الاستعدادات
خرج نوح من المبنى الرئيسي للمدينة ليعود إلى غرفته ،تم التوصل الى إتفاق، و الآن حان وقت الاستعداد.
فمنذ أن ولد من جديد و بحر وعيه أكبر ميزة له ، لم يكن يريد التخلي عن مركز القوة الذي جعله “وحشًا”.
“لقد تحسنت قدراتي العقلية كثيرًا، لم عد صياغة الكثير من الأغراض مشكلة حتى انه لدي المزيد من وقت الفراغ.”
كان نوح قد قرر بالفعل تخزين كميات أكبر من “التنفس” في بحر وعيه للتعويض عن نقص رونية كيزر ، ولم يكن رفيقا الدم يشكلان أي ضغط فعليًا لكن “التنفس” لا يزال قادرًا على التأثير في مجاله.
طبع رون كيزر الثالث في ذهنه ، ولم يكن لديه الرابع ، لذا أصبحت فترة ما بعد الظهيرة خالية الآن.
أما كيف سيقضي وقته المتبقي داخل الأمة ، فقد وضع بالفعل جدولًا زمنيًا.
هذا لا يعني أنه سيتوقف عن تدريب مجاله العقلي على الرغم من أن رونية كيزر كانت الطريقة الأكثر أمانًا و الأسرع التي وجدها البشر لكنها لم تكن الوحيدة.
في أقل من ساعة ، تمكن من صناعة قنبلة.
كان نوح قد قرر بالفعل تخزين كميات أكبر من “التنفس” في بحر وعيه للتعويض عن نقص رونية كيزر ، ولم يكن رفيقا الدم يشكلان أي ضغط فعليًا لكن “التنفس” لا يزال قادرًا على التأثير في مجاله.
فمنذ أن ولد من جديد و بحر وعيه أكبر ميزة له ، لم يكن يريد التخلي عن مركز القوة الذي جعله “وحشًا”.
“بمجرد أن أجد وحشًا سحريًا من الرتبة الرابعة لعنصر الظلام ، يجب ان يمتد بحر وعيي بشكل اسرع. حسنًا ، على الأقل لدي طريقة لمواصلة التدريب.”
تشبيع إرادته داخل “التنفس” استغرق أقل من دقيقة و ذلك مجرد جزء من التكرير!
لم يستطع نوح تحمل تباطؤ نمو بحر وعيه.
قالت نينا بتعبير غاضب.
فمنذ أن ولد من جديد و بحر وعيه أكبر ميزة له ، لم يكن يريد التخلي عن مركز القوة الذي جعله “وحشًا”.
فمنذ أن ولد من جديد و بحر وعيه أكبر ميزة له ، لم يكن يريد التخلي عن مركز القوة الذي جعله “وحشًا”.
تدريب العقل يتألف من توسيع مجاله ، كل ما كان عليه فعله هو إيجاد طرق لزيادة الضغط الداخلي للحصول على تأثير مماثل.
إلا ان دانتيانه لا يزال في المرحلة السائلة ، “التنفس” بداخله بالكاد يكفي لتأجيج مثل هذه التعويذة القوية.
بإمكان “التنفس” أن يغطي جزءًا منها ، لكن نوح ما زال يشعر أنه بطيء جدًا ، ولهذا السبب اتخذ قراره أخيرًا بشأن وجود رفيق دم في الرتب البطولية.
“لقد تحسنت قدراتي العقلية كثيرًا، لم عد صياغة الكثير من الأغراض مشكلة حتى انه لدي المزيد من وقت الفراغ.”
لكن المشكلة أن بلد أودريا لم يكن به أي منطقة خطر ، عليه انتظار هروبه قبل البحث عن وحش من الرتبة الرابعة من عنصر الظلام.
لهذا حرص على إرضائها أولاً قبل البدء بجلسة حدادة.
أما كيف سيقضي وقته المتبقي داخل الأمة ، فقد وضع بالفعل جدولًا زمنيًا.
‘هذا مذهل! بهذه الوتيرة ، سأكون قادرًا على صنع أكثر من عشرة أسلحة في اليوم!’
قضى لياليه في الضريح ، دانتيانه لا يزال في المرحلة السائلة ، لم يكن عدم التوازن هذا بين مراكز سلطته شيئًا جيدًا ، أصبح “تنفسه” قادرًا على مواكبة قوة تعاويذاته.
“كيف سار الأمر؟”
في حين ان تعويذة الشكل الشيطاني جزءًا مهم في خطته ، فقد احتاج إلى زيادة احتياطياته من “التنفس” أو سيستنزفها بتنشيط واحد بسيط.
قالت نينا بتعبير غاضب.
تتطلب التعاويذ نوعين من الطاقة ، “التنفس” والطاقة العقلية.
لم يستطع نوح تحمل تباطؤ نمو بحر وعيه.
نظرًا لأن نوح أصبح الآن ساحرًا من الرتبة الثالثة ، فإن شكله الشيطاني سيعكس هذه الرتبة.
عليه أن يضبط فنه القتالي وفقًا لاحتياجاته ، لقد تحقق من قوته لكنه لا يزال بحاجة إلى دمجه مع أسلوبه القتالي الذي تطلب بعض الوقت.
إلا ان دانتيانه لا يزال في المرحلة السائلة ، “التنفس” بداخله بالكاد يكفي لتأجيج مثل هذه التعويذة القوية.
قضى لياليه في الضريح ، دانتيانه لا يزال في المرحلة السائلة ، لم يكن عدم التوازن هذا بين مراكز سلطته شيئًا جيدًا ، أصبح “تنفسه” قادرًا على مواكبة قوة تعاويذاته.
المرحلة الصلبة لا تزال بعيدة عن متناوله ، لذا يحتاج لزيادة احتياطياته من “التنفس” السائل قبل معركته الأخيرة.
بإمكان “التنفس” أن يغطي جزءًا منها ، لكن نوح ما زال يشعر أنه بطيء جدًا ، ولهذا السبب اتخذ قراره أخيرًا بشأن وجود رفيق دم في الرتب البطولية.
عندما عاد إلى غرفته ، رحبت به نينا بعناق دافئ.
تدريب العقل يتألف من توسيع مجاله ، كل ما كان عليه فعله هو إيجاد طرق لزيادة الضغط الداخلي للحصول على تأثير مماثل.
“كيف سار الأمر؟”
لقد اندهش من سرعته في الصياغة ،فوائد بحر وعي من الرتبة الثالثة كانت مدهشة.
“وافقت ليزا ، سأركز على تحويل كل جثث الوحوش الصالحة إلى أسلحة قبل معركتي الأخيرة. يجب أن أبدأ على الفور ، أنا متحمس جدًا لاختبار حدود قوتي الجديدة.”
‘هذا مذهل! بهذه الوتيرة ، سأكون قادرًا على صنع أكثر من عشرة أسلحة في اليوم!’
لدى نوح أشياء كثيرة ليختبرها ببحر وعيه الجديد.
عليه أن يضبط فنه القتالي وفقًا لاحتياجاته ، لقد تحقق من قوته لكنه لا يزال بحاجة إلى دمجه مع أسلوبه القتالي الذي تطلب بعض الوقت.
عليه أن يضبط فنه القتالي وفقًا لاحتياجاته ، لقد تحقق من قوته لكنه لا يزال بحاجة إلى دمجه مع أسلوبه القتالي الذي تطلب بعض الوقت.
المرحلة الصلبة لا تزال بعيدة عن متناوله ، لذا يحتاج لزيادة احتياطياته من “التنفس” السائل قبل معركته الأخيرة.
أيضًا ، لا يزال عليه أن يرى كيف أثر اختراقه في قدرته على التشكيل!
ابتسم نوح عند رؤيت القوة التي تمتلكها تفوقت كثيرًا على إبداعاته السابقة ، لقد كان سلاحًا يمكن التخلص منه بقوة المرحلة الصلبة!
تشبيع إرادته داخل “التنفس” استغرق أقل من دقيقة و ذلك مجرد جزء من التكرير!
خرج نوح من المبنى الرئيسي للمدينة ليعود إلى غرفته ،تم التوصل الى إتفاق، و الآن حان وقت الاستعداد.
يعتبر التلاعب ببنية المواد مهمة صعبة ، لكنه أصبح الآن أقوى بكثير من ذي قبل ، ويمكنه بسهولة الكتابة بسرعة أعلى.
فمنذ أن ولد من جديد و بحر وعيه أكبر ميزة له ، لم يكن يريد التخلي عن مركز القوة الذي جعله “وحشًا”.
“أعرفك ، بمجرد أن تبدأ التدريب ، لا يوجد شيء يمكن أن يوقفك. فقط تأكد من ترك بعض الوقت لي.”
وصلت المواد في غضون ساعات قليلة ، تركته نينا بمفرده عندمت قام أحد الجنود بتسليم البضائع.
قالت نينا بتعبير غاضب.
أما كيف سيقضي وقته المتبقي داخل الأمة ، فقد وضع بالفعل جدولًا زمنيًا.
ابتسم نوح ، أرادت نينا تحقيق أقصى استفادة من الوقت المتبقي ، لكنه احتاج إلى وقت للاستعداد ، ما كان يدور في ذهنه يتطلب الكثير من التحضير.
المرحلة الصلبة لا تزال بعيدة عن متناوله ، لذا يحتاج لزيادة احتياطياته من “التنفس” السائل قبل معركته الأخيرة.
لهذا حرص على إرضائها أولاً قبل البدء بجلسة حدادة.
كان نوح قد قرر بالفعل تخزين كميات أكبر من “التنفس” في بحر وعيه للتعويض عن نقص رونية كيزر ، ولم يكن رفيقا الدم يشكلان أي ضغط فعليًا لكن “التنفس” لا يزال قادرًا على التأثير في مجاله.
لم تصل المواد بعد ، يمكنه قضاء بعض الوقت للاهتمام بالمرأة التي قضى معها لياليه لأكثر من عام.
لقد اندهش من سرعته في الصياغة ،فوائد بحر وعي من الرتبة الثالثة كانت مدهشة.
وصلت المواد في غضون ساعات قليلة ، تركته نينا بمفرده عندمت قام أحد الجنود بتسليم البضائع.
خرج نوح من المبنى الرئيسي للمدينة ليعود إلى غرفته ،تم التوصل الى إتفاق، و الآن حان وقت الاستعداد.
بدأ نوح العمل على الفور ، كان حريصًا على اختبار قوته الجديدة.
ابتسم نوح ، أرادت نينا تحقيق أقصى استفادة من الوقت المتبقي ، لكنه احتاج إلى وقت للاستعداد ، ما كان يدور في ذهنه يتطلب الكثير من التحضير.
كان “التنفس” مشبعًا بإرادته حيث حمل مواد القنبلة في يديه ، تم إنشاء غشاء أسود في بضع ثوانٍ ، كان نوح قادرًا بالفعل على أداء هاتين المهمتين في نفس الوقت.
لدى نوح أشياء كثيرة ليختبرها ببحر وعيه الجديد.
بدأت المواد في الاندماج بمجرد أن غزا “التنفس” هيكلها ،تغير شكلها ببطء تحت سيطرة نوح ، قام بإنشاء كرة زرقاء ثم وضع طبقات رمادية حول شكلها بعناية.
“بمجرد أن أجد وحشًا سحريًا من الرتبة الرابعة لعنصر الظلام ، يجب ان يمتد بحر وعيي بشكل اسرع. حسنًا ، على الأقل لدي طريقة لمواصلة التدريب.”
في أقل من ساعة ، تمكن من صناعة قنبلة.
ابتسم نوح عند رؤيت القوة التي تمتلكها تفوقت كثيرًا على إبداعاته السابقة ، لقد كان سلاحًا يمكن التخلص منه بقوة المرحلة الصلبة!
ابتسم نوح عند رؤيت القوة التي تمتلكها تفوقت كثيرًا على إبداعاته السابقة ، لقد كان سلاحًا يمكن التخلص منه بقوة المرحلة الصلبة!
استغرق إنشائه وقتًا أقل ،فتشكيله أسهل بعد كل شيء ، ولم يكن بحاجة حتى إلى التركيز أثناء العملية.
‘هذا مذهل! بهذه الوتيرة ، سأكون قادرًا على صنع أكثر من عشرة أسلحة في اليوم!’
قضى لياليه في الضريح ، دانتيانه لا يزال في المرحلة السائلة ، لم يكن عدم التوازن هذا بين مراكز سلطته شيئًا جيدًا ، أصبح “تنفسه” قادرًا على مواكبة قوة تعاويذاته.
لقد اندهش من سرعته في الصياغة ،فوائد بحر وعي من الرتبة الثالثة كانت مدهشة.
بإمكان “التنفس” أن يغطي جزءًا منها ، لكن نوح ما زال يشعر أنه بطيء جدًا ، ولهذا السبب اتخذ قراره أخيرًا بشأن وجود رفيق دم في الرتب البطولية.
ثم بدأ في تشكيل انفجار خفي.
هذا لا يعني أنه سيتوقف عن تدريب مجاله العقلي على الرغم من أن رونية كيزر كانت الطريقة الأكثر أمانًا و الأسرع التي وجدها البشر لكنها لم تكن الوحيدة.
استغرق إنشائه وقتًا أقل ،فتشكيله أسهل بعد كل شيء ، ولم يكن بحاجة حتى إلى التركيز أثناء العملية.
كان نوح قد قرر بالفعل تخزين كميات أكبر من “التنفس” في بحر وعيه للتعويض عن نقص رونية كيزر ، ولم يكن رفيقا الدم يشكلان أي ضغط فعليًا لكن “التنفس” لا يزال قادرًا على التأثير في مجاله.
قام إنشاء إبرة مع كمية مهددة من “التنفس” المركزة في شكلها الصغير ، بإمكان نوح أن رؤيت أن قوتها قد تجاوزت كل الانفجارات الخفية السابقة.
لدى نوح أشياء كثيرة ليختبرها ببحر وعيه الجديد.
مرت أقل من ساعة لكنه تمكن من تشكيل عنصرين ، تركت هذه السرعة نوح عاجزًا عن الكلام!
في أقل من ساعة ، تمكن من صناعة قنبلة.
“سيستغرق هذا أقل مما كنت أعتقد! تشكيل ، تدريب ، أحتاج فقط إلى ثلاثة أشهر لأكون جاهزًا لخطتي.”
قام إنشاء إبرة مع كمية مهددة من “التنفس” المركزة في شكلها الصغير ، بإمكان نوح أن رؤيت أن قوتها قد تجاوزت كل الانفجارات الخفية السابقة.
بهذه الأفكار استأنف حدادته ، بدا أنه ممسوس بالقوة الجديدة التي حصل عليها!
لقد اندهش من سرعته في الصياغة ،فوائد بحر وعي من الرتبة الثالثة كانت مدهشة.
لكن المشكلة أن بلد أودريا لم يكن به أي منطقة خطر ، عليه انتظار هروبه قبل البحث عن وحش من الرتبة الرابعة من عنصر الظلام.
