لطف
كانت تعاويذ عنصر الظلام نادرة للغاية و من الصعب نسخها.
“لا أعرف ما إذا كنت ستقاتل من أجلنا حقًا ، أنا لا أثق بك.”
لم يستطع نوح رفض فرصة الحصول على واحدة يمكن استخدامها حتى المرتبة الرابعة ، كان هذا العرض ببساطة جذابًا للغاية!
طغى الصمت على القاعة ، حتى أن المزارعين الآخرين شعروا أن كلمات نوح كانت صحيحة.
بعد كل شيء ، كانت التعاويذ التي كان بإمكانه استخدامها في ذلك الوقت هي الشكل الشيطاني و الإنتقال ، كل تعاويذاته الأخرى ضعيفة جدًا أو غير مناسبة لأسلوبه القتالي.
عندما غادر الجميع ، تنهدت الفتاة طويلاً ولكمت كرسي عرشها بغضب.
ببساطة ، كان بحاجة إلى مجموعة متنوعة من الهجمات.
“وماذا أفعل؟ إنه على حق! هذا البلد كله سجن وليس لدينا أي فرصة للهروب منه! نحن بحاجة إلى مساعدة من الخارج!”
“همف ، يجب أن تتراكم بعض المزايا أولاً بدلاً من طلب التعويذة على الفور.”
ثم التفتت إلى لوغان.
استجابت الفتاة لاقتراح نوح ، ولم تستطع التخلي عن لفافة ثمينة لشخص لا تثق به.
ومع ذلك ، هز لوغان رأسه.
ومع ذلك ، ارتدى نوح ابتسامة وقحة عند هذا التوبيخ كما أجاب.
“لقد تخلينا عن جميع تقنيات الزراعة والموارد و رونية كايزر الأعلى من الثالثة للحد من هجوم الإمبراطورية. لقد أعاقنا رحلة الزراعة الخاصة بنا لخلق ساحة معركة عادلة بين بلدينا.”
“أنت تتحكم في التشكيل في جميع أنحاء البلاد ، أليس كذلك؟ هذا يعني أنه لا يمكنني المغادرة بدون موافقتك على أي حال. فقط أعطني التعويذة وأطلق سراحي بعد أن أجمع مزايا كافية.”
استجابت الفتاة لاقتراح نوح ، ولم تستطع التخلي عن لفافة ثمينة لشخص لا تثق به.
وضعت الفتاة تعبيرًا متأملًا في هذا التفسير.
تنهدت ليزا مرة أخرى عند هذه الكلمات.
كانت كلمات نوح منطقية ، لكان قد غادر بالفعل إذا أتيحت له الفرصة ، والشيء الوحيد الذي أجبره على البقاء هو التشكيل الدفاعي لجدها.
تنهدت ليزا مرة أخرى عند هذه الكلمات.
ومع ذلك ، كان مجرد سجين في تلك اللحظة ، سيحتاج إلى حوافز ليصبح جنديًا.
تحدث الرجل الآخر ، ويبدو أنهما أكثر من مجرد حراس لها.
“لا أعرف ما إذا كنت ستقاتل من أجلنا حقًا ، أنا لا أثق بك.”
نوح لم يستطع إلا أن يسأل ، بدا هذا حقًا خيارهم الوحيد.
تلك كانت الكلمات التي خرجت من فمها بعد أن فكرت في الموقف.
وضعت الفتاة تعبيرًا متأملًا في هذا التفسير.
هز نوح كتفيه وبسط ذراعيه في لفتة غير مبالية.
وضعت الفتاة تعبيرًا متأملًا في هذا التفسير.
“هذه مشكلتك ، أنت بحاجة إلى دفع السعر المناسب إذا كنت تريد استخدامي. كما أن وجود تعويذة أخرى سيزيد من براعة المعركة ، مما يعني أنني سأكون جنديًا أقوى تحت إمرتك.”
“أنا على استعداد لفعل أكثر من ذلك بكثير إذا كان ذلك يعني إنقاذ شعبي”.
لم يكن لديه ما يخسره.
“همف ، يجب أن تتراكم بعض المزايا أولاً بدلاً من طلب التعويذة على الفور.”
لقد سبق له أن هدد هؤلاء الجنود بحياته ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يجعله يتراجع.
في هذه الأثناء ، كان نوح يتبع لوغان باتجاه حدود المدينة.
طغى الصمت على القاعة ، حتى أن المزارعين الآخرين شعروا أن كلمات نوح كانت صحيحة.
“إذن ، لماذا بالضبط تعطي مخطوطات إلى الغرباء؟”
لقد قاتلوا بسبب ارتباطهم بالوطن بعد كل شيء ، مكافأتهم هي السلام الذي حققوه بدمائهم و عرقهم.
“لا أعرف ما إذا كنت ستقاتل من أجلنا حقًا ، أنا لا أثق بك.”
ومع ذلك ، كان نوح غريبًا ، ولم يكن له أي ارتباط بأرضهم ، وقبل القتال معهم فقط للحصول على بعض الفوائد.
“أنا على استعداد لفعل أكثر من ذلك بكثير إذا كان ذلك يعني إنقاذ شعبي”.
“الغرباء ..حقًا … اتفقنا ، لوغان سيرافقك ويشرح وضعنا.”
ومع ذلك ، حتى العائلات النبيلة القوية كافحت لابتكار تقنيات ، فلا عجب أن أمة اودريا عانت من مشكلة في ذلك.
ثم التفتت إلى لوغان.
ردت ليزا بغضب ، لقد أزعجتها كلمات نوح.
“اضبطوا شروط إطلاق سراحه و أعطوه إحدى الغرف على حدود المدينة ، وأعتقد أنه لن يشكو من حالة تلك المساكن”.
“الإمبراطورية لديها على ما يبدو عدد غير محدود من المزارعين في الرتب البشرية ، ولا يمكن لبلدنا الصغير أن يضاهي هجوم عشرات الآلاف من الجنود ، فقد اضطررنا إلى عقد صفقة أخرى مع الإمبراطورية لضمان بقائنا.”
ثم لوحت بيديها وطردت الجميع باستثناء حاميها.
“أنت تتحكم في التشكيل في جميع أنحاء البلاد ، أليس كذلك؟ هذا يعني أنه لا يمكنني المغادرة بدون موافقتك على أي حال. فقط أعطني التعويذة وأطلق سراحي بعد أن أجمع مزايا كافية.”
نهض نوح وتبع لوجان بطريقة مريحة ، لم يكن يبدو كسجين على الإطلاق.
عندما غادر الجميع ، تنهدت الفتاة طويلاً ولكمت كرسي عرشها بغضب.
عندما غادر الجميع ، تنهدت الفتاة طويلاً ولكمت كرسي عرشها بغضب.
بعد كل شيء ، كانت التعاويذ التي كان بإمكانه استخدامها في ذلك الوقت هي الشكل الشيطاني و الإنتقال ، كل تعاويذاته الأخرى ضعيفة جدًا أو غير مناسبة لأسلوبه القتالي.
“ليزا ، لا يمكنك الاستمرار في الثقة في الغرباء.”
“السيدة ليزا تؤمن بشدة أن أملنا الوحيد هو الغرباء الواعدون. أنت لست أول من حاولت أن تجلبه إلى جانبنا وأنا متأكد من أنها لن تكون الأخير. إنها تأمل أساسًا أن يعيد شخص ما لطفها فى المستقبل.”
تحدث أحد الرجال بجانبها بأسلوب لطيف.
“لقد تخلينا عن جميع تقنيات الزراعة والموارد و رونية كايزر الأعلى من الثالثة للحد من هجوم الإمبراطورية. لقد أعاقنا رحلة الزراعة الخاصة بنا لخلق ساحة معركة عادلة بين بلدينا.”
“وماذا أفعل؟ إنه على حق! هذا البلد كله سجن وليس لدينا أي فرصة للهروب منه! نحن بحاجة إلى مساعدة من الخارج!”
“سيدتي ، لا يمكنك أن تتوقع من الخارجي أن يقاوم الإمبراطورية فقط بسبب القليل من موارد الزراعة.”
ردت ليزا بغضب ، لقد أزعجتها كلمات نوح.
كانت كلمات نوح منطقية ، لكان قد غادر بالفعل إذا أتيحت له الفرصة ، والشيء الوحيد الذي أجبره على البقاء هو التشكيل الدفاعي لجدها.
“سيدتي ، لا يمكنك أن تتوقع من الخارجي أن يقاوم الإمبراطورية فقط بسبب القليل من موارد الزراعة.”
عندما غادر الجميع ، تنهدت الفتاة طويلاً ولكمت كرسي عرشها بغضب.
تحدث الرجل الآخر ، ويبدو أنهما أكثر من مجرد حراس لها.
ومع ذلك ، ارتدى نوح ابتسامة وقحة عند هذا التوبيخ كما أجاب.
“إن الحصار المستمر للإمبراطورية يستمر في إضعافنا وليس هناك ما يمكننا القيام به حيال ذلك. يمكن أن تنتهي حربنا بطريقتين فقط: يتم غزو بلدنا و نصبح عبيدًا أو قوة خارجية تساعدنا على الانتصار.”
“لقد تخلينا عن جميع تقنيات الزراعة والموارد و رونية كايزر الأعلى من الثالثة للحد من هجوم الإمبراطورية. لقد أعاقنا رحلة الزراعة الخاصة بنا لخلق ساحة معركة عادلة بين بلدينا.”
كانت يدا ليزا على جبهتها ، وشعرت أن التاج هناك أثقل مع مرور كل يوم.
في هذه الأثناء ، كان نوح يتبع لوغان باتجاه حدود المدينة.
“هل أنت على استعداد لاستنزاف جميع احتياطياتنا بسبب رهاناتك على الغرباء الواعدين؟”
“لم تكن معرفتنا بهذه العظمة في هذا المجال. عندما مات الجد وغادر المزارعون الأقوياء الآخرون ، ضاعت كل المعلومات التي كانت لدينا عن النقوش والتشكيلات. نحن عالقون في صفوف البشر إلى الأبد.”
تنهدت ليزا مرة أخرى عند هذه الكلمات.
“لا أعرف ما إذا كنت ستقاتل من أجلنا حقًا ، أنا لا أثق بك.”
“أنا على استعداد لفعل أكثر من ذلك بكثير إذا كان ذلك يعني إنقاذ شعبي”.
ثم التفتت إلى لوغان.
في هذه الأثناء ، كان نوح يتبع لوغان باتجاه حدود المدينة.
ومع ذلك ، كان مجرد سجين في تلك اللحظة ، سيحتاج إلى حوافز ليصبح جنديًا.
روى لوغان قصة بلده بالتفصيل ، أراد أن يعطي صورة واضحة لنوح.
نوح لم يستطع إلا أن يسأل ، بدا هذا حقًا خيارهم الوحيد.
“ضحى سلفنا بحياته لتمكين التكوين ، ومنع أي مزارع لديه دانتيان في الرتب البطولية أو أعلى من دخول البلاد. ومع ذلك ، لم يكن ذلك سوى بداية مشاكلنا …”
“السيدة ليزا تؤمن بشدة أن أملنا الوحيد هو الغرباء الواعدون. أنت لست أول من حاولت أن تجلبه إلى جانبنا وأنا متأكد من أنها لن تكون الأخير. إنها تأمل أساسًا أن يعيد شخص ما لطفها فى المستقبل.”
“الإمبراطورية لديها على ما يبدو عدد غير محدود من المزارعين في الرتب البشرية ، ولا يمكن لبلدنا الصغير أن يضاهي هجوم عشرات الآلاف من الجنود ، فقد اضطررنا إلى عقد صفقة أخرى مع الإمبراطورية لضمان بقائنا.”
ومع ذلك ، حتى العائلات النبيلة القوية كافحت لابتكار تقنيات ، فلا عجب أن أمة اودريا عانت من مشكلة في ذلك.
“لقد تخلينا عن جميع تقنيات الزراعة والموارد و رونية كايزر الأعلى من الثالثة للحد من هجوم الإمبراطورية. لقد أعاقنا رحلة الزراعة الخاصة بنا لخلق ساحة معركة عادلة بين بلدينا.”
بعد كل شيء ، كانت التعاويذ التي كان بإمكانه استخدامها في ذلك الوقت هي الشكل الشيطاني و الإنتقال ، كل تعاويذاته الأخرى ضعيفة جدًا أو غير مناسبة لأسلوبه القتالي.
“ومع ذلك ، فقد بالغنا في تقدير ولاء جنودنا الأقوى”.
“السيدة ليزا تؤمن بشدة أن أملنا الوحيد هو الغرباء الواعدون. أنت لست أول من حاولت أن تجلبه إلى جانبنا وأنا متأكد من أنها لن تكون الأخير. إنها تأمل أساسًا أن يعيد شخص ما لطفها فى المستقبل.”
“بدون الموارد لمواصلة الزراعة ، اختار معظم مزارعينا في الرتب البطولية مغادرة البلاد للانضمام إلى الإمبراطورية ، والذين اختاروا البقاء لقوا حتفهم ببطء بمرور الوقت. وقبل بضعة عقود فقط ، مات اخر جندي في الرتب البطولية من الشيخوخة “.
استطاع نوح أن يخمن أن هناك شيئًا خاطئًا ، وقبلت ليزا شروطه بسرعة كبيرة.
استمع نوح إلى القصة بوجه خالي من التعبيرات ، بدأ يفهم لماذا لم يكن لدى هذا البلد أي مزارع قوي.
“سيدتي ، لا يمكنك أن تتوقع من الخارجي أن يقاوم الإمبراطورية فقط بسبب القليل من موارد الزراعة.”
“ماذا عن ابتكار التقنيات؟”
“بدون الموارد لمواصلة الزراعة ، اختار معظم مزارعينا في الرتب البطولية مغادرة البلاد للانضمام إلى الإمبراطورية ، والذين اختاروا البقاء لقوا حتفهم ببطء بمرور الوقت. وقبل بضعة عقود فقط ، مات اخر جندي في الرتب البطولية من الشيخوخة “.
نوح لم يستطع إلا أن يسأل ، بدا هذا حقًا خيارهم الوحيد.
ردت ليزا بغضب ، لقد أزعجتها كلمات نوح.
ومع ذلك ، هز لوغان رأسه.
“هل أنت على استعداد لاستنزاف جميع احتياطياتنا بسبب رهاناتك على الغرباء الواعدين؟”
“لم تكن معرفتنا بهذه العظمة في هذا المجال. عندما مات الجد وغادر المزارعون الأقوياء الآخرون ، ضاعت كل المعلومات التي كانت لدينا عن النقوش والتشكيلات. نحن عالقون في صفوف البشر إلى الأبد.”
“لقد تخلينا عن جميع تقنيات الزراعة والموارد و رونية كايزر الأعلى من الثالثة للحد من هجوم الإمبراطورية. لقد أعاقنا رحلة الزراعة الخاصة بنا لخلق ساحة معركة عادلة بين بلدينا.”
أومأ نوح برأسه في التفاهم.
“السيدة ليزا تؤمن بشدة أن أملنا الوحيد هو الغرباء الواعدون. أنت لست أول من حاولت أن تجلبه إلى جانبنا وأنا متأكد من أنها لن تكون الأخير. إنها تأمل أساسًا أن يعيد شخص ما لطفها فى المستقبل.”
امتلكت دولة أوترا الأكاديمية و القوة المركزية التي راكمت المعرفة لألفي عام ، وقد استثمر أفراد العائلة المالكة الكثير في إنشاء سادة النقوش.
ثم لوحت بيديها وطردت الجميع باستثناء حاميها.
ومع ذلك ، حتى العائلات النبيلة القوية كافحت لابتكار تقنيات ، فلا عجب أن أمة اودريا عانت من مشكلة في ذلك.
تحدث الرجل الآخر ، ويبدو أنهما أكثر من مجرد حراس لها.
“إذن ، لماذا بالضبط تعطي مخطوطات إلى الغرباء؟”
في هذه الأثناء ، كان نوح يتبع لوغان باتجاه حدود المدينة.
استطاع نوح أن يخمن أن هناك شيئًا خاطئًا ، وقبلت ليزا شروطه بسرعة كبيرة.
“الإمبراطورية لديها على ما يبدو عدد غير محدود من المزارعين في الرتب البشرية ، ولا يمكن لبلدنا الصغير أن يضاهي هجوم عشرات الآلاف من الجنود ، فقد اضطررنا إلى عقد صفقة أخرى مع الإمبراطورية لضمان بقائنا.”
“السيدة ليزا تؤمن بشدة أن أملنا الوحيد هو الغرباء الواعدون. أنت لست أول من حاولت أن تجلبه إلى جانبنا وأنا متأكد من أنها لن تكون الأخير. إنها تأمل أساسًا أن يعيد شخص ما لطفها فى المستقبل.”
استطاع نوح أن يخمن أن هناك شيئًا خاطئًا ، وقبلت ليزا شروطه بسرعة كبيرة.
روى لوغان قصة بلده بالتفصيل ، أراد أن يعطي صورة واضحة لنوح.
