الفصل 1805
“من الآن فصاعدًا ، يجب أن أدرس” ساتسفاي “فقط حتى بعد تسجيل الخروج.
استخلاص المواد من العناصر – كان الأمر سهلاً على جريد ، الذي أتقن فن الحدادة من الوقت الذي تعلم فيه انتاج النية. ومع ذلك ، فإن الطاقة الحمراء كانت صورة حرفيه من الطاقة. لم تكن مادة ، لذلك كان من الصعب استخلاصها بتقنياته في الحدادة. كانت المحاولة نفسها ممكنة ، لكن احتمالية النجاح كانت منخفضة.
“في اللحظة التي يتم فيها تفكيك سيف الصحراء ، قد تتشتت وتختفي”.
عندما شعرت جريد بالارتياح ، فقدت الألوهية التي عادت إلى الشاب زيك لونها. عادت إلى حالتها السابقة عديمة اللون.
فقد رأس فانتنر الأصلع بريقه. كان ذلك لأن وجهه أغمق بسرعة.
الأقوى في العالم السابق ، أحد الأشخاص السبعة الطيبين ، أعمدة الإمبراطورية ، إلى آخره – كان زيك نشطًا كمركز للعالم منذ الأيام التي لم يكن يوجد فيها جريد وكان وجودًا غير مريح إلى حد ما لـ جريد.
“التوافق بين الطاقة الحمراء و زيك جيد. ”
كان جوهر الطاقة الحمراء للتحكم في الأمر هو “التدخل”. كان ذلك لأنه يستطيع التحكم في الهدف بمجرد أن يتدخل فيه. على وجه الخصوص ، كانت طاقة زيك الحمراء قادرة على التدخل في معظم المواد الموجودة في العالم ، بما في ذلك الرونية. يكمن التحول السريع لرونية زيك في قوة التسارع المستعارة من الطاقة الحمراء.
“. نعم يا إلهي. ”
“لماذا هو غير مضمون؟”
“تريد استخراج الطاقة الحمراء هنا ، أليس كذلك؟ شم. حسنا ، سأحاول. ”
“في اللحظة التي يتم فيها تفكيك سيف الصحراء ، قد تتشتت وتختفي”.
“سنحاول فقط؟ هذا المستوى من العقلية لا يكفي. اريد وعد بأنك ستنجح “.
“لنبدأ الإنتاج. ”
“ليس هناك ما يضمن أن أنجح. كيف يمكنني تقديم وعد. ؟ ”
كانت الشياطين التي لم يتخيلوها مطلقًا تنتشر على أرض لم يسبق لهم تجربتها . ومع ذلك ، كان الضرر الذي لحق بالبشرية ضئيلًا. كان ذلك بفضل أنشطة أعضاء مدجج بالعتاد الذين تم الإشادة بهم كأبطال عظماء. لقد تكيفوا بسرعة مع عالم لا يوجد فيه كتاب إستراتيجي وقاموا بأداء جميع أنواع الأنشطة. لقد ابتكروا مسارات جديدة دون تردد.
“لماذا هو غير مضمون؟”
“لا ، هل فشلت؟”
“بعد كل شيء ، هذه الطاقة الحمراء تعود في الأصل إلى المؤسس. ”
***
كان من الصعب ضمان السيطرة الكاملة عليها ما لم تكن من النسب.
كان لألوهية الملك سوبيول خاصية امتصاص أي مفهوم واجهته. عالجت الماء والزيت الذي لايمكن خلطهما بطريقه طبيعيه وخلطتهما. إذا كان عالم براهام العقلي قد فهم تمامًا أو دمر أو استوعب مفهومًا ما ، فإن ألوهية الملك سوبيول أغفلت عملية الفهم واستخدمت الشيء باعتباره ملكًا له.
“تريد استخراج الطاقة الحمراء هنا ، أليس كذلك؟ شم. حسنا ، سأحاول. ”
“لكن يمكننا مناقشة الاحتمالات بسبب ألوهية الملك سوبيول. ”
كان لألوهية الملك سوبيول خاصية امتصاص أي مفهوم واجهته. عالجت الماء والزيت الذي لايمكن خلطهما بطريقه طبيعيه وخلطتهما. إذا كان عالم براهام العقلي قد فهم تمامًا أو دمر أو استوعب مفهومًا ما ، فإن ألوهية الملك سوبيول أغفلت عملية الفهم واستخدمت الشيء باعتباره ملكًا له.
استخلاص المواد من العناصر – كان الأمر سهلاً على جريد ، الذي أتقن فن الحدادة من الوقت الذي تعلم فيه انتاج النية. ومع ذلك ، فإن الطاقة الحمراء كانت صورة حرفيه من الطاقة. لم تكن مادة ، لذلك كان من الصعب استخلاصها بتقنياته في الحدادة. كانت المحاولة نفسها ممكنة ، لكن احتمالية النجاح كانت منخفضة.
كانت متشابهة ، لكنها مختلفة تمامًا. إذا كانوا يناقشون أيهما أفضل ، فسيتعين عليهم الحكم على حسب الموقف. ومع ذلك ، كانت القوة القسرية بشكل طبيعي أقوى من جانب ألوهية الملك سوبيول. لقد كان خادعًا لأنه اعتبر أن الهدف هو ألوهيته وبالتالي قوّى هذا من ألوهيته.
“. نعم يا إلهي. ”
ركز جميع العشرة في انسجام تام.
“بالطبع ، لا يمكنني الاعتماد فقط على ألوهية الملك سوبيول. في عملية استخراج ونقل الطاقة الحمراء مع ألوهية الملك سوبيول ، هناك احتمال أن تتحول الطاقة الحمراء إلى ألوهية. لا بد لي من تغيير طبيعة الألوهية باستخدام الرونية مسبقًا. لن يكون الأمر سهلا “.
راينهاردت كانت مدينة استجابت لكل تحركات جريد. وسرعان ما انتشرت أخبار جريد حول سؤاله عن العوالم العقلية للرسل في جميع أنحاء المدينة الضخمة.
“اذا فلتقم بعمل جيد . ”
راينهاردت كانت مدينة استجابت لكل تحركات جريد. وسرعان ما انتشرت أخبار جريد حول سؤاله عن العوالم العقلية للرسل في جميع أنحاء المدينة الضخمة.
“. حسنا. ”
عندما شعرت جريد بالارتياح ، فقدت الألوهية التي عادت إلى الشاب زيك لونها. عادت إلى حالتها السابقة عديمة اللون.
“كيف نفتح عالمًا عقليًا؟”
اكتشف زيك المعنى وركز على الفور. قام بفحص كل رونية يتذكرها وحاول الخروج بأفضل الكلمات والجمل للموقف.
“سنحاول فقط؟ هذا المستوى من العقلية لا يكفي. اريد وعد بأنك ستنجح “.
كان جريد يفحص سيف الصحراء ، الذي سلمه له زيك قبل دخوله العالم العقلي.
كان تأسيس الإمبراطورية بمثابة خلفية لواحد من أهم الأحداث في تاريخ البشرية.
“إنه سيف عزيز له قيمة تاريخية”.
تانغ ، تانغ ، تانغ!
“قال إنه إذا لعبت اللعبة بجدية ، فسوف تحصل عليه بشكل طبيعي. ”
لم يكن سيف الصحراء عملا عظيما. لم يكن مصنوعًا من الفولاذ العادي فحسب ، بل كان خام أيضًا. لقد كان سيفًا مصنوعًا منذ مئات السنين .
“ليس هناك ما يضمن أن أنجح. كيف يمكنني تقديم وعد. ؟ ”
ومع ذلك ، فقد تم الحكم عليه ليكون عنصرًا أسطوريًا. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالطاقة الحمراء. احتوي على طاقة ساهارا الحمراء ، لكن هذا كان عديم الفائدة تقريبًا لأن هناك عددًا قليلاً جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم التعامل معها. ومع ذلك ، فإن سبب قيمته العالية يكمن في تاريخه.
لكنهم كانوا خرقاء كالعادة أمام الأمور المتعلقة بجريد. لم يكن لديهم أي فكرة عن العالم العقلي على الإطلاق. لم يعرفوا حتى الاتجاه الذي يجب أن يسلكوه. كان أمرا مخزيا. ومع ذلك ، فهم لن يغلقوا أفواههم بسبب كبريائهم الرخيص. طلبوا المساعدة لإيجاد طريقة.
كان تأسيس الإمبراطورية بمثابة خلفية لواحد من أهم الأحداث في تاريخ البشرية.
وبطبيعة الحال لا يمكن لنزلات البرد أن تمنعهم من التقدم. حتى أنهم رقدوا في الكبسولة بعد تعرضهم لحادث أثناء التسلق وكسر أطرافهم. كانت ألعاب الواقع الافتراضي التي لا تتطلب منهم النقر بالماوس ولوحة المفاتيح هي الأفضل.
“من الصواب أن نسميه كنز”.
“بالطبع ، لا يمكنني الاعتماد فقط على ألوهية الملك سوبيول. في عملية استخراج ونقل الطاقة الحمراء مع ألوهية الملك سوبيول ، هناك احتمال أن تتحول الطاقة الحمراء إلى ألوهية. لا بد لي من تغيير طبيعة الألوهية باستخدام الرونية مسبقًا. لن يكون الأمر سهلا “.
لم يكن من المريح للغاية أن تضطر إلى إذابة مثل هذا الكنز الثمين. فكر جريد في ذلك أثناء وضع سيف الصحراء في الفرن المشتعل.
وبطبيعة الحال لا يمكن لنزلات البرد أن تمنعهم من التقدم. حتى أنهم رقدوا في الكبسولة بعد تعرضهم لحادث أثناء التسلق وكسر أطرافهم. كانت ألعاب الواقع الافتراضي التي لا تتطلب منهم النقر بالماوس ولوحة المفاتيح هي الأفضل.
غرقت عيون زيك في الظلام ، وكأنه قد تحمل كل الآلام والهموم في العالم. كانت عينا الصبي اللتان في عمق هاوية البحر ، نفسهما مثل الزيك البالغ.
انتشرت الألوهية عديمة اللون كالنار في الهشيم بين الأحرف الرونية التي دارت بشدة وشكلت الجمل. امتدوا نحو سيف الصحراء الذي كان يذوب في الفرن. كان هناك تغيير فوري. بدأت الألوهية عديمة اللون تأخذ توهجًا أحمر تدريجيًا.
“كيف نفتح عالمًا عقليًا؟”
” نجاح”.
كانت متشابهة ، لكنها مختلفة تمامًا. إذا كانوا يناقشون أيهما أفضل ، فسيتعين عليهم الحكم على حسب الموقف. ومع ذلك ، كانت القوة القسرية بشكل طبيعي أقوى من جانب ألوهية الملك سوبيول. لقد كان خادعًا لأنه اعتبر أن الهدف هو ألوهيته وبالتالي قوّى هذا من ألوهيته.
عندما شعرت جريد بالارتياح ، فقدت الألوهية التي عادت إلى الشاب زيك لونها. عادت إلى حالتها السابقة عديمة اللون.
عندما شعرت جريد بالارتياح ، فقدت الألوهية التي عادت إلى الشاب زيك لونها. عادت إلى حالتها السابقة عديمة اللون.
“لا ، هل فشلت؟”
دخل صوت إلى آذان جريد بينما غرق قلبه.
ترجمة : PEKA
“لقد نجحت. ”
اختلط صوت الشاب زيك بالارتياح. كانت الطاقة الحمراء التي امتصتها ألوهية الملك سوبيول أقوى من ذي قبل. فعل الشاب زيك شيئًا رائعًا لم يحاول زيك الكبير فعله حتى. الآن جاء دور جريد للبدء.
اختلط صوت الشاب زيك بالارتياح. كانت الطاقة الحمراء التي امتصتها ألوهية الملك سوبيول أقوى من ذي قبل. فعل الشاب زيك شيئًا رائعًا لم يحاول زيك الكبير فعله حتى. الآن جاء دور جريد للبدء.
لم يكن سيف الصحراء عملا عظيما. لم يكن مصنوعًا من الفولاذ العادي فحسب ، بل كان خام أيضًا. لقد كان سيفًا مصنوعًا منذ مئات السنين .
“لنبدأ الإنتاج. ”
“لا ، هل فشلت؟”
من الآن فصاعدًا ، سوف يصنع سيف زيك. إلى جانب الطاقة الحمراء ، سيحتوي على العالم العقلي الذي تجاهله زيك. ربما كان هذا مصدر ألم لـ زيك ، لكن كان من الصواب مواجهته. كيف يمكن لمن تجاهل نفسه أن ينظر بثقة إلى العالم؟ بالإضافة إلى ذلك ، ما نوع الشجاعة التي احتاجها للنظر إلى الآلهة السماوية؟
دخل صوت إلى آذان جريد بينما غرق قلبه.
شعرت جريد بالحاجة إلى إخراج عالم زيك العقلي بقوة أكبر.
بصراحة ، لم يكونوا مقتنعين بضرورة العمل بجدية أكبر. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الرد. لم يكونوا متأكدين مما إذا كانوا يعملون بجد أكبر على جريد.
تانغ ، تانغ ، تانغ!
ضربت مطرقة جريد التي تم لفها بالرونية حراشف تراوكا وعظامه. في كل مرة ، كان على الشاب زيك أن يكافح من أجل السيطرة على الطاقة الحمراء التي اشتعلت مع لهيب تراوكا.
كان السيف الذي صنعه جريد و زيك معًا اليوم أكثر من مجرد سلاح ، لقد كان شجاعة.
“هل العالم العقلي هو الأساس لصنع سلاح تنين؟”
منذ أن أصبح جريد إمبراطورًا وإلهًا ، كان دائمًا يائسًا للحفاظ على كرامته. حاول استخدام نغمة قديمة وأنيقة قدر الإمكان لتهدئة زيك.
***
استخلاص المواد من العناصر – كان الأمر سهلاً على جريد ، الذي أتقن فن الحدادة من الوقت الذي تعلم فيه انتاج النية. ومع ذلك ، فإن الطاقة الحمراء كانت صورة حرفيه من الطاقة. لم تكن مادة ، لذلك كان من الصعب استخلاصها بتقنياته في الحدادة. كانت المحاولة نفسها ممكنة ، لكن احتمالية النجاح كانت منخفضة.
كانت متشابهة ، لكنها مختلفة تمامًا. إذا كانوا يناقشون أيهما أفضل ، فسيتعين عليهم الحكم على حسب الموقف. ومع ذلك ، كانت القوة القسرية بشكل طبيعي أقوى من جانب ألوهية الملك سوبيول. لقد كان خادعًا لأنه اعتبر أن الهدف هو ألوهيته وبالتالي قوّى هذا من ألوهيته.
ضربت مطرقة جريد التي تم لفها بالرونية حراشف تراوكا وعظامه. في كل مرة ، كان على الشاب زيك أن يكافح من أجل السيطرة على الطاقة الحمراء التي اشتعلت مع لهيب تراوكا.
السيف الذي ينشر الألم – سيف زيك ، الذي اكتمل فجر اليوم التالي كان يتميز بوظائف هائلة. كل هجوم ينشر الخوف والألم في كل الاتجاهات. تم استهداف جميع الكائنات الملوثة بواسطة الطاقة الحمراء والسيطرة عليها. في كل مرة تتداخل فيها الهجمات ، يزداد مدى انتشار الألم وتأثيره. كان إلى الحد الذي لن يكون من المحرج فيه استخدام مصطلح “وحش صنعته بيدي”.
نقر جريد على كتف زيك ، الذي بالكاد استعاد رباطة جأشه. لم يكن ليتخيل ذلك في الماضي.
وبطبيعة الحال لا يمكن لنزلات البرد أن تمنعهم من التقدم. حتى أنهم رقدوا في الكبسولة بعد تعرضهم لحادث أثناء التسلق وكسر أطرافهم. كانت ألعاب الواقع الافتراضي التي لا تتطلب منهم النقر بالماوس ولوحة المفاتيح هي الأفضل.
“ليس من المنطقي أنه يتسبب في ضرر التناثر في كل مرة يتم فيها تحريكه. ”
من الآن فصاعدًا ، سوف يصنع سيف زيك. إلى جانب الطاقة الحمراء ، سيحتوي على العالم العقلي الذي تجاهله زيك. ربما كان هذا مصدر ألم لـ زيك ، لكن كان من الصواب مواجهته. كيف يمكن لمن تجاهل نفسه أن ينظر بثقة إلى العالم؟ بالإضافة إلى ذلك ، ما نوع الشجاعة التي احتاجها للنظر إلى الآلهة السماوية؟
“قال إنه إذا لعبت اللعبة بجدية ، فسوف تحصل عليه بشكل طبيعي. ”
لم يكن شيئًا يدعو للسعادة. السبب وراء تشتيت الألم في سيف زيك هو أنه يعني أن العالم الذي أدركه زيك كان مملوء بالألم.
كان من الصعب ضمان السيطرة الكاملة عليها ما لم تكن من النسب.
صحيح. كان عالم زيك العقلي الذي سكن في السيف ينشر الألم لخلق “العالم الذي يعرفه”. أظهر غريزته لمشاركة الألم الذي عانى منه مع الآخرين. كان الألم هو ما كان مختومًا في اللاوعي .
كان السيف الذي صنعه جريد و زيك معًا اليوم أكثر من مجرد سلاح ، لقد كان شجاعة.
“انا محرج. ”
الأقوى في العالم السابق ، أحد الأشخاص السبعة الطيبين ، أعمدة الإمبراطورية ، إلى آخره – كان زيك نشطًا كمركز للعالم منذ الأيام التي لم يكن يوجد فيها جريد وكان وجودًا غير مريح إلى حد ما لـ جريد.
بعد تأرجح سيفه عدة مرات ، أنزل زيك رأسه لينظر إلى البيئة المدمرة. كان الأمر مخزيًا لأنه شعر وكأنه ينكر ويدمر العالم الذي كان إلهه يصححه.
صحيح. كان عالم زيك العقلي الذي سكن في السيف ينشر الألم لخلق “العالم الذي يعرفه”. أظهر غريزته لمشاركة الألم الذي عانى منه مع الآخرين. كان الألم هو ما كان مختومًا في اللاوعي .
“هذا ليس خطأك. المشكلة هي العالم الذي سبب لك المعاناة مرارا وتكرارا “.
“بعد كل شيء ، هذه الطاقة الحمراء تعود في الأصل إلى المؤسس. ”
“هذا ليس خطأك. المشكلة هي العالم الذي سبب لك المعاناة مرارا وتكرارا “.
منذ أن أصبح جريد إمبراطورًا وإلهًا ، كان دائمًا يائسًا للحفاظ على كرامته. حاول استخدام نغمة قديمة وأنيقة قدر الإمكان لتهدئة زيك.
***
“لماذا هو غير مضمون؟”
“ذات يوم ، سيأتي اليوم الذي ينشر فيه سيفك البركات. سوف أتأكد من ذلك. بالطبع ، عليك مساعدتي أيضًا “.
“لنبدأ الإنتاج. ”
“. نعم يا إلهي. ”
راينهاردت كانت مدينة استجابت لكل تحركات جريد. وسرعان ما انتشرت أخبار جريد حول سؤاله عن العوالم العقلية للرسل في جميع أنحاء المدينة الضخمة.
“نعم. ”
“تريد استخراج الطاقة الحمراء هنا ، أليس كذلك؟ شم. حسنا ، سأحاول. ”
نقر جريد على كتف زيك ، الذي بالكاد استعاد رباطة جأشه. لم يكن ليتخيل ذلك في الماضي.
بالإضافة إلى الاحترام ، كان هناك شعور بالتعاطف. كان من الطبيعي أن تضيق المسافة.
الأقوى في العالم السابق ، أحد الأشخاص السبعة الطيبين ، أعمدة الإمبراطورية ، إلى آخره – كان زيك نشطًا كمركز للعالم منذ الأيام التي لم يكن يوجد فيها جريد وكان وجودًا غير مريح إلى حد ما لـ جريد.
“دعونا نلقي نظرة على عالمك العقلي. ”
مهما كان زيك مهذبًا ، كانت هناك مسافة يصعب تضييقها. لكن اليوم ، ضاقت المسافة بشكل كبير. لقد كانت نتيجة وحدة عوالمهم العقلية. اختلس الاثنان نظرة خاطفة داخل بعضهما البعض. ذكّروا بعضهم البعض بمدى روعتهم وأدركوا أيضًا أنهم ليسوا أشخاصًا مثاليين. لقد لاحظوا أنهم متشابهون.
شعرت جريد بالحاجة إلى إخراج عالم زيك العقلي بقوة أكبر.
بالإضافة إلى الاحترام ، كان هناك شعور بالتعاطف. كان من الطبيعي أن تضيق المسافة.
كانت متشابهة ، لكنها مختلفة تمامًا. إذا كانوا يناقشون أيهما أفضل ، فسيتعين عليهم الحكم على حسب الموقف. ومع ذلك ، كانت القوة القسرية بشكل طبيعي أقوى من جانب ألوهية الملك سوبيول. لقد كان خادعًا لأنه اعتبر أن الهدف هو ألوهيته وبالتالي قوّى هذا من ألوهيته.
ضربت مطرقة جريد التي تم لفها بالرونية حراشف تراوكا وعظامه. في كل مرة ، كان على الشاب زيك أن يكافح من أجل السيطرة على الطاقة الحمراء التي اشتعلت مع لهيب تراوكا.
“في اللحظة التي يتم فيها تفكيك سيف الصحراء ، قد تتشتت وتختفي”.
***
“كيف نفتح عالمًا عقليًا؟”
راينهاردت كانت مدينة استجابت لكل تحركات جريد. وسرعان ما انتشرت أخبار جريد حول سؤاله عن العوالم العقلية للرسل في جميع أنحاء المدينة الضخمة.
فقد رأس فانتنر الأصلع بريقه. كان ذلك لأن وجهه أغمق بسرعة.
“هذه صنعت في العوالم العقلية. ؟”
“سنحاول فقط؟ هذا المستوى من العقلية لا يكفي. اريد وعد بأنك ستنجح “.
صحيح. كان عالم زيك العقلي الذي سكن في السيف ينشر الألم لخلق “العالم الذي يعرفه”. أظهر غريزته لمشاركة الألم الذي عانى منه مع الآخرين. كان الألم هو ما كان مختومًا في اللاوعي .
صولجان براهام وسيف زيك – التفاصيل الخاصة لعناصر الرسل الحصرية كانت مماثلة لتلك الخاصة بتحدي النظام الطبيعي ، ظهرت أمام أعين فانتنر.
اختلط صوت الشاب زيك بالارتياح. كانت الطاقة الحمراء التي امتصتها ألوهية الملك سوبيول أقوى من ذي قبل. فعل الشاب زيك شيئًا رائعًا لم يحاول زيك الكبير فعله حتى. الآن جاء دور جريد للبدء.
مصدر المعلومات كان لاويل. إنه يستحق أن يتم تقاسمه مع الخدم الجديرين العشرة.
وبطبيعة الحال لا يمكن لنزلات البرد أن تمنعهم من التقدم. حتى أنهم رقدوا في الكبسولة بعد تعرضهم لحادث أثناء التسلق وكسر أطرافهم. كانت ألعاب الواقع الافتراضي التي لا تتطلب منهم النقر بالماوس ولوحة المفاتيح هي الأفضل.
بعد تأرجح سيفه عدة مرات ، أنزل زيك رأسه لينظر إلى البيئة المدمرة. كان الأمر مخزيًا لأنه شعر وكأنه ينكر ويدمر العالم الذي كان إلهه يصححه.
“. هل نحن غير قادرين على امتلاك سلاح تنين بدون عالم عقلي؟”
فقد رأس فانتنر الأصلع بريقه. كان ذلك لأن وجهه أغمق بسرعة.
بعد تأرجح سيفه عدة مرات ، أنزل زيك رأسه لينظر إلى البيئة المدمرة. كان الأمر مخزيًا لأنه شعر وكأنه ينكر ويدمر العالم الذي كان إلهه يصححه.
سلاح التنين والدرع – كان يعتقد أنه لم يتبق سوى خطوة واحدة حتى يضع اللاعبون أيديهم على عنصر نهاية اللعبة الذي كانوا يحلمون به. ثم تم تلقي إشعار لإنشاء عالم عقلي وبدأ جريد في فحص العوالم العقلية للرسل. علاوة على ذلك ، كان يصنع حاليًا أسلحة التنين فقط للرسل الذين يمتلكون عوالم عقلية.
“كيف نفتح عالمًا عقليًا؟”
“هل العالم العقلي هو الأساس لصنع سلاح تنين؟”
ارتجف صوت فانتنر العالي عندما سأل مرة أخرى. كان قلقا للغاية لدرجة أنه بدأ بالسعال . وسع لاويل المسافة بهدوء وهز رأسه.
“لا. يتم الحكم على سلاح التنين الذي تم إنشاؤه في العالم العقلي على أنه سلاح مخصص ولديه قوة أكثر تخصصًا. من البداية ، سيتم منح الخدم الجديرين العشرة أسلحة تنين عادية. إذا كنت تريد أسلحة أفضل ، يمكنك محاولة فتح العالم العقلي “.
وبطبيعة الحال لا يمكن لنزلات البرد أن تمنعهم من التقدم. حتى أنهم رقدوا في الكبسولة بعد تعرضهم لحادث أثناء التسلق وكسر أطرافهم. كانت ألعاب الواقع الافتراضي التي لا تتطلب منهم النقر بالماوس ولوحة المفاتيح هي الأفضل.
“كيف نفتح عالمًا عقليًا؟”
كان جريد يفحص سيف الصحراء ، الذي سلمه له زيك قبل دخوله العالم العقلي.
“سنحاول فقط؟ هذا المستوى من العقلية لا يكفي. اريد وعد بأنك ستنجح “.
كان سؤال بون. في الأساس ، كان المصنفون فضوليين. كان من طبيعتهم أن يبتكروا خبراتهم الخاصة وأن يشقوا طريقهم بأنفسهم ، لذلك نادراً ما اعتمدوا على الآخرين. كان ذلك صحيحًا بمجرد النظر إلى أفعالهم الأخيرة. العالم الذي تغير في أعقاب تراوكا أطلق العنان لقوته الكاملة – مع تغير درجة حرارة المحيط واتجاه التيارات المحيطية ، تغير النظام البيئي للقارة بشكل جذري من قبل.
“لكن يمكننا مناقشة الاحتمالات بسبب ألوهية الملك سوبيول. ”
كانت الشياطين التي لم يتخيلوها مطلقًا تنتشر على أرض لم يسبق لهم تجربتها . ومع ذلك ، كان الضرر الذي لحق بالبشرية ضئيلًا. كان ذلك بفضل أنشطة أعضاء مدجج بالعتاد الذين تم الإشادة بهم كأبطال عظماء. لقد تكيفوا بسرعة مع عالم لا يوجد فيه كتاب إستراتيجي وقاموا بأداء جميع أنواع الأنشطة. لقد ابتكروا مسارات جديدة دون تردد.
ارتجف صوت فانتنر العالي عندما سأل مرة أخرى. كان قلقا للغاية لدرجة أنه بدأ بالسعال . وسع لاويل المسافة بهدوء وهز رأسه.
راينهاردت كانت مدينة استجابت لكل تحركات جريد. وسرعان ما انتشرت أخبار جريد حول سؤاله عن العوالم العقلية للرسل في جميع أنحاء المدينة الضخمة.
لكنهم كانوا خرقاء كالعادة أمام الأمور المتعلقة بجريد. لم يكن لديهم أي فكرة عن العالم العقلي على الإطلاق. لم يعرفوا حتى الاتجاه الذي يجب أن يسلكوه. كان أمرا مخزيا. ومع ذلك ، فهم لن يغلقوا أفواههم بسبب كبريائهم الرخيص. طلبوا المساعدة لإيجاد طريقة.
كان من الصعب ضمان السيطرة الكاملة عليها ما لم تكن من النسب.
نظر لاويل حوله إلى الوجوه الجادة للخدام الجديرين العشرة وفتح فمه ببطء ، ” هناك رسالة من جلالته”.
السيف الذي ينشر الألم – سيف زيك ، الذي اكتمل فجر اليوم التالي كان يتميز بوظائف هائلة. كل هجوم ينشر الخوف والألم في كل الاتجاهات. تم استهداف جميع الكائنات الملوثة بواسطة الطاقة الحمراء والسيطرة عليها. في كل مرة تتداخل فيها الهجمات ، يزداد مدى انتشار الألم وتأثيره. كان إلى الحد الذي لن يكون من المحرج فيه استخدام مصطلح “وحش صنعته بيدي”.
“. !”
ركز جميع العشرة في انسجام تام.
“إنه سيف عزيز له قيمة تاريخية”.
“قال إنه إذا لعبت اللعبة بجدية ، فسوف تحصل عليه بشكل طبيعي. ”
سلاح التنين والدرع – كان يعتقد أنه لم يتبق سوى خطوة واحدة حتى يضع اللاعبون أيديهم على عنصر نهاية اللعبة الذي كانوا يحلمون به. ثم تم تلقي إشعار لإنشاء عالم عقلي وبدأ جريد في فحص العوالم العقلية للرسل. علاوة على ذلك ، كان يصنع حاليًا أسلحة التنين فقط للرسل الذين يمتلكون عوالم عقلية.
حطم لاويل توقعاتهم.
كان السيف الذي صنعه جريد و زيك معًا اليوم أكثر من مجرد سلاح ، لقد كان شجاعة.
منذ أن أصبح جريد إمبراطورًا وإلهًا ، كان دائمًا يائسًا للحفاظ على كرامته. حاول استخدام نغمة قديمة وأنيقة قدر الإمكان لتهدئة زيك.
“ألا يعني هذا أننا يجب أن نعمل بجدية أكبر؟”
“هذا ليس خطأك. المشكلة هي العالم الذي سبب لك المعاناة مرارا وتكرارا “.
نعمل بجد اكبر. كيف يمكنهم العمل بجدية أكبر؟ استهلك الخدم الجديرون العشرة كل طاقتهم الوصول الى ما كانوا عليه. حتى لو كان هناك زلزال أو عاصفة قوية في المنطقة التي يعيشون فيها ، فإنهم دائمًا ما كانوا على اتصال بـ ساتسفاي لمواكبة جدولهم الزمني.
الأقوى في العالم السابق ، أحد الأشخاص السبعة الطيبين ، أعمدة الإمبراطورية ، إلى آخره – كان زيك نشطًا كمركز للعالم منذ الأيام التي لم يكن يوجد فيها جريد وكان وجودًا غير مريح إلى حد ما لـ جريد.
وبطبيعة الحال لا يمكن لنزلات البرد أن تمنعهم من التقدم. حتى أنهم رقدوا في الكبسولة بعد تعرضهم لحادث أثناء التسلق وكسر أطرافهم. كانت ألعاب الواقع الافتراضي التي لا تتطلب منهم النقر بالماوس ولوحة المفاتيح هي الأفضل.
***
صحيح. كان عالم زيك العقلي الذي سكن في السيف ينشر الألم لخلق “العالم الذي يعرفه”. أظهر غريزته لمشاركة الألم الذي عانى منه مع الآخرين. كان الألم هو ما كان مختومًا في اللاوعي .
بصراحة ، لم يكونوا مقتنعين بضرورة العمل بجدية أكبر. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الرد. لم يكونوا متأكدين مما إذا كانوا يعملون بجد أكبر على جريد.
صولجان براهام وسيف زيك – التفاصيل الخاصة لعناصر الرسل الحصرية كانت مماثلة لتلك الخاصة بتحدي النظام الطبيعي ، ظهرت أمام أعين فانتنر.
“من الآن فصاعدًا ، يجب أن أدرس” ساتسفاي “فقط حتى بعد تسجيل الخروج.
كان تأسيس الإمبراطورية بمثابة خلفية لواحد من أهم الأحداث في تاريخ البشرية.
حدث ذلك عندما تعهد الخدم الجديرون العشرة بالتقدير في انسجام تام.
“. نعم يا إلهي. ”
“دعونا نلقي نظرة على عالمك العقلي. ”
واجه جريد مير. لم يكن معروفًا ما هي الشائعات الكاذبة التي سمعها ، لكن مير كان يرتدي غطاء فولاذي لا يتناسب مع أسلوبه الأنيق.
وبطبيعة الحال لا يمكن لنزلات البرد أن تمنعهم من التقدم. حتى أنهم رقدوا في الكبسولة بعد تعرضهم لحادث أثناء التسلق وكسر أطرافهم. كانت ألعاب الواقع الافتراضي التي لا تتطلب منهم النقر بالماوس ولوحة المفاتيح هي الأفضل.
ترجمة : PEKA
“كيف نفتح عالمًا عقليًا؟”
