الموسم الثاني - الفصل 339
ترجمة : [ Yama ]
[… كوكوكو.]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 339
كانت سلسلة حركات سنو جديرة بأن يطلق عليها اسم “لامتناهية”. ومع ذلك ، تم تحقيق ذلك من خلال الاستمرار بالقوة في تحركاتها المتدفقة.
مئات من الموتى الأحياء اتهموها في نفس الوقت.
[على وجه الدقة ، لم أعد أريد أي شيء. لقد حصلت بالفعل على كل ما أردته منك في المعركة السابقة.]
بضحكة شديدة ، ألقت سنو بنفسها وسط حشد الجثث.
إذا كانت ستقاتل في وضعها الحالي ، فإن فرصها في الفوز ستكون ضئيلة للغاية.
بوم!
بضحكة شديدة ، ألقت سنو بنفسها وسط حشد الجثث.
الاشتباك الأول.
“…”
لم تكن كما كانت من قبل في الغابة.
كان فارس الموت يرتدي درعًا شيطانيًا.
لم يتحطم هؤلاء الأوندد بضربة واحدة.
لكنها لم تفعل.
لقد كانت صعبة للغاية. إذا كانت ستركز عليهم أكثر قليلاً ، فلن تكون هناك مشكلة في قطعهم بسيفها بشكل نظيف ، لكنها لا تستطيع قضاء الكثير من الوقت على عدو واحد.
“لأني سعيدة.”
لذا قامت بتقسيمه.
كان الضغط الذي فرضه هذا على عضلاتها يفوق الخيال ، لكنها تمكنت من الحفاظ على هذا الأداء القوي لعدة دقائق.
لم تقضي أكثر من نصف نفس على عدو واحد.
كان الدرع الأسود النفاث الذي كان يرتديه ، والذي لم يكشف حتى عن أي تلميح من اللحم ، بهالة شرسة كما لو كان قد تم تصميمه على غرار شيطان.
وإذا تمكن أي منهم من توجيه أي ضربات لها ، فإنها تتذكرها. ثم حرصت على إسكاتهم تمامًا.
هل كانت هذه خطة هذا الرجل ؟
القطع ، الطعن ، التحطيم.
كانت متحمسة.
طرف سيفها لم يتوقف عن الحركة. عندما سقطت الشفرة ، ارتفعت على الفور مرة أخرى في حركة عكسية قوية بنفس القدر. كلما تقدمت بخطوات كبيرة إلى الأمام ، أصبحت خطوطها المائلة طعنات.
على الرغم من أن سنو استمرت في تدمير الموتى الأحياء ، إلا أن 30٪ على الأقل من انتباهها ظل على ديابلو. كانت هذه استجابة طبيعية لأنها لم تكن تعرف ما الذي أخفيه عن سواعده.
كانت سلسلة حركات سنو جديرة بأن يطلق عليها اسم “لامتناهية”. ومع ذلك ، تم تحقيق ذلك من خلال الاستمرار بالقوة في تحركاتها المتدفقة.
ومع ذلك ، لا يبدو أن ديابلو يخطط لأي شيء. على العكس من ذلك ، استمر في المشاهدة على مهل.
كان الضغط الذي فرضه هذا على عضلاتها يفوق الخيال ، لكنها تمكنت من الحفاظ على هذا الأداء القوي لعدة دقائق.
كان الدرع الأسود النفاث الذي كان يرتديه ، والذي لم يكشف حتى عن أي تلميح من اللحم ، بهالة شرسة كما لو كان قد تم تصميمه على غرار شيطان.
[مدهش.]
كل ما يمكن أن يفعله سنو في هذه المرحلة هو القتل مرة أخرى على الأقل أوندد قبل أن يقرر استخدام قوته الكاملة.
اعترف ديابلو بكل تواضع بهذه الحقيقة.
ترجمة : [ Yama ]
لم يكن يعرف الكثير عن السيوف.
لماذا لم يترك هذا الموتى الأحياء يقاتلون ؟
ومع ذلك ، فإن مهارة المبارزة التي استخدمها سنو كانت قادرة على إثارة الإعجاب بقلب الموتى الأحياء ، الذي افترض أنه قد ظل نائمًا منذ فترة طويلة.
في الحقيقة…
يمكنه أن يقول.
* * *
كانت على وشك الوصول إلى ذروة مستواها.
على الرغم من أنه فقد ما يقرب من 2500 أوندد ، إلا أن موقفه ظل غير مبال.
حتى لو لم تكن نفس القمة التي كان يقف فيها ، كشخص كان يقف أيضًا على قمة جبل ، يمكنه رؤية الجبال الأخرى من بعيد ، حتى لو كان خافتًا بعض الشيء. لهذا السبب ، كان يعلم مدى صعوبة الرحلة للوصول إلى هناك.
لا. في هذه الحالة ، ربما كان السبب هو أن اقتراحه كان مشكوكًا فيه بشكل صارخ.
كان السيف هو حياة سنو.
كان الضغط الذي فرضه هذا على عضلاتها يفوق الخيال ، لكنها تمكنت من الحفاظ على هذا الأداء القوي لعدة دقائق.
وهذا هو السبب،
كل ما يمكن أن يفعله سنو في هذه المرحلة هو القتل مرة أخرى على الأقل أوندد قبل أن يقرر استخدام قوته الكاملة.
كان أكثر رضا.
لكن كان هناك شيء كان أكثر إثارة للدهشة من ذلك.
انحرفت نظرة ديابلو إلى الجانب.
كان السيف هو حياة سنو.
[انظر بعناية وتأكد من أنك لا تفوت أي شيء. هذه هي سنو دي بريديكوود (Snow de Predickwood)، أعظم سيافة في عصرها ، وأقوى كائن في هذا العصر.]
هل كانت هذه خطة هذا الرجل ؟
على الرغم من أن سنو استمرت في تدمير الموتى الأحياء ، إلا أن 30٪ على الأقل من انتباهها ظل على ديابلو. كانت هذه استجابة طبيعية لأنها لم تكن تعرف ما الذي أخفيه عن سواعده.
بالكاد شعرت بطاقة الموت والهالة المميتة من فارس الموت المدرع.
ومع ذلك ، لا يبدو أن ديابلو يخطط لأي شيء. على العكس من ذلك ، استمر في المشاهدة على مهل.
كانت متحمسة.
لماذا ؟
الاشتباك الأول.
على الرغم من أن عدد الأوندد كان كبيرًا بشكل مرعب ، إلا أنه لم يكن بلا حدود. على الرغم من أن سرعتها لا يمكن اعتبارها سريعة جدًا ، إلا أنها كانت لا تزال تقلل تدريجياً من عدد القوات.
كل ما يمكن أن يفعله سنو في هذه المرحلة هو القتل مرة أخرى على الأقل أوندد قبل أن يقرر استخدام قوته الكاملة.
حسب ما قال ديابلو ، كان هؤلاء الموتى الأحياء أقوى الجيوش التي كان يرعاها سراً لفترة طويلة. لم تكن تعتقد أنه سيكون سعيدًا بإهدارهم هنا.
‘إنه قوي.’
“بماذا يفكر ؟”
ومع ذلك ، فإن مهارة المبارزة التي استخدمها سنو كانت قادرة على إثارة الإعجاب بقلب الموتى الأحياء ، الذي افترض أنه قد ظل نائمًا منذ فترة طويلة.
لم تستطع سنو إلا أن تتساءل وهي تنظر إلى ديابلو. ثم أدركت أخيرًا شيئًا غريبًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 339
في مرحلة ما ، ظهر شخص ما يقف بجانبه.
الاشتباك الأول.
لقد كان أوندد. ربما فارس موت.
لم يتحطم هؤلاء الأوندد بضربة واحدة.
كان الدرع الأسود النفاث الذي كان يرتديه ، والذي لم يكشف حتى عن أي تلميح من اللحم ، بهالة شرسة كما لو كان قد تم تصميمه على غرار شيطان.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 339
… لكن ها كان غريبا.
وقفت سنو فوق كومة من جثث الموتى الأحياء.
بالكاد شعرت بطاقة الموت والهالة المميتة من فارس الموت المدرع.
القطع ، الطعن ، التحطيم.
لكن كان هناك شيء كان أكثر إثارة للدهشة من ذلك.
صرخت سنو بغضب.
‘إنه قوي.’
وقفت سنو فوق كومة من جثث الموتى الأحياء.
كانت قوتها على مستوى مختلف تمامًا عند مقارنتها بالآخر أوندد.
لم تقضي أكثر من نصف نفس على عدو واحد.
حتى سنو لم يكن متأكدًا من مدى قوته.
وهذا هو السبب،
تسبب هذا الإدراك في طرح سؤال آخر معها.
لقد كان أوندد. ربما فارس موت.
لماذا لم يترك هذا الموتى الأحياء يقاتلون ؟
على الرغم من أن عدد الأوندد كان كبيرًا بشكل مرعب ، إلا أنه لم يكن بلا حدود. على الرغم من أن سرعتها لا يمكن اعتبارها سريعة جدًا ، إلا أنها كانت لا تزال تقلل تدريجياً من عدد القوات.
هل كانت هذه خطة هذا الرجل ؟
كان شعرها الأبيض مغطى بقطع مثيرة للاشمئزاز من اللحم والعظام ، وكان جسدها كله مغطى بالعرق. لكن سنو لم تحاول تنظيف شعرها.
لاستخدام قدرة سنو على التحمل وقوته الذهنية ببطء مع الهجمات التي لا تنتهي للآخر من الموتى الأحياء قبل أن يتدخل في اللحظة الأخيرة وينهي القتال ؟
لاستخدام قدرة سنو على التحمل وقوته الذهنية ببطء مع الهجمات التي لا تنتهي للآخر من الموتى الأحياء قبل أن يتدخل في اللحظة الأخيرة وينهي القتال ؟
كانت خطة بسيطة وواضحة ، لكن المشكلة تكمن في أنه على الرغم من معرفتها بها ، لم يكن لديها أي طريقة للرد عليها.
“لن يكون هذا عدوا سهلا حتى لو كنت في حالة طبيعية.”
كل ما يمكن أن يفعله سنو في هذه المرحلة هو القتل مرة أخرى على الأقل أوندد قبل أن يقرر استخدام قوته الكاملة.
كان أكثر رضا.
* * *
بضحكة شديدة ، ألقت سنو بنفسها وسط حشد الجثث.
“…”
[… كوكوكو.]
أرادت أن تأخذ نفسا عميقا.
لكنها لم تفعل.
كان شعرها الأبيض مغطى بقطع مثيرة للاشمئزاز من اللحم والعظام ، وكان جسدها كله مغطى بالعرق. لكن سنو لم تحاول تنظيف شعرها.
وقفت سنو فوق كومة من جثث الموتى الأحياء.
أثار هذا الموقف غضب سنو ، ولكن بدلاً من التعبير عن هذا الغضب ، أظهرت ابتسامة استفزازية.
كان شعرها الأبيض مغطى بقطع مثيرة للاشمئزاز من اللحم والعظام ، وكان جسدها كله مغطى بالعرق. لكن سنو لم تحاول تنظيف شعرها.
وإذا تمكن أي منهم من توجيه أي ضربات لها ، فإنها تتذكرها. ثم حرصت على إسكاتهم تمامًا.
بدلاً من ذلك ، ظلت نظرتها مغلقة على ديابلو.
[… كوكوكو.]
لم تكن تبدو متعبة.
[هل ترغب في خوض معركتك الأخيرة الآن ؟ ثم سأمنح أمنيتك.]
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت ديابلو تعرف حالتها الجسدية الحالية ، إلا أن هذا كان أفضل مما لو كانت ستكشف عن نفسها.
لكن كان هناك شيء كان أكثر إثارة للدهشة من ذلك.
لم تكن مجرد مسألة فخر.
لم يتحطم هؤلاء الأوندد بضربة واحدة.
[121 فرسان الموت.]
لم تقضي أكثر من نصف نفس على عدو واحد.
“…”
لم تقضي أكثر من نصف نفس على عدو واحد.
[152 من الدولاهان. 73 ليتش. و 103 من مختلف أخرى رفيعة المستوى أوندد. أما بالنسبة للغول والهياكل العظمية… كان هناك ما يقرب من 2000 أو نحو ذلك.]
[لماذا تبتسمين ؟]
“…عن ماذا تتحدث ؟”
[هوه. هل كنت تحصي كل الموتى الأحياء الذين قتلتهم ؟ لم أكن أعتقد أن لديك الكثير من الوقت.]
[كان هذا هو تشكيل جيشي الذي دمرته. اعتقدت أنك ستكون فضوليًا.]
[مدهش.]
على الرغم من أنه فقد ما يقرب من 2500 أوندد ، إلا أن موقفه ظل غير مبال.
وإذا تمكن أي منهم من توجيه أي ضربات لها ، فإنها تتذكرها. ثم حرصت على إسكاتهم تمامًا.
أثار هذا الموقف غضب سنو ، ولكن بدلاً من التعبير عن هذا الغضب ، أظهرت ابتسامة استفزازية.
“لن يكون هذا عدوا سهلا حتى لو كنت في حالة طبيعية.”
“لقد أخطأت في الحساب.”
لا. في هذه الحالة ، ربما كان السبب هو أن اقتراحه كان مشكوكًا فيه بشكل صارخ.
[هوه. هل كنت تحصي كل الموتى الأحياء الذين قتلتهم ؟ لم أكن أعتقد أن لديك الكثير من الوقت.]
[سأمنحك وقتًا للراحة.]
“لا ، لم أعد. لكن يمكنني أن أقول بعد سماع ما قلته “.
حسب ما قال ديابلو ، كان هؤلاء الموتى الأحياء أقوى الجيوش التي كان يرعاها سراً لفترة طويلة. لم تكن تعتقد أنه سيكون سعيدًا بإهدارهم هنا.
رفعت سنو سيفها للإشارة إلى ديابلو.
ترجمة : [ Yama ]
“أنك نسيت أن تضيف فارس الموت و الليتش.”
[هوه. هل كنت تحصي كل الموتى الأحياء الذين قتلتهم ؟ لم أكن أعتقد أن لديك الكثير من الوقت.]
[… كوكوكو.]
كانت متحمسة.
ضحك ديابلو.
صرخت سنو بغضب.
[سأمنحك وقتًا للراحة.]
… لكن ها كان غريبا.
“…”
ومع ذلك ، فإن مهارة المبارزة التي استخدمها سنو كانت قادرة على إثارة الإعجاب بقلب الموتى الأحياء ، الذي افترض أنه قد ظل نائمًا منذ فترة طويلة.
[أعلم أنك متعبة جدًا. إذا كنت ترتاح لمدة ساعة أو ساعتين ، فيجب أن تكوني قادرًا على استعادة بعض طاقتك.]
لماذا ؟
“كفى هراءً.”
أثار هذا الموقف غضب سنو ، ولكن بدلاً من التعبير عن هذا الغضب ، أظهرت ابتسامة استفزازية.
صرخت سنو بغضب.
لاستخدام قدرة سنو على التحمل وقوته الذهنية ببطء مع الهجمات التي لا تنتهي للآخر من الموتى الأحياء قبل أن يتدخل في اللحظة الأخيرة وينهي القتال ؟
“لا يوجد أي حال من الأحوال أن يكون أوندد لا يملك أي إحساس بالشرف قلقًا بشأن صحة هذه الملكة. لا يوجد شيء مزعج أكثر من انتصار قذر يا ديابلو. ماذا تريد بالضبط من هذه الملكة ؟ ”
“لأني سعيدة.”
[…]
رفعت سنو سيفها للإشارة إلى ديابلو.
كما هو متوقع ، كانت سريعة في إدراكها.
“آه. انا سعيدة للغاية. أنا حقا يجب أن أشكرك. لدفع هذه الملكة بشدة. إذا ارتكبت خطأ واحدًا الآن ، فسوف أموت بالتأكيد. لقد مرت 10 سنوات منذ أن شعرت أنني في موقف صعب وخطير كهذا “.
لا. في هذه الحالة ، ربما كان السبب هو أن اقتراحه كان مشكوكًا فيه بشكل صارخ.
“لا يوجد أي حال من الأحوال أن يكون أوندد لا يملك أي إحساس بالشرف قلقًا بشأن صحة هذه الملكة. لا يوجد شيء مزعج أكثر من انتصار قذر يا ديابلو. ماذا تريد بالضبط من هذه الملكة ؟ ”
ومع ذلك ، لا يهم. لقد حقق هدفه بالفعل.
انحرفت نظرة ديابلو إلى الجانب.
[لا أريد أي شيء.]
“لأني سعيدة.”
“…”
لم يتحطم هؤلاء الأوندد بضربة واحدة.
[على وجه الدقة ، لم أعد أريد أي شيء. لقد حصلت بالفعل على كل ما أردته منك في المعركة السابقة.]
كان شعرها الأبيض مغطى بقطع مثيرة للاشمئزاز من اللحم والعظام ، وكان جسدها كله مغطى بالعرق. لكن سنو لم تحاول تنظيف شعرها.
“ماذا ؟”
حتى سنو لم يكن متأكدًا من مدى قوته.
[هل ترغب في خوض معركتك الأخيرة الآن ؟ ثم سأمنح أمنيتك.]
بضحكة شديدة ، ألقت سنو بنفسها وسط حشد الجثث.
أومأ ديابلو ، وتقدم فارس الموت ، الذي كان يقف بجانبه بصمت ، إلى الأمام.
لماذا ؟
كان فارس الموت يرتدي درعًا شيطانيًا.
في مرحلة ما ، ظهر شخص ما يقف بجانبه.
“…”
[لا أريد أي شيء.]
كان لدى سنو شعور سيء. بدت الطاقة الشيطانية التي أطلقها فارس الموت وكأنها وزن ألف رطل يضغط على كتفيها ، لكنها أجبرت نفسها على رفع دوكيد.
حتى لو لم تكن نفس القمة التي كان يقف فيها ، كشخص كان يقف أيضًا على قمة جبل ، يمكنه رؤية الجبال الأخرى من بعيد ، حتى لو كان خافتًا بعض الشيء. لهذا السبب ، كان يعلم مدى صعوبة الرحلة للوصول إلى هناك.
… إذا كانت حواسها صحيحة ، فسيكون التعامل مع فارس الموت هذا أصعب من التعامل مع الآلاف من الموتى الأحياء الذين قتلتهم من قبل.
لم تستطع سنو إلا أن تتساءل وهي تنظر إلى ديابلو. ثم أدركت أخيرًا شيئًا غريبًا.
“لن يكون هذا عدوا سهلا حتى لو كنت في حالة طبيعية.”
[على وجه الدقة ، لم أعد أريد أي شيء. لقد حصلت بالفعل على كل ما أردته منك في المعركة السابقة.]
إذا كانت ستقاتل في وضعها الحالي ، فإن فرصها في الفوز ستكون ضئيلة للغاية.
ومع ذلك ، فإن مهارة المبارزة التي استخدمها سنو كانت قادرة على إثارة الإعجاب بقلب الموتى الأحياء ، الذي افترض أنه قد ظل نائمًا منذ فترة طويلة.
علاوة على ذلك ، كان ديابلو لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.
[مدهش.]
…لكن لا شيء من ذلك يهم.
على الرغم من أنه فقد ما يقرب من 2500 أوندد ، إلا أن موقفه ظل غير مبال.
في الحقيقة…
“…عن ماذا تتحدث ؟”
[لماذا تبتسمين ؟]
كانت متحمسة.
رفعت سنو سيفها للإشارة إلى ديابلو.
“لأني سعيدة.”
ومع ذلك ، لا يهم. لقد حقق هدفه بالفعل.
[سعيدة ؟]
كانت سلسلة حركات سنو جديرة بأن يطلق عليها اسم “لامتناهية”. ومع ذلك ، تم تحقيق ذلك من خلال الاستمرار بالقوة في تحركاتها المتدفقة.
“آه. انا سعيدة للغاية. أنا حقا يجب أن أشكرك. لدفع هذه الملكة بشدة. إذا ارتكبت خطأ واحدًا الآن ، فسوف أموت بالتأكيد. لقد مرت 10 سنوات منذ أن شعرت أنني في موقف صعب وخطير كهذا “.
تسبب هذا الإدراك في طرح سؤال آخر معها.
ترجمة : [ Yama ]
مئات من الموتى الأحياء اتهموها في نفس الوقت.
لكنها لم تفعل.
