مشكلة [٢]
مشكلة 2
أجاب سا الثاني بنظرة من الارتباك: “لا أعرف ، ولكن علينا أن نخرج ونبحث عن شيء نأكله”. من الواضح أنه لا يعرف ماذا يقتل أيضًا.
كان غارين قد أنهى للتو التدريب وكان على وشك الاستلقاء وأخذ قسط من الراحة.
“غابة؟” نظر سا الثاني إلى جارين ، “سا الخامس ، هل زرت الغابة؟ هناك الجان والدببة العملاقة. نحن لسنا خصومهم على الإطلاق “.
قام مؤقتًا بتعديل مجموعة من تقنيات القتال الشائعة التي كانت مناسبة لصغار التنين . لم يكن هناك اسم محدد لها ، مجرد تمرين بسيط لتدريب مهارات قتالية جسدية مختلفة.
في مواجهة رأس الخنزير البري ، لم يتمكن صغار التنين من التعامل مع قوته على الإطلاق. بعد كسر العديد من الأشجار الضخمة ، تعاون صغار التنين وطاروا حول الخنزير البري في محاولة لإصابته بالدوار. لقد فقد الخنزير البري توازنه بالفعل وأسرع سا الثاني على الفور ، وسحق رأس الخنزير البري بمخالبه.
في مستواه ، حتى لو كان لديه جسم مختلف ، فإن قدرته على القتال القريب في نفس المرحلة ستظل هي الأقوى. كان واثقًا من أنه حتى لو كان صغار الأربعة يتعاونون معًا ، يمكنه بسهولة التعامل معهم دون استخدام صفاته الجسدية غير الطبيعية.
في مستواه ، حتى لو كان لديه جسم مختلف ، فإن قدرته على القتال القريب في نفس المرحلة ستظل هي الأقوى. كان واثقًا من أنه حتى لو كان صغار الأربعة يتعاونون معًا ، يمكنه بسهولة التعامل معهم دون استخدام صفاته الجسدية غير الطبيعية.
على الرغم من أن لديهم تقنيات قتال بسيطة في ذكرياتهم الموروثة ، إلا أن المعرفة كانت لا تزال معرفة. بعد كل شيء ، يجب على المرء أن يبذل جهدًا للتدريب من أجل تحويلها إلى غريزة المرء.
“حسنا حسنا. أنت القائد. لكننا سنتجه إلى الغابة الآن “، أومأ جارين برأسه.
تمامًا كما جلس ، رأى سا الأول و الآخرون يشقون طريقهم في حفرته .
تمامًا كما جلس ، رأى سا الأول و الآخرون يشقون طريقهم في حفرته .
“سا الخامس ، نحن ذاهبون للصيد ، هل تريد أن تأتي معنا؟” كان سا الثاني قد أسس بوضوح موقعه كقائد ، حيث كان يقف في المقدمة و يصرخ.
أجاب سا الثاني بحزم: “سوف نصطاد”.
“مطاردة؟” نهض جارين “ما الذي تخطط لقتله؟”
“اخرجوا من نطاقي.” كان هذا تنينًا أبيض بالغًا. بعد صعوده من القمة الثلجية بالأسفل ، كان يحوم الآن في الهواء أمام مجموعة صغار التنين .
أجاب سا الثاني بنظرة من الارتباك: “لا أعرف ، ولكن علينا أن نخرج ونبحث عن شيء نأكله”. من الواضح أنه لا يعرف ماذا يقتل أيضًا.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل سا الأول.
لم يكن أي من المخلوقات التي اصطادتها الأم هي تلك التي يمكنهم التعامل معها بشكل واقعي.
فجأة ، بدا هدير عالٍ لتنين من الأسفل.
“إذا لم نخرج ، فسنموت جوعا هنا.” بدا سا الرابع أكثر منطقية ، “في كلتا الحالتين ، يمكننا فقط الخروج.”
تمامًا كما جلس ، رأى سا الأول و الآخرون يشقون طريقهم في حفرته .
لقد فهم غارين هذا بالتأكيد. الآن بعد أن كانت هالة التنين من كوكوريلا لا تزال هنا ، لن تجرؤ أي مخلوقات شرسة من تنين الأرض أو أي مخلوقات قوية أخرى على غزو المناطق المحيطة. كانوا لا يزالون بأمان ، لكنهم ما زالوا مضطرين لمغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن.
“الإنسان …” على الفور زادت يقظته. كان هو نفسه إنسانًا. من ذكرياته الموروثة ، كان يعرف مدى قيمة جلد التنين بالنسبة للبشر لاستخدامه كمواد. من هناك ، عرف أيضًا أنه إذا واجه مجموعة من البشر ، فسيصبح بالتأكيد كنزًا متحركًا في نظر الطرف الآخر. بمجرد انتشار الأخبار ، ستجذب بالتأكيد المزيد من البشر.
كان الأمر يتعلق فقط بمكان الذهاب وكيف. كانت هذه الأشياء التي ينبغي النظر فيها بعناية.
كان الأمر يتعلق فقط بمكان الذهاب وكيف. كانت هذه الأشياء التي ينبغي النظر فيها بعناية.
لم يجرؤوا على العيش في كهوف جبلية على هذا النحو بعد الآن. غالبًا ما زارت الطيور الشرسة هذه الأماكن ، ولم يكن بإمكانهم الاعتناء بأنفسهم.
“هذا أمر مزعج. يبدو أن هناك أنشطة بشرية هنا … قريبة جدًا من عشيرة التنين الأبيض “ظهرت فكرة في ذهن غارين.
بعد تفكير طفيف ، وافق جارين على الخروج معهم.
في مستواه ، حتى لو كان لديه جسم مختلف ، فإن قدرته على القتال القريب في نفس المرحلة ستظل هي الأقوى. كان واثقًا من أنه حتى لو كان صغار الأربعة يتعاونون معًا ، يمكنه بسهولة التعامل معهم دون استخدام صفاته الجسدية غير الطبيعية.
رفرفت مجموعة صغار التنين أجنحتهم وخرجوا من عرين التنين بسرعة. كانوا يعلمون أنه من غير المحتمل أن يعودوا بعد الآن.
“لا ، يمكننا الذهاب وإلقاء نظرة في الغابة ، ربما يمكننا العثور على شيء نأكله” ، تحدث غارين. لم يعد يريد العبث مع هؤلاء الأشقياء بعد الآن. جعله ظهور التنين الأبيض يدرك أن هذا العالم ليس أقل خطورة من أي مكان آخر ، وربما أكثر خطورة.
تحت توجيهات غارين ، طار صغار التنين الخمسة في طبقات السحب ، مستخدمين الغيوم لتغطية أجسادهم. كانت المنطقة المجاورة هي نطاق التنين الأبيض ، لذلك كان من غير المحتمل أن يصادفوا طيورًا شرسة أخرى ، وبالتالي كانت آمنة بالنسبة لهم.
“صاحب السعادة ، هل يجب أن نبحث عن عرين التنين أولاً ، أم نقتل صغار التنين أولاً؟” قال رجل يرتدي درعًا أخضر يحمل سيوف كبيرة في يديه.
بالنسبة لغارين ، لا يهم أين يذهب. في كلتا الحالتين ، كان يحتاج فقط إلى وقت حتى يتمكن من استخدام طاقة الروح الخاصة به لتحويل نقاط سماته باستمرار لتقوية جسده. لم تكن كفاءة تحويل طاقة الروح سيئة على الإطلاق ، ولم تتطلب الكثير من الاستهلاك. علاوة على ذلك ، كان مختلفًا عن السابق. اعتادت طاقة الروح الخاصة به أن تنتشر بالتساوي في جميع أنحاء جسده ، ولكن بعد تحويلها إلى نقاط سمات ، تمكن غارين من التحكم في سماته المفضلة.
أما بالنسبة لسلطة قيادة صغار التنين ، فقد كان كسولًا جدًا بحيث لا يزعج نفسه. لم يكن هناك شيء في عينيه.
أما بالنسبة لسلطة قيادة صغار التنين ، فقد كان كسولًا جدًا بحيث لا يزعج نفسه. لم يكن هناك شيء في عينيه.
رفرف جناحيه وتوجهت نحو النمر ، وتدفق الثلج من فمه .
غابات خضراء كبيرة تلوح في الأفق تحت الغيوم وبدون إدراك ، طارت مجموعة صغار التنين في اتجاه منطقة أكثر برودة. تذكر جارين أن هذا كان اتجاه قمة عشيرة التنين الأبيض.
قوي جدا…!
هدير!!
هدير!!
فجأة ، بدا هدير عالٍ لتنين من الأسفل.
فجأة ، بدا هدير عالٍ لتنين من الأسفل.
اندفع ظل أبيض إلى السماء ، واصطدم مباشرة في صغار التنين ، مما تسبب في تفككهم عن بعضهم البعض.
مشكلة 2
“اخرجوا من نطاقي.” كان هذا تنينًا أبيض بالغًا. بعد صعوده من القمة الثلجية بالأسفل ، كان يحوم الآن في الهواء أمام مجموعة صغار التنين .
توقف مؤقتًا ، “من السرعة والقوة وعلامات المخلب ، يجب أن تكون أعمال صغار التنين. في مكان قريب من عشيرة التنين الأبيض ، لن يأكل البالغون من التنانين البيضاء فرائسهم على الفور. علاوة على ذلك ، يجب أن يكون هناك أكثر من صغير تنين ، وسوف يصنعون مجموعة من المواد الجيدة “.
تم طرد خمسة صغار التنين ، بما في ذلك غارين ، بلا معنى من قبل تيارات الهواء الهائلة.
كان غارين قد أنهى للتو التدريب وكان على وشك الاستلقاء وأخذ قسط من الراحة.
حافظ جارين على هدوء عقله . عندما استقر جسده ، حاول معرفة مستوى هذا التنين الأبيض البالغ.
مع القفز ، تمكن النمر من التهرب بسهولة من الثلج الأبيض ، لكن سا الأول كان أسرع منه. كان من المستحيل بشكل أساسي على هذا النمر العادي التغلب على الصفات الفطرية لعرق التنين. بعد فترة ، تقدم سا الأول بنفسه للأمام وضغط عل رأس النمر وهو يكافح على الأرض.
“القوة والسرعة يجب أن تكون على الأقل ثلاثين نقطة وما فوق! أقل من أربعين نقطة! ” سرعان ما توصل إلى بيانات دقيقة بعض الشيء.
“حسنًا ، دعنا ننزل ،” وافق سا الثاني على الفور على اقتراح غارين.
قوي جدا…!
“سا الخامس ، نحن ذاهبون للصيد ، هل تريد أن تأتي معنا؟” كان سا الثاني قد أسس بوضوح موقعه كقائد ، حيث كان يقف في المقدمة و يصرخ.
ثم نظر جارين إلى قيمته الخاصة. كانت أقوى صفة له سبع عشرة نقطة فقط وهي الذكاء. مجرد ضربة من تيار الهواء وفقد التوازن بالفعل.
هدير!!
رفت جفونه قليلا. لم يكن بإمكان غارين وصغار التنين الأربعة الآخرين سوى أن يستديروا ويغادروا ، ولم يعد بإمكانهم البقاء هنا لفترة أطول. صعد التنين الأبيض البالغ خلفهم بصوت عالٍ مرة أخرى قبل أن يعود إلى قمته الثلجية. من الواضح أن جارين شعر بنيران الموت خلفهم. كان يعلم أنهم إذا التقوا بتنين أبيض بالغ في البرية ، فسيصبحون جميعًا عبيدًا للتنين أو ربما طعامًا.
بدأت الصقور والطيور الكبيرة تظهر تدريجياً تحتهم .
إذا لم يكن ذلك بسبب حقيقة أن التنانين البيضاء كانت تحب قتل بعضها البعض ، فمع خصوبتها ، كان من الممكن أن يسيطروا لفترة طويلة على عشيرة التنين الملونة.
لذلك ، لن يعرف صغار التنين أن هناك مخلوقات ضعيفة أيضًا في الغابة.
العودة على نفس الطريق كانت مستحيلة في الأساس.
“إذا لم نخرج ، فسنموت جوعا هنا.” بدا سا الرابع أكثر منطقية ، “في كلتا الحالتين ، يمكننا فقط الخروج.”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل سا الأول.
هدير!!
أجاب سا الثاني بحزم: “سوف نصطاد”.
تم طرد خمسة صغار التنين ، بما في ذلك غارين ، بلا معنى من قبل تيارات الهواء الهائلة.
“ولكن ماذا يمكننا أن نصطاد؟” سأل سا الرابع . “ماذا يمكننا أن نصطاد؟”
غابات خضراء كبيرة تلوح في الأفق تحت الغيوم وبدون إدراك ، طارت مجموعة صغار التنين في اتجاه منطقة أكثر برودة. تذكر جارين أن هذا كان اتجاه قمة عشيرة التنين الأبيض.
“نحن ضعفاء للغاية” شعر سا الثالث بالعجز والإحباط مرة أخرى.
“أنت لا تصادف الدببة العملاقة والجان في جميع الغابات …” كان غارين عاجزًا عن الكلام تمامًا. ورث عرق التنين الذكريات التي تظهر فقط المواقف الخطيرة في العقل ، ولكن ليس الكثير من التفاصيل المحددة. لقد ذكروا الغابة ، لكنهم سمحوا للتنين فقط أن يكونوا على دراية بالمخلوقات الخطرة الموجودة فيها.
“لا ، يمكننا الذهاب وإلقاء نظرة في الغابة ، ربما يمكننا العثور على شيء نأكله” ، تحدث غارين. لم يعد يريد العبث مع هؤلاء الأشقياء بعد الآن. جعله ظهور التنين الأبيض يدرك أن هذا العالم ليس أقل خطورة من أي مكان آخر ، وربما أكثر خطورة.
أثناء تحليقهم في اتجاه غير مألوف ، كانت درجة الحرارة المحيطة تزداد دفئًا وأكثر دفئًا.
“غابة؟” نظر سا الثاني إلى جارين ، “سا الخامس ، هل زرت الغابة؟ هناك الجان والدببة العملاقة. نحن لسنا خصومهم على الإطلاق “.
“نحن ضعفاء للغاية” شعر سا الثالث بالعجز والإحباط مرة أخرى.
“أنت لا تصادف الدببة العملاقة والجان في جميع الغابات …” كان غارين عاجزًا عن الكلام تمامًا. ورث عرق التنين الذكريات التي تظهر فقط المواقف الخطيرة في العقل ، ولكن ليس الكثير من التفاصيل المحددة. لقد ذكروا الغابة ، لكنهم سمحوا للتنين فقط أن يكونوا على دراية بالمخلوقات الخطرة الموجودة فيها.
رفت جفونه قليلا. لم يكن بإمكان غارين وصغار التنين الأربعة الآخرين سوى أن يستديروا ويغادروا ، ولم يعد بإمكانهم البقاء هنا لفترة أطول. صعد التنين الأبيض البالغ خلفهم بصوت عالٍ مرة أخرى قبل أن يعود إلى قمته الثلجية. من الواضح أن جارين شعر بنيران الموت خلفهم. كان يعلم أنهم إذا التقوا بتنين أبيض بالغ في البرية ، فسيصبحون جميعًا عبيدًا للتنين أو ربما طعامًا.
لذلك ، لن يعرف صغار التنين أن هناك مخلوقات ضعيفة أيضًا في الغابة.
ثم نظر جارين إلى قيمته الخاصة. كانت أقوى صفة له سبع عشرة نقطة فقط وهي الذكاء. مجرد ضربة من تيار الهواء وفقد التوازن بالفعل.
“لقد أدركت أن سا الخامس أكثر ثقة ف حكمه الخاص” ، بدا أن سا الرابع يلاحظ اختلاف غارين.
كان غارين قد أنهى للتو التدريب وكان على وشك الاستلقاء وأخذ قسط من الراحة.
“وماذا في ذلك؟ انا القائد!” لوح سا الثاني بمخالبه.
“لقد أدركت أن سا الخامس أكثر ثقة ف حكمه الخاص” ، بدا أن سا الرابع يلاحظ اختلاف غارين.
“حسنا حسنا. أنت القائد. لكننا سنتجه إلى الغابة الآن “، أومأ جارين برأسه.
بعد تفكير طفيف ، وافق جارين على الخروج معهم.
“نعم ، نحن ذاهبون إلى الغابة” كرر سا الثاني ، كان هذا خيارهم الوحيد. في حالة عدم وجود خطط أو أفكار لجميع التنانين ، كان هذا هو المسار الوحيد الذي يمكنهم اختياره.
ومع ذلك ، بصرف النظر عن جارين الذي كان على أصابع قدميه طوال الوقت ، لم يلاحظ أي شخص آخر أنه في الغابة ليست بعيدة ، كانت مجموعة من البشر يرتدون دروعًا خفيفة تتحرك في اتجاههم بصمت.
أثناء تحليقهم في اتجاه غير مألوف ، كانت درجة الحرارة المحيطة تزداد دفئًا وأكثر دفئًا.
تمامًا كما جلس ، رأى سا الأول و الآخرون يشقون طريقهم في حفرته .
بدأت الصقور والطيور الكبيرة تظهر تدريجياً تحتهم .
فجأة ، بدا هدير عالٍ لتنين من الأسفل.
اقترح جارين “علينا النزول إلى الأسفل ، سيكون هناك الكثير من الطيور القوية التي لا يمكننا التعامل معها”. كان قد لاحظ في وقت سابق نسرًا عملاقًا له أجنحة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أمتار وقدرت قوته وسرعته بعشرين نقطة فأكثر. كان فظيعا.
العديد من الغزلان التي كانت تشرب الماء هربت بسرعة.
“حسنًا ، دعنا ننزل ،” وافق سا الثاني على الفور على اقتراح غارين.
اقترح جارين “علينا النزول إلى الأسفل ، سيكون هناك الكثير من الطيور القوية التي لا يمكننا التعامل معها”. كان قد لاحظ في وقت سابق نسرًا عملاقًا له أجنحة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أمتار وقدرت قوته وسرعته بعشرين نقطة فأكثر. كان فظيعا.
نزلت مجموعة صغار التنين بسرعة ، ووجدوا فجوة في الغابة الخضراء الداكنة أدناه.
ومع ذلك ، بصرف النظر عن جارين الذي كان على أصابع قدميه طوال الوقت ، لم يلاحظ أي شخص آخر أنه في الغابة ليست بعيدة ، كانت مجموعة من البشر يرتدون دروعًا خفيفة تتحرك في اتجاههم بصمت.
العديد من الغزلان التي كانت تشرب الماء هربت بسرعة.
عواء!
“طعام!” بجانب الغزال ، صرخ سا الثاني وانقض إلى الأمام. ومع ذلك ، فقد تعثر على الفور بفرع شجرة على جانبه وسقط على الأرض.
ومع ذلك ، سار جارين جانباً وراقب الغابة من حوله.
اندلعت صغار التنين الأخرين على الجانب في الضحك.
نزلت مجموعة صغار التنين بسرعة ، ووجدوا فجوة في الغابة الخضراء الداكنة أدناه.
ومع ذلك ، سار جارين جانباً وراقب الغابة من حوله.
قام مؤقتًا بتعديل مجموعة من تقنيات القتال الشائعة التي كانت مناسبة لصغار التنين . لم يكن هناك اسم محدد لها ، مجرد تمرين بسيط لتدريب مهارات قتالية جسدية مختلفة.
رأى على الفور آثار أقدام على الأرض بجانب النهر . لقد اختفت آثار الأقدام حتى الآن ، ومن مظهرها ، كانت بصمة بشرية.
“الإنسان …” على الفور زادت يقظته. كان هو نفسه إنسانًا. من ذكرياته الموروثة ، كان يعرف مدى قيمة جلد التنين بالنسبة للبشر لاستخدامه كمواد. من هناك ، عرف أيضًا أنه إذا واجه مجموعة من البشر ، فسيصبح بالتأكيد كنزًا متحركًا في نظر الطرف الآخر. بمجرد انتشار الأخبار ، ستجذب بالتأكيد المزيد من البشر.
“الإنسان …” على الفور زادت يقظته. كان هو نفسه إنسانًا. من ذكرياته الموروثة ، كان يعرف مدى قيمة جلد التنين بالنسبة للبشر لاستخدامه كمواد. من هناك ، عرف أيضًا أنه إذا واجه مجموعة من البشر ، فسيصبح بالتأكيد كنزًا متحركًا في نظر الطرف الآخر. بمجرد انتشار الأخبار ، ستجذب بالتأكيد المزيد من البشر.
رفرف جناحيه وتوجهت نحو النمر ، وتدفق الثلج من فمه .
“هذا أمر مزعج. يبدو أن هناك أنشطة بشرية هنا … قريبة جدًا من عشيرة التنين الأبيض “ظهرت فكرة في ذهن غارين.
“هذا أمر مزعج. يبدو أن هناك أنشطة بشرية هنا … قريبة جدًا من عشيرة التنين الأبيض “ظهرت فكرة في ذهن غارين.
عواء!
“سا الخامس ، نحن ذاهبون للصيد ، هل تريد أن تأتي معنا؟” كان سا الثاني قد أسس بوضوح موقعه كقائد ، حيث كان يقف في المقدمة و يصرخ.
النمر الذي كان يشرب في النهر نظر لأعلى وزمجر في صغار التنين ، من الواضح أنه غير سعيد لأن صغار التنين كانوا يقاطعونه عن شرب الماء.
“حسنا حسنا. أنت القائد. لكننا سنتجه إلى الغابة الآن “، أومأ جارين برأسه.
“لكننا عرق التنين العظيم!” كان سا الأول غاضبًا من أن نمرًا صغيرًا فقط تجرأ على استفزاز كرامته.
“هذا سهل للغاية ، هاها!” ضحك سا الأول . كانت قوته أقوى بكثير من هذا النمر الناضج ، مما أدى إلى تثبيته دون عناء. “كيف نأكل هذا؟”
رفرف جناحيه وتوجهت نحو النمر ، وتدفق الثلج من فمه .
أما بالنسبة لسلطة قيادة صغار التنين ، فقد كان كسولًا جدًا بحيث لا يزعج نفسه. لم يكن هناك شيء في عينيه.
مع القفز ، تمكن النمر من التهرب بسهولة من الثلج الأبيض ، لكن سا الأول كان أسرع منه. كان من المستحيل بشكل أساسي على هذا النمر العادي التغلب على الصفات الفطرية لعرق التنين. بعد فترة ، تقدم سا الأول بنفسه للأمام وضغط عل رأس النمر وهو يكافح على الأرض.
لم يكن أي من المخلوقات التي اصطادتها الأم هي تلك التي يمكنهم التعامل معها بشكل واقعي.
“هذا سهل للغاية ، هاها!” ضحك سا الأول . كانت قوته أقوى بكثير من هذا النمر الناضج ، مما أدى إلى تثبيته دون عناء. “كيف نأكل هذا؟”
“دعونا نجمده أولا!” اندفع صغار التنين إلى الأمام. إذا لم يكن ذلك بسبب صغر سنهم وما زالوا لا يملكون هالة التنين ، فمن المحتمل أن النمر لم يصطدم بهم وهرب على الفور.
“دعونا نجمده أولا!” اندفع صغار التنين إلى الأمام. إذا لم يكن ذلك بسبب صغر سنهم وما زالوا لا يملكون هالة التنين ، فمن المحتمل أن النمر لم يصطدم بهم وهرب على الفور.
رفرف جناحيه وتوجهت نحو النمر ، وتدفق الثلج من فمه .
بعد الفريسة الأولى ، سيكون هناك الفريسة الثانية ، وسرعان ما ظهر خنزير بري في مجال رؤيتهم.
أجاب سا الثاني بنظرة من الارتباك: “لا أعرف ، ولكن علينا أن نخرج ونبحث عن شيء نأكله”. من الواضح أنه لا يعرف ماذا يقتل أيضًا.
كان الخنزير البري يرتدي درعًا سميكًا من الصخور الصفراء. تقريبا بطول الإنسان ، بدا قويا جدا.
أجاب سا الثاني بنظرة من الارتباك: “لا أعرف ، ولكن علينا أن نخرج ونبحث عن شيء نأكله”. من الواضح أنه لا يعرف ماذا يقتل أيضًا.
في مواجهة رأس الخنزير البري ، لم يتمكن صغار التنين من التعامل مع قوته على الإطلاق. بعد كسر العديد من الأشجار الضخمة ، تعاون صغار التنين وطاروا حول الخنزير البري في محاولة لإصابته بالدوار. لقد فقد الخنزير البري توازنه بالفعل وأسرع سا الثاني على الفور ، وسحق رأس الخنزير البري بمخالبه.
هدير!!
وكانت تلك وجبة أخرى. قام صغار التنين بتقسيم الطعام معًا وحصل سا الثاني على الرأس الضخم.
هدير!!
ومع ذلك ، بصرف النظر عن جارين الذي كان على أصابع قدميه طوال الوقت ، لم يلاحظ أي شخص آخر أنه في الغابة ليست بعيدة ، كانت مجموعة من البشر يرتدون دروعًا خفيفة تتحرك في اتجاههم بصمت.
“صاحب السعادة ، هل يجب أن نبحث عن عرين التنين أولاً ، أم نقتل صغار التنين أولاً؟” قال رجل يرتدي درعًا أخضر يحمل سيوف كبيرة في يديه.
“إنهم صغار التنين …” رجل عجوز يرتدي رداءًا طويلًا مناسبًا يجلس القرفصاء ويفحص عظام النمر المتبقية. “كان هذا النمر من المستوى الثالث ، نمر البرق وسرعته سريعة للغاية بالفعل ، لكنه لا يزال مقتولًا.”
مشكلة 2
توقف مؤقتًا ، “من السرعة والقوة وعلامات المخلب ، يجب أن تكون أعمال صغار التنين. في مكان قريب من عشيرة التنين الأبيض ، لن يأكل البالغون من التنانين البيضاء فرائسهم على الفور. علاوة على ذلك ، يجب أن يكون هناك أكثر من صغير تنين ، وسوف يصنعون مجموعة من المواد الجيدة “.
“أنت لا تصادف الدببة العملاقة والجان في جميع الغابات …” كان غارين عاجزًا عن الكلام تمامًا. ورث عرق التنين الذكريات التي تظهر فقط المواقف الخطيرة في العقل ، ولكن ليس الكثير من التفاصيل المحددة. لقد ذكروا الغابة ، لكنهم سمحوا للتنين فقط أن يكونوا على دراية بالمخلوقات الخطرة الموجودة فيها.
“صاحب السعادة ، هل يجب أن نبحث عن عرين التنين أولاً ، أم نقتل صغار التنين أولاً؟” قال رجل يرتدي درعًا أخضر يحمل سيوف كبيرة في يديه.
“لكننا عرق التنين العظيم!” كان سا الأول غاضبًا من أن نمرًا صغيرًا فقط تجرأ على استفزاز كرامته.
” أولويتنا هي قتل التنين الأبيض البالغ ، وستتم مناقشة الباقي لاحقًا. ولكن بعد ذلك مرة أخرى ، من النادر أن تصادف صغار التنين البعيدين جدًا عن مجموعتهم … “غرق الساحر الأكبر في التفكير العميق ” ماذا عن هذا ، كاريل. ”
“أنت لا تصادف الدببة العملاقة والجان في جميع الغابات …” كان غارين عاجزًا عن الكلام تمامًا. ورث عرق التنين الذكريات التي تظهر فقط المواقف الخطيرة في العقل ، ولكن ليس الكثير من التفاصيل المحددة. لقد ذكروا الغابة ، لكنهم سمحوا للتنين فقط أن يكونوا على دراية بالمخلوقات الخطرة الموجودة فيها.
“هنا ، صاحبة السعادة سارة.” خرج رجل عجوز هزيل يرتدي رداء أسود من القوات. كانت يده ممسكة بعصا من خشب السرو كانت على قمته مهارة بدت مخيفة ومرعبة.
تمامًا كما جلس ، رأى سا الأول و الآخرون يشقون طريقهم في حفرته .
“يمكنك أخذ اثنين من الفضة البيضاء والتخلص من عش صغار التنين ويمكنك أن تأخذ ستين بالمائة من المواد “أمر الساحر الأكبر.
“صاحب السعادة ، هل يجب أن نبحث عن عرين التنين أولاً ، أم نقتل صغار التنين أولاً؟” قال رجل يرتدي درعًا أخضر يحمل سيوف كبيرة في يديه.
“كما يحلو لك ، صاحبة السعادة.” ابتسم الرجل العجوز المخيف.
أما بالنسبة لسلطة قيادة صغار التنين ، فقد كان كسولًا جدًا بحيث لا يزعج نفسه. لم يكن هناك شيء في عينيه.
“كن حذرا من ظهور التنين الأبيض البالغ. قال الساحر الأكبر: “إن صغار التنين هذه هي المستوى الرابع فقط ، كن حذرًا من بصق الجليد ، فهي في الواقع أقوى قليلاً من وحوش المستوى الرابع”.
أما بالنسبة لسلطة قيادة صغار التنين ، فقد كان كسولًا جدًا بحيث لا يزعج نفسه. لم يكن هناك شيء في عينيه.
قال الرجل العجوز المخيف بثقة: “أنا بالفعل ساحر عظيم من المستوى الخامس ، يا صاحب السعادة”.
“لقد أدركت أن سا الخامس أكثر ثقة ف حكمه الخاص” ، بدا أن سا الرابع يلاحظ اختلاف غارين.
“اذهب اذا.”
………
Hijazi
فجأة ، بدا هدير عالٍ لتنين من الأسفل.
“الإنسان …” على الفور زادت يقظته. كان هو نفسه إنسانًا. من ذكرياته الموروثة ، كان يعرف مدى قيمة جلد التنين بالنسبة للبشر لاستخدامه كمواد. من هناك ، عرف أيضًا أنه إذا واجه مجموعة من البشر ، فسيصبح بالتأكيد كنزًا متحركًا في نظر الطرف الآخر. بمجرد انتشار الأخبار ، ستجذب بالتأكيد المزيد من البشر.
