إلتحاق (3)
بعد حوالي عشر دقائق, انتهى المحاضر القديم من جمع كل المنشورات البلورية وعاد إلى المنصة.
رفع لين شينغ يده أيضًا, وعلى طرف إصبعه, ظهرت بقعة من ضوء الزمرد الخالص.
“دورك الان. أنا ممثل جمعية القلب المظلم للسنة الأولى هذا العام شالوم. يمكنك العودة لمعرفة نوع المنظمة التي نحن عليها, وإذا أردت الانضمام إلينا, فيمكنك إرسال طلبك إلي.”
“درجات الكفاءة التسعة المختلفة, يمكنك أن تضاهيها بنفسك. كلما قلت قدرتك, كلما احتجت إلى مزيد من العمل الشاق والتدريب. حيويتك تحدد روحك, ويمكن أن يتغذى جسدك على حيويتك. لذا قم بتدريب جسمك, وتجاوز الحد ؛ سيسمح لك ذلك بتدريب عقلك في نفس الوقت, وزيادة كفاءتك! ”
بعد حِمل كامل من الهراء, بدأ المحاضر القديم في إعلان النتائج.
“إنها فقط بلورة كفن سوداء للمبتدئين. هل لم تشاهد واحدًا من قبل؟ انها ليست مثل بعض البلورات الراقية … ”
“الآن, أود أن أستغل الوقت لتسليط الضوء على هؤلاء الطلاب الثلاثة, فقد خلقت بلوراتهم أعلى درجة ممكنة. اسود صافي! يمكن لكم جميعًا أن تتعلموا منهم بشكل جيد “.
بعد ذلك, أضاءت تلك الهالة, التي تبدو وكأنها جمر على الخشب الجاف, على الفور فكرة فريدة داخل قلبه.
“الطلاب ذوو درجات الأسود الخالص هم ميليسا كادور, وشالوم باربولا, ولين شينج.”
انطلقت الهالة الشريرة التي لا شكل لها في عينيه وعلى ما يبدو من خلال قناة خاصة في قلبه.
“سيتلقى هؤلاء الطلاب الثلاثة اهتمامًا أكبر بكثير بأجزاء ورشة العمل, ويجب أن تتعلموا جميعًا منهم.”
بينما قال هراءًا, لاحظ لين شينغ أن عددًا قليلاً من الطلاب تعافوا من ذهولهم الأولي بعد أن استمعوا إلى كلمات الرجل العجوز.
لم يقل ثلاثة حيث ضوء انطلق الزمرد الساطع فجأة من البلورة الصافية وفي تلك اللحظة بالذات, انطلقت هالة لا حصر لها من البرد عديمة الشكل من البلورة الصافية باتجاه أعين الطلاب.
جلس لين شينغ يتطلع إلى الأمام بشكل مستقيم, لكنه شعر بوضوح أن نظرة ميليسا الفخورة تنظر إليه الآن بدهشة.
“سنقوم بتوجيه لمدة ثلاثة أيام فقط, بعد ثلاثة أيام, تحتاج إلى اختيار معمل لبدء الدراسات العملية. أوضح المحاضر الأصلع: “إذا لم تتمكن من الانضمام في الوقت المناسب, بناءً على قوانين ميغان, فستحتاج إلى العودة إلى بلدك”.
* بام !! *
لم تتوقع أبدًأ أن يكون لدى شخص ما من بلدٍ ضعيفٍ يتمتع بنفس الكفاءة التي تتمتع بها.
واحدًا تلو الآخر, اجتاحه نظرة فضولي وحسد.
عندما استمع لين شينغ, شعر بنظرة الطلاب من حوله وهي تهبط عليه. تواجدت علامة اسم في الزاوية اليسرى العلوية من كل طاولة بحيث يمكن للجميع أن يرى للوهلة الأولى أنه واحد من الثلاثة الذين يتمتعون بأفضل كفاءة.
بصرف النظر عنها, قفزت النظرة الصامتة لشقي أحمر الشعر آخر بين ميليسا ولين شينغ.
بدا ضوء الزمرد خافتًا جدًا, لكن هذا دليٌا على قدرتهم حقًا استخدام القوى المظلمة.
بينما قال هراءًا, لاحظ لين شينغ أن عددًا قليلاً من الطلاب تعافوا من ذهولهم الأولي بعد أن استمعوا إلى كلمات الرجل العجوز.
“إنها فقط بلورة كفن سوداء للمبتدئين. هل لم تشاهد واحدًا من قبل؟ انها ليست مثل بعض البلورات الراقية … ”
سخر الشقي وهو يقيس ميليسا ولين شينغ بنظرة التفوق ؛ حتى عندما لم يكن لديه أي فكرة, سمع لين شينغ كل كلمة تمتم بها.
“جمعية القلب المظلم!” بشكل غير متوقع, تغير تعبير السيدة الفخورة ميليسا, وشحب وجهها عند ذكر الاسم.
بعد الاختبار, بدأ المحاضر الأصلع القديم في الحديث عن تاريخ وتطور القوى المظلمة. بينما كان هذا الموضوع جافًا, اوللا لين شينغ الاهتمام الكامل. في تلك اللحظة, قارن الأشياء مع مدينة بلاكفيذر, وظهور القوى المظلمة عادةً من انتشار التجمّعات السوداء.
نزل سيل آخر من الهراء في وقت لاحق, لم يقل الرجل العجوز أي محتوى جديد آخر ليقدمه وذكّر في الغالب الطلاب بعدم الانجذاب للأفكار المظلمة في قلوبهم.
القوى التي جلبها انتشار التجمّعات السوداء هي القوى المظلمة.
بعد ذلك, أضاءت تلك الهالة, التي تبدو وكأنها جمر على الخشب الجاف, على الفور فكرة فريدة داخل قلبه.
القوى التي جلبها انتشار التجمّعات السوداء هي القوى المظلمة.
استهلكت التجمّعات السوداء, التي كانت الثقوب نفسها كل أشكال الحياة, مصدرًا حقيقيًا للقوى المظلمة, ولم تكن العوالم الثلاثة المخفية موجودة لإبادة العناقيد السوداء, بل كان من المفترض أن تحافظ على حالة التوازن.
وهذا يعني أنه لم ينضم.
عندما استمع لين شينغ, شعر بنظرة الطلاب من حوله وهي تهبط عليه. تواجدت علامة اسم في الزاوية اليسرى العلوية من كل طاولة بحيث يمكن للجميع أن يرى للوهلة الأولى أنه واحد من الثلاثة الذين يتمتعون بأفضل كفاءة.
“إنها فقط بلورة كفن سوداء للمبتدئين. هل لم تشاهد واحدًا من قبل؟ انها ليست مثل بعض البلورات الراقية … ”
واحدًا تلو الآخر, اجتاحه نظرة فضولي وحسد.
وهذا يعني أنه لم ينضم.
“بالطبع, في ظل ظروفك الحالية, قد تضطر إلى دفع ثمن أكبر للانضمام. كن مستعدًا لذلك.”
ببساطة جلس لين شينغ بشكل مستقيم بينما كان يركز على الاستماع إلى المحاضرة.
بعد حوالي عشر دقائق, انتهى المحاضر القديم من جمع كل المنشورات البلورية وعاد إلى المنصة.
تحدث الاثنان بصوت هامس تقريبًا, وبغض النظر عن نفسيهما, لم يسمعهما سوى لين شينغ.
وسرعان ما جاء الجزء الرئيسي من المحاضرة.
“جاهز, سأحاول, وستبدأ الصحوة. واحد اثنان.”
لم يقل ثلاثة حيث ضوء انطلق الزمرد الساطع فجأة من البلورة الصافية وفي تلك اللحظة بالذات, انطلقت هالة لا حصر لها من البرد عديمة الشكل من البلورة الصافية باتجاه أعين الطلاب.
“التالي … إيقاظ قواك المظلمة. أولئك الذين فعلوا ذلك بالفعل, ليس عليك أن تأتي. أولئك الذين لم يفعلوا ذلك بعد, انظروا إلي! ” حمل الرجل الأصلع العجوز بلورة صافية وقال للفصل.
“سيتلقى هؤلاء الطلاب الثلاثة اهتمامًا أكبر بكثير بأجزاء ورشة العمل, ويجب أن تتعلموا جميعًا منهم.”
نظر لين شينغ إلى الرجل العجوز.
“إنها فقط بلورة كفن سوداء للمبتدئين. هل لم تشاهد واحدًا من قبل؟ انها ليست مثل بعض البلورات الراقية … ”
“جاهز, سأحاول, وستبدأ الصحوة. واحد اثنان.”
ببساطة جلس لين شينغ بشكل مستقيم بينما كان يركز على الاستماع إلى المحاضرة.
* بام !! *
لم يقل ثلاثة حيث ضوء انطلق الزمرد الساطع فجأة من البلورة الصافية وفي تلك اللحظة بالذات, انطلقت هالة لا حصر لها من البرد عديمة الشكل من البلورة الصافية باتجاه أعين الطلاب.
بدا ضوء الزمرد خافتًا جدًا, لكن هذا دليٌا على قدرتهم حقًا استخدام القوى المظلمة.
“فكري بشكل صحيح وأخبريني.” سخر الشقي قبل أن يستدير ويمشي إلى لين شينغ.
لم يكن لين شينغ استثناءً لأنه صمد أمام رغبته الطبيعية في المراوغة والدفاع عن نفسه, مما سمح للهالة بمهاجمته.
اوشك لين شينغ على الخروج للحصول على بعض الهواء النقي عندما رأى الشقي يشق طريقه ويسد طريق ميليسا.
انطلقت الهالة الشريرة التي لا شكل لها في عينيه وعلى ما يبدو من خلال قناة خاصة في قلبه.
بعد حوالي عشر دقائق, انتهى المحاضر القديم من جمع كل المنشورات البلورية وعاد إلى المنصة.
بعد ذلك, أضاءت تلك الهالة, التي تبدو وكأنها جمر على الخشب الجاف, على الفور فكرة فريدة داخل قلبه.
واحدًا تلو الآخر, اجتاحه نظرة فضولي وحسد.
“اليوم الثالث؟ أليس غدا؟ ” قدر لين شينغ الوقت ونظر إلى الشقي. لم يرد …
* همهمة … همهمة … *
اوشك لين شينغ على الخروج للحصول على بعض الهواء النقي عندما رأى الشقي يشق طريقه ويسد طريق ميليسا.
القوى التي جلبها انتشار التجمّعات السوداء هي القوى المظلمة.
ببطء, رفع الطلاب أيديهم ونظروا إلى ضوء الزمرد الخافت في طرف إصابعهم.
“بالطبع, في ظل ظروفك الحالية, قد تضطر إلى دفع ثمن أكبر للانضمام. كن مستعدًا لذلك.”
بدا ضوء الزمرد خافتًا جدًا, لكن هذا دليٌا على قدرتهم حقًا استخدام القوى المظلمة.
بعد المدرسة, رأى لين شينغ أن الشقي, شالوم ذهب للبحث عن ميليسا مرة أخرى, لكن ميليسا, التي اهتزت سابقًا, رفضت رسميًا دعوته أيضًا.
رفع لين شينغ يده أيضًا, وعلى طرف إصبعه, ظهرت بقعة من ضوء الزمرد الخالص.
لم تتوقع أبدًأ أن يكون لدى شخص ما من بلدٍ ضعيفٍ يتمتع بنفس الكفاءة التي تتمتع بها.
“درجات الكفاءة التسعة المختلفة, يمكنك أن تضاهيها بنفسك. كلما قلت قدرتك, كلما احتجت إلى مزيد من العمل الشاق والتدريب. حيويتك تحدد روحك, ويمكن أن يتغذى جسدك على حيويتك. لذا قم بتدريب جسمك, وتجاوز الحد ؛ سيسمح لك ذلك بتدريب عقلك في نفس الوقت, وزيادة كفاءتك! ”
“إنه أمر بسيط ولكنه غير مستقر للغاية …” عبس. بالمقارنة مع القوة المقدسة, فالقوة المظلمة نفسها غير مستقرة للغاية ويمكن أن تتغير في كل لحظة.
“جاهز, سأحاول, وستبدأ الصحوة. واحد اثنان.”
“فكري بشكل صحيح وأخبريني.” سخر الشقي قبل أن يستدير ويمشي إلى لين شينغ.
“بعد إيقاظ قواك المظلمة, ستحتاج إلى تعلم الأساليب الأساسية, والاستخدام, والخصائص, والضغط, والتحويل.”قال الرجل العجوز مرة أخرى.
نزل سيل آخر من الهراء في وقت لاحق, لم يقل الرجل العجوز أي محتوى جديد آخر ليقدمه وذكّر في الغالب الطلاب بعدم الانجذاب للأفكار المظلمة في قلوبهم.
“أنت لست أحد الآلهة المتفوقة أو التي ولدت من جديد, فأنت مجرد متخذ جاب مظلم* عادي.”
لم يكن لين شينغ استثناءً لأنه صمد أمام رغبته الطبيعية في المراوغة والدفاع عن نفسه, مما سمح للهالة بمهاجمته.
“الجانب المظلم من الروح الذي تثيره القوى المظلمة يمكن أن يهز ويغير شخصًا في البداية.”
القوى التي جلبها انتشار التجمّعات السوداء هي القوى المظلمة.
بينما قال هراءًا, لاحظ لين شينغ أن عددًا قليلاً من الطلاب تعافوا من ذهولهم الأولي بعد أن استمعوا إلى كلمات الرجل العجوز.
*دينغ دونغ…*
لم يكلف نفسه عناء السؤال عما إذا أراد لين شينغ الانضمام أم لا.
انتهى الفصل.
اوشك لين شينغ على الخروج للحصول على بعض الهواء النقي عندما رأى الشقي يشق طريقه ويسد طريق ميليسا.
“سنقوم بتوجيه لمدة ثلاثة أيام فقط, بعد ثلاثة أيام, تحتاج إلى اختيار معمل لبدء الدراسات العملية. أوضح المحاضر الأصلع: “إذا لم تتمكن من الانضمام في الوقت المناسب, بناءً على قوانين ميغان, فستحتاج إلى العودة إلى بلدك”.
“ميليسا, هل تريدين الانضمام إلى جمعية القلب المظلم؟” ارتدى الشقي نظرة فخور,ة تستحق صفعة, وهو ينظر إلى ميليسا.
نظر لين شينغ إلى الرجل العجوز.
“سيتلقى هؤلاء الطلاب الثلاثة اهتمامًا أكبر بكثير بأجزاء ورشة العمل, ويجب أن تتعلموا جميعًا منهم.”
“جمعية القلب المظلم!” بشكل غير متوقع, تغير تعبير السيدة الفخورة ميليسا, وشحب وجهها عند ذكر الاسم.
انتهى الفصل.
(م.م: الكاتب المفروض يعتزل التسمية)
لم يقل ثلاثة حيث ضوء انطلق الزمرد الساطع فجأة من البلورة الصافية وفي تلك اللحظة بالذات, انطلقت هالة لا حصر لها من البرد عديمة الشكل من البلورة الصافية باتجاه أعين الطلاب.
“يجب أن تكون مدركًا تمامًا لما هو هدف مجتمع جمعية القلب المظلم والموقف الذي يشغله أخي الأكبر. قال الشقي بشكل قاطع: “إذا كان على استعداد للتغطية من أجلك, فسيكون كل شيء على ما يرام”.
عندما استمع لين شينغ, شعر بنظرة الطلاب من حوله وهي تهبط عليه. تواجدت علامة اسم في الزاوية اليسرى العلوية من كل طاولة بحيث يمكن للجميع أن يرى للوهلة الأولى أنه واحد من الثلاثة الذين يتمتعون بأفضل كفاءة.
تحدث الاثنان بصوت هامس تقريبًا, وبغض النظر عن نفسيهما, لم يسمعهما سوى لين شينغ.
*دينغ دونغ…*
“سنقوم بتوجيه لمدة ثلاثة أيام فقط, بعد ثلاثة أيام, تحتاج إلى اختيار معمل لبدء الدراسات العملية. أوضح المحاضر الأصلع: “إذا لم تتمكن من الانضمام في الوقت المناسب, بناءً على قوانين ميغان, فستحتاج إلى العودة إلى بلدك”.
“مجتمع القلب المظلم؟” شعر لين شينغ أن المنظمة ربما تمتلك بعض النفوذ عندما سمع هذا الاسم.
لم يكن لين شينغ استثناءً لأنه صمد أمام رغبته الطبيعية في المراوغة والدفاع عن نفسه, مما سمح للهالة بمهاجمته.
“فكري بشكل صحيح وأخبريني.” سخر الشقي قبل أن يستدير ويمشي إلى لين شينغ.
“دورك الان. أنا ممثل جمعية القلب المظلم للسنة الأولى هذا العام شالوم. يمكنك العودة لمعرفة نوع المنظمة التي نحن عليها, وإذا أردت الانضمام إلينا, فيمكنك إرسال طلبك إلي.”
“إنها فقط بلورة كفن سوداء للمبتدئين. هل لم تشاهد واحدًا من قبل؟ انها ليست مثل بعض البلورات الراقية … ”
“بالطبع, في ظل ظروفك الحالية, قد تضطر إلى دفع ثمن أكبر للانضمام. كن مستعدًا لذلك.”
استهلكت التجمّعات السوداء, التي كانت الثقوب نفسها كل أشكال الحياة, مصدرًا حقيقيًا للقوى المظلمة, ولم تكن العوالم الثلاثة المخفية موجودة لإبادة العناقيد السوداء, بل كان من المفترض أن تحافظ على حالة التوازن.
لم يقل ثلاثة حيث ضوء انطلق الزمرد الساطع فجأة من البلورة الصافية وفي تلك اللحظة بالذات, انطلقت هالة لا حصر لها من البرد عديمة الشكل من البلورة الصافية باتجاه أعين الطلاب.
أوضح الشقي ببساطة وهو لا يزال يرتدي تلك الواجهة الفخورة قبل أن يعود إلى مقعده.
“الجانب المظلم من الروح الذي تثيره القوى المظلمة يمكن أن يهز ويغير شخصًا في البداية.”
لم يكلف نفسه عناء السؤال عما إذا أراد لين شينغ الانضمام أم لا.
تحدث الاثنان بصوت هامس تقريبًا, وبغض النظر عن نفسيهما, لم يسمعهما سوى لين شينغ.
“الآن, أود أن أستغل الوقت لتسليط الضوء على هؤلاء الطلاب الثلاثة, فقد خلقت بلوراتهم أعلى درجة ممكنة. اسود صافي! يمكن لكم جميعًا أن تتعلموا منهم بشكل جيد “.
ثم انطلق صوت من المنصة مرة أخرى.
ثم انطلق صوت من المنصة مرة أخرى.
“سنقوم بتوجيه لمدة ثلاثة أيام فقط, بعد ثلاثة أيام, تحتاج إلى اختيار معمل لبدء الدراسات العملية. أوضح المحاضر الأصلع: “إذا لم تتمكن من الانضمام في الوقت المناسب, بناءً على قوانين ميغان, فستحتاج إلى العودة إلى بلدك”.
“سيتلقى هؤلاء الطلاب الثلاثة اهتمامًا أكبر بكثير بأجزاء ورشة العمل, ويجب أن تتعلموا جميعًا منهم.”
“جمعية القلب المظلم!” بشكل غير متوقع, تغير تعبير السيدة الفخورة ميليسا, وشحب وجهها عند ذكر الاسم.
“بالطبع, يمكنك أيضًا اختيار الانضمام إلى المنظمات والتعلم منها. ولكن قد يُطلب منك دفع ثمن قبل الانضمام إلى هذه المنظمات, لكنها ستساعدك أيضًا في التخطيط لمستقبل أفضل “.
بعد انتهاء الدرس, بقي المحاضر الأصلع في انتظار أسئلة وأجوبة.
امتلك لين شينغ فكرة الانضمام إلى منظمة, ولكن في اللحظة التي سمع فيها أن مجتمع القلب المظلم هذا سيتطلب منه دفع ثمن قبل الانضمام, أدى ذلك إلى القضاء على الفكرة في مهدها.
بعد حوالي عشر دقائق, انتهى المحاضر القديم من جمع كل المنشورات البلورية وعاد إلى المنصة.
“اليوم الثالث؟ أليس غدا؟ ” قدر لين شينغ الوقت ونظر إلى الشقي. لم يرد …
وهذا يعني أنه لم ينضم.
بعد ذلك, أضاءت تلك الهالة, التي تبدو وكأنها جمر على الخشب الجاف, على الفور فكرة فريدة داخل قلبه.
بعد المدرسة, رأى لين شينغ أن الشقي, شالوم ذهب للبحث عن ميليسا مرة أخرى, لكن ميليسا, التي اهتزت سابقًا, رفضت رسميًا دعوته أيضًا.
بصرف النظر عنها, قفزت النظرة الصامتة لشقي أحمر الشعر آخر بين ميليسا ولين شينغ.
واحدًا تلو الآخر, اجتاحه نظرة فضولي وحسد.
يبدو أنها قوّت نفسها من أجل شيء ما.
بعد رفضه مرة أخرى, غضب شالوم بعض الشيء, وسخر وهو يغادر.
“فكري بشكل صحيح وأخبريني.” سخر الشقي قبل أن يستدير ويمشي إلى لين شينغ.
انطلقت الهالة الشريرة التي لا شكل لها في عينيه وعلى ما يبدو من خلال قناة خاصة في قلبه.
“فكري بشكل صحيح وأخبريني.” سخر الشقي قبل أن يستدير ويمشي إلى لين شينغ.
