فانغ يوان المتحمس
بعد أن قام وانغ جينيانغ بتحويل مليون يوان له ، وصلت ثروة فانغ بينغ إلى 3.37 مليون.
من ناحية أخرى ، طرق الزراعة … لم يرى فانغ بينغ أيًا منها من قبل باستثناء المنتجات المقلدة المباعة في أكشاك الطرق.
زيادة كل من عقليته وحيويته إلى 200 لن يؤدي إلا إلى خصم مائة ألف من ثروته.
كان الأشقاء متقاربين ، لكن الخلافات بينهم كانت طبيعية.
لقد كان مبتهجًا للغاية لذلك.
منذ متى تختار فانغ يوان الطعام لأخيها؟
بالطبع ، لم يستمر هذا الشعور بالبهجة لفترة طويلة قبل أن تغمره موجة غير مرئية من القلق.
كان قيامه بالعديد من تمارين الضغط في وقت واحد يتجاوز خيالها.
“هل يسمح لي هذا المتكبر بالخروج بهذه السهولة؟”
بعد انتهاء اليوم الدراسي من المدرسة ، رفض فانغ بينغ عرض وو زيهاو والآخرين للتدريب معهم.
تمتم فانغ بينغ في نفسه. لا بد أن هذه الموجة من القلق قد نشأت عن ذلك النظام غير الموثوق به والمتكبر.
“يمكنك أن تطلب مني مصروف الجيب إذا كنت تعاني من نقص في الأموال.”
على الرغم من أن هذا كان مجرد إحساسه الغريزي ، إلا أن فانغ بينغ ما زال يعتقد أنه يمكن الاعتماد عليه.
قبل أن يتمكن فانغ بينغ من فحص محتويات الحقيبة ، همس فانغ يوان ، “أنا أعطيك النصف. لا يمكنك أن تطلب مني المال مرة أخرى!
…
قبل أن يتمكن فانغ بينغ من فحص محتويات الحقيبة ، همس فانغ يوان ، “أنا أعطيك النصف. لا يمكنك أن تطلب مني المال مرة أخرى!
كان فانغ بينغ مبتهجًا فقط لزيادة ثروته وموارده ، لكنه كان يتوقع بجدية رسالة وانغ جينيانغ.
كان فانغ بينغ مبتهجًا فقط لزيادة ثروته وموارده ، لكنه كان يتوقع بجدية رسالة وانغ جينيانغ.
“لقد أرسلت بالفعل العناصر إليك. من فضلك اجمعهم “.
خلال فترة المراهقة ، كان معظم الطلاب يميلون إلى التباهي وإبراز أنفسهم كنخبة.
قرأ الجملة القصيرة مرارا وتكرارا.
كاد فانغ يوان ، الذي كان يشاهد تدريباته ، أن يصرخ “160” في هذا العرض.
كان فانغ بينغ في الواقع مهتمًا بأساليب الزراعة أكثر من اهتمامه بالمال.
كان فانغ بينغ ، الذي لم يكن بارزًا بشكل مفرط في الماضي ، يتمتع بحيوية 120 سعرة حرارية!
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه أي نقود خلال حياته الماضية. على الرغم من أنه لم يكن ثريًا ، فقد تراكمت لديه الكثير خلال السنوات القليلة الماضية.
خلال فترة المراهقة ، كان معظم الطلاب يميلون إلى التباهي وإبراز أنفسهم كنخبة.
من ناحية أخرى ، طرق الزراعة … لم يرى فانغ بينغ أيًا منها من قبل باستثناء المنتجات المقلدة المباعة في أكشاك الطرق.
“لقد قمت بتحويل 100 دولارات إلى إمدادات غذائية طارئة. لم يتبق أي مال!”
إذا كان أي شخص قد رآهم ، فلن يزرعوا بهذه الأساليب أو يثقوا بها على أنها حقيقية.
قرأ الجملة القصيرة مرارا وتكرارا.
لم يستطع فانغ بينغ من الناحية العملية الانتظار لأنه يتذكر أنهم سيصلون في أي وقت في اليومين المقبلين.
كان قد اشترى هاتفًا محمولًا وسيستأجر أو يشتري منزلًا في اليوم التالي.
…
“2000؟”
بعد انتهاء اليوم الدراسي من المدرسة ، رفض فانغ بينغ عرض وو زيهاو والآخرين للتدريب معهم.
كان فانغ يوان أيضًا ملتزماً. شعرت بالتغيير في سلوك والدها ، ابتسمت بلطف ووضعت الطعام في وعاءه ، بينما لم تنس أن تملأ وعاء لي يويينغ بالأرز.
الآن ، كان فانغ بينغ في طور التعرف على جسده والاعتياد على تعزيز عناصره الحيوية.
“الفشل في الاختبارات أفضل من خسارة حياتك.”
لن يكون التدريب معهم مفيدًا كثيرًا.
لم يعرف فانغ بينغ محتوى مناقشتهم.
بعد أن ابتعد فانغ بينغ بعيدًا ، قال مرشح آخر من الصف (4) بشكل غير مريح إلى حد ما “فانغ بينغ متعجرف للغاية.”
“صه!”
لم يمانع وو زيهاو أن يأخذ فانغ بينغ إجازته كثيرًا. ضحك وقال “يناسب نفسه. لم ينضم إلينا في الماضي. من المحتمل أنه اعتاد على ذلك بالفعل “.
التقط فانغ بينغ أذنيه كما لو أنه لم يسمع كلماتها بوضوح.
لم يقل الآخرون أي شيء بعد ذلك.
شيء جدير بالملاحظة هو أن المرشحين الثلاثة الكبار الآخرين في المدرسة بأكملها الذين وصلوا إلى هذه العتبة هم زو بين وطالب آخر من صف النخبة.
سأل الطالب من قبل بفضول قليلاً ” زيهاو ، ما مدى ارتفاع حيويته؟”
كان يُنظر إلى إخفاء أو إخفاء إنجازات المرء على أنه خطوة غبية.
كان الحاضرون القلائل على علم بالزيادة الثانية في حيوية فانغ بينغ.
كان فانغ مينغ رونغ حسودًا قليلاً عند رؤيته. توقف عن شرب الكحول وطرق على سلطته الفارغة ، ووجه نظرته نحو فانغ يوان عدة مرات.
من بين الثلاثة الذين كانوا حاضرين خلال التعزيز المفاجئ لفانغ بينغ ، كان يانغ جيان واحدًا لم يستطع الاحتفاظ بأي أسرار لحياته.
وضع فانغ يوان إصبعه على شفتيها ونظر إلى الحديقة خلسة. ثم قالت بشكل متقاطع ، “تعال بسرعة!”
كان وانغ جينيانغ قد مدح فانغ بينغ أيضًا ؛ لن تكون حيويته منخفضة جدًا في هذه الحالة.
عندما ذهبت لدفع ثمن طعامها ، اكتشفت أنها أنفقت 100 دولار تقريبًا على الرغم من أنها خفضت اختيارها الأولي بمقدار النصف.
قال وو زيهاو بعد بعض التفكير “ربما حوالي 120 سعرة حرارية أو نحو ذلك.”
سأل فانغ يوان بغرابة بعد أن قال ذلك، “لقد كسبت المال؟”
“هذا الارتفاع؟”
نادرا ما كان والداها يشترون لها الوجبات السريعة. إلى جانب حقيقة أنه كان مضيعة للمال ، كان أيضًا غير صحي.
بدا البعض حسودًا ، وحتى غيورًا.
“…”
كان فانغ بينغ ، الذي لم يكن بارزًا بشكل مفرط في الماضي ، يتمتع بحيوية 120 سعرة حرارية!
“ليس كثيرا.”
شيء جدير بالملاحظة هو أن المرشحين الثلاثة الكبار الآخرين في المدرسة بأكملها الذين وصلوا إلى هذه العتبة هم زو بين وطالب آخر من صف النخبة.
…
أما مشكلة اختيار أحدهم لإخفاء قدرته الحقيقية … فنادراً ما حدث ذلك.
من ناحية أخرى ، طرق الزراعة … لم يرى فانغ بينغ أيًا منها من قبل باستثناء المنتجات المقلدة المباعة في أكشاك الطرق.
خلال فترة المراهقة ، كان معظم الطلاب يميلون إلى التباهي وإبراز أنفسهم كنخبة.
الفتاة لا تبدو محرجة على الإطلاق. كان شقيقها على أي حال.
كان يُنظر إلى إخفاء أو إخفاء إنجازات المرء على أنه خطوة غبية.
كان الحاضرون القلائل على علم بالزيادة الثانية في حيوية فانغ بينغ.
“هذا مجرد تخميني ، لكنه لن يكون بعيدًا عن الواقع.”
عندما ذهبت لدفع ثمن طعامها ، اكتشفت أنها أنفقت 100 دولار تقريبًا على الرغم من أنها خفضت اختيارها الأولي بمقدار النصف.
نظر وو زيهاو إلى الآخرين. ومع ذلك ، لا ينبغي لنا نسخ ما فعله. لن نعرف حتى كيف متنا ، وإلا.
لقد كان مبتهجًا للغاية لذلك.
“الفشل في الاختبارات أفضل من خسارة حياتك.”
عندما فتح فانغ بينغ باب المنزل ، خرجت فانغ يوان بأطراف أصابعها من غرفتها وهمست “فانغ بينغ ، تعال!”
“إذا فشلت هذه المرة ، يمكنك تكرار عام آخر والمحاولة مرة أخرى. إذا فشلت مرة أخرى ، يمكنك حضور الفصول التكميلية بعد بدء العمل “.
ومع ذلك ، لم يكن ينوي إنكار ادعائها. دعها تعتقد ذلك في الوقت الحاضر.
أومأ الحاضرون. لن يكون لديهم الشجاعة للمخاطرة بحياتهم من أجل فرصة.
لم يكن والديه في المنزل معظم الوقت ، لذلك لم يكن هناك أي خطر للكشف هناك.
…
عندما تدرب في تلك الليلة ، كان قد أجرى 160 تمرين ضغط بينما لم يستطع أداء سوى 100 منها في الليلة السابقة!
لم يعرف فانغ بينغ محتوى مناقشتهم.
سأل الطالب من قبل بفضول قليلاً ” زيهاو ، ما مدى ارتفاع حيويته؟”
الغطرسة .. لم يظن نفسه متعجرفًا.
“إذا فشلت هذه المرة ، يمكنك تكرار عام آخر والمحاولة مرة أخرى. إذا فشلت مرة أخرى ، يمكنك حضور الفصول التكميلية بعد بدء العمل “.
على أي حال ، لم يكن يعرف هؤلاء الزملاء جيدًا.
لن تخسر شيئًا عندما تسميه “أخيها”. بمجرد أن يكون لديها المال في يديها ، كانت تناديه بشكل طبيعي بأي شيء تريده.
كما أن امتحانات علوم الدفاع عن النفس قريبة أيضًا. لم يكن معروفًا ما إذا كانت مساراتهم ستظل متقاطعة بعد ذلك ، لذلك لن تكون صداقاتهم ذات فائدة كبيرة بالنسبة له.
“1000؟” غامر فانغ يوان.
حدائق ليكفيو.
لن يكون التدريب معهم مفيدًا كثيرًا.
عندما فتح فانغ بينغ باب المنزل ، خرجت فانغ يوان بأطراف أصابعها من غرفتها وهمست “فانغ بينغ ، تعال!”
لم يستطع فانغ بينغ المساعدة في الخروج من الضحكة الخافتة. غير حذائه ودخل غرفة أخته.
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان عليه أن يضحك أم يتنهد. سأل ، غير مستوعب ، “لماذا تتصرف مثل اللص في منزلك؟”
“هذا مجرد تخميني ، لكنه لن يكون بعيدًا عن الواقع.”
“صه!”
لم يعرف فانغ بينغ محتوى مناقشتهم.
وضع فانغ يوان إصبعه على شفتيها ونظر إلى الحديقة خلسة. ثم قالت بشكل متقاطع ، “تعال بسرعة!”
وبغض النظر عن الإطراء ، كانت تعتقد حقًا أن شقيقها كان رائعًا.
لم يستطع فانغ بينغ المساعدة في الخروج من الضحكة الخافتة. غير حذائه ودخل غرفة أخته.
نظر وو زيهاو إلى الآخرين. ومع ذلك ، لا ينبغي لنا نسخ ما فعله. لن نعرف حتى كيف متنا ، وإلا.
عند دخوله ، أغلق فانغ يوان الباب على عجل وحشو كيسًا بلاستيكيًا في يدي فانغ بينغ.
“…”
قبل أن يتمكن فانغ بينغ من فحص محتويات الحقيبة ، همس فانغ يوان ، “أنا أعطيك النصف. لا يمكنك أن تطلب مني المال مرة أخرى!
توالت فانغ بينغ عينيه. هذه الفتاة … أي نوع من الأشخاص كانت تعتقد أن شقيقها هو؟
“لقد قمت بتحويل 100 دولارات إلى إمدادات غذائية طارئة. لم يتبق أي مال!”
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان عليه أن يضحك أم يتنهد. سأل ، غير مستوعب ، “لماذا تتصرف مثل اللص في منزلك؟”
“أيضا ، لا يمكنك إخبار أمي.”
“لابد أنك طلبت توقيع وانغ جينيانغ وقمت ببيعه! هل انا على حق؟”
“ماذا لو … ماذا لو لم آخذ مصروف الجيب الذي أحصل عليه لنفسي وأعطيك إياه هذا الشهر؟”
لقد كان مبتهجًا للغاية لذلك.
لم يرد فانغ بينغ. أخذ الحقيبة وفتحها ليلقي نظرة. كانت مليئة بالوجبات السريعة.
“2000؟”
لم يكن فانغ يوان منفقًا باهظًا ؛ كان من الطبيعي أن يحب الأطفال الوجبات السريعة.
زيادة كل من عقليته وحيويته إلى 200 لن يؤدي إلا إلى خصم مائة ألف من ثروته.
نادرا ما كان والداها يشترون لها الوجبات السريعة. إلى جانب حقيقة أنه كان مضيعة للمال ، كان أيضًا غير صحي.
استنشق فانغ يوان في دهشة. ولهذا كان شقيقها كريمًا جدًا: لقد كسب أكثر من 2000 دولار!
أنفقت فانغ يوان كل مصروفها على الوجبات السريعة.
ضحك فانغ بينغ حتى لم يستطع الوقوف. لوح بيده. “لا تفكر حتى في ذلك. ما الذي تحتاجه حتى الكثير من المال؟”
عندما قرر شقيقها أن يكون كريمًا لمرة واحدة ، كانت قد استعدت لشراء وجبات سريعة بقيمة عشرة دولارات مع 100 دولار كانت تملكها.
أما مشكلة اختيار أحدهم لإخفاء قدرته الحقيقية … فنادراً ما حدث ذلك.
كانت قد شرعت بعد ذلك في انبهارها بمجموعة الوجبات السريعة على الرفوف بعد دخولها المتجر.
كان الحاضرون القلائل على علم بالزيادة الثانية في حيوية فانغ بينغ.
عندما ذهبت لدفع ثمن طعامها ، اكتشفت أنها أنفقت 100 دولار تقريبًا على الرغم من أنها خفضت اختيارها الأولي بمقدار النصف.
بعد انتهاء اليوم الدراسي من المدرسة ، رفض فانغ بينغ عرض وو زيهاو والآخرين للتدريب معهم.
خوفًا من أن يتخلى عنها شقيقها بسبب الإنفاق المفرط ، فكرت في الحلول لفترة طويلة قبل أن تقرر تقسيم غنائمها معه.
لم يكن فانغ بينغ طفلًا أيضًا. لم يكن يحب الوجبات السريعة كثيرًا.
لا ينبغي أن تكون مشكلة إذا أخذوا نصف كل منهم ، أليس كذلك؟
عندما رأى فانغ بينغ ذنبها ابتسم و قال: “لا بأس. ما حدث قد حدث. أنا لا آكل هذه على أي حال. كل هذا لك “.
قال وو زيهاو بعد بعض التفكير “ربما حوالي 120 سعرة حرارية أو نحو ذلك.”
“لا!”
“صه!”
هزت الفتاة رأسها بعزم ، حتى عندما كانت عيناها مركزة على الكيس البلاستيكي. “يجب أن تأخذ النصف. ستبلغ بالتأكيد عن هذا بخلاف ذلك! ”
كانت فانغ يوان منزعجة قليلاً عندما فشلت في الحصول على نصيبها من الأرباح ، لكنها تذكرت بعد ذلك أن شقيقها أصبح الآن شخصًا تحتاج للتملقه …
“هل أحتاج إلى القيام بذلك؟”
“…”
توالت فانغ بينغ عينيه. هذه الفتاة … أي نوع من الأشخاص كانت تعتقد أن شقيقها هو؟
“كيف ربحت المال؟ هل عملت؟”
لقد أصبح الآن ثريًا لدرجة أن 100 دولار كانت تبدو وكأنها لا شيء.
“لا!”
لم يكن فانغ بينغ طفلًا أيضًا. لم يكن يحب الوجبات السريعة كثيرًا.
كان فانغ يوان غاضبًا. أعتقد أنها كانت ممتنة للغاية لأخيها لمنحها هذا المبلغ الضخم البالغ 100 دولار عندما سرق فكرتها واستفاد منها كثيرًا!
ألقى الكيس على السرير وقال بمرح “احتفظ بها. لقد ربحت مبلغًا صغيرًا من المال مؤخرًا.”
كان فانغ مينغ رونغ حسودًا قليلاً عند رؤيته. توقف عن شرب الكحول وطرق على سلطته الفارغة ، ووجه نظرته نحو فانغ يوان عدة مرات.
“يمكنك أن تطلب مني مصروف الجيب إذا كنت تعاني من نقص في الأموال.”
إذا كان أي شخص قد رآهم ، فلن يزرعوا بهذه الأساليب أو يثقوا بها على أنها حقيقية.
يجب أن يكشف بعض الأشياء تدريجيًا.
عندما رأى فانغ بينغ ذنبها ابتسم و قال: “لا بأس. ما حدث قد حدث. أنا لا آكل هذه على أي حال. كل هذا لك “.
كان قد اشترى هاتفًا محمولًا وسيستأجر أو يشتري منزلًا في اليوم التالي.
من ناحية أخرى ، طرق الزراعة … لم يرى فانغ بينغ أيًا منها من قبل باستثناء المنتجات المقلدة المباعة في أكشاك الطرق.
لم يكن والديه في المنزل معظم الوقت ، لذلك لم يكن هناك أي خطر للكشف هناك.
التقط فانغ بينغ أذنيه كما لو أنه لم يسمع كلماتها بوضوح.
كانت فانغ يوان مختلفة من حيث أنها كانت مع فانغ بينغ طوال الوقت. قد يكون الكشف عن تفاصيل معينة بمثابة مخزن مؤقت.
عندما لم تنكر فانغ بينغ ادعاءها ، افترضت أنها ضربت المسمار على رأسها. سألت ، مستاءة من فرصتها الضائعة “ابصقها! بكم بيعته؟ ”
سأل فانغ يوان بغرابة بعد أن قال ذلك، “لقد كسبت المال؟”
“أخ! الاخ الاكبر! أقول ، هل يجب أن نأخذ نصف أرباح كل منا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكنني أخذ 40٪ … ”
“مم.”
“سأعطيك بعضًا عندما يكون لديك نقص في الأموال.”
“كم ثمن؟”
أومأ الحاضرون. لن يكون لديهم الشجاعة للمخاطرة بحياتهم من أجل فرصة.
“لا تسأل. ما عليك سوى معرفة أن أخيك ، لا ينقصه المال الآن “.
الآن ، كان فانغ بينغ في طور التعرف على جسده والاعتياد على تعزيز عناصره الحيوية.
“كيف ربحت المال؟ هل عملت؟”
كانت فانغ يوان منزعجة قليلاً عندما فشلت في الحصول على نصيبها من الأرباح ، لكنها تذكرت بعد ذلك أن شقيقها أصبح الآن شخصًا تحتاج للتملقه …
“لا.”
“أخ! الاخ الاكبر! أقول ، هل يجب أن نأخذ نصف أرباح كل منا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكنني أخذ 40٪ … ”
“ثُم أنت…”
كان فانغ يوان أيضًا ملتزماً. شعرت بالتغيير في سلوك والدها ، ابتسمت بلطف ووضعت الطعام في وعاءه ، بينما لم تنس أن تملأ وعاء لي يويينغ بالأرز.
فجأة ، فكرت فانغ يوان في شيء ما دفعها إلى خوض معركة مع فانغ بينغ ، ومخالب ملوَّحة ، وفم فجوة وكل شيء.
بعد أن ابتعد فانغ بينغ بعيدًا ، قال مرشح آخر من الصف (4) بشكل غير مريح إلى حد ما “فانغ بينغ متعجرف للغاية.”
“فانغ بينغ ، أنت حقير!”
عندما قرر شقيقها أن يكون كريمًا لمرة واحدة ، كانت قد استعدت لشراء وجبات سريعة بقيمة عشرة دولارات مع 100 دولار كانت تملكها.
“لابد أنك طلبت توقيع وانغ جينيانغ وقمت ببيعه! هل انا على حق؟”
“أيضا ، لا يمكنك إخبار أمي.”
“كانت هذه فكرتي! لم تدعني أتحدث معه بالأمس! أقول إنه بسبب هذه الخطة التي طورتموها!”
“الفشل في الاختبارات أفضل من خسارة حياتك.”
“لقد سرقت ثمار عملي!”
بدا البعض حسودًا ، وحتى غيورًا.
“…”
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان عليه أن يضحك أم يتنهد. سأل ، غير مستوعب ، “لماذا تتصرف مثل اللص في منزلك؟”
كان فانغ يوان غاضبًا. أعتقد أنها كانت ممتنة للغاية لأخيها لمنحها هذا المبلغ الضخم البالغ 100 دولار عندما سرق فكرتها واستفاد منها كثيرًا!
“لقد قمت بتحويل 100 دولارات إلى إمدادات غذائية طارئة. لم يتبق أي مال!”
كان فانغ بينغ في حيرة من أمره. كان خيال هذه الفتاة فوق الفهم.
كانت فانغ يوان مختلفة من حيث أنها كانت مع فانغ بينغ طوال الوقت. قد يكون الكشف عن تفاصيل معينة بمثابة مخزن مؤقت.
ومع ذلك ، لم يكن ينوي إنكار ادعائها. دعها تعتقد ذلك في الوقت الحاضر.
“ثُم أنت…”
كان ربحه هذه المرة مرتبطًا حقًا بـ وانغ جينيانغ ، على أي حال.
لم يعرف فانغ بينغ محتوى مناقشتهم.
عندما لم تنكر فانغ بينغ ادعاءها ، افترضت أنها ضربت المسمار على رأسها. سألت ، مستاءة من فرصتها الضائعة “ابصقها! بكم بيعته؟ ”
خلال فترة المراهقة ، كان معظم الطلاب يميلون إلى التباهي وإبراز أنفسهم كنخبة.
“ليس كثيرا.”
“ليس كثيرا.”
“1000؟” غامر فانغ يوان.
لم يكن فانغ بينغ طفلًا أيضًا. لم يكن يحب الوجبات السريعة كثيرًا.
“هاها!”
كان وانغ جينيانغ قد مدح فانغ بينغ أيضًا ؛ لن تكون حيويته منخفضة جدًا في هذه الحالة.
“2000؟”
ومع ذلك ، لم يكن ينوي إنكار ادعائها. دعها تعتقد ذلك في الوقت الحاضر.
“هاها …”
لن يكون التدريب معهم مفيدًا كثيرًا.
“…”
كما أن امتحانات علوم الدفاع عن النفس قريبة أيضًا. لم يكن معروفًا ما إذا كانت مساراتهم ستظل متقاطعة بعد ذلك ، لذلك لن تكون صداقاتهم ذات فائدة كبيرة بالنسبة له.
استنشق فانغ يوان في دهشة. ولهذا كان شقيقها كريمًا جدًا: لقد كسب أكثر من 2000 دولار!
كما أن امتحانات علوم الدفاع عن النفس قريبة أيضًا. لم يكن معروفًا ما إذا كانت مساراتهم ستظل متقاطعة بعد ذلك ، لذلك لن تكون صداقاتهم ذات فائدة كبيرة بالنسبة له.
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة ، بدأت التروس في دماغها بالدوران. بعد فترة وجيزة ، قالت بابتسامة: “أخي ، ماذا لو أعطيتني نصف الأرباح؟”
…
“أنت ، لم أسمع ذلك خطأ ، أليس كذلك؟ بماذا ناديتني للتو؟”
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه أي نقود خلال حياته الماضية. على الرغم من أنه لم يكن ثريًا ، فقد تراكمت لديه الكثير خلال السنوات القليلة الماضية.
التقط فانغ بينغ أذنيه كما لو أنه لم يسمع كلماتها بوضوح.
كان الحاضرون القلائل على علم بالزيادة الثانية في حيوية فانغ بينغ.
“أخ! الاخ الاكبر! أقول ، هل يجب أن نأخذ نصف أرباح كل منا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكنني أخذ 40٪ … ”
“أخ! الاخ الاكبر! أقول ، هل يجب أن نأخذ نصف أرباح كل منا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكنني أخذ 40٪ … ”
الفتاة لا تبدو محرجة على الإطلاق. كان شقيقها على أي حال.
لن تخسر شيئًا عندما تسميه “أخيها”. بمجرد أن يكون لديها المال في يديها ، كانت تناديه بشكل طبيعي بأي شيء تريده.
كان فانغ يوان غاضبًا. أعتقد أنها كانت ممتنة للغاية لأخيها لمنحها هذا المبلغ الضخم البالغ 100 دولار عندما سرق فكرتها واستفاد منها كثيرًا!
ضحك فانغ بينغ حتى لم يستطع الوقوف. لوح بيده. “لا تفكر حتى في ذلك. ما الذي تحتاجه حتى الكثير من المال؟”
“ليس كثيرا.”
“سأعطيك بعضًا عندما يكون لديك نقص في الأموال.”
لم يستطع فانغ بينغ المساعدة في الخروج من الضحكة الخافتة. غير حذائه ودخل غرفة أخته.
“أيضًا ، عليك تلبية طلباتي في المستقبل. و لا تدعوني فانغ بينغ كأننا متساوون “.
“كيف ربحت المال؟ هل عملت؟”
كانت فانغ يوان منزعجة قليلاً عندما فشلت في الحصول على نصيبها من الأرباح ، لكنها تذكرت بعد ذلك أن شقيقها أصبح الآن شخصًا تحتاج للتملقه …
“هل أحتاج إلى القيام بذلك؟”
في النهاية أومأت برأسها مبتسمة بلطف. في عقلها قررت إفراغ ثروات أخيها في وقت ما في المستقبل!
“ليس كثيرا.”
…
لم يعرف فانغ بينغ محتوى مناقشتهم.
كان فانغ يوان متحمسًا لإغراء فانغ بينغ ، إلى حد اختيار أفضل قطع الطعام له أثناء العشاء.
“صه!”
صدم تغيير الفتاة في سلوكها على مائدة العشاء والديها.
لقد كان مبتهجًا للغاية لذلك.
كان الأشقاء متقاربين ، لكن الخلافات بينهم كانت طبيعية.
“لا تسأل. ما عليك سوى معرفة أن أخيك ، لا ينقصه المال الآن “.
منذ متى تختار فانغ يوان الطعام لأخيها؟
لم يمانع وو زيهاو أن يأخذ فانغ بينغ إجازته كثيرًا. ضحك وقال “يناسب نفسه. لم ينضم إلينا في الماضي. من المحتمل أنه اعتاد على ذلك بالفعل “.
كان فانغ مينغ رونغ حسودًا قليلاً عند رؤيته. توقف عن شرب الكحول وطرق على سلطته الفارغة ، ووجه نظرته نحو فانغ يوان عدة مرات.
يجب أن يكشف بعض الأشياء تدريجيًا.
من الواضح أنه كان يرسل هذه الرسالة “حتى أنك تختار طعامًا لأخيك. ماذا عن والدك؟”
“أيضا ، لا يمكنك إخبار أمي.”
كان فانغ يوان أيضًا ملتزماً. شعرت بالتغيير في سلوك والدها ، ابتسمت بلطف ووضعت الطعام في وعاءه ، بينما لم تنس أن تملأ وعاء لي يويينغ بالأرز.
لقد كان مبتهجًا للغاية لذلك.
تم رفع الحالة المزاجية على مائدة العشاء بعد تصرفاتها الغريبة.
لم يكن فانغ يوان منفقًا باهظًا ؛ كان من الطبيعي أن يحب الأطفال الوجبات السريعة.
لم تكن الوجبة مثيرة للإعجاب ، لكن الأسرة كانت تأكل بسعادة.
توالت فانغ بينغ عينيه. هذه الفتاة … أي نوع من الأشخاص كانت تعتقد أن شقيقها هو؟
…
بعد انتهاء اليوم الدراسي من المدرسة ، رفض فانغ بينغ عرض وو زيهاو والآخرين للتدريب معهم.
بينما كانت الأسرة في حالة مزاجية جيدة ، كان فانغ بينغ أيضًا.
حدائق ليكفيو.
عندما تدرب في تلك الليلة ، كان قد أجرى 160 تمرين ضغط بينما لم يستطع أداء سوى 100 منها في الليلة السابقة!
بعد أن قام وانغ جينيانغ بتحويل مليون يوان له ، وصلت ثروة فانغ بينغ إلى 3.37 مليون.
كاد فانغ يوان ، الذي كان يشاهد تدريباته ، أن يصرخ “160” في هذا العرض.
كان يُنظر إلى إخفاء أو إخفاء إنجازات المرء على أنه خطوة غبية.
وبغض النظر عن الإطراء ، كانت تعتقد حقًا أن شقيقها كان رائعًا.
من الواضح أنه كان يرسل هذه الرسالة “حتى أنك تختار طعامًا لأخيك. ماذا عن والدك؟”
كان قيامه بالعديد من تمارين الضغط في وقت واحد يتجاوز خيالها.
كان ربحه هذه المرة مرتبطًا حقًا بـ وانغ جينيانغ ، على أي حال.
أنفقت فانغ يوان كل مصروفها على الوجبات السريعة.
