الفصل 1804
أظهر جريد درع تنين النار وتحدى النظام الطبيعي.
بعد انهاء صولجان براهام. أجرى جريد محادثة وثيقة مع الرسل. على وجه الخصوص ، كان يعتقد أنه يعرف القليل جدًا عن زيك ومير.
من الواضح أنهم دخلوا معًا؟
بالطبع ، كان يعرف ماضيهم المؤلم. على سبيل المثال ، تعرض زيك للخيانة أثناء حياته كخادم للآلهة وكان مير دمية مصنوعة للآلهة. ما أثار فضول جريد لم يكن الخلفية التي تحدث عنها الجميع.
“لماذا لا يمكنك إخباري بالتفاصيل؟”
“قبل أن أحصل على بركات الآلهة. هل تقصد أيام حياتي البشرية العادية؟” قام زيك بتحريك رأسه وهو يمشط ذقنه الملساء. بدا وكأنه يفكر في شيء ما. كان هناك القليل من الإثارة على وجهه. “أعتقد أنني كنت أحاول البقاء على قيد الحياة يومًا بعد يوم. كنت مثل أي شخص آخر. اذكر أن العصر الذي عشت فيه كان مقفرا جدًا بسبب الافتقار إلى التنمية الاقتصادية والثقافية. عائلتي ممممم . لا أعرف ما إذا كان لدي أي أشقاء. ربما لم أكن متزوج”.
“ماذا تفعل اذا؟ هل هو نفس نوع العناية الإلهية لزيبال؟ ”
انتشر الألم – تكهن جريد بأن عالم زيك العقلي كان شكلًا يصبح أقوى عندما يصبح زيك الشاب هائجًا.
كانت ذاكرة زيك متحيزة للغاية. مثل شخص ولد في الوقت الذي قرر فيه مواجهة الآلهة ، كانت ذكرياته فقط من ذلك الوقت واضحة.
هل هي آلية دفاع؟
“عيون فطنة. ؟ اه كذلك. ”
كان زيك أحد الناجين من عالم مدمر. في المقام الأول ، مات جميع أفراد عائلته. مجرد تذكر هذا كان مؤلمًا لـ زيك.
“لماذا لا يمكنك إخباري بالتفاصيل؟”
[لقد دخلت عالم زيك العقلي ، “الالم والوحدة. “]
هز زيك رأسه وهو يقرأ بشكل غامض أفكار جريد وندمه. “ليس عليك أن تشفق علي. لقد انتهت بالفعل أيام تذكر أبناء شعبي الغالي وفقدانهم لآلاف السنين. لقد مر وقت طويل. ”
وصل جريد إلى الشاب زيك. ضرب بكل قوته وجهه المثير للشفقة المشوه بالحزن والألم. لم يكن هناك عاطفة فيه. كان الهدف ببساطة هو تهدئة زيك ، الذي كان على وشك الإنهيار.
لقد مر وقت طويل لدرجة أنه لم يستطع حتى تذكر وجوه وأسماء والديه.
“لكن ألا تتذكر زملائك؟” سأل جريد زيك مباشرة.
هز زيك رأسه وهو يقرأ بشكل غامض أفكار جريد وندمه. “ليس عليك أن تشفق علي. لقد انتهت بالفعل أيام تذكر أبناء شعبي الغالي وفقدانهم لآلاف السنين. لقد مر وقت طويل. ”
“هذا. ربما يكون ذلك بسبب الشعور بالذنب. ”
بعد انهاء صولجان براهام. أجرى جريد محادثة وثيقة مع الرسل. على وجه الخصوص ، كان يعتقد أنه يعرف القليل جدًا عن زيك ومير.
تحدث جريد مباشرة.
خلال هزيمة السبعة الطيبين الساحقة في الحرب ضد الآلهة ، لم يشارك زيك في الحرب وكان نائمًا. إذا وضعنا لعنة الكسل جانباً ، فمن الواضح أن زيك خان رفاقه.
بالطبع ، كان يعرف ماضيهم المؤلم. على سبيل المثال ، تعرض زيك للخيانة أثناء حياته كخادم للآلهة وكان مير دمية مصنوعة للآلهة. ما أثار فضول جريد لم يكن الخلفية التي تحدث عنها الجميع.
“بالطبع ، مشاركتي في الحرب لا تعني أننا كنا سننتصر في الحرب ضد الآلهة. ”
كان زيك أحد الناجين من عالم مدمر. في المقام الأول ، مات جميع أفراد عائلته. مجرد تذكر هذا كان مؤلمًا لـ زيك.
“. ؟”
“الأمر ليس كذلك. من قبيل الصدفة ، لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل ، لكن الأمر يتعلق بعيون فطنة “.
رأى جريد ابتسامة زيك المريرة وفجأة شكك في شيء ما.
“إنه أمر مؤلم للغاية ولا أريد أن أعيش. اقتلني. يا إلهي ، من فضلك اقتلني “.
“بالتفكير في الأمر ، إنه غريب. لماذا لعنتك الآلهة بلعنة الكسل؟ ”
“بالتفكير في الأمر ، إنه غريب. لماذا لعنتك الآلهة بلعنة الكسل؟ ”
في الماضي ، كان يعتقد أنهم كانوا حذرين لأن زيك كان قويًا بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، اصبح يعرف الآن. لأكون صادقًا ، لم تكن قدرة زيك القتالية تمثل تهديدًا كبيرًا للآلهة السماوية. حتى أنه كان يفكر في حقيقة أن رونية زيك أدت معجزة سرقة قوة الملك سوبيول ، ابن هانول.
“لقد تخلى براهام عن عصا بيليال”.
ألم يخبره زيك؟ لو كان حاضرا ، لما كانت هناك فرصة لأن ينتصروا في الحرب ضد الآلهة. فلماذا استخدموا لعنة لمنع زيك من الانضمام للحرب؟
“شم. نعم ، أنا زيك. يا إلهي. الإله يعرفني “.
فكر جريد من احتمالين. أولاً ، كانت مهارة زيك “القديسين السبعه” ، والتي كانت لا تزال تحمل علامة استفهام ، قوية بما يكفي لتجاوز خيال جريد. ثانياً ، كان أحد الآلهة يحاول حماية زيك.
ومع ذلك ، انتهى جريد بالسؤال. عندها فقط ستتقدم المحادثة. أراد جريد التحقق من مهارة زيك وما إذا كان يمتلك عالمًا عقليًا أم لا.
في الماضي ، كان يعتقد أنهم كانوا حذرين لأن زيك كان قويًا بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، اصبح يعرف الآن. لأكون صادقًا ، لم تكن قدرة زيك القتالية تمثل تهديدًا كبيرًا للآلهة السماوية. حتى أنه كان يفكر في حقيقة أن رونية زيك أدت معجزة سرقة قوة الملك سوبيول ، ابن هانول.
“إذا اضطررت إلى اختيار واحد منهم ، فمن الطبيعي أن يكون الأخير”.
“توقف عن الحديث عن الهراء حول الرغبة في الموت ودعنا نصنع سيفا. لماذا تموت لن أقتلك. ”
انتشر الألم – تكهن جريد بأن عالم زيك العقلي كان شكلًا يصبح أقوى عندما يصبح زيك الشاب هائجًا.
لا يمكن لجريد أن يسأل بصراحة. عاش زيك بنية الانتقام من الآلهة. هل تثير احتمالية أن تكون بعض الآلهة قد حمته بالفعل؟ سيكون مختل عقليا بدون تعاطف. كان يعرف ذلك في رأسه لذا حاول ألا يسأل ولكن.
“أيهما تعتقد . ؟”
ومع ذلك ، انتهى جريد بالسؤال. عندها فقط ستتقدم المحادثة. أراد جريد التحقق من مهارة زيك وما إذا كان يمتلك عالمًا عقليًا أم لا.
“. !”
“. إذا اضطررت للاختيار بين الاثنين ، فسيكون الأخير. ”
“إذا اضطررت إلى اختيار واحد منهم ، فمن الطبيعي أن يكون الأخير”.
سرعان ما أصبح وجه زيك الخالي من التعبيرات داكنًا. إذا لم تكن العلاقة بينهما متشابكة كإله ورسول ، فمن المرجح أن تكون هناك رسالة نظام تفيد بأن الأفضلية قد انخفضت بشكل كبير.
“القدرة الفريدة التي منحتها لي ريبيكا. لها شخصية مختلفة تمامًا عن أمرك الإلهي والأمر السريع الذي تعامل به قديس السيف في هذا العصر. إنها لا تساهم في القوة القتالية “.
أدرك جريد ذلك. لقد اقترب منه زيك بمشاعر طيبة من البداية. لقد وعد بجعل جريد إمبراطورًا .
عصا بيليال – كان سلاحًا استخدمه براهام لأكثر من عشر سنوات. هل ألقى بها بعيدا؟
“ماذا تفعل اذا؟ هل هو نفس نوع العناية الإلهية لزيبال؟ ”
“الأمر ليس كذلك. من قبيل الصدفة ، لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل ، لكن الأمر يتعلق بعيون فطنة “.
“قررت الذهاب إلى السماء مع زملائي للانتقام ، لكنني لم أستطع حتى القيام بذلك. سمعت تهويدة الإلهة وأغمضت عينيّ من تلقاء نفسها. بمجرد أن فتحت عيني مرة أخرى ، كان الجميع قد مات بالفعل. كان يجب أن أموت معهم. ”
“همف . نعم. ”
“عيون فطنة. ؟ اه كذلك. ”
“على أي حال. ”
أدرك جريد ذلك. لقد اقترب منه زيك بمشاعر طيبة من البداية. لقد وعد بجعل جريد إمبراطورًا .
“زيك. ”
“هل كان يعلم منذ البداية أنني سأصبح إمبراطورًا يومًا ما؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أجاب زيك على جريد الذي سأل بحذر كما لو كان يتساءل: “اجل لدى عالم عقلي”
في وقت لاحق ، تم اختيار مؤسس الإمبراطورية من قبل زيك.
“. ؟”
“لماذا لا يمكنك إخباري بالتفاصيل؟”
” سأخبرك يومًا ما ، لذا ثق بي وانتظر “.
[لقد دخلت عالم زيك العقلي ، “الالم والوحدة. “]
“بالطبع. بالمناسبة ، هل انت تمتلك عالم عقلي أم لا؟ لم أشاهدك أبدًا تستخدم عالمًا عقليًا “.
هز زيك رأسه وهو يقرأ بشكل غامض أفكار جريد وندمه. “ليس عليك أن تشفق علي. لقد انتهت بالفعل أيام تذكر أبناء شعبي الغالي وفقدانهم لآلاف السنين. لقد مر وقت طويل. ”
حتى بعل كان له رأي عالٍ في زيك. كان هذا طبيعي. ألم يكن هو الأقوى في العالم السابق؟ كان موقف زيك مثل موقف هاياتي. كان من العدل أن نقول إنه لم يكن هناك أي احتمال تقريبًا أن مثل هذا الشخص لم يكن لديه عالم عقلي. ومع ذلك ، لم يكشف أبدًا عن عالمه العقلي.
ربما لم يكن زيك على علم بذلك. هذا هو السبب في أنه قال ببساطة إنه من “المحرج” أن يفتح عالمه العقلي. إذا كان يعلم أنه في كل مرة يفتح فيها العالم العقلي ، فإنه سيعيد ذكرى منسية ، فإن زيك سيكون أكثر خوفًا من الإحراج عند فتحه للعالم العقلي.
أجاب زيك على جريد الذي سأل بحذر كما لو كان يتساءل: “اجل لدى عالم عقلي”
زادت قوة الرونية بشكل كبير في كل مرة يتم فيها تشكيل كلمة وجملة. ومع ذلك ، يستخدم زيك في الغالب الأحرف الرونية كأحرف أو كلمات منفصلة. كان من النادر جدًا الوصول إلى جملة قصيرة. له إن السبب ببساطة هو أن الاستخدام صعب كلما طالت الجملة ، كان من الصعب الجمع بينها وزادت القوة العقلية التي تستهلكها.
ومع ذلك ، فإن الشاب زيك فعل ذلك بسهولة. كانت قدرته على التعامل مع الأحرف الرونية أفضل بكثير من زيك البالغ بفضل ذاكرته الكاملة.
كان تعبيره لا يزال قاتما. لم يكن سرا ، لكنه لم يرد الكشف عنه. ومع ذلك ، كان على جريد الاستماع إليها. لا ، كان عليه أن يتخطى مجرد سماع ذلك. كان عليه أن يختبره بنفسه.
كما هو متوقع ، لم يخون زيك توقعات جريد. استخدم الأحرف الرونية للرد على الوادي الشاهق في البرية القاحلة.
“هل يمكنك دعوتي إلى هناك؟ إنه بسبب هذا “.
أظهر جريد درع تنين النار وتحدى النظام الطبيعي.
“لماذا لا يمكنك إخباري بالتفاصيل؟”
اهتزت عيون زيك. تطابق سيف الصحراء بشكل جيد مع “الطاقة الحمراء” لدرجة أنه لم يشعر بالحاجة إلى اشتهاء سيوف جريد الإلهية ، ولكن الآن ظهر لديه جشع نادر. كانت قوة معدات المعركة المصنوعة بالنية عظيمًا.
“هل يمكنك دعوتي إلى هناك؟ إنه بسبب هذا “.
“لقد تخلى براهام عن عصا بيليال”.
“. !”
لم يكن هناك قلق على وجه جريد عندما استدعى ملاذ المعدن . مثلما أنشأ بيارو الحقول الزراعية في الصحراء ، كان زيك شخصًا صنع المعجزات. علاوة على ذلك ، يمكنه كتابة مثل هذه الجمل الطويلة بالأحرف الرونية في عالمه العقلي ، لذلك سيكون من السهل إيجاد طريقة لتحقيق وحدة العوالم العقلية.
فهم جريد الوضع. الوادي في عالم جريد العقلي ، والحدادة في عالم خان العقلي ، والمطرقة والسندان في عالم هيكسيتيا العقلي ، والسيف الضخم في عالم بيبان العقلي. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مكتبهظ ومختبر في عالم براهام العقلي. يشير العالم العقلي إلى قلب المالك ويمثل شيئًا مهمًا عند تكوين القلب. ومع ذلك ، كان عالم زيك العقلي كئيبًا جدًا لدرجة أن زيك نفسه قد تغير.
تحدث جريد مباشرة.
“إنه أمر مؤلم للغاية ولا أريد أن أعيش. اقتلني. يا إلهي ، من فضلك اقتلني “.
عصا بيليال – كان سلاحًا استخدمه براهام لأكثر من عشر سنوات. هل ألقى بها بعيدا؟
أخيرًا ، تخلى زيك عن تردده وأومأ برأسه. “إنه أمر محرج ، لكني أفهم. أتمنى ألا يصاب الإله بخيبة أمل. سأقبل الجميل “.
جاء الظلام. تغلغل النحيب الحزين للطفل في آذان جريد.
‘طفل؟’
هز زيك رأسه وهو يقرأ بشكل غامض أفكار جريد وندمه. “ليس عليك أن تشفق علي. لقد انتهت بالفعل أيام تذكر أبناء شعبي الغالي وفقدانهم لآلاف السنين. لقد مر وقت طويل. ”
كان جريد يشعر بالحيرة من الظلام حيث لا يستطيع أن يرى أمامه شبرًا واحدًا.
كانت ذاكرة زيك متحيزة للغاية. مثل شخص ولد في الوقت الذي قرر فيه مواجهة الآلهة ، كانت ذكرياته فقط من ذلك الوقت واضحة.
كانت خدود زيك منتفخة وبالكاد تمكن من الإجابة.
[لقد دخلت عالم زيك العقلي ، “الالم والوحدة. “]
لقد مر وقت طويل لدرجة أنه لم يستطع حتى تذكر وجوه وأسماء والديه.
[استوعب “ملاذ المعدن ” عالم زيك العقلي ، “الألم والوحدة”!]
“زيك. ”
انتشر ضوء خافت وانبثقت نافذة إعلام. في الوقت نفسه ، تم استعادة رؤيته التي غمرها الظلام. تمكن جريد من فحص المناظر الطبيعية المحيطة. كانت برية ضخمة ومقفرة. كانت بقع الدم ذات اللون الأسود والأحمر مرئية في كل مكان. كان هناك طفل في وسط الظلام. كان لديه شعر أشقر أشعث وغارق في الدم والعرق.
كان تعبيره لا يزال قاتما. لم يكن سرا ، لكنه لم يرد الكشف عنه. ومع ذلك ، كان على جريد الاستماع إليها. لا ، كان عليه أن يتخطى مجرد سماع ذلك. كان عليه أن يختبره بنفسه.
“. زيك؟” سأل جريد ونظر الى الطفل. كما هو متوقع ، كان طفلاً بملامح تشبه زيك تمامًا. كان تعبيره مختلفًا. انتفخ خديه لكبح بكائه ، لكن الدموع انسكبت بشدة.
“. زيك؟” سأل جريد ونظر الى الطفل. كما هو متوقع ، كان طفلاً بملامح تشبه زيك تمامًا. كان تعبيره مختلفًا. انتفخ خديه لكبح بكائه ، لكن الدموع انسكبت بشدة.
كانت خدود زيك منتفخة وبالكاد تمكن من الإجابة.
لم يكن زيك الذي عرفه جريد هكذا.
“هذا ليس زيك. لا يمكن أن يكون زيك.
إذا كان هذا الطفل هو زيك ، فهذا يعني أنه كان هناك اثنان من زيك. ومن هو زيك الذي دخل هنا معه من الواقع.
“لقد تخلى براهام عن عصا بيليال”.
“. هاه؟”
“هذا. ربما يكون ذلك بسبب الشعور بالذنب. ”
شعر جريد بالارتباك عندما لم يجد زيك الذي كان يعتقد أنه سيكون بجانبه في أي مكان يمكن رؤيته. نظر حوله لكنه لم يجد زيك في أي مكان في البرية. الوحيدين الموجودين هنا كانوا هو والطفل أمامه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘ما هذا؟’
“أنا أكره الإلهة ريبيكا. اعتقدت أن القتال من أجلها يعني القتال من أجل البشر ، لكن لم يكن هذا هو الحال. أولئك الذين عملوا بإرادتها تسببوا في كل أنواع الكوارث ومات جميع اصدقائى. لم أستطع حماية أي شخص. لا ، لقد قتلت الجميع. ”
من الواضح أنهم دخلوا معًا؟
“قررت الذهاب إلى السماء مع زملائي للانتقام ، لكنني لم أستطع حتى القيام بذلك. سمعت تهويدة الإلهة وأغمضت عينيّ من تلقاء نفسها. بمجرد أن فتحت عيني مرة أخرى ، كان الجميع قد مات بالفعل. كان يجب أن أموت معهم. ”
كان ذلك بينما اصبح جريد قلق.
ألم يخبره زيك؟ لو كان حاضرا ، لما كانت هناك فرصة لأن ينتصروا في الحرب ضد الآلهة. فلماذا استخدموا لعنة لمنع زيك من الانضمام للحرب؟
[استوعب “ملاذ المعدن ” عالم زيك العقلي ، “الألم والوحدة”!]
“شم. نعم ، أنا زيك. يا إلهي. الإله يعرفني “.
كانت ذاكرة زيك متحيزة للغاية. مثل شخص ولد في الوقت الذي قرر فيه مواجهة الآلهة ، كانت ذكرياته فقط من ذلك الوقت واضحة.
كما هو متوقع ، لم يخون زيك توقعات جريد. استخدم الأحرف الرونية للرد على الوادي الشاهق في البرية القاحلة.
بعد مسح سيلان أنفه وبالكاد توقفه عن البكاء ، انحنى الطفل بأدب إلى جريد.
“. ؟”
فهم جريد الوضع. الوادي في عالم جريد العقلي ، والحدادة في عالم خان العقلي ، والمطرقة والسندان في عالم هيكسيتيا العقلي ، والسيف الضخم في عالم بيبان العقلي. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مكتبهظ ومختبر في عالم براهام العقلي. يشير العالم العقلي إلى قلب المالك ويمثل شيئًا مهمًا عند تكوين القلب. ومع ذلك ، كان عالم زيك العقلي كئيبًا جدًا لدرجة أن زيك نفسه قد تغير.
“لكن ألا تتذكر زملائك؟” سأل جريد زيك مباشرة.
أوضح ذلك زيك الصغير ، “في كل مرة أدخل فيها هنا ، أتذكر الأشياء التي نسيتها. إنه أمر محزن ومخيف. هذا مؤلم للغاية. ”
“شم. نعم ، أنا زيك. يا إلهي. الإله يعرفني “.
النسيان. كان الأمر كما قال اللص العظيم في الليلة الحمراء لرايدر منذ فترة. يمكن للبشر أن يعيشوا فقط من خلال نسيان الذكريات غير الضرورية. لكن زيك كان أذكى من أن ينسى شيئًا. لذلك ، جمع كل الحكمة من السنوات التي عاشها وما تعلمه من الإلهة ريبيكا. ختم ذكرياته لأنه لم يستطع نسيانها في هذا العالم العقلي المنفصل عن الواقع.
لا يمكن لجريد أن يسأل بصراحة. عاش زيك بنية الانتقام من الآلهة. هل تثير احتمالية أن تكون بعض الآلهة قد حمته بالفعل؟ سيكون مختل عقليا بدون تعاطف. كان يعرف ذلك في رأسه لذا حاول ألا يسأل ولكن.
“هل كان يعلم منذ البداية أنني سأصبح إمبراطورًا يومًا ما؟”
ربما لم يكن زيك على علم بذلك. هذا هو السبب في أنه قال ببساطة إنه من “المحرج” أن يفتح عالمه العقلي. إذا كان يعلم أنه في كل مرة يفتح فيها العالم العقلي ، فإنه سيعيد ذكرى منسية ، فإن زيك سيكون أكثر خوفًا من الإحراج عند فتحه للعالم العقلي.
“أنا أكره الإلهة ريبيكا. اعتقدت أن القتال من أجلها يعني القتال من أجل البشر ، لكن لم يكن هذا هو الحال. أولئك الذين عملوا بإرادتها تسببوا في كل أنواع الكوارث ومات جميع اصدقائى. لم أستطع حماية أي شخص. لا ، لقد قتلت الجميع. ”
“على أي حال. ”
“على أي حال. ”
“زيك. ”
انتشر ضوء خافت وانبثقت نافذة إعلام. في الوقت نفسه ، تم استعادة رؤيته التي غمرها الظلام. تمكن جريد من فحص المناظر الطبيعية المحيطة. كانت برية ضخمة ومقفرة. كانت بقع الدم ذات اللون الأسود والأحمر مرئية في كل مكان. كان هناك طفل في وسط الظلام. كان لديه شعر أشقر أشعث وغارق في الدم والعرق.
“قررت الذهاب إلى السماء مع زملائي للانتقام ، لكنني لم أستطع حتى القيام بذلك. سمعت تهويدة الإلهة وأغمضت عينيّ من تلقاء نفسها. بمجرد أن فتحت عيني مرة أخرى ، كان الجميع قد مات بالفعل. كان يجب أن أموت معهم. ”
بدأت عيون زيك الصغير المرهقة في إظهار الكراهية ونية القتل. كانت نية قتل تجاه نفسه ، وليس تجاه جريد الذي كان يواجهه. كان على وشك أن يخترق ويقتل نفسه. لكنه لم يفعل ذلك. على وجه الدقة ، لم يستطع فعل ذلك. كان بسبب المسؤولية. ما أراده زيك كان موتًا حتميًا.
“. ؟”
ذهب تفكير جريد إلى هنا وكان مقتنعًا. السبب في أن الآلهة لعنوا زيك لم يكن لحمايته ، ولكن بدافع الخوف.
“إنه أمر مؤلم للغاية ولا أريد أن أعيش. اقتلني. يا إلهي ، من فضلك اقتلني “.
أدرك جريد ذلك. لقد اقترب منه زيك بمشاعر طيبة من البداية. لقد وعد بجعل جريد إمبراطورًا .
دارت جميع أنواع الأحرف الرونية حول الشاب زيك وهو يتوسل بالدموع مرة أخرى. القوة السحرية العظيمة والألوهية التي أُخذت من الملك سوبيول معا.
انتشر الألم – تكهن جريد بأن عالم زيك العقلي كان شكلًا يصبح أقوى عندما يصبح زيك الشاب هائجًا.
“هل يمكن أن تكون الأحرف الرونية طويلة إلى هذا الحد؟”
زادت قوة الرونية بشكل كبير في كل مرة يتم فيها تشكيل كلمة وجملة. ومع ذلك ، يستخدم زيك في الغالب الأحرف الرونية كأحرف أو كلمات منفصلة. كان من النادر جدًا الوصول إلى جملة قصيرة. له إن السبب ببساطة هو أن الاستخدام صعب كلما طالت الجملة ، كان من الصعب الجمع بينها وزادت القوة العقلية التي تستهلكها.
ومع ذلك ، فإن الشاب زيك فعل ذلك بسهولة. كانت قدرته على التعامل مع الأحرف الرونية أفضل بكثير من زيك البالغ بفضل ذاكرته الكاملة.
وصل جريد إلى الشاب زيك. ضرب بكل قوته وجهه المثير للشفقة المشوه بالحزن والألم. لم يكن هناك عاطفة فيه. كان الهدف ببساطة هو تهدئة زيك ، الذي كان على وشك الإنهيار.
“إنه قوي بشكل لا يصدق. ”
“لكن ألا تتذكر زملائك؟” سأل جريد زيك مباشرة.
كانت هذه قدرات زيك الكاملة. إذا صعد زيك إلى السماء مع بقية السبعة الطيبين ، فلربما لم ينتصروا في الحرب ، لكن ستعاني الالهه عدة هزائم وتفقد كرامتها؟
لقد مر وقت طويل لدرجة أنه لم يستطع حتى تذكر وجوه وأسماء والديه.
ترجمة : PEKA
ذهب تفكير جريد إلى هنا وكان مقتنعًا. السبب في أن الآلهة لعنوا زيك لم يكن لحمايته ، ولكن بدافع الخوف.
شعر جريد بالارتباك عندما لم يجد زيك الذي كان يعتقد أنه سيكون بجانبه في أي مكان يمكن رؤيته. نظر حوله لكنه لم يجد زيك في أي مكان في البرية. الوحيدين الموجودين هنا كانوا هو والطفل أمامه.
“قررت الذهاب إلى السماء مع زملائي للانتقام ، لكنني لم أستطع حتى القيام بذلك. سمعت تهويدة الإلهة وأغمضت عينيّ من تلقاء نفسها. بمجرد أن فتحت عيني مرة أخرى ، كان الجميع قد مات بالفعل. كان يجب أن أموت معهم. ”
“على أي حال. ”
“. إذا اضطررت للاختيار بين الاثنين ، فسيكون الأخير. ”
عصا بيليال – كان سلاحًا استخدمه براهام لأكثر من عشر سنوات. هل ألقى بها بعيدا؟
وصل جريد إلى الشاب زيك. ضرب بكل قوته وجهه المثير للشفقة المشوه بالحزن والألم. لم يكن هناك عاطفة فيه. كان الهدف ببساطة هو تهدئة زيك ، الذي كان على وشك الإنهيار.
فكر جريد من احتمالين. أولاً ، كانت مهارة زيك “القديسين السبعه” ، والتي كانت لا تزال تحمل علامة استفهام ، قوية بما يكفي لتجاوز خيال جريد. ثانياً ، كان أحد الآلهة يحاول حماية زيك.
انتشر الألم – تكهن جريد بأن عالم زيك العقلي كان شكلًا يصبح أقوى عندما يصبح زيك الشاب هائجًا.
“قررت الذهاب إلى السماء مع زملائي للانتقام ، لكنني لم أستطع حتى القيام بذلك. سمعت تهويدة الإلهة وأغمضت عينيّ من تلقاء نفسها. بمجرد أن فتحت عيني مرة أخرى ، كان الجميع قد مات بالفعل. كان يجب أن أموت معهم. ”
“الأمر ليس كذلك. من قبيل الصدفة ، لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل ، لكن الأمر يتعلق بعيون فطنة “.
“توقف عن الحديث عن الهراء حول الرغبة في الموت ودعنا نصنع سيفا. لماذا تموت لن أقتلك. ”
لا يمكن لجريد أن يسأل بصراحة. عاش زيك بنية الانتقام من الآلهة. هل تثير احتمالية أن تكون بعض الآلهة قد حمته بالفعل؟ سيكون مختل عقليا بدون تعاطف. كان يعرف ذلك في رأسه لذا حاول ألا يسأل ولكن.
“توقف عن الحديث عن الهراء حول الرغبة في الموت ودعنا نصنع سيفا. لماذا تموت لن أقتلك. ”
لم يكن هناك قلق على وجه جريد عندما استدعى ملاذ المعدن . مثلما أنشأ بيارو الحقول الزراعية في الصحراء ، كان زيك شخصًا صنع المعجزات. علاوة على ذلك ، يمكنه كتابة مثل هذه الجمل الطويلة بالأحرف الرونية في عالمه العقلي ، لذلك سيكون من السهل إيجاد طريقة لتحقيق وحدة العوالم العقلية.
“لقد تخلى براهام عن عصا بيليال”.
“إنه قوي بشكل لا يصدق. ”
ربما لم يكن زيك على علم بذلك. هذا هو السبب في أنه قال ببساطة إنه من “المحرج” أن يفتح عالمه العقلي. إذا كان يعلم أنه في كل مرة يفتح فيها العالم العقلي ، فإنه سيعيد ذكرى منسية ، فإن زيك سيكون أكثر خوفًا من الإحراج عند فتحه للعالم العقلي.
[استوعب “ملاذ المعدن ” عالم زيك العقلي ، “الألم والوحدة”!]
“عيون فطنة. ؟ اه كذلك. ”
لم يكن زيك الذي عرفه جريد هكذا.
لم يكن زيك الذي عرفه جريد هكذا.
كما هو متوقع ، لم يخون زيك توقعات جريد. استخدم الأحرف الرونية للرد على الوادي الشاهق في البرية القاحلة.
“إنه قوي بشكل لا يصدق. ”
“لن تكون الأمور سهلة أبدًا. ركز حتى النهاية وساعدني ، ”حث جريد مرة أخرى.
سيكون هذا الإنتاج تحديًا غير مألوف بالنسبة له أيضًا. كان ذلك لأنه خطط لاستخراج الطاقة الحمراء من سيف الصحراء وإدراجها كجزء من المواد. كان يعتقد أنه يمكن أن يفعل ذلك بمساعدة الشاب زيك.
ذهب تفكير جريد إلى هنا وكان مقتنعًا. السبب في أن الآلهة لعنوا زيك لم يكن لحمايته ، ولكن بدافع الخوف.
ربما لم يكن زيك على علم بذلك. هذا هو السبب في أنه قال ببساطة إنه من “المحرج” أن يفتح عالمه العقلي. إذا كان يعلم أنه في كل مرة يفتح فيها العالم العقلي ، فإنه سيعيد ذكرى منسية ، فإن زيك سيكون أكثر خوفًا من الإحراج عند فتحه للعالم العقلي.
“همف . نعم. ”
” سأخبرك يومًا ما ، لذا ثق بي وانتظر “.
كانت خدود زيك منتفخة وبالكاد تمكن من الإجابة.
“أنا أكره الإلهة ريبيكا. اعتقدت أن القتال من أجلها يعني القتال من أجل البشر ، لكن لم يكن هذا هو الحال. أولئك الذين عملوا بإرادتها تسببوا في كل أنواع الكوارث ومات جميع اصدقائى. لم أستطع حماية أي شخص. لا ، لقد قتلت الجميع. ”
ترجمة : PEKA
“. إذا اضطررت للاختيار بين الاثنين ، فسيكون الأخير. ”
