تعويذة
تم الكشف عن عنصر نوح بمجرد بدء الاجتماع.
سأل ، أراد التأكد من أن التعويذة تتوافق مع معاييره.
أطلق المزارعون من حوله صيحات مفاجئة لكن لوغان حافظ على تعبيره الصارم.
“صفقة ، أعطني التعويذة وسأشارك في حربك لبعض الوقت.”
“أراهن أنه هو من اكتشف ذلك.”
كان على حاكم الإمبراطورية أن ينتظر حتى يفقد التشكيل الدفاعي بعض القوة قبل أن يتم احتلال هذا البلد.
تنهد نوح ، لقد فهم أنه حصل على لقاء بسبب كفاءته.
“لقد ضحى السلف بكل شيء لإبقاء نسله على قيد الحياة. لدي دمه في عروقي ، ولن أسمح لأحد أن يشوه اسمه! أيها الرجال!”
“أنا لست غازيًا ، كنت فقط مارًا.”
“لماذا وضعوا مثل هذا الضعيف في المسؤولية؟”
أجاب الفتاة بلا مبالاة ، لم يرتكب أي خطأ في ذلك الوقت.
أعلنت الفتاة بفخر.
“أي شخص يتعدى على حدودنا هو غازي ونحن في حالة حرب”.
“صفقة ، أعطني التعويذة وسأشارك في حربك لبعض الوقت.”
أجابت الفتاة بحزم ، بدت معتادة على موقفها.
كان بإمكانه قبول أن المزارع من المرتبة 6 يمكنه أن يخلق العجائب ، فقد بنى غريب الأطوار الرعد عالمًا لا نهاية له على ما يبدو.
“لماذا وضعوا مثل هذا الضعيف في المسؤولية؟”
‘الحد الى الرتب البشرية؟ هل هذا ممكن؟’
استطاع نوح تمييز مستواها بوضوح.
“أنا حقًا لا أهتم بموقفك ولكن كل ما أراه هو فتاة ضعيفة تقود مجموعة من السجناء. تضحية سلفك لا تعني شيئًا بالنسبة لي.”
كان لديها جسد من الدرجة الثانية ، ودانتيان من الرتبة الأولى ، وبحر وعي من الرتبة الأولى ، كانت مجرد ضعف في عينيه.
وجه نوح انتباهه نحو الفتاة.
“الحرب؟ أستطيع أن أرى المزارعين في صفوف البشر فقط ، فأنت لست في وضع يسمح لك بحرب مع الإمبراطورية.”
ومع ذلك ، أمرت الفتاة بهدوء و قام الرجلان بمنع هجومهما في الوقت المناسب.
كان لإمبراطورية شندال حاطك كقائد ، و هذا البلد الضعيف لا يمكن أن يطلق على نفسه عدوا يستحق.
عانت التكوينات و الرونية و النقوش من مرور الوقت ، لم يكن هناك شيء أبدي.
تسببت كلمات نوح في غضب عارم، و رفض المزارعون من حوله موقفه تمامًا.
“إذن ، ماذا تريد مني حتى؟ أنا فقط أريد أن أمضي في طريقي ، حقًا ليس لدي أي عمل مع الإمبراطورية وحربك.”
“مات أسلافنا ليقتصر عدد القوات الغازية على الرتب البشرية ، فنحن أحد البلدان القليلة التي ما زالت تعارض الإمبراطورية”.
لقد تخلى نوح عن أي نوع من التظاهر بالفعل ، فقد كان يستخدم حياته كتهديد.
أعلنت الفتاة بفخر.
“الأمر يتعلق بعنصر الخاص بي بعد كل شيء.”
‘الحد الى الرتب البشرية؟ هل هذا ممكن؟’
أمرت الفتاة و اقترب المزارعون حولها من نوح دون تردد.
كان نوح مرتبكًا.
تم الكشف عن عنصر نوح بمجرد بدء الاجتماع.
كانت القوة المطلقة للإمبراطورية كافية لإخضاع أي دولة أخرى رآها ، ولم يستطع أن يفهم كيف يمكن لمثل هذه الأمة الضعيفة أن تحيا بفضل تضحية المزارع.
“صفقة ، أعطني التعويذة وسأشارك في حربك لبعض الوقت.”
“أنا أتفهم ارتباكك. كان سلفنا مزارعًا عظيمًا من المرتبة السادسة الذي شبع التكوين في جميع أنحاء البلاد بحياته الخاصة. ولا حتى حاكم الإمبراطورية يمكنه كسره.”
وجه نوح انتباهه نحو الفتاة.
امتلأت عيون الفتاة بالفخر وهي تروي تلك القصة ، قام المزارعان على جانبيها بخفض رأسيهما بمجرد تسمية الجد.
“الحرب؟ أستطيع أن أرى المزارعين في صفوف البشر فقط ، فأنت لست في وضع يسمح لك بحرب مع الإمبراطورية.”
ومع ذلك ، رأى نوح الأشياء بشكل مختلف.
ومع ذلك ، لم ير أي شيء يستحق الثناء ، كانت تصرفات ذلك السلف العظيم مجرد إجراء مؤقت ضد الإمبراطورية.
“لذا ، فقد أنشأ سجنًا كبيرًا لتعيشوا فيه جميعًا ، أليس كذلك؟”
كان بإمكانه قبول أن المزارع من المرتبة 6 يمكنه أن يخلق العجائب ، فقد بنى غريب الأطوار الرعد عالمًا لا نهاية له على ما يبدو.
لقد تم إغراء نوح بهذه الفرصة ، وكان من شأنه أن يوسع بكل سرور عدد التعاويذ التي بحوزته.
ومع ذلك ، لم ير أي شيء يستحق الثناء ، كانت تصرفات ذلك السلف العظيم مجرد إجراء مؤقت ضد الإمبراطورية.
كانت القوة المطلقة للإمبراطورية كافية لإخضاع أي دولة أخرى رآها ، ولم يستطع أن يفهم كيف يمكن لمثل هذه الأمة الضعيفة أن تحيا بفضل تضحية المزارع.
عانت التكوينات و الرونية و النقوش من مرور الوقت ، لم يكن هناك شيء أبدي.
كان نوح قوياً لمستواه لكنه ما زال شاحبًا أمام المزارعين مع دانتيان أقوى ، اختار أن يتبع لوجان لأنه لم يستطع هزيمة مجموعته بعد كل شيء.
كان على حاكم الإمبراطورية أن ينتظر حتى يفقد التشكيل الدفاعي بعض القوة قبل أن يتم احتلال هذا البلد.
كان لديها جسد من الدرجة الثانية ، ودانتيان من الرتبة الأولى ، وبحر وعي من الرتبة الأولى ، كانت مجرد ضعف في عينيه.
“كيف تجرؤ!”
“لماذا وضعوا مثل هذا الضعيف في المسؤولية؟”
وقفت الفتاة عن عرشها ووجهت يدها إلى نوح.
كان على حاكم الإمبراطورية أن ينتظر حتى يفقد التشكيل الدفاعي بعض القوة قبل أن يتم احتلال هذا البلد.
“لقد ضحى السلف بكل شيء لإبقاء نسله على قيد الحياة. لدي دمه في عروقي ، ولن أسمح لأحد أن يشوه اسمه! أيها الرجال!”
ومع ذلك ، أمرت الفتاة بهدوء و قام الرجلان بمنع هجومهما في الوقت المناسب.
أمرت الفتاة و اقترب المزارعون حولها من نوح دون تردد.
كان نوح مرتبكًا.
حرر نوح ضغطه مرة أخرى و بدأ شخصيته محاطة بالدخان الأسود.
أرادت أي منظمة التقى بها نوح استغلال براعته القتالية المتفوقة.
أضاءت عيناه بنور بارد و هو يجيب على الفتاة.
“حتى الأكاديمية لم يكن لديها الكثير من التعاويذ من عنصري ، كان معظمهم في المرتبة صفر أو الأولى.”
“لقد أوضحت نفسي بالفعل ، حاول سجني وسأستخدم حياتي لقتل أكبر عدد ممكن منكم”.
“لماذا وضعوا مثل هذا الضعيف في المسؤولية؟”
لقد تخلى نوح عن أي نوع من التظاهر بالفعل ، فقد كان يستخدم حياته كتهديد.
“أنا حقًا لا أهتم بموقفك ولكن كل ما أراه هو فتاة ضعيفة تقود مجموعة من السجناء. تضحية سلفك لا تعني شيئًا بالنسبة لي.”
لم يكن هناك كراهية بينهما بعد كل شيء ، لم يعتقد أنهم سيضحيون بأنفسهم لمجرد قتل شخص بسيط.
“لماذا وضعوا مثل هذا الضعيف في المسؤولية؟”
“أنا حقًا لا أهتم بموقفك ولكن كل ما أراه هو فتاة ضعيفة تقود مجموعة من السجناء. تضحية سلفك لا تعني شيئًا بالنسبة لي.”
كان نوح مرتبكًا.
واصل نوح الكلام ، وأوضح موقفه للجميع في القاعة.
تسببت كلمات نوح في غضب عارم، و رفض المزارعون من حوله موقفه تمامًا.
أصبح المزارعون الأقوياء بجانبها غاضبين بشكل لا يصدق بعد سخرية نوح هاجموا بسرعة لا يمكن تصورها.
“إذن ، ماذا تريد مني حتى؟ أنا فقط أريد أن أمضي في طريقي ، حقًا ليس لدي أي عمل مع الإمبراطورية وحربك.”
“قف.”
تنهدت وبدأت تشرح وضع بلادها.
ومع ذلك ، أمرت الفتاة بهدوء و قام الرجلان بمنع هجومهما في الوقت المناسب.
أعلنت الفتاة بفخر.
وجه نوح انتباهه نحو الفتاة.
“لقد أوضحت نفسي بالفعل ، حاول سجني وسأستخدم حياتي لقتل أكبر عدد ممكن منكم”.
“إذن ، ماذا تريد مني حتى؟ أنا فقط أريد أن أمضي في طريقي ، حقًا ليس لدي أي عمل مع الإمبراطورية وحربك.”
أجابت الفتاة بحزم ، بدت معتادة على موقفها.
تراجع المزارعون عن قبضتهم وعادوا إلى موقعهم بجوار الفتاة الصغيرة.
ومع ذلك ، رأى نوح الأشياء بشكل مختلف.
تنهدت وبدأت تشرح وضع بلادها.
“الحرب؟ أستطيع أن أرى المزارعين في صفوف البشر فقط ، فأنت لست في وضع يسمح لك بحرب مع الإمبراطورية.”
“حتى لو كان التشكيل يمنع أي مزارع لديه رتبة 4 دانتيان أو أعلى ، لا تزال الإمبراطورية ترسل جنودًا لقتالنا. سنقدر مساعدتك في الحرب.”
أصبح المزارعون الأقوياء بجانبها غاضبين بشكل لا يصدق بعد سخرية نوح هاجموا بسرعة لا يمكن تصورها.
“الأمر يتعلق بعنصر الخاص بي بعد كل شيء.”
إذا اقتصرت الحرب على صفوف البشر ، فإن الفلاحين في المرتبة الثالثة هم أقوى الأصول.
أرادت أي منظمة التقى بها نوح استغلال براعته القتالية المتفوقة.
كان على حاكم الإمبراطورية أن ينتظر حتى يفقد التشكيل الدفاعي بعض القوة قبل أن يتم احتلال هذا البلد.
لقد كان مزارعًا لعنصر الظلام بعد كل شيء ، أي شخص يريده كأصل.
“أنا مجرد مزارع من المرتبة الثانية ، لا يمكنني التأثير في حربك كثيرًا. أيضًا ، ليس لدي سبب لمساعدتك.”
“أراهن أنه هو من اكتشف ذلك.”
إذا اقتصرت الحرب على صفوف البشر ، فإن الفلاحين في المرتبة الثالثة هم أقوى الأصول.
“كيف تجرؤ!”
كان نوح قوياً لمستواه لكنه ما زال شاحبًا أمام المزارعين مع دانتيان أقوى ، اختار أن يتبع لوجان لأنه لم يستطع هزيمة مجموعته بعد كل شيء.
“أنا حقًا لا أهتم بموقفك ولكن كل ما أراه هو فتاة ضعيفة تقود مجموعة من السجناء. تضحية سلفك لا تعني شيئًا بالنسبة لي.”
“نحتاج إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها و …”
أجاب الفتاة بلا مبالاة ، لم يرتكب أي خطأ في ذلك الوقت.
تحدثت الفتاة مترددة قليلا قرب نهاية عقوبتها.
“لدينا تعويذة من عنصر الظلام في مخزوننا.”
“لدينا تعويذة من عنصر الظلام في مخزوننا.”
ومع ذلك ، لم ير أي شيء يستحق الثناء ، كانت تصرفات ذلك السلف العظيم مجرد إجراء مؤقت ضد الإمبراطورية.
أضاءت عيون نوح على هذه الكلمات.
كانت تعاويذ عنصره نادرة ، فقد كانت طريقة السماء والأرض لموازنة قوة القدرات النادرة.
كانت تعاويذ عنصره نادرة ، فقد كانت طريقة السماء والأرض لموازنة قوة القدرات النادرة.
كان على حاكم الإمبراطورية أن ينتظر حتى يفقد التشكيل الدفاعي بعض القوة قبل أن يتم احتلال هذا البلد.
“حتى الأكاديمية لم يكن لديها الكثير من التعاويذ من عنصري ، كان معظمهم في المرتبة صفر أو الأولى.”
“اي رتبة؟”
لقد تم إغراء نوح بهذه الفرصة ، وكان من شأنه أن يوسع بكل سرور عدد التعاويذ التي بحوزته.
إذا اقتصرت الحرب على صفوف البشر ، فإن الفلاحين في المرتبة الثالثة هم أقوى الأصول.
“اي رتبة؟”
تم الكشف عن عنصر نوح بمجرد بدء الاجتماع.
سأل ، أراد التأكد من أن التعويذة تتوافق مع معاييره.
“الحرب؟ أستطيع أن أرى المزارعين في صفوف البشر فقط ، فأنت لست في وضع يسمح لك بحرب مع الإمبراطورية.”
“حتى المرتبة الرابعة”.
“لماذا وضعوا مثل هذا الضعيف في المسؤولية؟”
أجابت الفتاة على الفور ، بدت على دراية جيدة بموارد بلدها.
“أنا مجرد مزارع من المرتبة الثانية ، لا يمكنني التأثير في حربك كثيرًا. أيضًا ، ليس لدي سبب لمساعدتك.”
‘المرتبة الرابعة! سيكون مفيدًا حتى في الرتب البطولية وسيساعدني الرسم التخطيطي كمرجع في إبداعاتي المستقبلية!’
حرر نوح ضغطه مرة أخرى و بدأ شخصيته محاطة بالدخان الأسود.
“صفقة ، أعطني التعويذة وسأشارك في حربك لبعض الوقت.”
‘الحد الى الرتب البشرية؟ هل هذا ممكن؟’
أرادت أي منظمة التقى بها نوح استغلال براعته القتالية المتفوقة.
