Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة روحانية 1255

مشكلة [١]

مشكلة [١]

مشكلة 1

“لا يمكننا التغلب عليهم.” هز سا الثاني رأسه “لقد تسللت في اليوم السابق وحاولت بالفعل ، حتى أضعف تنين لا يزال أقوى مني.”

كان المخبأ يقع على قمة ثلجية بعيدة عن قمة الشيخ .

هو …

لم تكن القمة المغطاة بالثلوج عالية جدًا ، وربما كانت نصف طول قمة الشيخ على الأكثر. أحاطت بهم غابات خضراء كبيرة وأحيانًا يمكن رؤية عدد قليل من الأشجار الصفراء. كانت قطعان ضخمة من تنانين الأرض تتجول في مكان قريب. كانت بعض هذه التنانين الأرضية عبارة عن تنانين بيضاء مشوهة بينما كان بعضها هجينًا من تنانين الأرض ومخلوقات أخرى. أكثر أو أقل ، لا يزال لديهم دم تنين.

من ناحية أخرى ، كان صغار التنين الأخرين مختلفين عنه. لقد استمتعوا بالعبث والقتال مع بعضهم البعض.

جلبت كوكوريلا غارين و صغار التنين الأخرين لبدء حياة هنا. كانت قد ألقت تنانين الأرض الثلاثة من قمة الجبل ، وتركتهم يدافعون عن أنفسهم.

“منذ متى بدأ هذا؟” حاول غارين التذكر ويبدو أنه بدأ منذ أن دمج حلقات الروح تمامًا في جسده.

أحضرت الخمسة الباقين الصغار إلى عرين التنين واستقرت محاطة بالجليد.

“إذن هذه هي النتائج بعد شهرين من التدريب.” هز غارين رأسه بصمت ، “فقط أقوى قليلاً مما هم عليه. يبدو أن أساليب التدريب البشرية ليست فعالة حقًا لعرق التنين … ”

كان عرين التنين مثل خلية النحل. كان هناك العديد من التجاويف الضخمة ، وكل منها كان كافياً ليعيش تنين صغير بداخله بهدوء. كان مثل غرفة واحدة.

“لا توجد مخلوقات حولها يمكن أن تهدد الأم بالفعل” ، لم يحب سا الرابع التحدث كثيرًا ، لكن يبدو أن ذكائه في التحليل كان أفضل.

كانت الحياة داخل عرين التنين مملة . كل عشرة أيام ، تعيد كوكوريلا فريسة كانت تلاحقها. في بعض الأحيان كان مخلوقًا عملاقًا يكفي أن يأكله الجميع لبضعة أيام ، وأحيانًا كان حيوانًا صغيرًا. في بعض الأحيان ، كانت لا تزال هناك تنانين أرضية من عائلات بعيدة .

“نعم ، حدث ذلك في المرة الأخيرة أيضًا ،” استعاد سا الأول ثقته بنفسه. “سا الثاني ، دعنا نلعب المصارعة!”

لم يكن هناك نار ، لذلك كانت طريقة أكل التنانين البيضاء هي تجميد اللحم بالهواء البارد ثم مضغه. كان الأمر أشبه بتناول البسكويت ، المقرمش والقليل من السمك ، لكنه لا يزال طازجًا جدًا. أما بالنسبة إلى صغار التنين ، فقد كانوا يأكلون مثل هذه الأشياء إلى جانب الأيام القليلة الأولى عندما كان لا يزال لديهم الحليب.

واصل جارين الانحناء على مضض بينما كان ينتظر عودة كوكوريلا بالطعام.

بعد فترة وجيزة ، بدأ غارين في الإعجاب بهذه الطريقة في الأكل.

خمّن سا الثاني “ربما كانت عالقة في وسط شيء ما”.

عاش في حفرة صغيرة على الجانب الأيسر. كل ما كان عليه أن يفعله كل يوم هو مجرد تناول الطعام والنوم ، وتحريك جسده بعد الاستيقاظ ، والاستمرار في تناول الطعام.

من ناحية أخرى ، كان صغار التنين الأخرين مختلفين عنه. لقد استمتعوا بالعبث والقتال مع بعضهم البعض.

أظلمت السماء تدريجياً وسرعان ما حل الليل. أصبحت السماء مظلمة بالفعل.

علاوة على ذلك ، لم يكن الأمر مجرد مرح ، ولكن معارك حقيقية . ومع ذلك ، فإن أم التنين الأبيض كوكوريلا لم تولي الكثير من الاهتمام لمعارك صغار التنين. من وجهة نظرها ، كانت طريقة تدريب لهم على اصطياد الفريسة. لقد ذكرت الذكريات الموروثة ذلك بوضوح بالفعل.

من الكنوز التي كانت تتناقص يومًا بعد يوم في عرين التنين ، كان بالفعل على علم بذلك. من الواضح أن كوكوريلا خططت لهذا في وقت سابق بالفعل ، حيث نقلت الكنوز شيئًا فشيئًا من عرين التنين. الآن ربما تكون قد تخلت تمامًا عن صغار التنين الخاصين بها.

أما بالنسبة لغارين الذي لم يشارك قط في أي من المعارك ، فقد كان معاديًا للمجتمع في نظر الآخرين. بعد كل شيء ، لم يكن هناك تنين آخر كان على استعداد للتواصل معه أيضًا.

خلال الشهرين الماضيين ، كان يمارس التمارين وفقًا لطريقة ممارسة الأساليب السرية. ومع ذلك ، ربما كانت هذه القواعد غير مكتملة ، ولم تكن النتائج كبيرة ، بل كانت أفضل قليلاً من صغار التنين الذين استخدموا الطريقة التقليدية.

وهكذا ، مر الوقت يومًا بعد يوم. بحث جارين باستمرار عن الأشياء والكنوز التي كانت قادرة على تحسين صفات جسده. كانت بنية التنانين البيضاء في هذا العالم قوية جدًا بالفعل.

حتى مقاييس صغار التنين أصبحت الآن محصنة ضد تعويذة المستوى الأول.

بصفته صغير تنين ، زادت صفاته الجسدية بمعدل عشر نقاط في أقل من شهرين فقط!

نظر جارين نحو طاقة الروح المتراكمة لديه. حلقات الروح الأربعة على وجه الدقة ، كانت في الواقع ثلاث حلقات روح مثالية كاملة ونصف حلقة روح ، والتي جمعت ما قيمته شهرين من طاقة الروح ، والتي جمعها غارين جميعًا . لكن لم يتم استخدام كل شيء مباشرة على جسده.

القوة والرشاقة واللياقة البدنية. كان لهذه الجوانب الثلاثة متوسط نمو ثابت إلى متوسط أكثر من عشر نقاط. كان الأمر مرعباً بكل بساطة.

قال بصوت عال: “عندما نكون ضعفاء ، علينا أن نعيش في مجموعات! هذه معرفة محفورة في دمائنا! ”

ما زال جارين لم يستخدم طاقة الروح لتغذية جسده لأنه وجد بالفعل استخدامًا أفضل لها.

كانوا لا يزالون صغار تنانين ، وحتى سا الأول الذي كان الأكبر حجمًا كان تقريبًا بحجم الذئب. كان من المستحيل عمليا بالنسبة لهم التغلب على تلك التنانين الأرضية القوية.

********************

“521٪. لا يزال هذا على ما يرام. ” نظر جارين في بياناته الخاصة ، يمكن استخدام نقطة سمة مكونة من خمس نقاط. لقد مرت شهرين فقط لذلك كانت جيدة بالفعل.

فقاعة!

أما بالنسبة لغارين الذي لم يشارك قط في أي من المعارك ، فقد كان معاديًا للمجتمع في نظر الآخرين. بعد كل شيء ، لم يكن هناك تنين آخر كان على استعداد للتواصل معه أيضًا.

“سا الأول ، لقد خسرت! يجب أن تعطي نصيبك من اللحم اليوم لي! ” في عرين التنين ، لهث اثنان من صغار التنين عندما خففا قبضتهما على بعضهما البعض. تعرض كلاهما للرضوض والندوب في كل مكان في أعقاب القتال.

“لا يمكننا التغلب عليهم.” هز سا الثاني رأسه “لقد تسللت في اليوم السابق وحاولت بالفعل ، حتى أضعف تنين لا يزال أقوى مني.”

على الجانب ، راقب اثنان آخران من صغار التنين بصمت بينما ذهبت كوكوريلا للصيد مرة أخرى. نظرًا لأن صغار التنين كانوا لا يزالون ينمون ، فقد تطلبوا كمية كبيرة من اللحوم ، ولهذا السبب كان عليها مواصلة الصيد من أجل تلبية احتياجات صغار التنين الخمسة.

نظر غارين إلى صغار التنين أدناه وأضاف نقطة السمة المكونة من خمس نقاط إلى حد ما إلى قوته وسرعته دون أي تردد. قل صبر كوكوريلا على نحو متزايد مع تربيتهم لذلك كان من المحتمل أن يتم طردهم من عرين التنين ليعيشوا بشكل مستقل في أي وقت. ربما تأكلهم مخلوقات خطرة حتى قبل أن يعيشوا حتى معمودية حديثي الولادة. في الوقت الحالي ، يجب عليه إعطاء الأولوية لمهارات البقاء على قيد الحياة الخاصة به لحماية نفسه.

“حسنا حسنا. لقد سمحت لك بالرحيل اليوم ، لم أكن في أفضل حالة! ” كان سا الأول هو صغير التنين صاحب أكبر رأس ، ولكن من المدهش أنه لم يستطع القتال ضد سا الثاني. أما بالنسبة لسا الثالث و سا الرابع و وغارين المسمى سا الخامس ، فلا أحد يستطيع أن هزيمته ، باستثناء غارين الذي لم يقاتل ضده أبدًا.

كانت التنانين البيضاء أنانية بشكل عام ، وكانت كوكوريلا بارزة بشكل خاص في هذا المجال. كانت حاليًا منهكة تمامًا بسبب العبء الجسيم المتمثل في تربية خمسة صغار تنين ، ولذا كانت تكره تدريجياً هؤلاء الأشقياء الصغار الذين يحصلون على كل شيء دون العمل من أجله.

“ليست أفضل حالة مرة أخرى ، كم مرة لم تكن في أفضل حالاتك بالفعل؟ هاها … “ضحك سا الثاني ، واستقرت عيناه الزرقاوان اللتان على سا الثالث و سا الرابع اللذان كانا يقفان بجانبهم. خاف الصغيران على الفور وانكمشوا.

قال بصوت عال: “عندما نكون ضعفاء ، علينا أن نعيش في مجموعات! هذه معرفة محفورة في دمائنا! ”

ابتسم سا الثاني بارتياح. على ما يبدو ، كان راضيًا للغاية عن تأثير الترهيب. لقد أسس أخيرًا الخطوة الأولى كسلطة رائدة بين إخوته وأخواته.

لم يكن هذا النوع من المواقف غير شائع على الإطلاق. لم تكن خصوبة التنين الأبيض ضعيفة على الإطلاق ، حيث كانت قادرة على ولادة عدد كبير من صغار التنين بعد عقد آخر . هذا هو السبب في أن العديد من صغار التنين من المحتمل أن يتم طردهم من عرين التنين وإجبارهم على البقاء بمفردهم.

“بعد معمودية الأطفال حديثي الولادة ، سنبدأ حياتنا بشكل مستقل. لن تعتني بنا الأم بعد الآن ، وسيتعين علينا القيام بالصيد بأنفسنا بحلول ذلك الوقت. أقترح أن نعيش نحن الخمسة جميعًا ، أيها الإخوة والأخوات ، معًا قبل أن نكبر “.

لم يكن هناك نار ، لذلك كانت طريقة أكل التنانين البيضاء هي تجميد اللحم بالهواء البارد ثم مضغه. كان الأمر أشبه بتناول البسكويت ، المقرمش والقليل من السمك ، لكنه لا يزال طازجًا جدًا. أما بالنسبة إلى صغار التنين ، فقد كانوا يأكلون مثل هذه الأشياء إلى جانب الأيام القليلة الأولى عندما كان لا يزال لديهم الحليب.

قال بصوت عال: “عندما نكون ضعفاء ، علينا أن نعيش في مجموعات! هذه معرفة محفورة في دمائنا! ”

على الرغم من الخطورة ، إلا أن الفوائد كانت موجودة أيضًا في نفس الوقت.

“أنا موافق.” كان سا التالث أول من وافق. كان خائفًا بالفعل من تعرضه للضرب من قبل سا الثاني . لا بأس إذا كانت اللياقة البدنية للجميع متشابهة تقريبًا ولكن عضلات سا الثاني كانت صلبة جدًا ، ولذا كان يتمتع بقوة تفجيرية أكبر. إذا قاتلوا واحدًا لواحد ، حتى سا الأول ذو الرأس العملاق يمكن هزيمته بسهولة. زاد هذا من خوفهم من سا الثاني .

أما بالنسبة لغارين الذي لم يشارك قط في أي من المعارك ، فقد كان معاديًا للمجتمع في نظر الآخرين. بعد كل شيء ، لم يكن هناك تنين آخر كان على استعداد للتواصل معه أيضًا.

اقترح سا الأول: “أعتقد أنه يجب علينا هزيمة مخلوق تنين الأرض”.

بصفته صغير تنين ، زادت صفاته الجسدية بمعدل عشر نقاط في أقل من شهرين فقط!

“لا يمكننا التغلب عليهم.” هز سا الثاني رأسه “لقد تسللت في اليوم السابق وحاولت بالفعل ، حتى أضعف تنين لا يزال أقوى مني.”

لم تكن القمة المغطاة بالثلوج عالية جدًا ، وربما كانت نصف طول قمة الشيخ على الأكثر. أحاطت بهم غابات خضراء كبيرة وأحيانًا يمكن رؤية عدد قليل من الأشجار الصفراء. كانت قطعان ضخمة من تنانين الأرض تتجول في مكان قريب. كانت بعض هذه التنانين الأرضية عبارة عن تنانين بيضاء مشوهة بينما كان بعضها هجينًا من تنانين الأرض ومخلوقات أخرى. أكثر أو أقل ، لا يزال لديهم دم تنين.

كانوا لا يزالون صغار تنانين ، وحتى سا الأول الذي كان الأكبر حجمًا كان تقريبًا بحجم الذئب. كان من المستحيل عمليا بالنسبة لهم التغلب على تلك التنانين الأرضية القوية.

‘سا الخامس – القوة 13 ، الرشاقة 13 ، اللياقة البدنية 11 ، الذكاء 17. الأمكانات 0٪. حد الروح 170. ”

أما بالنسبة إلى كوكوريلا ، فبالإضافة إلى تزويدهم بالطعام ، فلم تفعل أي شيء آخر معهم. كانت المشاعر في عائلة التنين الأبيض غير مبالية للغاية. بعد فترة زمنية أطول ، كانوا سيقودون الآخرين من نفس عرقهم ويتنافسوا .

جلبت كوكوريلا غارين و صغار التنين الأخرين لبدء حياة هنا. كانت قد ألقت تنانين الأرض الثلاثة من قمة الجبل ، وتركتهم يدافعون عن أنفسهم.

كانت التنانين البيضاء أنانية بشكل عام ، وكانت كوكوريلا بارزة بشكل خاص في هذا المجال. كانت حاليًا منهكة تمامًا بسبب العبء الجسيم المتمثل في تربية خمسة صغار تنين ، ولذا كانت تكره تدريجياً هؤلاء الأشقياء الصغار الذين يحصلون على كل شيء دون العمل من أجله.

بعد فترة وجيزة ، بدأ غارين في الإعجاب بهذه الطريقة في الأكل.

لم يكن هذا النوع من المواقف غير شائع على الإطلاق. لم تكن خصوبة التنين الأبيض ضعيفة على الإطلاق ، حيث كانت قادرة على ولادة عدد كبير من صغار التنين بعد عقد آخر . هذا هو السبب في أن العديد من صغار التنين من المحتمل أن يتم طردهم من عرين التنين وإجبارهم على البقاء بمفردهم.

“بعد معمودية الأطفال حديثي الولادة ، سنبدأ حياتنا بشكل مستقل. لن تعتني بنا الأم بعد الآن ، وسيتعين علينا القيام بالصيد بأنفسنا بحلول ذلك الوقت. أقترح أن نعيش نحن الخمسة جميعًا ، أيها الإخوة والأخوات ، معًا قبل أن نكبر “.

بسبب هذه المخاطر ، بدأ سا الأول والصغار الآخرون أيضًا في التفكير في حياتهم المستقبلية بعناية.

تدفقت موجة هائلة من طاقة الروح في عينيه بسرعة.

ومع ذلك ، فقد كان عمرهم شهرين بعد كل شيء. حتى لو ورثوا المعرفة ، فإن عقولهم ما زالت غير ناضجة بما يكفي.

من ناحية أخرى ، كان صغار التنين الأخرين مختلفين عنه. لقد استمتعوا بالعبث والقتال مع بعضهم البعض.

اجتمعت التنانين الأربعة الصغيرة معًا وبدأوا في مناقشة الترتيبات للمستقبل.

قفزت الأرقام بشكل حاد.

عند مدخل الحفرة الصغيرة ، جلس جارين على الأرض وهو يحدق في إخوته وأخواته في الأسفل. لقد كان يراقب هذه التنانين الصغيرة خلال اليومين الماضيين بالفعل وقد قُدِّر متوسط بنيتهم الجسدية بحوالي عشر نقاط. كان سا الأول هو الأقوى بين الجميع ، حيث وصل إلى 12 نقطة بينما كان سا التاني هو الأسرع ، حيث وصل إلى 13 نقطة.

وهكذا ، مر الوقت يومًا بعد يوم. بحث جارين باستمرار عن الأشياء والكنوز التي كانت قادرة على تحسين صفات جسده. كانت بنية التنانين البيضاء في هذا العالم قوية جدًا بالفعل.

كان المستوى هناك بالفعل. كان عالم عرق التنين لا يزال قوياً حقًا ، وأصبحوا الآن مجرد صغار عاديين ، وهو ما يعادل تقريبًا عشرة أضعاف قوة الإنسان العادي.

من المؤكد أن نقاط إمكاناته بدأت ترتفع بسرعة ، 20٪ … 50٪ … 110٪ … 150٪ …

ومع ذلك ، كان غارين لا يزال يستخدم بيانات الوحدة القياسية البشرية للعوالم السابقة لأنه لا يزال غير واضح من الصفات البشرية لهذا العالم.

قال بصوت عال: “عندما نكون ضعفاء ، علينا أن نعيش في مجموعات! هذه معرفة محفورة في دمائنا! ”

جثم أمام مدخل جحره وتثاؤب.

من الكنوز التي كانت تتناقص يومًا بعد يوم في عرين التنين ، كان بالفعل على علم بذلك. من الواضح أن كوكوريلا خططت لهذا في وقت سابق بالفعل ، حيث نقلت الكنوز شيئًا فشيئًا من عرين التنين. الآن ربما تكون قد تخلت تمامًا عن صغار التنين الخاصين بها.

ألقى نظرة على صفاته الجسدية الحالية.

ألقى نظرة على صفاته الجسدية الحالية.

‘سا الخامس – القوة 13 ، الرشاقة 13 ، اللياقة البدنية 11 ، الذكاء 17. الأمكانات 0٪. حد الروح 170. ”

كان الصيد هو السبيل الوحيد لحماية نمو المرء وتطوره.

كان سا الخامس اسمًا قدمته كوكوريلا ببساطة. كانت عشيرة التنين الأبيض تتراجع أكثر فأكثر ، وإذا لم يكن هناك تهديد بالبقاء ، فربما لن يظهر نظام تنظيمي مثل العشيرة على الإطلاق.

لم يهتم غارين على أي حال. لم يكن هدفه الوحيد من القدوم إلى هذا العالم أي سبب آخر سوى التحقق من مصدر نضوب التيار الأم. في الوقت نفسه ، إذا تمكن من إيجاد طريق أفضل للتغيير ، فسوف يذهب على الفور أيضًا. من الواضح أن هذا العالم كان جديدًا ومليئًا بالحيوية بالنسبة له.

لم يهتم غارين على أي حال. لم يكن هدفه الوحيد من القدوم إلى هذا العالم أي سبب آخر سوى التحقق من مصدر نضوب التيار الأم. في الوقت نفسه ، إذا تمكن من إيجاد طريق أفضل للتغيير ، فسوف يذهب على الفور أيضًا. من الواضح أن هذا العالم كان جديدًا ومليئًا بالحيوية بالنسبة له.

“لقد تم التخلي عنا” كان سا الرابع على يقين من تكهناته الخاصة.

على الرغم من الخطورة ، إلا أن الفوائد كانت موجودة أيضًا في نفس الوقت.

بعد الإضافة ، نظر جارين في صفاته.

“إذن هذه هي النتائج بعد شهرين من التدريب.” هز غارين رأسه بصمت ، “فقط أقوى قليلاً مما هم عليه. يبدو أن أساليب التدريب البشرية ليست فعالة حقًا لعرق التنين … ”

لم تكن القمة المغطاة بالثلوج عالية جدًا ، وربما كانت نصف طول قمة الشيخ على الأكثر. أحاطت بهم غابات خضراء كبيرة وأحيانًا يمكن رؤية عدد قليل من الأشجار الصفراء. كانت قطعان ضخمة من تنانين الأرض تتجول في مكان قريب. كانت بعض هذه التنانين الأرضية عبارة عن تنانين بيضاء مشوهة بينما كان بعضها هجينًا من تنانين الأرض ومخلوقات أخرى. أكثر أو أقل ، لا يزال لديهم دم تنين.

خلال الشهرين الماضيين ، كان يمارس التمارين وفقًا لطريقة ممارسة الأساليب السرية. ومع ذلك ، ربما كانت هذه القواعد غير مكتملة ، ولم تكن النتائج كبيرة ، بل كانت أفضل قليلاً من صغار التنين الذين استخدموا الطريقة التقليدية.

ومع ذلك ، فقد كان عمرهم شهرين بعد كل شيء. حتى لو ورثوا المعرفة ، فإن عقولهم ما زالت غير ناضجة بما يكفي.

“حسنًا ، لا يزال أفضل من لا شيء. دعونا نلقي نظرة على الموهبة إذن … ”

بعد عشر دقائق ، دخلت كل طاقة الروح المتراكمة لديه تمامًا في موقع موهبته ، وتحولت بالكامل إلى نقاط إمكانات.

نظر جارين نحو طاقة الروح المتراكمة لديه. حلقات الروح الأربعة على وجه الدقة ، كانت في الواقع ثلاث حلقات روح مثالية كاملة ونصف حلقة روح ، والتي جمعت ما قيمته شهرين من طاقة الروح ، والتي جمعها غارين جميعًا . لكن لم يتم استخدام كل شيء مباشرة على جسده.

“لا يمكننا التغلب عليهم.” هز سا الثاني رأسه “لقد تسللت في اليوم السابق وحاولت بالفعل ، حتى أضعف تنين لا يزال أقوى مني.”

كان ذلك لأنه اكتشف أنه بعد دخوله هذا العالم ، بدت مواهبه وقدراته وكأن لها بعض التغييرات الطفيفة. أصبحوا الآن قادرين على امتصاص طاقة الروح الخاصة به لتقوية جسده.

واصل جارين الانحناء على مضض بينما كان ينتظر عودة كوكوريلا بالطعام.

“منذ متى بدأ هذا؟” حاول غارين التذكر ويبدو أنه بدأ منذ أن دمج حلقات الروح تمامًا في جسده.

نظر جارين نحو طاقة الروح المتراكمة لديه. حلقات الروح الأربعة على وجه الدقة ، كانت في الواقع ثلاث حلقات روح مثالية كاملة ونصف حلقة روح ، والتي جمعت ما قيمته شهرين من طاقة الروح ، والتي جمعها غارين جميعًا . لكن لم يتم استخدام كل شيء مباشرة على جسده.

“نظرًا لأنني أستطيع استيعاب طاقة الروح الآن ، فسوف ألقي نظرة على كفاءة تحويل طاقة الروح الخاصة بي إلى نقاط امكانات.”

قال سا الثاني بخيبة أمل: “ما زالت الأم لم تعد”.

جلس غارين القرفصاء ونظر إلى صغار التنين الأربعة أدناه الذين كانوا في منتصف نقاش حيث بدأ ببطء في تحريك طاقته الروحية المتراكمة ، ونقلها نحو موقع موهبته وقواه.

********************

كانت موهبته وقدراته موجودة في عينيه ، أو ربما في مكان عينيه.

تدفقت موجة هائلة من طاقة الروح في عينيه بسرعة.

عند مدخل الحفرة الصغيرة ، جلس جارين على الأرض وهو يحدق في إخوته وأخواته في الأسفل. لقد كان يراقب هذه التنانين الصغيرة خلال اليومين الماضيين بالفعل وقد قُدِّر متوسط بنيتهم الجسدية بحوالي عشر نقاط. كان سا الأول هو الأقوى بين الجميع ، حيث وصل إلى 12 نقطة بينما كان سا التاني هو الأسرع ، حيث وصل إلى 13 نقطة.

دون أن يرمش ، أبقى جارين نظرته على نقاطه الأمكانات.

لكن التنين الأم لم تعد بعد.

سووش!

كان عرين التنين مثل خلية النحل. كان هناك العديد من التجاويف الضخمة ، وكل منها كان كافياً ليعيش تنين صغير بداخله بهدوء. كان مثل غرفة واحدة.

من المؤكد أن نقاط إمكاناته بدأت ترتفع بسرعة ، 20٪ … 50٪ … 110٪ … 150٪ …

فقاعة!

قفزت الأرقام بشكل حاد.

“حسنا حسنا. لقد سمحت لك بالرحيل اليوم ، لم أكن في أفضل حالة! ” كان سا الأول هو صغير التنين صاحب أكبر رأس ، ولكن من المدهش أنه لم يستطع القتال ضد سا الثاني. أما بالنسبة لسا الثالث و سا الرابع و وغارين المسمى سا الخامس ، فلا أحد يستطيع أن هزيمته ، باستثناء غارين الذي لم يقاتل ضده أبدًا.

كان استهلاكه لطاقة الروح أيضًا كبيرًا بشكل مقلق.

هو …

بعد عشر دقائق ، دخلت كل طاقة الروح المتراكمة لديه تمامًا في موقع موهبته ، وتحولت بالكامل إلى نقاط إمكانات.

نهض جارين وعاد إلى جحره ليستريح.

“521٪. لا يزال هذا على ما يرام. ” نظر جارين في بياناته الخاصة ، يمكن استخدام نقطة سمة مكونة من خمس نقاط. لقد مرت شهرين فقط لذلك كانت جيدة بالفعل.

“سا الأول ، لقد خسرت! يجب أن تعطي نصيبك من اللحم اليوم لي! ” في عرين التنين ، لهث اثنان من صغار التنين عندما خففا قبضتهما على بعضهما البعض. تعرض كلاهما للرضوض والندوب في كل مكان في أعقاب القتال.

“على الرغم من أنه كلما كان الجسم أقوى ، كان من الصعب ترقيته لاحقًا ، ولكن على الأقل لا يزال بإمكاني عبور بمرحلة الصغر الضعيفة بسرعة.”

كان الصيد هو السبيل الوحيد لحماية نمو المرء وتطوره.

نظر غارين إلى صغار التنين أدناه وأضاف نقطة السمة المكونة من خمس نقاط إلى حد ما إلى قوته وسرعته دون أي تردد. قل صبر كوكوريلا على نحو متزايد مع تربيتهم لذلك كان من المحتمل أن يتم طردهم من عرين التنين ليعيشوا بشكل مستقل في أي وقت. ربما تأكلهم مخلوقات خطرة حتى قبل أن يعيشوا حتى معمودية حديثي الولادة. في الوقت الحالي ، يجب عليه إعطاء الأولوية لمهارات البقاء على قيد الحياة الخاصة به لحماية نفسه.

“منذ متى بدأ هذا؟” حاول غارين التذكر ويبدو أنه بدأ منذ أن دمج حلقات الروح تمامًا في جسده.

كان الصيد هو السبيل الوحيد لحماية نمو المرء وتطوره.

لم يهتم غارين على أي حال. لم يكن هدفه الوحيد من القدوم إلى هذا العالم أي سبب آخر سوى التحقق من مصدر نضوب التيار الأم. في الوقت نفسه ، إذا تمكن من إيجاد طريق أفضل للتغيير ، فسوف يذهب على الفور أيضًا. من الواضح أن هذا العالم كان جديدًا ومليئًا بالحيوية بالنسبة له.

بعد الإضافة ، نظر جارين في صفاته.

بصفته صغير تنين ، زادت صفاته الجسدية بمعدل عشر نقاط في أقل من شهرين فقط!

‘سا الخامس – القوة 16 ، الرشاقة 15 ، اللياقة البدنية 11 ، الذكاء 17. الأمكانات 21٪. حد الروح 170 ”

على الجانب ، راقب اثنان آخران من صغار التنين بصمت بينما ذهبت كوكوريلا للصيد مرة أخرى. نظرًا لأن صغار التنين كانوا لا يزالون ينمون ، فقد تطلبوا كمية كبيرة من اللحوم ، ولهذا السبب كان عليها مواصلة الصيد من أجل تلبية احتياجات صغار التنين الخمسة.

سووش!

رد سا الثالث بنبرة هادئة: “ربما كان هناك الكثير من الطعام من هذه المطاردة وهي تحاول معرفة كيفية نقله “.

لوح جارين بمخلبه ، وأصدر صوت صفير حاد.

واصل جارين الانحناء على مضض بينما كان ينتظر عودة كوكوريلا بالطعام.

كانت قوانين هذا العالم شاذة للغاية. لم تكن هذه الصفات الجسدية قوية كما كانت في عوالم أخرى لكنها كانت مكبوتة بالفعل هنا. و لا يمكن استخدام قطع الهواء على الإطلاق.

بسبب هذه المخاطر ، بدأ سا الأول والصغار الآخرون أيضًا في التفكير في حياتهم المستقبلية بعناية.

واصل جارين الانحناء على مضض بينما كان ينتظر عودة كوكوريلا بالطعام.

“أنا موافق.” كان سا التالث أول من وافق. كان خائفًا بالفعل من تعرضه للضرب من قبل سا الثاني . لا بأس إذا كانت اللياقة البدنية للجميع متشابهة تقريبًا ولكن عضلات سا الثاني كانت صلبة جدًا ، ولذا كان يتمتع بقوة تفجيرية أكبر. إذا قاتلوا واحدًا لواحد ، حتى سا الأول ذو الرأس العملاق يمكن هزيمته بسهولة. زاد هذا من خوفهم من سا الثاني .

أظلمت السماء تدريجياً وسرعان ما حل الليل. أصبحت السماء مظلمة بالفعل.

“حسنا حسنا. لقد سمحت لك بالرحيل اليوم ، لم أكن في أفضل حالة! ” كان سا الأول هو صغير التنين صاحب أكبر رأس ، ولكن من المدهش أنه لم يستطع القتال ضد سا الثاني. أما بالنسبة لسا الثالث و سا الرابع و وغارين المسمى سا الخامس ، فلا أحد يستطيع أن هزيمته ، باستثناء غارين الذي لم يقاتل ضده أبدًا.

كان عرين التنين فارغًا ، ولم يكن هناك سوى بضع قطع من الأحجار الكريمة التي جمعها التنين الأبيض تتلألأ بصوت ضعيف.

كانت موهبته وقدراته موجودة في عينيه ، أو ربما في مكان عينيه.

سمع جارين كوكوريلا تعرفه مرة واحدة. كانت هذه المعدات المضيئة عبارة عن نظام إضاءة مخادع مستوى صفر . كان المخادع نوع من السحر الذي أثار اهتمامه ، وحثه على الرغبة في فهم نظام الطاقة هذا. لكن من الواضح أن التنين الأبيض البالغ لم يكن قلقًا بشأن هذا الجانب. كان عرق التنين محصنًا بشكل طبيعي ضد كل السحر الذي يقع تحت المستوى الرابع ، بعيدًا عن المستوى الخامس من السحرة العظماء. لم يكن السحرة الآخرون ذوو المرتبة المنخفضة قادرين على كسرهم على الإطلاق.

ما زال جارين لم يستخدم طاقة الروح لتغذية جسده لأنه وجد بالفعل استخدامًا أفضل لها.

لذلك لم يكن ذلك يستحق الاهتمام على الإطلاق.

لحسن الحظ ، لم يكن هذا المكان بعيدًا عن عشيرة التنين الأبيض. كانوا لا يزالون تحت حماية عشيرة التنين الأبيض لذلك لن يكونوا في خطر كبير. يمكنهم البقاء على قيد الحياة عن طريق البحث بأنفسهم.

حتى مقاييس صغار التنين أصبحت الآن محصنة ضد تعويذة المستوى الأول.

من الكنوز التي كانت تتناقص يومًا بعد يوم في عرين التنين ، كان بالفعل على علم بذلك. من الواضح أن كوكوريلا خططت لهذا في وقت سابق بالفعل ، حيث نقلت الكنوز شيئًا فشيئًا من عرين التنين. الآن ربما تكون قد تخلت تمامًا عن صغار التنين الخاصين بها.

“لماذا لم تعد الأم بعد؟” سأل سا الأول بنبرة هادئة ، “عادة ما تكون قد عادت بحلول هذا الوقت بالفعل”.

ومع ذلك ، كان غارين لا يزال يستخدم بيانات الوحدة القياسية البشرية للعوالم السابقة لأنه لا يزال غير واضح من الصفات البشرية لهذا العالم.

خمّن سا الثاني “ربما كانت عالقة في وسط شيء ما”.

“على الرغم من أنه كلما كان الجسم أقوى ، كان من الصعب ترقيته لاحقًا ، ولكن على الأقل لا يزال بإمكاني عبور بمرحلة الصغر الضعيفة بسرعة.”

“لا توجد مخلوقات حولها يمكن أن تهدد الأم بالفعل” ، لم يحب سا الرابع التحدث كثيرًا ، لكن يبدو أن ذكائه في التحليل كان أفضل.

كانوا لا يزالون صغار تنانين ، وحتى سا الأول الذي كان الأكبر حجمًا كان تقريبًا بحجم الذئب. كان من المستحيل عمليا بالنسبة لهم التغلب على تلك التنانين الأرضية القوية.

اقترح سا الأول “انتظر دقيقة فقط ، ربما ستعود بعد قليل”.

لم يهتم غارين على أي حال. لم يكن هدفه الوحيد من القدوم إلى هذا العالم أي سبب آخر سوى التحقق من مصدر نضوب التيار الأم. في الوقت نفسه ، إذا تمكن من إيجاد طريق أفضل للتغيير ، فسوف يذهب على الفور أيضًا. من الواضح أن هذا العالم كان جديدًا ومليئًا بالحيوية بالنسبة له.

وهكذا ، استمر صغار التنين الأخرين في الانتظار.

نظر جارين نحو طاقة الروح المتراكمة لديه. حلقات الروح الأربعة على وجه الدقة ، كانت في الواقع ثلاث حلقات روح مثالية كاملة ونصف حلقة روح ، والتي جمعت ما قيمته شهرين من طاقة الروح ، والتي جمعها غارين جميعًا . لكن لم يتم استخدام كل شيء مباشرة على جسده.

وفقًا لذكرياته الموروثة ، فإن العلاقة الأسرية بين التنانين البيضاء تبعث على انعدام الأمن بشكل خطير.

أظلمت السماء تدريجياً وسرعان ما حل الليل. أصبحت السماء مظلمة بالفعل.

مر الوقت بسرعة وأخذ صغار التنين غفوة واستيقظوا مرة أخرى. بحلول الوقت الذي أدركوا فيه ذلك ، كانت السماء مشرقة بالفعل مرة أخرى …

“521٪. لا يزال هذا على ما يرام. ” نظر جارين في بياناته الخاصة ، يمكن استخدام نقطة سمة مكونة من خمس نقاط. لقد مرت شهرين فقط لذلك كانت جيدة بالفعل.

لكن التنين الأم لم تعد بعد.

“حسنًا ، لا يزال أفضل من لا شيء. دعونا نلقي نظرة على الموهبة إذن … ”

قال سا الثاني بخيبة أمل: “ما زالت الأم لم تعد”.

بعد الإضافة ، نظر جارين في صفاته.

رد سا الثالث بنبرة هادئة: “ربما كان هناك الكثير من الطعام من هذه المطاردة وهي تحاول معرفة كيفية نقله “.

“نظرًا لأنني أستطيع استيعاب طاقة الروح الآن ، فسوف ألقي نظرة على كفاءة تحويل طاقة الروح الخاصة بي إلى نقاط امكانات.”

“نعم ، حدث ذلك في المرة الأخيرة أيضًا ،” استعاد سا الأول ثقته بنفسه. “سا الثاني ، دعنا نلعب المصارعة!”

“لماذا لم تعد الأم بعد؟” سأل سا الأول بنبرة هادئة ، “عادة ما تكون قد عادت بحلول هذا الوقت بالفعل”.

وافق سا الثاني بسعادة وبدأ الاثنان في العبث.

“بعد معمودية الأطفال حديثي الولادة ، سنبدأ حياتنا بشكل مستقل. لن تعتني بنا الأم بعد الآن ، وسيتعين علينا القيام بالصيد بأنفسنا بحلول ذلك الوقت. أقترح أن نعيش نحن الخمسة جميعًا ، أيها الإخوة والأخوات ، معًا قبل أن نكبر “.

أما سا الرابع ، الذي كان أكثر ذكاءً ، فقد شعر بالقلق إلى حد ما. كان يقف على جانب الكهف وينظر من وقت لآخر ، على أمل رؤية شخصية والدتهم الضخمة.

“حسنا حسنا. لقد سمحت لك بالرحيل اليوم ، لم أكن في أفضل حالة! ” كان سا الأول هو صغير التنين صاحب أكبر رأس ، ولكن من المدهش أنه لم يستطع القتال ضد سا الثاني. أما بالنسبة لسا الثالث و سا الرابع و وغارين المسمى سا الخامس ، فلا أحد يستطيع أن هزيمته ، باستثناء غارين الذي لم يقاتل ضده أبدًا.

كان جارين لا يزال جالسًا في كهفه. لقد أدرك بالفعل أن هناك شيئًا ما خطأ وأن كوكوريلا ربما تخلت عنهم.

ألقى نظرة على صفاته الجسدية الحالية.

لم يكن هذا غير شائع على الإطلاق في عشائر التنين الملونة. من بين التنانين الملونة ، كانت التنانين البيضاء هن الأضعف ، لكن خصوبتهم كانت الأقوى. بالإضافة إلى طبيعتهم الأنانية للغاية ، تخلى العديد من أمهات التنين الأبيض عن صغارهم في مرحلة بيض التنين. كان هناك أيضًا من يتخلون عن صغارهم فقط بعد فقس البيض ، ولم يكن ذلك شيئًا غير عادي على الإطلاق.

********************

هو …

عند مدخل الحفرة الصغيرة ، جلس جارين على الأرض وهو يحدق في إخوته وأخواته في الأسفل. لقد كان يراقب هذه التنانين الصغيرة خلال اليومين الماضيين بالفعل وقد قُدِّر متوسط بنيتهم الجسدية بحوالي عشر نقاط. كان سا الأول هو الأقوى بين الجميع ، حيث وصل إلى 12 نقطة بينما كان سا التاني هو الأسرع ، حيث وصل إلى 13 نقطة.

تنهد.

سووش!

من الكنوز التي كانت تتناقص يومًا بعد يوم في عرين التنين ، كان بالفعل على علم بذلك. من الواضح أن كوكوريلا خططت لهذا في وقت سابق بالفعل ، حيث نقلت الكنوز شيئًا فشيئًا من عرين التنين. الآن ربما تكون قد تخلت تمامًا عن صغار التنين الخاصين بها.

وفقًا لذكرياته الموروثة ، فإن العلاقة الأسرية بين التنانين البيضاء تبعث على انعدام الأمن بشكل خطير.

بالنسبة إلى مخلوقات تنين الأرض وغيرها من الوحوش الخطرة في العالم الخارجي ، بما في ذلك البشر ، كانت صغار التنين هشة. بمجرد اكتشافهم ، وخاصة من قبل البشر ، كان الإمساك بهم ليصبحوا وحشًا متعاقدًا يعتبر حالة جيدة لأنه في كثير من الأحيان يتم ذبحهم وتقسيمهم إلى مواد مختلفة لتحويلها إلى كائنات تعويذة.

اقترح سا الأول “انتظر دقيقة فقط ، ربما ستعود بعد قليل”.

كان ذلك لأنه إلى جانب المجموعات الخاصة من المخلوقات ، نادرًا ما قام البشر بتدجين تنانين عشائر التنين الملونة ، وخاصة التنين الأبيض الأكثر أنانية.

من الكنوز التي كانت تتناقص يومًا بعد يوم في عرين التنين ، كان بالفعل على علم بذلك. من الواضح أن كوكوريلا خططت لهذا في وقت سابق بالفعل ، حيث نقلت الكنوز شيئًا فشيئًا من عرين التنين. الآن ربما تكون قد تخلت تمامًا عن صغار التنين الخاصين بها.

لحسن الحظ ، لم يكن هذا المكان بعيدًا عن عشيرة التنين الأبيض. كانوا لا يزالون تحت حماية عشيرة التنين الأبيض لذلك لن يكونوا في خطر كبير. يمكنهم البقاء على قيد الحياة عن طريق البحث بأنفسهم.

في غمضة عين ، مر يومان بالفعل ولم تعد كوكوريلا بعد.

“دعونا ننتظر بعض الوقت أكثر ” تم سماع صوت سا الأول مرة أخرى من الأسفل.

ألقى نظرة على صفاته الجسدية الحالية.

نهض جارين وعاد إلى جحره ليستريح.

بالنسبة إلى مخلوقات تنين الأرض وغيرها من الوحوش الخطرة في العالم الخارجي ، بما في ذلك البشر ، كانت صغار التنين هشة. بمجرد اكتشافهم ، وخاصة من قبل البشر ، كان الإمساك بهم ليصبحوا وحشًا متعاقدًا يعتبر حالة جيدة لأنه في كثير من الأحيان يتم ذبحهم وتقسيمهم إلى مواد مختلفة لتحويلها إلى كائنات تعويذة.

في غمضة عين ، مر يومان بالفعل ولم تعد كوكوريلا بعد.

بعد عشر دقائق ، دخلت كل طاقة الروح المتراكمة لديه تمامًا في موقع موهبته ، وتحولت بالكامل إلى نقاط إمكانات.

حتى سا الثالث الذي كان يؤمن دائمًا بأمه اهتز الآن.

هو …

“لقد تم التخلي عنا” كان سا الرابع على يقين من تكهناته الخاصة.

عاش في حفرة صغيرة على الجانب الأيسر. كل ما كان عليه أن يفعله كل يوم هو مجرد تناول الطعام والنوم ، وتحريك جسده بعد الاستيقاظ ، والاستمرار في تناول الطعام.

ظل التنانين الثلاثة الآخرون صامتين.
……..
Hijazi

كان استهلاكه لطاقة الروح أيضًا كبيرًا بشكل مقلق.

“على الرغم من أنه كلما كان الجسم أقوى ، كان من الصعب ترقيته لاحقًا ، ولكن على الأقل لا يزال بإمكاني عبور بمرحلة الصغر الضعيفة بسرعة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط