Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 579

الموسم الثاني - الفصل 340

الموسم الثاني - الفصل 340

ترجمة : [ Yama ]

لا ، حتى أنهم لم يتمكنوا من إيقاف فارس الموت هذا.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 340

ومع ذلك ، كان من الممكن أن تكون على يقين من حقيقة أنها كانت أكثر يأسًا من أي شخص آخر.

… بعد أن اختفى أنصاف الآلهة ، كرست سنو نفسها للتدريب بجنون.

سعلت في فمها من الدم.

كان هذا لأنها أدركت كم كانت عاجزة.

[لا شيء خاص.]

هل عملت بجد أكثر من أي شخص آخر ؟ هل تغلبت على حدودها ؟

[…]

لم تكن تعرف أي شيء من هذا القبيل.

[ليس كثيرًا عند مقارنته بقدرة الساحرة السوداء على التحكم في الفضاء ، ولكن يبدو أنها مفيدة جدًا لشن هجمات مفاجئة…]

ومع ذلك ، كان من الممكن أن تكون على يقين من حقيقة أنها كانت أكثر يأسًا من أي شخص آخر.

[بهذا ، تم وضع القطعة الأخيرة…]

لذلك أصبح سنو قوية. أصبحت قوية بما يكفي للتغلب على ضعفها الماضي.

في ذلك الوقت ، شعرت بعدم الرضا لدرجة أنها شعرت بأنها ستنفجر.

لكن لم يعد لديها المزيد من الأعداء.

كانت رتيبة وأساسية ، لكنها كانت مرعبة. لم تستطع العثور على أي فتحات للاستفادة منها. كان الأمر كما لو كانت تواجه جدارًا حديديًا يحجب كل شيء في الأفق.

لم تتح لها أبدًا فرصة لدفع نفسها إلى أقصى حدودها ، لاستخدام كل غضبها واستيائها لدفع نفسها إلى أبعد من ذلك.

صفق يديه معا.

في ذلك الوقت ، شعرت بعدم الرضا لدرجة أنها شعرت بأنها ستنفجر.

تقاطعا سيفاهما ولم يتراجع أي منهما.

الآن ، أخيرًا. لقد التقت بشخص يمكنه تفجير تلك الرغبة.

بوك.

[ستموت هنا.]

“أنا… أترك سيفي…؟”

“ربما. ومع ذلك ، يجب أن تضع في اعتبارك شيئًا ما. إذا لم تقتلني هنا اليوم ، فسوف أتجاوز حدودي مرة أخرى وأصبح أقوى “.

انتشرت ابتسامة مريرة على شفتيها.

[…امم.]

كانت نوايا خصمها واضحة. قصد فارس الموت إجبار سنو على منع هجماته باستمرار من أجل تجميع صدمة قوية حادة لأعضائها الداخلية. لم يكن هذا جيدًا. كان جسدها بالفعل يصل إلى حدوده القصوى.

تمامًا كما هز ديابلو رأسه كما لو أنه لا يستطيع فهم ما كانت تقوله ، اختفى فارس الموت.

كلانغ كلانغ كلانغ!

قعقعة!

[ستموت هنا.]

… تمكنت من الرد في الوقت المناسب.

كانت لديها مشاعر لا ينبغي لأحد أن يشعر بها تجاه عدو.

لحسن الحظ ، لم تخذلها.

“… حركات هذه الملكة.”

تقاطعا سيفاهما ولم يتراجع أي منهما.

لم تتح لها أبدًا فرصة لدفع نفسها إلى أقصى حدودها ، لاستخدام كل غضبها واستيائها لدفع نفسها إلى أبعد من ذلك.

اتسعت ابتسامة سنو بينما تدحرجت قشعريرة باردة على عمودها الفقري.

بدأ الضباب الأبيض بالارتفاع من جسدها. سرعان ما بدأت البرودة الشديدة التي خرجت من جسدها في تجميد المياه العميقة في الكاحل تحت أقدامهم.

كانا متساويان في القوة. لا ، في الواقع ، تفوق عليها قليلاً. ومع ذلك تقبلت سنو بسهولة هذه الحقيقة.

لذلك أصبح سنو قوية. أصبحت قوية بما يكفي للتغلب على ضعفها الماضي.

لكن هذا جيد.

مشى لوسيد نحو سنو دون رد. ملأ الكهف صوت اصطدام درعه المعدنية.

بعد كل شيء ، لم تكن قدرة سنو الجسدية هي سلاحها الوحيد.

نظر سنو إلى السيف وهو يرتفع في الهواء بتعبير فارغ.

كراك…

أريق الدم من زاوية شفتي سنو. وصلت صدمة ذلك الهجوم إلى أعضائها الداخلية.

بدأ الضباب الأبيض بالارتفاع من جسدها. سرعان ما بدأت البرودة الشديدة التي خرجت من جسدها في تجميد المياه العميقة في الكاحل تحت أقدامهم.

لم تسنح الفرصة لسنو للاستماع إلى كل ما قاله.

حاول فارس الموت سحب قدميه ، لكنها كانت خطوة بطيئة للغاية. ربطت الأرض المتجمدة كاحليها.

في ومضة ، اصطدم سيف فارس الموت مع دوكيد. لم تعد سنو قادرة على وضع أي قوة في معصمها.

أثناء حدوث ذلك ، كسر سنو الاشتباك وتراجع قليلاً قبل شن سلسلة من الهجمات على فارس الموت المحاصر ، بينما كان غير متوازن.

قعقعة!

كلانغ كلانغ كلانغ!

تمت قراءتها.

وسقطت عشر ضربات في لحظة.

[…مدهش. أعتقد أنه يمكنك البقاء واعيًا بعد أن طعنك “فارس قلبي”.]

كانت جميعها ضربات لا يستطيع حتى الموتى الأحياء تجاهلها ، ورغم هذا لم تسقطه أي منها.

في ذلك الوقت ، شعرت بعدم الرضا لدرجة أنها شعرت بأنها ستنفجر.

ضيقت سنو عينيها.

تمامًا كما هز ديابلو رأسه كما لو أنه لا يستطيع فهم ما كانت تقوله ، اختفى فارس الموت.

انخفضت درجة حرارة المناطق المحيطة بسرعة بعد أن أطلقت هالة البرد.

كان خصمها أوندد ، ميتًا تم إحياؤه مع الأنا المكبوتة التي تتبع أوامر ديابلو فقط. لكن عندما استوعب هذا السيف ، اتخذ موقفًا غريزيًا.

داخل هذه المنطقة ، سيتم منع تحركات الجميع باستثناء سنو.

أريق الدم من زاوية شفتي سنو. وصلت صدمة ذلك الهجوم إلى أعضائها الداخلية.

“أعلم أن التأثير على الموتى الأحياء محدود إلى حد ما ، ولكن…”

[ليس كثيرًا عند مقارنته بقدرة الساحرة السوداء على التحكم في الفضاء ، ولكن يبدو أنها مفيدة جدًا لشن هجمات مفاجئة…]

لم تصدق أن فارس الموت كان قادرًا على الدفاع عن نفسها تمامًا على الرغم من ذلك.

[…]

… كان ثابتا.

قعقعة!

وقفة مثالية ومهارة المبارزة المثالية.

ويختلط الدم الغليظ بالماء الداكن تحته.

كانت رتيبة وأساسية ، لكنها كانت مرعبة. لم تستطع العثور على أي فتحات للاستفادة منها. كان الأمر كما لو كانت تواجه جدارًا حديديًا يحجب كل شيء في الأفق.

قعقعة!

سووش!

اصطدمت عظام أصابعه ببعضها البعض ، مما أثار أفظع تصفيق في العالم.

وفي بعض الأحيان ، يتخذ الجدار الحديدي شكل رمح حاد.

“…”

كان صوت قطع الهواء مرعبًا.

كانت لديها مشاعر لا ينبغي لأحد أن يشعر بها تجاه عدو.

كانت جميعها هجمات بخط مستقيم بدون أي حيل ، لكن شعرت كما لو أنه تم استخدام العشرات من تقنيات السيف المتناقضة في نفس الوقت.

وفشلت مرة أخرى.

كان لا يمكن التنبؤ به. بغض النظر عن المكان الذي انتقلت إليه ، سيصل إليها هذا السيف الذي لا مفر منه.

قفز فارس الموت لأعلى.

لهذا لم يكن لديها خيار سوى منعه.

لا ، حتى أنهم لم يتمكنوا من إيقاف فارس الموت هذا.

قعقعة!

… على النقيض من ذلك ، بدا أن الاثنين يتناسبان تمامًا.

“…”

دوى صوت ديابلو الجاف.

جورك-

قعقعة!

أريق الدم من زاوية شفتي سنو. وصلت صدمة ذلك الهجوم إلى أعضائها الداخلية.

تم حظر خمسة من أصل عشرة من هجماتها قبل أن يتم إطلاقها بشكل صحيح. وكلما قاتلوا ، ارتفعت النسبة.

كانت نوايا خصمها واضحة. قصد فارس الموت إجبار سنو على منع هجماته باستمرار من أجل تجميع صدمة قوية حادة لأعضائها الداخلية. لم يكن هذا جيدًا. كان جسدها بالفعل يصل إلى حدوده القصوى.

“ربما. ومع ذلك ، يجب أن تضع في اعتبارك شيئًا ما. إذا لم تقتلني هنا اليوم ، فسوف أتجاوز حدودي مرة أخرى وأصبح أقوى “.

إذا استمرت في تلقي مثل هذه الصدمة أثناء وجودها في هذه الحالة…

“هذه الملكة يجب أن تفعل ذلك.”

عشرة مرات ؟ عشرين مرة ؟

لهذا لم يكن لديها خيار سوى منعه.

إلى متى يمكن أن يستمر جسدها ؟

أريق الدم من زاوية شفتي سنو. وصلت صدمة ذلك الهجوم إلى أعضائها الداخلية.

قعقعة! قعقعة!

دوى صوت ديابلو الجاف.

قبل أن تعرف ذلك ، أخد خصمها زمام المبادرة في التقدم.

“كنت أرغب دائمًا في القتال بالسيف معك.”

متجاهلة شكوكها المتزايدة وتشنج عضلاتها ، حاولت سنو إجبار نفسها على الهجوم.

إذا استمرت في تلقي مثل هذه الصدمة أثناء وجودها في هذه الحالة…

كسر!

لا. الإعجاب والرهبة التي شعرت بها في تلك اللحظة تفوق بكثير “التأثر”.

لكنها تم حظرها قبل أن تتمكن من البدء بشكل صحيح.

قعقعة!

عضت شفتها وحاولت مرة أخرى.

قعقعة!

قعقعة!

لم تستجب سنو لكلمات ديابلو.

وفشلت مرة أخرى.

[وايت سوبريم… إنني أقدم احترامي لإنجازاتك. لا يوجد حاليًا أي فرد أقوى منك في القارة. سواء كان السيد الكبير إيفان ، أو الساحرة السوداء آيريس ، أو غولم أناستازيا المتجول ، أو آخر أنصاف الآلهة إيليا… أو أنا الملك الخالد. حتى بين جميع الكائنات القوية ، أنت وحدك تستحق أن تُدعى الأقوى.]

“… حركات هذه الملكة.”

كانت نوايا خصمها واضحة. قصد فارس الموت إجبار سنو على منع هجماته باستمرار من أجل تجميع صدمة قوية حادة لأعضائها الداخلية. لم يكن هذا جيدًا. كان جسدها بالفعل يصل إلى حدوده القصوى.

تمت قراءتها.

“أنا… أترك سيفي…؟”

وباحتمالية عالية جدًا أيضًا.

كان هذا كل ما فعلته ، لكنها كانت كافية لجعل قلب سنو يرتجف. تأثرت بشدة.

تم حظر خمسة من أصل عشرة من هجماتها قبل أن يتم إطلاقها بشكل صحيح. وكلما قاتلوا ، ارتفعت النسبة.

تقاطعا سيفاهما ولم يتراجع أي منهما.

ستة سبعة ثمانية…

كراك…

‘مستحيل.’

سنو ، التي كانت ترتعش من وقت لآخر ، توقفت أخيرًا عن الحركة.

ما هذا الوحش بحق الجحيم ؟

مشى لوسيد نحو سنو دون رد. ملأ الكهف صوت اصطدام درعه المعدنية.

تم امتصاصه. في تلك اللحظة فقط أدركت سنو.

كان صوت قطع الهواء مرعبًا.

الطريق الذي سلكته ، حياتها ، تجربتها. كان يتم نسخها جميعًا بمعدل مرعب.

داخل هذه المنطقة ، سيتم منع تحركات الجميع باستثناء سنو.

“كوك”.

لم يكن بإمكان سنو أن ترى هذا المشهد إلا من خلال رؤيتها الضبابية. هل تسميه فارس القلب الآن ؟ ربما يجب أن تسميه سيف الشيطان لأنه كان يمتص كل الحيوية من جسدها.

لم تستطع أن تساعد في التأوه الذي انزلق للخارج. كلما قاتلوا أكثر ، أدركت.

دوى صوت ديابلو الجاف.

… كان هذا الرجل في غاية الخطورة.

“…”

لا يمكن السماح له بمغادرة هذه الغابة.

ضيقت سنو عينيها.

إيفان ؟ قزحية ؟

حاول فارس الموت سحب قدميه ، لكنها كانت خطوة بطيئة للغاية. ربطت الأرض المتجمدة كاحليها.

لا ، حتى أنهم لم يتمكنوا من إيقاف فارس الموت هذا.

“… ملك السيف لوسيد.”

“هذه الملكة يجب أن تفعل ذلك.”

لكنها لم تصرخ.

كان عليها أن تخاطر بحياتها.

“… حركات هذه الملكة.”

حتى لو كان عليها أن تقبل الدمار المتبادل. كان عليها أن توقف هذا الوحش.

… على النقيض من ذلك ، بدا أن الاثنين يتناسبان تمامًا.

“سعال.”

عضت شفتها وحاولت مرة أخرى.

سعلت في فمها من الدم.

بوك-

سنو لم تكلف نفسها عناء مسح الدم المتدفق. بدأ شعرها ، الذي كان يتم ترتيبه دائمًا ، في التشتت عندما بدأت الرياح تهب.

كلانغ كلانغ كلانغ!

ووش!

كانت الرياح شديدة.

كانت الرياح شديدة.

كان من الواضح أنها شعرت بالإحساس البارد لعضلاتها وأعضائها الممزقة.

تمامًا كما بدأت عيون سنو تمتلئ بالضوء الأزرق.

بدأ الضباب الأبيض بالارتفاع من جسدها. سرعان ما بدأت البرودة الشديدة التي خرجت من جسدها في تجميد المياه العميقة في الكاحل تحت أقدامهم.

بوك.

ستة سبعة ثمانية…

“…آه.”

سعلت في فمها من الدم.

أطلقت صرخة ناعمة.

[لأنني اعترفت بهذه الحقيقة ، كنت أعتبرك أكبر عدو لي. قررت أن أقوم بأصعب وأهم خطوة أولاً بقتلك. وقد أثبت ذلك… لم يعد هناك من يعارضني.]

خفضت الثلوج رأسها ببطء ونظر إلى أسفل.

ووش!

هناك ، رأت ما يبدو أنه ذراع هيكل عظمي يخرج من بطنها.

لم تسنح الفرصة لسنو للاستماع إلى كل ما قاله.

[لا شيء خاص.]

مشى لوسيد نحو سنو دون رد. ملأ الكهف صوت اصطدام درعه المعدنية.

دوى صوت ديابلو الجاف.

“…آه.”

[إنه مجرد تطبيق بسيط لتعويذة الوميض… قمت بتحريك ذراعي إلى جسدك. كما ترون ، أنا لم أتقن التعويذة بعد. بعد كل شيء ، لا أستطيع أن أتذكر ذراعي.]

لكن لم يعد لديها المزيد من الأعداء.

كما قال ذلك ، لوح ديابلو بالجدعة التي بقيت من ذراعه ، وبعد فترة ، سرعان ما تجددت العظام التي اختفت.

قعقعة!

[ليس كثيرًا عند مقارنته بقدرة الساحرة السوداء على التحكم في الفضاء ، ولكن يبدو أنها مفيدة جدًا لشن هجمات مفاجئة…]

لم تستجب سنو لكلمات ديابلو.

“…”

“…”

لم تسنح الفرصة لسنو للاستماع إلى كل ما قاله.

متجاهلة شكوكها المتزايدة وتشنج عضلاتها ، حاولت سنو إجبار نفسها على الهجوم.

عادت عيناها إلى الفارس أمامها.

“سعال…”

قعقعة!

خفضت الثلوج رأسها ببطء ونظر إلى أسفل.

في ومضة ، اصطدم سيف فارس الموت مع دوكيد. لم تعد سنو قادرة على وضع أي قوة في معصمها.

لم تستجب سنو لكلمات ديابلو.

“أنا… أترك سيفي…؟”

صفق يديه معا.

نظر سنو إلى السيف وهو يرتفع في الهواء بتعبير فارغ.

[إنه مجرد تطبيق بسيط لتعويذة الوميض… قمت بتحريك ذراعي إلى جسدك. كما ترون ، أنا لم أتقن التعويذة بعد. بعد كل شيء ، لا أستطيع أن أتذكر ذراعي.]

قفز فارس الموت لأعلى.

“…”

ثم اشتعلت دوكيد ، الذي كان يحلق في الهواء.

إيفان ؟ قزحية ؟

‘-آه.’

صفق يديه معا.

عندما رأت هذا المشهد ، بدأ قلب سنو ينبض في صدرها.

ستة سبعة ثمانية…

كان خصمها أوندد ، ميتًا تم إحياؤه مع الأنا المكبوتة التي تتبع أوامر ديابلو فقط. لكن عندما استوعب هذا السيف ، اتخذ موقفًا غريزيًا.

كسر!

كان هذا كل ما فعلته ، لكنها كانت كافية لجعل قلب سنو يرتجف. تأثرت بشدة.

هل عملت بجد أكثر من أي شخص آخر ؟ هل تغلبت على حدودها ؟

لا. الإعجاب والرهبة التي شعرت بها في تلك اللحظة تفوق بكثير “التأثر”.

تمت قراءتها.

كانت لديها مشاعر لا ينبغي لأحد أن يشعر بها تجاه عدو.

“… بدون شك… هذا الرجل… فارس الموت هذا…”

وتلك المشاعر…

سنو ، التي كانت ترتعش من وقت لآخر ، توقفت أخيرًا عن الحركة.

بوك-

[وايت سوبريم… إنني أقدم احترامي لإنجازاتك. لا يوجد حاليًا أي فرد أقوى منك في القارة. سواء كان السيد الكبير إيفان ، أو الساحرة السوداء آيريس ، أو غولم أناستازيا المتجول ، أو آخر أنصاف الآلهة إيليا… أو أنا الملك الخالد. حتى بين جميع الكائنات القوية ، أنت وحدك تستحق أن تُدعى الأقوى.]

لم تختف حتى دوكيد اخترق جسدها.

كانت رتيبة وأساسية ، لكنها كانت مرعبة. لم تستطع العثور على أي فتحات للاستفادة منها. كان الأمر كما لو كانت تواجه جدارًا حديديًا يحجب كل شيء في الأفق.

كان من الواضح أنها شعرت بالإحساس البارد لعضلاتها وأعضائها الممزقة.

جورك-

“…”

“…آه.”

لكنها لم تصرخ.

داخل هذه المنطقة ، سيتم منع تحركات الجميع باستثناء سنو.

لم يكن الجرح سطحيًا بأي حال من الأحوال. كانت تشعر بقوتها تضعف حيث تم امتصاص حيويتها بجشع من خلال النصل.

كانت رتيبة وأساسية ، لكنها كانت مرعبة. لم تستطع العثور على أي فتحات للاستفادة منها. كان الأمر كما لو كانت تواجه جدارًا حديديًا يحجب كل شيء في الأفق.

“سعال…”

يورك ، الدم يتدفق باستمرار من فمها.

[…مدهش. أعتقد أنه يمكنك البقاء واعيًا بعد أن طعنك “فارس قلبي”.]

لم تكن تعرف أي شيء من هذا القبيل.

لم تستجب سنو لكلمات ديابلو.

كان خصمها أوندد ، ميتًا تم إحياؤه مع الأنا المكبوتة التي تتبع أوامر ديابلو فقط. لكن عندما استوعب هذا السيف ، اتخذ موقفًا غريزيًا.

على وجه الدقة ، لم تستطع الإجابة بسهولة.

عضت شفتها وحاولت مرة أخرى.

يورك ، الدم يتدفق باستمرار من فمها.

وسقطت عشر ضربات في لحظة.

“… بدون شك… هذا الرجل… فارس الموت هذا…”

… لقد كان حلم طفولتها.

[…]

[افرح يا فارس! لم يعد هناك أي كائن حية في هذا العالم قادرة على إيقافك!]

إذا كان لدى ديابلو عضلات وجه ، فمن المحتمل أن تكون هناك ابتسامة عميقة على وجهه في تلك اللحظة.

قعقعة!

صفق يديه معا.

وفشلت مرة أخرى.

اصطدمت عظام أصابعه ببعضها البعض ، مما أثار أفظع تصفيق في العالم.

اصطدمت عظام أصابعه ببعضها البعض ، مما أثار أفظع تصفيق في العالم.

[وايت سوبريم… إنني أقدم احترامي لإنجازاتك. لا يوجد حاليًا أي فرد أقوى منك في القارة. سواء كان السيد الكبير إيفان ، أو الساحرة السوداء آيريس ، أو غولم أناستازيا المتجول ، أو آخر أنصاف الآلهة إيليا… أو أنا الملك الخالد. حتى بين جميع الكائنات القوية ، أنت وحدك تستحق أن تُدعى الأقوى.]

“ربما. ومع ذلك ، يجب أن تضع في اعتبارك شيئًا ما. إذا لم تقتلني هنا اليوم ، فسوف أتجاوز حدودي مرة أخرى وأصبح أقوى “.

“…”

إذا استمرت في تلقي مثل هذه الصدمة أثناء وجودها في هذه الحالة…

[لأنني اعترفت بهذه الحقيقة ، كنت أعتبرك أكبر عدو لي. قررت أن أقوم بأصعب وأهم خطوة أولاً بقتلك. وقد أثبت ذلك… لم يعد هناك من يعارضني.]

لم تختف حتى دوكيد اخترق جسدها.

بدأت سنو تفقد وعيه.

اتسعت ابتسامة سنو بينما تدحرجت قشعريرة باردة على عمودها الفقري.

ومع ذلك ، ظلت عيناها مثبتتين على فارس الموت. كان الفارس ينظر إلى دوكيد في يده ، والنيران في تجاويف عينه تلمع بشكل لامع.

… تمكنت من الرد في الوقت المناسب.

كان هذا الفارس أوندد في درع شيطاني يحمل أفضل سيف في العالم.

إيفان ؟ قزحية ؟

… على النقيض من ذلك ، بدا أن الاثنين يتناسبان تمامًا.

بوك-

[بهذا ، تم وضع القطعة الأخيرة…]

تم اختصار كلماتها عندما طعنها لوسيد بسيفه مرة أخرى.

سمح ديابلو بالضحك ، واهتزت الغابة بأكملها.

إلى متى يمكن أن يستمر جسدها ؟

[افرح يا فارس! لم يعد هناك أي كائن حية في هذا العالم قادرة على إيقافك!]

كان هذا لأنها أدركت كم كانت عاجزة.

“…”

“مؤسف.”

شاهد سنو هذا المشهد برؤية غير واضحة ،

كان عليها أن تخاطر بحياتها.

لقد لويت شفتيها بالقوة إلى ابتسامة.

إلى متى يمكن أن يستمر جسدها ؟

ثم تحدثت باسم أوندد أمامها.

إيفان ؟ قزحية ؟

“… ملك السيف لوسيد.”

الآن ، أخيرًا. لقد التقت بشخص يمكنه تفجير تلك الرغبة.

[…]

قعقعة!

“كنت أرغب دائمًا في القتال بالسيف معك.”

“…”

… لقد كان حلم طفولتها.

ووش!

ليس سنو. لقد كان حلما يجب أن يحلم به كل من استخدم السيف في مرحلة ما.

شاهد سنو هذا المشهد برؤية غير واضحة ،

قعقعة.

[وايت سوبريم… إنني أقدم احترامي لإنجازاتك. لا يوجد حاليًا أي فرد أقوى منك في القارة. سواء كان السيد الكبير إيفان ، أو الساحرة السوداء آيريس ، أو غولم أناستازيا المتجول ، أو آخر أنصاف الآلهة إيليا… أو أنا الملك الخالد. حتى بين جميع الكائنات القوية ، أنت وحدك تستحق أن تُدعى الأقوى.]

مشى لوسيد نحو سنو دون رد. ملأ الكهف صوت اصطدام درعه المعدنية.

هناك ، رأت ما يبدو أنه ذراع هيكل عظمي يخرج من بطنها.

لم يكن بإمكان سنو أن ترى هذا المشهد إلا من خلال رؤيتها الضبابية. هل تسميه فارس القلب الآن ؟ ربما يجب أن تسميه سيف الشيطان لأنه كان يمتص كل الحيوية من جسدها.

أريق الدم من زاوية شفتي سنو. وصلت صدمة ذلك الهجوم إلى أعضائها الداخلية.

لم تستطع حتى تحريك إصبعها الآن.

“أنا… أترك سيفي…؟”

انتشرت ابتسامة مريرة على شفتيها.

لهذا لم يكن لديها خيار سوى منعه.

“مؤسف.”

[…]

[…]

[…]

“لم أرغب في محاربتك هكذ-”

ضيقت سنو عينيها.

بوك.

وسقطت عشر ضربات في لحظة.

تم اختصار كلماتها عندما طعنها لوسيد بسيفه مرة أخرى.

لم تستجب سنو لكلمات ديابلو.

“…”

لم تختف حتى دوكيد اخترق جسدها.

سنو ، التي كانت ترتعش من وقت لآخر ، توقفت أخيرًا عن الحركة.

حتى لو كان عليها أن تقبل الدمار المتبادل. كان عليها أن توقف هذا الوحش.

ويختلط الدم الغليظ بالماء الداكن تحته.

“…”

ترجمة : [ Yama ]

ترجمة : [ Yama ]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قعقعة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط