سخافة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ابتسمت شياو آن على نطاق واسع لدرجة أن عينيها حدقتا معا. قبلته على وجهه وبدأت تتمايل بلطف. لقد بدأت بالفعل في غناء تهويدة.
ووش!
جعله يتساءل عما إذا كان العديد من المزارعين قد فقدوا إلى الأبد حقهم في أن يصبحوا إنسانًا خالداً في اللحظة التي نجحوا فيها مع المحنة السماوية وأصبحوا سيادي انسان.
هبت الرياح من الجبال البعيدة ، وملأت قاعة النار الحارقة ورفرفت ملابس تلميذ مباشر. خفف الجو الرسمي.
“همف ، مع مدى انتشارهم ضعيفًا ، أليسوا تمامًا حسب أهوائي؟ لي ليهو خجول للغاية. أنا لست بحاجة حتى لمواجهة أي سياديين عفاريت. فقط بسيفي وأنا ، سأقتلهم عندما يأتون. يمكن أن ينسى العفاريت تمامًا توسيع أراضيهم إلى مدينة بلاك كلاود. إذا قدمت مثل هذه المساهمة العظيمة ، ألن يكون منصب الأخ الأكبر لي؟ ماذا ، هل من المفترض أن يكون لي ليهو وتشاو تيانجياو الوحيدين اللذين يمكنهما ادعاء هذا المنصب بينما لا يُسمح لي بذلك؟ ”
“يا لها من ريح غريبة. ”
ناقش التلاميذ المباشرون فيما بينهم. جميع الضباط موجودون حاليًا داخل مدينة بلاك كلاود. كان من المستحيل عليهم السفر بعيدًا لمواجهة المحنة.
“من هو بالضبط؟”
كانت كي شين منزعجة جدًا. لقد كانت بالفعل خائفة قليلاً هذه المرة. لقد فقدت رشاقتها وراحتها منذ أن تحدثت لأول مرة.
“من هذا الاتجاه. قد يكون تلميذًا من وادي النجم الطائر. ”
“من هو بالضبط؟”
ناقش التلاميذ المباشرون فيما بينهم. جميع الضباط موجودون حاليًا داخل مدينة بلاك كلاود. كان من المستحيل عليهم السفر بعيدًا لمواجهة المحنة.
“نجحوا؟”
لم يجندوا التلاميذ الداخليين للطائفة في هذه المعركة ، لأنهم كانوا بذور التلاميذ المباشرين في المستقبل. لن يساعدوا كثيرًا في هذه المعركة أيضًا ، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى “التضحية” بهم.
“لقد جاء العفريت إلى عالم الانسان لمواجهة المحنة؟ هل هناك شيء خاطئ في رؤوسهم؟ ”
كان من الممكن القول أنه حتى لو هلك جميع التلاميذ المباشرين هنا ، فإن القدر الهائل من الموارد التي تم تحريرها سيكون قادرًا على إنتاج عدد قليل من التلاميذ المباشرين.
في النهاية ، لم يبق منها سوى ثلاثين مترا. بالهبوط في الجيش ، قتل العديد من العفاريت ، لكنه لم يكن شيئًا حقًا مقارنة بجميع الجنود الذين أرسلوا.
“نجحوا؟”
وصل إلى هناك ، جعّد حاجبيه وغرق في أفكاره. قال فجأة: “لا ، هذا مستحيل. لقد واجه المحنة السماوية الرابعة مؤخرًا! ”
“أي محنة سماوية كانت تلك؟ حتى المحنة السماوية الخامسة لا يبدو أنها تخلق مثل هذا الاضطراب الكبير. ”
كانت كي شين منزعجة جدًا. لقد كانت بالفعل خائفة قليلاً هذه المرة. لقد فقدت رشاقتها وراحتها منذ أن تحدثت لأول مرة.
“توقف عن المزاح. هل تقول أنهم سيختارون مواجهة محنة الإنسان الخالد في البرية ، بجوار ساحة المعركة؟ ”
لقد استخدم الجزء الأخير من قوته في افتراض تحول العنقاء قبل استخدام نيرفانا العنقاء الأخير. رقص طائر العنقاء من خلال النيران ، وتحول إلى جنين طائر العنقاء في النهاية.
“إذا كان الأمر كذلك ، فهل من المفترض أن يختاروا مواجهة محنة سيادي انسان في البرية ، بجوار ساحة المعركة؟”
ومع ذلك ، غرقت شياو آن في أفكارها بدلاً من ذلك.
“هذا. قد يكون أيضًا عفريت. ”
انتشر الجيش من مجال الشيطان على مدى عدة مئات من الكيلومترات ، وزحف على الأرض. كانت الطليعة قد غامر بالفعل في عمق عالم الانسان ، في حين أن مؤخرة الجيش لم تترك حتى ممر الدم البارد بعد. حتى بدون أي قرابين أو تضحيات ، يمكنهم تغيير حدود العالمين من الهالات التي أعطوها.
“لقد جاء العفريت إلى عالم الانسان لمواجهة المحنة؟ هل هناك شيء خاطئ في رؤوسهم؟ ”
كان “شيطان الوعي” الأخير هو الأكثر رعباً. لقد أدى ذلك إلى تحريف وعيه بشكل مباشر ، مما جعله يطور شكوكًا حول كل ما كان متأكدًا منه. ما الأخ الثور؟ ما تسع سماوات؟ هل حقا كل هذا المهم؟ لماذا لا أعيش حياة سهلة بدلاً من ذلك.
تجادلوا بعيدًا ، في الواقع غير قادرين على تخمين من هو الشخص الذي واجه المحنة. ومع ذلك ، كانت الحرب وشيكة ، ولم يحاول أحد أيضًا شم أي أدلة. كانوا يستخدمون هذا الموضوع فقط لإلهاء أنفسهم قليلاً.
“حسنا حسنا. فزت. ” أغلق لي تشينغشان عينيه بلا حول ولا قوة وغرق في أحلام عميقة قريبًا جدًا.
فكرت روان ياوتشو فجأة في شخص ما. “الأخ الأكبر لي ، أين الأخ الأصغر تشينغشان؟”
ومع ذلك ، حدث شيء أصاب وان جيانفنغ بالذهول.
“الأخت الصغيرة روان ، ألا تنظرين الى الوقت الحالي؟ ما زلت تفكرين فيه في وقت مثل هذا “.
لكنه كان بخير. بعد أن واجه اختبارات الشكل ، والأحاسيس ، والتصورات ، والأفعال في وقت سابق ، أصبحت إرادته أكثر ثباتًا ، لذلك تجاوز هذه الرحلة الخطيرة.
كانت كي شين منزعجة جدًا. لقد كانت بالفعل خائفة قليلاً هذه المرة. لقد فقدت رشاقتها وراحتها منذ أن تحدثت لأول مرة.
بين الجبال ، ارتفع بركان آخر تدريجياً. كان لي تشينغشان يقع مباشرة عند فوهة البركان. ابتسم. “ممتاز. ”
إذا كان الأمر يتعلق فقط بـ لي ليهو ، فيمكنها اعتبارها مبالغات لجذب الانتباه ، ولكن حتى “الكبار ” مثل داي مينجفان و لي تيان بدأوا “بالمبالغة”. قد يكون الوضع في الواقع سيئا للغاية.
لم يسر العفاريت بمفردهم. بدلاً من ذلك ، قاموا بتوسيع مجال الشيطان مع تقدمهم.
في مثل هذا الوقت ، من لا يزال يهتم بالتلميذ الداخلي؟ مهما كان موهوبًا ، ما هو الغرض الذي يمكنه أن يخدمه الآن؟
ووش!
ومع ذلك ، أجاب لي ليهو على السؤال بجدية شديدة ، “لقد تلقيت أخبارًا من الفراء الأسود ‘هو’ بأنه قد اخرج روح اليين الخاصة به لاستكشاف ممر الدم البارد مع الأخت الصغيرة تشاو. مكان وجوده حاليا غير معروف. ”
إذا كان الأمر يتعلق فقط بـ لي ليهو ، فيمكنها اعتبارها مبالغات لجذب الانتباه ، ولكن حتى “الكبار ” مثل داي مينجفان و لي تيان بدأوا “بالمبالغة”. قد يكون الوضع في الواقع سيئا للغاية.
وصل إلى هناك ، جعّد حاجبيه وغرق في أفكاره. قال فجأة: “لا ، هذا مستحيل. لقد واجه المحنة السماوية الرابعة مؤخرًا! ”
“حسنا حسنا. فزت. ” أغلق لي تشينغشان عينيه بلا حول ولا قوة وغرق في أحلام عميقة قريبًا جدًا.
نظر التلاميذ المباشرون إلى بعضهم البعض. لقد وجدوها جميعًا سخيفة. هل كان لي ليهو قلقًا من أن الشخص الذي يمر بهذه المحنة هو لي تشينغشان؟
روان ياوتشو عضت شفتها وخفضت رأسها بصمت ، ومع ذلك كان لديها إيمان قوي بأنه لا يزال على قيد الحياة. بالتأكيد!
أصبح وان جيانفنغ أكثر ثقة بأنه تعرض بالفعل لضغط شديد ، مما أدى إلى غموض أفكاره.
استخدمت شياو آن رداء ثلاثي الثقافات كغطاء ، ولفه طبقة تلو طبقة وحملته برفق بين ذراعيها.
روان ياوتشو عضت شفتها وخفضت رأسها بصمت ، ومع ذلك كان لديها إيمان قوي بأنه لا يزال على قيد الحياة. بالتأكيد!
لقد أصبحوا جميعًا صغارًا للغاية ، بحجم خرزة الصلاة. لم يبعثوا أي هالات أيضًا ، لذلك كانوا مناسبين للغاية للاستطلاع.
غادر هبوب الرياح الغريبة بالسرعة التي أتت بها ، وعاد موضوع حديثهم إلى مسائل الحرب. وسرعان ما غرقوا في القلق مرة أخرى.
لقد صُدم هذا السيادي البشري القوي ومزارع السيف الشجاع بوحشية وعبثية الحرب.
ابتسم لي تيان. “لا يمكننا الاستمرار في إضاعة الوقت هكذا. الرجاء تمرير الأوامر على الفور ، أيها الأخ الأكبر “. ألقى نظرة خاطفة على وان جيانفنغ وتابع ، “هناك بعض الأمور التي لا يمكن شرحها بشكل مقنع بالكلمات. ”
دمرت المعركة القشرة الأرضية. دون أن يقوم لي تشينغشان بقمع المكان ، اندلع على الفور تمامًا.
أومأ لي ليهو بالموافقة. نفض وان جيانفنغ سيفه. “بالضبط. ”
تجادلوا بعيدًا ، في الواقع غير قادرين على تخمين من هو الشخص الذي واجه المحنة. ومع ذلك ، كانت الحرب وشيكة ، ولم يحاول أحد أيضًا شم أي أدلة. كانوا يستخدمون هذا الموضوع فقط لإلهاء أنفسهم قليلاً.
……
تجادلوا بعيدًا ، في الواقع غير قادرين على تخمين من هو الشخص الذي واجه المحنة. ومع ذلك ، كانت الحرب وشيكة ، ولم يحاول أحد أيضًا شم أي أدلة. كانوا يستخدمون هذا الموضوع فقط لإلهاء أنفسهم قليلاً.
“ما زلت حيا؟”
كانت كي شين منزعجة جدًا. لقد كانت بالفعل خائفة قليلاً هذه المرة. لقد فقدت رشاقتها وراحتها منذ أن تحدثت لأول مرة.
عاد لي تشينغشان إلى شكل الإنسان ، راقدًا بين الجبال بابتسامة على وجهه.
“أي محنة سماوية كانت تلك؟ حتى المحنة السماوية الخامسة لا يبدو أنها تخلق مثل هذا الاضطراب الكبير. ”
فرقت الرياح العاتية كل غيوم المحنة. كانت السماء صافية بقدر ما تراه العين ، ويبدو أنها شفافة.
كان “شيطان الوعي” الأخير هو الأكثر رعباً. لقد أدى ذلك إلى تحريف وعيه بشكل مباشر ، مما جعله يطور شكوكًا حول كل ما كان متأكدًا منه. ما الأخ الثور؟ ما تسع سماوات؟ هل حقا كل هذا المهم؟ لماذا لا أعيش حياة سهلة بدلاً من ذلك.
وصلت المحنة السماوية بوحشية شديدة ، وكان التعامل مع سكاندا-مارا شديد الصعوبة أيضًا. عندما ظهر “شيطان التصورات” ، انبثقت أفكار فوضوية في رأسه ، وأظهرت التحولات الشيطانية والإلهية المختلفة على الفور علامات التصدع. لحسن الحظ ، استقر العالم الصغير تمامًا ، وكان هذا هو السبب الوحيد لعدم انهياره.
هبت الرياح من الجبال البعيدة ، وملأت قاعة النار الحارقة ورفرفت ملابس تلميذ مباشر. خفف الجو الرسمي.
جعله “شيطان الأفعال” يفقد السيطرة على جسده ، لدرجة أنه كافح للسيطرة على أفعاله. كان قد تم قطع رأسه تقريبًا بواسطة تسليح برق المحنة. حتى الآن ، كان لا يزال هناك جرح كبير في رقبته يتدفق من الدم.
أصبح وان جيانفنغ أكثر ثقة بأنه تعرض بالفعل لضغط شديد ، مما أدى إلى غموض أفكاره.
كان “شيطان الوعي” الأخير هو الأكثر رعباً. لقد أدى ذلك إلى تحريف وعيه بشكل مباشر ، مما جعله يطور شكوكًا حول كل ما كان متأكدًا منه. ما الأخ الثور؟ ما تسع سماوات؟ هل حقا كل هذا المهم؟ لماذا لا أعيش حياة سهلة بدلاً من ذلك.
روان ياوتشو عضت شفتها وخفضت رأسها بصمت ، ومع ذلك كان لديها إيمان قوي بأنه لا يزال على قيد الحياة. بالتأكيد!
إذا كان قد تأثر حقًا ، فعندئذ حتى لو نجح في المحنة ، ستتغير شخصيته بشكل جذري. لن يكون هو نفسه لي تشينغشان كما كان من قبل.
غادر هبوب الرياح الغريبة بالسرعة التي أتت بها ، وعاد موضوع حديثهم إلى مسائل الحرب. وسرعان ما غرقوا في القلق مرة أخرى.
كان من المحتمل جدًا بالنسبة له أن يدخل مجال الشيطان على الفور ويلتهم قلب شيطان الشمس السوداء في مقابل قوة أكبر.
“لقد جاء العفريت إلى عالم الانسان لمواجهة المحنة؟ هل هناك شيء خاطئ في رؤوسهم؟ ”
من المحتمل أن تكون النتيجة النهائية كما توقعت تشيان رونغزي أيضًا. بدلاً من ذلك ، لن يحصل على اعتراف بمجال الشيطان ، وسيواجه رد فعل عنيف من القوة ، ويموت موتًا رهيبًا. إذا لم يستطع “شخص الأساطير” تحقيق الأسطورة ، فمن المحتمل أن يكون مصيرهم أسوأ من مصير الفانين.
هبت الرياح من الجبال البعيدة ، وملأت قاعة النار الحارقة ورفرفت ملابس تلميذ مباشر. خفف الجو الرسمي.
لم يكن لي تشينغشان على علم بهذا ، لكنه أدرك أن اختيار طريقه كان دائمًا هو الأكثر أهمية ، وكذلك الأكثر رعباً.
“حسنا حسنا. فزت. ” أغلق لي تشينغشان عينيه بلا حول ولا قوة وغرق في أحلام عميقة قريبًا جدًا.
بمجرد أن يرتكب زلة ، حتى لو أدى ذلك إلى مجد مؤقت وسهولة ، فمن المحتمل أن يواجه نتيجة بائسة في النهاية.
يمكن لـ شياو آن أن تعرف من أن هذا التلميذ المباشر ربما لم يزر ساحات القتال في مجال الشيطان من قبل.
جعله يتساءل عما إذا كان العديد من المزارعين قد فقدوا إلى الأبد حقهم في أن يصبحوا إنسانًا خالداً في اللحظة التي نجحوا فيها مع المحنة السماوية وأصبحوا سيادي انسان.
لم يسر العفاريت بمفردهم. بدلاً من ذلك ، قاموا بتوسيع مجال الشيطان مع تقدمهم.
فقط عندما نفد عمرهم وواجهوا الموت ، ندموا حقًا على قرارهم الأصلي. هذا هو السبب في أن البوديساتفا يخشى الأسباب ، في حين أن الكائنات الحية تخشى العواقب.
“همف ، مع مدى انتشارهم ضعيفًا ، أليسوا تمامًا حسب أهوائي؟ لي ليهو خجول للغاية. أنا لست بحاجة حتى لمواجهة أي سياديين عفاريت. فقط بسيفي وأنا ، سأقتلهم عندما يأتون. يمكن أن ينسى العفاريت تمامًا توسيع أراضيهم إلى مدينة بلاك كلاود. إذا قدمت مثل هذه المساهمة العظيمة ، ألن يكون منصب الأخ الأكبر لي؟ ماذا ، هل من المفترض أن يكون لي ليهو وتشاو تيانجياو الوحيدين اللذين يمكنهما ادعاء هذا المنصب بينما لا يُسمح لي بذلك؟ ”
لكنه كان بخير. بعد أن واجه اختبارات الشكل ، والأحاسيس ، والتصورات ، والأفعال في وقت سابق ، أصبحت إرادته أكثر ثباتًا ، لذلك تجاوز هذه الرحلة الخطيرة.
لم يواجه وان جيانفنغ شيئًا عظيمًا مثل هذا من قبل ، حيث يمكنه القتال كما يشاء ولن يصدر العدو صوتًا ، ناهيك عن القتال. لكن يده التي كانت تمسك بالسيف ارتعدت برفق. إذا استمر على هذا النحو ، فكم من الوقت سيستغرق قبل أن يقتل عدة ملايين من العفاريت ؟
بعد إخضاع سكاندا-مارا ، أصيب بجروح بالغة وكان على وشك الموت. أطلق على الفور هجومًا مضادًا ، مستخدمًا قدرة شيطان القرد على تدمير السيف الضخم قبل أن تثير رياحًا عاتية وتشتيت غيوم المحنة.
لقد صُدم هذا السيادي البشري القوي ومزارع السيف الشجاع بوحشية وعبثية الحرب.
أومأت شياو آن بابتسامة. “نعم ، ما زلت على قيد الحياة!” لمست جبهته. “هل ترغب في الراحة؟”
فرقت الرياح العاتية كل غيوم المحنة. كانت السماء صافية بقدر ما تراه العين ، ويبدو أنها شفافة.
هز لي تشينغشان رأسه بابتسامة. “ربما لا. العفاريت تقريبًا في مدينة بلاك كلاود. لا أعتقد أن لي ليهو يمكن أن يمنعهم “.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
توغلت الأرض بعيدًا حيث انبثقت الصهارة الحارقة من الأرض المتصدعة.
في النهاية ، لم يبق منها سوى ثلاثين مترا. بالهبوط في الجيش ، قتل العديد من العفاريت ، لكنه لم يكن شيئًا حقًا مقارنة بجميع الجنود الذين أرسلوا.
دمرت المعركة القشرة الأرضية. دون أن يقوم لي تشينغشان بقمع المكان ، اندلع على الفور تمامًا.
كان من الممكن القول أنه حتى لو هلك جميع التلاميذ المباشرين هنا ، فإن القدر الهائل من الموارد التي تم تحريرها سيكون قادرًا على إنتاج عدد قليل من التلاميذ المباشرين.
بين الجبال ، ارتفع بركان آخر تدريجياً. كان لي تشينغشان يقع مباشرة عند فوهة البركان. ابتسم. “ممتاز. ”
……
لقد استخدم الجزء الأخير من قوته في افتراض تحول العنقاء قبل استخدام نيرفانا العنقاء الأخير. رقص طائر العنقاء من خلال النيران ، وتحول إلى جنين طائر العنقاء في النهاية.
جمع الشامان على الفور أسلحتهم ودروعهم قبل تقطيع جثثهم ورشها مباشرة على طريق الجيش المتقدم. وسرعان ما تم سحقها في طين دموي ، لتصبح فجوة صغيرة في هذا الجيش الدموي. لقد استخدموا لحم ودم العفاريت لتوحيد المنطقة.
لم يمض وقت طويل حتى ظهر صدع وظهر كسر. وضع لي تشينغشان في شكل رضيع بهدوء داخل البيضة.
لم يواجه وان جيانفنغ شيئًا عظيمًا مثل هذا من قبل ، حيث يمكنه القتال كما يشاء ولن يصدر العدو صوتًا ، ناهيك عن القتال. لكن يده التي كانت تمسك بالسيف ارتعدت برفق. إذا استمر على هذا النحو ، فكم من الوقت سيستغرق قبل أن يقتل عدة ملايين من العفاريت ؟
استخدمت شياو آن رداء ثلاثي الثقافات كغطاء ، ولفه طبقة تلو طبقة وحملته برفق بين ذراعيها.
في الجو ، بدأ خط الضوء فجأة في الانكماش بشكل كبير. في غمضة عين ، تم شطره إلى النصف.
“هاي ، هل عليك فعل ذلك حقًا؟” وجد لي تشينغشان هذا مثيرًا للسخط والمرح. لم يكن الأمر كما لو كان رضيعًا حقيقيًا ، ولكن الأصوات الوحيدة التي أصدرها كانت عبارة عن سلسلة من “اييك” و “اااغ”. ذراعيه ورجلاه لا تملكان أي قوة على الإطلاق ، لذا لم يستطع المقاومة. كل ما تمكن من فعله هو انتزاع خصلة من شعرها.
لكنه كان بخير. بعد أن واجه اختبارات الشكل ، والأحاسيس ، والتصورات ، والأفعال في وقت سابق ، أصبحت إرادته أكثر ثباتًا ، لذلك تجاوز هذه الرحلة الخطيرة.
ابتسمت شياو آن على نطاق واسع لدرجة أن عينيها حدقتا معا. قبلته على وجهه وبدأت تتمايل بلطف. لقد بدأت بالفعل في غناء تهويدة.
“همف ، مع مدى انتشارهم ضعيفًا ، أليسوا تمامًا حسب أهوائي؟ لي ليهو خجول للغاية. أنا لست بحاجة حتى لمواجهة أي سياديين عفاريت. فقط بسيفي وأنا ، سأقتلهم عندما يأتون. يمكن أن ينسى العفاريت تمامًا توسيع أراضيهم إلى مدينة بلاك كلاود. إذا قدمت مثل هذه المساهمة العظيمة ، ألن يكون منصب الأخ الأكبر لي؟ ماذا ، هل من المفترض أن يكون لي ليهو وتشاو تيانجياو الوحيدين اللذين يمكنهما ادعاء هذا المنصب بينما لا يُسمح لي بذلك؟ ”
بذل لي تشينغشان قصارى جهده لإلقاء نظرة عليها ، لكنه اكتشف بلا حول ولا قوة أنه شعر بالفعل بالنعاس يتسلل إليه تدريجياً.
……
ضغطت شياو آن على خده الصغير وابتسمت. “اذهب إلى النوم ، اذهب إلى النوم. سأعتني بك. ”
جمع الشامان على الفور أسلحتهم ودروعهم قبل تقطيع جثثهم ورشها مباشرة على طريق الجيش المتقدم. وسرعان ما تم سحقها في طين دموي ، لتصبح فجوة صغيرة في هذا الجيش الدموي. لقد استخدموا لحم ودم العفاريت لتوحيد المنطقة.
“حسنا حسنا. فزت. ” أغلق لي تشينغشان عينيه بلا حول ولا قوة وغرق في أحلام عميقة قريبًا جدًا.
لم يمض وقت طويل حتى ظهر صدع وظهر كسر. وضع لي تشينغشان في شكل رضيع بهدوء داخل البيضة.
ومض اللهب الأبيض الباهت بعيدًا في عيون شياو آن حيث انعكس المشهد على بعد أكثر من ألف كيلومتر فيها.
في الآونة الأخيرة ، كان لي تشينغشان لا يزال يتدرب في الأهوار ، ويكتشف جيش العفاريت المحشدين من خلال الضوء العميق ينير الكل.
انتشر الجيش من مجال الشيطان على مدى عدة مئات من الكيلومترات ، وزحف على الأرض. كانت الطليعة قد غامر بالفعل في عمق عالم الانسان ، في حين أن مؤخرة الجيش لم تترك حتى ممر الدم البارد بعد. حتى بدون أي قرابين أو تضحيات ، يمكنهم تغيير حدود العالمين من الهالات التي أعطوها.
لم يستطع إلا أن يسأل نفسه ، إذا مات نصفنا فقط ، فهل يمكننا حقًا حماية مدينة بلاك كلاود؟
في الآونة الأخيرة ، كان لي تشينغشان لا يزال يتدرب في الأهوار ، ويكتشف جيش العفاريت المحشدين من خلال الضوء العميق ينير الكل.
استخدمت شياو آن رداء ثلاثي الثقافات كغطاء ، ولفه طبقة تلو طبقة وحملته برفق بين ذراعيها.
ومع ذلك ، كان عليه التركيز على الزراعة ولم يستطع الانتباه المستمر ، لذلك كان بإمكانه فقط إلغاء القدرة. لحسن الحظ ، كانت شياو آن موجودة. قامت بتفريق جميع خرزات صلاة الجمجمة ، وتحولت جميعها إلى شياطين عظمية لاحظوا تقدم الجيش من بعيد.
هز لي تشينغشان رأسه بابتسامة. “ربما لا. العفاريت تقريبًا في مدينة بلاك كلاود. لا أعتقد أن لي ليهو يمكن أن يمنعهم “.
لقد أصبحوا جميعًا صغارًا للغاية ، بحجم خرزة الصلاة. لم يبعثوا أي هالات أيضًا ، لذلك كانوا مناسبين للغاية للاستطلاع.
بعد إخضاع سكاندا-مارا ، أصيب بجروح بالغة وكان على وشك الموت. أطلق على الفور هجومًا مضادًا ، مستخدمًا قدرة شيطان القرد على تدمير السيف الضخم قبل أن تثير رياحًا عاتية وتشتيت غيوم المحنة.
رفع شيطان الهيكل العظمي رأسه في العشب ، فقط ليرى خطًا من الضوء يخترق الهواء. ركب وان جيانفنغ على سيفه وحدق في جيش العفاريت.
بين الجبال ، ارتفع بركان آخر تدريجياً. كان لي تشينغشان يقع مباشرة عند فوهة البركان. ابتسم. “ممتاز. ”
“همف ، مع مدى انتشارهم ضعيفًا ، أليسوا تمامًا حسب أهوائي؟ لي ليهو خجول للغاية. أنا لست بحاجة حتى لمواجهة أي سياديين عفاريت. فقط بسيفي وأنا ، سأقتلهم عندما يأتون. يمكن أن ينسى العفاريت تمامًا توسيع أراضيهم إلى مدينة بلاك كلاود. إذا قدمت مثل هذه المساهمة العظيمة ، ألن يكون منصب الأخ الأكبر لي؟ ماذا ، هل من المفترض أن يكون لي ليهو وتشاو تيانجياو الوحيدين اللذين يمكنهما ادعاء هذا المنصب بينما لا يُسمح لي بذلك؟ ”
إذا وصل جيش العفاريت إلى أسفل مدينة بلاك كلاود وألقى بتشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، فكيف كان من المفترض أن يتعاملوا مع ذلك؟ إذا اختبأوا في المدينة واستخدموا التقنيات ، يمكنهم فقط قتل بعض العفاريت الأضعف. ربما لم يكن قتل السياديين العفاريت كافياً.
أرجح بسيفه فجأة ، وأطلق خط من الضوء بطول ثلاثمائة متر نحو جيش العفاريت!
لقد صُدم هذا السيادي البشري القوي ومزارع السيف الشجاع بوحشية وعبثية الحرب.
ومع ذلك ، حدث شيء أصاب وان جيانفنغ بالذهول.
روان ياوتشو عضت شفتها وخفضت رأسها بصمت ، ومع ذلك كان لديها إيمان قوي بأنه لا يزال على قيد الحياة. بالتأكيد!
في الجو ، بدأ خط الضوء فجأة في الانكماش بشكل كبير. في غمضة عين ، تم شطره إلى النصف.
جعله “شيطان الأفعال” يفقد السيطرة على جسده ، لدرجة أنه كافح للسيطرة على أفعاله. كان قد تم قطع رأسه تقريبًا بواسطة تسليح برق المحنة. حتى الآن ، كان لا يزال هناك جرح كبير في رقبته يتدفق من الدم.
يمكن لـ شياو آن أن تعرف من أن هذا التلميذ المباشر ربما لم يزر ساحات القتال في مجال الشيطان من قبل.
ومع ذلك ، أجاب لي ليهو على السؤال بجدية شديدة ، “لقد تلقيت أخبارًا من الفراء الأسود ‘هو’ بأنه قد اخرج روح اليين الخاصة به لاستكشاف ممر الدم البارد مع الأخت الصغيرة تشاو. مكان وجوده حاليا غير معروف. ”
لم يسر العفاريت بمفردهم. بدلاً من ذلك ، قاموا بتوسيع مجال الشيطان مع تقدمهم.
استخدمت شياو آن رداء ثلاثي الثقافات كغطاء ، ولفه طبقة تلو طبقة وحملته برفق بين ذراعيها.
بعبارة أخرى ، لا تزال الحدود قائمة خارج نطاق الجيش. تداخلت قوانين عالم الإنسان ومجال الشيطان ، مما أدى إلى تقييد شديد لجميع التقنيات.
ووش!
وبعد المرور عبر هذه المنطقة ، دخلت مجال الشيطان. سيتم إضعاف تقنيات المزارعين البشريين مرة أخرى بواسطة قوانين مجال الشيطان.
“نجحوا؟”
ان لم يكن الأمر كذلك. لا يمكن اعتبار جيش العفاريت المتقدم أساسًا أي تشكيل عسكري على الإطلاق ، لكن لا يزال لديهم طبقة رقيقة من تشي الجيش. إذا لم يتم إضعاف الهجوم بشكل متتالي من قبل ، فإنه لم يكن قادرًا تمامًا على إيقاف الهجوم ، لكنه أصبح مختلفًا الآن. لقد خفف من حدة الهجوم بشكل أكبر دون أي تردد.
ان لم يكن الأمر كذلك. لا يمكن اعتبار جيش العفاريت المتقدم أساسًا أي تشكيل عسكري على الإطلاق ، لكن لا يزال لديهم طبقة رقيقة من تشي الجيش. إذا لم يتم إضعاف الهجوم بشكل متتالي من قبل ، فإنه لم يكن قادرًا تمامًا على إيقاف الهجوم ، لكنه أصبح مختلفًا الآن. لقد خفف من حدة الهجوم بشكل أكبر دون أي تردد.
في النهاية ، لم يبق منها سوى ثلاثين مترا. بالهبوط في الجيش ، قتل العديد من العفاريت ، لكنه لم يكن شيئًا حقًا مقارنة بجميع الجنود الذين أرسلوا.
ترجمة: zixar لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
جمع الشامان على الفور أسلحتهم ودروعهم قبل تقطيع جثثهم ورشها مباشرة على طريق الجيش المتقدم. وسرعان ما تم سحقها في طين دموي ، لتصبح فجوة صغيرة في هذا الجيش الدموي. لقد استخدموا لحم ودم العفاريت لتوحيد المنطقة.
إذا كان الأمر يتعلق فقط بـ لي ليهو ، فيمكنها اعتبارها مبالغات لجذب الانتباه ، ولكن حتى “الكبار ” مثل داي مينجفان و لي تيان بدأوا “بالمبالغة”. قد يكون الوضع في الواقع سيئا للغاية.
بعد الهجوم ، لم يرد جيش العفاريت حتى. منذ أن وقف السياديين العفاريت الاثني عشر بصمت ، لم يرغب أباطرة العفاريت وملوك العفاريت في جذب انتباه مزارع السيف القوي في ساحة المعركة أيضًا.
كانت كي شين منزعجة جدًا. لقد كانت بالفعل خائفة قليلاً هذه المرة. لقد فقدت رشاقتها وراحتها منذ أن تحدثت لأول مرة.
كان هناك سبب أقل للعفاريت الآخرين للوقوف إلى الأمام. بغض النظر عن مدى تقييد قوانين العالم ، كان من السهل جدًا على وان جيانفنغ قتلهم. لا أحد يريد أن يصبح جزءًا من الوحل الدموي الذي داس عليه الآلاف.
استخدمت شياو آن رداء ثلاثي الثقافات كغطاء ، ولفه طبقة تلو طبقة وحملته برفق بين ذراعيها.
نتيجة لذلك ، لم يتوقف الجيش على الإطلاق ، تمامًا كما لو أن وحشًا ضخمًا سيفشل تمامًا في الشعور عندما لدغته حشرة صغيرة.
كان من الممكن القول أنه حتى لو هلك جميع التلاميذ المباشرين هنا ، فإن القدر الهائل من الموارد التي تم تحريرها سيكون قادرًا على إنتاج عدد قليل من التلاميذ المباشرين.
لم يواجه وان جيانفنغ شيئًا عظيمًا مثل هذا من قبل ، حيث يمكنه القتال كما يشاء ولن يصدر العدو صوتًا ، ناهيك عن القتال. لكن يده التي كانت تمسك بالسيف ارتعدت برفق. إذا استمر على هذا النحو ، فكم من الوقت سيستغرق قبل أن يقتل عدة ملايين من العفاريت ؟
تجادلوا بعيدًا ، في الواقع غير قادرين على تخمين من هو الشخص الذي واجه المحنة. ومع ذلك ، كانت الحرب وشيكة ، ولم يحاول أحد أيضًا شم أي أدلة. كانوا يستخدمون هذا الموضوع فقط لإلهاء أنفسهم قليلاً.
إذا وصل جيش العفاريت إلى أسفل مدينة بلاك كلاود وألقى بتشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، فكيف كان من المفترض أن يتعاملوا مع ذلك؟ إذا اختبأوا في المدينة واستخدموا التقنيات ، يمكنهم فقط قتل بعض العفاريت الأضعف. ربما لم يكن قتل السياديين العفاريت كافياً.
ناقش التلاميذ المباشرون فيما بينهم. جميع الضباط موجودون حاليًا داخل مدينة بلاك كلاود. كان من المستحيل عليهم السفر بعيدًا لمواجهة المحنة.
لقد صُدم هذا السيادي البشري القوي ومزارع السيف الشجاع بوحشية وعبثية الحرب.
“من هو بالضبط؟”
لم يستطع إلا أن يسأل نفسه ، إذا مات نصفنا فقط ، فهل يمكننا حقًا حماية مدينة بلاك كلاود؟
ان لم يكن الأمر كذلك. لا يمكن اعتبار جيش العفاريت المتقدم أساسًا أي تشكيل عسكري على الإطلاق ، لكن لا يزال لديهم طبقة رقيقة من تشي الجيش. إذا لم يتم إضعاف الهجوم بشكل متتالي من قبل ، فإنه لم يكن قادرًا تمامًا على إيقاف الهجوم ، لكنه أصبح مختلفًا الآن. لقد خفف من حدة الهجوم بشكل أكبر دون أي تردد.
ومع ذلك ، غرقت شياو آن في أفكارها بدلاً من ذلك.
“أي محنة سماوية كانت تلك؟ حتى المحنة السماوية الخامسة لا يبدو أنها تخلق مثل هذا الاضطراب الكبير. ”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أي محنة سماوية كانت تلك؟ حتى المحنة السماوية الخامسة لا يبدو أنها تخلق مثل هذا الاضطراب الكبير. ”
بذل لي تشينغشان قصارى جهده لإلقاء نظرة عليها ، لكنه اكتشف بلا حول ولا قوة أنه شعر بالفعل بالنعاس يتسلل إليه تدريجياً.
