نكتة
فنوح مجرد عابر سبيل قبل كل الأحداث في بلد أودريا ، و لم يكن لدى الإمبراطورية أي سبب لاستهدافه.
بعد دوي الصدمة في الغرفة فقد نوح السيطرة على ساقه التي دفعته في الهواء ، مما جعله يرتطم بالسقف.
الآن مع ذلك ، فقد كان الشيطان المقنع ،هو السبب وراء سقوط آلاف الضحايا في صفوف جيشها ، و لم يكن نوح يأمل أن ينسوا أفعاله.
ومع ذلك ، أغلقت نينا كتابها على عجل عندما رأت نوح يسقط اللفافة من يديه و يجلس القرفصاء على الأرض ممسكًا برأسه.
“أظن أنني سأعود إلى التخطيط للهروب ، لماذا ينتهي بي الحال دائمًا في هذه المواقف؟”
.
تنهد نوح داخليًا عندما ذهب إلى جانب ساحة المعركة لمشاهدة سجال المزارعين السود.
ارتجف المجال العقلي لنوح بعنف ، و أرسل موجات من الألم أجبر نوح على إغلاق عينيه لمقاومتها.
.
بعد دوي الصدمة في الغرفة فقد نوح السيطرة على ساقه التي دفعته في الهواء ، مما جعله يرتطم بالسقف.
.
الآن مع ذلك ، فقد كان الشيطان المقنع ،هو السبب وراء سقوط آلاف الضحايا في صفوف جيشها ، و لم يكن نوح يأمل أن ينسوا أفعاله.
.
كان نوح في بلد أودريا لما يقرب من عامين ، في الثالثة والعشرين من عمره عندما حدث الاختراق.
مرت الأشهر دون تغيير كبير.
.
كان نوح ببساطة يلتزم بجدوله الزمني و يزداد قوة كل يوم و هو يبحث عن طريقة للهروب.
ثم كان هناك وضوح لا مثيل له.
لقد نقلت نينا المعلومات إليه بكل سرور ، فقد علمت أنه عازم على المغادرة لذلك شعرت أنه لا داعي لعرقلة خططه.
لم تكن مخاوفها في غير محلها.
الحقيقة هي أن المغادرة كانت سهلة ، على نوح فقط عبور التشكيل و سيعود إلى البرية.
غالبًا ما كان جنود الإمبراطورية يرفعون أسلحتهم للدفاع ضد أعدائهم فقط ليجدوا إبرة أمامهم.
لكن الإمبراطورية تحرس الحدود بصرامة ، و ستحقق في أي شخص يغادر البلاد.
السيد ويليام ، الذي كان يفكر فيه ، هو الشخص الذي قدمه إلى عالم الزراعة ، و هو أحد الشخصين اللذين حماه أثناء نموه.
على الرغم من ان تشكيله أدى إلى نتائج إيجابية في المعارك الشهرية.
ثم حدث ما لا مفر منه.
قدمت الانفجارات الخفية للجنود نوعًا آخر من الهجوم ، يمكن استخدامه بعد الاشتباك بين الجيشين.
لقد رأت كيف أن نوح لم يتوقف عن التدريب أبدًا ، تقع حوادث أثناء الزراعة إذا كانت مراكز القوة متوترة للغاية.
وجد جنود الإمبراطورية أنفسهم محترقين أو مصابين بجروح بالغة دون أن يعرفوا ما الذي أصابهم ، مر شهرين قبل أن يحددوا سبب تلك الانفجارات.
انصب تركيزه على النقوش التي عززتها ، على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على فهم معناها ، إلا أنه كان بإمكانه تحديد هدفها بشكل غامض.
حتى بعد ذلك ، لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله حيال ذلك.
على الرغم من ان تشكيله أدى إلى نتائج إيجابية في المعارك الشهرية.
كانت لتلك الانفجارات قوة المرحلة السائلة في المرتبة الثانية ، و لم تكن مختلفة عن نوبات المزارعين الزرق.
كانت ضحكة عالية ، بدا نوح غير قادر على احتواء نفسه.
نقاط قوتها هي تأثيرها المباشر وحجمها : لا تحتاج الانفجارات الخفية إلى وقت للإلقاء ، كما أن حجمها سمح لها بالانزلاق بسهولة بين دفاعات الجنود.
توقفت الهزات ، مما سمح لنوح بفتح عينيه أخيرًا وتقييم التغييرات.
غالبًا ما كان جنود الإمبراطورية يرفعون أسلحتهم للدفاع ضد أعدائهم فقط ليجدوا إبرة أمامهم.
لا داعي للقول بحدوث فترة أخرى من الانتصارات الساحقة.
لا داعي للقول بحدوث فترة أخرى من الانتصارات الساحقة.
.
رأى نوح أن عدد قتله يزداد باطراد ، كما تحسنت مراكز قوته ،و قدرته على التشكيل ، شحذ نفسه بالكامل في تلك البيئة.
‘كلما زادت مرتبة ذهني ، أصبحت أفكاري أقوى. سأكون قادرًا على التأثير في العالم المادي عندما أصل إلى المرتبة الرابعة.’
لم تستطع الإمبراطورية التوصل إلى العديد من الإجراءات المضادة ، زادت القنابل من قوة الهجمات بعيدة المدى بينما أدت الانفجارات الخفية أداءً جيدًا للغاية في معارك المجموعة ، كان خيارها الوحيد هو منح جنودها تدريبًا أفضل يركز على الدفاع.
ثم جرب شيئًا كان قد توقف عنه لفترة طويلة.
ثم حدث ما لا مفر منه.
“ماذا حدث؟ هل اصبت نفسك؟”
كان نوح في بلد أودريا لما يقرب من عامين ، في الثالثة والعشرين من عمره عندما حدث الاختراق.
ثم جرب شيئًا كان قد توقف عنه لفترة طويلة.
كان في غرفته مع نينا ، يحفظ رون كيزر الثالث بجد بينما كانت تقرأ كتابًا.
اصبح الأمر كما لو ان نوح استطاع أن يشعر بما الذي من المفترض أن تفعله تلك النقوش.
حقًا عدد قليل من المزارعين يمكنهم تكريس حياتهم بأكملها لتدريبهم ، من الطبيعي أن يشغل الآخرون أيامهم بأشياء يحبونها.
شعرت نينا بالخطر.
ومع ذلك ، أغلقت نينا كتابها على عجل عندما رأت نوح يسقط اللفافة من يديه و يجلس القرفصاء على الأرض ممسكًا برأسه.
لقد نقلت نينا المعلومات إليه بكل سرور ، فقد علمت أنه عازم على المغادرة لذلك شعرت أنه لا داعي لعرقلة خططه.
“ماذا حدث؟ هل اصبت نفسك؟”
ثم حدث ما لا مفر منه.
لم تكن مخاوفها في غير محلها.
لم تكن مخاوفها في غير محلها.
لقد رأت كيف أن نوح لم يتوقف عن التدريب أبدًا ، تقع حوادث أثناء الزراعة إذا كانت مراكز القوة متوترة للغاية.
سكون ، لا يمكن رؤية أي موجات في البحر تعبر عن أفكاره ، بدت المياه البلورية أثقل إلى حد ما.
لكن ما يحدث كان عكس ذلك تمامًا.
لكن الإمبراطورية تحرس الحدود بصرامة ، و ستحقق في أي شخص يغادر البلاد.
ارتجف المجال العقلي لنوح بعنف ، و أرسل موجات من الألم أجبر نوح على إغلاق عينيه لمقاومتها.
.
ثم كان هناك وضوح لا مثيل له.
انصب تركيزه على النقوش التي عززتها ، على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على فهم معناها ، إلا أنه كان بإمكانه تحديد هدفها بشكل غامض.
توقفت الهزات ، مما سمح لنوح بفتح عينيه أخيرًا وتقييم التغييرات.
“التنفس” غير المكرر فوق بحره مغمورًا في الماء ، حُقنت فيه إرادة نوح على الفور ، قام طموحه بتصوير شخص يقفز من الأرض و يصل إلى السماء في مرة واحدة.
أضاءت عيناه بضوء أزرق و هو يبتعد عن حضن نينا و نظر إلى العالم في تعجب.
على الرغم من ان تشكيله أدى إلى نتائج إيجابية في المعارك الشهرية.
كانت الغرفة لا تزال كما هي لكن نوح اصبح يرى كل التفاصيل فيها.
.
انصب تركيزه على النقوش التي عززتها ، على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على فهم معناها ، إلا أنه كان بإمكانه تحديد هدفها بشكل غامض.
“العالم نفسه سجن ، يا لها من مزحة.”
اصبح الأمر كما لو ان نوح استطاع أن يشعر بما الذي من المفترض أن تفعله تلك النقوش.
ومع ذلك ، أغلقت نينا كتابها على عجل عندما رأت نوح يسقط اللفافة من يديه و يجلس القرفصاء على الأرض ممسكًا برأسه.
مع زيادة تركيزه ، بدا و كأنه يرى نوعًا من الطبقة غير المرئية التي منعته من البحث بعمق أكبر ، كما لو أن العالم نفسه كان يمنعه من كشف أسراره.
“العالم نفسه سجن ، يا لها من مزحة.”
السيد ويليام ، الذي كان يفكر فيه ، هو الشخص الذي قدمه إلى عالم الزراعة ، و هو أحد الشخصين اللذين حماه أثناء نموه.
لقد فهم المعنى الكامن وراء تلك الطبقة ، فقد مثلت حدود الرتب البشرية ، أخفت العالم الذي لا يمكنه رؤيته.
ارتجف المجال العقلي لنوح بعنف ، و أرسل موجات من الألم أجبر نوح على إغلاق عينيه لمقاومتها.
لكنه ضحك على المشهد.
كان في غرفته مع نينا ، يحفظ رون كيزر الثالث بجد بينما كانت تقرأ كتابًا.
كانت ضحكة عالية ، بدا نوح غير قادر على احتواء نفسه.
قدمت الانفجارات الخفية للجنود نوعًا آخر من الهجوم ، يمكن استخدامه بعد الاشتباك بين الجيشين.
‘وصل وعيي الى مستواك ، سيدي’
“ماذا حدث؟ هل اصبت نفسك؟”
السيد ويليام ، الذي كان يفكر فيه ، هو الشخص الذي قدمه إلى عالم الزراعة ، و هو أحد الشخصين اللذين حماه أثناء نموه.
اصبح الأمر كما لو ان نوح استطاع أن يشعر بما الذي من المفترض أن تفعله تلك النقوش.
ثلاثة وعشرون عامًا ،بحر وعي في المرتبة الثالثة!
كان في غرفته مع نينا ، يحفظ رون كيزر الثالث بجد بينما كانت تقرأ كتابًا.
ستختبأ الوحوش أمام هذا الإنجاز.
كانت لتلك الانفجارات قوة المرحلة السائلة في المرتبة الثانية ، و لم تكن مختلفة عن نوبات المزارعين الزرق.
“هل أنت بخير؟”
كانت الغرفة لا تزال كما هي لكن نوح اصبح يرى كل التفاصيل فيها.
شعرت نينا بالارتياح إلى حد ما لرؤية أنه لم يصب بأذى لكنها ما زالت غير قادرة على فهم سلوكه.
كان نوح ببساطة يلتزم بجدوله الزمني و يزداد قوة كل يوم و هو يبحث عن طريقة للهروب.
حرك نوح نظرته إليها ، و عقله ينضح بطموح لا حدود له ، لقد أثار مشهد الطبقة غير المرئية أعمق مشاعره.
“ماذا حدث؟ هل اصبت نفسك؟”
شعرت نينا بالخطر.
كان نوح ببساطة يلتزم بجدوله الزمني و يزداد قوة كل يوم و هو يبحث عن طريقة للهروب.
موجات نوح العقلية اشعرتها بضغط خانق ، تراجعت غريزيًا إلى زاوية الغرفة لكن مجالها العقلي لا يزال متأثرًا بنظرته.
تنهد نوح داخليًا عندما ذهب إلى جانب ساحة المعركة لمشاهدة سجال المزارعين السود.
أغمض نوح عينيه و أدار رأسه ، و ذهب تركيزه داخل بحر وعيه و هو يحاول احتواء قوته.
ثم جرب شيئًا كان قد توقف عنه لفترة طويلة.
وقف رون كيسير الثالث بفخر فوق شخصيته نصف الشفافة ، كانت الجذور السوداء لتعويذة الشكل الشيطاني متشابكة حوله بينما يتشكل الرون بالكامل.
الآن مع ذلك ، فقد كان الشيطان المقنع ،هو السبب وراء سقوط آلاف الضحايا في صفوف جيشها ، و لم يكن نوح يأمل أن ينسوا أفعاله.
سكون ، لا يمكن رؤية أي موجات في البحر تعبر عن أفكاره ، بدت المياه البلورية أثقل إلى حد ما.
ثم حدث ما لا مفر منه.
‘كلما زادت مرتبة ذهني ، أصبحت أفكاري أقوى. سأكون قادرًا على التأثير في العالم المادي عندما أصل إلى المرتبة الرابعة.’
ثم كان هناك وضوح لا مثيل له.
ثم جرب شيئًا كان قد توقف عنه لفترة طويلة.
توقفت الهزات ، مما سمح لنوح بفتح عينيه أخيرًا وتقييم التغييرات.
“التنفس” غير المكرر فوق بحره مغمورًا في الماء ، حُقنت فيه إرادة نوح على الفور ، قام طموحه بتصوير شخص يقفز من الأرض و يصل إلى السماء في مرة واحدة.
لقد نقلت نينا المعلومات إليه بكل سرور ، فقد علمت أنه عازم على المغادرة لذلك شعرت أنه لا داعي لعرقلة خططه.
تم تحسين “التنفس” في لمح البصر و أعاد نوح توجيهه على الفور نحو ساقه اليمنى التي داس بها مرتين على الأرض.
اصبح الأمر كما لو ان نوح استطاع أن يشعر بما الذي من المفترض أن تفعله تلك النقوش.
بعد دوي الصدمة في الغرفة فقد نوح السيطرة على ساقه التي دفعته في الهواء ، مما جعله يرتطم بالسقف.
“أظن أنني سأعود إلى التخطيط للهروب ، لماذا ينتهي بي الحال دائمًا في هذه المواقف؟”
“ماذا حدث؟ هل اصبت نفسك؟”
