Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة السيف الشيطاني 267

التكرار

التكرار

استأنف نوح مسيرته نحو أمة إفرانا.

“هذا البلد مهجور بشكل أساسي ، لا يوجد سوى بعض مناطق الخطر المتناثرة ، ومع ذلك ، يجب أن أجد المزيد من المستوطنات البشرية في المنطقة التالية.”

تعافت مراكز قوته ،قرر الطريق الذي يجب أن يسلكه ، البقاء بالقرب من حدود الإمبراطورية سيزيد فقط من فرصة العثور عليه من قبل أفراد العائلة المالكة.

كان الطريق الى إفرانا طويلًا ، كان نوح بحاجة إلى عبور العديد من الدول ومناطق الخطر التي لم يكن لديه سوى القليل من المعلومات عنها.

كان الطريق الى إفرانا طويلًا ، كان نوح بحاجة إلى عبور العديد من الدول ومناطق الخطر التي لم يكن لديه سوى القليل من المعلومات عنها.

توقف على الفور وركز كل انتباهه على ساقه اليسرى.

ومع ذلك ، كان هذا أفضل بكثير من وضعه الأصلي.

ومع ذلك ، كان هذا أفضل بكثير من وضعه الأصلي.

“هذا البلد مهجور بشكل أساسي ، لا يوجد سوى بعض مناطق الخطر المتناثرة ، ومع ذلك ، يجب أن أجد المزيد من المستوطنات البشرية في المنطقة التالية.”

شعر نوح بإندفاع طفيف عندما لامست قدمه الأرض للمرة الثانية.

استعرض نوح المعلومات الموجودة على الخريطة في ذهنه وهو يمشي بإيقاع غريب.

نوح لم يتحرك من مكانه ليوم كامل.

كان يأخذ خطوات قصيرة ، ثم يسرع فجأة ، ثم يدوس بقدميه بشكل متكرر.

أصبح النهار ليلاً و سرعان ما أشرقت الشمس مرة أخرى في السماء.

إذا شاهدته على هذا الحال فستصنفه على أنه رجل مجنون.

أشارت مرحلة العزل إلى الجزء الذي قرر فيه المزارع تحديد التأثيرات التي يجب أن تحدثها تقنيته ، وقد سُميت بهذه الطريقة لأن معظم المزارعين عزلوا أجزاء معينة من مخطط ما كما فعل نوح.

لكن في الواقع نوح كان يتدرب !

“يمكنني الآن تنفيذ هذا النموذج دون ارتكاب أخطاء ، لقد انتهى الجزء السهل.”

لقد عزل سطور نموذج تعويذة خطوات الظل التي أنتجت تأثير الإندفاع للدوائر السوداء و يحاول حاليًا إعادة إنشاء هذه السطور بجسده.

تعافت مراكز قوته ،قرر الطريق الذي يجب أن يسلكه ، البقاء بالقرب من حدود الإمبراطورية سيزيد فقط من فرصة العثور عليه من قبل أفراد العائلة المالكة.

ما كان يعرفه عن ابتكار التقنيات لم يكن سوى نظريات وسجلات المزارعين السابقين الذين نجحوا في ذلك ، ولم تكن هناك طريقة محددة لذلك.

استأنف نوح مسيرته نحو أمة إفرانا.

كانت كل تقنية جديدة شخصية للغاية بالنسبة للمزارع الذي ابتكرها ، وتعكس موقفه أثناء عملية الإنشاء وتفضيلاته ، ولم تكن هناك طريقة ثابتة لهذا الإجراء.

“يمكنني الآن تنفيذ هذا النموذج دون ارتكاب أخطاء ، لقد انتهى الجزء السهل.”

ومع ذلك ، فقد تم الاعتراف بوجود ثلاث مراحل رئيسية: العزلة و التجربة و الكمال.

كان الطريق الى إفرانا طويلًا ، كان نوح بحاجة إلى عبور العديد من الدول ومناطق الخطر التي لم يكن لديه سوى القليل من المعلومات عنها.

أشارت مرحلة العزل إلى الجزء الذي قرر فيه المزارع تحديد التأثيرات التي يجب أن تحدثها تقنيته ، وقد سُميت بهذه الطريقة لأن معظم المزارعين عزلوا أجزاء معينة من مخطط ما كما فعل نوح.

أمضى الأيام الأخرى في الكهوف أو داخل الأشجار ، مستفيدًا تمامًا من نعمة “التنفس” للحصول على أفضل النتائج من أسلوبه في الزراعة.

تتألف مرحلة التجريب من محاولات إعادة إنتاج تلك التأثيرات.

حاول مرة أخرى القيام بنفس الإجراء بالضبط لكنه لم يتمكن من مطابقة الإيقاع السابق.

كانت هناك حاجة إلى العديد من التجارب عند إنشاء أشكال تقنية ،نوح حاليًا في تلك المرحلة ، في محاولة للعثور على الحركات التي أنتجت قوة دفع مماثلة لتعويذة خطوة الظل.

لكن في الواقع نوح كان يتدرب !

في النهاية ، يدخل إنشاء تقنية إلى مرحلة الكمال.

كانت كل تقنية جديدة شخصية للغاية بالنسبة للمزارع الذي ابتكرها ، وتعكس موقفه أثناء عملية الإنشاء وتفضيلاته ، ولم تكن هناك طريقة ثابتة لهذا الإجراء.

بمجرد عزل التأثيرات المرغوبة وإعادة إنتاجها بنجاح ، كان ما تبقى للقيام به هو إتقان تلك الأشكال حتى يكون لها القوة المقصودة.

شعر نوح بإندفاع طفيف عندما لامست قدمه الأرض للمرة الثانية.

فقط بعد إنتهاء كل هذه المراحل ، يمكن اعتبار التقنية مكتملة.

ركل ساقيه بقوة و جلس على الأرض ، وذهبت يده بشكل غريزي تحت ذقنه عندما إنغمس في التفكير.

لم يجد نوح بعد الحركات الصحيحة.

واحد وأربعون هو عدد المرات التي كرر فيها نوح تلك الحركة قبل أن يتمكن من إحداث هذا التأثير مرة أخرى.

سيجرب كل نوع من الحركات المختلفة التي شعر أنها تحاكي السطور التي عزلها ، ومع ذلك ، لم يستطع تحقيق أي نتائج.

“هذا البلد مهجور بشكل أساسي ، لا يوجد سوى بعض مناطق الخطر المتناثرة ، ومع ذلك ، يجب أن أجد المزيد من المستوطنات البشرية في المنطقة التالية.”

كان جسده مصنوعًا جزئيًا من “التنفس” ، ولم يكن بحاجة إلى استخدام ذلك الموجود في دانتيان في تلك العملية ، بمجرد أن تلبي حركته الإيقاع المطلوب ، سيقوم بالإندفاع.

كانت كل تقنية جديدة شخصية للغاية بالنسبة للمزارع الذي ابتكرها ، وتعكس موقفه أثناء عملية الإنشاء وتفضيلاته ، ولم تكن هناك طريقة ثابتة لهذا الإجراء.

هكذا قضى أيامه.

ومع ذلك ، كان هذا أفضل بكثير من وضعه الأصلي.

كان نوح قد قرر سابقًا جدول يومين من السفر و ثلاثة أيام من الراحة والزراعة ، لم يرغب في إهمال تدريبه بسبب سفره.

لكن نوح حاول مرارًا و تكرارًا ،حتى وجد أخيرًا الحركة الصحيحة ،لم يستطع السماح لجسده أن ينسى هذا الإحساس.

القوة الشخصية أهم شيء في ذهنه ، ولن يتغير مهما كان مكانه.

كانت كل تقنية جديدة شخصية للغاية بالنسبة للمزارع الذي ابتكرها ، وتعكس موقفه أثناء عملية الإنشاء وتفضيلاته ، ولم تكن هناك طريقة ثابتة لهذا الإجراء.

أمضى وقته في السفر يمشي بهذه الطريقة الغريبة ، يعرج ويقفز في الأرجاء لمزامنة تحركاته مع السطور المختارة في الرسم التخطيطي.

كان الطريق الى إفرانا طويلًا ، كان نوح بحاجة إلى عبور العديد من الدول ومناطق الخطر التي لم يكن لديه سوى القليل من المعلومات عنها.

أمضى الأيام الأخرى في الكهوف أو داخل الأشجار ، مستفيدًا تمامًا من نعمة “التنفس” للحصول على أفضل النتائج من أسلوبه في الزراعة.

فقط بعد إنتهاء كل هذه المراحل ، يمكن اعتبار التقنية مكتملة.

تحسن الدانتيان بشكل مطرد في تلك الفترة، كذلك مجاله العقلي ، كان بإمكان نوح أن يشعر بالفعل أنه يقترب من الإختراق.

ومع ذلك ، فقد تم الاعتراف بوجود ثلاث مراحل رئيسية: العزلة و التجربة و الكمال.

كان لابد من مرور ثلاثة أسابيع حتى ظهر بعض التغيير.

بمجرد عزل التأثيرات المرغوبة وإعادة إنتاجها بنجاح ، كان ما تبقى للقيام به هو إتقان تلك الأشكال حتى يكون لها القوة المقصودة.

لا يزال نوح يركض بهذه الطريقة الغريبة ، كان يتحرك ببطء ،لدى تدريبه تأثير كبير على سرعة سفره.

توقف على الفور وركز كل انتباهه على ساقه اليسرى.

بعد ذلك ، ضغط مرتين على التضاريس ، مستخدمًا ما يكفي من القوة لمواصلة المضي قدمًا ، والتأثير الذي كان يتوقعه كثيرًا أظهر نفسه أخيرًا.

كانت كل تقنية جديدة شخصية للغاية بالنسبة للمزارع الذي ابتكرها ، وتعكس موقفه أثناء عملية الإنشاء وتفضيلاته ، ولم تكن هناك طريقة ثابتة لهذا الإجراء.

شعر نوح بإندفاع طفيف عندما لامست قدمه الأرض للمرة الثانية.

تاب تاب

توقف على الفور وركز كل انتباهه على ساقه اليسرى.

“يمكنني الآن تنفيذ هذا النموذج دون ارتكاب أخطاء ، لقد انتهى الجزء السهل.”

تاب تاب

ركل ساقيه بقوة و جلس على الأرض ، وذهبت يده بشكل غريزي تحت ذقنه عندما إنغمس في التفكير.

حاول مرة أخرى القيام بنفس الإجراء بالضبط لكنه لم يتمكن من مطابقة الإيقاع السابق.

سيجرب كل نوع من الحركات المختلفة التي شعر أنها تحاكي السطور التي عزلها ، ومع ذلك ، لم يستطع تحقيق أي نتائج.

لكن نوح حاول مرارًا و تكرارًا ،حتى وجد أخيرًا الحركة الصحيحة ،لم يستطع السماح لجسده أن ينسى هذا الإحساس.

استعرض نوح المعلومات الموجودة على الخريطة في ذهنه وهو يمشي بإيقاع غريب.

واحد وأربعون هو عدد المرات التي كرر فيها نوح تلك الحركة قبل أن يتمكن من إحداث هذا التأثير مرة أخرى.

كانت كل تقنية جديدة شخصية للغاية بالنسبة للمزارع الذي ابتكرها ، وتعكس موقفه أثناء عملية الإنشاء وتفضيلاته ، ولم تكن هناك طريقة ثابتة لهذا الإجراء.

‘مرة أخرى!’

حاول مرة أخرى القيام بنفس الإجراء بالضبط لكنه لم يتمكن من مطابقة الإيقاع السابق.

لم يتوقف نوح ، كان عليه جعل هذا النموذج غريزيا قبل أن يواصل التحرك.

ومع ذلك ، فقد تم الاعتراف بوجود ثلاث مراحل رئيسية: العزلة و التجربة و الكمال.

تقلص عدد المحاولات الفاشلة بين ناجح و آخر.

في النهاية ، يدخل إنشاء تقنية إلى مرحلة الكمال.

انتقل من واحد وأربعين إلى ثلاثين ، ومن ثلاثين إلى اثني عشر ، ومن اثني عشر إلى أربعة.

“المشكلة الآن هي أنه يجب علي زيادة القوة الإجمالية لهذه الحركة ، فهي بالكاد يمكن أن تتطابق مع فن قتالي ضعيف من المرتبة الأولى في هذه المرحلة. يجب أن أتعلم أولاً أداءها بجسدي و “التنفس” في نفس الوقت ، ثم سأفكر في زيادة قوتها لاحقًا.”

في تلك اللحظة فقط توقف نوح عن استخدام ساقه اليسرى وبدأ في التدريب بقدمه اليمنى.

كان الطريق الى إفرانا طويلًا ، كان نوح بحاجة إلى عبور العديد من الدول ومناطق الخطر التي لم يكن لديه سوى القليل من المعلومات عنها.

تراكمت المحاولات الفاشلة ولكن نوح أصبح أكثر فأكثر إعتيادا على هذه التقنية.

ما كان يعرفه عن ابتكار التقنيات لم يكن سوى نظريات وسجلات المزارعين السابقين الذين نجحوا في ذلك ، ولم تكن هناك طريقة محددة لذلك.

عندما نجح في إكمال الحركة بقدمه مرة كل أربع محاولات حتى مع ساقه اليمنى ، عاد نوح لاستخدام اليسرى.

استعرض نوح المعلومات الموجودة على الخريطة في ذهنه وهو يمشي بإيقاع غريب.

أصبح النهار ليلاً و سرعان ما أشرقت الشمس مرة أخرى في السماء.

تتألف مرحلة التجريب من محاولات إعادة إنتاج تلك التأثيرات.

نوح لم يتحرك من مكانه ليوم كامل.

تعافت مراكز قوته ،قرر الطريق الذي يجب أن يسلكه ، البقاء بالقرب من حدود الإمبراطورية سيزيد فقط من فرصة العثور عليه من قبل أفراد العائلة المالكة.

تشكلت فتحتين عميقتين على الأرض بسبب التكرار المستمر لتلك الإيماءة ، ودُفنت ساقا نوح فيهما ولكن يبدو أنه لم يهتم.

كانت كل تقنية جديدة شخصية للغاية بالنسبة للمزارع الذي ابتكرها ، وتعكس موقفه أثناء عملية الإنشاء وتفضيلاته ، ولم تكن هناك طريقة ثابتة لهذا الإجراء.

لم يكن هناك سوى الفن القتالي الجديد في ذهنه!

في تلك اللحظة فقط توقف نوح عن استخدام ساقه اليسرى وبدأ في التدريب بقدمه اليمنى.

عندما اختفت الشمس مرة أخرى في الأفق و غلف الليل العالم ، توقف نوح عن تدريبه.

أمضى الأيام الأخرى في الكهوف أو داخل الأشجار ، مستفيدًا تمامًا من نعمة “التنفس” للحصول على أفضل النتائج من أسلوبه في الزراعة.

ركل ساقيه بقوة و جلس على الأرض ، وذهبت يده بشكل غريزي تحت ذقنه عندما إنغمس في التفكير.

لكن في الواقع نوح كان يتدرب !

“يمكنني الآن تنفيذ هذا النموذج دون ارتكاب أخطاء ، لقد انتهى الجزء السهل.”

نوح لم يتحرك من مكانه ليوم كامل.

جسده لا يزال في حالة الذروة ، لم يستخدم الكثير من القوة أثناء إتقانه لتلك الحركة.

في تلك اللحظة فقط توقف نوح عن استخدام ساقه اليسرى وبدأ في التدريب بقدمه اليمنى.

“المشكلة الآن هي أنه يجب علي زيادة القوة الإجمالية لهذه الحركة ، فهي بالكاد يمكن أن تتطابق مع فن قتالي ضعيف من المرتبة الأولى في هذه المرحلة. يجب أن أتعلم أولاً أداءها بجسدي و “التنفس” في نفس الوقت ، ثم سأفكر في زيادة قوتها لاحقًا.”

كان يأخذ خطوات قصيرة ، ثم يسرع فجأة ، ثم يدوس بقدميه بشكل متكرر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تحسن الدانتيان بشكل مطرد في تلك الفترة، كذلك مجاله العقلي ، كان بإمكان نوح أن يشعر بالفعل أنه يقترب من الإختراق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط