Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة الفصل 35 – مجرد اختبار

مجرد اختبار
PDF

مجرد اختبار

الكتاب 8 ، الفصل 35 – مجرد اختبار

 

 

لقد استوعب بعد ثانية. لم يكن صراع كلاود هوك مع ملك الآلهة حقيقيًا ، لكن لم يكن من الصواب وصفه بالوهم أيضًا. لقد حدثت معركتهم. في لحظة فتح تلك البوابات ، تدفقت قوة ملك الآلهة من خلال وإلى جسد كلاود هوك. كل شيء اختبره بعد ذلك كان خدعة من الوقت.

“هل هذه هي الحقيقة؟ هذا كل شيء؟”

 

 

استمرت هذه القوة الآسرة في شدّه. رفع سلاحه ببطء وحدق في الشفرة الملساء المظلمة.

كان كلاود هوك قد اشتبه في الكثير من هذا ، ولكن حتى عندما تم عرض كل شيء أمامه ، لا يزال من الصعب تصديق ذلك. لقد كان أمرًا لا يصدق أن الصراع الضئيل لكوكبهم الصغير كان منتشرًا في جميع أنحاء زوايا كل كون.

 

 

هدر صوت هابوريم الشيطاني فوق الضجيج. تولى القيادة ، كلتا يديه ملفوفتان على مقبض فأس معركته الرهيبة. كان أول من عبر العتبة ، بلا تردد ليكون أول من يمر.

اتضح أن هذه كانت كارثة حقيقية ووجودية لجميع أشكال الحياة. الكفاح اليائس من أجل الحفاظ على الذات على نطاق كوني خارق. كان ظهور الآلهة والشياطين ، وحربهم الوحشية ، نتاجًا لدهور من البحث.

لم يكن من المفترض أن يحدث أي منها. يمكنه إيقاف كل شيء.

 

 

في كل ذلك الوقت من التجارب على نطاق واسع ، كان كلاود هوك هو المخلوق الوحيد الذي أظهر إمكانات إلهية حقيقية. هو عنصر رئيسي للجوهر ، ضروري لتجنب العودة إلى الفراغ.

 

 

 

إذن كل شيء … كل شيء كان بسببه؟ فُقدت الملايين من الأرواح ودُمرت الحضارات فقط ليجده؟

بمجرد أن جمد ملك الآلهة الوقت في هذه المنطقة ، كان بإمكانه نظريًا تجميد كل شيء. تأثرت الطاقة أو المادة أو أي تغيير في الفضاء لأن كل شيء يتطلب مرور الوقت.

 

“هل هذه هي الحقيقة؟ هذا كل شيء؟”

عندما رآه كلاود هوك على حقيقته ، كان عليه أن يمنع نفسه من الضحك على مدى سخافة كل هذا.

“أرفض!” سمح كلاود هوك لذراعه أن تسقط. انتقلت العيون القرمزية خلف القناع البشع مرة أخرى إلى الجوهر. ذهب كل الارتباك. “لا تضيع المزيد من الجهد ، يا ملك الآلهة. لن أدع عرقك ينجح”

 

 

“لذا ترى مدى أهميتك بالنسبة لنا ، لكل شيء. كل هذه التضحيات غير ضرورية. لا يمكن عكس ما حدث ، لكن يمكنك إيقاف ما سيأتي” استمر صوت ملك الآلهة في غزو أفكاره. كان يحمل نوعا ساحراً من الجاذبية. “قدم روحك. ساهم بكل ما أنت عليه ، تضحية حتى تنتهي كل التضحيات. في المقابل ، ستنهض حضارات لا حصر لها ، سيحكم السلام عبر الأكوان المتعددة ، سيتم إبراء عدد لا يحصى من الأرواح المفقودة وسيعاد النظام.”

 

 

لم يكن كلاود هوك منقذًا. لم يعتقد أن لديه القدرة على إنقاذ كل حضارة عبر المكان والزمان. ولكن ، ربما يمكنه إيقاف كل هذا الطحن. ربما كان هذا الزر دائمًا في يده.

كان كلاود هوك في حالة نشوة. لأول مرة منذ فترة طويلة بدا في حيرة.

 

 

سارت الآلاف من الأجسام المعدنية ، ممسكين بإحكام على أسلحتهم ، إلى منصة الهبوط الثانية. مثل ثقب مفترس ابتلعهم جميعًا.

ربما كان ملك الآلهة على حق. كل هذه الحرب والعبودية والتضحية يمكن تفاديها – إذا سلم كلاود هوك نفسه.

هدر صوت هابوريم الشيطاني فوق الضجيج. تولى القيادة ، كلتا يديه ملفوفتان على مقبض فأس معركته الرهيبة. كان أول من عبر العتبة ، بلا تردد ليكون أول من يمر.

 

 

اهتز حتى جذوره. لم يعد كلاود هوك يعرف ما الذي كان يفعله كل هذا الوقت حتى الآن. لقد تحمل كل المسؤولية ، وقاد رجاله إلى المعركة. لقد شهد العالم في حالته القذرة وتعرض لدماره.

 

 

على الرغم من أنه لا يزال على مسافة ، فقد اجتازت لدغة قاتل الآلهة الفضاء ووجدت مكانها على ملك الآلهة. مر به النصل المظلم ، لكن لا دفاعات؟ لا هرب؟ فوجئ كلاود هوك بعدم وجود مقاومة. كان يعلم أن خصمه أقوى بكثير من هذا.

لم يكن من المفترض أن يحدث أي منها. يمكنه إيقاف كل شيء.

نظر كلاود هوك إلى سيلين. نظرت إلى الوراء. بابتسامة وإيماءة صغيرة ، رسمت السيف السامي من ظهرها وانطلقت عبر البوابة الأولى.

 

“قتل! قتل! قتل!”

لم يكن كلاود هوك منقذًا. لم يعتقد أن لديه القدرة على إنقاذ كل حضارة عبر المكان والزمان. ولكن ، ربما يمكنه إيقاف كل هذا الطحن. ربما كان هذا الزر دائمًا في يده.

لقد أصبح صراعهم حربًا على الزمن.

 

“تضحية واحدة أخيرة. بالمقارنة مع كل المعاناة التي يمكن أن تحدث ، أليس هذا ثمنًا زهيدًا؟ ألا تسمع صرخات النحيب من كل ركن من أركان كل الكون؟ ألا تشعر بالمعاناة التي تسببها لكوكبك وكل الآخرين؟ لماذا تتردد!”

“تضحية واحدة أخيرة. بالمقارنة مع كل المعاناة التي يمكن أن تحدث ، أليس هذا ثمنًا زهيدًا؟ ألا تسمع صرخات النحيب من كل ركن من أركان كل الكون؟ ألا تشعر بالمعاناة التي تسببها لكوكبك وكل الآخرين؟ لماذا تتردد!”

سارت الآلاف من الأجسام المعدنية ، ممسكين بإحكام على أسلحتهم ، إلى منصة الهبوط الثانية. مثل ثقب مفترس ابتلعهم جميعًا.

 

هدر صوت هابوريم الشيطاني فوق الضجيج. تولى القيادة ، كلتا يديه ملفوفتان على مقبض فأس معركته الرهيبة. كان أول من عبر العتبة ، بلا تردد ليكون أول من يمر.

استمرت هذه القوة الآسرة في شدّه. رفع سلاحه ببطء وحدق في الشفرة الملساء المظلمة.

عندما رآه كلاود هوك على حقيقته ، كان عليه أن يمنع نفسه من الضحك على مدى سخافة كل هذا.

 

لم يكن كلاود هوك منقذًا. لم يعتقد أن لديه القدرة على إنقاذ كل حضارة عبر المكان والزمان. ولكن ، ربما يمكنه إيقاف كل هذا الطحن. ربما كان هذا الزر دائمًا في يده.

ربما كان على حق …

 

 

 

ربما إذا انتحر هنا سيتوقف كل شيء. كانت رغبات وقيم البشر ضئيلة للغاية في مواجهة كل ذلك. إذا كانت وفاة واحدة تعني أن المئات سيعيشون ، فقد يكون ذلك مثيرًا للجدل بالنسبة للبعض. ولكن إذا كانت تلك الحياة تعادل آلافًا أو ملايين أو بلايين من الآخرين؟

هل هذا هو؟ آخر عمل لهزيمة ملك الآلهة؟ كافح كلاود هوك من أجل هذه اللحظة لفترة طويلة جدًا. ومض ضوء من عينه اليسرى وتموجت المنطقة من حوله مثل الماء ، حيث لامست هذه الدوامة تدفق الزمن من جديد.

 

 

“أصدقاؤك ورفاقك وجنودك جميعًا في حالة حرب في سوميرو. مع كل ثانية تمر تموت المزيد من الأرواح. الشخص الوحيد الذي يمكنه إيقاف كل هذا هو أنت”

 

 

ألم يكن هناك حد لقوة هذا الوحش؟

“أرفض!” سمح كلاود هوك لذراعه أن تسقط. انتقلت العيون القرمزية خلف القناع البشع مرة أخرى إلى الجوهر. ذهب كل الارتباك. “لا تضيع المزيد من الجهد ، يا ملك الآلهة. لن أدع عرقك ينجح”

اتضح أن هذه كانت كارثة حقيقية ووجودية لجميع أشكال الحياة. الكفاح اليائس من أجل الحفاظ على الذات على نطاق كوني خارق. كان ظهور الآلهة والشياطين ، وحربهم الوحشية ، نتاجًا لدهور من البحث.

 

تم قطع الارتباط الذي شاركوه. لقد انسحب من هذا الفضاء الوهمي وعندما عادت حواسه أصبح في مكان مألوف. منصة الهبوط داخل مكعب الفضاء الجزئي.

بينما كان يتحدث ، شعر كلاود هوك بنمو قوة هائلة وغير مرئية. ملأ الفراغ وتجمد تدفق الوقت بشكل صلب. هل ملك الآلهة سيتحرك أخيرًا؟ هجوم بقوة الزمن؟

 

 

“إتقانك للوقت لا يزال ضعيفًا”

بمجرد أن جمد ملك الآلهة الوقت في هذه المنطقة ، كان بإمكانه نظريًا تجميد كل شيء. تأثرت الطاقة أو المادة أو أي تغيير في الفضاء لأن كل شيء يتطلب مرور الوقت.

 

 

عندما رآه كلاود هوك على حقيقته ، كان عليه أن يمنع نفسه من الضحك على مدى سخافة كل هذا.

هل هذا هو؟ آخر عمل لهزيمة ملك الآلهة؟ كافح كلاود هوك من أجل هذه اللحظة لفترة طويلة جدًا. ومض ضوء من عينه اليسرى وتموجت المنطقة من حوله مثل الماء ، حيث لامست هذه الدوامة تدفق الزمن من جديد.

كان كلاود هوك قد اشتبه في الكثير من هذا ، ولكن حتى عندما تم عرض كل شيء أمامه ، لا يزال من الصعب تصديق ذلك. لقد كان أمرًا لا يصدق أن الصراع الضئيل لكوكبهم الصغير كان منتشرًا في جميع أنحاء زوايا كل كون.

 

 

لقد أصبح صراعهم حربًا على الزمن.

كان كلاود هوك قد اشتبه في الكثير من هذا ، ولكن حتى عندما تم عرض كل شيء أمامه ، لا يزال من الصعب تصديق ذلك. لقد كان أمرًا لا يصدق أن الصراع الضئيل لكوكبهم الصغير كان منتشرًا في جميع أنحاء زوايا كل كون.

 

 

يمكنك وصف الوقت حول كلاود هوك مثل لوح جليدي متجمد و كلاود هوك نفسه كسفينة جليد. بحكم القوة النقية فقد صمد أمام قبضة ملك الآلهة ، وتوجه إلى الأمام لشن هجومه.

“سأنتظر في سوميرو.”

 

“تضحية واحدة أخيرة. بالمقارنة مع كل المعاناة التي يمكن أن تحدث ، أليس هذا ثمنًا زهيدًا؟ ألا تسمع صرخات النحيب من كل ركن من أركان كل الكون؟ ألا تشعر بالمعاناة التي تسببها لكوكبك وكل الآخرين؟ لماذا تتردد!”

“إتقانك للوقت لا يزال ضعيفًا”

لقد أصبح صراعهم حربًا على الزمن.

 

 

“ربما ضعيف ، لكن من الواضح أنه قوي بما يكفي للرد!”

 

 

 

اقترب كلاود هوك من ملك الآلهة. استمر الجوهر في تعزيز سيطرته على الزمن ، مما أدى إلى زيادة مفاجئة في القوة. في هذه الأثناء ، واصل كلاود هوك ممارسة سلطته المعارضة ، مما أجبر الوقت على البقاء مستقرًا في جواره.

 

 

 

هاجم قاتل الآلهة.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

 

على الرغم من أنه لا يزال على مسافة ، فقد اجتازت لدغة قاتل الآلهة الفضاء ووجدت مكانها على ملك الآلهة. مر به النصل المظلم ، لكن لا دفاعات؟ لا هرب؟ فوجئ كلاود هوك بعدم وجود مقاومة. كان يعلم أن خصمه أقوى بكثير من هذا.

لا يزال كلاود هوك قد قلل من شأن خصمه إلى حد ما ، ولكن عندما ينطلق السهم ، يجب أن يطير. كان عليه أن يمر عبر البوابة. كانت المعركة الحقيقية أمامه بالفعل.

 

 

بدأ شكل خصمه يتلاشى تدريجياً. كما فعل ، اقتحمت فكرة طريقها إلى عقل كلاود هوك.

 

 

اشتعلت الأعصاب بحماس. كانوا على وشك الذهاب حيث لم تخط أي روح أخرى. أصول الآلهة الذين سجنوهم لفترة طويلة. لا أحد يعلم ما الذي كان ينتظرهم على الجانب الآخر. “معي! استعدوا!”

“سأنتظر في سوميرو.”

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

يمكنك وصف الوقت حول كلاود هوك مثل لوح جليدي متجمد و كلاود هوك نفسه كسفينة جليد. بحكم القوة النقية فقد صمد أمام قبضة ملك الآلهة ، وتوجه إلى الأمام لشن هجومه.

تم قطع الارتباط الذي شاركوه. لقد انسحب من هذا الفضاء الوهمي وعندما عادت حواسه أصبح في مكان مألوف. منصة الهبوط داخل مكعب الفضاء الجزئي.

“قتل! قتل! قتل!”

 

تم قطع الارتباط الذي شاركوه. لقد انسحب من هذا الفضاء الوهمي وعندما عادت حواسه أصبح في مكان مألوف. منصة الهبوط داخل مكعب الفضاء الجزئي.

تم فتح البوابات لسوميرو ، وكان الغزو جارياً.

لا يزال كلاود هوك قد قلل من شأن خصمه إلى حد ما ، ولكن عندما ينطلق السهم ، يجب أن يطير. كان عليه أن يمر عبر البوابة. كانت المعركة الحقيقية أمامه بالفعل.

 

 

“قتل! قتل! قتل!”

 

 

إذن كل شيء … كل شيء كان بسببه؟ فُقدت الملايين من الأرواح ودُمرت الحضارات فقط ليجده؟

اشتعلت الأعصاب بحماس. كانوا على وشك الذهاب حيث لم تخط أي روح أخرى. أصول الآلهة الذين سجنوهم لفترة طويلة. لا أحد يعلم ما الذي كان ينتظرهم على الجانب الآخر. “معي! استعدوا!”

 

 

“هل هذه هي الحقيقة؟ هذا كل شيء؟”

هدر صوت هابوريم الشيطاني فوق الضجيج. تولى القيادة ، كلتا يديه ملفوفتان على مقبض فأس معركته الرهيبة. كان أول من عبر العتبة ، بلا تردد ليكون أول من يمر.

 

 

اشتعلت الأعصاب بحماس. كانوا على وشك الذهاب حيث لم تخط أي روح أخرى. أصول الآلهة الذين سجنوهم لفترة طويلة. لا أحد يعلم ما الذي كان ينتظرهم على الجانب الآخر. “معي! استعدوا!”

سارت الآلاف من الأجسام المعدنية ، ممسكين بإحكام على أسلحتهم ، إلى منصة الهبوط الثانية. مثل ثقب مفترس ابتلعهم جميعًا.

“سأنتظر في سوميرو.”

 

 

نظر كلاود هوك إلى سيلين. نظرت إلى الوراء. بابتسامة وإيماءة صغيرة ، رسمت السيف السامي من ظهرها وانطلقت عبر البوابة الأولى.

في كل ذلك الوقت من التجارب على نطاق واسع ، كان كلاود هوك هو المخلوق الوحيد الذي أظهر إمكانات إلهية حقيقية. هو عنصر رئيسي للجوهر ، ضروري لتجنب العودة إلى الفراغ.

 

اهتز حتى جذوره. لم يعد كلاود هوك يعرف ما الذي كان يفعله كل هذا الوقت حتى الآن. لقد تحمل كل المسؤولية ، وقاد رجاله إلى المعركة. لقد شهد العالم في حالته القذرة وتعرض لدماره.

لقد استوعب بعد ثانية. لم يكن صراع كلاود هوك مع ملك الآلهة حقيقيًا ، لكن لم يكن من الصواب وصفه بالوهم أيضًا. لقد حدثت معركتهم. في لحظة فتح تلك البوابات ، تدفقت قوة ملك الآلهة من خلال وإلى جسد كلاود هوك. كل شيء اختبره بعد ذلك كان خدعة من الوقت.

 

 

 

شعر كما لو أن أيام قد مرت ، لكنها في الحقيقة كانت أقل من جزء من الثانية. لم يكن لدى أي شخص في الجوار أي فكرة عن حدوث أي شيء. وطوال الوقت جلس ملك الآلهة على عرشه في سوميرو ، ولم يتحرك أبدًا. ما واجهه كلاود هوك كان توقعًا عبر الزمن.

 

 

 

ألم يكن هناك حد لقوة هذا الوحش؟

 

 

 

لا يزال كلاود هوك قد قلل من شأن خصمه إلى حد ما ، ولكن عندما ينطلق السهم ، يجب أن يطير. كان عليه أن يمر عبر البوابة. كانت المعركة الحقيقية أمامه بالفعل.

 

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

هل هذا هو؟ آخر عمل لهزيمة ملك الآلهة؟ كافح كلاود هوك من أجل هذه اللحظة لفترة طويلة جدًا. ومض ضوء من عينه اليسرى وتموجت المنطقة من حوله مثل الماء ، حيث لامست هذه الدوامة تدفق الزمن من جديد.

“لذا ترى مدى أهميتك بالنسبة لنا ، لكل شيء. كل هذه التضحيات غير ضرورية. لا يمكن عكس ما حدث ، لكن يمكنك إيقاف ما سيأتي” استمر صوت ملك الآلهة في غزو أفكاره. كان يحمل نوعا ساحراً من الجاذبية. “قدم روحك. ساهم بكل ما أنت عليه ، تضحية حتى تنتهي كل التضحيات. في المقابل ، ستنهض حضارات لا حصر لها ، سيحكم السلام عبر الأكوان المتعددة ، سيتم إبراء عدد لا يحصى من الأرواح المفقودة وسيعاد النظام.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط