هذه المرة. أنا أقترب من القائد.’
كان يعتقد.
في الغرفة الموجودة تحت الأرض ، كانت برك من الدماء في كل مكان على الأرض.
كان هذا الرجل تروي الذي انفصل عن بقية مجموعته.
تميز الكمين الأخير بوحوش أضعف ، مما يعني أن عدد العينات من الرتبة 3 قد انخفضت بشكل كبير.
“ربما يكون هذا فخًا آخر على الرغم من ذلك ، لا أعرف حقًا كيف يجب أن أحذر من شيء ما بميراث من سلالة الدم.”
“ميلو!”
كانت المعرفة حول هذه الحالة النادرة محدودة ، وقد حدث شيء من هذا القبيل عدة مرات فقط حتى تتم دراستها بنجاح.
‘يجب أن أتخلص من جزء من الجثث في مكان ما ، فليس لدي أي فائدة لها. أيضًا ، لدي أربع حلقات فضائية لأفحصها. ربما ينبغي عليّ التعمق أكثر في المخبأ قبل القيام بذلك.’
لقد كان محظوظًا ، فقد تمكن من دخول أحد الأنفاق بمجرد أن تحطمت الأرضية ، ولم يُصاب إلا ببعض الإصابات الطفيفة.
كان في حالة يرثى لها. رداءه ممزق ومكسور ، وكان يتصبب عرقاً بغزارة ، ولا يزال هناك جرح مفتوح يقطر الدم على الأرض وهو يركض.
لقد قاتل مرتين في تلك الغرفة تحت الأرض ، وأصبحت آثار المعركة واضحة للغاية.
كان يعتقد في البداية أن نعمة “التنفس” كانت أكبر ميزة له في تلك البيئة ولكن كان عليه أن يعيد النظر في هذه الفكرة.
لم يكن خائفًا من المزارعين الآخرين في مجموعة دانيال ، إذا التقى بهم ، فسوف يقتلهم ببساطة أو يكذب.
ومع ذلك ، كان على يقين من أن مجموعة الديدان كانت تخطط لهجوم آخر.
خرج ثعلب من نار من ذراعه وقفز نحو الديدان ، وابتلع شخصياتها في نار مستعرة دمرتها على الفور.
‘لا أعرف ما إذا كان المخلوق من المرتبة 4 يفكر كوحش أو كإنسان. من الواضح أنها تحاول استجوابي لكنني لا أعرف ما إذا كانت خطتها هي استنفادي أو أي شيء آخر. ربما ينبغي أن أقضي يومًا أو يومين مختبئًا في كهف صغير لأتعافى مع جرعاتي ، فإن استخدام نعمة “التنفس” الآن سيكون أمرًا خطيرًا للغاية.’
كان يعتقد أن الديدان بدأت تعض جسده وتمزق لحمه.
كان يعتقد في البداية أن نعمة “التنفس” كانت أكبر ميزة له في تلك البيئة ولكن كان عليه أن يعيد النظر في هذه الفكرة.
لم يكن يتوقع وصول المزارعين الآخرين ، باستخدام هذا المعدن من شأنه أن يفضح مكانته لهم ويسهل إعادة تجميعهم.
لم يكن لدى تروي الوقت للمراوغة وكان مغمورًا بمد الوحوش السحرية.
“الديدان ليست مشكلة ولكن لا أعتقد أنني أستطيع الفوز ضد اثنين من المزارعين بنفس قوة تلك المرأة ، خاصة إذا كان دانيال واحدًا منهم.”
جعلته المعركة ضد فيبي يدرك أن ميزته الحقيقية كانت لا تزال هيئته الشيطانية.
لحسن حظ نوح ، كان لديه تراكم كبير من الجرعات والأقراص التي يمكن أن تساعد في أي موقف.
كانت تقنيته أعلى قليلاً من أسلوبها ، لكنه لم يستطع تحقيق نصر سريع بمجرد فنون الدفاع عن النفس.
لقد كان يتعامل مع النبلاء الأكبر منه سنًا بعد كل شيء ، كانوا أقوياء ومجهزين جيدًا.
لم يكن خائفًا من المزارعين الآخرين في مجموعة دانيال ، إذا التقى بهم ، فسوف يقتلهم ببساطة أو يكذب.
‘أحتاج إلى حفظ طاقتي العقلية و “التنفس” السائل في جسدي من أجل محاربة الوحش من المرتبة الرابعة. لقد أنفقت بالفعل الكثير من هذا الأخير.’
“كانت هذه آخر تعويذاتي ، أحتاج إلى إيجاد مكان آمن لأستعيد عافيتي وإلا سأموت.”
كانت المعرفة حول هذه الحالة النادرة محدودة ، وقد حدث شيء من هذا القبيل عدة مرات فقط حتى تتم دراستها بنجاح.
استعادت الطاقة العقلية أثناء استراحة المزارع ، ولم تتأثر بالبيئة الخارجية.
لحسن حظ نوح ، كان لديه تراكم كبير من الجرعات والأقراص التي يمكن أن تساعد في أي موقف.
ومع ذلك ، فإن السائل “التنفس” في جسده يعتمد على دانتيان الذي كان يكافح لإعادة ملء نفسه في الزنزانة.
لحسن حظ نوح ، كان لديه تراكم كبير من الجرعات والأقراص التي يمكن أن تساعد في أي موقف.
بدأوا في الاعتداء عليه ، ولم يسمحوا له أبدًا بالراحة أو التعافي ، مما أجبره على الغوص بشكل أعمق في العرين للهروب من هجماتهم.
ومع ذلك ، كان على يقين من أن مجموعة الديدان كانت تخطط لهجوم آخر.
‘لنجد هذا الكهف ونرتاح.’
لقد فكر ، وغلف شخصيته بالطاقة العقلية ويتجه نحو جزء أعمق من المخبأ.
‘اللعنة! لو كان اللورد دانيال أو ميلو هنا فقط! الوحوش اللعينة لماذا هم بهذه الدقة في كمائنهم؟!؟ ‘
لقد قاتل مرتين في تلك الغرفة تحت الأرض ، وأصبحت آثار المعركة واضحة للغاية.
في غضون ذلك ، كان شاب يركض بسرعة عالية في أحد الأنفاق.
كان في حالة يرثى لها. رداءه ممزق ومكسور ، وكان يتصبب عرقاً بغزارة ، ولا يزال هناك جرح مفتوح يقطر الدم على الأرض وهو يركض.
لقد قاتل مرتين في تلك الغرفة تحت الأرض ، وأصبحت آثار المعركة واضحة للغاية.
خلفه حوالي أربعين دودة من الرتبة الثالثة ، كانت أسرع من المزارع ، الزنزانة كانت أرضهم بعد كل شيء.
‘أحتاج إلى حفظ طاقتي العقلية و “التنفس” السائل في جسدي من أجل محاربة الوحش من المرتبة الرابعة. لقد أنفقت بالفعل الكثير من هذا الأخير.’
ظهرت عشرة ديدان أو نحو ذلك أمامه مباشرة ، وسد طريقه.
‘اللعنة! لو كان اللورد دانيال أو ميلو هنا فقط! الوحوش اللعينة لماذا هم بهذه الدقة في كمائنهم؟!؟ ‘
“ميلو!”
كان هذا الرجل تروي الذي انفصل عن بقية مجموعته.
استعادت الطاقة العقلية أثناء استراحة المزارع ، ولم تتأثر بالبيئة الخارجية.
لقد كان محظوظًا ، فقد تمكن من دخول أحد الأنفاق بمجرد أن تحطمت الأرضية ، ولم يُصاب إلا ببعض الإصابات الطفيفة.
لم يكن خائفًا من المزارعين الآخرين في مجموعة دانيال ، إذا التقى بهم ، فسوف يقتلهم ببساطة أو يكذب.
ومع ذلك ، فقد توغل جميع رفاقه الأقوياء في المخبأ ، تاركينه وحده في الأجزاء العليا من الزنزانة.
ابتسم تروي بسعادة عندما رأى أن أحد رفاقه قد وصل لمساعدته وكافح لهزيمة الديدان التي كانت لا تزال تحاول أكله.
في البداية ، كان يفكر في إيجاد مخرج وطلب المساعدة ، لكن الوحوش السحرية لم تسمح له بذلك.
كانت المعرفة حول هذه الحالة النادرة محدودة ، وقد حدث شيء من هذا القبيل عدة مرات فقط حتى تتم دراستها بنجاح.
كانت تقنيته أعلى قليلاً من أسلوبها ، لكنه لم يستطع تحقيق نصر سريع بمجرد فنون الدفاع عن النفس.
بدأوا في الاعتداء عليه ، ولم يسمحوا له أبدًا بالراحة أو التعافي ، مما أجبره على الغوص بشكل أعمق في العرين للهروب من هجماتهم.
لقد قاتل مرتين في تلك الغرفة تحت الأرض ، وأصبحت آثار المعركة واضحة للغاية.
بعد ما يقرب من نصف يوم من المعارك المستمرة ، كان تروي منهكًا.
لقد كان محظوظًا ، فقد تمكن من دخول أحد الأنفاق بمجرد أن تحطمت الأرضية ، ولم يُصاب إلا ببعض الإصابات الطفيفة.
“كانت هذه آخر تعويذاتي ، أحتاج إلى إيجاد مكان آمن لأستعيد عافيتي وإلا سأموت.”
تم تدمير رداءه الواقي ، وأصبحت مراكز قوته فارغة تقريبًا ، ولم يكن جسده وحده كافيًا للتعامل مع تلك الوحوش.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، مرت الرياح عبر الغرفة وقطعت رؤوس العديد من الديدان ، مما أسفر عن مقتلهم على الفور.
ظهرت عشرة ديدان أو نحو ذلك أمامه مباشرة ، وسد طريقه.
“اللعنة!”
شتم في عقله ومدّ يده نحو الوحوش.
خرج ثعلب من نار من ذراعه وقفز نحو الديدان ، وابتلع شخصياتها في نار مستعرة دمرتها على الفور.
بدأوا في الاعتداء عليه ، ولم يسمحوا له أبدًا بالراحة أو التعافي ، مما أجبره على الغوص بشكل أعمق في العرين للهروب من هجماتهم.
قفز تروي عبر ستائر اللهب وواصل هروبه ، لكن بشرته ساءت أكثر.
‘يجب أن أتخلص من جزء من الجثث في مكان ما ، فليس لدي أي فائدة لها. أيضًا ، لدي أربع حلقات فضائية لأفحصها. ربما ينبغي عليّ التعمق أكثر في المخبأ قبل القيام بذلك.’
“كانت هذه آخر تعويذاتي ، أحتاج إلى إيجاد مكان آمن لأستعيد عافيتي وإلا سأموت.”
في غضون ذلك ، كان شاب يركض بسرعة عالية في أحد الأنفاق.
عرف تروي أنه بدون مساعدة تعاويذه ، سيغمره العدد الكبير من الوحوش في القطيع.
لم يكن لدى تروي الوقت للمراوغة وكان مغمورًا بمد الوحوش السحرية.
ثم انكسر الجدار من جانبه وسقطت عشرات الديدان من الرتبة 3 فوق شخصيته.
لم يكن لدى تروي الوقت للمراوغة وكان مغمورًا بمد الوحوش السحرية.
‘هل هذه النهاية؟’
كان يعتقد أن الديدان بدأت تعض جسده وتمزق لحمه.
خلفه حوالي أربعين دودة من الرتبة الثالثة ، كانت أسرع من المزارع ، الزنزانة كانت أرضهم بعد كل شيء.
كان يعتقد أن الديدان بدأت تعض جسده وتمزق لحمه.
وصل ميلو إلى موقعه وقتل الوحوش عليه قبل أن يتحول ويرسل عشرات من الرياح على الوحوش المتبقية.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، مرت الرياح عبر الغرفة وقطعت رؤوس العديد من الديدان ، مما أسفر عن مقتلهم على الفور.
كان في حالة يرثى لها. رداءه ممزق ومكسور ، وكان يتصبب عرقاً بغزارة ، ولا يزال هناك جرح مفتوح يقطر الدم على الأرض وهو يركض.
‘اللعنة! لو كان اللورد دانيال أو ميلو هنا فقط! الوحوش اللعينة لماذا هم بهذه الدقة في كمائنهم؟!؟ ‘
ظهر مزارع آخر ، قفز مباشرة وسط مجموعة الوحوش وأرسل المزيد من الهجمات عليهم.
لم يكن لدى تروي الوقت للمراوغة وكان مغمورًا بمد الوحوش السحرية.
استخدم سكاكين لوحه دون تردد ، مما أصاب كل وحش بجروح قاتلة.
لقد سار بلا مثيل بين الديدان ، تلك المخلوقات من المرتبة الثالثة لم تستطع حتى لمسه.
“ميلو!”
لقد كان يتعامل مع النبلاء الأكبر منه سنًا بعد كل شيء ، كانوا أقوياء ومجهزين جيدًا.
ابتسم تروي بسعادة عندما رأى أن أحد رفاقه قد وصل لمساعدته وكافح لهزيمة الديدان التي كانت لا تزال تحاول أكله.
ظهر مزارع آخر ، قفز مباشرة وسط مجموعة الوحوش وأرسل المزيد من الهجمات عليهم.
وصل ميلو إلى موقعه وقتل الوحوش عليه قبل أن يتحول ويرسل عشرات من الرياح على الوحوش المتبقية.
لقد فكر ، وغلف شخصيته بالطاقة العقلية ويتجه نحو جزء أعمق من المخبأ.
لحسن حظ نوح ، كان لديه تراكم كبير من الجرعات والأقراص التي يمكن أن تساعد في أي موقف.
في غضون دقائق قليلة ، قُتل هؤلاء الوحوش السحرية الأربعون أو نحو ذلك وتم إنقاذ تروي.
تميز الكمين الأخير بوحوش أضعف ، مما يعني أن عدد العينات من الرتبة 3 قد انخفضت بشكل كبير.
[مرحبا يا صديقي انا المترجم معظم الناس عاوزاني أبدأ ترجمة من الفصل 700 هل توافقون اذا وافقتو هبدأ من بكره من الفصل 700]
‘يجب أن أتخلص من جزء من الجثث في مكان ما ، فليس لدي أي فائدة لها. أيضًا ، لدي أربع حلقات فضائية لأفحصها. ربما ينبغي عليّ التعمق أكثر في المخبأ قبل القيام بذلك.’
ثم انكسر الجدار من جانبه وسقطت عشرات الديدان من الرتبة 3 فوق شخصيته.
كان يعتقد أن الديدان بدأت تعض جسده وتمزق لحمه.
