آخر هجوم
مرت أربعة أشهر قبل أن يعود نوح إلى ساحة المعركة.
لهذا السبب ، بعد ثلاثة أشهر من الغياب ، ظهر الشيطان المقنع في الوادي عند حدود التكوين.
خلال ذلك الوقت ، اعتاد على قوته الجديدة و استكشف حدودها بعناية.
اشتبكت الجيوش بعد ذلك ، واندمجت طليعة الجانبين معًا لتشكيل خط معركة فوضوي حيث يمكن للمزارعين في المرحلة السائلة الحصول على بعض القتل السريع ، وبدأ الدم يسيل في كل اتجاه.
كما اتضح انه بإمكانه تخزين “نفس” أكثر بكثير مما كان يعتقد في البداية قبل الاحساس بالصداع ، عارض عقله بشدة أي ضغط داخلي قبل أن يتمكن نوح من إجباره على التوسع.
بهر جنود الإمبراطورية عند هذا المنظر ، استخدم المزارعون الحمر في صفوفهم أقوى نوباتهم الدفاعية لإيقاف معظم قوة هذا الهجوم ، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم للحد من الخسائر بين الجنود الزرق.
بعد كل شيء المرتبة الثالثة هي ذروة الرتب البشرية ،
كما ان نوح في الأساس على بعد خطوة واحدة من أن يصبح كيانًا غير إنساني.
خلال ذلك الوقت ، اعتاد على قوته الجديدة و استكشف حدودها بعناية.
استمرت سرعته في الحدادة في الارتفاع خلال تلك الفترة ، رأى ليو كيف تحولت جثث الوحش السحري في المخزن بسرعة إلى أسلحة للجيش.
خلال ذلك الوقت ، اعتاد على قوته الجديدة و استكشف حدودها بعناية.
أيضًا ، تدرب نوح على فنه القتالي في هذه الأثناء.
لم يكن الأمر سهلاً على جيش الإمبراطورية أثناء غيابه ، فقد استخدم جنود بلد أودريا الأسلحة التي صنعها نوح سابقًا للحفاظ على تفوقهم في ساحة المعركة ، كانت الإمبراطورية بالكاد قادرة على احتواء خسائرها.
كانت نينا الشريك المثالي في السجال ، فهي أقوى منه في القتال دون تعاويذ ، تمكن نوح من أن يختبر بدقة مدى فاعليته في معركة حقيقية بفضل ذلك.
فدولة أودريا مجرد ساحة تدريب ، و هناك حد لمدى استعداد الإمبراطورية للإنفاق لتدريب جنودها.
إقترب دانتيانه من حدود المرحلة السائلة ، إكتمل تشكيل الأسلحة ،قام بإتقان فنه القتالي مع أسلوبه، لم يكن لديه سبب لتأخير رحيله.
ثم وصلت الشمس إلى أعلى نقطة في السماء ، معلنة بداية المعركة.
الإمبراطورية تحرس حدود دولة أودريا بصرامة لم يتمكن من المغادرة فحسب ، بل اضطر إلى اللجوء إلى مخطط لمواصلة رحلته.
“يمكنه فقط أن رؤية الطريق إلى القوة.”
لهذا السبب ، بعد ثلاثة أشهر من الغياب ، ظهر الشيطان المقنع في الوادي عند حدود التكوين.
كانوا عمومًا أكثر خبرة من ذوي اللون الأزرق و قد رأى معظمهم مآثر نوح في الماضي ، كان رد فعلهم فوريا على مرأى من أفعاله.
لم يكن الأمر سهلاً على جيش الإمبراطورية أثناء غيابه ، فقد استخدم جنود بلد أودريا الأسلحة التي صنعها نوح سابقًا للحفاظ على تفوقهم في ساحة المعركة ، كانت الإمبراطورية بالكاد قادرة على احتواء خسائرها.
استمرت سرعته في الحدادة في الارتفاع خلال تلك الفترة ، رأى ليو كيف تحولت جثث الوحش السحري في المخزن بسرعة إلى أسلحة للجيش.
قدمت القنابل و الانفجارات الخفية الكثير من الدعم لمعاركهم ، لم تتمكن الإمبراطورية من التوصل إلى أي إجراء مضاد رخيص.
ومع ذلك ، فإن مشهد الشكل الزرق المقنع منحهم شعورًا سيئ ، يمكنهم بالفعل توقع أن شيئًا ما سيكون مختلفًا هذه المرة.
فدولة أودريا مجرد ساحة تدريب ، و هناك حد لمدى استعداد الإمبراطورية للإنفاق لتدريب جنودها.
“جيد ، دعونا نذقهم طعم قوتنا الجديدة.”
لهذا السبب استمر المزارعون الزرق في الموت بأعداد كبيرة ، لم يتمكنوا من تحسين أساليبهم الدفاعية إلا أثناء القتال.
تنهد لوغان من هذا المنظر.
ومع ذلك ، فإن مشهد الشكل الزرق المقنع منحهم شعورًا سيئ ، يمكنهم بالفعل توقع أن شيئًا ما سيكون مختلفًا هذه المرة.
قدمت القنابل و الانفجارات الخفية الكثير من الدعم لمعاركهم ، لم تتمكن الإمبراطورية من التوصل إلى أي إجراء مضاد رخيص.
“تذكر الخطة ، لا تقتربوا مني عندما يبدأ الجزء الخاص بي.”
سرعان ما ظهر خط مستقيم من الجثث و الأجساد المشوهة ،و لا يبدو أن نوح سيتوقف في أي وقت قريب.
أعطى نوح الإنذار الأخير لوغان قبل أن ينضم إلى صفوف الجنود الزرق.
كانت نينا الشريك المثالي في السجال ، فهي أقوى منه في القتال دون تعاويذ ، تمكن نوح من أن يختبر بدقة مدى فاعليته في معركة حقيقية بفضل ذلك.
حتى مع بحر وعيه من المرتبة الثالثة ، كان لا يزال في المرحلة السائلة من المرتبة الثانية ، لم يخالف أي قاعدة في ارتداء هذا اللون.
تم إطلاق التعويذات و القنابل المتنوعة بمجرد أن بدأ الجيشان في التحرك.
تنهد لوغان من هذا المنظر.
“جيد ، دعونا نذقهم طعم قوتنا الجديدة.”
فهو يعرف كل تفاصيل الخطة ، كان نوح مستعدًا لخوض مخاطرة كبيرة لضمان هروبه ، أعاد عقله مشاهد القبض عليه و هو يحدق في شخصية مقنعة تختفي في بحر الجلابيب الزرقاء.
بعد كل شيء المرتبة الثالثة هي ذروة الرتب البشرية ، كما ان نوح في الأساس على بعد خطوة واحدة من أن يصبح كيانًا غير إنساني.
“حتى الحب لم يتمكن من منعه ، لم يكن هناك أمل لجعله يبقى منذ البداية.”
سرعان ما ظهر خط مستقيم من الجثث و الأجساد المشوهة ،و لا يبدو أن نوح سيتوقف في أي وقت قريب.
فهو على علم بعلاقته مع نينا.
أيضًا ، تدرب نوح على فنه القتالي في هذه الأثناء.
اصبح سعيدًا في البداية عندما علم أن نوح كان يندمج ببطء مع الأمة لكنه أخطأ في تقدير تصميمه.
عشرة أردية حمراء تركوا صفوفهم وركضوا نحو الشخص المقنع الذي كان يشن هجمات دقيقة في منتصف جيشهم.
“يمكنه فقط أن رؤية الطريق إلى القوة.”
“نعم ، هناك خمسون جنديًا مسلحين بالقنابل و الانفجارات الخفية الجديدة ، ولم نحمل مطلقًا هذا القدر من القوة النارية في معركة واحدة.”
كان هذا الإدراك آخر ما فكر به عن نوح قبل إعادة توجيه انتباهه إلى القوات الحمراء من حوله ، لديهم دور حيوي في المعركة القادمة.
استمرت سرعته في الحدادة في الارتفاع خلال تلك الفترة ، رأى ليو كيف تحولت جثث الوحش السحري في المخزن بسرعة إلى أسلحة للجيش.
“هل الجميع مستعد؟”
فهو على علم بعلاقته مع نينا.
سأل بصوت ناعم الرجل المجاور له.
خلال ذلك الوقت ، اعتاد على قوته الجديدة و استكشف حدودها بعناية.
“نعم ، هناك خمسون جنديًا مسلحين بالقنابل و الانفجارات الخفية الجديدة ، ولم نحمل مطلقًا هذا القدر من القوة النارية في معركة واحدة.”
سرعان ما ظهر خط مستقيم من الجثث و الأجساد المشوهة ،و لا يبدو أن نوح سيتوقف في أي وقت قريب.
أومأ لوغان برأسه في رده.
“لا استطيع الانتظار.”
“جيد ، دعونا نذقهم طعم قوتنا الجديدة.”
فدولة أودريا مجرد ساحة تدريب ، و هناك حد لمدى استعداد الإمبراطورية للإنفاق لتدريب جنودها.
ابتسم الجنود من حوله لكلماته.
سرعان ما وصلوا إليه و طوقوه و سدوا طريق هروبه.
لقد غرست السنوات التي قضوها في القتال بذور الكراهية في عمق جوهرهم ، لم يكن هناك شيء يستمتعون به أكثر من ذبح بيادق الإمبراطورية.
بعد كل شيء المرتبة الثالثة هي ذروة الرتب البشرية ، كما ان نوح في الأساس على بعد خطوة واحدة من أن يصبح كيانًا غير إنساني.
“لا استطيع الانتظار.”
لم ينتظرهم لاتخاذ الخطوة الأولى ، بدأت شخصيته على الفور تبعث دخان أسود سرعان ما حوله إلى شيطان مقرن.
أعطى الجندي المجاور للوغان صوتًا لتلك الكلمات قبل الانضمام إلى تشكيل المعركة.
حصدت سيوفه السوداء أرواح العديد من الجنود المتفاجئين ، معظمهم قد سمع قصصًا فقط عن أسلحته ، لم يتمكنوا من الابتعاد كما أمر تدريبهم.
ثم وصلت الشمس إلى أعلى نقطة في السماء ، معلنة بداية المعركة.
سرعان ما وصلوا إليه و طوقوه و سدوا طريق هروبه.
تم إطلاق التعويذات و القنابل المتنوعة بمجرد أن بدأ الجيشان في التحرك.
بعد كل شيء المرتبة الثالثة هي ذروة الرتب البشرية ، كما ان نوح في الأساس على بعد خطوة واحدة من أن يصبح كيانًا غير إنساني.
بهر جنود الإمبراطورية عند هذا المنظر ، استخدم المزارعون الحمر في صفوفهم أقوى نوباتهم الدفاعية لإيقاف معظم قوة هذا الهجوم ، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم للحد من الخسائر بين الجنود الزرق.
فهو يعرف كل تفاصيل الخطة ، كان نوح مستعدًا لخوض مخاطرة كبيرة لضمان هروبه ، أعاد عقله مشاهد القبض عليه و هو يحدق في شخصية مقنعة تختفي في بحر الجلابيب الزرقاء.
ومع ذلك ، مات الكثير منهم.
كانوا عمومًا أكثر خبرة من ذوي اللون الأزرق و قد رأى معظمهم مآثر نوح في الماضي ، كان رد فعلهم فوريا على مرأى من أفعاله.
لا يمكن مساعدتهم ، هاتين الموجتين من الهجوم كانتا أكثر من اللازم للتعامل معها نوباتهم فقط ، مساعدة المزارعين السود فقط يمكن أن تمنع تلك الخسائر.
فدولة أودريا مجرد ساحة تدريب ، و هناك حد لمدى استعداد الإمبراطورية للإنفاق لتدريب جنودها.
ومع ذلك ، فقد ركزوا على الخصوم الذين يتمتعون بقوة مماثلة لقوتهم ، ولم يتمكنوا من إهدار طاقتهم لحماية الضعفاء في الجيش.
تم إطلاق التعويذات و القنابل المتنوعة بمجرد أن بدأ الجيشان في التحرك.
اشتبكت الجيوش بعد ذلك ، واندمجت طليعة الجانبين معًا لتشكيل خط معركة فوضوي حيث يمكن للمزارعين في المرحلة السائلة الحصول على بعض القتل السريع ، وبدأ الدم يسيل في كل اتجاه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ثم مشهد لم يشاهده جنود الإمبراطورية منذ فترة ، كشف نفسه تحت أنظارهم.
الإمبراطورية تحرس حدود دولة أودريا بصرامة لم يتمكن من المغادرة فحسب ، بل اضطر إلى اللجوء إلى مخطط لمواصلة رحلته.
نوح ، الشيطان المقنع الذي جلب الفوضى في الوادي مرات عديدة ، كان يشق طريقه في جيش العدو مرة أخرى!
كانوا عمومًا أكثر خبرة من ذوي اللون الأزرق و قد رأى معظمهم مآثر نوح في الماضي ، كان رد فعلهم فوريا على مرأى من أفعاله.
حصدت سيوفه السوداء أرواح العديد من الجنود المتفاجئين ، معظمهم قد سمع قصصًا فقط عن أسلحته ، لم يتمكنوا من الابتعاد كما أمر تدريبهم.
كان هذا الإدراك آخر ما فكر به عن نوح قبل إعادة توجيه انتباهه إلى القوات الحمراء من حوله ، لديهم دور حيوي في المعركة القادمة.
سرعان ما ظهر خط مستقيم من الجثث و الأجساد المشوهة ،و لا يبدو أن نوح سيتوقف في أي وقت قريب.
ومع ذلك ، توقع نوح موقفًا مشابهًا و ابتسم تحت القناع عندما رأى أن تنبؤاته كانت دقيقة.
على الرغم من أن معظم الجنود الزرق كانوا مجندين جددًا ، فإن الجنود الحمر لم يكونوا كذلك.
لقد تم تعيينهم على قتل هذا الإزعاج مرة واحدة!
كانوا عمومًا أكثر خبرة من ذوي اللون الأزرق و قد رأى معظمهم مآثر نوح في الماضي ، كان رد فعلهم فوريا على مرأى من أفعاله.
حصدت سيوفه السوداء أرواح العديد من الجنود المتفاجئين ، معظمهم قد سمع قصصًا فقط عن أسلحته ، لم يتمكنوا من الابتعاد كما أمر تدريبهم.
عشرة أردية حمراء تركوا صفوفهم وركضوا نحو الشخص المقنع الذي كان يشن هجمات دقيقة في منتصف جيشهم.
ومع ذلك ، توقع نوح موقفًا مشابهًا و ابتسم تحت القناع عندما رأى أن تنبؤاته كانت دقيقة.
سرعان ما وصلوا إليه و طوقوه و سدوا طريق هروبه.
تم إطلاق التعويذات و القنابل المتنوعة بمجرد أن بدأ الجيشان في التحرك.
لقد تم تعيينهم على قتل هذا الإزعاج مرة واحدة!
“نعم ، هناك خمسون جنديًا مسلحين بالقنابل و الانفجارات الخفية الجديدة ، ولم نحمل مطلقًا هذا القدر من القوة النارية في معركة واحدة.”
‘كما هو مخطط له.’
كانوا عمومًا أكثر خبرة من ذوي اللون الأزرق و قد رأى معظمهم مآثر نوح في الماضي ، كان رد فعلهم فوريا على مرأى من أفعاله.
ومع ذلك ، توقع نوح موقفًا مشابهًا و ابتسم تحت القناع عندما رأى أن تنبؤاته كانت دقيقة.
مرت أربعة أشهر قبل أن يعود نوح إلى ساحة المعركة.
لم ينتظرهم لاتخاذ الخطوة الأولى ، بدأت شخصيته على الفور تبعث دخان أسود سرعان ما حوله إلى شيطان مقرن.
أيضًا ، تدرب نوح على فنه القتالي في هذه الأثناء.
لهذا السبب ، بعد ثلاثة أشهر من الغياب ، ظهر الشيطان المقنع في الوادي عند حدود التكوين.
