الحب
بداية الأسبوع الثاني في “الأشجار النقية” كانت فوضوية. خرج خان من مكانه ليجد نيكولز نائمًا حول الدوائر وفي العديد من المناطق النائية القريبة. تسببت الحفلة في إنشاء علاقات جديدة وكسر بعض العلاقات القديمة، وتسببت في الضحك والبكاء، وسمحت للأجانب بقبول وفاة رفاقهم.
انتهت الحفلة في وقت متأخر جدًا، قبل ساعتين فقط من بدء درس الأستاذ سوبيان. عاد الطلاب المجندين إلى سكنهم بعد انتهاء الحدث، لكن خان بقي في المكانه لبعض الوقت حتى بعد رحيل ليزا.
كان خان قد قرر بالفعل أن النوم لا يجدي نفعًا حيث سيبدأ الدرس الأول قريبًا. فضّل قضاء ساعة في التأمل وتلبية صفقته مع ليزا في تلك الليلة. قليل جدًا ما يمكن مقارنته بالجنس، والراحة بجانب صديقته في ذراعيه كانت واحدة من تلك الأشياء. كان عليه فقط أن يتجاوز اليوم ليصل إلى تلك النقطة.
عاد جورج إلى وضع الاستعداد للقتال مرة أخرى، حيث قام بمد أصابعه لإنشاء سيف بيده اليمنى وحاول الجري حول خان للوصول إلى إلمان، ولكن ركلةً هوجاءً هبطت فجأة على بطنه واسقطته بعيدًا. لم يؤذي الهجوم جورج كثيرًا، فقد كان دفعةً بدلاً من ضربةٍ حقيقيةٍ، وفهم المجند معنى تلك اللفتة بعدما هبط على الأرض عدة أمتار بعيدًا عن صديقه.
قرر خان تدقيق قدم جورج بلطف عدة مرات عندما شعر بالرغبة في الانفجار في الضحك. استغرق الأمر بعض الوقت لإيقاظ الصبي، ولكن عينيه فتحتا في النهاية، وحاجبيه انحنتا بسرعة لتشكل عبوسًا.
بداية الأسبوع الثاني في “الأشجار النقية” كانت فوضوية. خرج خان من مكانه ليجد نيكولز نائمًا حول الدوائر وفي العديد من المناطق النائية القريبة. تسببت الحفلة في إنشاء علاقات جديدة وكسر بعض العلاقات القديمة، وتسببت في الضحك والبكاء، وسمحت للأجانب بقبول وفاة رفاقهم.
كان المشهد هادئًا للغاية. شعر خان تقريبًا أن الأمر غير حقيقي أن تلك الكائنات الفضائية النائمة قد تسببت في الفوضى التي حدثت الليلة السابقة، واكتفى خان بالابتسام لتلك الفكرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كان الشهر الثاني لخان في نيتيس قد بدأ فقط. لم يفصل خان سوى خمسة أشهر عن نهاية العام الأول له داخل الجيش العالمي، ولا يمكنه وصف مدى تغير حياته خلال تلك الفترة القصيرة.
تحول خان من كونه طفل ذو وجهين إلى مظهره الحالي الناضج إلى حد ما. تقريبًا اندمجت وجوهه في تلك الفترة، ولكن زاد عدد أقنعته. اضطرت الضروريات السياسية والاجتماعية المختلفة إلى تحسين مهارات الكذب لديه ودفعها إلى مستوى أعلى.
لم يلمس إلمان جورج، بل كان خان هو الذي دفعه بعيدًا. حتى أن جورج استطاع رؤية صديقه يحدق به لحظة قبل أن يتحول نظره نحو خصمه.
زادت أيضًا أسراره، وهذا فقط أدى إلى حالة نفسية معقدة. علاقته مع ليزا جعلته غير قادر على البقاء مخلصًا تمامًا للبشر، وكانت المشاهد الخفية في كوابيسه قد دمرت معتقداته الأولية. اضطر نيتيس خان للتخلص من معظم ذاته السابقة والعثور على شخصية خالية من قيمه السابقة.
اضطر جورج ليقاطعه خط بعدما خرج شيء من بطنه وصعد إلى حلقه ليظهر في فمه. ضحك خان عندما رأى الصبي يستعجل وراء الشجرة الأقرب و يتقيء ما لم يهضمه بعد.
لم تمنع العواطف المتضاربة داخل عقله من رؤية واضحة لمساره المستقبلي. لم يعد خان كتلة يأسية غير واعية بمكانها في العالم. لا يزال طفلاً جاهلًا، ولكنه يعرف ما يريد وكيفية الاقتراب منه. حتى اكتشف العديد من المواهب في الفترة التي بدأت من يومه الأول على أونيا حتى الآن.
كان إلمان جالس على ركبتيه بالضبط في وسط المربع الفارغ. بدا وكأن وضعيته جزء من فن الدفاع عن النفس، ولم يمكن للصبيان إلا أن يشعروا بالقلق. فتح إلمان عينيه عندما سمع صوتهما، وسرعان ما انتشر صوته الصارم في المنطقة.
علاوة على ذلك، أكد نموه شيئًا بدأ يقبله منذ لقائه بزالبا. لقد تطور خان أكثر في الثلاثة أشهر الماضية التي قضاها على كواكب أجنبية مما كان عليه في الأرض، ولم يكن الأمر يتعلق فقط بقدراته القتالية. لقد نضجت شخصيته بطرق لا يمكن تحقيقها داخل معسكر تدريب يالاكو.
“ستفاجأ بمدى أهمية هذه الإيماءات الصغيرة بالنسبة للنيكولز”، ضحك خان. “النقطة ليست في القبلة، بل في حقيقة أنها قررت أن تقبّلك.”
لم تمنع العواطف المتضاربة داخل عقله من رؤية واضحة لمساره المستقبلي. لم يعد خان كتلة يأسية غير واعية بمكانها في العالم. لا يزال طفلاً جاهلًا، ولكنه يعرف ما يريد وكيفية الاقتراب منه. حتى اكتشف العديد من المواهب في الفترة التي بدأت من يومه الأول على أونيا حتى الآن.
أصبحت فكرة الابتعاد عن الأرض حتى ينمو شخصيته ومعرفته بما فيه الكفاية لمواجهة بريت دون الوقوع في فخ أكاذيبه تبدو معقولة الآن. المشهد المثالي يرى خان يتعلم الحقيقة وراء مأساته قبل مقابلة والده، لكن ذلك سيستغرق على الأرجح سنوات، ولم يكن يعرف ما إذا كان يمكنه البقاء على الكواكب الأجنبية لفترة طويلة. حتى لم يكن متأكدًا مما إذا كانت شكوكه سوف تظل قابلة للتحمل طوال تلك الفترة.
“سوف تضطر إلى اختيار بيننا في نقطة ما!” صاح إلمان. “لا يمكنني السماح لها بتحمل هذا الصراع. من الأفضل حسم هذا الأمر الآن عندما لن يتسبب خسارة أحد منا في كثير من الألم بالنسبة لها!”
“كنت أنتظرك، يا خان”، صاح إلمان.
أدرك خان أنه لا يمكنه تحقيق كل رغباته دون التضحية بشيء ما. قد علمه جدوله المزدحم بالفعل ذلك. العودة إلى الأرض لمواجهة والده ستفصله عن ليزا، لكن البقاء على نيتيس لن يعطيه فرصة لتعلم الأجزاء الأساسية من ماضيه.
كان الجزء الآخر من شعر هافا أبيض طويل مضفور في ضفائر، ولكن من الصعب التركيز عليه عندما يتميز الجزء الذي تم حلاقته بوشم أبيض يمتد خلف أذنها وحتى قاعدة رقبتها.
تلاشت تلك الأفكار الثقيلة عندما لاحظ خان شخصية مألوفة مختبئة جزئيًا وراء شجرة. ظهرت ابتسامة على وجهه بينما اقترب منها، وتعذر على تعبيره أن يظهر مشاعر واحدة بعد أن رأى كامل المشهد.
“أعرف ذلك”، رد خان. “العالم يثبت صحة ما أقوله على أي حال. أتمنى فقط أن تهتم بالمهمة أكثر من كبريائها القليل.”
قرر خان الانتقال عندما بدأ جورج يتوسل له من خلال عينيه. اضطر الصبيان إلى عبور جزء كبير من الغابة قبل أن يشعر جورج بثقة كافية ليتوقف عن كبت نفسه. جعل ذلك خان يضحك بصوت عالٍ، مما أثار التبريرات التي أعدَّها صديقه خلال المشي.
لم يعود جورج إلى المسكن الأرضي، لكن لم يكن لدى الطلاب المجندين مانع من ذلك لأنه عادة ما يحضر درس البروفيسور سوبيان. لم يبال خان بمراقبة رفاقه حيث كان مشغولًا مع ليزا وذهنه ثقيل، لذلك كان العثور على جورج نائمًا على الشجرة مفاجئًا إلى حد ما. ومع ذلك، كان أطرف جانب لتلك المشهد هو النيكولز التي كانت ترقد برأسها على كتفه.
“اسمها يجب أن يكون هافا إذا لم يكن لدي خطأ في التذكر”، فكر خان بينما كان يفحص الفتاة النيكولز التي كانت تنام بجوار جورج.
خطط الصبيان للتأمل بمجرد وصولهم إلى المكان الذي سيعقد فيه الأستاذ سوبيان درسه، لكن مشهدًا غريبًا يكشف أمام أعينهم بمجرد عبورهم الغشاء.
“اسمها يجب أن يكون هافا إذا لم يكن لدي خطأ في التذكر”، فكر خان بينما كان يفحص الفتاة النيكولز التي كانت تنام بجوار جورج.
بدأ جورج في السؤال عن شيءٍ ما، لكن صوته الخشن لم ينجح في الوصول بعيدًا عندما لاحظ الفتاة النائمة على كتفه. توسعت عيناه، واسترخت عبوسه في تلك النقطة. اختفى سكره في لحظة بينما تحرك ببطء ليخرج من تلك الوضعية، ووضع هافا على الشجرة، ثم وقف ليغادر المنطقة.
“كنت أنتظرك، يا خان”، صاح إلمان.
كانت هافا تنتمي إلى السنة الأولى. كانت تتميز بجمال النيكولز المعتاد، وكان جسدها لا يقل جمالًا عن ذلك. كانت السمة الوحيدة المميزة فيها هي تسريحة شعرها، حيث قامت بحلاقة الجانب الأيسر من رأسها.
“لم أستطع تدمير حفلة كان يحتاجها زملائي للتغلب على حزنهم”، شرح إلمان. “أردت التعامل مع هذه المسألة بشكل خاص عندما لا يكون لدينا خسائر.”
“أعرف ذلك”، رد خان. “العالم يثبت صحة ما أقوله على أي حال. أتمنى فقط أن تهتم بالمهمة أكثر من كبريائها القليل.”
كان الجزء الآخر من شعر هافا أبيض طويل مضفور في ضفائر، ولكن من الصعب التركيز عليه عندما يتميز الجزء الذي تم حلاقته بوشم أبيض يمتد خلف أذنها وحتى قاعدة رقبتها.
لم يلمس إلمان جورج، بل كان خان هو الذي دفعه بعيدًا. حتى أن جورج استطاع رؤية صديقه يحدق به لحظة قبل أن يتحول نظره نحو خصمه.
توسعت ابتسامة خان عندما فحص ملابس الثنائي. كان صدر جورج عاريًا، وكان رداؤه يتدلى من خصره. بدلاً من ذلك، كانت هافا لا تزال ترتدي بدلة جري، ولكنها كانت مفتوحة جزئيًا لتشكل حاجزًا بين الثديين.
دخل الصبي في وضع المعركة الكاملة عندما شعر بالتهديد الخفيف. نسي جورج تمامًا رغوته واستعد للقتال. حتى ذهبت يده بحثًا عن سيفه على جانبه، لكنه توقف في النهاية عندما تذكر أنه غير مسلح.
قرر خان تدقيق قدم جورج بلطف عدة مرات عندما شعر بالرغبة في الانفجار في الضحك. استغرق الأمر بعض الوقت لإيقاظ الصبي، ولكن عينيه فتحتا في النهاية، وحاجبيه انحنتا بسرعة لتشكل عبوسًا.
لكن خان اضطر لقطع كلامه حيث مرّت ظلال بجواره وجبرته على الانحراف لتفادي هجومها. كان إلمان سريعًا للغاية، تقريبًا مثل سرعته، وقد قدم لكمة بالكف أطلقت موجة من الطاقة العنيفة في الهواء.
بدأ جورج في السؤال عن شيءٍ ما، لكن صوته الخشن لم ينجح في الوصول بعيدًا عندما لاحظ الفتاة النائمة على كتفه. توسعت عيناه، واسترخت عبوسه في تلك النقطة. اختفى سكره في لحظة بينما تحرك ببطء ليخرج من تلك الوضعية، ووضع هافا على الشجرة، ثم وقف ليغادر المنطقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
توسعت عينا جورج، وظهرت حتى لون القلق داخلهما. كان خان على حق، لكنه لم يستطع الاستسلام بسهولة. سيضطر إلى الاعتراف بأنه كان يغازل هافا طوال الحفلة إذا أراد أن يتجنب المشكلة.
كان خان على وشك الانفجار خلال تلك المشهد، وزادت رغبته حتى عندما التفت جورج ليرمي عليه نظرة توبيخ. أراد المجند مغادرة المنطقة في أسرع وقت ممكن، ولكن خان لم يبدو على استعداد للتحرك حتى يتمتع بمتعته بما فيه الكفاية.
قرر خان الانتقال عندما بدأ جورج يتوسل له من خلال عينيه. اضطر الصبيان إلى عبور جزء كبير من الغابة قبل أن يشعر جورج بثقة كافية ليتوقف عن كبت نفسه. جعل ذلك خان يضحك بصوت عالٍ، مما أثار التبريرات التي أعدَّها صديقه خلال المشي.
“إذًا”، قال جورج في النهاية عندما استولى الفضول والقلق عليه، “هل استمتعت بالحفلة معها؟”
تحول خان من كونه طفل ذو وجهين إلى مظهره الحالي الناضج إلى حد ما. تقريبًا اندمجت وجوهه في تلك الفترة، ولكن زاد عدد أقنعته. اضطرت الضروريات السياسية والاجتماعية المختلفة إلى تحسين مهارات الكذب لديه ودفعها إلى مستوى أعلى.
“لم أفعل شيئًا!” أوضح جورج. “لم أكن أشعر بتحسن، لذلك جلست هناك لأسترد قليلاً. هافا فقط انقضت عليّ عندما وجدتني.”
جعل هذا التعليق الصبيان يصمتان لفترة من الوقت. استمرا في المشي عبر الغابة، لكن موضوع ليزا لا يزال يدور في ذهن جورج. على أي حال، كان هو الوحيد بين المجندين الذين يعرفون القليل أكثر عن المسألة.
“هافا”، سخر خان. “تتذكر اسمها.”
بداية الأسبوع الثاني في “الأشجار النقية” كانت فوضوية. خرج خان من مكانه ليجد نيكولز نائمًا حول الدوائر وفي العديد من المناطق النائية القريبة. تسببت الحفلة في إنشاء علاقات جديدة وكسر بعض العلاقات القديمة، وتسببت في الضحك والبكاء، وسمحت للأجانب بقبول وفاة رفاقهم.
“هذا عملي كمبعوث للإنسانية “، صرح جورج. “كل ما أفعله هو من أجل الصالح العام للحكومة العالمية.”
لم تمنع العواطف المتضاربة داخل عقله من رؤية واضحة لمساره المستقبلي. لم يعد خان كتلة يأسية غير واعية بمكانها في العالم. لا يزال طفلاً جاهلًا، ولكنه يعرف ما يريد وكيفية الاقتراب منه. حتى اكتشف العديد من المواهب في الفترة التي بدأت من يومه الأول على أونيا حتى الآن.
اضطر جورج ليقاطعه خط بعدما خرج شيء من بطنه وصعد إلى حلقه ليظهر في فمه. ضحك خان عندما رأى الصبي يستعجل وراء الشجرة الأقرب و يتقيء ما لم يهضمه بعد.
“كيف تعرف كل هذا عن النيكولز الآن؟” سأل جورج. “علاوة على ذلك، لا يمكنك حتى التحدث. رأينا جميعًا كيف قضيت الليلة بأكملها مع الآنسة ليزا. قررت السكر بدلاً من الاستماع إلى شكاوى كيلي.”
“ألم تعجبك ناتالي؟” سأل خان عندما ترك جورج الشجرة وبدأ يمشي معه مرة أخرى.
كان إلمان جالس على ركبتيه بالضبط في وسط المربع الفارغ. بدا وكأن وضعيته جزء من فن الدفاع عن النفس، ولم يمكن للصبيان إلا أن يشعروا بالقلق. فتح إلمان عينيه عندما سمع صوتهما، وسرعان ما انتشر صوته الصارم في المنطقة.
كانت هافا تنتمي إلى السنة الأولى. كانت تتميز بجمال النيكولز المعتاد، وكان جسدها لا يقل جمالًا عن ذلك. كانت السمة الوحيدة المميزة فيها هي تسريحة شعرها، حيث قامت بحلاقة الجانب الأيسر من رأسها.
“لم أفعل شيئًا مع هافا”، تكرر جورج. “ربما تبادلنا بضعة قبلات، ولكن ما هو القبلة بالنسبة لنيكولز؟ أراهن أن لها نفس القيمة التي تملكها المصافحة. علاوة على ذلك، كنا على حد سواء… لقد استمتعنا بالحفلة، لذلك قررنا النوم.”
“ستفاجأ بمدى أهمية هذه الإيماءات الصغيرة بالنسبة للنيكولز”، ضحك خان. “النقطة ليست في القبلة، بل في حقيقة أنها قررت أن تقبّلك.”
تلاشت تلك الأفكار الثقيلة عندما لاحظ خان شخصية مألوفة مختبئة جزئيًا وراء شجرة. ظهرت ابتسامة على وجهه بينما اقترب منها، وتعذر على تعبيره أن يظهر مشاعر واحدة بعد أن رأى كامل المشهد.
توسعت عينا جورج، وظهرت حتى لون القلق داخلهما. كان خان على حق، لكنه لم يستطع الاستسلام بسهولة. سيضطر إلى الاعتراف بأنه كان يغازل هافا طوال الحفلة إذا أراد أن يتجنب المشكلة.
“كيف تعرف كل هذا عن النيكولز الآن؟” سأل جورج. “علاوة على ذلك، لا يمكنك حتى التحدث. رأينا جميعًا كيف قضيت الليلة بأكملها مع الآنسة ليزا. قررت السكر بدلاً من الاستماع إلى شكاوى كيلي.”
لم تمنع العواطف المتضاربة داخل عقله من رؤية واضحة لمساره المستقبلي. لم يعد خان كتلة يأسية غير واعية بمكانها في العالم. لا يزال طفلاً جاهلًا، ولكنه يعرف ما يريد وكيفية الاقتراب منه. حتى اكتشف العديد من المواهب في الفترة التي بدأت من يومه الأول على أونيا حتى الآن.
“تلك الفتاة يجب أن تواجه ما مررنا به”، ساسبيرو خان. “أنا قريب جداً من الانفجار عليها.”
“تلك الفتاة يجب أن تواجه ما مررنا به”، ساسبيرو خان. “أنا قريب جداً من الانفجار عليها.”
“ستخسر إذا فعلت ذلك”، علّق جورج.
“أعرف ذلك”، رد خان. “العالم يثبت صحة ما أقوله على أي حال. أتمنى فقط أن تهتم بالمهمة أكثر من كبريائها القليل.”
جعل هذا التعليق الصبيان يصمتان لفترة من الوقت. استمرا في المشي عبر الغابة، لكن موضوع ليزا لا يزال يدور في ذهن جورج. على أي حال، كان هو الوحيد بين المجندين الذين يعرفون القليل أكثر عن المسألة.
زادت أيضًا أسراره، وهذا فقط أدى إلى حالة نفسية معقدة. علاقته مع ليزا جعلته غير قادر على البقاء مخلصًا تمامًا للبشر، وكانت المشاهد الخفية في كوابيسه قد دمرت معتقداته الأولية. اضطر نيتيس خان للتخلص من معظم ذاته السابقة والعثور على شخصية خالية من قيمه السابقة.
خطط الصبيان للتأمل بمجرد وصولهم إلى المكان الذي سيعقد فيه الأستاذ سوبيان درسه، لكن مشهدًا غريبًا يكشف أمام أعينهم بمجرد عبورهم الغشاء.
“إذًا”، قال جورج في النهاية عندما استولى الفضول والقلق عليه، “هل استمتعت بالحفلة معها؟”
أدرك خان أنه لا يمكنه تحقيق كل رغباته دون التضحية بشيء ما. قد علمه جدوله المزدحم بالفعل ذلك. العودة إلى الأرض لمواجهة والده ستفصله عن ليزا، لكن البقاء على نيتيس لن يعطيه فرصة لتعلم الأجزاء الأساسية من ماضيه.
تلاشت تلك الأفكار الثقيلة عندما لاحظ خان شخصية مألوفة مختبئة جزئيًا وراء شجرة. ظهرت ابتسامة على وجهه بينما اقترب منها، وتعذر على تعبيره أن يظهر مشاعر واحدة بعد أن رأى كامل المشهد.
“جورج، أنا لست أحمقًا”، كذب خان. “لن أقوم بأي شيء غبي. لم ترغب أزني والآخرون في أن تكون الآنسة ليزا وحيدة بعد كل ما حدث، ولا يمكنها أن تكون وقحة جدًا تجاه إنسان بسبب دورها.”
زادت أيضًا أسراره، وهذا فقط أدى إلى حالة نفسية معقدة. علاقته مع ليزا جعلته غير قادر على البقاء مخلصًا تمامًا للبشر، وكانت المشاهد الخفية في كوابيسه قد دمرت معتقداته الأولية. اضطر نيتيس خان للتخلص من معظم ذاته السابقة والعثور على شخصية خالية من قيمه السابقة.
لكن خان اضطر لقطع كلامه حيث مرّت ظلال بجواره وجبرته على الانحراف لتفادي هجومها. كان إلمان سريعًا للغاية، تقريبًا مثل سرعته، وقد قدم لكمة بالكف أطلقت موجة من الطاقة العنيفة في الهواء.
“لقد بدا عليك التزامًا كبيرًا”، سخر جورج قبل أن تتصاعد النافورات في حلقه وتجبره على الاختباء وراء شجرة مرة أخرى.
“هناك سوء تفاهم”، حاول خان شرح الأمر. “الآنسة ليزا وأنا ليس لدينا سوى صداقة بسيطة. كنت فقط أتأكد من أنها لا تبقى وحيدة في حزنها بعد ما مررنا به صباحًا.”
خطط الصبيان للتأمل بمجرد وصولهم إلى المكان الذي سيعقد فيه الأستاذ سوبيان درسه، لكن مشهدًا غريبًا يكشف أمام أعينهم بمجرد عبورهم الغشاء.
كانت هافا تنتمي إلى السنة الأولى. كانت تتميز بجمال النيكولز المعتاد، وكان جسدها لا يقل جمالًا عن ذلك. كانت السمة الوحيدة المميزة فيها هي تسريحة شعرها، حيث قامت بحلاقة الجانب الأيسر من رأسها.
“كيف تعرف كل هذا عن النيكولز الآن؟” سأل جورج. “علاوة على ذلك، لا يمكنك حتى التحدث. رأينا جميعًا كيف قضيت الليلة بأكملها مع الآنسة ليزا. قررت السكر بدلاً من الاستماع إلى شكاوى كيلي.”
أدى المسار الذي اتبعه خان وجورج مباشرةً إلى المنطقة الوسطى الفارغة في الأكاديمية. كان من الأسهل الوصول إلى وجهتهم من هناك لأنهم لن يضطروا لتتبع موقعهم داخل الغابة.
“لم أفعل شيئًا!” أوضح جورج. “لم أكن أشعر بتحسن، لذلك جلست هناك لأسترد قليلاً. هافا فقط انقضت عليّ عندما وجدتني.”
كان إلمان جالس على ركبتيه بالضبط في وسط المربع الفارغ. بدا وكأن وضعيته جزء من فن الدفاع عن النفس، ولم يمكن للصبيان إلا أن يشعروا بالقلق. فتح إلمان عينيه عندما سمع صوتهما، وسرعان ما انتشر صوته الصارم في المنطقة.
“كنت أنتظرك، يا خان”، صاح إلمان.
أصبحت فكرة الابتعاد عن الأرض حتى ينمو شخصيته ومعرفته بما فيه الكفاية لمواجهة بريت دون الوقوع في فخ أكاذيبه تبدو معقولة الآن. المشهد المثالي يرى خان يتعلم الحقيقة وراء مأساته قبل مقابلة والده، لكن ذلك سيستغرق على الأرجح سنوات، ولم يكن يعرف ما إذا كان يمكنه البقاء على الكواكب الأجنبية لفترة طويلة. حتى لم يكن متأكدًا مما إذا كانت شكوكه سوف تظل قابلة للتحمل طوال تلك الفترة.
خطط الصبيان للتأمل بمجرد وصولهم إلى المكان الذي سيعقد فيه الأستاذ سوبيان درسه، لكن مشهدًا غريبًا يكشف أمام أعينهم بمجرد عبورهم الغشاء.
“هل هناك مشكلة؟” سأل خان بصوت عادي.
“رأيتك والآنسة ليزا أمس”، واصل إلمان.
كان الجزء الآخر من شعر هافا أبيض طويل مضفور في ضفائر، ولكن من الصعب التركيز عليه عندما يتميز الجزء الذي تم حلاقته بوشم أبيض يمتد خلف أذنها وحتى قاعدة رقبتها.
علاوة على ذلك، أكد نموه شيئًا بدأ يقبله منذ لقائه بزالبا. لقد تطور خان أكثر في الثلاثة أشهر الماضية التي قضاها على كواكب أجنبية مما كان عليه في الأرض، ولم يكن الأمر يتعلق فقط بقدراته القتالية. لقد نضجت شخصيته بطرق لا يمكن تحقيقها داخل معسكر تدريب يالاكو.
“أخبرتني أزني أنك ستأتي”، صرح خان بسرعة وهو يفكر في أفكار وحشية. “يبدو أني فاتتني رؤيتك بين الحشود.”
لم تسمح الأكاديمية بالقتال داخل الوادي بأكمله، فشعر خان بالراحة حتى في هذا الوضع. لم يعتقد أن إلمان سيهاجمه في وسط المربع الوسطى. كما أنه لم يفعل أي شيء يمكن أن يتسبب في مثل هذا الرد فعل.
تظاهر خان بعدم فهم معنى كلام إلمان، وكان الأمر نسبيًا سهلاً. لم يقم خان بشيء كثير مع الآنسة ليزا الليلة الماضية، وكان الاثنان حتى على أشجارهما الخاصة طوال الحفلة.
لم تمنع العواطف المتضاربة داخل عقله من رؤية واضحة لمساره المستقبلي. لم يعد خان كتلة يأسية غير واعية بمكانها في العالم. لا يزال طفلاً جاهلًا، ولكنه يعرف ما يريد وكيفية الاقتراب منه. حتى اكتشف العديد من المواهب في الفترة التي بدأت من يومه الأول على أونيا حتى الآن.
“هل هو غيور جداً؟” تساءل خان وهو يلقي نظرة على جورج.
أراد خان من إلمان أن يكون واضحًا حول أسبابه. صراحة، كان يصعب عليه تصديق وجود غيرة شديدة بهذا القدر في العالم، ولكنه كان يواجه نيكولز دراماتيكيًا حاول التعارف على نفس الفتاة لسنوات. هذه الموقف الخاص يمكن أن يثبت خطأه.
دخل الصبي في وضع المعركة الكاملة عندما شعر بالتهديد الخفيف. نسي جورج تمامًا رغوته واستعد للقتال. حتى ذهبت يده بحثًا عن سيفه على جانبه، لكنه توقف في النهاية عندما تذكر أنه غير مسلح.
“أريد أن أقاتلك من أجل حق جعل الآنسة ليزا سعيدة!” صاح إلمان. “لقد آمنت دائمًا بأنني المقدر لجعلها تبتسم، لكن الحياة وضعت منافسًا على طريقي! أنا أقدر نصائحك السابقة، لكن الحب يأتي قبل كل شيء! يجب أن نقرر الآن من هو الأفضل بيننا لتسهيل الأمر بالنسبة لها!”
“جورج، نحن داخل حرم الأكاديمية”، عاتب خان، وسرعان ما بذل المجند قصارى جهده ليسترخي من وضعه المشدد.
لم تسمح الأكاديمية بالقتال داخل الوادي بأكمله، فشعر خان بالراحة حتى في هذا الوضع. لم يعتقد أن إلمان سيهاجمه في وسط المربع الوسطى. كما أنه لم يفعل أي شيء يمكن أن يتسبب في مثل هذا الرد فعل.
“لم تفوتني”، أعلن إلمان مستقيمًا وقام بانحناء مهذب. “قررت المغادرة قبل أن يلاحظني أحد.”
“لم تفوتني”، أعلن إلمان مستقيمًا وقام بانحناء مهذب. “قررت المغادرة قبل أن يلاحظني أحد.”
“ألم تعجبك ناتالي؟” سأل خان عندما ترك جورج الشجرة وبدأ يمشي معه مرة أخرى.
“لماذا؟” سأل خان ووجهه ما زال وديًا.
“تلك الفتاة يجب أن تواجه ما مررنا به”، ساسبيرو خان. “أنا قريب جداً من الانفجار عليها.”
“لم أستطع تدمير حفلة كان يحتاجها زملائي للتغلب على حزنهم”، شرح إلمان. “أردت التعامل مع هذه المسألة بشكل خاص عندما لا يكون لدينا خسائر.”
“هافا”، سخر خان. “تتذكر اسمها.”
“ما هي المسألة؟” استمر خان في أسئلته.
أدى المسار الذي اتبعه خان وجورج مباشرةً إلى المنطقة الوسطى الفارغة في الأكاديمية. كان من الأسهل الوصول إلى وجهتهم من هناك لأنهم لن يضطروا لتتبع موقعهم داخل الغابة.
أراد خان من إلمان أن يكون واضحًا حول أسبابه. صراحة، كان يصعب عليه تصديق وجود غيرة شديدة بهذا القدر في العالم، ولكنه كان يواجه نيكولز دراماتيكيًا حاول التعارف على نفس الفتاة لسنوات. هذه الموقف الخاص يمكن أن يثبت خطأه.
أراد خان من إلمان أن يكون واضحًا حول أسبابه. صراحة، كان يصعب عليه تصديق وجود غيرة شديدة بهذا القدر في العالم، ولكنه كان يواجه نيكولز دراماتيكيًا حاول التعارف على نفس الفتاة لسنوات. هذه الموقف الخاص يمكن أن يثبت خطأه.
“أريد أن أقاتلك من أجل حق جعل الآنسة ليزا سعيدة!” صاح إلمان. “لقد آمنت دائمًا بأنني المقدر لجعلها تبتسم، لكن الحياة وضعت منافسًا على طريقي! أنا أقدر نصائحك السابقة، لكن الحب يأتي قبل كل شيء! يجب أن نقرر الآن من هو الأفضل بيننا لتسهيل الأمر بالنسبة لها!”
عبّر جورج عن استيائه بتعابيره، وظل خان صامتًا تمامًا. لقد أكد هذا التفاعل أن إلمان مجنون، ولكنه لم يخبره كيفية الخروج من هذا الموقف.
البيان ترك الاثنين مندهشين. حتى تبادل خان وجورج نظرة للتأكد من أنهم سمعوا إلمان بشكل صحيح.
“نحن لا نزال داخل الأكاديمية”، طمأن خان جورج. “لا تقلق-.”
“لست متأكدًا من فهمي”، رد خان في النهاية.
“الحب يتفوق على الأكاديمية!” صاح إلمان معلنًا وهو يلتوي ويوجه كفه نحو صدر خان.
“هل هناك مشكلة؟” سأل خان بصوت عادي.
“سوف تضطر إلى اختيار بيننا في نقطة ما!” صاح إلمان. “لا يمكنني السماح لها بتحمل هذا الصراع. من الأفضل حسم هذا الأمر الآن عندما لن يتسبب خسارة أحد منا في كثير من الألم بالنسبة لها!”
عبّر جورج عن استيائه بتعابيره، وظل خان صامتًا تمامًا. لقد أكد هذا التفاعل أن إلمان مجنون، ولكنه لم يخبره كيفية الخروج من هذا الموقف.
“جورج، نحن داخل حرم الأكاديمية”، عاتب خان، وسرعان ما بذل المجند قصارى جهده ليسترخي من وضعه المشدد.
“هناك سوء تفاهم”، حاول خان شرح الأمر. “الآنسة ليزا وأنا ليس لدينا سوى صداقة بسيطة. كنت فقط أتأكد من أنها لا تبقى وحيدة في حزنها بعد ما مررنا به صباحًا.”
لم يلمس إلمان جورج، بل كان خان هو الذي دفعه بعيدًا. حتى أن جورج استطاع رؤية صديقه يحدق به لحظة قبل أن يتحول نظره نحو خصمه.
“عيوني لا تكذب”، استمر إلمان في التحدث بينما يجهز يديه وينحني. “جعلتها تستمتع بنفسها. أنت مرشح لسعادتها، لذلك يجب أن نقاتل!”
“ألا يمكن أن تكون سعيدة مع أكثر من شخص؟” سأل خان. “أليس هذا ما يفعله الأصدقاء من أجل بعضهم البعض؟”
خطط الصبيان للتأمل بمجرد وصولهم إلى المكان الذي سيعقد فيه الأستاذ سوبيان درسه، لكن مشهدًا غريبًا يكشف أمام أعينهم بمجرد عبورهم الغشاء.
“أنت لا تعرفها كما أعرفها”، هز إلمان رأسه. “لن تقبل أكثر من شخص واحد، لذلك لا يمكنني السماح لها بالوقوع في موقف مؤلم!”
تفرَّغ الكف من الطاقة عندما مرّ بجوار صدر خان. شعر خان بارتعاش أحشائه عند الاحتكاك الخفيف مع تلك القوة، مما جعله يفهم على الفور أن الضربة المباشرة ستتسبب في إصابات داخلية خطيرة.
“خان؟” سأل جورج والشك يملأ عقله.
كان خان قد قرر بالفعل أن النوم لا يجدي نفعًا حيث سيبدأ الدرس الأول قريبًا. فضّل قضاء ساعة في التأمل وتلبية صفقته مع ليزا في تلك الليلة. قليل جدًا ما يمكن مقارنته بالجنس، والراحة بجانب صديقته في ذراعيه كانت واحدة من تلك الأشياء. كان عليه فقط أن يتجاوز اليوم ليصل إلى تلك النقطة.
“نحن لا نزال داخل الأكاديمية”، طمأن خان جورج. “لا تقلق-.”
“ستفاجأ بمدى أهمية هذه الإيماءات الصغيرة بالنسبة للنيكولز”، ضحك خان. “النقطة ليست في القبلة، بل في حقيقة أنها قررت أن تقبّلك.”
كان المشهد هادئًا للغاية. شعر خان تقريبًا أن الأمر غير حقيقي أن تلك الكائنات الفضائية النائمة قد تسببت في الفوضى التي حدثت الليلة السابقة، واكتفى خان بالابتسام لتلك الفكرة.
لكن خان اضطر لقطع كلامه حيث مرّت ظلال بجواره وجبرته على الانحراف لتفادي هجومها. كان إلمان سريعًا للغاية، تقريبًا مثل سرعته، وقد قدم لكمة بالكف أطلقت موجة من الطاقة العنيفة في الهواء.
“ستفاجأ بمدى أهمية هذه الإيماءات الصغيرة بالنسبة للنيكولز”، ضحك خان. “النقطة ليست في القبلة، بل في حقيقة أنها قررت أن تقبّلك.”
عاد جورج إلى وضع الاستعداد للقتال مرة أخرى، حيث قام بمد أصابعه لإنشاء سيف بيده اليمنى وحاول الجري حول خان للوصول إلى إلمان، ولكن ركلةً هوجاءً هبطت فجأة على بطنه واسقطته بعيدًا. لم يؤذي الهجوم جورج كثيرًا، فقد كان دفعةً بدلاً من ضربةٍ حقيقيةٍ، وفهم المجند معنى تلك اللفتة بعدما هبط على الأرض عدة أمتار بعيدًا عن صديقه.
لم يلمس إلمان جورج، بل كان خان هو الذي دفعه بعيدًا. حتى أن جورج استطاع رؤية صديقه يحدق به لحظة قبل أن يتحول نظره نحو خصمه.
“ألن يطردونكم بسبب هذا؟” سأل خان متحريًا بجانبٍ ليتفادى ضربة الكف القادمة.
أراد خان من إلمان أن يكون واضحًا حول أسبابه. صراحة، كان يصعب عليه تصديق وجود غيرة شديدة بهذا القدر في العالم، ولكنه كان يواجه نيكولز دراماتيكيًا حاول التعارف على نفس الفتاة لسنوات. هذه الموقف الخاص يمكن أن يثبت خطأه.
تفرَّغ الكف من الطاقة عندما مرّ بجوار صدر خان. شعر خان بارتعاش أحشائه عند الاحتكاك الخفيف مع تلك القوة، مما جعله يفهم على الفور أن الضربة المباشرة ستتسبب في إصابات داخلية خطيرة.
“الحب يتفوق على الأكاديمية!” صاح إلمان معلنًا وهو يلتوي ويوجه كفه نحو صدر خان.
لم يعود جورج إلى المسكن الأرضي، لكن لم يكن لدى الطلاب المجندين مانع من ذلك لأنه عادة ما يحضر درس البروفيسور سوبيان. لم يبال خان بمراقبة رفاقه حيث كان مشغولًا مع ليزا وذهنه ثقيل، لذلك كان العثور على جورج نائمًا على الشجرة مفاجئًا إلى حد ما. ومع ذلك، كان أطرف جانب لتلك المشهد هو النيكولز التي كانت ترقد برأسها على كتفه.
شعر خان بأن الطاقة تتراكم في يد إلمان، لذلك قفز إلى الوراء. أطلق النيكولز طاقته في تلك النقطة، وانتهى بعضها بالاحتكاك بخان قبل أن يتمكن من الانسحاب.
ظهر وزن خفيف في قاعدة صدر خان بعدما هبط على الأرض، وتراكم الدم حتى على زوايا فمه. لم يلمس كف إلمان خان حتى ، ولكن الطاقة التي أطلقها في الهجوم كانت كافية لتؤذيه.
لم تمنع العواطف المتضاربة داخل عقله من رؤية واضحة لمساره المستقبلي. لم يعد خان كتلة يأسية غير واعية بمكانها في العالم. لا يزال طفلاً جاهلًا، ولكنه يعرف ما يريد وكيفية الاقتراب منه. حتى اكتشف العديد من المواهب في الفترة التي بدأت من يومه الأول على أونيا حتى الآن.
