طفل القدر
الكتاب الثامن ، الفصل 34 – طفل القدر
لا يزال كلاود هوك يواجه صعوبة في فهم سبب رغبة هذا الكائن العظيم في روح الإنسان العادي. منذ أول مرة استعمل فيها قطعة أثرية علم أنه تجاوز القيود ، لكنه لم يعتقد أنه كان شيئًا مميزًا.
كل ما يولد في الكون ، من المادة إلى الطاقة ، سواء أكان حيًا أم ميتًا ، اتبع هذه القواعد. ومع ذلك ، تم إنشاء هذه النماذج والقواعد بشكل عشوائي – مما يعني أن القواعد قد تكون مختلفة تمامًا من كون إلى آخر.
فتح ملك الآلهة جوهر وعيه إلى كلاود هوك.
هذه الكائنات التي كانت فوق الفهم ، كانت أفكارهم وأفعالهم غامضة ، لا يمكن فهمها بنفس الطريقة التي تُفهم بها الكائنات الحية الأخرى. لم تكن هناك طريقة للتعبير عن الطريقة التي تعمل بها عقولهم. حتى التواصل كان مستحيلاً.
وبينما كان يتطرق إلى نواة الإرادة ، شعر بالمعلومات التي تم إجبارها عليه. تطاير الألم في جمجمته. المعرفة والذاكرة ، كل شيء حاول فجأة الدخول إلى دماغه دفعة واحدة.
كان طفل القدر.
تم تنظيم الكثير منها بطريقة لا يستطيع العقل البشري – وحتى الجوهر – فهمها بالكامل. كانت شظية من الوعي قد أغلقت عمدًا حتى من نفسها.
مثل هذا التعقيد المذهل. حتى أصغر جزء كان كافياً لإرباك أعظم عقول الكون.
ماذا كان الكون؟
بالمعنى الضيق ، لم يكن الأمر سوى مادة وطاقة وزمان ومكان. اجتمعت هذه الأجزاء المتباينة معًا لتشكيل نموذج بيانات ثابت ومتسق. كانت قوانينه الأساسية هي نظام التشغيل.
ماذا كان الكون؟
كل ما يولد في الكون ، من المادة إلى الطاقة ، سواء أكان حيًا أم ميتًا ، اتبع هذه القواعد. ومع ذلك ، تم إنشاء هذه النماذج والقواعد بشكل عشوائي – مما يعني أن القواعد قد تكون مختلفة تمامًا من كون إلى آخر.
أولئك الذين أطلق عليهم البشر الآلهة لم يكونوا أكثر من أوصياء ، خلقتهم هذه الأرواح. في البداية لم يكن من المفترض أن يكونوا تجار رقيق بل مزارعين. في الفراغ المعقم ، راقبوا الحياة ودعموها وهي تنبت. الأوصياء الخيرين الذين لم يكن من المفترض أن يتدخلوا أبدًا.
قد لا يكون أحد أشكال المادة قادرًا على الوجود في واقع مختلف.
تعافى كلاود هوك من نشوته. لقد كان تأملًا قصيرًا ، لحظات قليلة فقط ، لكنها كانت لحظة مذهلة من التنوير. ماذا كانت هذه الأرواح حقاً؟ هذه الجواهر؟ ما هي النظرية الموحدة وراء سوميرو وملوكها؟
كانت هذه الاصطدامات مع القانون الكوني لا يمكن التوفيق بينها. قد ينهار التركيب الذري الذي كان مستقرًا في أحدهما في الآخر. أي حضارة تحلم بعبور الحدود إلى عالم جديد ستكتشف أن ذلك مستحيل. هذه كانت أغلال الموت.
تم تنظيم الكثير منها بطريقة لا يستطيع العقل البشري – وحتى الجوهر – فهمها بالكامل. كانت شظية من الوعي قد أغلقت عمدًا حتى من نفسها.
كان التحرر من الحدود هو إتقان جميع قواعد وحقائق الكون. مثل المبرمج الذي يضبط برنامجًا وفقًا لمواصفاته الخاصة. الجواهر العظيمة يمكن أن تفعل هذا. هذا ما جعلهم أعظم من الآلهة.
عبر أكوان لا حصر لها ، خلال فترة لا يمكن فهمها ، أدرك هؤلاء القدامى أنه مثلما ولدوا من العدم ، سيعودون إلى العدم. حتى الأرواح شبه القادرة اكتشفت أن الخلود لا يمكن تحقيقه. كان الفراغ يأكلهم وكانت نهايتهم قريبة.
لم يقدم فهمه السطحي إجابة ، ناهيك عن أي نظرة ثاقبة للوعي الأساسي لهذه الكائنات. من بين الذكريات التي أعطيت له كانت رؤى الجوهر قبل ولادته ، ذكريات لم يدركها كلاود هوك ولا حتى الروح نفسها تمامًا.
ومع ذلك ، فإن شعب هذه الحضارة الرائعة لم يتطور إلى الوجود. لقد كان نتاج فراغ كوني خارجي. لقد كانوا مختلفين عن جميع الأنواع المعروفة ، التي ولدت من الأثير ولديها القدرة على التحكم في الزمان والمكان بحيث لا يوجد شيء يفوق قدراتها. يمكن لمثل هذه الأرواح أن تنتقل من كون إلى آخر ، وتعديل القوانين كما يرونها مناسبة. مع هذه القوة جاءت مسؤولية زرع الحياة عبر المجالات اللانهائية للوجود.
ولكن بعد ذلك تغيرت الأمور.
أولئك الذين أطلق عليهم البشر الآلهة لم يكونوا أكثر من أوصياء ، خلقتهم هذه الأرواح. في البداية لم يكن من المفترض أن يكونوا تجار رقيق بل مزارعين. في الفراغ المعقم ، راقبوا الحياة ودعموها وهي تنبت. الأوصياء الخيرين الذين لم يكن من المفترض أن يتدخلوا أبدًا.
هذه الكائنات التي كانت فوق الفهم ، كانت أفكارهم وأفعالهم غامضة ، لا يمكن فهمها بنفس الطريقة التي تُفهم بها الكائنات الحية الأخرى. لم تكن هناك طريقة للتعبير عن الطريقة التي تعمل بها عقولهم. حتى التواصل كان مستحيلاً.
ولكن بعد ذلك تغيرت الأمور.
أولئك الذين أطلق عليهم البشر الآلهة لم يكونوا أكثر من أوصياء ، خلقتهم هذه الأرواح. في البداية لم يكن من المفترض أن يكونوا تجار رقيق بل مزارعين. في الفراغ المعقم ، راقبوا الحياة ودعموها وهي تنبت. الأوصياء الخيرين الذين لم يكن من المفترض أن يتدخلوا أبدًا.
اعتقدت الجواهر أنها يمكن أن تتحكم في كل شيء ، ولكن كان هناك شيء بعيد عن متناولهم. يمتلك كل كون مصيره الخاص – أو بشكل أكثر تحديدًا ، طبيعة أعلى وأكثر تجريدًا من الفهم الذي لا يمكن إلا أن يسمى القدر.
اعتقدت الجواهر أنها يمكن أن تتحكم في كل شيء ، ولكن كان هناك شيء بعيد عن متناولهم. يمتلك كل كون مصيره الخاص – أو بشكل أكثر تحديدًا ، طبيعة أعلى وأكثر تجريدًا من الفهم الذي لا يمكن إلا أن يسمى القدر.
تكلم ملك الآلهة في نغمة هادئة ، ” الآن أنت تفهم سبب تميزك.”
عبر أكوان لا حصر لها ، خلال فترة لا يمكن فهمها ، أدرك هؤلاء القدامى أنه مثلما ولدوا من العدم ، سيعودون إلى العدم. حتى الأرواح شبه القادرة اكتشفت أن الخلود لا يمكن تحقيقه. كان الفراغ يأكلهم وكانت نهايتهم قريبة.
تم تنظيم الكثير منها بطريقة لا يستطيع العقل البشري – وحتى الجوهر – فهمها بالكامل. كانت شظية من الوعي قد أغلقت عمدًا حتى من نفسها.
يبدو أن غرضهم قد تحقق. دعاهم العدم.
كل شيء انتهى في النهاية. كان اختفاء هذه الأرواح القديمة إيذانًا بميلاد سلالة جديدة من الرعاة. لم يمكن حتى لهذه الأرواح القوية الهروب مما لا مفر منه. كان الملاذ الوحيد لهم هو البحث عن هذا العرق الجديد ، وإذا أمكن ، أن يصبحوا هم. أخبرت التنبؤات القديمة الأرواح أن خلاصهم سينشأ من بين المخلوقات البشرية. من المؤكد أن هذا ما حدث.
بالمعنى الضيق ، لم يكن الأمر سوى مادة وطاقة وزمان ومكان. اجتمعت هذه الأجزاء المتباينة معًا لتشكيل نموذج بيانات ثابت ومتسق. كانت قوانينه الأساسية هي نظام التشغيل.
ملك الشياطين وملك الآلهة ، أخيرًا ، كانا جوهرًا خالصًا.
أولئك الذين أطلق عليهم البشر الآلهة لم يكونوا أكثر من أوصياء ، خلقتهم هذه الأرواح. في البداية لم يكن من المفترض أن يكونوا تجار رقيق بل مزارعين. في الفراغ المعقم ، راقبوا الحياة ودعموها وهي تنبت. الأوصياء الخيرين الذين لم يكن من المفترض أن يتدخلوا أبدًا.
تكلم ملك الآلهة في نغمة هادئة ، ” الآن أنت تفهم سبب تميزك.”
هذه الكائنات التي كانت فوق الفهم ، كانت أفكارهم وأفعالهم غامضة ، لا يمكن فهمها بنفس الطريقة التي تُفهم بها الكائنات الحية الأخرى. لم تكن هناك طريقة للتعبير عن الطريقة التي تعمل بها عقولهم. حتى التواصل كان مستحيلاً.
هذه الكائنات التي كانت فوق الفهم ، كانت أفكارهم وأفعالهم غامضة ، لا يمكن فهمها بنفس الطريقة التي تُفهم بها الكائنات الحية الأخرى. لم تكن هناك طريقة للتعبير عن الطريقة التي تعمل بها عقولهم. حتى التواصل كان مستحيلاً.
ولهذه الغاية أعاد الجوهر خلق نفسه ، حيث ولد من جديد في شكل مادي جديد حتى يتمكن من التواصل مع الكائنات العادية.
حينها سارت الأمور بشكل خاطئ.
لا يزال كلاود هوك يواجه صعوبة في فهم سبب رغبة هذا الكائن العظيم في روح الإنسان العادي. منذ أول مرة استعمل فيها قطعة أثرية علم أنه تجاوز القيود ، لكنه لم يعتقد أنه كان شيئًا مميزًا.
منذ آلاف السنين ، شهد الشخص الذي كان يسيطر على سوميرو في هذا الكون انقسامًا. ظهرت إرادتان منفصلتان ؛ أحدهم شعر أن الجوهر لا ينبغي أن يقاوم دعوة الفراغ ، والآخر دعا لأن يولد الجوهر من جديد. انفصل هذا الخلاف الحاد في عقلين مختلفين.
ترجمة : Bolay
كان ذلك عندما ولد ملك الآلهة وملك الشياطين.
بالمعنى الضيق ، لم يكن الأمر سوى مادة وطاقة وزمان ومكان. اجتمعت هذه الأجزاء المتباينة معًا لتشكيل نموذج بيانات ثابت ومتسق. كانت قوانينه الأساسية هي نظام التشغيل.
كان طفل القدر.
لكن الشيطان أو الإله ، كلاهما كانا شظايا من الجوهر. مجرد مظاهر للرغبات المتعارضة. أدى هذا الانشقاق إلى كسر الجوهر وقوته.
بالمعنى الضيق ، لم يكن الأمر سوى مادة وطاقة وزمان ومكان. اجتمعت هذه الأجزاء المتباينة معًا لتشكيل نموذج بيانات ثابت ومتسق. كانت قوانينه الأساسية هي نظام التشغيل.
كان ذلك عندما ولد ملك الآلهة وملك الشياطين.
في الأيام الأولى ، لم يدرك ملك الآلهة وملك الشياطين هذه الحقيقة. كانوا موجودين في أجسادهم ، يتصرفون وفقًا لإرادتهم الفردية مثل الانفصام. لذلك استمر حتى غلف الصراع الكون وأصبح الاثنان عدوين لدودين. يمكنك القول أن ملك الشياطين وملك الآلهة كانا توأمين.
كل شيء انتهى في النهاية. كان اختفاء هذه الأرواح القديمة إيذانًا بميلاد سلالة جديدة من الرعاة. لم يمكن حتى لهذه الأرواح القوية الهروب مما لا مفر منه. كان الملاذ الوحيد لهم هو البحث عن هذا العرق الجديد ، وإذا أمكن ، أن يصبحوا هم. أخبرت التنبؤات القديمة الأرواح أن خلاصهم سينشأ من بين المخلوقات البشرية. من المؤكد أن هذا ما حدث.
بسبب حالتهم غير المكتملة لم يتمكنوا من أن يصبحوا جزءاً واحداً مرة أخرى. لم يكن ملك الآلهة يعرف ما إذا كان هناك جوهر آخر مثله ، انفصل ووقع في حرب داخلية. إذا كان الأمر كذلك ، فإن ظاهرة ملك الشياطين و ملك الآلهة لم تكن استثناءً. ربما يوجد في كل كون جزأين من كل واحد في صراع ، نفس السيناريو يتكرر مرارًا وتكرارًا بنتائج مختلفة عبر الكون المتعدد.
اعتقدت الجواهر أنها يمكن أن تتحكم في كل شيء ، ولكن كان هناك شيء بعيد عن متناولهم. يمتلك كل كون مصيره الخاص – أو بشكل أكثر تحديدًا ، طبيعة أعلى وأكثر تجريدًا من الفهم الذي لا يمكن إلا أن يسمى القدر.
لكن الشيطان أو الإله ، كلاهما كانا شظايا من الجوهر. مجرد مظاهر للرغبات المتعارضة. أدى هذا الانشقاق إلى كسر الجوهر وقوته.
تعافى كلاود هوك من نشوته. لقد كان تأملًا قصيرًا ، لحظات قليلة فقط ، لكنها كانت لحظة مذهلة من التنوير. ماذا كانت هذه الأرواح حقاً؟ هذه الجواهر؟ ما هي النظرية الموحدة وراء سوميرو وملوكها؟
كان طفل القدر.
وبينما كان يتطرق إلى نواة الإرادة ، شعر بالمعلومات التي تم إجبارها عليه. تطاير الألم في جمجمته. المعرفة والذاكرة ، كل شيء حاول فجأة الدخول إلى دماغه دفعة واحدة.
لم يقدم فهمه السطحي إجابة ، ناهيك عن أي نظرة ثاقبة للوعي الأساسي لهذه الكائنات. من بين الذكريات التي أعطيت له كانت رؤى الجوهر قبل ولادته ، ذكريات لم يدركها كلاود هوك ولا حتى الروح نفسها تمامًا.
مثل هذا التعقيد المذهل. حتى أصغر جزء كان كافياً لإرباك أعظم عقول الكون.
“هكذا فقط. سنوات لا تحصى من الانتظار – أنت ما كنا نبحث عنه. يمكن نسخ الشكل الخاص بك ، العقل والجسد والروح ، لتوليد جوهر جديد. يمكنك إنقاذنا جميعًا من الانقراض”
تكلم ملك الآلهة في نغمة هادئة ، ” الآن أنت تفهم سبب تميزك.”
“الجوهر يتحكم في المكان والزمان وقوانين الكون. أنا مجرد رجل .. ، لكن لدي نفس القدرات التي تتمتع بها أرواحك. لذلك تعتقد أنني إجابتك”
“الجوهر يتحكم في المكان والزمان وقوانين الكون. أنا مجرد رجل .. ، لكن لدي نفس القدرات التي تتمتع بها أرواحك. لذلك تعتقد أنني إجابتك”
“هكذا فقط. سنوات لا تحصى من الانتظار – أنت ما كنا نبحث عنه. يمكن نسخ الشكل الخاص بك ، العقل والجسد والروح ، لتوليد جوهر جديد. يمكنك إنقاذنا جميعًا من الانقراض”
“هكذا فقط. سنوات لا تحصى من الانتظار – أنت ما كنا نبحث عنه. يمكن نسخ الشكل الخاص بك ، العقل والجسد والروح ، لتوليد جوهر جديد. يمكنك إنقاذنا جميعًا من الانقراض”
في الأيام الأولى ، لم يدرك ملك الآلهة وملك الشياطين هذه الحقيقة. كانوا موجودين في أجسادهم ، يتصرفون وفقًا لإرادتهم الفردية مثل الانفصام. لذلك استمر حتى غلف الصراع الكون وأصبح الاثنان عدوين لدودين. يمكنك القول أن ملك الشياطين وملك الآلهة كانا توأمين.
لا يزال كلاود هوك يواجه صعوبة في فهم سبب رغبة هذا الكائن العظيم في روح الإنسان العادي. منذ أول مرة استعمل فيها قطعة أثرية علم أنه تجاوز القيود ، لكنه لم يعتقد أنه كان شيئًا مميزًا.
حينها سارت الأمور بشكل خاطئ.
“الجوهر يتحكم في المكان والزمان وقوانين الكون. أنا مجرد رجل .. ، لكن لدي نفس القدرات التي تتمتع بها أرواحك. لذلك تعتقد أنني إجابتك”
ومع ذلك ، في نظر الجوهر ، كان يعني كل شيء.
ماذا كان الكون؟
كانت هذه الاصطدامات مع القانون الكوني لا يمكن التوفيق بينها. قد ينهار التركيب الذري الذي كان مستقرًا في أحدهما في الآخر. أي حضارة تحلم بعبور الحدود إلى عالم جديد ستكتشف أن ذلك مستحيل. هذه كانت أغلال الموت.
إلى جانب الأرواح نفسها ، لم يكن لدى أي نوع آخر في جميع الأكوان المتعدد القدرة على تغيير القانون الكوني. في مواجهة قوة الجوهر ، كان كلاود هوك نطفة مضحكة ، لكن لا علاقة لذلك بالقوة. لقد كان نتاجًا لأعظم الأشياء ، منذ فجر الجميع.
كان طفل القدر.
لكن الشيطان أو الإله ، كلاهما كانا شظايا من الجوهر. مجرد مظاهر للرغبات المتعارضة. أدى هذا الانشقاق إلى كسر الجوهر وقوته.
فتح ملك الآلهة جوهر وعيه إلى كلاود هوك.
في الأيام الأولى ، لم يدرك ملك الآلهة وملك الشياطين هذه الحقيقة. كانوا موجودين في أجسادهم ، يتصرفون وفقًا لإرادتهم الفردية مثل الانفصام. لذلك استمر حتى غلف الصراع الكون وأصبح الاثنان عدوين لدودين. يمكنك القول أن ملك الشياطين وملك الآلهة كانا توأمين.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
