Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 259

إلتحاق (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إلتحاق (2)

بعد لحظات قليلة, انتقل الخط وسرعان ما جاء دور الفتاة ذات الشعر البلاتيني. تقدمت للأمام وسحبت بطاقة بلاتينية من حقيبتها وسلمتها.

 

 

”ميليسا كادور. هذا مقابل الرسوم “.

سرعان ما ظهر منشور بلوري معقد أمام طاولة لين شينغ.

أخذ الموظف الموجود خلف المنضدة البطاقة ومررها. في اللحظة التي رأت فيها التفاصيل, صُدمت قليلاً, قبل أن تسلم البطاقة بأسلوب أكثر لطفًا.

 

 

 

“آنسة ميليسا, أتمنى لك حياة رائعة في الحرم الجامعي.”

 

“شكرًا لك.” أخذت ميليسا أوراق القبول وغادرت الخط.

لكن هناك, أخذت كادولا مكانه في الفصل. هناك, لا يزال لين شينغ موجودًا, وهنا, لين شينغ هو الذي يشترك في نفس الاسم واللقب ولكنه شخصٌ مختلفٌ تمامًا.

 

بلمسة من إصبعه, ومض ضوء أخضر فجأة.

حذا لين شينغ حذوها وسلم بطاقة هويته العادية.

سرعان ما ظهر منشور بلوري معقد أمام طاولة لين شينغ.

“لين شينغ, ها هي بطاقتي.”

 

 

ضحك لين شينغ وهو يشاهده. من وجهة نظره, بدا الأمر كما لو أن بعض النقانق الذين لا تزيد أعمارهم عن ستة عشر أو سبعة عشر عامًا يقاتلون أثناء محاولتهم التصرف مثل البالغين في نفس الوقت. بصراحة, كان الأمر مضحكًا جدًا.

عندما أخذ الموظفون البطاقة, استمرت العملية دون أي عوائق, وسرعان ما تم تسليم أوراق قبوله إليه أيضًا.

كان المحاضر رجلاً عجوزًا أصلعًا يرتدي نظارة طبية. بطول أقل من خمسة أقدام حيث حمل بيده عصا تعليم طولها مترًا, مشيرًا إلى السبورة البيضاء من وقت لآخر بينما يخربش عليها ملاحظات.

 

وبينما أوشك على الابتعاد, سمع أحدهم يتذمر.

 

“إنها ميليسا, كادور آخر هنا؟”

إن لم يكن لحقيقة أن الحرم المقدس يمكن أن يكون له مجلد واحد فقط وأن كل مجلد يمكنه فقط تسجيل إشارة ختم اشين, فمن المحتمل أن يجعل لين شينغ رجل الدين ينقش كل ختم يعرفه.

“ربما تلك الأخت الصغرى في ذلك الوقت. دخول الشقيقتين في نفس المدرسة. هيه, هم لا يخافون من هذا الحريق الهائل؟ ”

 

“هذه ميغا, وليس أولرو. نحن نقدر الحرية هنا وليس لدينا كل تلك القواعد والآداب غير المنطقية. أليس من الطبيعي أن تجتذب المواهب؟ ”

بعد لحظات قليلة, انتقل الخط وسرعان ما جاء دور الفتاة ذات الشعر البلاتيني. تقدمت للأمام وسحبت بطاقة بلاتينية من حقيبتها وسلمتها.

“مرحبًا, من الوقاحة النميمة!”

حذا لين شينغ حذوها وسلم بطاقة هويته العادية.

“الكادور قد هزموا شخصًا ما هناك, والآن هناك طريقة أفضل للانتقام. هل أرسلوا الفتاة هنا لتذبح؟ ما هذا الهراء؟ تضحية؟”

 

 

ومع ذلك, فقد عبس للتو وأغلق الأصوات.

دخلت كل أنواع الأصوات أُذُني لين شينغ. سمح له جسده في الوقت الحالي بالاستماع إلى كل صوت على بعد عشرة أمتار منه, وأكثر من ذلك, لكن ما سمعه هو بعض الحكايات المثيرة.

درسوا تاريخ ميغان, وتاريخ الجامعة, والفلسفة, وكتيب لغة ميغان التمهيدي, وعلم الأحياء الأساسي, والكيمياء الأساسية, وما شابه ذلك.

 

 

ومع ذلك, فقد عبس للتو وأغلق الأصوات.

مع وضع هذا الفكر في الاعتبار, غطى لين شينغ نفسه وغرق ببطء في التأمل.

 

 

إنه هنا للدراسة وليس للنميمة.

 

 

 

بعد تسوية عملية القبول, تواجد شخص ما لترتيب الإقامة والمواد الدراسية والجداول الدراسية.

 

 

عندما أخذ الموظفون البطاقة, استمرت العملية دون أي عوائق, وسرعان ما تم تسليم أوراق قبوله إليه أيضًا.

النزل عبارة عن غرفة فردية بسيطة مع دورة مياه مدمجة وشرفة صغيرة. إعداد جيد بما فيه الكفاية. لم تختلف المواد التعليمية عن المواد الدراسية العادية على مستوى الجامعة, دون أي علاقة بالقوى المظلمة.

 

 

درسوا تاريخ ميغان, وتاريخ الجامعة, والفلسفة, وكتيب لغة ميغان التمهيدي, وعلم الأحياء الأساسي, والكيمياء الأساسية, وما شابه ذلك.

“لا، شكرا.” ارتدى لين شينغ ابتسامة دافئة. لم يكن لديه وقت يضيعه مع مجموعة النقانق.

 

عندما أخذ الموظفون البطاقة, استمرت العملية دون أي عوائق, وسرعان ما تم تسليم أوراق قبوله إليه أيضًا.

بعد الحصول على مواد الدراسة, حان وقت العشاء تقريبًا.

 

 

تبادل الثلاثة الكلمات لكن الجو لم يكن لطيفًا.

تناول لين شينغ ببساطة وجبة طعام في مقصف المدرسة. لم يختلف المقصف كثيرًا عن المقصف الخارجي, والطعام في الواقع أسوأ من ذلك الموجود في شيرمانتون.

“مرحبًا, من الوقاحة النميمة!”

 

“لا، شكرا.” ارتدى لين شينغ ابتسامة دافئة. لم يكن لديه وقت يضيعه مع مجموعة النقانق.

لكن هناك, أخذت كادولا مكانه في الفصل. هناك, لا يزال لين شينغ موجودًا, وهنا, لين شينغ هو الذي يشترك في نفس الاسم واللقب ولكنه شخصٌ مختلفٌ تمامًا.

إن لم يكن لحقيقة أن الحرم المقدس يمكن أن يكون له مجلد واحد فقط وأن كل مجلد يمكنه فقط تسجيل إشارة ختم اشين, فمن المحتمل أن يجعل لين شينغ رجل الدين ينقش كل ختم يعرفه.

 

 

بالنسبة إلى الشيلينيين, لم يكن الاسم غير شائع, وهناك على الأقل بضع مئات أو آلاف من لين شينغ.

“نأمل أن يسير كل شيء بسلاسة دون وجود عوائق.”

 

 

لم يزعج لين شينغ أن يتنكر ويقوم ببساطة بتعديل ملفه الشخصي. بالنسبة لشخص مثله ملك المستوى 6 من القوة المقدسة والسمات العامة من المستوى 7, لم يكن ذلك شيئًا.

كان المحاضر رجلاً عجوزًا أصلعًا يرتدي نظارة طبية. بطول أقل من خمسة أقدام حيث حمل بيده عصا تعليم طولها مترًا, مشيرًا إلى السبورة البيضاء من وقت لآخر بينما يخربش عليها ملاحظات.

 

 

إلى جانب ذلك, هويته هناك مجرد هوية قريب لين شينغ البعيد من الحرم المقدس.

 

 

“ربما تلك الأخت الصغرى في ذلك الوقت. دخول الشقيقتين في نفس المدرسة. هيه, هم لا يخافون من هذا الحريق الهائل؟ ”

بعد أن جهز السرير ورتب مواد الدراسة, وقف لين شينغ أمام الشرفة, ناظرًا إلى المشهد بالخارج.

 

 

 

تموقعت غرفته في الطابق الأول, وأسفل تلك السيدة الفخمة, ميليسا تحدثت إلى شخص ما على الأرض أمامه.

“مرحبًا, من الوقاحة النميمة!”

 

 

والشخص الذي تتحدث إليه بدا وكأنه طالب هنا, ولكن من المحتمل أن يكون أحد الكبار.

 

 

“هذه ميغا, وليس أولرو. نحن نقدر الحرية هنا وليس لدينا كل تلك القواعد والآداب غير المنطقية. أليس من الطبيعي أن تجتذب المواهب؟ ”

تبادل الثلاثة الكلمات لكن الجو لم يكن لطيفًا.

 

 

 

بسرعة كبيرة, صرخ أحدهم في ميليسا مع توتر الأعصاب. يبدو أن الشخص تقدم إلى الأمام ليضربها لكن رفاقهم أوقفوا.

 

 

 

ضحك لين شينغ وهو يشاهده. من وجهة نظره, بدا الأمر كما لو أن بعض النقانق الذين لا تزيد أعمارهم عن ستة عشر أو سبعة عشر عامًا يقاتلون أثناء محاولتهم التصرف مثل البالغين في نفس الوقت. بصراحة, كان الأمر مضحكًا جدًا.

 

 

رأى ميليسا, جالسة خلفه إلى اليسار وهي تتجول بلا مبالاة مع البلورة بنظرة ساخط, وضح الملل في عينيها.

* طرق, طرق, طرق. *

 

فجأة, سمع صوت طرق على بابه وذهب لين شينغ لفتحه.

 

 

رأى عددًا قليلاً من الطلاب الجدد يقفون في الخارج, وابتسم أحدهم بجسد مرح بشعر بني قصير على الفور في لين شينغ.

رأى عددًا قليلاً من الطلاب الجدد يقفون في الخارج, وابتسم أحدهم بجسد مرح بشعر بني قصير على الفور في لين شينغ.

بلمسة من إصبعه, ومض ضوء أخضر فجأة.

 

عندما ألقى بصره مرة أخرى إلى البلورة, أراد لين شينغ أيضًا أن يكتشف, ما هو نوع القوة المظلمة التي يمتلكها.

“نحن طلاب جدد نقيم في الغرف المجاورة. أنا فيلي, هل تريدين التسكع والتعرف على بعضنا البعض؟ ”

لحسن الحظ بالنسبة له, جوهر القوى المظلمة هو الروح, حيويته هي أقوى نقطة ممكنة له. مع الروح والحيوية متشابكان بشكل وثيق, لا ينبغي أن يكون لديه أي مشاكل هنا.

“لا، شكرا.” ارتدى لين شينغ ابتسامة دافئة. لم يكن لديه وقت يضيعه مع مجموعة النقانق.

 

 

رأى ميليسا, جالسة خلفه إلى اليسار وهي تتجول بلا مبالاة مع البلورة بنظرة ساخط, وضح الملل في عينيها.

“أوه …” ذُهل فيلي بعض الشيء, لكنه ظل يهز رأسه بلطف واعتذر وأغلق الباب. لم يتوقع أن يرفض أحد ذلك بالفعل, وعندما غادر استمر في حالة ذهول.

 

 

 

عندما أغلق الباب, ذهب لين شينغ إلى الفراش.

ومع ذلك, فقد عبس للتو وأغلق الأصوات.

 

 

بقي الحلم هو نفسه كما في المرة السابقة. فهو في مكان جديد حيث يحاول التعود عليه, لذلك لم يفعل شيئًا جذريًا.

 

 

 

ومن ثم, تمكن لين شينغ من الراحة بشكل صحيح.

درسوا تاريخ ميغان, وتاريخ الجامعة, والفلسفة, وكتيب لغة ميغان التمهيدي, وعلم الأحياء الأساسي, والكيمياء الأساسية, وما شابه ذلك.

 

“آنسة ميليسا, أتمنى لك حياة رائعة في الحرم الجامعي.”

لقد أراد التواصل مع الأسرار الأساسية للقوى المظلمة في أقصر وقت ممكن, وهذا سيحتاجه لعرض مواهبه الفطرية. خاصة في مجال القوى المظلمة.

لكن هناك, أخذت كادولا مكانه في الفصل. هناك, لا يزال لين شينغ موجودًا, وهنا, لين شينغ هو الذي يشترك في نفس الاسم واللقب ولكنه شخصٌ مختلفٌ تمامًا.

 

بعد فترة وجيزة, عندما وصل أمام مكتب لين شينغ, شعر بالذهول قليلاً. في اللحظة التي رأى فيها المنشور البلوري قبل أن يتحول لون لين شينغ إلى اللون الأسود, خفت تعابيره حتى أنه ابتسم بلطف في لين شينغ.

لحسن الحظ بالنسبة له, جوهر القوى المظلمة هو الروح, حيويته هي أقوى نقطة ممكنة له. مع الروح والحيوية متشابكان بشكل وثيق, لا ينبغي أن يكون لديه أي مشاكل هنا.

 

 

“هذه بلورة تقييم. لتقييم قوة قواك المظلمة. الآن, ركز عليه, وتخيل أنه يتحول إلى اللون الأسود, “قال المحاضر الأصلع.

عندما كان في زيلوند, أجرى التقييم واكتشف امتلاكه القدرة على إيقاظ قواه المظلمة.

اليوم الثالث بعد التسجيل. السابعة صباحا.

 

“لين شينغ, ها هي بطاقتي.”

“نأمل أن يسير كل شيء بسلاسة دون وجود عوائق.”

 

مع وضع هذا الفكر في الاعتبار, غطى لين شينغ نفسه وغرق ببطء في التأمل.

دخلت كل أنواع الأصوات أُذُني لين شينغ. سمح له جسده في الوقت الحالي بالاستماع إلى كل صوت على بعد عشرة أمتار منه, وأكثر من ذلك, لكن ما سمعه هو بعض الحكايات المثيرة.

 

تجول المحاضر القديم بين الطلاب, وفي اللحظة التي رأى فيها بلورة متغيرة اللون, قام بجمعها وتسجيلها.

قبل مغادرته, استدعى الكاهن وحمله على إنشاء مجلد, وهذا سمح له بالحصول على ختم اشين جديد.

تجول المحاضر القديم بين الطلاب, وفي اللحظة التي رأى فيها بلورة متغيرة اللون, قام بجمعها وتسجيلها.

 

 

إن لم يكن لحقيقة أن الحرم المقدس يمكن أن يكون له مجلد واحد فقط وأن كل مجلد يمكنه فقط تسجيل إشارة ختم اشين, فمن المحتمل أن يجعل لين شينغ رجل الدين ينقش كل ختم يعرفه.

فجأة, سمع صوت طرق على بابه وذهب لين شينغ لفتحه.

 

“هذه ميغا, وليس أولرو. نحن نقدر الحرية هنا وليس لدينا كل تلك القواعد والآداب غير المنطقية. أليس من الطبيعي أن تجتذب المواهب؟ ”

 

 

 

“أنا سعيد لأنك اخترت جامعة باين كأساس لك لإيقاظ قواك المظلمة.”

وبينما أوشك على الابتعاد, سمع أحدهم يتذمر.

اليوم الثالث بعد التسجيل. السابعة صباحا.

ومن ثم, تمكن لين شينغ من الراحة بشكل صحيح.

حضر لين شينغ محاضرته الأولى عن القوى المظلمة.

سرعان ما ظهر منشور بلوري معقد أمام طاولة لين شينغ.

 

درسوا تاريخ ميغان, وتاريخ الجامعة, والفلسفة, وكتيب لغة ميغان التمهيدي, وعلم الأحياء الأساسي, والكيمياء الأساسية, وما شابه ذلك.

كان المحاضر رجلاً عجوزًا أصلعًا يرتدي نظارة طبية. بطول أقل من خمسة أقدام حيث حمل بيده عصا تعليم طولها مترًا, مشيرًا إلى السبورة البيضاء من وقت لآخر بينما يخربش عليها ملاحظات.

 

 

تبادل الثلاثة الكلمات لكن الجو لم يكن لطيفًا.

جلس لين شينغ بين أكثر من أربعين طالبًا, ومثل السيدة الفارهة, ميليسا, ركز على الاستماع إلى المحاضرة.

بعد أن جهز السرير ورتب مواد الدراسة, وقف لين شينغ أمام الشرفة, ناظرًا إلى المشهد بالخارج.

 

والشخص الذي تتحدث إليه بدا وكأنه طالب هنا, ولكن من المحتمل أن يكون أحد الكبار.

“كثير من الناس يعتبرون إيقاظ القوى المظلمة مملوكًا من قبل قوى شيطانية, أو شخص ما في حالة ذهنية, والبعض يعتبرها قدرة خارقة للطبيعة, علامة على ولادة جديدة.” ضحك الرجل الأصلع العجوز.

“بناءً على اللون ودرجة السواد, سنقوم بتصنيفها إلى تسع درجات مختلفة. كلما اقتربنا من الأسود, كانت أهلية الفرد أفضل. ابحث عن لون الكريستال وطابقه مع الرسم البياني وحدد ماهيتك “.

“للأسف, كل هذه أفكار خاطئة وجهلة. القوى المظلمة نفسها هي قوة الروح, مظهر من مظاهر الإرادة. حسنًا, فلنبدأ في المطاردة “.

لم يزعج لين شينغ أن يتنكر ويقوم ببساطة بتعديل ملفه الشخصي. بالنسبة لشخص مثله ملك المستوى 6 من القوة المقدسة والسمات العامة من المستوى 7, لم يكن ذلك شيئًا.

 

 

بلمسة من إصبعه, ومض ضوء أخضر فجأة.

“نأمل أن يسير كل شيء بسلاسة دون وجود عوائق.”

 

عندما ألقى بصره مرة أخرى إلى البلورة, أراد لين شينغ أيضًا أن يكتشف, ما هو نوع القوة المظلمة التي يمتلكها.

* هيسس… *

 

 

أخذ الموظف الموجود خلف المنضدة البطاقة ومررها. في اللحظة التي رأت فيها التفاصيل, صُدمت قليلاً, قبل أن تسلم البطاقة بأسلوب أكثر لطفًا.

سرعان ما ظهر منشور بلوري معقد أمام طاولة لين شينغ.

 

 

“آنسة ميليسا, أتمنى لك حياة رائعة في الحرم الجامعي.”

“هذه بلورة تقييم. لتقييم قوة قواك المظلمة. الآن, ركز عليه, وتخيل أنه يتحول إلى اللون الأسود, “قال المحاضر الأصلع.

بعد تسوية عملية القبول, تواجد شخص ما لترتيب الإقامة والمواد الدراسية والجداول الدراسية.

نظر لين شينغ حوله ولاحظ أن جميع الطلاب حولهم لديهم نفس الشيء.

“إنها ميليسا, كادور آخر هنا؟”

 

 

رأى ميليسا, جالسة خلفه إلى اليسار وهي تتجول بلا مبالاة مع البلورة بنظرة ساخط, وضح الملل في عينيها.

سرعان ما ظهر منشور بلوري معقد أمام طاولة لين شينغ.

 

 

يبدو أن هذه السيدة هنا قد اختبرت هذا بالفعل في المنزل من قبل.

 

 

ومع ذلك, فقد عبس للتو وأغلق الأصوات.

عندما ألقى بصره مرة أخرى إلى البلورة, أراد لين شينغ أيضًا أن يكتشف, ما هو نوع القوة المظلمة التي يمتلكها.

لحسن الحظ بالنسبة له, جوهر القوى المظلمة هو الروح, حيويته هي أقوى نقطة ممكنة له. مع الروح والحيوية متشابكان بشكل وثيق, لا ينبغي أن يكون لديه أي مشاكل هنا.

 

تموقعت غرفته في الطابق الأول, وأسفل تلك السيدة الفخمة, ميليسا تحدثت إلى شخص ما على الأرض أمامه.

ركز على البلورة وبدأ في تخيله يتحول إلى اللون الأسود.

بعد الحصول على مواد الدراسة, حان وقت العشاء تقريبًا.

 

 

بعد لحظة, تحدث المحاضر الأصلع وحطم تركيز الجميع.

 

“بناءً على اللون ودرجة السواد, سنقوم بتصنيفها إلى تسع درجات مختلفة. كلما اقتربنا من الأسود, كانت أهلية الفرد أفضل. ابحث عن لون الكريستال وطابقه مع الرسم البياني وحدد ماهيتك “.

 

 

حذا لين شينغ حذوها وسلم بطاقة هويته العادية.

تجول المحاضر القديم بين الطلاب, وفي اللحظة التي رأى فيها بلورة متغيرة اللون, قام بجمعها وتسجيلها.

إنه هنا للدراسة وليس للنميمة.

 

اليوم الثالث بعد التسجيل. السابعة صباحا.

بعد فترة وجيزة, عندما وصل أمام مكتب لين شينغ, شعر بالذهول قليلاً. في اللحظة التي رأى فيها المنشور البلوري قبل أن يتحول لون لين شينغ إلى اللون الأسود, خفت تعابيره حتى أنه ابتسم بلطف في لين شينغ.

بعد فترة وجيزة, عندما وصل أمام مكتب لين شينغ, شعر بالذهول قليلاً. في اللحظة التي رأى فيها المنشور البلوري قبل أن يتحول لون لين شينغ إلى اللون الأسود, خفت تعابيره حتى أنه ابتسم بلطف في لين شينغ.

 

 

ابتسم لين شينغ مرة أخرى من آداب السلوك.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط